Connect with us
[adrotate group="1"]

صحة

احذروا.. هذه الأطعمة تزيد الكآبة والقلق

Published

on

يلجأ الكثير منا إلى تناول الطعام بدون وعي خصوصا عندما نصاب بحالات من القلق والكآبة، ولكن هل تعلم أن بعض أنواع الطعام بالعكس قد تزيد من قلقنا وتعكر مزاجنا.

درس متخصصو التغذية هذا الاحتمال، وتبينوا أن الجواب هو بالإيجاب، فالقلق يحصل فيزيولوجيا من ازدياد بعض الهرمونات، وهناك أطعمة تحرض على إفراز هذه الهرمونات، أو تخفض من المركبات الكيميائية الطبيعية التي تعدل من مفعولها مما يوقعنا في دائرة من القلق، والإفراط في الطعام، ثم الشعور بالذنب.

وبحسب الدراسات فإن السكر، والحلوى، والعصائر المركزة، والمعكرونة، والخبز الأبيض، الموالح كلها ترفع من تركيز سكر الدم بسرعة ثم تخفضه بسرعة، وهذا التقلب السريع في سكر الدم، يعكر مزاجك ويجعلك متوتر الأعصاب، وقد يساهم في إصابتك بالكآبة، كما تبين لباحثين من جامعة برينستون.

وتعد المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة أسوأ ما يمكن أن يتناوله إنسان يعاني القلق، بالنظر إلى ما تحتوي عليه من نسب سكر وكافيين عالية بحسب دراسة أجريت في جامعة نورثوسترن.

وتؤدي الأطعمة المصنعة والملونة بدورها إلى زيادة القلق، كما أن للكحول ضررها أيضا، فحين ينتهي مفعولها يصاب الإنسان بنوبات حادة من القلق والكآبة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

صحة

تُعتبر العادة السرية ممارسة صحية

إن ممارسة العادة السرية تعني مداعبة الفرد لعضوه التناسلي من أجل المتعة الجنسية التي قد تصل أحيانًا إلى النشوة، وهي عادة شائعة يمارسها الرجال والنساء بمختلف الأعمار وتلعب دورًا هامًا في الوصول إلى مرحلة النضج الجنسي بصورة صحية. تشير الأبحاث إلى أن المراهقين الأمريكيين بعمر 14-17 يمارسون العادة السرية بنسبة 74% من الذكور و48% من…

Published

on

By

تُعتبر-العادة-السرية-ممارسة-صحية

إن ممارسة العادة السرية تعني مداعبة الفرد لعضوه التناسلي من أجل المتعة الجنسية التي قد تصل أحيانًا إلى النشوة، وهي عادة شائعة يمارسها الرجال والنساء بمختلف الأعمار وتلعب دورًا هامًا في الوصول إلى مرحلة النضج الجنسي بصورة صحية.

تشير الأبحاث إلى أن المراهقين الأمريكيين بعمر 14-17 يمارسون العادة السرية بنسبة 74% من الذكور و48% من الإناث. بينما يمارسها الراشدون هناك بنسبة 63% من الرجال و32% من النساء ضمن المدى العمري الذي يتراوح بين 57 و64 سنة.

يمارس الأشخاص العادة السرية لعدة أسباب، منها الحصول على المتعة واللذة والتخلص من التوتر. وقد يمارسها البعض لوحدهم أو مع شريك.

خرافات عن العادة السرية:

هناك الكثير من الخرافات عن مخاطر العادة السرية، ولكن جميع هذه الخرافات لا تستند على أسس علمية. ليس هناك دليل علمي يثبت أن العادة السرية تسبب أيًا من الأضرار المذكورة أدناه:

  • العمى
  • انتشار الشعر في راحة اليد
  • العجز الجنسي
  • ضعف الانتصاب
  • تقلص العضو الذكري
  • تقوس القضيب
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية
  • العقم
  • أمراض عقلية
  • التعب الجسدي

يقلق بعض الأزواج من أن علاقتهم سوف تسوء إذا ما مارس أحدهما العادة السرية، وهذا الاعتقاد يُعتبر خرافة أيضًا. إذ يستمر معظم الرجال والنساء بممارسة العادة السرية بمفردهم أو مع شركائهم عندما يرتبطون أو يتزوجون، ويستمتع الكثير منهم بها ضمن إطار علاقتهم بأحبائهم. وتشير إحدى الدراسات إلى ان النساء اللواتي يمارسن العادة السرية يتمتعن بزواج أسعد من اللواتي لا يمارسنها.

-الآثار الجانبية للعادة السرية:

العادة السرية غير ضارة، ولكن البعض قد يشعرون بحكة أو تحسس في عضوهم التناسلي إذا ما داعبوه بقوة، ولكن هذه الآثار سوف تتحسن في غضون عدة أيام على أيّ حال. قد يشعر الرجال الذين يكثرون من ممارسة العادة السرية بانتفاخ يصيب العضو الذكري يسمى بالوذمة Edema، ويختفي هذا الانتفاخ بعد يومين من الإصابة.

من الآثار الجانبية الأخرى التي قد تصاحب العادة السرية:

الندم

يقلق البعض من كون العادة السرية تتعارض مع دياناتهم أو معتقداتهم أو روحانياتهم، وبالتالي تشعرهم بالندم. ولكن العادة السرية ليست عملًا لا أخلاقيًا أو فعلًا خاطئًا، كما أن الحصول على المتعة ليس أمرًا مخزيًا. إن الحديث عن هذا الموضوع مع صديق أو معالج نفسي مختص بالصحة الجنسية يساعدك على التخلص من الشعور بالذنب.

قلة الإحساس بالمتعة

يمكن للرجال أن يشعروا بمتعة جنسية أقل إذا ضغطوا بشدة على أعضائهم أثناء الاستمناء، ولكن يمكنهم استرجاع الاحساس بتغيير طريقة الممارسة. إن استخدام الالعاب الجنسية كالهزاز يمكن أن يزيد من الإثارة والقدرة الجنسية لدى الرجال والنساء، إذ تتمتع النساء اللواتي يستخدمن الجهاز الهزاز بحياة جنسية أفضل، بينما يحصل الرجال الذين يستخدمونه على انتصاب أقوى.

سرطان البروستات

لا زالت العلاقة التي تربط بين العادة السرية وسرطان البروستات محل خلاف، لذلك يجب على الباحثين القيام بالمزيد من الدراسات قبل أن يحسموا أمرهم.

لكن أوضحت دراسة أُجريت عام 2003 أن الرجال الذين يستمنون أكثر من 5 مرات أسبوعيًا بعمر العشرين يمثلون ثلث عدد الأشخاص الذين يتفادون الإصابة بسرطان البروستات، على عكس هؤلاء الذين لا يقومون بالاستمناء. يعتقد الباحثون أن سبب انخفاض معدلات الإصابة بسرطان البروستات لدى من يمارسون العادة السرية هو لكونها تمنع تكون الخلايا السرطانية في غدة البروستات.

أُكتشفت العلاقة التي تربط بين ممارسة العادة السرية بانتظام وانخفاض فرص الإصابة بسرطان البروستات في دراسة جرت عام 2016، حينما وجد الباحثون أن الرجال الذين يستمنون في الشهر 21 مرة أو أكثر، كانت لديهم فرص أقل للاصابة بسرطان البروستات. وعلى العكس من ذلك، وجدت دراسة أُجريت عام 2008 أن النشاط الجنسي المنتظم عند الرجال في سن العشرين والثلاثين يزيد فرص إصابتهم بسرطان البروستات، خصوصًا إذا كانوا يمارسون العادة السرية بانتظام.

تعطل الحياة اليومية

قد يستمني بعض الأفراد أكثر مما يرغبون، مما قد يؤدي بهم إلى:

  • التغيب عن العمل أو المدرسة أو أي حدث مهم آخر في حياتهم.
  • تعطل النشاطات اليومية.
  • التأثير السلبي على العلاقات والمسؤوليات.
  • اعتبارها مهربًا من المشاكل أو بديلًا لتجارب حياتية مهمة.

يتوجب على الأشخاص الذين يعتقدون أن العادة السرية تؤثر سلبًا على حياتهم زيارة أحد أخصائيّ الرعاية الصحية. إن إستشارة أحد الأخصائيين يمكن أن يساعد الفرد على التقليل من هذه الممارسة.

الفوائد الصحية للاستمناء:

يمكن للممارسة العادة السرية أن تجلب الكثير من الفوائد الصحية النفسية والجسدية. ركزت دراسات قليلة فقط على فوائد العادة السرية، ولكن البحوث تؤكد أن التحفيز الجنسي الذي تتضمنهُ عملية الاستمناء يمكن أن:

  • يقلل التوتر
  • يخفف الضغط
  • يجعل النوم مريحًا أكثر
  • يزيد حدة الانتباه
  • يحسن المزاج
  • يهدئ تقلصات الدورة الشهرية
  • يخفف الألم
  • يحسن الممارسة الجنسية

من المعروف أن الاستمناء يحافظ أيضًا على الصحة الجنسية، فهو يزيد الحميمية ويشبع المتع والرغبات والحاجات ويقلل من حالات الحمل غير المتعمدة والأمراض المنقولة جنسيًا والإيدز. وللعادة السرية فوائد صحية لكبار السن أيضًا، إذ تمنع الجفاف المهبلي وتقلل الألم أثناء ممارسة الجنس.

إضافة:

يشعر البعض بالإحراج أو الذنب بشأن ممارسة العادة السرية، ولكنها ممارسة طبيعية وصحية ولا يجدر بهم الشعور بالذنب للقيام بها.

تعتبر العادة السرية مشكلة فقط إذا كانت ممارستها تعيق الفرد عن ممارسة حياته اليومية وتربك علاقته بأصدقائه أو عائلته أو زملائه في العمل أو شريك حياته. ويُنصح الفرد الذي يعاني من هذه المشكلة بأن يراجع معالجًا نفسيًا مختصًا بالجنس.

Continue Reading

صحة

الكشف عن عائلة الجينات الدافعة لتطور الفقاريات

صدر بحث جديد عن جامعة كولورادو بولدر University of Colorado Boulder يوضح أن الفقاريات تمايزت عن اللافقاريات نتيجة ظهور مجموعة جديدة من الجينات منذ ما يقارب 500 مليون سنة. تمثل الجينات المكتشفة دليلًا يوثّق حلقة مهمة في مسار تطور الفقاريات وامتلاكها لصفات جديدة. تُظهر نتائج الدراسة التي نُشرت في دورية Nature أن عائلة الجينات المكتشفة…

Published

on

By

الكشف-عن-عائلة-الجينات-الدافعة-لتطور-الفقاريات

صدر بحث جديد عن جامعة كولورادو بولدر University of Colorado Boulder يوضح أن الفقاريات تمايزت عن اللافقاريات نتيجة ظهور مجموعة جديدة من الجينات منذ ما يقارب 500 مليون سنة. تمثل الجينات المكتشفة دليلًا يوثّق حلقة مهمة في مسار تطور الفقاريات وامتلاكها لصفات جديدة.

تُظهر نتائج الدراسة التي نُشرت في دورية Nature أن عائلة الجينات المكتشفة توجد لدى الفقاريات فقط، وتمتلك دورًا مهمًا في تشكيل هيكل الرأس والسمات الأخرى التي تتميز بها الفقاريات في أثناء مرحلة التطور الجنيني.

ذكر دانيال ميديروس Daniel Medeiros مؤلف الدراسة الأول وأستاذ علم البيئة وعلم الأحياء التطوري: «تمتلك جميع الحيوانات نفس البنية التركيبية الأساسية. لكن الدراسة الجديدة توضح أن الفقاريات لديها بعض التراكيب المميزة الإضافية، وقد استطعنا تحديدها».

تُعرف هذه التراكيب الخاصة في الفقاريات باسم مسار إشارات البطانة Endothelin signaling pathway، وهي مجموعة من الجينات التي تؤثر في كيفية تواصل الخلايا مع بعضها البعض. إذ وجد الباحثون أن عائلة الجينات المكتشفة مسؤول عن السماح لخلايا القمة العصبية neural crest cells بالتكاثر والتخصص إلى أدوار مختلفة في جميع أنحاء الجسم.

ملاحظة: خلايا القمة العصبية neural crest cells عبارة عن خلايا تمتلك القدرة على التمايز إلى سمات فقارية فريدة مثل الأجزاء الهيكلية والخلايا الصبغية والجهاز العصبي المحيطي.

عزت النظريات التطورية ظهور سمات جديدة في الكائن الحي إلى تضاعف الجينوم، وكان تعليلها جيدًا؛ فحين يتضاعف الجينوم يمكن لنسخ جديدة عن جينات موجودة أن تؤدي أدوارًا مختلفة في الكائن الحي. وبما أن الأفكار السابقة بنيت على أساس المراقبة فإن ميديروس أراد اختبار ما إذا كان التضاعف الجيني هو الذي وهب الفقريات القدرة على التميز، أم كان لظهور عائلة جينات جديدة دور في ذلك.

لذلك اختبر ميديروس وزملاؤه إمكانية ظهور سمات جديدة ناتجة عن عائلة جينات جديدة، من خلال تقنية التعديل الجيني ليرقات لامبري البحر larvae of sea lamprey، وهو نوع من الأسماك عديمة الفك.

تُحدّد في خلال عملية التعديل الجيني عائلة الجينات المسؤولة عن تطور الفقاريات ثم تُزال. بالتالي إذا كان تنبؤ ميديروس وزملاؤه صحيحًا، فإن إزالة عائلة الجينات المذكورة ستؤدي إلى تحويل يرقات لامبري البحر إلى دودة تشبه اللافقاريات invertebrate-like worm، وهي عملية مذهلة تعيدنا إلى الماضي، إذ تمثل هذه الدودة أقرب سلف تطوري للفقاريات.

ذكر ميديروس بعد إجراء التجربة: «وجدنا أن إزالة عائلة الجينات الجديدة هذه، يزيل معظم السمات الرئيسية للفقاريات التي تميزها عن اللافقاريات».

ورغم أن التضاعف الجيني ما يزال يمثل جزءًا مهمًا من العملية التطورية -كون عائلة الجينات الجديدة هذه أيضًا تتضاعف في الفقاريات- إلا أن الباحثين وجدوا أنه ليس بعامل حاسم مثل ظهور عائلة الجينات الجديدة في نشوء أنواع مميزة من خلايا القمة العصبية التي طورتها الفقاريات.

ذكر الحاصل على الدكتوراه حديثًا من مختبر ميديروس والأستاذ في جامعة كاليفورنيا في بركلي، تايلر سكوير Tyler Square: تكمن أهمية الاكتشاف في أن من النادر العثور على أدوار واضحة للجينات التي تنفرد بها الفقاريات.

أضاف سكوير: «اعتقدنا أن التضاعف الجيني هو أهم خطوة في عملية التطور. ولكن بعد هذه الدراسة، يتضح أن ظهور الجينات الجديدة والتضاعف الجيني كلاهما مهم».

الهندسة العكسية للسمكة الأولى

يُدرك العلماء أن الأسماك هي الفقاريات الأولى التي انحدرت عنها جميع الفقاريات الأخرى بما في ذلك نحن البشر.

ولكن من الملاحظ أن الأسماك الأولى لا توجد في السجل الأحفوري، والسبب هو امتلاك الأسماك البدائية لهياكل عظمية صغيرة وناعمة، بالتالي لم تُحفظ في السجل الأحفوري جيدًا.

إذًا كيف يمكن للعلماء أن يحددوا مصدر السمكة الأولى، وكيف انحدرت عنها جميع الفقاريات؟

ذكر ميديروس: «بدلاً من التركيز على الحفريات، يمكننا استخدام أدوات مثل البيولوجيا الجزيئية وعلم الوراثة لمحاولة فهم كيف حدث التطور، الأمر أشبه بعلم حفريات جيني. وبأبلغ مصطلحات علم الوراثة الجيني: نحن نحاول عمل هندسة عكسية لتطور مخلوق. هذا أقرب شيء ممكن من الحديقة الجوراسية Jurassic Park».

اختار العلماء لامبري البحر لتجارب الهندسة العكسية. قال سكوير عنه: «بينما يفكر معظم الناس في كائن قبيح يمتلك عدد أسنان كبير ومتفرق، فإننا نجد أن لامبري البحر يكون ظريفًا في طفولته كيرقة صغيرة».

لامبري البحر عبارة عن سمكة عديمة الفك، انفصلت في مسار تطوري مستقل عن الأسماك الأخرى قبل قرابة 500 مليون سنة. وتعتبر من النماذج المهمة لدراسة تطور الفقاريات بسبب احتفاظها بالعديد من سمات الفقاريات القديمة، بالتالي توضح للباحثين المراحل المبكرة من تطور الفقاريات.

أضاف سكوير: «لامبري البحر والإنسان كائنان مختلفان للغاية، ولكن يمكننا معرفة أوجه التشابه بينهما من خلال إجراء هكذا دراسات. وتوضح الدراسة أيضًا نقاطًا أساسية متشابهة ليس في للثدييات والبشر وحسب، بل في جميع الحيوانات الفقارية الموجودة».

استخدم سكوير وزملاؤه النسخة الأولية من أداة التعديل الجيني كريسبر CRISPR لاكتشاف مدى أهمية العائلة الجينية الجديدة في جعل الفقاريات على ما هي عليه. وأشاد سكوير بأهمية هذه التقنية وضرورتها لهذه الدراسة.

إذ أتاحت تقنية كريسبر للباحثين إمكانية اختبار الفرضيات عمليًا عن طريق إزالة مجموعة من الجينات. والمثير أن هذه هي الدراسة الأولى التي يستخدم فيها فريق بحثي تقنية التعديل الجيني كريسبر في لامبري البحر. إذ استخدمت تقنية كريسبر سابقًا في بعض الفقاريات مثل الفئران والضفادع وسمك الزرد فقط.

أضاف ميديروس: «تسقِّط تقنية كريسبر دراسات علم الوراثة على كائنات مختلفة. إنها أداة دقيقة جدًا، وتمنحنا إمكانية الإجابة عن الأسئلة التطورية».

Continue Reading

صحة

مشكلات صحية قد تسببها مشروبات الطاقة

يُروج لمشروبات الطاقة على نطاق واسع كمنتجات تزيد من الطاقة وتُعزز اليقظة العقلية والأداء البدني، وتعد مشروبات الطاقة والفيتامينات المتعددة أكثر المكملات الغذائية شيوعًا التي يستهلكها المراهقون والشباب الأمريكيون. إذ يستهلك الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا معظم مشروبات الطاقة ويشربها ما يقرب من ثلث المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا…

Published

on

By

مشكلات-صحية-قد-تسببها-مشروبات-الطاقة

يُروج لمشروبات الطاقة على نطاق واسع كمنتجات تزيد من الطاقة وتُعزز اليقظة العقلية والأداء البدني، وتعد مشروبات الطاقة والفيتامينات المتعددة أكثر المكملات الغذائية شيوعًا التي يستهلكها المراهقون والشباب الأمريكيون. إذ يستهلك الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا معظم مشروبات الطاقة ويشربها ما يقرب من ثلث المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا بانتظام.

ويُباع نوعان من مشروبات الطاقة، أحدها في عبوات مماثلة في الحجم لتلك الخاصة بالمشروبات الغازية العادية مثل الزجاجة بسعة 16 أونصة، أما النوع الآخر يسمى «رشفات الطاقة» ويباع في حاويات صغيرة تحتوي على 2 – 2,5 أونصة من السائل المركز. ويعد الكافيين العنصر الرئيسي في مشروبات الطاقة فتحتوي العلبة التي تبلغ 16 أونصة على (70 -240 ملغ ) وتحتوي رشفات الطاقة على (113 – 200 ملغ ) أما علبة الكولا البالغة 12 أونصة تحتوي على نحو( 35 ملغ ) من الكافيين، في حين يحتوي فنجان القهوة على( 100 ملغ) وتحتوي مشروبات الطاقة أيضًا على مكونات أخرى مثل الجوارانا ( وهو مصدر آخر للكافيين يسمى أحيانًا الكاكاو البرازيلي) والسكريات والتورين والجنسنغ وفيتامينات ب والجلوكوز ونولاكتون واليوهمبي والكارنيتين والبرتقال المر.

فيثير استهلاك مشروبات الطاقة مخاوف مهمة تتعلق بالسلامة إذ أنه:

· تضاعفت عدد مراجعات إلى أقسام الطوارئ بين عامي ( 2007 و 2011 ) بسبب مشروبات الطاقة، وانتهت واحدة من بين المراجعات بالدخول للمشفى، في عام 2011. ويستهلك ما يقرب إلى 25 % من طلاب الجامعات الكحول مع مشروبات الطاقة، وهم يشربون الخمر أكثر من الطلاب الذين لا يخلطون الكحول مع مشروبات الطاقة.

وأفاد مركز السيطرة على الأمراض (CDC) أن شاربي الكحول الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و23 عامًا والذين يخلطون الكحول مع مشروبات الطاقة هم أكثر عرضة بأربعة أضعاف للشرب بكثافة عالية (أي يستهلكون ستة مشروبات أو أكثر خلال نوبة الإفراط في الشرب) من الذين لا يخلطون الكحول بمشروبات الطاقة.

إن من يخلطون الكحول بمشروبات الطاقة هم أكثر عرضة من الذين لا يخلطون الكحول بمشروبات الطاقة للإبلاغ عن ممارسة الجنس غير المرغوب فيه أو غير المحمي أو القيادة في حالة سكر أو الركوب مع سائق مخمور أو التعرض لإصابات مرتبطة بالكحول.

وفي عام 2011، 42% من مراجعات قسم الطوارئ كانت متعلقة بجمع مشروبات الطاقة والكحول أو المخدرات (مثل الماريجوانا أو الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية أو الأدوية الموصوفة)

الخلاصة:

  •  تظهر مجموعة متزايدة من الأدلة العلمية أن مشروبات الطاقة قد يكون لها آثار صحية خطيرة، خاصة عند الأطفال والمراهقين والشباب.
  •  وتبين في العديد من الدراسات أن مشروبات الطاقة تُحسن القدرة على التحمل البدني ولكن هناك أدلة أقل على أنها تؤثر على قوة العضلات وربما تعمل مشروبات الطاقة على تعزيز اليقظة وتحسين وقت رد الفعل، ولكنها قد تقلل أيضًا من ثبات اليدين .
  •  علاوة على ذلك، تحتوي مشروبات الطاقة على كميات كافيين مختلفة بصورة كبيرة، وقد لا تتعرف على محتوى الكافيين الفعلي بسهولة، إذ يسوق لبعض مشروبات الطاقة كمشروبات والبعض الآخر كمكملات غذائية، فليس بالضرورة الإعلان عن كمية الكافيين على ملصق أي نوع من المنتجات.

إرشادات السلامة:

  •  قد تسبب الكميات الكبيرة من الكافيين مشاكل خطيرة في القلب والأوعية الدموية مثل اضطرابات في ضربات القلب وزيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم. وأيضًا قد يضر الكافيين بجهاز القلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي للأطفال الذين لا يزالون يتطورون.
  •  يرتبط تناول الكافيين بالقلق ومشاكل النوم ومشاكل الجهاز الهضمي والجفاف.
  •  وتحتوي مشروبات الطاقة على مادة جوارنا، وهذه المادة تحتوي على مادة الكافيين لذلك فإن إضافة جوارنا يزيد من محتوى الكافيين الكلي في المشروبات.
  •  وربما لا يتمكن الأشخاص الذين يجمعون المشروبات المحتوية على الكافيين مع الكحول من معرفة مدى سكرهم، وقد يشعرون بتسمم أقل مما لو لم يستهلكوا الكافيين، لكن التنسيق الحركي ووقت رد الفعل يكون أضعف.
  •  قد يؤدي الإفراط في استهلاك مشروبات الطاقة إلى اضطراب أنماط نوم المراهقين وقد يرتبط بزيادة السلوك الخطر.
  •  تحتوي علبة مشروب الطاقة (16 أونصة) على 54 – 62 جرامًا من السكر، وهذا يتجاوز الحد الأقصى من السكريات المضافة الموصى بها ليوم كامل.

Continue Reading
error: Content is protected !!