Connect with us
[adrotate group="1"]

صحة

سرب من النحل الأفريقي يدخل 5 أشخاص المستشفى

أغلقت نحو 40 ألف نحلة أفريقية مبنى كامل في كاليفورنيا فيما أرسل 5 أشخاص إلى المستشفى بعد التعرض للسلع. ومن المعروف أن هذا النوع من النحل عدواني ويمكن أن تكون لسعاته قاتلة للبشر.

Published

on

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

أغلقت نحو 40 ألف نحلة أفريقية مبنى كامل في كاليفورنيا فيما أرسل 5 أشخاص إلى المستشفى بعد التعرض للسلع. ومن المعروف أن هذا النوع من النحل عدواني ويمكن أن تكون لسعاته قاتلة للبشر.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

صحة

بالصور كيف يعيش الناس في غرف إيجار ضيقة

سيول هي واحدة من أغلى مدن العالم على الإطلاق. وهذه الأسعار المرتفعة تجعل من إيجاد مساكن ميسورة التكلفة أمرًا صعبًا للعديد من الناس. ونتيجة لهذا، ظهر بديل للشقة التقليدية تسمى Goshiwons، في الواقع أنهاها لا تعد شقة بل غرفة صغيرة وكبيرة بما يكفي لسرير مزدوج الحجم وبعض الأغراض الثمينة. عرض المصور سيم كي دونغ هذه…

Published

on

By

بالصور-كيف-يعيش-الناس-في-غرف-إيجار-ضيقة
سيول هي واحدة من أغلى مدن العالم على الإطلاق. وهذه الأسعار المرتفعة تجعل من إيجاد مساكن ميسورة التكلفة أمرًا صعبًا للعديد من الناس. ونتيجة لهذا، ظهر بديل للشقة التقليدية تسمى Goshiwons، في الواقع أنهاها لا تعد شقة بل غرفة صغيرة وكبيرة بما يكفي لسرير مزدوج الحجم وبعض الأغراض الثمينة.

عرض المصور سيم كي دونغ هذه الوحدات والأشخاص الذين يسكنونها في سلسلة رائعة من الصور.

يمكن أن تكون Goshiwons مكانًا رخيصًا للطالب في أثناء دراسته أو خيارًا للسكن لشخص لا يستطيع تحمل ثمن شقة ما وقد يكون متشردًا.

حيث لا يوجد إيداع للعيش في واحدة منها وعلى عكس الاستوديو في سيول، حيث يتعين على المرء الحصول على المال قبل الانتقال إليه. بالإضافة إلى أنه يتمتع ببعض الخصوصية.

تحتوي الغرفة عادةً على سرير ومكتب وخزانة تتيح للشخص فرصة الحفاظ على مقتنياته آمنة ومساحة لتناول الطعام والعمل. ولكن المرافق، مثل الحمام، مشتركة مع المقيمين الآخرين.

يختلف goshiwon بناءًا على من يعيش فيه، فبعض الناس أنيقون ومرتبون بينما فرغ آخرون مساحة كافية لهم للجلوس فقط ولاشيء آخر. وقد تحتوي الغرفة على نافذة (مقابل رسوم إضافية) وورق حائط لمنح الغرفة طابعًا منزليًا.

مرر للأسفل لترى كيف اختار الناس العيش في goshiwons.

يدون المصور سيم كي دونغ الأشخاص الذين يعيشون في goshiwons، وهي غرف صغيرة مستأجرة في سيول.

 

 

 

 

 

 

 

 

Continue Reading

صحة

لمَ وصل الجمال إلى معاييره الحاليّة؟

للجمال في وقتنا الحالي معايير تتطلب استخدام المرأة لمستحضرات التجميل بشكٍل يومي وممارسة الرياضة والسعي للحصول على جسد نحيل مع الإبقاء على الإنحناءات البارزة في أماكنها المناسبة والحفاظ على روح الشباب. ولكن ما يجعل اليوم مختلفًا عن الماضي هو أنه يمكننا إظهار تفردنا، إذ أصبح المجتمع أكثر شمولًا. تتأثر جميع المعايير بالتاريخ والتطورات التكنولوجية التي…

Published

on

By

لمَ-وصل-الجمال-إلى-معاييره-الحاليّة؟

للجمال في وقتنا الحالي معايير تتطلب استخدام المرأة لمستحضرات التجميل بشكٍل يومي وممارسة الرياضة والسعي للحصول على جسد نحيل مع الإبقاء على الإنحناءات البارزة في أماكنها المناسبة والحفاظ على روح الشباب. ولكن ما يجعل اليوم مختلفًا عن الماضي هو أنه يمكننا إظهار تفردنا، إذ أصبح المجتمع أكثر شمولًا. تتأثر جميع المعايير بالتاريخ والتطورات التكنولوجية التي نحن على وشك التطرق إليها.

تقوم شركة Bright Side بإلقاء نظرة إلى الماضي لفهم مصدر معايير الجمال.

1. غَيَّر التلفاز والسينما شكل المكياج.

بدأ استخدام المكياج مثل كريمات الأساس وكحل العيون وأحمر الخدود عام 1950، وهو الوقت الذي أصبحت فيه الأفلام الملونة شائعة و بدأن النساء بالميل نحو تقليد وجوه الممثلات الاتي يظهرن في الأفلام مثل كلارا بو واليزابيث تايلور ومارلين مونرو اللواتي كُنّ من أشهر الممثلات. ومنذ ذلك الوقت أصبحت مساحيق التجميل جزءًا كبيرًا في حياة الكثير من النساء. إذ تُقَدَّر كلفة صناعة مستحضرات التجميل بحدود 640 مليار تقريبًا في عام 2020.

2. تأثير المشاهير على شكل الجسم المثالي.

إن شكل الجسم المثالي اليوم يشبه الساعة الرملية مع بعض المبالغة: خصر ضيق وأقدام ممشوقة مع صدر ممتلئ ومؤخرة بارزة.

أما في خميسنات وستينات القرن الماضي كان لأيقونات الجمال مثل بريجيت باردو وأودري هيبورن وصوفيا لورين تأثيٌر كبير على تغيير فكرة الجسم المثالي وكانت الأجساد النحيفة الصحية أكثر جاذبية.

بعد ذلك، وفي بداية التسعينات شاع مظهر عارضات الأزياء مثل ناعومي كامبل وكيت موس وكلوديا شيفر واعتماد المقاس “صِفر”، ولاتزال تلك المعايير موجودة حتى اليوم لتُمَثِّل الجسم المثالي لبعض الأشخاص كشكٍل نحيف ورشيق.

3. هوس اللياقة البدنية من الثمانينات.

في الثمانينات ساهمت بعض النساء مثل جين فوندا في جعل اللياقة البدنية أكثر شيوعًا. واليوم، تُشجِع وسائل التواصل الاجتماعي النساء على السعي نحو اللياقة والنحافة أي الجسد بعضلات متناسقة ومؤخرة مشدودة ومعدة مسطحة. ولكن لهذا جانب آخر، فبدلَا من التشجيع على أسلوب حياة صحي أكثر، تسبب مواقع التواصل الاجتماعي ضغوطات. وقد أظهرت دراسة أن تلك الضغوطات يمكن أن تؤثر سلبَا على الصحة النفسيّة لدى النساء.

4. غَيَّر برنامج الفوتوشوب نظرتنا لأنفسنا.

تَسَبّب الفوتوشوب بضغوطات كثيرة على الناس بسبب المظهر المثالي المُعدَّل الذي يظهر به المشاهير. لذا نمتلك في الاونة الأخيرة الكثير من مستحضرات التجميل والمنتجات التي تَعدُنا بتغطية وإزالة العيوب مثل علامات التمدّد والتجاعيد بالإضافة إلى النقائص مثل البهاق والوحمات. جعلت الفوتوشوب الحصول على شكل الجسم المثالي أكثر أستحالة، ونتيجة للتطور الكبير للفوتوشوب في الخمسة والعشرين عامًا الماضية أصبحنا نجهل تمييز الصور المُعَدَّلة عن الطَبيعيّة مما خلق معايير غير حقيقية للنساء.

5. أصبح المجتمع أكثر شمولًا.

يبدوا أننا أصبحنا اليوم أكثر تقبلًا لجميع أشكال أجسامنا وألوان بشرتنا. فبفضل مشاهير مثل جيمي بروير وويني هارلو وتيس هوليدي، حدث تَحَوُّل خاصةً في مجال الأزياء حيث تم اختيار عارضات من خلفيات عرقية مختلفة كوجه إعلاني للعلامات التجاربة. مثال على ذلك، وَفّرت مستحضرات التجميل Fenty Beauty للفنانة ريانا مستحضرات لمختلف درجات لون البشرة. سَاعَد هذا التَّغيير على زيادة الوعي خاصة في عالم الأزياء وعالم الترفيه.

من هي أيقونة الجمال المفضلة لديك؟ وأي عصر يُصور معايير الجمال المثالية برأيك؟

Continue Reading

صحة

كيفية اختيار المرشحين لجائزة نوبل للسلام

تُعِد لجنة نوبل النرويجية قائمة قصيرة تضم ما يقارب 20 إلى 30 مرشحًا لجائزة نوبل للسلام كل عام، وتُقدّم إلى مستشاري معهد نوبل، والذين بدورهم يجمعون التقارير عن كل شخص. وفي أوائل أكتوبر، وبمجرد أن يدرس أعضاء اللجنة هذه التقارير ويناقشوها بدقة، يختارون الفائز. على الرغم من أنهم يحاولون دائمًا التوصل إلى توافق بالإجماع، إلا…

Published

on

By

كيفية-اختيار-المرشحين-لجائزة-نوبل-للسلام

تُعِد لجنة نوبل النرويجية قائمة قصيرة تضم ما يقارب 20 إلى 30 مرشحًا لجائزة نوبل للسلام كل عام، وتُقدّم إلى مستشاري معهد نوبل، والذين بدورهم يجمعون التقارير عن كل شخص. وفي أوائل أكتوبر، وبمجرد أن يدرس أعضاء اللجنة هذه التقارير ويناقشوها بدقة، يختارون الفائز.

على الرغم من أنهم يحاولون دائمًا التوصل إلى توافق بالإجماع، إلا أنهم سيختارون الفائز بناءً على أغلبية الأصوات إذا استدعى الأمر ذلك.

ولكن قبل أن تحدث هذه الإجراءات، يجب تعيين المرشحين للجائزة، كيف يتم ذلك؟

كما يوضح موقع The Balance Everyday، فإن الترشيحات لا تُحسب إلا إذا جاءت من أشخاص معينين مثل مسؤولون حكوميون وطنيون، وأساتذة الجامعات أو الرؤساء، ومديري معاهد أبحاث السلام ومعاهد السياسة الخارجية، وأعضاء منظمات مثل محكمة العدل الدولية في لاهاي، ومحكمة التحكيم الدائمة في لاهاي، وأعضاء مجلس الإدارة الدولي للرابطة النسائية الدولية للسلم والحرية، أو بشكل أساسي أي شخص ينتمي إلى لجنة نوبل النرويجية، على سبيل المثال، مستشارون سابقون، أو أعضاء حاليون أو سابقون، أو الفائزون الفعليون بجائزة نوبل للسلام، إلخ.

طالما أنك تندرج في إحدى هذه الفئات، يمكنك ترشيح أي شخص تراه يستحق جائزة نوبل للسلام، باستثناء نفسك. وبعد أن تملأ استمارة إلكترونية ببعض المعلومات الشخصية الأساسية، تتضمن اسمك ومؤسستك وعنوان بريدك الإلكتروني وعنوانك الفعلي، ستتلقى بريدًا إلكترونيًا يوضح كيفية تقديم ترشيحك.

وإذا كنت تريد أن يُنظر في إمكانية حصول مُرشحك على الجائزة في نفس العام الذي ترشحه فيه، يجب عليك إكمال هذة العملية بحلول منتصف ليلة 31 يناير/كانون الثاني، وإذا فاتك الموعد النهائي، سَيُنقل مرشحك إلى مجموعة المرشحين للعام المقبل.

وتعد هذة العملية برمتها سرية للغاية، وتمنع مؤسسة نوبل اللجنة من الكشف عن المرشَحين أو المرشِحين حتى مرور 50 عامًا، ومع ذلك، فلا يوجد شيء يمنع المرشِحين من الكشف عن هذه التفاصيل بأنفسهم.

Continue Reading
error: Content is protected !!