احمد الحريري حاضر في طرابلس:هناك منظومة في البلد لا تريد مشروعا اقتصاديا اجتماعيا - Lebanon news - أخبار لبنان

احمد الحريري حاضر في طرابلس:هناك منظومة في البلد لا تريد مشروعا اقتصاديا اجتماعيا

احمد الحريري حاضر في طرابلس:هناك منظومة في البلد لا تريد مشروعا اقتصاديا اجتماعيا

وطنية – حاضر الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري في صالون ناريمان الجمل في طرابلس بمشاركة حشد من الوجوه الطرابلسية . وقدمت الجمل للحريري في مستهل الجلسة درعا تذكارية مرحبة به في طرابلس مشيرة الى ان الجلسة استثنائية وفي ظروف غير عادية معتبرة ان الطعن في نيابة ديما جمالي وحد الاخصام تحت عنوان وحدة الصف. وشددت على ان الصالون مساحة جامعة للجميع وسيبقى مفتوحا وداعما لأي فكرة من شأنها تعزيز دور طرابلس الثقافي والانمائي. الحريري ثم تحدث الحريري فاستهل بالاشارة الى اننا نعيش مرحلة ما بعد غزو العراق، حيث بتنا نسمع بكيانات مستقلة وكانتونات ومهجرين ونازحين واكبر عملية نزوح حصلت، ومؤخرا نسمع بتقسيمات جديدة تطرح، والسؤال المطروح على اي ارض نقف واي تحديات تداهمنا. اضاف :”ان هويتنا الفعلية اليوم هي سايكس بيكو، فاحد لم يسأل ابن صيدا وقتها عن اي وضع يريد ان يكون سواء مع فلسطين او مع الكيان الجديد، كما حصل فعلا مع طرابلس، وكان لبنان عبارة عن جبل لبنان وكانت بيروت تلعب دورها المحوري، وتكون هذا البلد بشعبه وطوائفه وميزاته، وحيث يجب ان يعرف كل منا فرادته في البلد، وجاء حتى الاستقلال وولدت الدولة اللبنانية التي بدأت تتلمس طريقها، وبقيت الازمات، وصولا الى الحرب الاهلية التي حصلت ومن بعدها، وثيقة الوفاق الوطني التي انهت الحرب الاهلية في الشارع وعند المتاريس لكنها ادخلت الحرب الى الدولة بدل ان تنهيها، ونتحدث عن ذلك كمقدمة ، فلم يحصل في لبنان ان عقدت محكمة لتحاسب كل المسؤولين عن الحرب الاهلية، لم يحصل ذلك، في جنوب افريقيا مثلا حصل ان قامت مثل هذه المحكمة، وحوكم كل من كان مسؤولا عن الحرب هناك وبني مجتمع سياسي جديد، وعلى الرغم من ذلك عندهم ازمة فساد كبيرة، فما بالك ببلد انهى حربه الاهلية، ورموا السلاح وارتدوا ربطات عنق وهم موجودون في مجلس النواب. وتابع الحريري: “من هنا يجب ان نعرف التحديات الآتية الينا ونعرف الى اي حد يمكننا ان نبني وننفذ ما نتطلع اليه. فاليوم العالم العربي لم يعد على ما كان عليه منذ غزو العراق حتى هذه الساعة، فالعراق سلم للايرانيين، علنا بالتكافل والتضامن وعندما انكسرت العراق انكسرت معه سوريا ولبنان وفلسطين، لأن العراق السد التاريخي في وجه لاطماع الفارسية، فالفرس كان يذهبون الى بغداد فيخسروا ويعودوا، هذه المرة ربحوا وبدأوا بالتقدم رويدا رويدا الى كل المنطقة العربية ونحن كعرب دائما نهون على انفسنا فنقول بالهلال الشيعي، انه بدر، التفوا من حولنا، من العراق ليحيطوا بكل الدول العربية ونحن لا نزال نقول هلال”. واردف قائلا :”ما هو الوضع اليوم، اننا امام سلال، المنطقة مقسمة الى سلال، والاميركي لم يعد يرى في المنطقة حاجة للطاقة بعد الاكتشافات في الصخر والرمل عنده، وبعد ان امتص خيرات المنطقة العربية، وهو خزن ما استخرجه ولم يستخدمه، وبدا اليوم بغزو الشرق الاوسط الجديد بالنسبة له وهي القارة الافريقية، وعندنا مشروع السلة الاسرائيلية وهو المشروع القديم الجديد واطماعه المعهودة من النيل الى الفرات وقد بدأت تتحقق مع نشوء دولة اسرائيل الثانية الا وهي جنوب السودان، والكنتون الكردي الصديق ، وها هو الحلم الاسرائيلي التاريخي. وعندنا سلة تركيا فنحن امام مشروع تركي اليوم، وهو اكيد انه صديق لتوجهاتنا ولكنه لا يحكي عربي، والتواصل معه ليس سهلا وهو بعيد نسبيا عن لبنان بالنسبة للحدود نتحدث، وعندنا السلة الايرانية، واطماعها معروفة، وهناك سلة مفقودة هي السلة العربية، ولا يبدو اننا نعرف اي مشروع عربي نريد، ومنذ زمن هذا المشروع العربي نحكي عنه، فلا نتحدثن عن التقدم في لبنان، فنحن بصدد مرحلة الحد من الخسائر اذا لم يقف المشروع العربي على رجليه والذي ننتمي اليه بكل فخر، فنحن عرب”. وتابع قائلا : “لقد كان العالم ايضا مع لحظة تاريخية هامة وهي انتهاء الحرب الباردة لنشهد بعد ذلك سلسلة من الحروب وهذا ما دفع بعض الدول الى الذهاب الى اقصى القومية، فلم يكن احد يتوقع فوز دونالد ترامب ولا مودي في الهند ولافوز رئيس للمكسيك اعلن عن حزب له قبل اشهر من الانتخابات، ولا احد كان ليسمع بماكرون الذي صار رئيسا لفرنسا وكسر اليمين واليسار العريقين في فرنسا كما لم يتنبه احد الى الحزب النازي في المانيا الذي يتقدم وجاء في المرتبة الثالثة وهو نازي، وايضا في هنغاريا وفوز اليمين المتطرف وفي الدانمارك وفي ايطاليا، اذا اننا امام جنون عالمي وجزء منه عندنا في العالم العربي وحيث شيوع الشعبوية. من هنا امام هذا المشهد نسأل اين المجموعات التي تشبه تيار المستقبل في سوريا غير موجودة اما تحت التراب او في السجن او مهجرة، واين المجموعات التي تشبه تيار المستقبل في العراق؟ غير موجودة، وايضا في مصر وليبيا واليمن. اذا انت زهرة وحيدة في ظل هذا الجو العاصف وهذا الصراع الحاصل، ولتحافظ على نفسك لا يمكنك ان تحارب لوحدك ويكون ظهرك مكشوفا. وقد تسأل لماذا ذهبتم الى التسوية اقول امن لي مشروعا عربيا صحيحا ويقف على قدميه لا اذهب الى اي تسوية، وايضا هناك الثورة في سوريا راهنا عليها جميعا نحن كفريق ضاعت واضاعتها المشاريع العربية المتناحرة وفي المقابل ثمة فريق منظم من السيد علي خامنئي الى سالم زهران هو فريق منظم ويحكي كلاما واحدا. اما المواقف التي اتخذها الرئيس سعد الحريري فهي يجب ان توضع في هذا الاطار فلا يمكنك ان تضعها خارج هذا الاطار، فالتسوية التي انتجت انتخاب رئيس للجمهورية في 13/10/2016 جاءت قبل قليل من سقوط حلب، وسقوط حلب كان بمثابة نهاية للثورة، وكل ذلك وقد تحولت ازمة سوريا من ازمة تغيير نظام الى شماعة تعلق عليها مصالح الدول الكبرى لحل مصالح لا علاقة لها لا بالشعب السوري ولا بمستقبل سوريا. الرئيس الحريري يمضي اليوم في مسار سياسي ومن قبله والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يعمل في السياسة بالمشاجرة بل بالتسويات المرحلية، طبعا كانت التسوية الكبيرة اتفاق الطائف ومن بعدها تسويات مرحلية سعى اليها ليمرر مشروعه. كما اننا لم نشهد اليوم تسوية كبيرة بين ايران والمملكة العربية السعودية، مثلا، ولكن هناك قرار لبناني يجمع عليه اللبنانيون بما في ذلك حزب الله وهم لا يريدون انتقال ما يحصل في سوريا الى لبنان وهذه فرصة سلام وهدوء وفرصة استقرار جماعي هل نتركها تذهب او نستثمرها لنقدر ونقوم بمسيرة النهوض الثانية التي يقوم بها الرئيس الحريري اليوم، وهو يجابه كما جوبه والده الذي ايضا خضع لعملية روسور العام 1996 وكان عمره خمسين سنة والرئيس سعد عمره خمسين سنة، نفس المسار في العرقلة والضغوط فمن عرقل باريس 1 و2و 3 واليوم سيدر فهناك منظومة في البلد لا تريد مشروعا اقتصاديا اجتماعيا لا تريد الطبقة الوسطى لا تريد للناس ان يرتاحوا ويفتحوا مصالح ويفكروا بعقلهم ليبقوا مسيطرين عليهم طائفيا او بالمال، اما مخطط الرئيس رفيق الحريري الذي قطع يقضي بتكبير الطبقةالوسطى لتحرير الناس من التبعية وهناك محاولة لاعادة هذا المشروع الى السكة ونرى كيف يستهدف، ومن سبل العرقلة قصة محاربة الفساد التي بدا بها حزب الله وفشل فشلا ذريعا فمحاربة الفساد لا تكون بالاشخاص فلا يعني ان يضبط اي مدير عام فاسد لا يعني ذلك اننا وضعنا اليد على الفساد، الفساد في لبنان مؤسسة وهو كامل متكامل، لا اشخاص فيه محددين، يريدون ان يضعوا الفساد في اشخاص كي لا يذهبوا الى النظام وجذور الفساد، ونعرف من يستفد منه من الكابتاغون الى المطار الى المرافىء ومن التهريب على الحدود فهذا واضح ومعلوم اي طرف سياسي يستفيد منه ولا يريد الاصلاحات. وهناك معركة اخرى هي معركة محاولة الهائنا بها بحرف مسار الحكومة ورئيسها عن المسار الاصلاحي و”سيدر” هي معركة طرابلس الانتخابية التي خلقوها وذلك في توقيت لا مكان فيه للتراخي لأن التراخي قد يؤدي الى 14 شباط جديد ومن يقتل مرة يقتل مئة مرة ونرى ماذا فعل في سوريا بالاطفال والناس، والتغطية الدولية التي كانت على رفيق الحريري كبيرة ومعممة وقال وقتها ما بييسترجو واسترجو، اليوم التغطية الدولية علينا ليست كتلك التي كانت على رفيق الحريري لنعترف بذلك ونكون واقعيين ودقيقين وملتفين حول زعامتنا ولو بوجهات نظر مختلفة ولكن في الملمات يجب ان نكون يدا واحدة. جمالي من جهتها الدكتورة ديما جمالي شكرت صالون ناريمان على هذه الجمعة في هذه الصالونات الحضارية، وقالت نحن امام اعادة الانتخابات وامل ان تكون ديمقراطية جدا وان تشاركوا جميعا لنعبر ونوصل الصوت ونحقق نتيجة حلوة، نحمد الله تابعت جمالي انني في غاية السرورلانني اجمع التوافق الطرابلسي واكيد سيكون لذلك مردود خير علي المدينة، وانا في مجلس النواب عملت بكد، وقد دخلنا الى لجان عدة فانا سعيت الى ورشة اردتها لدفع عملية اقرار مشاريع القوانين التي تتراكم في الادراج منذ عشر سنوات واكثر، وقد شاركت في خمس لجان نيابية الصحة والتكنولوجيا والمال والموازنة، والتنمية المستدامة واخرى فرعية لمحاربة العنف ضد الاسرة، كل هذه اللجان تجتمع يوميا من الاثنين الى الخميس بشكل مكثف بهدف اقرار قوانين تعني كل الشعب اللبناني، ومنها التغطية الصحية الكاملة، وفي لجنة المال سعينا الى انشاء هيئة لمحاربة الفساد وهذه ايضا نوقشت في جلسات مستفيضة واحيلت الى الهيئة العامة. وفي طرابلس شعرت دائما بوجع الناس وبحاجة المدينة للدفاع عن حقوقها وقد تجندت من اليوم الاول وحضرت دائما في طرابلس وتابعت مشاريع مختلفة وبدأت من كارثة النفايات ونحن نتعاون اليوم مع مجلس لشيوخ الفرنسي وخبراء فرنسيين لاعتماد تكنولوجيا جديدة تسمح لنا بفرز كل نفاياتنا في طرابلس وهذا المشروع يحظى بموافقة المجلس البلدي والرئيس الحريري وخبرائه وننتظر الموافقة الاخيرة للمضي به قدما، ولنجد حلا لازمة النفايات ، وقد اسست في مجال اخر مكتبا لجنسيتي كرامتي في طرابلس، وهو مفتوح امام كل الامهات الساعيات الى منح الجنسية لابنائهن، ونقدم لهن ما هو مطلوب امنا ايضا 150منحة دراسية واتابع مشروع المبنى الفندقي في الميناء وهو اخذنا الاذن من وزارة التربية وقد وجدنا المستثمر الذي سيعيد تأهيل هذا المبنى سعيا لفندق فعال ونعمل على وجهة جديدة لمنطقة التل ونعيد الحركة وايضا نبدي اهتماما بفندق كواليتي ان مع مستثمر جديد لانه من غير لمسموح ان يبقى كما هو اليوم وقد ناقشنا ايضا مستقبل معرض رشيد كرامي الدولي واسسنا جميعة طرابلس اولا ونطلق مشروعا غدا بالتعاون مع ستة سفراء بما يقدم الخدمة للمجتمع وايضا القرية الرمضانة لتكون بتصرف كل اهل طرابلس وهمي دائما شؤون مدينتي والحاجيات التي تلقيناها من الناس بكل فعالية وكانت خبرة هام امل ان نكمل المشوار معا”. ================= محمد الحسن، ب.أ.ر تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!