المستشفيات الصينية تخفي واحداً من أكثر الأسرار غموضاً في العالم - Lebanon news - أخبار لبنان

المستشفيات الصينية تخفي واحداً من أكثر الأسرار غموضاً في العالم

المستشفيات الصينية تخفي واحداً من أكثر الأسرار غموضاً في العالم

في داخل المستشفيات والسجون الصينية يمكنك أن تجد واحدة من أكثر القصص غموضاً في القرن الواحد والعشرين، اذا خضعت لعملية نقل أعضاء في الصين خلال العقود القليلة الماضية، فهناك فرصة قوية لأن يكون تم أخذ هذا العضو من سجين معدوم “بغير إرادته”. قلة التبرع بالأعضاء فتحت الباب لنقل الأعضاء القسري وغير القانوني. العديد من هؤلاء السجناء ليسوا مجرمين أو مغتصبين لكنهم “سجناء رأي” ممن تم القبض عليهم بسبب معتقداتهم الدينية أو السياسية، كجماعة فالون غونغ السلمية. أكتوبر 1995، وانغ كوكي كان طبيباً عسكرياً يعمل في سجن hebei province لصالح الجيش الصيني، عندما شهد إعدامات في السجن كانت قد غيرت حياته ” بينما يلفظ السجناء أنفاسهم الأخيرة كان الأطباء يبدأون بعملية نقل الأعضاء”. ” تطلب عملي أن أزيل الجلد والقرنية من جثث أكثر من 100 سجين أُعدِم، وفي حالتين تم إعدام الضحايا بصورة شنيعة وغير مكتملة – عمداً- ” يقول الطبيب في مؤتمر الكونغرس الأمريكي يونيو 2001. خلال العقدين الماضيين غادر العديد ممن يعملون في المجال الطبي الصين وشهدوا عن فظائع مماثلة عانوا منها. كجزء من تقرير kilgour matas – و هو تقرير تحقيق خاص في مزاعم نقل الأعضاء القسري في الصين – تحدث دايفيد كيلجور مع زوجة سابقة لجراح صيني كان قد أزال ما يزيد عن 2000 قرنية من جثث المساجين التابعين لجماعة فالون كونغ. عادة، يتم حقن مساجين فالون كونغ بحقن تسبب فشل القلب ثم يؤخذون إلى غرف العمليات ليتم استئصال القلب، الكبد والكلى وبعد ذلك يستأصل الجلد والقرنية لتبقى العظام التي يتم رميها في محرقة المشفى. النظام لايزال يكتنفه الغموض، لذلك لا يجد دلائل تثبت بشكل قاطع حجم المشكلة، على الرغم من أن الحكومة الصينية قد اعترفت بأنها قامت بحصد الأعضاء من سجناء في تسعينيات وفي العقد الماضي إلا أنها أصرت أن هذه الممارسة قد انتهت عام 2015 وتقول السلطات الصينية أنها الآن تحولت إلى برنامج زراعة أعضاء شرعي بالكامل يشمل المانحين المتطوعين فقط. رغم ذلك هناك جدل حول إحصائيات تشير خلاف ذلك. تعرف الصين بإفصاحها عن الإحصائيات الرسمية حول عدد عمليات الإعدام وعمليات زرع الأعضاء التي تنفذها مع ذلك فقد أظهرت التحقيقات العديدة التي أجراها الصحفيون والمنظمات غير الحكومية أن الإحصاءات الحكومية غير متطابقة. ذكر أحد التقارير الرئيسية أن معدل عمليات الإعدام وعدد الأعضاء الذين أخذوا من السجناء المعدومين لا يزال ” سراً للدولة” مضيفاً نحن مقتنعون أن حجم عمليات الزرع أعلى بكثير من الرقم الرسمي. أجرت دراسة أخرى – نشرت في يناير 2019- تحليلاً جنائياً لبيانات حول التبرع بالأعضاء بين عامي 2018-2020 وقد وجدت” تزوير وتلاعب في مجموعة البيانات الرسمية المتعلقة بزرع الأعضاء” وخلصت إلى أن مزاعم الصين بالإصلاح مشكوك فيها لحد كبير. أصبحت الصين بسرعة رائدة في عمليات زراعة الأعضاء من حيث عدد العمليات – أكثر من مليون عملية زرع منذ عام 2000- لكن لايزال هناك عدد قليل نسبياً من المتبرعين في البلاد، لأسباب ثقافية يحجم الشعب الصيني عن التبرع بأعضائه بعد الموت. إذن، من أين تأتي الأعضاء؟ دعنا نناقش الأمر، تدعي الحكومات الصينية أنها تقوم بحوالي 10 000 عملية زرع كل عام، لكن هذا يبدو غير منطقي عندما نأخذ بعين الاعتبار عوامل أخرى مثل قدرات استيعاب المشافي وكمية الموارد التي استخدمت في عمليات الزرع. قالت سارة كوك – كبيرة محللي الأبحاث في شرق آسيا في فريدوم هاوس – أن الحصة المصرح عنها رسمياً يمكن تنفيذها في اثنتين من المستشفيات وهناك أكثر من 200 مشفى في الصين تقوم بعمليات زرع الأعضاء. عندما ننظر إلى التقارير المحلية وبيانات المشافي التي توضح عدد عمليات الزرع التي أجرتها نحصل على تقدير في نطاق 60 000 إلى 100 000 عملية زرع. فالون كونج لقد تحمل الفالون كونج باستمرار العبء الأكبر في عملية الاستغلال هذه، على الرغم من وجود أقليات مهمشة أخرى مثل الأويغرو المسلمين والبوذيين التبتيين، والذين سقطوا أيضاً ضحية هذه الجرائم. يوجد أكثر من 70 مليون من أتباع الفالون كونج الذين يمثلون ثاني أكبر تجمع ديني في الصين بعد البوذية الصينية. هذه الجماعة تدرّس أعضاءها بشكل أساسي التأمل والسلام العقلي، تمارين لبناء الذات على الرغم من أن أفعالهم سلمية تماماً – في الواقع يعتبر اللا عنف من أهم المبادئ في هذه الطائفة – فقد استبد بهم الحزب الشيوعي الصيني باعتبارها عبادة خطيرة. على هذا النحو يتعرضون للمراقبة الواسعة والسجن والتعذيب والإعدام بدون محاكمة. أيضًا، وبصورة مفيدة للحكومة، فإنهم مجموعة صحيّة للغاية. لا يدخنون، لا يشربون الكحوليات، يتدربون بكثرة، لذلك يتم تهشيمهم واستغلالهم لهذه الغاية. كدليل على هذه الممارسة الشريرة، أبلغ العشرات من جماعة الفالون كونغ عن الاستخدام المنهجي للفحوصات الصحية، وخاصة اختبارات الدم، أثناء قضاء الوقت في السجن، مما يشير إلى أن هذه طريقة للسلطات لمعرفة حالتهم الصحية وأنواع الدم لديهم في ما إذا كانت مناسبة للزرع. “لقد احتجزت بشكل غير قانوني ثلاث مرات وأجبرت على الخضوع لفحص بدني في كل مرة. لم أفهم لماذا كان علينا أن نفعل هذه الفحوص. كان جواب الحارس هو “إنها عملية روتينية”، يشرح تشن يينغ، أحد أفراد الجماعة، في مدونة لفالون غونج حول تجربته في العديد من المعسكرات الصينية. “الطريقة التي أجروا بها الامتحان جعلتني أشعر أنهم لم يفعلوا ذلك نظرًا لصحتي، لكن بدلاً من ذلك، أرادوا الحصول على شيء محدد من النتائج “. كما تشير السرعة التي يمكن أن حصل بها المريض على عضو لعملية الزرع إلى وجود “نظام زراعة عند الطلب”. خارج الصين، قد يستغرق الأمر أشهر أو حتى سنوات حتى يصبح الجهاز المانح متاحًا. نظرًا لأن الأعضاء لا يمكن أن تبقى قابلة للحياة خارج الجسم إلا لبضع ساعات، يتعين على المستلمين المحتملين للأعضاء “انتظار مكالمة هاتفية” لإبلاغهم بأن متبرعًا محتملاً قد توفي ثم انتقل إلى المستشفى. ومع ذلك، في الصين، من الممكن في بعض الأحيان الحصول على عضو في غضون أسابيع، إن لم يكن أيام. من الممكن حجز عملية زرع لبضعة أسابيع. يشير هذا بقوة إلى وجود نظام يمكن من خلاله تنفيذ عمليات الإعدام عند الطلب للحصول بسرعة على العضو “الطازج”. حقق فيلم وثائقي من إنتاج شركة Chosun Broadcasting Company الكورية لعام 2017 في شائعات مفادها أن حفنة من المستشفيات في الصين لديها مراكز احتجاز سرية في أقبيتها لأغراض احتجاز السجناء قبل استخراج الأعضاء. على الرغم من فشلهم في إثبات وجود هذه الأقبية السرية، إلا أن الفيلم وجد أن العديد من المستشفيات الصينية مرخص لها باستخدام “آلة موت الدماغ” الحاصلة على براءة اختراع، وهي وسيلة مميتة يمكن أن تجعل الناس يموتون دماغياً مع الاستمرار في الحفاظ على أعضائهم حية وقابلة للزراعة. سياحة الزرع هناك أموال كبيرة على المحك. وفقًا لتقرير Kilgour-Matas، فإن أسعار الأعضاء في عام 2006 كانت 62000 دولار للكلية، 98000 دولار – 130،000 دولار للكبد، و 170،000 دولار للرئة، و 160،000 دولار للقلب، و 30،000 دولار للقرنية. كما أن جاذبية زرع الأعضاء بسهولة مع فترة انتظار قصيرة، بالإضافة إلى المستشفيات التي تسعى إلى تحقيق الربح، تجذب الأعمال التجارية الدولية أيضًا. لا يُعرف حجم السياحة الصحية للأعضاء التي يتم حصادها لأنها “سوق رمادية” غامضة، ومع ذلك، فقد لاحظت منظمة الصحة العالمية أن نظام زراعة الأعضاء في الصين يستخدمه الأجانب. يُعتقد أن هذا أمر شائع بشكل خاص في البلدان المجاورة، مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، بالإضافة إلى مجالات أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية. ما الذي يحدث في هذه القضية؟ كان هناك انتقاد ووعي متزايد لهذه الممارسة منذ أن كشفت الصين عن سرها في العقد الأول من القرن العشرين. كرد فعل، تزعم الصين أنها قامت بإصلاح وعدم استخدام أعضاء السجناء الذين أُعدموا منذ عام 2015. ولا يزال العديد من النقاد الدوليين يشكون في ذلك. تم إنشاء محكمة مستقلة مؤخرًا في لندن للتحقيق في استئصال الأعضاء القسري من سجناء الرأي في الصين. من بين الأسئلة العديدة التي يأملون في الإجابة عليها، هل وعد الصين بالإصلاح صحيح! تعرف الباحثون عن السبب الخفي بين نظام جسمنا المناعي وتفعيل الخلايا المؤدية لرفض العضو المزروع حيث كشف الباحثون طرق جديدة للعلاج بامكانها تثبيط الجهاز المناعي لمهاجمه الاعضاء بدون التعرض للالتهاب والسرطان. حيث هناك نوع من المستقبلات على سطح خلايا… لقد مررنا جميعاً بتلك الحالة: تستيقظ من النوم وتشعر بشعورٍ غريب في جيوبك التنفسية، وقبل أن تعرف ذلك، تجد نفسك محبوساً لفترةٍ طويلةٍ في الحمام، وعندما تحتسي مشروبات الطاقة وتأخذ حبوباً مضادةً للإسهال في فتراتٍ متقاربةٍ بسبب حاجة جسمك لإخلاء محتوياته،… أشارت دراسة صغيرة إلى أن وجود الوشم قد يؤثر على كمية العرق التي يفرزها الجلد من تلك المنطقة، ويحتمل أن يكون له آثار صحية سلبية أيضًا. وتضمنت الدراسة – التي تقودها كلية ألما في ولاية “ميشيغان” – عشرة رجال أصحاء تبلغ أعمارهم… عما قريب؛ ستكون الحشوات جزءاً من الماضي وذلك بفضل دواءٍ يسمى (تايدغلوسيب Tideglusib) تم تطويره لعلاج الزهايمر. وقد وجد العلماء أن هذا الدواء يحفز آلية إصلاح الأسنان لنفسها بشكلٍ طبيعيٍّ في الفئران، ما يسمح للأسنان بإصلاح الحفر والتجاويف التي تتخللها… ستجد أدناه قائمة بأفضل وصفات المشروبات المصنوعة منزلياً والتي ستساعدك على الحصول على صحة أكثر ونحافة وتجعلك مليئاً بالطاقة. هذه وصفات أساسية ، ويمكنك تكييفها حسب ذوقك: أضف كمية أقل من السكر ، واستخدم مكونات صحية أكثر ، واستخدم الماء بدلاً من الصودا…

leave a reply