هل ألعاب الدماغ مفيدة حقاً؟ - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

صحة

هل ألعاب الدماغ مفيدة حقاً؟

من المحتمل أنك قد رأيت إعلانات لتطبيقات تعد بأن تجعلك أذكى في غضون عدة دقائق يومياً، قد تكون مئات هذه البرامج التي تسمى – التدريب الدماغي – متاحة للتحميل، وهي مصممة لتحدي قدرات الدماغ، وهدفها الوحيد تطوير أداء المهام اليومية الهامة، لكن هل من الممكن أن مجرد النقر على رسوم متحركة لسمكة تسبح أو إشارات…

Published

on

هل-ألعاب-الدماغ-مفيدة-حقاً؟

من المحتمل أنك قد رأيت إعلانات لتطبيقات تعد بأن تجعلك أذكى في غضون عدة دقائق يومياً، قد تكون مئات هذه البرامج التي تسمى – التدريب الدماغي – متاحة للتحميل، وهي مصممة لتحدي قدرات الدماغ، وهدفها الوحيد تطوير أداء المهام اليومية الهامة، لكن هل من الممكن أن مجرد النقر على رسوم متحركة لسمكة تسبح أو إشارات شوارع مضيئة على شاشة الهاتف سيساعدك بتطوير طريقة عمل الدماغ؟

نشرت مجموعتان كبيرتان من العلماء ومشاركي الصحة بيانات جماعية، خلال عدة أشهر في 2014، حول مدى فعالية هذه الألعاب، كلا البيانين يشمل أناس لديهم سنوات من الخبرة في البحث، وخبراء الإدراك، والتعلم، واكتساب المهارات، وعلم الأعصاب

وقد أخذت كلا المجموعتين بالاعتبار نفس المجموعة من الأدلة المتاحة وفي الوقت ذاته، وقد كان البيانان متضادين.

أحد هذين البيانين قال أنه توجد أدلة قليلة على أن لعب ألعاب الدماغ يطور المقدرات المعرفية الأساسية، أو يمكننا من إنجاز المهام اليومية بشكل أفضل.

أما البيان الآخر فقد قال أن هناك مجموعة كبيرة ومتزايدة من الأدلة تظهر أن بعض أنظمة التدريب المعرفي قادرة على تطوير وظيفة الإدراك بما في ذلك الطرق التي يمكن تعميمها على الحياة اليومية.

هذان البيانان المتناقضان يشيران إلى خلاف عميق بالرأي بين العلماء، وخلاف أساسي حول ما يمكن اعتباره كدليل مقنع لشيء واقعي، ثم في 2016، دخلت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية في نزاع وسلسلة من المحاكمات حول حكم ب50 مليون دولار – خفض لاحقاً إلى 2 مليون دولار – حيث استنتجت أن إعلانات مختبرات Lumos هي واحدة من أكثر منتجات الدماغ المعلن عنها، تدعي أن إدراك المستهلكين في العمل والمدرسة سيتحسن، وسيصبحون أكثر مقاومة لمرض الزهايمر، وستتناقص أعراض اضطراب فرط الحركة، ولم يكن ذلك مستنداً للأدلة، وفي ضوء الإدعاءات المتضاربة والعبارات العلمية والإعلانات والأحكام الحكومية، ماذا يفترض بالمستهلكين أن يصدقوا؟

هل يستحق تدريب الدماغ أن تهدر فيه وقتك ومالك؟وما هي الحسنات التي تجنيها؟وذلك في حال وجود أي منها، إن أمكنك توقعها، وهل سيصبح وقتك أفضل حين تقضيه بفعل شيء آخر؟

أنا عالم إدراكي، وعضو في معهد جامعة ولاية فلوريدا للعمر المديد للنجاح، درست كلاً من الإدراك وأداء البشر وآثار الأنواع المختلفة للتدريب لنحو عقدين من الزمن، وقد أجريت دراسات مخبرية على الأفكار المشكلة للأهداف عبر شبكات تدريب الدماغ، واعتماداً على هذه التجارب، جوابي المتفائل لهذا السؤال، هل الدماغ يستحق ذلك التدريب؟ الجواب الفعلي من الممكن أن يكون لا.

كيف للبحث أن يساهم بتحديد الفوائد؟

تناقشت مع زملائي أن أغلب الدراسات صارت قريبة من أن تعطينا الدليل القاطع، وبعض هذه المشاكل هي إحصائية في الطبيعة، غالباً يبدو تدريب الدماغ مؤثراً في الاختبارات المعرفية، للانتباه، والذاكرة، أسباب المقدرات وكذلك خلال الوقت، فإن هذه الاستراتيجية منطقية كونها تكشف عن اتساع الفوائد المحتملة، لكن لكل اختبار يجرى، هناك فرصة لأن يتم تطوير الأهداف فقط عبر الصدفة، فكلما زادت الاختبارات، كلما زادت الفرصة لأن يرى الباحثون تحذيراً سالباً على الأقل – دراسات تدريب الدماغ المتضمنة عدة اختبارات، تقرر فقط نتيجة أو نتيجتين ملحوظتين، ولا يمكن الوثوق بها ما لم يتم ضبطها للاختبارات التي تجرى.

لسوء الحظ، عدة دراسات لا تقوم بهذا الضبط، مما يبقي نتائجها موضع تساؤل، وهناك مشكلة تصميم أخرى وهي أن مجموعات الضبط غير كافية لمعرفة أن العلاج لديه تأثير، لذلك نقارن مجموعة تتلقى العلاج مع أخرى غير متأثرة به، وليس من المحتمل أن الناس يتطورون دماغياً في اختبار ما لمجرد أنهم قد أجروه قبل وبعد التدريب.

و بما أن مجموعة الضبط تجري الاختبار مرتين، فمن الممكن استبعاد تطوير المعرفة المعتمد على تأثيرات التطبيق، وقد اعتادت عدة دراسات مستخدمة على دعم فعالية تدريب الدماغ، تمت مقارنتها مع مجموعة الضبط التي لم تفعل شيئاً، وتكمن المشكلة أن أي اختلاف ملحوظ بين مجموعات التدريب والضبط في هذه الحالات قد يوضح بسهولة عبر بلاسيبو – العلاج الوهمي أو الإرضائي- وتأثيرات بلاسيبو هي تطورات ليست كنتيجة مباشرة للعلاج ولكن حسب المشاركين الذين يتوقعون أن يشعروا ويؤدوا أفضل كنتيجة لامتلاك علاج، فإن هذا مصدر قلق في أية دراسة تجرى؛ سواء هدفت لفهم تأثير الدواء الجديد أو لإنتاج شيء جديد لتدريب الدماغ، يدرك الباحثون الآن أن عمل شيء ما يولد توقعاً أكبر للتطوير، من فعل لا شيء.

التعرف على احتمالية تأثير بلاسيبو هو تغيير المعايير لاختبار تأثيرات ألعاب الدماغ، ومن المحتمل أن الدراسات الآن تستخدم مجموعة ضبط فعالة مكونة من مشاركين يؤدون بعض نشاطات التدريب البديلة غير الدماغية، أكثر من فعل لا شيء.

مع ذلك، لايزال هذا الضبط فعالاً لضبط التوقعات، على سبيل المثال، من غير المحتمل أن المشاركين في حالة الضبط التي تستخدم الكلمات المتقاطعة، أو الفيديوهات التعليمية سيتوقعون تطويراً، بقدر ما يتوقع مشارك لتجربة منتجات تدريب سريعة، خصوصاً المنتجات التي توصف كونها قادرة على تطوير الإدراك، حتى الآن تبقى هذه الدراسات غير كافية، فتواصل الإدعاء لتزويد الأدلة بقدرة الدماغ التجاري على العمل تبقى نادرة للدراسات التي تقيس التوقعات في انتظار أن تُفهم والتصدي لتأثيرات بلاسيبو، لذلك يقوم المشاركون في هذه الدراسة بتطوير التوقعات المعتمدة على حالة التدريب، وخصوصاً التفاؤل بتأثيرات تدريب الدماغ، التوقعات التي ليس لها مثيل تشكل مصدر قلق، بسبب وجود دليل يقترح الاختبارات المعرفية، وهي عرضة لتأثيرات بلاسيبو، متضمنة اختبارات الذاكرة، والذكاء، والانتباه.

هل توجد آلية محتملة للتطوير؟

سؤال هام يحتاج الإجابة: هل يفترض أن يعمل تدريب الدماغ؟

هذا يجيب على ما يحتاج العلماء لمعرفته حول كيفية تعلم الناس واكتسابهم مهارات جديدة، علينا أن نتوقع أن التدريب على مهمة واحدة لتطوير أداء مهمة أخرى من المهام غير المدربة؟

الإدعاء الأساسي المقدم عبر شركات تدريب الدماغ، أن هذا الانخراط في ألعاب الموبايل والكمبيوتر التي تطور أداء كل أنواع المهام حتى التي لا تشملها اللعبة، كمثال فإن السرعة في عملية التدريب قد أُدخلت لمنتجات تدريب الدماغ التجارية، والهدف هو تطوير القدرة على تحديد العناصر في المحيط، والتي بإمكانها أن تكون مفيدة في تجنب الاصطدام بالسيارات، حيث أن لعبة دماغ معينة قد تأخذ صيغة المشاهدة الطبيعية مع العصافير المحيطة، وعلى اللاعبين أن يمسكوا العصافير عبر الشاشة، لكن هل يمكن لالتقاط العصافير على الشاشة أن يساعدك لتحديد وتجنب المشاة على الرصيف خلال القيادة؟

هذا السؤال الحاسم، حذّر العديد من الناس حول تطوير درجاتهم في تمارين الدماغ المجردة.

ما أهمية تطوير مقدرات تأدية المهام اليومية المرتبطة بالأمان والكون ناجحاً ومستقلاً في الحياة؟

خلال قرن من البحوث اقترح أن مكاسب التعلم والتدرب تميل لكونها محددة بشكل كبير، ويشكل التنقل من مهمة لأخرى تحدياً، باعتبار الفرد المعروف بSF، الذي كان قادراً، مع التطبيق المحدد لتطوير ذاكرته للأرقام من 7 إلى 79 منزلة، بعد التدريب، كان قادراً على سماع قائمة من 79 منزلة مولدة عشوائياً، ويكرر فوراً هذه القائمة مجدداً، بشكل تام، ودون تأجيل، لكنه لم يستطع أن يتذكر سوى 6 أحرف من الأبجدية، وهذا مجرد مثال يوضح كيف يستطيع الأفراد تطوير أداءهم بسرعة في مهمة ما، لكن يبدو أن التدريب لا يحرز أي شيء عندما يقدم مع تحدٍ مختلف، فإذا كانت الفوائد من تذكر الأرقام لا تنتقل لتذكر الأحرف، فماذا سيفيد التدريب على تحديد الطيور أو القيادة والأداء الأكاديمي أو الذاكرة اليومية؟

البقاء منطقياً

برامج تدريب الدماغ هي اختصارٌ جذاب شعارها أن تصبح ذكياً بسرعة، لكن تطوير وتحسين الإدراك والحفاظ عليه، من المحتمل أنه لن يذهب ليكون سريعاً وسهلاً، وبدلاً منه قد يتطلب العمر كله، أو على الأقل فترة طويلة، للتحدي المعرفي والتعلم والإدراك، إن كنت قلقاً على معرفتك؟فماذا ستفعل؟

أولاً، إن كنت تنخرط في ألعاب الدماغ وتستمتع بها، تابع اللعب مع مواصلة التوقعات الواقعية، أما إن كنت تلعب فقط للحصول على الفوائد المعرفية، عليك الانتقال للنشاطات الأخرى التي قد تكون محفزة فعلياً، أو على الأقل أكثر تأكيداً، كتعلم لغة جديدة مثلاً، أو تعلم عزف آلة، تقترح بعض الأدلة أن التمارين الجسدية بإمكانها الحفاظ على الإدراك، حتى وإن لم تملك التمارين تأثيراً على الإدراك إطلاقاً لكنها تملك فوائد واضحة على الصحة الجسدية، وبالتالي لم لا تحرك جسدك؟

الدرس الأهم من محاضرة التدريب هي أنك إن أردت تطوير أداءك في مهمة هامة بالنسبة لك، طبقها، فلعب ألعاب الدماغ قد لا يفيدك في شيء سوى باللعب ذاته.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

صحة

كم ساعة يجب أن تنام؟ العلم يجيب

إذا كنت واحدًا من الأشخاص الذين ينامون أقل من 7 ساعات في اليوم، فعليك أن تقرأ هذا المقال. يخضع جسمك وعقلك في أثناء نومك لعدة تغييرات مهمة. تصبح أكثر برودة تدريجيًا، ويتباطأ تنفسك ومعدل ضربات قلبك، ويُطلق عدة مواد كيميائية تقلل من شهيتك، حتى لا تستيقظ في منتصف الليل وأنت بحاجة لتناول وجبة خفيفة، وتتزايد…

Published

on

By

كم-ساعة-يجب-أن-تنام؟-العلم-يجيب

إذا كنت واحدًا من الأشخاص الذين ينامون أقل من 7 ساعات في اليوم، فعليك أن تقرأ هذا المقال.

يخضع جسمك وعقلك في أثناء نومك لعدة تغييرات مهمة. تصبح أكثر برودة تدريجيًا، ويتباطأ تنفسك ومعدل ضربات قلبك، ويُطلق عدة مواد كيميائية تقلل من شهيتك، حتى لا تستيقظ في منتصف الليل وأنت بحاجة لتناول وجبة خفيفة، وتتزايد هرمونات النمو في الأوعية الدموية. وأيضًا تتشكل الذكريات وتنسى أخرى تزامنًا، ويجري السائل الدماغي فوق الخلايا العصبية، ليزيل المواد السامة المتراكمة على مدار اليوم.

فعدم الحصول على 7 ساعات من النوم يعد أمرًا ضارًا. لكن كم ساعة يجب أن تنام؟ الخبراء لديهم إجابة صحيحة نسبيًا، لكنها ليست مطلقة.

إذ أنهم سبع ساعات في اليوم تبعدك عن مراجعة الطبيب.

في عام 2015، أوصت مؤسسة النوم الوطنية بأنه يجب على كل شخص يتراوح عمره بين 18 و64 عامًا أن ينام 7 إلى 9 ساعات، بينما يحتاج الأطفال والمراهقون إلى عدد ساعات أكبر، علمًا بأنه قد ينام كبار السن 8 ساعات يوميًا كحد أقصى.

وتنصح المنظمات الأخرى، بما في ذلك الأكاديمية الأمريكية لطب النوم ومجلس النوم البريطاني، بما لا يقل عن 7 ساعات من النوم للبالغين.

لتقديم هذه التوصيات، استعرضت لجان متعددة التخصصات من خبراء النوم والأطباء المئات وفي بعض الحالات الآلاف من الأوراق البحثية المنشورة حول العلاقة بين النوم والصحة. فتشير معظم الأدلة العلمية هذه إلى أن النوم من 7 إلى 9 ساعات يرتبط بأقل عدد من المشكلات الصحية.

وبالمقارنة مع الأشخاص الذين ينامون أكثر من 7 ساعات، فإن الأشخاص الذين ينامون أقل من 7 ساعات هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة ومرض السكري ومرض ألزهايمر. فأولئك الذين ينامون قليلاً جدًا أكثر عرضة للوفاة من الأشخاص الذين حصلوا على قسط كافٍ من النوم. ولكن كذلك النوم لفترة طويلة له مشاكل، أي أكثر من 9 ساعات في الليل مرتبط بالاكتئاب وخطر الموت أكبر مقارنة بالنوم القليل جدًا.

يوجد العديد من الآليات المحتملة التي قد تفسر وجود ضرر على الصحة ناتج عن الحرمان من النوم، فعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يحرمك من أدوية ضغط الدم التي لا يمكن شراؤها بأي مبلغ من المال. بمعنى آخر، إن النوم الجيد ليلاً يخفض ضغط الدم بصورة كبيرة، ويقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية. بينما الحرمان النوم يسبب تعطيل إفراز هرمونات قمع الجوع وزيادة الشهية، خاصةً بالنسبة للأطعمة الدهنية والسكرية، لذا فإن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم ربما يؤدي إلى زيادة الوزن والمضاعفات المرتبطة به. علاوة على ذلك، تقلل ليلة واحدة من النوم المحدود أيضًا من عدد الخلايا المقاومة للسرطان في جهازك المناعي. لكن العلماء ما زالوا يجهلون كيف تؤثر كل ساعة إضافية من النوم على كل هذه العمليات.

العديد من الشكوك حول النوم الصحي

إلى جانب عدم فهم آلية النوم، تترك هذه التوصيات الكثير من الأسئلة العملية دون إجابة أيضًا.

وقاست بعض الدراسات مدة النوم على أنها وقت الاستلقاء في السرير بدلاً من وقت النوم بحد ذاته، فالسؤال الأول أيهما مهم حقًا؟

كما قد يكون للدراسات المختلفة تعريفات مختلفة للحرمان من النوم أيضًا. في بعض الأحيان، ارتبطت زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض بعدم النوم على الإطلاق أو بالنوم لأقل من 5 ساعات بدلاً من أقل من 7 ساعات. هذا يجعل من الصعب الإجابة عما إذا كان قضاء الليل كله أو الحصول على بضع ساعات أفضل لصحتك.

سؤال آخر، ماذا لو كانت تلك الساعات السبع مضطربة؟ غالبًا ما يعاني عمال المناوبات وكبار السن من نوم ذات نوعية منخفضة، بينما يحصل الرجال والأفراد ذو الحالة الاجتماعية والإقتصادية الجيدة على نوم أفضل. ولكن لا يزال من غير الواضح هل كان النوم الأطول والأقل جودة مفيدًا لك أم أسوأ من النوم الهادئ لساعات أقل.

لا يمكن لأي آلة حاسبة للنوم أن تأخذ في الاعتبار جميع المتغيرات للتنبؤ بكمية النوم التي يحتاجها أي شخص.

العلاج الذاتي لقلة النوم

ماذا يمكنك أن تفعل إذا لم تحصل على سبع ساعات على الأقل من النوم؟

إذا كنت محظوظًا، فقد تكون واحدًا من الأشخاص القلائل الذين يملكون طفرات جينية وراثية تساعد على التعامل أفضل مع الآثار السلبية لفقدان النوم. لكن العلماء لم يدركوا بعد تلك العوامل الجينية بوضوح، ولمنح جميع الأشخاص قوى خارقة بلا نوم.

سيرغب الجسم العادي في التخلص من عدد الساعات المتراكمة بسبب قلة النوم في أسرع وقت ممكن، لذا فإن الخيار الأفضل هو الاستسلام لتلك الرغبة، لكن لن يكون عدد ساعات النوم الإضافي مساويًا بالضرورة لعدد الساعات المتراكمة عليك.

إذا كنت تنام بشكل مزمن أقل من سبع ساعات، فإن قيلولة بعد الظهر في عطلات نهاية الأسبوع لن تساعدك على ملء مخزون نومك، فقد يوصى بشدة بالقيلولة للسائقين الذين يعانون من النعاس لأنها تساعد في تحسين زمن رد الفعل واتخاذ القرار وتجعل السائقين أكثر يقظة.

ولكن، لم نعرف بعد هل كانت القيلولة تتعارض مع التغيرات البيولوجية الأخرى الناتجة عن الحرمان من النوم أم لا، ولا يعرف الباحثون أيضًا هل تقسيم الساعات السبع إلى أجزاء مفيد كالنوم طوال الليل أم لا.

أنت فقط تستطيع الإجابة عما إذا كانت هذه الشكوك تمنعك من الغفوة لمدة 7 ساعات.

Continue Reading

صحة

هل ستستمر الحياة بعد انفجار الشمس؟

لن يتبقى بعد الانفجار غير نواة الشمس (قزم أبيض). وفقًا لباحثي جامعة كورنيل، فإن دراسة كوكب يدور حول قزم أبيض تقدم فرصة واعدة لتحديد إمكانية نجاة الحياة بعد موت نجمها. نشرت دراسة في مجلة الفيزياء الفلكية، إمكانية ناسا في إيجاد أثر للحياة على كواكب شبيهة بالأرض لكن تدور حول أقزام بيضاء من خلال تلسكوب جيمس…

Published

on

By

هل-ستستمر-الحياة-بعد-انفجار-الشمس؟

لن يتبقى بعد الانفجار غير نواة الشمس (قزم أبيض). وفقًا لباحثي جامعة كورنيل، فإن دراسة كوكب يدور حول قزم أبيض تقدم فرصة واعدة لتحديد إمكانية نجاة الحياة بعد موت نجمها.

نشرت دراسة في مجلة الفيزياء الفلكية، إمكانية ناسا في إيجاد أثر للحياة على كواكب شبيهة بالأرض لكن تدور حول أقزام بيضاء من خلال تلسكوب جيمس ويب الفضائي.

ينتج الكوكب الذي يدور حول نجم صغير إشارات قوية في الغلاف الجوي عندما يمر أمام او يعبر النجم المضيف. تدفع الأقزام البيضاء هذا إلى أقصى الحدود: فهي أصغر بمئة مرة من شمسنا، تقريبًا بحجم كوكبنا، مما يمنح علماء الفلك فرصة نادرة لوصف الكواكب الصخرية.

وفقًا للكاتبة المساعدة ليزا كالتينيجر Lisa Kaltenegger، وهي أستاذة في علم الفلك في كلية الآداب والعلوم ومديرة معهد كارل ساجان، «يمكننا تحديد وجود حياة على كوكب صخري بعد عدة سنين أذا وجِد في مجال دوران تابع لنجم ابيض».

قال المؤلف الرئيسي المساعد ريان ماكدونالد Ryan MacDonald، وهو باحث مساعد في المعهد، إن تلسكوب جيمس ويب الفضائي، المقرر إطلاقه في أكتوبر 2021، في وضع مميز للعثور على بصمات الحياة على الكواكب الصخرية.

أضاف ماكدونالد «عند مراقبة كواكب شبيهة بالأرض تدور حول أقزام بيضاء، يمكن لتلسكوب جيمس ويب الفضائي اكتشاف الماء وثاني أكسيد الكربون في غضون ساعات، واكتشاف غاز الأوزون والميثان في غضون يومين»

أُعلن اكتشاف أول كوكب عملاق عابرًا لقزم أبيض (القزم الأبيض 1856+534b)، في ورقة منفصلة تثبت وجود كوكب حول قزم ابيض، والتي كتبت تحت اشراف المؤلف المساعد أندرو فاندربيرغ Andrew Vanderburg، الأستاذ المساعد في جامعة ويسكونسن، ماديسون.

لا يحتوي الكوكب المكتشف على اي صورة من صور الحياة بسبب طبيعته الغازية، لكن هذا لا يمنع بالضرورة عدم وجود كوكب صخري صغير الحجم يسمح بتكوين حياة.

نحن نعلم الآن أن الكواكب العملاقة يمكن أن توجد حول الأقزام البيضاء، وأدلة تعود إلى أكثر من 100 عام لتلوث الضوء القادم من الأقزام البيضاء بالمواد الصخرية. قال ماكدونالد: «هناك بالتأكيد صخور صغيرة في أنظمة الأقزام البيضاء. إنه من المنطقي أن نتخيل كوكبًا صخريًا مثل الأرض يدور حول قزم أبيض».

دمج الباحثون تقنيات التحليل الحديثة المستخدمة بشكل روتيني للكشف عن الغازات في الغلاف الجوي للكواكب الخارجية العملاقة في تلسكوب هابل الفضائي مع الغلاف الجوي النموذجي لكواكب الأقزمة البيضاء من أبحاث كورنيل السابقة. يبحث القمر الصناعي العابر لمسح الكواكب الخارجية الآن عن مثل هذه الكواكب الصخرية التي تدور حول الأقزام البيضاء.

وفقط عندما توجد هذه العوالم، ستستخدم كالتينيجر وفريقها الأجهزة الخاصة لاكتشاف الحياة في غلاف تلك الكواكب.

سيأتي يوم كل النجوم ومن ضمنها شمسنا ستنتهي كنجم ابيض. ولكن ماذا إذا كان التحول لنجم ابيض لا يعني انتهاء الحياة؟ هو سؤال طرحته كالتينيجر الى جانبها عدة اسئلة كاحتمالية استمرار الحياة بعد موت شمسنا والتصور حول علامات الحياة التي ستثبتها الكواكب الدوارة حول نجم ابيض لتطغى فكرة التشبث بالحياة أو تحسن فكرتنا عن المستقبل الذي ينتظرنا.

Continue Reading

صحة

استخدام الضوء لتخزين المعلومات.. هل نجح العلماء في ذلك!

نقل فريق من العلماء بقيادة الأستاذ الجامعي باتريك ويند باسينجر Patrick Windpassinger من جامعة ماينز بنجاح ضوءًا مخزّنًا في ذاكرة كمّية لمسافة 1.2 ميلليمتر. وأظهر فريقه أن عملية التحكم بالنقل وحركاتها تؤثر تأثيرًا صغيرًا فقط على خواص الضوء المُخزّن. استخدم الباحثون ذرّات الروبيديومrubidium-87 فائق البرودة كوسط تخزين للضوء لتحقيق كفاءة تخزين عالية وديمومة عالية. قال…

Published

on

By

استخدام-الضوء-لتخزين-المعلومات.-هل-نجح-العلماء-في-ذلك!

نقل فريق من العلماء بقيادة الأستاذ الجامعي باتريك ويند باسينجر Patrick Windpassinger من جامعة ماينز بنجاح ضوءًا مخزّنًا في ذاكرة كمّية لمسافة 1.2 ميلليمتر. وأظهر فريقه أن عملية التحكم بالنقل وحركاتها تؤثر تأثيرًا صغيرًا فقط على خواص الضوء المُخزّن.

استخدم الباحثون ذرّات الروبيديومrubidium-87 فائق البرودة كوسط تخزين للضوء لتحقيق كفاءة تخزين عالية وديمومة عالية.

قال البروفيسور باتريك متحدّثًا عن العملية المعقدة: «لقد خزّنا الضوء عن طريق وضعه في حقيبة، فقط في حالتنا هذه صُنعت الحقيبة من سحابة ذرات باردة. ثم حرّكنا هذه الحقيبة عبر مسافة قصيرة واستخرجنا الضوء بعدها مجددًا. هذا شيء مهم جدًا ليس فقط للفيزياء بشكل عام وإنما للاتصالات الكمّية ككل، لأن الضوء لا يسهل التقاطه لذلك إذا أردت نقله إلى مكان آخر بأسلوب تقليدي، سيؤدي ذلك إلى خسارته.»

تُعتبر المعالجة المضبوطة وتخزين المعلومات الكمّية واستردادها شروط أساسية حين نحتاجها لتحقيق التقدم في الاتصالات الكمّية ولمعالجة العمليات الحاسوبية المشابهة في المجال الكمّي. الذكريات البصرية الكمّية التي تسمح بتخزين واسترداد المعلومات الكمية المحمولة بالضوء حسب الطلب هي أساسية لاتصالات الشبكات الكمية القابلة للتطوير. كما أنها يمكن أن تكون كبيرة الأهمية في صناعة أجهزة خفض التشويش الكمّية أو أدوات الحوسبة الكمية الخطية. أثبت تجمّع من الذرات أنه مناسب للتخزين، واسترداد المعلومات الكمية البصرية في السنوات السابقة باستخدام تقنية تُعرف بالصورة الشفافة الناتجة عن المغنطة الإلكترونية (EIT). يمكن أن نحجز نبضات ضوئية خارجية وخريطة متماسكة لنخلق اهتياج جماعي في الذرات المخزنة. نستطيع استرداد الضوء بكفاءة عالية طالما أصبحت هذه العملية قابلة للعكس.

الهدف المستقبلي هو تطوير ذاكرة مضمار ضوئية

وصف البروفيسور باتريك هو وزملاؤه في بحثهم المنشور الأخير النقل المضبوط النشط لضوء مخزّن عبر مساحات أكثر من مساحة التخزين المتوسط. وقد طوّروا منذ وقت ما قديمًا، تقنيةً تسمح لطاقم الذرات الباردة أن تُنقَل إلى حزام صوري ناقل، والذي ينتج عن شعاعيْ ليزر. ميزة هذه الطريقة هي القدرة على نقل ووضع كمية كبيرة من الذرات نسبيا بدقة عالية دون أي خسارة تُذكر في الذرات ودون تسخين الذرات بشكل غير مقصود.

نجح علماء الفيزياء حاليًا في استخدام هذه الطريقة لنقل السحابات الذرية التي تُستخدم كذاكرة ضوئية. يُمكننا لاحقًا استرجاع جميع المعلومات الضوئية المخزنة إلى مكان آخر. لتوضيح هذا المفهوم: تطور أجهزة الكمّية الحديثة، مثل ذاكرة المضمار للضوء مع قسمي قراءة وكتابة منفصلين ممكن التحقيق في المستقبل.

Continue Reading
error: Content is protected !!