احمد الحريري ضيف جمعية انماء طرابلس والميناء: استحقاق 14 نيسان لتثبيت الوحدة الوطنية والتوافق والتسوية - Lebanon news - أخبار لبنان

احمد الحريري ضيف جمعية انماء طرابلس والميناء: استحقاق 14 نيسان لتثبيت الوحدة الوطنية والتوافق والتسوية

احمد الحريري ضيف جمعية انماء طرابلس والميناء:	استحقاق 14 نيسان لتثبيت الوحدة الوطنية والتوافق والتسوية

وطنية – استضافت جمعية انماء طرابلس والميناء، في قاعة الفرد حبيب بمقرها في مدينة الميناء، امين عام تيار المستقبل احمد الحريري والمرشحة عن المقعد السني الشاغر في طرابلس للانتخابات النيابية الدكتورة ديما جمالي، بمشاركة رئيس الجمعية انطوان حبيب ونائب الرئيس بشارة حبيب، وبحضور وعضو المكتب السياسي للتيار هيثم مبيض، منسق تيار المستقبل في طرابلس ناصر عدرة، اضافة الى حشد كبير من ابناء مدينتي طرابلس والشمال. بعد النشيد الوطني، القت امينة سر الجمعية جنات بركات كلمة شكرت فيها كل الحاضرين ومن ثم شكر انطوان حبيب الحريري وجمالي على تشريفهما مقر الجمعية، مؤكدا ان منبرها هو منبر حر وديمقراطي ويستضيف كل شرائح المجتمع، املا التوفيق لجمالي في الانتخابات النيابية. حبيب بدوره القى بشارة حبيب كلمة ومما قال فيها:” لا يجب ان يبقى الشعب اللبناني بشكل عام، والطرابلسي بشكل خاص، رهينة للمحاصصات السياسية وضحية لسوء التخطيط، حيث لا وفرة في فرص العمل ولا سلامة في البيئة ولا عدل مطلق في القضاء ولا شمولية في التغطيتين الصحية والتعليمية”. جمالي واما جمالي فقالت: “اشكركم على هذا اللقاء، شعرت اليوم بمعاناة اهلي في مدينة طرابلس خلال جولتنا الانتخابية، وشعرت بحجم المطالب الاساسية، وقمة مفهوم سائد وخاطىء عن واجبات النائب الذي يجب عليه ان يسعى بتنفيذ مشاريع حيوية تهم الشأن العام وانماء المناطق، بعيدا عن المشاريع الخاصة، لذلك اؤكد اننا وضعنا اليوم مشاريع عديدة قريبة ومتوسطة وبعيدة المدى، واتابع شخصيا البعض منها، ابرزها مشاريع بيئية كازمة النفايات وسياحية وترميم الفنادق والمعهد الفندقي والجامعات والمدارس الرسمية، والعمل على ان تأخذ المرأة اللبنانية حقوقها وان تتمكن من منح الجنسية اللبنانية لاطفالها”. الحريري بدوره الحريري شكر رئيس الجمعية انطوان حبيب على استضافتهم وعلى استقبالهم مؤكدا ان حبيب هو رمز الوحدة الوطنية والميناء هي من المدن اللبنانية التي تمتاز بالعيش المشترك وقال: ” مؤتمر “سيدر” لحظ مشاريع عديدة ومنح الشمال اكثر من 3 مليار دولار للمشاريع الاساسية التي من شأنها ان تنعش الاقتصاد في لبنان عامة والشمال خاصة، منها افتتاح مطار رينيه معوض ومشروع السكة الحديدة ومعرض رشيد كرامي الدولي وغيرها. والمشروع الانقاذي الذي يسعى الرئيس سعد الحريري لتنفيذه، سينقذ البلد من الازمة التي يمر بها، لذا علينا واجب الوقوف الى جانب الرئيس الحريري وان ندعمه من اجل مصلحتنا ومصلحة اولادنا والبلد”. وتابع: “اليوم نجد عددا لا بأس به من الوجوه النسائية، واؤكد لكم ان ثمة محاولات لاضعاف العنصر النسائي، الا ان الرئيس الحريري مصر على دعمنا وعلى تواجدنا في المجلس النيابي وبمراكز القرار، لذلك اطالب كل واحدة منكن ان تعتبر هذا الطعن موجه ضدها، وحان الوقت ان تأخذ كل امرأة حقها ودورها بالشأن العام والمجلس النيابي والوزارات والمؤوسسات العامة، وادعو الجميع الى ان يشارك في الانتخابات الاخيرة التي ستجري في 14 نيسان لنعيد الاعتبار للمرأة اللبنانية”. واردف:” كما تعلمون الانتخابات في 14 نيسان، تصادف تاريخ الذكرى السنوية للحرب الاهلية في لبنان، وهذا الاستحقاق هو لتثبيت الوحدة الوطنية والتوافق والتسوية التي عمل عليها الرئيس سعد الحريري لانقاذ مؤسسات الدولة من الانهيار. واريد ان اشير الى انه لولا المؤسسة العسكرية ووقوف المؤسسات الامنية الاخرى لحمايتنا من مختلف الازمات التي مررنا ونمر بها لكنا وصلنا الى المجهول وممكن الى حروب اهلية. وقال :”عرض على الرئيس الحريري الكثير من العروض والخيارات، ولكن كان خياره دائما انقاذ السلم الاهلي واعتماد نهج الخطاب الهادئ. الجميع يعلم اننا في لبنان نعتمد الديمقراطية التوافقية، ولا نعتمد الحكم للاكثرية والمعارضة للاقلية، وهذا الامر يحتم علينا من اجل تأليف حكومة الى الاخذ والرد ، اضافة الى انتظارنا جميعا لاشهر عدة من اجل التمكن من تأليف الحكومة، وهذه الطريقة تحد من عمل الحكومة وانتاجيتها، ولكن نأمل من تنفيذ كل المشاريع الحيوية في هذه الحكومة التي اقرت يوم امس خطة الكهرباء، وستبدأ الحكومة بمناقشة الموازنة العامة وستقر باسرع وقت ان شاء الله، بعدها ستنكب الحكومة على تنفيذ وعودها،المشروع تلو الآخر واهمها ازمة النفايات، واشير الى ان ملف الكهرباء سيذهب الى دائرة المناقصات، وستشكل لجنة وزارية لمتابعته ولتفادي الروتين الاداري، ونأمل ان ينتهي العمل منه خلال ثلاثة شهور”. اضاف: ” نهج الشهيد رفيق الحريري لم يكن يقتصر على وعود بل ترجمت الى افعال، كجهوده في وقف النزاع خلال الحرب الاهلية وجمع مختلف الاطراف المتنازعة في جنيف وانهاها الحرب الاتفاق على دستور الطائف، والرئيس الشهيد الحريري منذ عام 1998 لعام 2005 سلك طريق الاعمار وتنغيذ المشاريع رغم كل العراقيل التي واجهها، ولكن اصراره وحسه الوطني تمكن من توسعة المطار الذي اصبح مطارا دوليا، و انشأ محطات لتوليد الطاقة، ولو سمح له بتخصيص المؤسسات العامة كالكهرباء وغيرها، لكنا اليوم انتهينا من الدين العام، والجميع يعلم من هم المعرقلون والجهات المستفيدة من صفقات الكهرباء وخصخصة المطار والاتصالات. وتابع:” كان من اولويات نهج الشهيد تحرير لبنان من المحتل السوري الذي عذب واعتقل الكثير من اللبنانيين وهجر الآف الاشخاص والعائلات، ولكن دم الشهيد الحريري هو من اخرج السوري من لبنان والنظام السوري من سوريا، وكما قال البطريرك صفير هذه فرصة نادرة على اللبنانيين ان يستغلوها، وفعلا تمكنا بوحدتنا ان نخرج النظام السوري من لبنان من خلال دم الشهيد رفيق الحريري، واليوم نحن نعيش بحرية في بلد الديمقراطية والحوار. واردف:” بعد العام 2005 كان هناك تصاريح وخطابات من قوى 8 آذار تؤكد ان النظام السوري خرج من لبنان ولكن سيحلون مكانه بالاساليب نفسها.ولا بد ان اشير الى ان النظام الحالي لا يمكن ان يستمر بحكومات تعمل لشهرين ثم تعطل من قبل البعض، وهذا لا يمكن ان يستمر، ولا يمكن ايضا ان نسعى لتطويره، لأن النقاش حوله اليوم لن يكون لمصلحة السنة والمسيحيين في ظل فائض القوة من قبل حزب الله الذي يعمل على فرض كل موقع بواسطة هذا الفائض. واتفاق الطائف قدم حلولا ممتازة لمرحلة الانتقال من الحرب الاهلية الى مرحلة السلم الاهلي، الا ان الطائف لم يكن الحل النهائي ولكن نستطيع من خلاله في المستقبل ان ننفذ ما تضمن، خاصة اقامة مجلس للشيوخ ولا مركزية ادارية، وهذه المواضيع ان نفذت سنتمكن من الانتقال من المرحلة الحالية الى مرحلة اكثر انتاجا. وختم :” الشعب اللبناني في الانتخابات الاخيرة منحنا جميعا كسياسيين فرصة اخيرة لانقاذ البلد واقامة الاصلاحات الجدية، وفي حال فشلنا لا سمح الله، ستكون المحاسبة بعد اربع سنوات، وكما شاهدنا ان نسبة الاقتراع في الانتخابات الاخيرة، وهذه هي فرصتنا الاخيرة وعلينا واجب تنفيذ الوعود باسرع وقت لكل اللبنانيين، وبالمناسبة ادعو اهلي في طرابلس والميناء والبداوي والقلمون للنزول بكثافة الى صناديق الاقتراع في 14 نييان الحالي. مداخلات وكانت مداخلات من الحاضرين ركزت على وضع خطة تربوية عصرية، ودعم الاستشفاء في المستشفيات الحكومية، وتقديم الرعاية الصحية لشرائح واسعة من المجتمع اللبناني التي لا يشملها تقديمات تعاونية موظفي الدولة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومنهم على سبيل المثال صيادو الاسماك وشرائح واسعة من الحرفيين، اضافة الى وضع خطة بيئية تنقذ الحجر والبشر، وتشجير لبنان للحفاظ على مناخه المعتدل ونشر المحميات الطبيعية البرية منها والبحرية، واقامة السدود للحفاظ على المياه الجوفية وحماية الانهر والشواطىء من التلوث شبكات الصرف الصحي لحماية المياه الجوفية من التلوث. =============== محسن السقال، ب.أ.ر تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!