تفشي المرض في ألمانيا يثير عمليات إغلاق محلية جديدة - Lebanon news - أخبار لبنان

تفشي المرض في ألمانيا يثير عمليات إغلاق محلية جديدة

تفشي-المرض-في-ألمانيا-يثير-عمليات-إغلاق-محلية-جديدة

بعد أن خُففت قيود حظر التجوال في معظم أنحاء ألمانيا، قامت السلطات في ولاية شمال الراين-وستفاليا بإعادة الحظر في منطقتي غوترسلوه وفارندورف بعد أن جاءت نتيجة أكثر من 1500 عامل إيجابية، وهذا يعني إصابتهم بالفيروس نتيجة تفشي كوفيد 19 في المصنع الذي يعملون فيه، وهو مصنع لتعليب اللحوم تابع لمجموعة تونيس يقع في منطقة غوترسلوه، لكن الحظر أعيد حتى في منطقة فارندورف المجاورة. ووضح رئيس ولاية شمال الراين-وستفاليا أرمين لاشيت أن هذه الإجراءات ستستمر حتى الثلاثين من يونيو.

في بادئ الأمر أُعيد الحظر في منطقة غوترسلوه فقط لكن بعد ساعات قليلة أعلن وزير الصحة في الولاية كارل جوزيف إعادة الحظر على منطقة فارندررف موضحا أن هناك حاجة لمزيد من الإجراءات من أجل حماية السكان، حيث إن ألمانيا من بين الدول التي استطاعت الحد من تفشي الوباء وهذه المرة الأولى التي تقوم فيها بإعادة الحظر منذ رفعه في مايو، لكن اليوم هناك مخاوف من ارتفاع معدلات الإصابة مرة أخرى رغم أن السلطات في شمال الراين كانت من بين السلطات التي شجعت أنجيلا ميركل على تخفيف قيود الحظر.

ماذا يحدث في شمال الراين -وستفاليا؟

أوضح لاشيت في يوم الثلاثاء أن هذا يعد أكبر تفشٍ للفيروس واجهته ألمانيا منذ أن بدء الانتشار فيها، ويجب إغلاق جميع البارات والمتاحف ودور السينما وقاعات الألعاب الرياضية ولا يمكن للمطاعم تقديم الوجبات إلا في حال خدمة التوصيل كما شددوا إجراءات التباعد الاجتماعي وكان ذلك في كلي المنطقتين. وبالفعل أُغلقت المدارس ودور الحضانة في غوترسلوه وسيتم الإغلاق في فارندورف يوم الخميس.

من بين الإجراءات التي اتخذت حجر جميع العاملين في المصنع إلزاميًا؛ فنشرت ثلاث وحدات من الشرطة لتنفيذ الحجر برفقة المسعفين والمترجمين. تحرس الشرطة حاليًا الوحدات السكنية للعاملين في المصنع بعد أن أُحيطت تلك الوحدات بسياج معدني، ويوزع الطعام دوريًا على أكثر من سبعة آلاف موظف معظمهم من المهاجرين.

ورغم أن لاشيت اتهم مجموعة تونيس للصناعات الغذائية بعدم التعاون في يوم الثلاثاء لكن المتحدث باسم المجموعة اعتذر عن الحادثة وأوقفت جميع أعمال مصنع تعليب اللحوم في يوم الأربعاء.

ورغم عدم منع المواطنين من السفر إلى باقي المناطق لكن لاشيت حثهم على عدم زيارة المقاطعات الأخرى.

ما هو الوضع العام في ألمانيا؟

إن السلطات المحلية في ألمانيا لديها صلاحيات كبيرة لاتخاذ الإجراءات اللازمة في مناطقها، وتختلف تلك الإجراءات من منطقة إلى أخرى.

وهذا ليس التفشي المحلي الوحيد في ألمانيا إذ حجر مبنى سكني مؤخرًا في مدينة غوتينغن وسط ألمانيا، وأُرسلت الشرطة للمحافظة على النظام بعد محاولة بعض الساكنين الخروج يوم السبت.

وقال رئيس معهد روبرت كوخ التابع لهيئة الصحة العامة للصحفيين يوم الثلاثاء: إن البلاد معرضة لخطر مواجهة موجة ثانية من الإصابات لكنني متفائل في إمكانية منع حدوث ذلك.

يقدر معدل تكاثر الإصابة بالفيروس (يعرف أيضًا بـ R- number) -وهو عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من مريض واحد- بـ2.76. وهذا الرقم يجب أن يكون دون الواحد حتى ينخفض معدل الإصابات. ورغم أن الانتشار يرفع من قيمة هذا الرقم لكن السلطات أوضحت أن الانتشار ليس واسعًا بل هو محدود.

وأفاد مراسل بي بي سي في برلين داميان ماكغينيس أن معدل الإصابة في المانيا منخفض جدًا، ورغم أن لهذه الانتشارات المحلية المفاجئة تأثير كبير على معدل تكاثر الإصابة بالفيروس (R number) لكن لم تشهد 140 حكومة محلية في ألمانيا أي إصابة جديدة في الأسبوع الماضي.

هذا وتشهد دول أوروبية أخرى انتشارات صغيرة؛ في يوم الإثنين فرضت السلطات في منطقة أراغون شمال شرق إسبانيا إجراءات أكثر صرامة على نحو 68000 من سكان مقاطعة ويسكا. وقال وزير الصحة الإسباني سلفادور إيلا إن المسؤولين يراقبون الوضع وإنه “في طريقه إلى السيطرة”.

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!