الساعة النووية أعظم وأدق الساعات على الإطلاق - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

صحة

الساعة النووية أعظم وأدق الساعات على الإطلاق

يمكن للساعات النووية Nuclear clocks أن تتفوق على الساعات الذرية Atomic Clocks باعتبارها أكثر الساعات دقة. لكن أولًا، يحتاج الفيزيائيون إلى معرفة كيفية بنائها. ستكون الساعات النووية نوعًا جديدًا من الساعات إذا تمكن الفيزيائيون من بنائها، فمن شأنها أن تحافظ على الوقت بناءً على فيزياء قلوب الذرات. تعتمد الساعات الذرية أكثر الساعات دقةً حاليًا على…

Published

on

الساعة-النووية-أعظم-وأدق-الساعات-على-الإطلاق

يمكن للساعات النووية Nuclear clocks أن تتفوق على الساعات الذرية Atomic Clocks باعتبارها أكثر الساعات دقة. لكن أولًا، يحتاج الفيزيائيون إلى معرفة كيفية بنائها.

ستكون الساعات النووية نوعًا جديدًا من الساعات إذا تمكن الفيزيائيون من بنائها، فمن شأنها أن تحافظ على الوقت بناءً على فيزياء قلوب الذرات. تعتمد الساعات الذرية أكثر الساعات دقةً حاليًا على سلوك الإلكترونات في الذرات. لكن يُقدر الباحثون أن الساعة التي تعتمد على النوى الذرية يمكن أن تصل إلى 10 أضعاف دقة الساعات الذرية.

قال الفيزيائي من جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونيخ، بيتر ثيرولف Peter Thirolf في 3 يونيو/حزيران خلال اجتماعٍ عبر الإنترنت لقسم الفيزياء الذرية والجزيئية والضوئية في الجمعية الفيزيائية الأمريكية: «يمكن للساعات الأفضل تحسين التقنيات التي تعتمد عليها، مثل نظام الملاحة GPS. لكن الأمر لا يتعلق فقط بضبط الوقت. تخضع النوى الذرية لقوة نووية قوية على عكس إلكترونات الذرات، حيث تربط هذه القوة البروتونات والنيوترونات معًا». مُضيفًا: «إن الساعة النووية ترى جزءًا مختلفًا من العالم». وهذا يعني أن الساعات النووية يمكن أن تسمح باختباراتٍ جديدة للأفكار الأساسية في الفيزياء، وأجابةً للسؤال «هل حقًا الأعداد التي يُفترض أنها غير قابلة للتغيير في الفيزياء والمعروفة باسم الثوابت الأساسية، ثابتة؟».

تحسب الساعات الذرية الوقت باستخدام طاقة الانتقال لإلكترونات الذرات. وفقًا لفيزياء الكم، يمكن للإلكترونات الموجودة في الذرات أن تمتلك فقط كميات معينة من الطاقة «كمات» في مستويات طاقة معينة. من أجل انتقال الإلكترونات في الذرة من مستوى طاقة إلى آخر، يجب أن تُعَرض ذرات الساعة الذرية لشعاع ليزر ذي ترددٍ مناسبٍ تمامًا. هذا التردد هو معدل تذبذب الموجات الكهرومغناطيسية للضوء يعمل بمثابة جهاز لضبط الوقت بدقة عالية.

تُظهر هذه الصورة «انطباع الفنان» الساعة النووية التي يهدف الفيزيائيون إلى بنائها، وهي أدق الساعات على الإطلاق حيث يمكن أن تقيس الوقت أفضل من الساعات الذرية

تحتل البروتونات والنيوترونات داخل نوى الذرة أيضًا مستويات طاقة منفصلة مثل الإلكترونات في الذرة. فبدلًا من انتقالات الإلكترونات ستعتمد الساعات النووية على الانتقالات بين مستويات الطاقة النووية تلك. والجدير بالذكر أن النوى تُقاوم تأثيرات المجالات الكهربائية أو المغناطيسية الشاردة التي يمكن أن تعيق الساعات الذرية. كما قالت عالمة الفيزياء النظرية من جامعة إرلنجن نورنبيرغ في ألمانيا، أدريانا بالفيك Adriana Pálffy: «نتيجةً لذلك، فإن الساعات النووية ستكون أكثر استقرارًا ودقة».

لكن هنالك مشكلة. لحساب الوقت باستخدام النوى، يحتاج العلماء القدرة على إنشاء الانتقالات بين مستويات الطاقة النووية باستخدام الليزر. قالت عالمة الفيزياء النظرية من جامعة ديلاوير، ماريانا سافرونوفا Marianna Safronova في حديث في 2 يونيو/حزيران خلالَ اجتماع: «لا يمكن الوصول إلى المستويات النووية عادةً باستخدام الليزر. بالنسبة لمعظم النوى، يتطلب ذلك ضوءًا ذا طاقة أعلى مما يمكن أن يحققه الليزر الاعتيادي». لكن لحسن الحظ، هناك استثناءٌ وحيد في كل الأنوية المعروفة كما أشارت له سافرونوفا: «شيءٌ غريبٌ عن الطبيعة». يحتوي نوع من عنصر الثوريوم Thorium يسمى الثوريوم-229 على زوجٍ من مستويات الطاقة المتقاربة في الطاقة كفايةً بحيث يمكن أن يؤدي الليزر الاعتيادي إلى إحداث انتقال.

شخصت القياسات الحديثة طاقة ذلك الانتقال بدقة أكبر، وهي خطوة حاسمة نحو بناء ساعة الثوريوم النووية. كما ورد في دورية Nature في عام 2019، بإن ثيرولف وزملاؤه قَدَروا طاقة الانتقال عن طريق قياس الإلكترونات المنبعثة عندما تتنقل النواة بين المستويين. وفي ورقة بحثية نُشرت عام 2020 في دورية Physical Review Letters، قاسَ الفيزيائي أندرياس فليشمان Andreas Fleischmann وزملاؤه الانتقالات الطاقية الأخرى التي يمكن أن تحدثها نواة الثوريوم، حيث طَرَحُها لاستنتاج طاقة الانتقال للساعة النووية.

قاست مجموعة من أجهزة الكشف شديدة الحساسية (الموضحة في صورة المجهر الإلكتروني الماسح بالألوان الزائفة) بقياس طاقة الضوء المنبعثة عندما انتقلت ذرات الثوريوم-229 بين مستويات الطاقة. سمحت هذه القياسات لأندرياس فلايشمان وزملائه بتقدير طاقة الانتقال التي يهدف الفيزيائيون إلى استخدامها لصنع ساعة نووية

يتفق الفريقان على أن طاقة الانتقال تزيد قليلًا عن 8 إلكترون-فولت. تتوافق هذه الطاقة مع الضوء فوق البنفسجي في نطاق يمكن من خلاله أن يبدأ الانتقال بالليزر، ولكن حسب حدود قدرات العلماء.

الآن يهدف الفيزيائيون بعد معرفتهم لمقدار طاقة الانتقال، إلى أثارتها باستخدام الليزر. أعلن الفيزيائي تشوانكون زانج Chuankun Zhang من معهد الأبحاث الوطني للمعايير والتكنولوجيا JILA في جامعة كولورادو بولدر خلال الاجتماع عن جهود لاستخدام مشط تردد Frequency Comb – طريقة لإنشاء مجموعة من الترددات المنفصلة لضوء الليزر – لبدء الانتقالات وقياس طاقتها بشكل أفضل. مُضيفًا: «إذا نجحت هذه العملية، فيمكننا مباشرةً بناء ساعة ضوئية تعتمد على الطاقة النووية». يعمل فريق ثيرولف أيضًا مع أمشاط التردد بهدف الحصول على ساعة نووية عاملة خلال السنوات الخمس المقبلة.

وفي الوقت نفسه، تبحث بالفيك في استخدام ما يسمى بـ«الجسر الإلكتروني Electronic Bridge». كما أفادت بالفيك خلال الاجتماع: «بدلًا من استخدام الليزر لبدء انتقال الطاقة مباشرةً بواسطة النواة، فإن الليزر سيثير أولًا الإلكترونات والتي ستنقل الطاقة بعد ذلك إلى النواة».

تتيح الساعات النووية للباحثين ابتكار اختبارات جديدة لتحديد ما إذا كانت الثوابت الأساسية للطبيعة تتغير بمرور الزمن. مثلًا، اقترحت بعض الدراسات أن ثابت البناء الدقيق Fine-Structure Constant وهو ثابت ربط يعين شدة التآثر الضعيف أو التآثر الكهرومغناطيسي يمكن أن يتغير. قال فيكتور فلامباوم Victor Flambaum من جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني خلال الاجتماع: «تعد الساعة النووية نظام مثالي للبحث عن التغيير في الثوابت الأساسية». يمكن للساعة النووية أيضًا اختبار أساس نظرية النسبية العامة لأينشتاين المسمى «مبدأ التكافؤ Equivalence Principle». كذلك البحث عن المادة المظلمة وهي جسيمات مُحِيرة غير مُكتشفة يعتقد الفيزيائيون أنها مسؤولة عن معظم مادة الكون والتي يمكن أن تأثر على دقات الساعة.

إن إمكانات الساعات النووية واعدةٌ للغاية لدرجة أنه بالنسبة للفيزيائي فليشمان من جامعة هايدلبرغ في ألمانيا: «استغرق الأمر لحظة واحدة لكي نستقر على قرار معالجة مشكلة كيف يمكن للعلماء بناء ساعة نووية. وكان واضحًا من البداية أن مسألة الساعة النووية يجب العمل عليها».

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار العالم

وزارة الصحة تُعلن: 174 إصابة باليرقان!

Published

on

By

صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة البيان الآتي: “بعد تداول وسائل الإعلام معلومات عن عدد الحالات المصابة باليرقان (إلتهاب الكبد الفيروسي – أ)، تعلن وزارة الصحة العامة أن العدد الفعلي لهذه الإصابات المسجلة منذ بدء انتشار الإلتهاب حتى اليوم يبلغ مئة وأربعًا وسبعين (174) حالة؛ وتذكر الوزارة بأنها واكبت هذا الموضوع منذ ظهوره وأعلنت عن ذلك بشفافية مطلقة، وهي لا تزال تأخذ العينات وتجري التحقيقات اللازمة لتبيان سبب انتشار الإلتهاب الذي لم يحسم بشكل نهائي بعد.

إن وزارة الصحة العامة تدعو المواطنين والمعنيين كافة إلى استقاء المعلومات منها حصرًا، وتعلن أنها ستصدر نشرة يومية عن موضوع اليرقان، كما هو حاصل بالنسبة إلى وباء كورونا، وذلك للإفادة بالمعطيات والأرقام الحقيقية للحالات الموجودة”.

Continue Reading

صحة

أعراض أوميكرون تقسم لثلاث مجموعات: الخفيفة والمتوسطة والشديدة

Published

on

By

ما المجموعات الثلاث التي تقسم لها أعراض سلالة “أوميكرون” (Omicron) المتحورة من فيروس كورونا؟ وطالما أن أوميكرون خفيف فلماذا لا تصاب به حتى تكتسب المناعة؟ وهل تحتاج إلى جرعة منشطة حتى لو أصبت بكوفيد-19 بعد تلقي جرعتين من اللقاح؟ وماذا يقول وزير الصحة الألماني عن التطعيم الإلزامي للتعامل مع كورونا؟

ما المجموعات الثلاث التي تقسم لها أعراض سلالة أوميكرون؟

قدمت مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية في قطر، الأعراض الخفيفة والمتوسطة والشديدة للإصابة بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا (كوفيد-19)، والإجراءات التي يُوصى باتباعها.

الأعراض الخفيفة والمتوسطة والشديدة للإصابة بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا (كوفيد-19) والإجراءات التي يُوصى باتباعها. مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مؤسسة حمد الطبية قطر إنفوغراف انفوغراف

الأعراض الخفيفة للإصابة بسلالة أوميكرون

  • ارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم
  • سعال جاف
  • حكة أو التهاب في الحلق
  • فقدان حاسة التذوق أو الشم
  • إعياء
  • صداع
  • الغثيان والقيء والإسهال
  • احتقان أو ضغط في الجيوب الأنفية أو سيلان الأنف

الإجراءات اللازمة في حالة الأعراض الخفيفة للإصابة بسلالة أوميكرون

  • اعزل نفسك
  • تجنب التواصل مع أفراد أسرتك والأفراد الآخرين
  • يمكنك تناول الباراسيتامول لتخفيف حدة الأعراض
  • حافظ على شرب الماء بانتظام
  • تجنب البقاء في السرير لمدة طويلة

الأعراض الخفيفة والمتوسطة والشديدة للإصابة بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا (كوفيد-19) والإجراءات التي يُوصى باتباعها. مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مؤسسة حمد الطبية قطر إنفوغراف انفوغراف

الأعراض المتوسطة للإصابة بسلالة أوميكرون

  • حمى شديدة
  • آلام في العضلات
  • ضيق في التنفس عند الحركة مع حدوث تشبع الدم بالأكسجين عند معدل أقل من 94% عند تنفس هواء الغرفة.
  • آلام أسفل الظهر
  • سعال جاف
  • قشعريرة مع شعور مستمر بالرعشة
  • الغثيان والقيء والإسهال

الإجراءات اللازمة في حالة الأعراض المتوسطة للإصابة بسلالة أوميكرون

  • اعزل نفسك
  • تجنب التواصل مع أفراد أسرتك والأفراد الآخرين
  • يمكنك تناول الباراسيتامول لتخفيف حدة الأعراض
  • حافظ على شرب الماء بانتظام
  • تجنب البقاء في السرير لمدة طويلة
  • إذا كنت تبلغ من العمر 60 عاما أو أكثر أو تعاني من أمراض مزمنة خطيرة مثل السرطان أو قصور القلب أو ضعف في المناعة أو فشل كلوي، فاتصل بخط المساعدة الخاص بمرضى كورونا.

الأعراض الخفيفة والمتوسطة والشديدة للإصابة بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا (كوفيد-19) والإجراءات التي يُوصى باتباعها. مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مؤسسة حمد الطبية قطر إنفوغراف انفوغراف

الأعراض الشديدة للإصابة بسلالة أوميكرون

  • ألم في الصدر
  • زرقة في الشفاه أو الوجه
  • الارتباك أو عدم الاستجابة
  • التعب الشديد وآلام الجسم
  • ضيق في التنفس حتى عند عدم بذل أي جهد، مع حدوث تشبع الدم بالأكسجين عند معدل أقل من 94% عند تنفس هواء الغرفة.

الإجراءات اللازمة في حالة الأعراض الشديدة للإصابة بسلالة أوميكرون

يجب على الأفراد الذين يعانون من أعراض شديدة توحي بالإصابة بكوفيد-19 طلب الرعاية الطبية بشكل فوري.

طالما أن أوميكرون خفيف فلماذا لا تصاب به حتى تكتسب المناعة؟

الجواب هو إياك أن تفعل ذلك، وفقا لما كتبت لينا س. وين، أستاذة زائرة في معهد ميلكن للصحة العامة بجامعة جورج واشنطن، في “واشنطن بوست” (washington post).

وقالت وين “لقد سألني الكثير من الناس السؤال نفسه في الأيام الأخيرة: إذا كان أوميكرون هو البديل الأكثر اعتدالًا، والإصابة به توفر مناعة إضافية، فلماذا لا نعرض أنفسنا له ونصاب به؟ حتى الأفراد الذين كانوا حذرين في السابق يتساءلون هل ينبغي عليهم تعريض أنفسهم عمدًا لأوميكرون؟ إذا كانوا سيصابون بفيروس كورونا عاجلا أم آجلاً، فلماذا لا يحصلون عليه الآن؟”.

وشرحت “أتفهم ضجر الناس من الوباء، وما زلت أعتقد أنه لا ينبغي فرض قيود على التطعيم. لكن فيما يلي 4 أسباب تجعل الناس لا يحاولون عمدًا أن يصابوا بفيروس كورونا”، وهي:

المستشفيات ممتلئة

صحيح أن أوميكرون أخف من المتغيرات السابقة. الغالبية العظمى من الأشخاص الملقحين والمعززين لن ينتهي بهم الأمر إلى المستشفى إذا أصيبوا. لكن البعض سيصاب بمرض شديد. المستشفيات مملوءة بأكثر من طاقتها الاستيعابية في أجزاء كثيرة من الولايت المتحدة. وقد تجاوزت حالات دخول المستشفيات من كوفيد -19 الذروة السابقة في الشتاء الماضي. إذا كنت مريضًا بما يكفي لتحتاج إلى رعاية، فقد تضطر إلى الانتظار لساعات في غرفة الطوارئ لتلقي العلاج، ثم قضاء أيام في غرفة الطوارئ في انتظار سرير المستشفى.

لا أحد يريد مثل هذا التأخير في علاجهم الطبي. يجب أيضا أن نكون قلقين جدا بشأن التأثير على نظام الرعاية الصحية لدينا. قد يكون أوميكرون أقل شدة، خاصة للملقحين، لكن الحجم الهائل للعدوى يكتسح مستشفياتنا مرة أخرى. حان الوقت الآن للتخلص من الضغط على مستشفياتنا، وليس إضافة المزيد من الضغط.

Continue Reading

صحة

كيمياء البرغل و كيمياء الارز

Published

on

By

لفرق بين الرز والبرغل هو كالفرق بين السماء والأرض
بينما الرز خال كليا من اي فائدة وما هو إلا طعام يرفع السكر مثل الصاروخ
فإن البرغل بالعكس تماما فهو طعام خرافي ملئ بالفوائد ولا يرفع السكر لإحتوائه على الألياف التي تخمد نار السكر
دعونا نتعرف على خصائص الاثنين .

البرغل يحتوي كل 100 غم على
بوتاسيوم 574 ملغ
ألياف 26 غم
بروتين 17 غم
فيتامين 6 %25
مغنيسيوم %57
حديد %18

الرز يحتوي كل 100 غم على
بوتاسيوم 55 ملغ
ألياف 0.6 غم
بروتين 4 غم
فيتامين 6 %5
مغنيسيوم %4
حديد %1

بالحقيقة أن الحقائق الغذائية بين الاثنين صادمة فعلا . كل شي غني في البرغل وكل شي فقير في الرز .
نلاحظ الفرق الكبير في كمية البروتين والالياف والحديد الهائلة في البرغل . لاحظ كمية فيتامين B6
في البرغل الكبيرة جدا وهذا الفيتامين يدعم النظام المناعي بشكل هائل . أما المغنيسيوم فهو يدخل في دعم عشرات الانزيمات في الجسم.
فعلا أن البرغل هو كنز مخفي . وهو مسامير الركب كما قالوا
#صحتيفيغذائي

Continue Reading
error: Content is protected !!