Connect with us
[adrotate group="1"]

صحة

متى تبدأ شيخوخة الدماغ؟ قد تفاجئك الإجابة

كم مرة تنسى لماذا دخلت إلى الغرفة أو تجد صعوبة في تذكر كلمة تريد قولها؟ يبدأ العديد من الناس في الانتباه إلى زيادة في مثل هذه “الضربات الدماغية” في عمر الخمسينات وما بعد. ولحسن الحظ، فإن معظم الضربات الدماغية ليست شائعة ولا تعتبر علامة على وجود مشاكل تتعلق بالذاكرة. والجانب الايجابي من هذه الضربات الدماغية…

Published

on

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

كم مرة تنسى لماذا دخلت إلى الغرفة أو تجد صعوبة في تذكر كلمة تريد قولها؟ يبدأ العديد من الناس في الانتباه إلى زيادة في مثل هذه “الضربات الدماغية” في عمر الخمسينات وما بعد. ولحسن الحظ، فإن معظم الضربات الدماغية ليست شائعة ولا تعتبر علامة على وجود مشاكل تتعلق بالذاكرة. والجانب الايجابي من هذه الضربات الدماغية هو أنها غالباً ما تعمل على زيادة الوعي بالأداء المعرفي وتعزيز الدافع للمشاركة في السلوكيات الصحية للدماغ.

ولكن تشير الأبحاث المتنامية إلى أننا لا ينبغي أن ننتظر حدوث “الضربات الدماغية” أو غير ذلك من المخاوف المعرفية قبل أن نبدأ في التركيز على الأنشطة الصحية للدماغ. والواقع أنه برغم أن أغلب الأبحاث حول صحة الدماغ أجريت على البالغين في منتصف العمر وأكبر، فإن الأبحاث الجديدة المثيرة تُظهِر أنه حتى صحة الدماغ في منتصف الحياة من الممكن أن تتعزز من خلال المشاركة في أنشطة محددة في العشرينيات والثلاثينات ــ قبل عقود من كون صحة الدماغ على رأس القائمة بالنسبة لمعظم الناس، وقد يرتبط هذا بالنتيجة التي مفادها أن المهارات المعرفية تبدأ في الانحدار فعلياً في أعمار أصغر من المتوقع.

على سبيل المثال، في الاختبارات النفسية العصبية (التي تسمح بقياس القدرات المعرفية وتعقبها بدقة، أو “مهارات التفكير”)، يبدي أغلب الناس بالفعل انحداراً في التصور المكاني والتبرير المكاني بحلول منتصف العشرينات.

وهناك انخفاض في الذاكرة والاستدلال في أوائل الثلاثينات، ويتضح الانخفاض في سرعة معالجة المعلومات في منتصف الثلاثينات. ورغم أن هذه الانحدارات كانت في مستهل الأمر دقيقة، إلا أنها تتراكم وتزداد مع كل عقد يمر، وكثيراً ما تصبح أكثر وضوحاً بعد سن الخمسين، في الوقت الذي تبدأ فيه “الضربات الدماغية” في الظهور للعيان.

ومن المثير للاهتمام أن معدل شيخوخة الدماغ في العشرينات والثلاثينات مرتبط بمعدل الشيخوخة في أنظمة الجسم الأخرى. في دراسة مبتكرة فحصت “سرعة الشيخوخة” لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و38 سنة، أولئك الذين يكبرون بمعدل أسرع عبر العديد من الأجهزة والأنظمة الجسدية (الرئتين والقلب والأسنان والكلى والكبد والمناعة) بالمقارنة مع معدل الشيخوخة الذي تم التنبؤ به زمنياً، أظهرت انحداراً إدراكيا أكبر ومعدل شيخوخة دماغ أعلى حتى في سن 38 عاماً. كما أنهم كانوا يتمتعون بصحة أسوأ ويبدون أكبر سناً من أولئك الذين كانت لديهم وتيرة الشيخوخة أبطأ.

ما هي أنواع الأنشطة التي تظهر في مرحلة بلوغ الشباب للتأثير على صحة الدماغ وعلى الأداء المعرفي في منتصف العمر؟ تتبعت سلسلة من الدراسات المبتكرة أكثر من 3000 شاب بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة لمدة 25 سنة لمعرفة ذلك. وقد ظهرت عدة نتائج قيمة:

1. إن المهنة التي تشكل تحدياً إدراكياً تعزز من صحة الدماغ في المستقبل.

وقد صنف البالغون الأصغر سناً مدى تعقيدهم المهني على العناصر التالية، باستخدام مقياس من 0 إلى 7 (مع درجات أعلى تشير إلى درجة أعلى من التعقيد الإدراكي المهني):

  • الحكم على صفات الأشياء والناس والخدمات
  • تقييم المعلومات مقابل المعايير
  • معالجة المعلومات
  • تحليل البيانات أو المعلومات
  • اتخاذ القرارات وحل المشكلات
  • التفكير بطريقة إبداعية
  • تحديث المعرفة المتعلقة بالمهمة واستخدامها
  • وضع الأهداف والاستراتيجيات
  • جدولة العمل والأنشطة
  • التنظيم والتخطيط وتحديد الأولويات

وقد كان هؤلاء الذين يتمتعون بأعلى مستويات النشاط الإدراكي المرتبط بالعمل يتمتعون بسرعة معالجة أسرع للمعلومات، ومرونة عقلية أفضل، وصحة بنية الدماغ بعد 25 عاماً. لأن هذا البحث ترابطي ولا يسمح لنا بأن نستنتج بأن الوظيفة التي تتطلب الكثير من الإدراك تتسبب في صحة أفضل للدماغ (على سبيل المثال، من الممكن أن يبدأ البالغون الأصغر سنًا الذين لديهم وظائف أقوى في الدماغ باختيار وظائف أكثر صعوبة من الناحية المعرفية)، وقد أشارت أبحاث أخرى إلى أن الأنشطة المعقدة إدراكيا تعمل على تعزيز صحة أفضل للدماغ بالنسبة للناس عبر مجموعة من المستويات الفكرية. إن التأثير الذي يعزز الدماغ من الأنشطة المعقدة إدراكيا يرتبط على الأرجح بمفهوم الاحتياطي الإدراكي، والذي يفسر أن الأنشطة الصحية للعقل يمكن أن تعزز من وظائف الدماغ في المستقبل في سياق التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر وحتى في وجود أمراض مثل الزهايمر أو غيره من أنواع الخرف.

2. ما هو جيد للقلب جيد للدماغ.

كان الشباب البالغون الذين يتمتعون بصحة أقوى في مجال القلب والأوعية الدموية ومعدلات أعلى من النشاط البدني في العشرينات والثلاثينات أكثر قوة من أولئك الذين لم يمارسوا عملهم المعرفي بعد 25 عاماً. إن المشاركة في النشاط البدني الذي يجلب لك السعادة تشكل وسيلة عظيمة لزيادة احتمالات تحول الأمر إلى عادة تدوم مدى الحياة لا تعزز صحة الدماغ فحسب، بل وتعزز أيضاً صحة الإنسان ومزاجه ونومه ونوعية حياته.

3. ترتبط المستويات المنخفضة من مشاهدة التلفاز بالأداء المعرفي الأقوى في المستقبل.

إن البالغين في العشرينات والثلاثينات من العمر الذين شاهدوا التلفزيون لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم كانت سرعة معالجة المعلومات والمرونة العقلية لديهم أقل بكثير بعد 25 سنة من أولئك الذين شاهدوه أقل من ثلاث ساعات في اليوم. وعلاوة على ذلك، فإن أولئك الذين شاهدوا مستويات عالية من التلفزيون والذين كانت مستويات النشاط البدني منخفضة كان من المرجح أن يكون لديهم ضعف الأداء المعرفي الأدنى بعد 25 عاما مقارنة بأولئك الذين شاهدوا مستويات منخفضة من التلفزيون وكان لديهم نشاط بدني مرتفع.

وقد تبين من قبل أن هذه العوامل الثلاثة تؤثر على صحة الدماغ بالنسبة للبالغين في منتصف العمر وكبار السن. ورغم أنه كان من المشكوك فيه أن تنطبق مثل هذه النتائج أيضاً على البالغين الأصغر سناً، فإن هذا لم يتم حتى وقت قريب.

وتتوافق هذه النتائج أيضاً مع التركيز المتزايد في أبحاث الزهايمر على قيمة السلوكيات الوقائية للعقول في فترة “ما قبل الأعراض” ــ تلك العقود التي تسبق ظهور أي مخاوف إدراكية أو أعراض لمرض الزهايمر. وهذا يشكل أهمية خاصة لأن أول اختلالات خلوية مرتبطة بالزهايمر موجودة قبل أكثر من ثلاثين عاماً من التشخيص. (وعلى الرغم من أننا نعلم أن عوامل نمط الحياة ليست سوى أحد العوامل المهمة التي تساهم في الإصابة بمرض الزهايمر، إلا أنها العامل الوحيد الذي نستطيع أن نتحكم فيه بشكل مباشر؛ بل إنها في واقع الأمر تشكل نمط حياة صحيا قد يؤخر بشكل كبير التعبير عن أعراض الزهايمر، وأحياناً بأكثر من عشر سنوات).

وهناك أيضاً أبحاث متنامية تؤكد أن ترسيخ العادات الصحية للدماغ في مرحلة الطفولة من شأنه أن يزيد من احتمالات استمرار هذه العادات (وأن تبني عليها) طيلة مراحل البلوغ كافة. في الوقت الحالي، ما يوضحه البحث هو أنه سواء كنت في العشرينات أو المئات من عمرك، أو في أي مكان بينهما، فمن الممكن أن تعزز بشكل كبير صحة الدماغ في المستقبل وتقلل من خطر الزهايمر، سواء كنت تعاني من مخاوف إدراكية حالية أو لا. ومن خلال إعطاء الأولوية لصحة الدماغ كمسعى يدوم مدى الحياة، يصبح بوسعنا (ونمكّن الآخرين) خلق أفضل مستقبل لأنفسنا ولأجيال المستقبل.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

صحة

لمَ وصل الجمال إلى معاييره الحاليّة؟

للجمال في وقتنا الحالي معايير تتطلب استخدام المرأة لمستحضرات التجميل بشكٍل يومي وممارسة الرياضة والسعي للحصول على جسد نحيل مع الإبقاء على الإنحناءات البارزة في أماكنها المناسبة والحفاظ على روح الشباب. ولكن ما يجعل اليوم مختلفًا عن الماضي هو أنه يمكننا إظهار تفردنا، إذ أصبح المجتمع أكثر شمولًا. تتأثر جميع المعايير بالتاريخ والتطورات التكنولوجية التي…

Published

on

By

لمَ-وصل-الجمال-إلى-معاييره-الحاليّة؟

للجمال في وقتنا الحالي معايير تتطلب استخدام المرأة لمستحضرات التجميل بشكٍل يومي وممارسة الرياضة والسعي للحصول على جسد نحيل مع الإبقاء على الإنحناءات البارزة في أماكنها المناسبة والحفاظ على روح الشباب. ولكن ما يجعل اليوم مختلفًا عن الماضي هو أنه يمكننا إظهار تفردنا، إذ أصبح المجتمع أكثر شمولًا. تتأثر جميع المعايير بالتاريخ والتطورات التكنولوجية التي نحن على وشك التطرق إليها.

تقوم شركة Bright Side بإلقاء نظرة إلى الماضي لفهم مصدر معايير الجمال.

1. غَيَّر التلفاز والسينما شكل المكياج.

بدأ استخدام المكياج مثل كريمات الأساس وكحل العيون وأحمر الخدود عام 1950، وهو الوقت الذي أصبحت فيه الأفلام الملونة شائعة و بدأن النساء بالميل نحو تقليد وجوه الممثلات الاتي يظهرن في الأفلام مثل كلارا بو واليزابيث تايلور ومارلين مونرو اللواتي كُنّ من أشهر الممثلات. ومنذ ذلك الوقت أصبحت مساحيق التجميل جزءًا كبيرًا في حياة الكثير من النساء. إذ تُقَدَّر كلفة صناعة مستحضرات التجميل بحدود 640 مليار تقريبًا في عام 2020.

2. تأثير المشاهير على شكل الجسم المثالي.

إن شكل الجسم المثالي اليوم يشبه الساعة الرملية مع بعض المبالغة: خصر ضيق وأقدام ممشوقة مع صدر ممتلئ ومؤخرة بارزة.

أما في خميسنات وستينات القرن الماضي كان لأيقونات الجمال مثل بريجيت باردو وأودري هيبورن وصوفيا لورين تأثيٌر كبير على تغيير فكرة الجسم المثالي وكانت الأجساد النحيفة الصحية أكثر جاذبية.

بعد ذلك، وفي بداية التسعينات شاع مظهر عارضات الأزياء مثل ناعومي كامبل وكيت موس وكلوديا شيفر واعتماد المقاس “صِفر”، ولاتزال تلك المعايير موجودة حتى اليوم لتُمَثِّل الجسم المثالي لبعض الأشخاص كشكٍل نحيف ورشيق.

3. هوس اللياقة البدنية من الثمانينات.

في الثمانينات ساهمت بعض النساء مثل جين فوندا في جعل اللياقة البدنية أكثر شيوعًا. واليوم، تُشجِع وسائل التواصل الاجتماعي النساء على السعي نحو اللياقة والنحافة أي الجسد بعضلات متناسقة ومؤخرة مشدودة ومعدة مسطحة. ولكن لهذا جانب آخر، فبدلَا من التشجيع على أسلوب حياة صحي أكثر، تسبب مواقع التواصل الاجتماعي ضغوطات. وقد أظهرت دراسة أن تلك الضغوطات يمكن أن تؤثر سلبَا على الصحة النفسيّة لدى النساء.

4. غَيَّر برنامج الفوتوشوب نظرتنا لأنفسنا.

تَسَبّب الفوتوشوب بضغوطات كثيرة على الناس بسبب المظهر المثالي المُعدَّل الذي يظهر به المشاهير. لذا نمتلك في الاونة الأخيرة الكثير من مستحضرات التجميل والمنتجات التي تَعدُنا بتغطية وإزالة العيوب مثل علامات التمدّد والتجاعيد بالإضافة إلى النقائص مثل البهاق والوحمات. جعلت الفوتوشوب الحصول على شكل الجسم المثالي أكثر أستحالة، ونتيجة للتطور الكبير للفوتوشوب في الخمسة والعشرين عامًا الماضية أصبحنا نجهل تمييز الصور المُعَدَّلة عن الطَبيعيّة مما خلق معايير غير حقيقية للنساء.

5. أصبح المجتمع أكثر شمولًا.

يبدوا أننا أصبحنا اليوم أكثر تقبلًا لجميع أشكال أجسامنا وألوان بشرتنا. فبفضل مشاهير مثل جيمي بروير وويني هارلو وتيس هوليدي، حدث تَحَوُّل خاصةً في مجال الأزياء حيث تم اختيار عارضات من خلفيات عرقية مختلفة كوجه إعلاني للعلامات التجاربة. مثال على ذلك، وَفّرت مستحضرات التجميل Fenty Beauty للفنانة ريانا مستحضرات لمختلف درجات لون البشرة. سَاعَد هذا التَّغيير على زيادة الوعي خاصة في عالم الأزياء وعالم الترفيه.

من هي أيقونة الجمال المفضلة لديك؟ وأي عصر يُصور معايير الجمال المثالية برأيك؟

Continue Reading

صحة

كيفية اختيار المرشحين لجائزة نوبل للسلام

تُعِد لجنة نوبل النرويجية قائمة قصيرة تضم ما يقارب 20 إلى 30 مرشحًا لجائزة نوبل للسلام كل عام، وتُقدّم إلى مستشاري معهد نوبل، والذين بدورهم يجمعون التقارير عن كل شخص. وفي أوائل أكتوبر، وبمجرد أن يدرس أعضاء اللجنة هذه التقارير ويناقشوها بدقة، يختارون الفائز. على الرغم من أنهم يحاولون دائمًا التوصل إلى توافق بالإجماع، إلا…

Published

on

By

كيفية-اختيار-المرشحين-لجائزة-نوبل-للسلام

تُعِد لجنة نوبل النرويجية قائمة قصيرة تضم ما يقارب 20 إلى 30 مرشحًا لجائزة نوبل للسلام كل عام، وتُقدّم إلى مستشاري معهد نوبل، والذين بدورهم يجمعون التقارير عن كل شخص. وفي أوائل أكتوبر، وبمجرد أن يدرس أعضاء اللجنة هذه التقارير ويناقشوها بدقة، يختارون الفائز.

على الرغم من أنهم يحاولون دائمًا التوصل إلى توافق بالإجماع، إلا أنهم سيختارون الفائز بناءً على أغلبية الأصوات إذا استدعى الأمر ذلك.

ولكن قبل أن تحدث هذه الإجراءات، يجب تعيين المرشحين للجائزة، كيف يتم ذلك؟

كما يوضح موقع The Balance Everyday، فإن الترشيحات لا تُحسب إلا إذا جاءت من أشخاص معينين مثل مسؤولون حكوميون وطنيون، وأساتذة الجامعات أو الرؤساء، ومديري معاهد أبحاث السلام ومعاهد السياسة الخارجية، وأعضاء منظمات مثل محكمة العدل الدولية في لاهاي، ومحكمة التحكيم الدائمة في لاهاي، وأعضاء مجلس الإدارة الدولي للرابطة النسائية الدولية للسلم والحرية، أو بشكل أساسي أي شخص ينتمي إلى لجنة نوبل النرويجية، على سبيل المثال، مستشارون سابقون، أو أعضاء حاليون أو سابقون، أو الفائزون الفعليون بجائزة نوبل للسلام، إلخ.

طالما أنك تندرج في إحدى هذه الفئات، يمكنك ترشيح أي شخص تراه يستحق جائزة نوبل للسلام، باستثناء نفسك. وبعد أن تملأ استمارة إلكترونية ببعض المعلومات الشخصية الأساسية، تتضمن اسمك ومؤسستك وعنوان بريدك الإلكتروني وعنوانك الفعلي، ستتلقى بريدًا إلكترونيًا يوضح كيفية تقديم ترشيحك.

وإذا كنت تريد أن يُنظر في إمكانية حصول مُرشحك على الجائزة في نفس العام الذي ترشحه فيه، يجب عليك إكمال هذة العملية بحلول منتصف ليلة 31 يناير/كانون الثاني، وإذا فاتك الموعد النهائي، سَيُنقل مرشحك إلى مجموعة المرشحين للعام المقبل.

وتعد هذة العملية برمتها سرية للغاية، وتمنع مؤسسة نوبل اللجنة من الكشف عن المرشَحين أو المرشِحين حتى مرور 50 عامًا، ومع ذلك، فلا يوجد شيء يمنع المرشِحين من الكشف عن هذه التفاصيل بأنفسهم.

Continue Reading

صحة

عن البدلة السنيّة الترفيدية

ما هي البدلة السنيّة الترفيدية؟ في حالة فقدانك لكافة أسنانك بسبب حالة طبية سنيّة أو إصابة، فقد تريد أن تضع بعين الاعتبار استخدام البدلة السنية الترفيدية كشكل من أشكال تعويض الأسنان. على خلاف البدلات السنية التقليدية، والتي من الممكن أن تنزلق من مكانها، البدلة السنية الترفيدية أكثر ثباتاً وأكثر قدرة على التقولب مع الأسنان. الغرسات…

Published

on

By

عن-البدلة-السنيّة-الترفيدية

ما هي البدلة السنيّة الترفيدية؟

في حالة فقدانك لكافة أسنانك بسبب حالة طبية سنيّة أو إصابة، فقد تريد أن تضع بعين الاعتبار استخدام البدلة السنية الترفيدية كشكل من أشكال تعويض الأسنان.

على خلاف البدلات السنية التقليدية، والتي من الممكن أن تنزلق من مكانها، البدلة السنية الترفيدية أكثر ثباتاً وأكثر قدرة على التقولب مع الأسنان.

الغرسات السنية أو البراغي المثبتة في عظم الفك تثبّت البدلة السنية الترفيدية في مكانها.

عادةً ما يكون في كل فك غرستين إلى أربعة، ولكن يمكنك زرع ما يصل إلى 10 غرسات تبعًا لحاجتك ولمقدرتك المادية.

بمجرد وضع الغرسات في الفك، فإن الغرسات المزروعة أو الغرسة السنية الداعمة -وتسمى أيضًا بالبدلة السنية الترفيدية- يمكن تثبيتها في مكانها مباشرةً.

بالاعتماد على كيفية صنع البدلة السنية أو الغرسات، فالبدلة إما أن تكون مثبتة بشكل دائم أو يمكن نزعها بغرض التنظيف.

ترتكز الغرسات أو البراغي على اللثة مع قطعة تبرز للخارج لتنطبق على القِطع الموافقة من البدلة.

فوائد البدلة السنية الترفيهية:

هناك العديد من الفوائد المرتبطة بالبداية السنية الترفيدية مقارنةً بالبدلة التقليدية.

لنأخذ نظرة على بعضٍ منها والتي قد تساعدك في اتخاذ القرار المناسب لوضعك.

البدلة الترفيدية أكثر ثباتًا من التقليدية، التي يجب إزالتها يوميًا، كما أنها أقل عرضة للانفكاك أثناء الكلام.

البدلة الإضافية تحسن من كفاءة المضغ، تمكّن من أكل طعام أقسى وأكثر لزوجة.

مقارنةً بالبدلة التقليدية فإن البدلة السنية الترفيدية مريحة أكثر وتلائم مكانها أفضل، وينتج عن ارتدائها احتكاك أقل باللثة.

يعتبر الكثير من الناس أن البدلة الترفيدية تعطي شكلًا طبيعيًا أكثر من البدلة التقليدية.

باستخدام البدلة الترفيدية يتم الحفاظ على عظم الفك ويمنع فقدان المزيد من العظم.

سلبيات البدلة السنية الترفيدية: على الرغم من وجود الكثير من الفوائد المرتبطة بها إلا أنها تملك بعض العيوب أيضًا.

لنأخذ نظرة على ما ستحتاج مراعاته عند اتخاذ القرار بشأن أسنانك.

تتطلب البدلة الترفيدية تداخل جراحي للغرس، على الرغم من أن معدل المضاعفات منخفض نسبياً تبعًا لمصدر موثوق إلا أنها ماتزال عملية تتطلب على الأقل تخدير موضعي في العيادات الخارجية.

من الممكن أن تكون البدلة الترفيدية أكثر كلفة من التقليدية وقد لا يغطيها تأمينك الصحي.

اعتمادًا على مستوى النخر في الأسنان أو اللثة، فقد تحتاج لطعم عظمي لدعم الغرسات اللازمة للبدلة، مما يُطيل فترة الشفاء.

في النهاية قد تتفكك البدلة الترفيدية، وأيضًا سترتخي دعاماتها مع مرور الوقت وستحتاج لشد.

تكلفة البدلة السنية الترفيدية: تأمينك الصحي إما أن يغطي تكلفة البدلة أو لا يغطيها، وهذا سيكون من عوامل اتخاذك لقرار استخدامها تبعًا لميزانيتك.

يمكن لطبيب الأسنان أن يعطيك سعر محدد قبل اعتمادك هذا الخيار، ولكن توقع أنه لغرستين قد تصرف حوالي 6000 دولار على العملية والبدلة، ومن الممكن ارتفاع السعر أكثر اعتمادًا على عدد الغرسات المطلوبة وظروفك الخاصة.

كيف نعتني بالبدلة السنية الترفيدية؟ بغض النظر عن نوع البدلة التي تختارها، ولكن العناية هي المفتاح الرئيسي لتحقيق الفائدة القصوى منها.

*إذا كانت بدلتك السنية غير مثبتة في مكانها ببراغي، فمن الضروري تنظيف اللثة، واللسان، وسقف الفم يوميًا بواسطة فرشاة ذات شعيرات ناعمة قبل ارتدائه.

وأيضًا اغسل البدلة قبل التنظيف بالفرشاة لإزالة بقايا الطعام والفتات.

يمكن استخدام فرشاة ذات شعيرات ناعمة مع منظف غير كاشط لإزالة أي جزيئات من على سطح البدلة.

عند عدم ارتدائك البدلة السنية، فيجب وضعها في الماء في مكان آمن حتى استخدامها مرة أخرى.

البدلة السنية الترفيدية الثابتة مقابل المتحركة: بينما يوجد بعض البدلات الثابتة في مكانها، يوجد أيضًا غيرها متحركة.

واختيارك النهائي يعتمد على عوامل تتراوح من احتياجاتك الخاصة إلى ميزانيتك المادية.

لنتعرف على الفروقات الأساسية بينهما؛ تصمم البدلة المتحركة او العرسان السنية الداعمة خصيصًا لتكون متحركة، عادةً ما يخلعها مرتديها ليلًا بغرض التنظيف.

البدلة الثابتة تكون دائمة، ولها عملية تنظيف مختلفة، كما أن الطبيب وحده من يستطيع نزعها.

البدلة المتحركة أكثر ميلًا للانزلاق من مكانها بالفم مقارنةً مع البدلة الثابتة والتي تكون متصلة بالغرسات بشدة أكثر.

قد تكلف البدلة الثابتة أكثر لأنها قد تحتاج إلى غرسات أكثر أو إلى أشرطة دعم إضافية لتثبيته.

طريقة وضع الطقم الاضافي:- عملية وضع البدلة السنية الترفيدية: قد تستغرق العملية وقتًا طويلًا متضمنًا الفترة التي تحتاجها للشفاء التام.

في البداية، تثبت الغرس في الفك.

هذه المرحلة قد تتطلب من 2 إلى 6 أشهر لتسمح للعظام والغرسات بالتمسك سويةً، مكونة ركيزة قوية وكافية لبدلة الأسنان.

حسبالنظام المعتمد، قد نحتاج لعملية ثانية لكشف الغرسات وربط الملحقات، وهي هذه المرحلة التي تجهّز فيها قلنسوات الشفاء المؤقتة كامل القاعدة للأسنان الصناعية، من الممكن تجاوز هذه الخطوة إذا كان نظام الغرس بالأساس يحوي ملحقات مربوطة.

بمجرد دخول الغرسات يقوم جهاز توصيل بشد الغرسات مع بعض لتبيث البدلة في مكانها.

أخيرًا يتم تصنيع كامل البدلة وربطها مع الجهاز الموصل.

تذكر أن كل عملية تختلف عن الأخرى اعتماداً على الاحتياجات المحددة للشخص الذي سيضع البدلة.

من هو المرشح لوضع البدلة الترفيدية؟ قد يود أولئك لذين فقدوا أغلب الأسنان بسبب إصابة أو نخور سنيّة أو أمراض دواعم الأسنان، أن يفكروا بوضع البدلة السنية.

ومن الممكن أيضًا أن تكون خيارًا للناس الذين لا يودون التعامل مع عيوب البدلات التقليدية الأخرى.

الخلاصة: على خلاف البدلة التقليدية، تعد البدلة الإضافية حلًا دائمًا قد يساعدك على الأكل، والكلام، والابتسام بثقة مرة أخرى.

قد تصل المدة المستغرقة بين زرع الغرسات ووضع الأسنان الصناعية لشهور أو ربما سنين قبل أن تأخذ البدلة السنية مكانها.

كما يمكن أن تكلف آلاف الدولارات، اعتمادًا على تغطية التأمين الخاصة بك.

ويمكن القول، إن للبدلة السنية الترفيدية العديد من الفوائد، مثل تحسين الراحة والثبات أثناء تناول الطعام.

الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات قد تساعدك على اتخاذ القرار المناسب لصحتك الفموية.

Continue Reading
error: Content is protected !!