Connect with us
[adrotate group="1"]

صحة

عطل في سيارة يتَسَبّب بحريق هائل في كاليفورنيا التهم أكثر من 28.000 فدان.

تسبب الحريق الذي اندلع في جنوب كاليفورنيا وسمي ب (حريق آبل) «Apple Fire» بإصدار أوامر لإجلاء نحو 8.000 شخص من منازلهم خلال نهاية الأسبوع. وتسبب حريق Apple Fire باحتراق أكثر من 28.000 فدان من الأراضي في منطقتي ريفرسايد كاونتي/ مقاطعة كاونتي Riverside County وغابة سان بيرناردينو الوطنية San Bernardino National Forest كما أصيب أحد رجال…

Published

on

عطل-في-سيارة-يتَسَبّب-بحريق-هائل-في-كاليفورنيا-التهم-أكثر-من-28000-فدان.
  • تسبب الحريق الذي اندلع في جنوب كاليفورنيا وسمي ب (حريق آبل) «Apple Fire» بإصدار أوامر لإجلاء نحو 8.000 شخص من منازلهم خلال نهاية الأسبوع.
  • وتسبب حريق Apple Fire باحتراق أكثر من 28.000 فدان من الأراضي في منطقتي ريفرسايد كاونتي/ مقاطعة كاونتي Riverside County وغابة سان بيرناردينو الوطنية San Bernardino National Forest كما أصيب أحد رجال الأطفاء.
  • يعود سبب الحريق وفقًا للسلطات المحلية إلى شعلة نتجت عن عطل في سيارة. وتمت السيطرة على 30% من الحريق بحلول صباح يوم الخميس الماضي.

أجلي آلاف الأشخاص من منازلهم عندما اشتعل حريق وامتد إلى منطقة ريفرسايد كاونتي في جنوب كاليفورنيا وغابة سان برناردينو الوطنية. واتسعت رقعة الحريق لتشمل مساحة قدرها أكثر من 28 ألف فدّان (نحو 44 ميلًا مربعًا) في منطقة تبعد حوالي 75 ميلًا عن شرق لوس أنجلوس. ووفقًا لقسم الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا CalFire، تم احتواء الحريق بنسبة 30٪ بحلول صباح يوم الخميس.

وكانت السلطات المحلية قد أمرت بإجلاء 7800 شخص عن 2600 منزل خلال عطلة نهاية الأسبوع. ووفقًا لصحيفة The Desert sun، سمح المسؤولون لسكان مقاطعة ريفرسايد يوم الأربعاء، بالعودة إلى منازلهم. بينما لا يزال سكان منطقة Oak Glenn في مقاطعة سان بيرناردينو تحت أمر الإجلاء.

JOSH EDELSON / Contributor/ Getty Images

وقالت وكالة Press Enterprise إنّ نحو 2300 من رجال الإطفاء يساهمون في إطفاء النيران منذ يوم الاثنين. كما أُصيب أحدهم.

وأفادت صحيفة The Sun أنّ أربعة منازل وثمانية مبانٍ صغيرة في بلدة تشري فالي (Cherry valley) قد احترقت.

كان الحريق قد اندلع في Cherry valley في ريفرسايد بعد ظهر يوم الجمعة، وفقًا لما ذكرته إدارة الإطفاء بالمنطقة. وبحلول منتصف الليل، كان الحريق قد تسبب بدمار 1720 منزل مهددًا التجمعات السكانية في مقاطعتي ريفرسايد وسان بيرناردينو.

ووفقًا لتقرير عن الحادثة؛ صدر بعد ظهر الاثنين، فإن «عطلًا في سيارة» تسبب بالحريق وهي «سيارة تعمل محركاتها بوقود الديزل انبعث منها الكربون المحترق من العادم».

قال فرناندو هيريرا Fernando Herrera رئيس إدارة الإطفاء بالمقاطعة، لوكالة Press Enterprise إن جزيئات السخام السوداء القابلة للاشتعال التي تطلقها مثل هذه المركبات «تكون شديدة الحرارة. لذلك عندما تسقط على أي نوع من الوقود الجاف، سيسبب ذلك اشتعالًا حتمًا».

وقالت إدارة الإطفاء يوم الاثنين، إنّ المسؤولين يسعون للحصول على معلومات «من أي شخص ربما يكون قد رأى سيارة بدت عليها أي أعطال ميكانيكية أو كان ينبعث منها دخان غير عادي».

كما أخبر هيريرا صحيفة the Sun خلال عطلة نهاية الأسبوع أن حريق Apple Fire قد دخل محمية Morongo Band of Mission Indians في مقاطعة ريفرسايد من طرفه الشرقي.

Ringo H. W. Chiu/AP

ووفقًا لتقرير Calfire، بدأ الحريق بالامتداد شمالًا إلى منطقة Millard Canyon و براري San Gorgonio Wilderness التي كانت مغلقة مسبقًا. وتساعد قلة الغطاء النباتي هناك على الحد من انتشار النيران. ولكن الحريق الموجود في الأماكن المحترقة ينتج دخانًا كثيفًا.

ووفقًا لدائرة الغابات في الولايات المتحدة الأمريكية US Forest Service، من المحتمل أن يستغرق إطفاء الحريق حتى 18 من شهر آب/أغسطس لتتم السيطرة عليه كليًا.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

صحة

اكتشف العلماء للسرعة القصوى للصوت

كل الشكر لآينشتاين ونظريته في الجاذبية الخاصة، بفضلها نعلم أن السرعة القصوى للضوء تكون في الفراغ، من المتوقع على غرار الضوء أن يكون لموجات أخرى حدود للسرعة القصوى أيضًا. تحظى الموجات الصوتية باهتمام خاص في هذ المجال. الآن وللمرة الأولى تمكن العلماء من حساب الحد الأعظم لسرعة الصوت المنتقل عبر مواد كثيفة كالمواد الصلبة والماء.…

Published

on

By

اكتشف-العلماء-للسرعة-القصوى-للصوت

كل الشكر لآينشتاين ونظريته في الجاذبية الخاصة، بفضلها نعلم أن السرعة القصوى للضوء تكون في الفراغ، من المتوقع على غرار الضوء أن يكون لموجات أخرى حدود للسرعة القصوى أيضًا. تحظى الموجات الصوتية باهتمام خاص في هذ المجال. الآن وللمرة الأولى تمكن العلماء من حساب الحد الأعظم لسرعة الصوت المنتقل عبر مواد كثيفة كالمواد الصلبة والماء.

في تقرير نُشر في دورية Science Advances، يخمّن الفريق أن الأمواج الصوتية بمقدورها أن تبلغ سرعة مقدارها 36كيلومترًا (22ميلًا) في الثانية الواحدة. يعادل ذلك الرقمُ ضعفي سرعة الصوت في الألماس وأكثر من مئة ضعفه في الهواء. الجدير ذكره أنه تقريبًا أقل بـ8000 ضعفًا من سرعة الضوء في الفراغ.

الموجات الصوتية هي نوع من الاهتزاز الذي ينتشر في الوسط، سواء أكان صلبًا أم سائلًا أم غازيًا. سرعة الصوت في الأوساط الصلبة والسائلة أعلى منها في الأوساط الغازية بسبب الكثافة الأعلى لتلك الأوساط. فهي تتكون من جسيمات أكثر تقاربًا بحيث تتيح للاهتزاز الانتشار بسرعة أكبر.

بدأ الباحثون حساباتهم عند اعتبار بسيط يتمحور عن كيفية حساب سرعة الصوت بالاستفادة من الخصائص الفيزيائية للمادة. تظهر الصيغة المعيارية في الحساب أن السرعة تعتمد على مقدار التشوه الممكن إلحاقه بالمادة وكذلك مدى كثافتها. أدرك الفريق أنهم يستطيعون توسيع هذا الحساب لإنشاء حالة أكثر مثالية، والوصول إلى صيغة تعتمد على ثلاث ثوابت فيزيائية: سرعة الضوء في الخلاء، ونسبة كتلة الإلكترونات إلى كتلة البروتونات، وثابتة البنية الدقيقة والتي تصف قوة الارتباط الكهرطيسي بين الجسيمات.

يعتقد الفريق أن هذه الصيغة المثلى بمقدورها التنبؤ بالحد الأعظم لسرعة الصوت بحيث لن تحتاج بعدها لمعرفة خصائص المادة بالمجمل (وكذلك عيوبها) لكن كل ما عليك فعله هو معرفة الجسيمات المكونة للمادة وكيف تتفاعل تلك الجسيمات مع بعضها البعض.

صرح المؤلف المشارك وأستاذ علم المواد في جامعة كامبريدج بالتالي: «إن انتقال الموجات الصوتية عبر الأجسام الصلبة هو محط اهتمام كبير في العديد من المجالات العلمية، على سبيل المثال، يستخدم خبراء الزلازل الموجات الصوتية الصادرة عن الهزات الأرضية العميقة في باطن الأرض بغية فهم طبيعة الحوادث الزلزالية وخصائص تركيب الأرض» وأضاف: «يولي الفريق اهتمامًا أيضًا بعلم المواد لأن حركة الأمواج الصوتية مرتبطة بخصائص مرونة المادة الهامة ومن ضمنها القدرة على مقاومة الإجهاد».

أجرى الفريق تجارب متعددة على نطاق واسع من المواد لإثبات فرضياتهم [ألا وهي أن السرعة العظمى لانتشار الصوت في الأجسام الصلبة تتناسب عكسًا مع كتلة ذرات المادة] كانت صحيحة بالفعل.

في حالة تحديد السرعة العظمى للصوت في الهيدروجين وهو العنصر الأكثر لمعانًا في حالته الصلبة. لسوء الحظ فالهيدروجين ليس عنصًرا يسهل تحويله إلى الحالة الصلبة. يظن العلماء أن الحد الأعظم للسرعة يمكن قياسه في مادة حقيقية وذلك عندما يكون الهيدروجين في حالته المعدنية النادرة والتي من المتوقع تواجدها تحت ظروف ضغط هائل في مراكز الكواكب ككوكب المشتري.

اختتم المؤلف الرئيسي للبحث الأستاذ كوستايا تراشينكو، أستاذ الفيزياء في جامعة الملكة ماري في لندن: «نعتقد أنه ربما تقدم الاكتشافات التي أتاحتها هذه الدراسة تطبيقات علمية إضافية عبر مساعدتنا في إيجاد وفهم حدود السرعة في الخصائص المتنوعة كاللزوجة والمُوصِّليّة الحرارية المرتبطة بفرط الموصلية في الحرارة المرتفعة، ومصل كوارك-غلون، وحتى في فيزياء الثقب الأسود».

Continue Reading

صحة

هل يتشابه الأزواج مع مرور الزمن؟ دراسة جديدة تحل اللغز أخيرًا

إنَّ الأشخاص الذي يعيشون علاقات طويلة الأمد ينتهي بهم الأمر ليبدو متشابهين فعلًا وقد ساد هذا الإعتقاد لعقودٍ طويلة، وهذه الفكرة في الواقع متجذرة في تجربةٍ علمية أُجريت في الثمانينات، لكن هل تعتبر هذه الظاهرة شيئًا غريبًا في الواقع؟ دخلت هذه الفكرة الغريبة إلى وعي العالم نتيجة دراسةٍ نفسية نُشرت في عام 1987، والتي أفضت…

Published

on

By

هل-يتشابه-الأزواج-مع-مرور-الزمن؟-دراسة-جديدة-تحل-اللغز-أخيرًا

إنَّ الأشخاص الذي يعيشون علاقات طويلة الأمد ينتهي بهم الأمر ليبدو متشابهين فعلًا وقد ساد هذا الإعتقاد لعقودٍ طويلة، وهذه الفكرة في الواقع متجذرة في تجربةٍ علمية أُجريت في الثمانينات، لكن هل تعتبر هذه الظاهرة شيئًا غريبًا في الواقع؟

دخلت هذه الفكرة الغريبة إلى وعي العالم نتيجة دراسةٍ نفسية نُشرت في عام 1987، والتي أفضت إلى أن الأزواج الذين عاشوا معًا لمدة 25 عامًا بدأوا في التشابه الجسدي مع بعضهم البعض نتيجة تعايشهم المشترك لفترة طويلة.

اقترح مجموعة من المؤلفين بقيادة عالم النفس الاجتماعي الراحل روبرت زاجونك فيما يتعلق بكيفية حدوث مثل هذا الأمر جسديًا أنَّ «التقارب في المظهر الجسدي للزوجين» يمكن أن يُعزى إلى حقيقة أن العشاق الذي قضوا مع بعضهم مدى الحياة يصبحون متزامنين جدًا مع بعضهم البعض حتى ينتهي بهم الأمر بتقليد تعابير بعضهم دون وعي مما يغير مظهر وجوههم بمرور الوقت.

اقترح الباحثون أنَّ «أحد الآثار الضمنية لنظرية علاقة الأوعية الدموية بالحافز العاطفي هو أن طريقة الاستخدام المعتادة لعضلات الوجه قد تؤثر بشكلٍ دائم على السمات الجسدية للوجه.

يعني هذا ضمنيًا أيضًا أن الشخصين اللذين يعيشان مع بعضهما البعض لفترة طويلة من الزمن سيصبحون متشابهين جسديًا في ملامح الوجه بفضل التقليد المتكرر الناجم عن العاطفة.»

لاتزال هذه الأفكار راسخة حتى يومنا هذا ليس فقط في الأدب النفسي بل أيضًا في الثقافة اليومية، حيث ذهب البعض إلى حدِّ التأكيد على أن هذه الظاهرة المفترضة «مثبتة علميًا». لكن يبقى السؤال: هل هي فعلًا كذلك؟

وفقًا لتحليل جديد أجراه باحثون في جامعة ستانفورد فكان الجواب: لا لم يُثبت ذلك.

شرح مؤلفو الدراسة الجديدة بقيادة طالبة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية بن بن تيماكورن Pin Pin Tea-makorn ماجاء في حلقتهم البحثية قائلين: «إنَّ النظرة الفاحصة على الأدب تكشف أنَّ التقارب في فرضية المظهر الجسدي هو أحد مبادئ علم النفس الحالي، وقد تم نشره على نطاق واسع من خلال الكتب المدرسية والكتب والأوراق التاريخية إلّا أنَّه لا يوجد دعم تجريبيّ تقريبًا.»

كما أوضحوا أنه : «على الرغم من أن التجربة التي وُجِدت عام 1987 كانت مُصمَمة بطريقةٍ رائعة إلا أنها اعتمدت على عدد عينات ضئيل لإجراء التجربة مكون من 12 زوجاً من أجناس مغايرة، علاوًة على ماسبق ذكره فإن نتائج التجربة كانت عقيمة.»

أجرت تيماكورن وميشيل كوسينسكي وهو عالم النفس الحسابي والمؤلف المشارك معها في التجربة المجدَدة لتجربة عام 1987 التي يقومون بها بهدف إعادة التحقق من المزيا المفترضة للتقارب الوجهيّ، وذلك مع توفر عينات أكثر بكثير من الأشخاص الذين لديهم احتماليات التشابه، ناهيك عن الإمكانيات التي توفرها تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين.

في حين أن الدراسة التي أُجريت عام 1987 فحصت صورًا ل12 زوجًا فقط منذ زواجهم الأول وبعد فترة 25 عامًا، أما البحث الجديد فقد جمع صورًا ل517 زوجًا من مصادر عامة على الإنترنت وقارنوا وجوههم بعد فترة وجيزة من زواجهم بالصور الملتقطة لهم في وقتٍ لاحق يتراوح بين 20 إلى 69 عامًا.

كان جميع الأزواج من البيض ومن جنسَين مغايرَين، حيث قال الباحثون إنهم غير قادرين على تأمين صور كافية للأزواج المثليين وغير البيض لتسمح لهم بإجراء دراسةٍ تحليليةٍ هادفة.

لم يكن لدى تيماكورن وكوسينسكي حكّام من البشر فقط لإجراء المقارنات حيث جندوا 153 شخصًا عبر الإنترنت، ولكن بالإضافة إلى ذلك كان لديهم خوارزمية التعرف على الوجه والتي تسمى VGGFace2 وقد سبق أن ثَبُت أنها تتفوق على البشر في الحكم على تشابه الوجه.

بعبارةٍ أخرى فقد كانت هذه التجربة الأكبر والأكثر قوة هي على الأرجح الفرصة الأفضل على الإطلاق للتحقق من صحة فرضية التقارب الجسدي بعد عقود.

لكن للأسف لم يجد الباحثون أي شيء يشير إلى أن الأزواج يبدأون في التشابه مع بعضهم البعض بمرور السنين، معترفين بأنهم فوجئوا بالنتائج.

كما أفادت تيماكورن قائلة: «عندما بدأنا هذا المشروع كنت مقتنعة بأننا سنجد بسهولة دليلًا على التقارب في مظهر الوجه. هذه واحدة من تلك النظريات التي يتعلمها جميع الطلاب الجامعيين في كتاب علم النفس Psych 101»

بالرغم مما ورد ذكره أعلاه فإنَّ ماتوصلنا إليه بناءً على تصنيفات التشابه التي قدمها كل من الحكام البشريين وكل ما رأته خوارزمية التعرف عل الوجه VGGFace2 فلم تصبح وجوه الأزواج أكثر تشابهًا مع الوقت، بل إن الحكام البشريون لمحوا حركة طفيفة جدًا في الاتجاه الآخر، مما يشير إلى أن وجوه الأزواج قد تصبح أقل تشابهًا بالفعل على الرغم من أن الاختلاف الملحوظ مسبقًا كان طفيفًا جدًا.

في حين أن الفريق لم يجد أي دليل يشير إلى أن الأزواج يتشابهون بشكلٍ تدريجيٍّ مع بعضهم البعض فقد أكدت النتائج أن الناس على ما يبدو يختارون شركاء يشبهونهم لعلاقاتهم طويلة الأمد مقارنة بالوجوه الأخرى التي يتم اختيارها عشوائيًا على الأقل.

كتب المؤلفون: «تماشيًا مع الدراسات السابقة وجدنا دليلًا على الرغبة بتحقيق التجانس أو ميل الزوجين إلى أن يكون لهما وجوه متشابهة.»

كما قالوا أن «وجوه الأزواج متشابهة فعلًا ولكنها لا تتقارب مع الوقت. وهذا يجعل مظهر الوجه يتطابق مع السمات الأخرى مثل الاهتمامات، والشخصية، والذكاء والمواقف، والقيم، والرفاهية والتي تظهر بدورها تشابهًا أوليًا ولكن التشابه لا يحدث بمرور الوقت.»

نُشرَت نتائج البحث في مجلة Scientific Reports.

Continue Reading

صحة

ارتفاع معدل الوفيات في إنجلترا للمرة الأولى منذ ذروة الوباء

وفقًا لما ذكره مكتب الإحصاءات الوطنية، بلغ معدل الوفيات المعياري للعمر، بسبب كوفيد-19، 12.6 لكل 100 ألف شخص في أيلول/سبتمبر، أي بزيادة تبلغ 7.2 عن الشهر السابق، وإن هذه هي أول زيادة من نوعها منذ نيسان/أبريل. وأظهرت البيانات أن الرقم لا يزال أقل بكثير من ذروة الوباء، عندما بلغ 623.2 حالة وفاة لكل 100 ألف…

Published

on

By

ارتفاع-معدل-الوفيات-في-إنجلترا-للمرة-الأولى-منذ-ذروة-الوباء

وفقًا لما ذكره مكتب الإحصاءات الوطنية، بلغ معدل الوفيات المعياري للعمر، بسبب كوفيد-19، 12.6 لكل 100 ألف شخص في أيلول/سبتمبر، أي بزيادة تبلغ 7.2 عن الشهر السابق، وإن هذه هي أول زيادة من نوعها منذ نيسان/أبريل.

وأظهرت البيانات أن الرقم لا يزال أقل بكثير من ذروة الوباء، عندما بلغ 623.2 حالة وفاة لكل 100 ألف شخص.

ولم يكن فيروس كورونا من بين الأسباب الرئيسة لوفاة الأشخاص في إنجلترا أو ويلز طوال شهر أيلول/سبتمبر.

في إنجلترا، كان كوفيد-19 هو السبب التاسع عشر الأكثر شيوعًا للوفاة، وفي ويلز كان السبب الرابع والعشرون.

وقال مكتب الإحصاءات الوطني: “في أيلول/سبتمبر 2020، ظل عدد الوفيات ومعدل الوفيات بسبب كوفيد-19 أقل بكثير من المستويات التي شوهدت في آذار/مارس 2020، في الشهر الأول الذي سُجلت فيه وفيات بكوفيد-19 في إنجلترا وويلز، ومع ذلك، كان معدل الوفيات أعلى بشكل ملحوظ في إنجلترا في أيلول/سبتمبر مقارنة بشهر آب/أغسطس في نفس العام، وهذه هي أول زيادة في معدل الوفيات من شهر إلى آخر منذ نيسان/أبريل 2020”.

في إنجلترا، من بين 39827 حالة وفاة مسجلة في أيلول/سبتمبر، كان 1.7% (أي نحو 690 وفاة) بسبب فيروس كورونا، وفي ويلز كان الرقم 1.3% من الوفيات البالغ عددها 2610 حالة وفاة (أي نحو 35 وفاة).

ووفقًا للمجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ (Sage)، تشير التقديرات إلى أن معدل R في المملكة المتحدة قد انخفض إلى ما بين 1.2 و1.4.

وهذا يعني، في المتوسط، أن كل 10 أشخاص مصابين بفيروس كورونا سيستمرون في إصابة ما بين 12 و14 شخصًا آخر.

وانخفض معدل R من النطاق السابق من 1.3 إلى 1.6.

في حين يُقدر معدل النمو الأخير، الذي يعكس مدى سرعة تغير عدد الإصابات يومًا بعد يوم، يتراوح بين 3% و6%.

إذا كان معدل النمو أكبر من 0، فإن الوباء ينمو، وإذا كان معدل النمو أقل من 0، فإن الوباء يتقلص.

وحذرت المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ من أنه “لا يزال هناك نمو واسع النطاق للوباء في جميع أنحاء البلاد”.

وأضافت: “أن هذه التقديرات تمثل انتقال فيروس كوفيد-19 في الأسابيع القليلة الماضية بسبب التأخير الزمني بين إصابة شخص ما وظهور الأعراض والحاجة إلى رعاية صحية”.

كما أظهرت التقديرات المنفصلة الصادرة عن مكتب الإحصاء يوم الجمعة أن هناك ما يقارب 35200 حالة جديدة يوميًا في الأسر خاصة في إنجلترا بين 10 و16 تشرين الأول/أكتوبر، بزيادة تقدر 27900 عن الأسبوع السابق.

وهذا يعني أن شخصًا من كل 130 شخصًا قد ثبتت إصابته بالفيروس في الأسبوع ارتفع إلى 16 شخصًا في تشرين الأول/أكتوبر.

لا تشمل هذه الأرقام الأشخاص المقيمين في المستشفيات أو دور الرعاية أو غيرها.

وأضاف المكتب أن هناك نموًا في معدل الإصابة بـ كوفيد-19 في جميع الفئات العمرية خلال الأسبوعين الماضيين، بما في ذلك أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا.

سجلت أعلى المعدلات لدى المراهقين الأكبر سنًا والشباب البالغين (من سن 12 حتى سن 24) والأطفال في سن المدرسة الثانوية (من سن السابعة إلى 11).

وقال مكتب الإحصاء الوطني إن هناك ارتفاعًا في النسبة التقديرية للسكان الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا في معظم المناطق خلال الأسبوعين الماضيين، باستثناء الجنوب الغربي.

تأتي الأرقام الجديدة بعد أن قال البروفيسور جون إدموندس، عضو المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ (Sage)، إن الفكرة التي تنص على “يمكننا أن نمضي كما نحن” هي “فكرة تستند على التمني إلى أقصى الحدود”.

وقال أيضًا: ستكون هناك حاجة إلى “إجراءات جذرية” لوقف ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، خاصة في المناطق التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالفيروس.

وأوضح ستيفن باركلي، كبير وزراء الخزانة سابقًا، إنه يأمل أن تتمكن العائلات من قضاء عيد الميلاد معًا حتى لو لم تكن الأمور على نفس المستوى بالضبط.

ورداً على ذلك، قال البروفيسور إدموندس، الذي أخبر أعضاء البرلمان يوم الأربعاء أن عشرات الآلاف من الوفيات يمكن أن تحدث خلال الموجة الثانية من الوباء، وإن هذا لن يكون قابلاً للتطبيق إلا إذا اتخذت مزيد من الإجراءات لخفض الحالات.

وأكمل قائلًا: “الطريقة الوحيدة التي تمكننا من الاحتفال بعيد ميلاد آمن هي إذا اتخذنا إجراءات جذرية الآن لتقليل الإصابة، في الأقل في المناطق التي ترتفع فيها نسبة الإصابات، والحفاظ على المعدلات منخفضةً في جميع أنحاء البلاد بتنفيذ حزمة من الإجراءات لتقليل اتصالات اجتماعية “.

Continue Reading
error: Content is protected !!