Connect with us
[adrotate group="1"]

صحة

هل يمكن إعادة إفتتاح المدارس بأمان؟

مع بدء إعادة فتح أجزاء من الولايات المتحدة يطرح الآباء سؤالين مهمين وهما: ما مدى سرعة عودة الأطفال إلى المدرسة أي متى سيعود الأطفال الى المدرسة؟ وهل يمكن إجراء ذلك بأمان؟ وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) يجب النظر في العديد من العوامل والعمل بها بالشراكة مع إدارات الصحة المحلية قبل أن تقوم إدارات المدارس…

Published

on

هل-يمكن-إعادة-إفتتاح-المدارس-بأمان؟

مع بدء إعادة فتح أجزاء من الولايات المتحدة يطرح الآباء سؤالين مهمين وهما: ما مدى سرعة عودة الأطفال إلى المدرسة أي متى سيعود الأطفال الى المدرسة؟ وهل يمكن إجراء ذلك بأمان؟

وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) يجب النظر في العديد من العوامل والعمل بها بالشراكة مع إدارات الصحة المحلية قبل أن تقوم إدارات المدارس بافتتاحها ذاتياً مرةً أخرى.

في التوجيهات التي تم إصدارها حديثًا سلطت AAP الضوء على بعض هذه العوامل مثل كيفية جعل الأطفال على مسافة آمنة من بعضهم البعض أثناء وجودهم في الفصل أو في الملعب ومتى ستحتاج المدارس إلى الإغلاق مرةً أخرى إذا ارتفعت معدلات الإصابة.

وأوضح طبيب الأطفال د. ناثانيل بيرز، وهو عضو في مجلس الصحة المدرسية التابع للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال وطبيب أطفال في المستشفى الوطني للأطفال في واشنطن العاصمة: “من منظورٍ صحي يجب التفكير في صحة الأطفال وصحة الموظفين قبل إعادة فتح المدارس،”

“لكن الحقيقة هي أن عدم فتح المدارس سيقلل من قدرة الآباء على العودة إلى العمل حيث بين بيرز إن الأطفال يفتقدون المدرسة لكن المدارس توفر أيضًا ما هو أكثر من مجرد التعليم “المدرسة مهمة لنمو الطفل حيث يعتمد العديد من الأطفال على المدرسة للحصول على غداء مجاني ووجبات أخرى ويحصل أطفالٌ آخرون على خدمات التعليم الخاص مثل علاج النطق والعلاج المهني، إن المدارس جزءٌ حقيقي وواضح من دعم الصحة السلوكية للأطفال ودعم المجتمع.”

كما أشارت ليلي إسكيلسن جارسيا رئيسة الرابطة الوطنية للتعليم (NEA) وهي نقابة للمعلمين إلى أنه في حين توجد مشاكل في إعادة الافتتاح فإن المدرسة التي تبقى مغلقة سوف تسبب مشاكل لنفسها. إذ أنه إذا تم التوجيه بإعادة فتح المدارس وتبقى هنالك مدارس ترفض العودة فإن ذلك سوف يسبب مشاكل لها.

“قد يسكن المعلمون في مناطق لا تتوفر فيها شبكة Wi-Fi جيدة وكثيرٌ من الأطفال لا يمكنهم الوصول إلى التكنولوجيا التي يحتاجون إليها حيث كانت هناك الكثير من المشكلات المتعلقة بالاتساق والإنصاف ومع من يمكنه الحصول على تجربة تعليمية مفيدة. كانت المدارس مبدعة حقاً حيث قد يقود سائقو الحافلات مركباتهم من أجل تقديم وجبات الطعام للأطفال وكذلك توفير نقطة إتصال Wi-Fi قوية من جهاز توجيه في الحافلة.”

على الرغم من هذه التحديات وغيرها أوضحت إسكيلسن: “لن يفتتح المعلمون هذه المدارس ما لم تكن آمنة للأطفال ولغيرهم.”

ظهور أعراض إلتهابية لدى بعض الأطفال المصابين بـCOVID-19

ولكن قد يكون من الصعب القول ما إذا كان الأطفال سيكونون بأمان. حيث لا تزال هنالك فجوات معرفية كبيرة عندما يتعلق الأمر بالأطفال وعدوى COVID-19 ودورهم في نقل الفيروس. وجدت دراسات حديثة أن الأطفال أقل عرضةً للإصابة وعندما يصابون بالعدوى يميلون إلى إظهار أعراضٍ أكثر اعتدالًا وفقًا لتقرير نيويورك تايمز.

ولكن هذا ليس هو الحال دائمًا حيث أفاد الأطباء مؤخرًا أن 38 طفلًا في نيويورك يعانون من حالة التهابية خطيرة مرتبطة بالفيروس مع 85 حالة أخرى قيد التحقيق ويشبه هذا التفاعل عدوى الطفولة التي تسمى مرض كاواساكي ومتلازمة الصدمة السامة وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ثلاثة أطفال توفوا حتى الآن بسبب هذه الحالة.

هنالك أيضًا قلقٌ من أنه حتى عندما يعاني الأطفال من عدوى خفيفة فقد ينقلون المرض إلى الآباء والمعلمين ومقدمي الرعاية الآخرين.

قبل إعادة الافتتاح بينت AAP أن بعض القضايا التي يجب معالجتها تشمل:

  • توافر الاختبار أي أن تكون هناك أجهزة فحص للحالات التي تظهر عليها أعراض الاصابة مع متابعة الملامسين.
  • تنفيذ تدابير مكافحة العدوى مثل تطهير الفصول الدراسية والسطوح وفحص الأطفال والموظفين واستخدام الأقنعة والتشتيت الاجتماعي المناسب والحد من التفاعل ما بين الأطفال والموظفين واختبار العدوى عند الضرورة.
  • توفير مستلزمات التطهير والاختبار.
  • مدى إختلاف خطط إعادة الإفتتاح مع المرحلة الدراسية.
  • خطة لإغلاق المدارس المحتمل تعرضها للإصابة ويكون إغلاقها على فترات متقطعة أي مثلاً إذا أظهرت أعراض الاصابة على عددٍ معين من الأفراد المتواجدين يجب اغلاق المدارس لحين التأكد من خلوها من أي إصابة ومن ثم إعادة فتحها إذا كان ذلك ممكناً.
  • خلق خيارات لإعادة فتح تدريجي ربما مع انخفاض ساعات الدراسة للسماح لمسؤولي الصحة المحليين بمراقبة معدلات الإصابة في المجتمع.
  • وضع خطط للأطفال الذين يعانون من حالات صحية عالية الخطورة والذين قد لا يتمكنون من العودة إلى المدرسة بأمان.

يجب وضع الخطط للفرق والأحداث الرياضية بالإضافة إلى الأنشطة اللامدرسية الأخرى.

تظهر بلدانٌ أخرى ما ينجح في التعامل مع هذه الحالات

بالإضافة إلى الانتباه إلى المبادئ التوجيهية لـ AAP حيث يمكن للمسؤولين الأمريكيين أيضًا التطلع إلى الدول الأخرى التي تتقدم بشكل أكبر في عملية العودة إلى الحياة الطبيعية.

تجرب البلدان الآسيوية مجموعة متنوعة من الأساليب مع إعادة فتح المدارس هناك وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الطلاب في الصين يخضعون لفحوصات درجة الحرارة قبل أن يتمكنوا من دخول المباني المدرسية ويتم تجهيز طاولات الكافتيريا بفواصل بلاستيكية.

تفتتح المدارس في سيدني، أستراليا لمراحل مختلفة حيث تُعقد الفصول الدراسية يومًا واحدًا في الأسبوع لربع الطلاب من كل صف وذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن هونغ كونغ واليابان تحاولان إعادة الافتتاح بطريقة مماثلة. أما في تايوان فقد نُظمت الفصول الدراسية منذ أواخر فبراير ولكن لم يتم عقد أي تجمعات وأُمر الطلاب بارتداء الأقنعة.

في ألمانيا التي ستسمح لجميع الطلاب بالعودة لمقاعد الدراسة في الأسابيع القادمة تم تقسيم القاعة الدراسية الواحدة إلى قسمين وأصبحت الممرات مساراتٍ ذات اتجاهٍ واحد والاستراحات متفاوتة أي اعطاء استراحة للطلبة في أوقات متفاوتة وذكرت صحيفة تايمز أن المعلمين يرتدون أقنعة ويطلب من الطلاب ارتداء الملابس الدافئة لأن النوافذ والأبواب تبقى مفتوحة لتدوير الهواء.

وبينت بيرز: “أن المدارس الأمريكية لديها خطة قوية ليس فقط لإعادة فتحها الآن ولكن لما سيبدو عليه إغلاق المدارس في المستقبل”

وأوضحت إسكيلسن أن المعلمين بحاجة إلى أن يكونوا جزءًا من التخطيط وحتى الآن لم نرى المعلمين مُدرجين في لجان إعادة الإفتتاح وتضم سياسيين وقادة أعمال وقالت: “دعونا نكون جزءًا من تصميم افتتاح مدرسة صحية حيث لا يوجد حلٌ واحد يناسب الجميع”.

وذكرت أيضاً أن ميزانيات المدارس عادةً ما تكون محدودة للغاية حيث من الناحية المثالية ستكون المدارس بحاجة إلى توظيف المزيد من عمال النظافة والمعلمين ومساعدي المعلمين لضمان إعادة الإفتتاح الآمن، لكن الميزانيات المحلية قد تضررت كثيراً جراء الوباء.

وأضافت إسكيلسن: “ستنخفض عائدات الضرائب بشكلٍ كبير، ولن نعاني فقط من قلة الأموال ولكن سيكون هنالك تسريح كبير للموظفين.”

وقالت أن NEA طلبت للتو من الكونغرس 175 مليار دولار للمدارس الأمريكية.

وأضافت إسكيلسن: “سيكون الأطفال حينها قد واجهوا شهورًا من الخوف وعدم اليقين ويعيشون صدمةً في حال تم تسريح الممرضات والمعلمات في المدرسة،” وبينت أيضاً: “نحتاج إلى المزيد من العاملين لتعقيم المدارس ويحتاج هؤلاء إلى التدريب على التعقيم ضد فايروس كورونا. إذا لم يكن لدينا ما نحتاجه هذه المرة فقد يموت شخصٌ ما”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

صحة

عدد مذهل من الكواكب الخارجية قد تتمكن من استضافة الحياة

يتمحور البحث عن الحياة في الفضاء الخارجي بما يسميه العلماء بالمنطقة الصالحة للحياة «habitable zone» وهي المنطقة التي تدور بها الكوكب حول نجم ما مع إمكانية تواجد الماء فيه بحالته السائلة -الشرط الذي يسمح بوجود الحياة كما نعرفها. كان كين يدرس مجموعة شمسية قريبة تسمى بال Trappist، التي تمتلك ثلاث كواكب شبيهة بالأرض في المنطقة…

Published

on

By

عدد-مذهل-من-الكواكب-الخارجية-قد-تتمكن-من-استضافة-الحياة

يتمحور البحث عن الحياة في الفضاء الخارجي بما يسميه العلماء بالمنطقة الصالحة للحياة «habitable zone» وهي المنطقة التي تدور بها الكوكب حول نجم ما مع إمكانية تواجد الماء فيه بحالته السائلة -الشرط الذي يسمح بوجود الحياة كما نعرفها.

كان كين يدرس مجموعة شمسية قريبة تسمى بال Trappist، التي تمتلك ثلاث كواكب شبيهة بالأرض في المنطقة الصالحة للحياة. حيث قال: «هذا جعلني اتسائل حول العدد الأقصى من الكواكب الصالحة للحياة التي من الممكن للنجم أنّ يستضيفها، ولماذا نجمنا لديه واحدٌ فقط، هذا لا يبدو عادلًا!».

قام فريق البحث بصنع نظام نموذجي لمحاكاة كواكب مختلفة الأحجام تدور حول نجمها. تقوم الخوارزمية بحساب قوة الجاذبية للمساعدة في اختبار تفاعل الكواكب مع بعضها البعض على مدى ملايين السنين.

لقد وجدوا أنه بامكان بعض النجوم أن تستضيف الحياة على 7 كواكب، ونجم كنجمنا من المحتمل أن يستضيف ما يصل إلى 6 كواكب بالماء السائل.

ويضيف كين قائلًا: «أكثر من سبعة كواكب، وستصبح هذه الكواكب قريبة جدًا من بعضها ليزعزع واحدًا مدار الآخر».

إذًا لماذا لا تمتلك مجموعتنا الشمسية سوى كوكبًا مؤهولًا واحدًا إذا كانت قادر على أن تمتلك ست كواكب؟ حسنًا، يعتقد كين أن للمشتري سبب كبير في هذا، فهو يمتلك كتلة تقدر بمرتين ونصف من مجموع كتلة الكواكب الأخرى في مجموعتنا الشمسية مجتمعة، بالإضافة إلى حركة الكواكب البيضوية وغير المنتظمة حول الشمس، فالحركة الدائرية المنتظمة تقلل التقارب وتحافظ على المدارات مستقرة.

يقول كين: «إن للمشتري تأثير كبير على قابلية نظامنا الشمسي باحتضان الحياة، فهو ضخم ويزعزع المدارات الأخرى».

إننا نعرف فقط عددًا قليلًا من النجوم التي تمتلك كواكب متعددة في المنطقة الصالحة للحياة. من الآن وصاعدًا يخطط كين في البحث عن نجوم إضافية محاطة بكواكب أصغر، لتكون أهدافًا رئيسية للتصوير المباشر باستخدام تليسكوبات ناسا التابعة لمهمة تصوير الكواكب الخارجية الصالحة للحياة (HabEx).

لقد ساهمت دراسة كين في تحديد نجم مماثل بالفعل، ويسمى Beta CVn ويبعد 27 سنة ضوئية. ولافتقاده لكوكب مماثل للمشتري، فسيتم تضمينه كأحد النجوم التي سيتم فحصها بحثًا عن كواكب متعددة في المنطقة الصالحة للحياة.

كما وستضم الدراسات المستقبلية على نماذج تُحاكي كيميائية الغلاف الجوي للكواكب المتواجدة في المنطقة الصالحة للحياة في النجوم الأخرى.

ويضيف كين قائلًا: «على الرغم من أننا نعلم أن الأرض كانت صالحة للحياة في معظم تأريخها، فلا تزال هناك العديد من الأسئلة حول كيفية تطور هذه الظروف المواتية عبر الوقت، والدوافع المحددة حول هذا التغير، وهذا من خلال قياس خواص هذه الكواكب الخارجية وتتبع مسارها التطوري، فسنحصل على معاينة لماضي ومستقبل هذه الكواكب –وما يجب أن نفعله لتحسين قابليتها لاستقبال الحياة».

Continue Reading

صحة

يعتقد البعض من دعاة الكيتو أن الزيت النباتي أسوأ من السجائر، ولكن الأدلة العلمية لم تثبت ذلك

حذر المدافعون عن الأنظمة الغذائية الكيتونية عالية الدهون ومنخفضة الكربوهيدرات من المخاطر الصحية للزيوت النباتية والبذور، زاعمين أنها مصدر طاقة «ضار» لجسم الإنسان. وادعى أحد المؤثرين في الكيتو مؤخرًا أن الزيوت النباتية تشكل خطورة على الصحة «كتدخين علبتي سجائر يوميًا». ولكن قال أحد الخبراء بأنه لا يوجد أي دليل على هذا الادعاء، ويمكن أن يكون…

Published

on

By

يعتقد-البعض-من-دعاة-الكيتو-أن-الزيت-النباتي-أسوأ-من-السجائر،-ولكن-الأدلة-العلمية-لم-تثبت-ذلك

حذر المدافعون عن الأنظمة الغذائية الكيتونية عالية الدهون ومنخفضة الكربوهيدرات من المخاطر الصحية للزيوت النباتية والبذور، زاعمين أنها مصدر طاقة «ضار» لجسم الإنسان.

وادعى أحد المؤثرين في الكيتو مؤخرًا أن الزيوت النباتية تشكل خطورة على الصحة «كتدخين علبتي سجائر يوميًا».

ولكن قال أحد الخبراء بأنه لا يوجد أي دليل على هذا الادعاء، ويمكن أن يكون لزيوت الطهي مجموعة واسعة من التأثيرات الصحية وذلك يعتمد على كيفية تحضيرها.

يشجع المدافعون عن الكيتو بالعادة على اتباع نظام غذائي عالي الدهون، ولكن بعض «دعاة الكيتو» المتشددين يقولون بأنه لا يؤثر فيما إذا كنت تستخدم الزيوت النباتية.

ووفقًا لما قاله بن آزادي، مؤسس موقع التدريب الصحي كيتو كامب: إذا خلطت أنواع معالجة من الدهون – زيوت البذور، والخضروات غير العضوية – فإنك تشارك في «كيتو ضار».

وقال لـ Insider إن الكيتو يحظى بشعبية كبيرة، ومع هذه الشعبية يطبقه الكثير من الناس بطريقة خاطئة «حيث سيدخل الناس في الحالة الكيتونية ولكنها لن تمنحهم الفوائد الصحية».

ووفقًا لأزادي، من الممكن أن تزيد زيوت هذه الخضروات من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان.

وقال آزادي في عرض تقديمي أخير لـ KetoCon 2020 Online، وهو مؤتمر يجمع بين المدافعين والمدربين عن الكيتو في جميع أنحاء الولايات المتحدة: «إن الزيوت النباتية أسوأ من تدخين علبتي سجائر يوميًا».

إنه ليس بمفرده- فقد قدم دعاة آخرون لنظام الكيتو الغذائي، ورائد الاختراق الحيوي ديف أسبري، وحتى بعض المؤثرين الصحيين غير الكيتو ادعاءات مماثلة.

ولكن يقول الخبراء إنه لا يوجد دليل خلف هذا الادعاء.

صرحت آلي ويبستر، اخصائية تغذية مسجلة ومدير الأبحاث والاتصالات التغذوية في المجلس الدولي للمعلومات الغذائية، لـ Insider عبر البريد الإلكتروني: «إن هذه ليست مقارنة دقيقة أو مفيدة، ولا تستند إلى العلم».

رُبِط الطعام المقلي بالسرطان، ولكنه ليس فقط الزيت

رُبِطت بعض الأنواع من زيوت الطهي بمخاطر صحية. ومع ذلك، فإن هذه المخاطر تعتمد على طريقة استخدام الزيت.

على سبيل المثال، يمكن لزيوت الطهي التي تًسخن لدرجة حرارة عالية، عند القلي أو شواء الأطعمة، أن تنتج مركبات مسرطنة، وخاصة عند تسخينها بشكلٍ متكرر، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.

قالت ويبستر إن هذه المواد المسرطنة ليست مختصة بالزيت. حيث يمكن ايجادها أيضًا في اللحوم المشوية أو المقلية وحتى الخضار، بغض النظر عن الزيت.

وقالت: «هناك الكثير من الضجة حول هذه النتائج، ولكن في الواقع، فإن أي خطر للتأثيرات الصحية السلبية من منتجات الأكسدة ضئيل للغاية».

وهناك القليل من الأبحاث التي راجعها الأقران من قَبل لدعم الادعاءات بأن زيت البذور أسوأ من التدخين.

في حين أن هناك أدلة على أن الأطعمة المعالجة والأطعمة المقلية بالزيت ليست جيدة لصحتنا، فإن الادعاءات حول مخاطر زيت البذور على وجه الخصوص تتجاوز بكثير ما يمكن أن تدعمه الأبحاث الحالية.

وقال آزادي إن تعليقاته تستند إلى عمل الدكتورة كيت شاناهان، طبيبة الأسرة التي تكتب بشكل متكرر عن زيوت الخضروات. وتشير العديد من الدراسات التي استشهدت بها إلى وجود علاقة ارتباط، وليس علاقة سببية، بين الزيوت والمرض، أو التركيز على قوارض المختبر ، وليس البشر.

ويستشهد آزادي أيضًا بعمل بريان بيسكين، مهندس كهربائي أجرى أبحاثه المستقلة حول السرطان، واتُهم بالاحتيال في عام 2002 لتقديمه ادعاءات لا أساس لها حول علامته التجارية من المكملات الغذائية.

ويعتمد عمل بيسكن على نظرية تنص على أن السبب الجذري للسرطان هو نقص الأكسجين في الخلايا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الأطعمة المصنعة، والحل هو ما يسميه بيسكين «الزيوت الأساسية الأم». ولا يوجد دليل مقبول وخاضع لاستعراض الأقران وراء ذلك.

وبدون الاستشهاد ببيانات أو دراسات، أخبر بيسكين آزادي في تدوينة صوتية أن 16٪ من الأشخاص الذين يدخنون علبتين يوميًا لمدة 28 عامًا سيصابون بالسرطان، مقارنةً بغالبية الأشخاص الذين يستهلكون زيوت البذور المصنعة يوميًا. وقال «إلى حدٍ بعيد، الزيوت المصنعة أسوأ بكثير من التدخين».

لماذا المخاوف من الالتهاب مبالغ بها أيضًا

تحتوي الزيوت النباتية أو البذور (الكانولا والذرة والقرطم وفول الصويا) على الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة أوميغا 3 وأوميغا 6.

ويمكن أن تساعد هذه الأحماض الدهنية في تقليل الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، وكلاهما مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن أن تكون أيضًا بديلاً للزبدة وزيت جوز الهند إذا كنت قلقًا بشأن الدهون المشبعة.

وعلى الرغم من ذلك، كان هناك بعض القلق بين دعاة الكيتو من أن الكثير من أوميغا 6 من زيوت البذور، وقليل جدًا من أوميغا 3 (الموجود بتركيز أكبر في أشياء مثل الأسماك الدهنية)، يمكن أن يسبب التهابًا في الجسم. وذلك لأن نوعًا واحدًا من أوميغا 6، حمض الأراكيدونيك، مرتبط بجزيئات تعزز الالتهاب.

وأشارت الأبحاث إلى أن هذا ليس هو الحال – فقد أظهرت الدراسات أنها لا تزيد من الالتهاب، وفي بعض الحالات تقللها. وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح تمامًا كيف يعمل، إلا أنه يبدو أن الجسم يمكنه أيضًا تحويل حمض الأراكيدونيك إلى جزيئات تساعد في مقاومة الالتهاب.

وقالت ويبستر: «في حين أن الكثير منا يمكن أن يستفيد من تناول المزيد من أحماض أوميغا 3 الدهنية، فإن هذا لا يجب أن يأتي على حساب تناول كميات أقل من أوميغا 6».

رُبطت نسخة محظورة من زيت البذور بالالتهابات

كان من الشائع في يوم من الأيام العثور على إصدارات «مهدرجة جزئيًا». من زيوت البذور، والتي صممت لتكون لها مدة صلاحية أطول.

ولكنها تحتوي على دهون متحولة، والتي ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بمجموعة كاملة من المشكلات الصحية بغض النظر عن كيفية تحضيرها.

إن الأدلة على المخاطر الصحية للدهون غير المشبعة كبيرة جدًا لدرجة أن الدهون والزيوت التي تحتوي عليها قد حُظرت في الولايات المتحدة منذ عام 2018.

ولا يزال من الممكن تواجدها في الأطعمة المعلبة المصنعة قبل ذلك، على الرغم من استبعادها تدريجيًا من الإمدادات الغذائية.

ولا يوجد نوع واحد من زيت الطهي هو الأكثر صحة – التوازن والاعتدال هو المفتاح.

على الرغم من أن بعض أنواع زيوت الطبخ – مثل زيت الزيتون – تحصل على الكثير من الضجيج لفوائدها الصحية، وقالت ويبستر إنه لا يوجد خيار واحد أفضل لكل غرض.

ويوفر كل من زيت الزيتون وزيت الكانولا وفول الصويا وزيت بذور الكتان كميات مختلفة من الدهون الصحية غير المشبعة في نظامك الغذائي، ولذلك يمكن أن تساعد مجموعة متنوعة منها في التأكد من تضمين كل هذه العناصر الغذائية في نظامك الغذائي.

وقالت ويبستر: «بالتأكيد يمكنك الاستمتاع بالزيوت النباتية في نظامك الغذائي، إن التوصيات بتجنب الزيوت النباتية لا تستند إلى علمٍ سليم، ولا ينبغي لأحد أن يشعر بالذنب أو القلق بشأن تضمينها».

Continue Reading

صحة

تشير الأبحاث حول النيازك بأن الأرض ربما كانت مبتلة منذ بداية تشكلها

أشار بحث جديد إلى أن مصدر مياه الأرض ربما قد يكون من مواد كانت موجودة في النظام الشمسي الداخلي في بداية تشكل الكوكب، عوضًا عن المذنبات بعيدة المدى أو الكويكبات التي تنقل مثل هذه المياه. تشير نتائج البحث التي نشرت في مجلة العلوم بأن الأرض ربما كانت مبتلة دائمًا. توصل باحثون من مركز البتروغرافيا والجيوكيمياء…

Published

on

By

تشير-الأبحاث-حول-النيازك-بأن-الأرض-ربما-كانت-مبتلة-منذ-بداية-تشكلها

أشار بحث جديد إلى أن مصدر مياه الأرض ربما قد يكون من مواد كانت موجودة في النظام الشمسي الداخلي في بداية تشكل الكوكب، عوضًا عن المذنبات بعيدة المدى أو الكويكبات التي تنقل مثل هذه المياه.

تشير نتائج البحث التي نشرت في مجلة العلوم بأن الأرض ربما كانت مبتلة دائمًا.

توصل باحثون من مركز البتروغرافيا والجيوكيمياء Pétrographiques et géochimiques بمدينة نانسي الفرنسية مع مساهمة باحث من جامعة واشنطن في سانت لويس، أن نوعًا من النيزك يسمى كوندريت إنستايت الذي يحتوي على كمية كافية من مادة الهيدروجين لتوصيل ما لا يقل عن ثلاثة أضعاف كمية المياه الموجودة في محيطات الأرض، وربما يوصل كمية أكثر من ذلك.

يتكون كوندريت إنستايت بالكامل من مواد من النظام الشمسي الداخلي وهي أساسًا الأشياء نفسها التي شكلت الأرض في البداية.

قال الباحث لوريت بياني Laurette Piani المتخصص في البتروغرافيا: «النتائج التي توصلنا إليها، تظهر بأن اللبنات الأساسية للأرض ربما تكون قد ساهمت بشكل كبير في مياه الأرض».

رغم أن درجة الحرارة كانت عالية جدا حيث لا يمكن تكثف الماء، فإن المواد الحاملة للهيدروجين كانت موجودة داخل النظام الشمسي الداخلي في بداية تكوين الكوكب الصخري.

تعتبر نتائج هذه الدراسة مفاجئة لأن اللبنات الأساسية للأرض غالبا ما يفترض أنها جافة، إنها تأتي من المناطق الداخلية لنظام الشمسي حيث كانت درجات الحرارة مرتفعة للغاية والتي لا تسمح بتكثف درجات الحرارة وتتشكل مع المواد الأخرى أثناء تكوين الكوكب.

جسيمات النيازك تحمل دليلًا على أن الماء لا يأتي من بعيد.

قال الباحث في الفيزياء ليونيل فاشير Lionel Vacher من جامعة الأداب والعلوم بواشنطن: «الجانب الأكثر إثارة في نتائج هذا البحث هو أن الكوندريتات المنتشرة، والتي يعتقد أنها جافة تحتوي على وفرة غير متوقعة من المياه». ما توصل إليه هذا الباحث هو جزء من تفسير الإشكالية التي طرحها خلال دراسة الدكتوراه حيث عمل على فهم تكوين الماء في أنواع أخرى من النيازك.

إن كوندريات إنستايت نادرة، حيث تشكل حوالي 2% فقط من النيازك الموجودة حاليًا على الأرض.

وقال بياني: «لا يوجد سوى عدد قليل من الكوندريتات البكر: تلك التي لم يتم تغييرها على كويكبها ولا على الأرض. وفي دراستنا، اخترنا بعناية نيازك «كوندريت إنستاتيت»، حيث طبق عليه تحليل خاص لتجنب التحيز من خلال إدخال المياه الأرضية».

وسمح اقتران تقنيتين تحليليتين – مقياس الطيف الكتلي التقليدي وقياس الطيف الكتلي الأيوني الثانوي (SIMS) – للباحثين بقياس محتوى وتكوين الكميات الصغيرة من الماء في النيازك بدقة.

تحتوي الكوندريتات على نظائر الأكسجين والتيتانيوم والكالسيوم وهي مماثلة للأرض، كما أظهرت هذه الدراسة أن نظائر الهيدروجين والنتروجين تشبه نظائر الأرض أيضًا.

إذا كانت كوندريات إنستايت هي اللبنات الأساسية لكوكبنا. تشير نتائج هذا البحث أن هذه الأنواع من الكوندريتات زودت الأرض بكمية كافية من الماء لشرح مصدر مياه الأرض، وهو لغز محير!

كذلك جاء في البحث أن كمية كبيرة من النتروجين في الغلاف الجوي، يمكن أن يكون مصدرها من الكوندريتات إنستايت.

وقال بياني: «لا يوجد سوى عدد قليل من الكوندريتات البكر: تلك التي لم يتم تغييرها على كويكبها ولا على الأرض. وفي دراستنا، اخترنا بعناية نيازك “كوندريت إنستاتيت”، وطبقنا إجراء تحليلي خاص لتجنب التحيز من خلال إدخال المياه الأرضية».

وأوضح بياني قبل هذه الدراسة: «أنه من المفترض عموما أن هذه الكوندريتات تشكلت بالقرب من الشمس»، وبالتالي، فإن “كوندريت إنستاتيت” يُنظر إليه عموما على أنه “جاف”، ومنع هذا الافتراض المعاد تأكيده كثيرًا على الأرجح إجراء أي تحليلات شاملة للهيدروجين.

Continue Reading
error: Content is protected !!