حقائق مذهلة حول تقنية الرنين المغناطيسي - Lebanon news - أخبار لبنان

حقائق مذهلة حول تقنية الرنين المغناطيسي

حقائق-مذهلة-حول-تقنية-الرنين-المغناطيسي

عندما قرأت عن الماسحات الضوئية للتصوير في الرنين المغناطيسي حرفياً سقط الشاي للأسفل وكان قد انسكب في كل مكان وقلت بصوتٍ عالٍ وبتعجب “ماذا تفعل؟!”

اعتقدت منذ فترة طويلة أن الماسحات الضوئية للتصوير بالرنين المغناطيسي تعمل على غرار خطوط الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية وتستخدم الإشعاع المسقط حيث نحن البشر تحتوي أجسامنا حوالي 70% من الماء، إنها ركيزة في جميع أنسجتنا. يتكون الماء من الهايدروجين والأوكسجين، ذرتين للأولى والأخيرة لها ذرة واحدة وذرات الهيدروجين لدينا هي بروتونٌ واحد وإلكترون واحد. نحن لسنا مهتمين بذلك حيث عادةً ما تكون بروتونات الهيدروجين في أجسامنا تسبب لنا الازعاج مثل الفصول الدراسية المليئة بالأطفال المزعجين مع معلمٍ قليل الثقة والشجاعة ومليئ بالخوف. حيث إن حقولهم المغناطيسية منتشرة في كل مكان وبالتالي نحن كبشر لسنا مغناطيسيين بشكل عام.

الدخول في سرير الرنين المغناطيسي داخل هذا الشيء من بين أمور أخرى سلسلة من المغانط الكهربائية القوية للغاية وبالتالي المغناطيس الأساسي يجعل حرفيا جميع بروتونات الهيدروجين في الجسم تجلس وتنتبه وتتمايز مع المجال المغناطيسي.

حيث إنه يلفك في حقل القوة ويلعب مع ذرات كيانك.

اما الأطفال (البروتونات) فيجلسون الآن ويواجهون المعلم ويتململون في مقاعدهم تحسبًا وأنت الآن ممغنط.

إن اتجاه المجال المغناطيسي “طولي”، أو من قدميك إلى رأسك … باستثناء عددٍ قليل من البروتونات حيث البعض في حالات طاقة أعلى ويقاومون محاذاة أنفسهم للحقل ويواجهون الاتجاه المعاكس أو ما يسمى بمناهضين للتوازي. إن ما يحدث بعد ذلك هو أن مولد الترددات الراديوية يرسل نبضة راديوية تتطابق تمامًا مع تردد دوران البروتونات أو الرنين وهذا يعطي دفعة صغيرة من الطاقة للبروتونات التي تتم محاذاتها في اتجاه المجال المغناطيسي حتى يتم قلب 50 بالمائة من البروتونات مع المجال المغناطيسي و50% لا. وإن الحقول المغناطيسية تلغي بعضها البعض. حيث تدور البروتونات حول نفسها الآن أيضًا معًا بنفس الوتيرة وكلها في نفس النقاط في مدارها أو في الطور وتدور البروتونات في الواقع حول محور يشبه إلى حد ما بداية الغزل والتي تعرف بإسم الحركة البادئة. تخيل أن بروتوناتنا هي رأس هذا الجزء الدوار وخط المجال المغناطيسي هو النقطة السفلية التي تدور حوله وبما أن البروتونات تدور جميعها في اتجاهٍ مشترك، فإن هذا يخلق مجالًا مغناطيسيًا آخر وهذا بدوره يولد تيارًا كهربائيًا صغيرًا في الهوائيات التي يمكن قياسها ثم يتم إيقاف التردد اللاسلكي وتعود البروتونات إلى حالتها السابقة أي إن نصفها يواجه اتجاهات كل منها في المجال المغناطيسي ويتبع الآن نقاط مداره الخاصة التي لم تعد في الطور بعدها.

“تسترخي” البروتونات مرةً أخرى إلى هذه الحالة والفرق بينها يتحول من حالة إلى أخرى وهو ما يتم قياسه حيث تحتوي الأنسجة المختلفة مثل العضلات أو الدهون على كثافات مختلفة من الماء ومقاومة كهربائية لذلك سيختلف الوقت الذي تستغرقه البروتونات في التحول ولذلك يمكننا مقارنة الأنسجة المختلفة بوضوحٌ كبير حيث يتم حساب التوقيعات التي التقطتها آلة jiggery-pokery المغناطيسية في صورٍ بواسطة بعض الخوارزميات السحرية ومفصلة بشكل مذهل حيث يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي العملية المذكورة أعلاه على النقيض من امتصاص الإشعاع كما هو الحال في الأشعة السينية والأشعة المقطعية وعلى هذا النحو ينتج صورًا أكثر تفصيلاً للأنسجة الرخوة والهياكل الجسدية بشكل عام.

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!