هل وقفت ذات يومٍ على مكان مرتفع وتساءلت: ماذا سيحدث لو قفزت؟ تعرف على نداء الفراغ! - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

صحة

هل وقفت ذات يومٍ على مكان مرتفع وتساءلت: ماذا سيحدث لو قفزت؟ تعرف على نداء الفراغ!

هل وقفت ذات يومٍ على سطح أو جسر أو حافة أو أي مكانٍ مرتفع آخر وتساءلت: ماذا سيحدث لو قفزت؟ ربما مرّت هذه الفكرة في خاطرك فجاءة ثم اختفت بسرعة. يُطلق على هذه النوع من الأفكار مصطلح نداء الفراغ The Call of the Void، وهو الرغبة في قذف نفسك نحو الفراغ، وعلى الرغم من كونه…

Published

on

هل-وقفت-ذات-يومٍ-على-مكان-مرتفع-وتساءلت:-ماذا-سيحدث-لو-قفزت؟-تعرف-على-نداء-الفراغ!

هل وقفت ذات يومٍ على سطح أو جسر أو حافة أو أي مكانٍ مرتفع آخر وتساءلت: ماذا سيحدث لو قفزت؟ ربما مرّت هذه الفكرة في خاطرك فجاءة ثم اختفت بسرعة.

يُطلق على هذه النوع من الأفكار مصطلح نداء الفراغ The Call of the Void، وهو الرغبة في قذف نفسك نحو الفراغ، وعلى الرغم من كونه أمرًا مخيفًا إلا أنه يعد شائعًا ولا علاقة له بالأفكار الانتحارية. وتبين في دراسة أُجريت عام 2012، وتُعتبر الدراسة الوحيدة لهذه الظاهرة، أن هذه الرغبة قد تمتلك تفسيرًا علميًا مباشرًا.

بعض الأمثلة الشائعة:

يُعرف نداء الفراغ أيضًا بظاهرة الأماكن المرتفعة (HPP)، لأن أغلب الناس يشعرون بها عند الوقوف في أماكن مرتفعة. ويُمكن أن تراودك هذه الرغبة أيضًا عندما تتواجد في مواقف خطرة للغاية.

على سبيل المثال، يتضمن نداء الفراغ الرغبة في:

  • تغيير اتجاه عجلة القيادة بشكلٍ مفاجئ.
  • القفز من قارب أو جسر في الماء العميق.
  • الوقوف على مسارات القطار أو المترو أو القفز أمام القطار.
  • جرح نفسك عند الإمساك بسكينة أو أي أداة حادة أخرى.
  • وضع جسم معدني في مصدر كهربائي.
  • وضع يديك في النار أو في القمامة.

عندما تراودك هذه الأفكار فأنت عادةً تُسيطر عليها بسرعة مُذكرًا نفسك أنك لن تفعل هذا إطلاقًا. إن معرفتك بالأشياء السيئة التي ستحدُث في حالِ نفذت هذه السيناريوهات لا يمنعك من التفكير في فعلها، ولكن لحسن الحظ أن هذه الأفكار سرعان ما ستختفي.

هل هذه الرغبة طبيعية؟

نعم هذا الشعور طبيعي وشائع. وجد مؤلفو الدراسة التي جرت في عام 2012 أن الطلاب المشاركين في الدراسة، والبالغ عددهم 431، قد توزعوا كالآتي:

  • مرَّ أكثر من نصف الطلبة الذين أبلغوا عن عدم وجود أفكار انتحارية لديهم بظاهرة الأماكن المرتفعة، أما بتخيل القفز أو الرغبة فيه.
  • أبلغ نحو ثلاثة أرباع الطلبة والذين عانوا مسبقًا من أفكار انتحارية عن وجود تجارب سابقة لهم مع ظاهرة الأماكن المرتفعة.
  • أكثر الناس عرضة لظاهرة الأماكن المرتفعة هم الأشخاص الذين يكونون أكثر حساسية لأعراض القلق ولكن لديهم أفكار انتحارية قليلة.

ما سبب هذه الظاهرة؟

لا أحد يعرف المُسبب على وجه الدقة، ولكن يقدم مؤلفو الدراسة الوحيدة عن هذه الظاهرة بعض التكهنات. إذ استنتج الباحثون بعد مقابلة 431 طالبًا جامعيًا لديهم حالات نفسية مختلفة، أنهُ من المرجح أن ترتبط ظاهرة الأماكن المرتفعة بتوصيلات الدماغ.

غريزة البقاء:

عندما تنظر إلى الأسفل من مكان مرتفع أو عندما تمر بمواقف خطيرة أخرى فإن دماغك يرسل إشارات تحذيرية مثل: «تراجع!» أو «لا تلمس هذا!». حينما يُطلق الدماغ هذه الإشارة فإنك ستتراجع غريزيًا، ربما بدون أن تدرك لماذا تراجعت أصلًا، وعندما تفكر بالأمر لاحقًا ستفترض عن طريق الخطأ أن تحذير السلامة هذا كان في الواقع رغبةً في القفز (أو وضع يدك في النار).

الحساسية تجاه القلق:

لماذا يفعل دماغك هذا؟ إن لم تكن ترغب في الموت أو في إيذاء نفسك فلماذا تتخيل أنك ستقفز؟

هنا ياتي دور الحساسية تجاه القلق، إذ وجد المؤلفون أن الأشخاص الذين يعانون من حساسيةٍ عالية للقلق، أو الخوف من أعراض القلق، هم الأكثر عرضة للإصابة بظاهرة الأماكن المرتفعة.

عادة ما تتضمن الحساسية تجاه القلق عدة أُمور مثل الاعتقاد بأن تذبذب ضربات القلب يشير إلى نوبة قلبية أو أن الهلع يؤدي إلى الإغماء وأحيانًا الموت. يقترح مؤلفو الدراسة أن هذا النوع من الأشخاص عادةً ما يفسرون الإشارات غير المفهومة بأنها خطيرة.

حدود الدراسة:

لم تُثبت هذه الدراسة بشكل قاطع آلية عمل نظام الإشارات، هذا بالإضافة إلى عدد من الحدود الأخرى.

إذ على الرغم من أن عينة المشاركين في الدراسة كانت كبيرة إلى حدٍ ما، إلا أن جميعهم كانوا طلابًا ومعظمهم كانوا من أصحاب البشرة البيضاء. وقد أُجريت الدراسة على عينة واحدة فقط، لذا فإن إجراء المزيد من الأبحاث مع مجموعاتٍ أوسع وأكثر تنوعًا قد يُقدم المزيد من الأدلة الداعمة.

أشار المؤلفون أيضًا إلى أن الالتماس الحسي يلعب دورًا في هذه الظاهرة، ويقترحون أن يكون هذا سببٌ آخر لضرورة إجراء المزيد من الأبحاث. ولاحظوا أيضًا الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث عن دور الحساسية تجاه القلق في هذه الظاهرة.

هل تستدعي هذه الظاهرة القلق؟

لا يجب على الأرجح أن تقلق عندما تمر بنداء الفراغ. تذكر أن العديد من الناس يملكون أفكارًا ورغبات مشابهة، حتى وإن لم يذكروها إطلاقًا. لا تكون هذه الأفكار ذات معنى جديٍ أو مهم في معظم الحالات، ولا توجد أدلة تشير إلى ارتباطها بالصحة النفسية أو بالأفكار الانتحارية في حالِ حدوثها تلقائيًا وعدم تسببها بضررٍ دائمٍ.

إن كنت قلقًا بشأن المعنى المُضمر لهذه الظاهرة وإذا ما كانت تمثل رغبتك اللاواعية بإنهاء حياتك، ففكر في ردة فعلك على هذه الأفكار؛ أنت تبتعد عن النافذة أو الحافة، ودائمًا تطمئن نفسك أنك لن تنفذ هذه الأفكار، وهذا يعني أنك تتصرف بناءًا على رغبتك في الاستمرار في العيش.

متى يجب الحصول على المساعدة؟

على الرغم من كل ما ذُكر سابقًا، يجب الأخذ بنظر الاعتبار أن نداء الفراغ قد يبدو كأفكارٍ انتحارية. إن عانيت من أفكارٍ انتحارية فمن المرجح أنك ستعاني من نداء الفراغ أيضًا. تخطر الأفكار الانتحارية على العديد من الناس، حتى من دون إمتلاكهم خطة واضحة للانتحار أو حتى النية لفعل ذلك، لكن من الأفضل التكلم الى معالج نفسي إن راودتك أفكارٌ انتحارية ولاسيما إن تكررت على المدى الطويل.

أيضًا من الجيد التحدث إلى شخصٍ ما إذا كانت تظهر عليك أعراض الاكتئاب أو القلق، والتي تشمل:

  • هموم متكررة.
  • فقدان الامل.
  • صعوبة في التركيز.
  • تغيرات مفاجئة وسريعة في المزاج.
  • الأرق أو صعوبة ترك السرير.
  • الشؤم.
  • الشعور المستمر بالوحدة.

عادةً ما تسوء الاعراض إذا تُركت بغير علاج، لذا من الأفضل طلب المساعدة حالًا، من المهم التحدث إلى خبير لاسيما إن زادت الأعراض سوءًا فجأة ومنعتك من القيام بأعمالك الضرورية أو أثرت على مجرى حياتك عمومًا.

الأفكار المتطفلة:

تُعتبر هذه الأفكار متطفلة إن كانت تحدث بصورة متكررة بحيث تعيق مجرى حياتك اليومية. تخطر الأفكار المتطفلة لمعظم الناس من وقتٍ لآخر ولا يوجد داعي لأن تقلق منها في العادة.

ربما تكون هذه الأفكار من أعراض الإصابة باضطراب الوسواس القهري لذا من الأفضل التحدث إلى معالج أو إلى من يقدم لك الرعاية الصحية، خاصة إذا كانت هذه الأفكار:

  • تُسبب الضيق.
  • تحدث باستمرار.
  • تُعيقك عن فعل الأشياء التي تريد فعلها.
  • تؤدي بك إلى القيام بتصرفات معينة لتخفيف وطأتها.

الخلاصة:

إن كنت ممن جربوا نداء الفراغ فلا حاجة للقلق، إنها فقط إحدى حيل الدماغ الغريبة والمثيرة للاهتمام والمخيفة إلى حد ما وغير المفهومة تمامًا حتى الآن، والتي يختبرها العديد من الناس. إن راودتك هذه الرغبة بالإضافة إلى عدة أفكار انتحارية أو إن فكرت في فعلها أو حتى إن أزعجتك قليلًا، فعليك بالتحدث إلى خبيرٍ بالصحة النفسية في أقرب وقت ممكن.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

صحة

هل ستستمر الحياة بعد انفجار الشمس؟

لن يتبقى بعد الانفجار غير نواة الشمس (قزم أبيض). وفقًا لباحثي جامعة كورنيل، فإن دراسة كوكب يدور حول قزم أبيض تقدم فرصة واعدة لتحديد إمكانية نجاة الحياة بعد موت نجمها. نشرت دراسة في مجلة الفيزياء الفلكية، إمكانية ناسا في إيجاد أثر للحياة على كواكب شبيهة بالأرض لكن تدور حول أقزام بيضاء من خلال تلسكوب جيمس…

Published

on

By

هل-ستستمر-الحياة-بعد-انفجار-الشمس؟

لن يتبقى بعد الانفجار غير نواة الشمس (قزم أبيض). وفقًا لباحثي جامعة كورنيل، فإن دراسة كوكب يدور حول قزم أبيض تقدم فرصة واعدة لتحديد إمكانية نجاة الحياة بعد موت نجمها.

نشرت دراسة في مجلة الفيزياء الفلكية، إمكانية ناسا في إيجاد أثر للحياة على كواكب شبيهة بالأرض لكن تدور حول أقزام بيضاء من خلال تلسكوب جيمس ويب الفضائي.

ينتج الكوكب الذي يدور حول نجم صغير إشارات قوية في الغلاف الجوي عندما يمر أمام او يعبر النجم المضيف. تدفع الأقزام البيضاء هذا إلى أقصى الحدود: فهي أصغر بمئة مرة من شمسنا، تقريبًا بحجم كوكبنا، مما يمنح علماء الفلك فرصة نادرة لوصف الكواكب الصخرية.

وفقًا للكاتبة المساعدة ليزا كالتينيجر Lisa Kaltenegger، وهي أستاذة في علم الفلك في كلية الآداب والعلوم ومديرة معهد كارل ساجان، «يمكننا تحديد وجود حياة على كوكب صخري بعد عدة سنين أذا وجِد في مجال دوران تابع لنجم ابيض».

قال المؤلف الرئيسي المساعد ريان ماكدونالد Ryan MacDonald، وهو باحث مساعد في المعهد، إن تلسكوب جيمس ويب الفضائي، المقرر إطلاقه في أكتوبر 2021، في وضع مميز للعثور على بصمات الحياة على الكواكب الصخرية.

أضاف ماكدونالد «عند مراقبة كواكب شبيهة بالأرض تدور حول أقزام بيضاء، يمكن لتلسكوب جيمس ويب الفضائي اكتشاف الماء وثاني أكسيد الكربون في غضون ساعات، واكتشاف غاز الأوزون والميثان في غضون يومين»

أُعلن اكتشاف أول كوكب عملاق عابرًا لقزم أبيض (القزم الأبيض 1856+534b)، في ورقة منفصلة تثبت وجود كوكب حول قزم ابيض، والتي كتبت تحت اشراف المؤلف المساعد أندرو فاندربيرغ Andrew Vanderburg، الأستاذ المساعد في جامعة ويسكونسن، ماديسون.

لا يحتوي الكوكب المكتشف على اي صورة من صور الحياة بسبب طبيعته الغازية، لكن هذا لا يمنع بالضرورة عدم وجود كوكب صخري صغير الحجم يسمح بتكوين حياة.

نحن نعلم الآن أن الكواكب العملاقة يمكن أن توجد حول الأقزام البيضاء، وأدلة تعود إلى أكثر من 100 عام لتلوث الضوء القادم من الأقزام البيضاء بالمواد الصخرية. قال ماكدونالد: «هناك بالتأكيد صخور صغيرة في أنظمة الأقزام البيضاء. إنه من المنطقي أن نتخيل كوكبًا صخريًا مثل الأرض يدور حول قزم أبيض».

دمج الباحثون تقنيات التحليل الحديثة المستخدمة بشكل روتيني للكشف عن الغازات في الغلاف الجوي للكواكب الخارجية العملاقة في تلسكوب هابل الفضائي مع الغلاف الجوي النموذجي لكواكب الأقزمة البيضاء من أبحاث كورنيل السابقة. يبحث القمر الصناعي العابر لمسح الكواكب الخارجية الآن عن مثل هذه الكواكب الصخرية التي تدور حول الأقزام البيضاء.

وفقط عندما توجد هذه العوالم، ستستخدم كالتينيجر وفريقها الأجهزة الخاصة لاكتشاف الحياة في غلاف تلك الكواكب.

سيأتي يوم كل النجوم ومن ضمنها شمسنا ستنتهي كنجم ابيض. ولكن ماذا إذا كان التحول لنجم ابيض لا يعني انتهاء الحياة؟ هو سؤال طرحته كالتينيجر الى جانبها عدة اسئلة كاحتمالية استمرار الحياة بعد موت شمسنا والتصور حول علامات الحياة التي ستثبتها الكواكب الدوارة حول نجم ابيض لتطغى فكرة التشبث بالحياة أو تحسن فكرتنا عن المستقبل الذي ينتظرنا.

Continue Reading

صحة

استخدام الضوء لتخزين المعلومات.. هل نجح العلماء في ذلك!

نقل فريق من العلماء بقيادة الأستاذ الجامعي باتريك ويند باسينجر Patrick Windpassinger من جامعة ماينز بنجاح ضوءًا مخزّنًا في ذاكرة كمّية لمسافة 1.2 ميلليمتر. وأظهر فريقه أن عملية التحكم بالنقل وحركاتها تؤثر تأثيرًا صغيرًا فقط على خواص الضوء المُخزّن. استخدم الباحثون ذرّات الروبيديومrubidium-87 فائق البرودة كوسط تخزين للضوء لتحقيق كفاءة تخزين عالية وديمومة عالية. قال…

Published

on

By

استخدام-الضوء-لتخزين-المعلومات.-هل-نجح-العلماء-في-ذلك!

نقل فريق من العلماء بقيادة الأستاذ الجامعي باتريك ويند باسينجر Patrick Windpassinger من جامعة ماينز بنجاح ضوءًا مخزّنًا في ذاكرة كمّية لمسافة 1.2 ميلليمتر. وأظهر فريقه أن عملية التحكم بالنقل وحركاتها تؤثر تأثيرًا صغيرًا فقط على خواص الضوء المُخزّن.

استخدم الباحثون ذرّات الروبيديومrubidium-87 فائق البرودة كوسط تخزين للضوء لتحقيق كفاءة تخزين عالية وديمومة عالية.

قال البروفيسور باتريك متحدّثًا عن العملية المعقدة: «لقد خزّنا الضوء عن طريق وضعه في حقيبة، فقط في حالتنا هذه صُنعت الحقيبة من سحابة ذرات باردة. ثم حرّكنا هذه الحقيبة عبر مسافة قصيرة واستخرجنا الضوء بعدها مجددًا. هذا شيء مهم جدًا ليس فقط للفيزياء بشكل عام وإنما للاتصالات الكمّية ككل، لأن الضوء لا يسهل التقاطه لذلك إذا أردت نقله إلى مكان آخر بأسلوب تقليدي، سيؤدي ذلك إلى خسارته.»

تُعتبر المعالجة المضبوطة وتخزين المعلومات الكمّية واستردادها شروط أساسية حين نحتاجها لتحقيق التقدم في الاتصالات الكمّية ولمعالجة العمليات الحاسوبية المشابهة في المجال الكمّي. الذكريات البصرية الكمّية التي تسمح بتخزين واسترداد المعلومات الكمية المحمولة بالضوء حسب الطلب هي أساسية لاتصالات الشبكات الكمية القابلة للتطوير. كما أنها يمكن أن تكون كبيرة الأهمية في صناعة أجهزة خفض التشويش الكمّية أو أدوات الحوسبة الكمية الخطية. أثبت تجمّع من الذرات أنه مناسب للتخزين، واسترداد المعلومات الكمية البصرية في السنوات السابقة باستخدام تقنية تُعرف بالصورة الشفافة الناتجة عن المغنطة الإلكترونية (EIT). يمكن أن نحجز نبضات ضوئية خارجية وخريطة متماسكة لنخلق اهتياج جماعي في الذرات المخزنة. نستطيع استرداد الضوء بكفاءة عالية طالما أصبحت هذه العملية قابلة للعكس.

الهدف المستقبلي هو تطوير ذاكرة مضمار ضوئية

وصف البروفيسور باتريك هو وزملاؤه في بحثهم المنشور الأخير النقل المضبوط النشط لضوء مخزّن عبر مساحات أكثر من مساحة التخزين المتوسط. وقد طوّروا منذ وقت ما قديمًا، تقنيةً تسمح لطاقم الذرات الباردة أن تُنقَل إلى حزام صوري ناقل، والذي ينتج عن شعاعيْ ليزر. ميزة هذه الطريقة هي القدرة على نقل ووضع كمية كبيرة من الذرات نسبيا بدقة عالية دون أي خسارة تُذكر في الذرات ودون تسخين الذرات بشكل غير مقصود.

نجح علماء الفيزياء حاليًا في استخدام هذه الطريقة لنقل السحابات الذرية التي تُستخدم كذاكرة ضوئية. يُمكننا لاحقًا استرجاع جميع المعلومات الضوئية المخزنة إلى مكان آخر. لتوضيح هذا المفهوم: تطور أجهزة الكمّية الحديثة، مثل ذاكرة المضمار للضوء مع قسمي قراءة وكتابة منفصلين ممكن التحقيق في المستقبل.

Continue Reading

صحة

رقم قياسي لصاروخ روسي يحمل مركبة مأهولة

نقلت رحلة سويوز Soyus الأخيرة طاقم محطة الفضاء الدولية في ثلاث ساعات فقط! في رحلة كانت تستغرق أيامًا. وصل طاقمٌ مؤلّفٌ من ثلاثة أشخاصٍ بنجاحٍ إلى المركبة الفضائية الدولية يوم الأربعاء وذلك على متن صاروخ روسي بعد رحلة من الأرض هي الأسرع من نوعها على الإطلاق في غضون ثلاث ساعات فقط. مهمة محطة سويوز Soyus…

Published

on

By

رقم-قياسي-لصاروخ-روسي-يحمل-مركبة-مأهولة

نقلت رحلة سويوز Soyus الأخيرة طاقم محطة الفضاء الدولية في ثلاث ساعات فقط! في رحلة كانت تستغرق أيامًا.

وصل طاقمٌ مؤلّفٌ من ثلاثة أشخاصٍ بنجاحٍ إلى المركبة الفضائية الدولية يوم الأربعاء وذلك على متن صاروخ روسي بعد رحلة من الأرض هي الأسرع من نوعها على الإطلاق في غضون ثلاث ساعات فقط.

مهمة محطة سويوز Soyus الفضائية والتي حملت رجلَي فضاءٍ روسيّين وآخرَ تابعٌ لوكالة الفضاء الأمريكية NASA كانت على درجة رفيعة من الأهمية بالنسبة لوكالة الفضاء الروسية روسكوسموس Roscosmos، تنبع أهمية ذلك من إعادة إطلاق برنامج Space X لطاقم رحلة فضائية من الولايات المتحدة الأمر الذي أضرم فتيل المنافسة في السباق الفضائي بين البلدين.

صرحت وكالة الفضاء الروسية: «سجّلنا رقمًا قياسًا بين الرحلات إلى محطة الفضاء الدولية-الوقت الإجمالي من انطلاق مركبة Soyuz MS-17 وحتى هبوطها كان ثلاث ساعات وثلاث دقائق».

تعمل محطة الفضاء الروسية في مجال نقل روّاد الفضاء الأمريكيين إلى محطة الفضاء الدولية منذ تقاعد مكوك الفضاء عام 2011م.

انطلق كل من سيرجي رزيقوف Sergey Ryzhikov وسيرجي كودسفيردكوف Sergey Kud-Sverchkov التابعان لمحطة الفضاء الروسية إضافةً لكاثلين روبينز Kathleen Rubins التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية من قاعدة عمليات بايكونر الفضائية الروسية في كازاخستان وذلك يوم الأربعاء في تمام الساعة 05:45 بتوقيت غرينتش.

تستغرق الرحلات إلى محطة الفضاء الدولية عادةً ست ساعات، الجدير ذكره أن الإنجاز الأسرع المسجّل قبل العام 2013 كان رحلة استغرقت يومين.

تفوقت رحلة الأربعاء التي كانت تحمل طاقمًا حتى على الزمن القياسي المسجل في المهمات التي كانت تحمل دعمًا فقط دونما طاقم.

في السابق، اقتصر استخدام هذا النوع من الهبوط والذي يتطلب مدارين فقط قبل الهبوط على رحلات سفن الفضاء المخصصة للشحن دون طاقم.

حظٌ لا يُصدّق

تموضعت رحلة مركبة Soyuz بين مهمتين لبرنامج Space X_ والتي هي رحلات طاقم الفضاء إلى المركبة الفضائية الدولية برعاية وكالة الفضاء الأمريكية NASA منذ العام 2011م.

قبل 30أيار/مايو، عندما وصل رائدا الفضاء الأمريكيين روبيرت بينكن Robert Behnken ودوج هرلي Doug Hurley إلى المحطة الفضائية الدولية ضمن مشروع لباقة المركبات لرائد صناعة الصواريخ إيلون ماسك Elon Musk، كانت روسيا وبايكونر قد دخلتا على خط الاحتكار المطلق المربح هذا للمهمات المأهولة إلى محطة الفضاء الدولية.

لكن مركبتهما التي حملت اسم (محاولة التنين) لم تنجح في الهبوط على المحطة الفضائية الدولية إلا بعد تسع عشرة ساعة من بلوغها المدار.

عاد الثنائي التابع لوكالة NASA بسلام إلى الأرض في الثاني من آب/أغسطس وكذلك مركبة Space x الجديدة، في ذلك الوقت كان هناك مهمة مرتقبة بمدة مجملها نصف سنة إلى المحطة الفضائية كانت متوقعة الحدوث في الشهر التالي.

إن بروز اللاعبَين التابعين للقطاع الخاص وهما Space X وبوينغ Boeing -واللذان هما جزء من برنامج ناسا التجاري لإرسال بشر إلى الفضاء- أشعل من جديد فتيل المنافسة في السباق الفضائي بين عدد من الدول.

لكن الأشخاص الذين يحلقون إلى المحطة الفضائية لا يولون اهتمامًا للمنافسة بل يركزون بالمقابل على مقدرة الرحلات الفضائية على توحيد الأمم المتنافسة تحت هدف مشترك.

خلال حديثها يوم الثلاثاء ضمن مؤتمر صحافي عن رحلة فضائية سابقة، لم تُشر روبينز مباشرةً إلى رحلة Space x عندما سئلت عن الشعور الذي انتابها وهي تشارك في رحلة فضائية ضمن عصر جديد من استكشاف الفضاء. حيث قالت رائدة الفضاء الأمريكية: «لا يحدث أن يكون لنا خيار موعد انطلاق الرحلة أو التحضيرات الجارية في محطة الانطلاق، لكني حقًا أشعر أني محظوظة بشكل لا يصدق كوني موجودة في المحطة أثناء وقوع تلك الحوادث».

طُبقت إجراءات صارمة من ضمنها حجر صحي أضيق وارتداء للكمامات قبل الانطلاق بسبب جائحة كورونا، لكن رواد الفضاء والإداريين العاملين في المجال الفضائي يرفضون أي قلق بشأن انتشار العدوى في المحطة الفضائية الدولية.

صرحت روبينز Rubins والتي كانت عالمة أحياء مجهرية قدمت بحوثًا عن فيروس إيبولا القاتل قبل دخولها في تدريبات لتصبح رائدة فضاء: «طبقنا إجراءات حجر صحي صارمة غالبًا منذ شهر آذار/مارس بناءً على إدراكي الواسع في هذا المجال».

الكثير من المركزية الأمريكية

رزيقوف ذو ال 46 عامًا هو طيار حربي سابق، أمضى 173 يومًا في الفضاء مقارنةً مع روبينز التي أمضت 115 يومًا بينما يحلق كود سفيردكوف ذو ال37 عامًا للمرة الأولى.

عبر رزيقوف عشية الرحلة عن حزنه على الحرب الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورني قره باغ آملًا أن يساعد نموذج التعاون في المحطة الفضائية الدولية على نشر قيم المحبة والصداقة والتعاون.

المحطة الفضائية الدولية المأهولة بشكل مستمر منذ العام 2000م هي مثال نادر للتعاون بين موسكو وواشنطن.

في تصريح يوم الإثنين لديمتري روغوزين نائب رئيس الوزراء الروسي أنه لم يكن ليتخيل مشاركة موسكو على نطاق واسع في محطة مدار القمر المساق التابعة لناسا والمعروفة باسم البوابة The Gateway.

كما قال روغوزين: «المحطة الجديدة المقترحة فيها (الكثير من المركزية أمريكية)».

عانى برنامج الفضاء الروسي الكثير من التراجع في السنوات الأخيرة، لعلّ أبرزه انهيار صاروخ Soyuz في العام 2018 بُعيد دقائق فقط من إقلاعه وهي الحادثة الأولى من نوعها في تاريخ الرحلات الفضائية الروسية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. لم يُصب رائدا الفضاء اللذين كانا على متنها بأي أذى.

Continue Reading
error: Content is protected !!