Connect with us

لبنان

الجراح خلال إطلاق مبادرة الفا لاعادة تدوير النفايات الإلكترونية: للمرة الأولى في لبنان يكون هناك وعي والتفاتة لمعالجة هذا الموضوع

وطنية – أطلقت شركة “ألفا” بإدارة “أوراسكوم للاتصالات” وشركة “إريكسون”، برعاية وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال الجراح وحضوره، وضمن برنامج “ألفا من أجل الطبيعة”، مبادرة هي الأولى من نوعها في لبنان لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية E-Waste، خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم في فندق “لو غراي”. حضر المؤتمر رئيس مجلس إدارة “ألفا” ومديرها العام…

Avatar

Published

on

وطنية – أطلقت شركة “ألفا” بإدارة “أوراسكوم للاتصالات” وشركة “إريكسون”، برعاية وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال الجراح وحضوره، وضمن برنامج “ألفا من أجل الطبيعة”، مبادرة هي الأولى من نوعها في لبنان لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية E-Waste، خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم في فندق “لو غراي”. حضر المؤتمر رئيس مجلس إدارة “ألفا” ومديرها العام المهندس مروان الحايك، مدير “اريكسون” لمنطقة شمال الشرق الأوسط المهندس محمد درغام، مسؤولون من الشركتين وفاعليات إجتماعية وإعلامية. درغام وألقى درغام كلمة قال فيها: “لا يمكن التقليل من أهمية عملية إعادة تدوير النفايات الإلكترونية، حيث يمكن للتأثير البيئي أن يكون ضارا من دون هذه العملية. وتشكل النفايات الناتجة من الأجهزة الإلكترونية خطرا كبيرا على البيئة، إذا لم تتم إعادة تدويرها أو التخلص منها بطريقة صحيحة”. أضاف: “يسعدنا التعاون مع شركة ألفا في مجال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية من أجل زيادة الوعي على هذا الموضوع وضمان التعامل مع المنتجات الإلكترونية المنتهية الصلاحية بشكل مثالي من خلال تبني طرق أكثر مسؤولية لتعزيز استدامة للبيئة”. الحايك من جهته، قال الحايك: “هذا الحدث الأول والفريد من نوعه في لبنان، يأتي في ظل احتدام أزمة النفايات وتداعياتها السلبية على البيئة عموما وانعكاسها السلبي على صحة الإنسان والفاتورة الإستشفائية”. أضاف: “ألفا، كما عودتكم، أخذت على عاتقها أن تكون عنصرا إيجابيا في المجتمع ومصدر سعادة، وهي حاضرة للعب دور إيجابي لحل أي مشكلة إجتماعية أو بيئية أو الإضاءة على فكرة من الممكن أن تساعد في إيجاد الحلول، فنحن مؤمنون بأنه من الأفضل أن نضيء شمعة على أن نلعن الظلمة. واليوم، نحن نضيء شمعة في مسألة معالجة أزمة النفايات، بالتعاون مع إريسكون وبالدعم الكامل من وزارة الإتصالات ومعالي الوزير الجراح”. أضاف: “صحيح أن التقدم والتطور التكنولوجي لهما جوانب إيجابية، ولكن لهما مثل أي أمر آخر سلبيات وآثار جانبية، ومنها الإدمان على وسائل التواصل على سبيل المثال، والآثر الجانبي الآخر يتمثل بالنفايات الإلكترونية”. وتابع: “كما تعلمون، تعمل ألفا في لبنان منذ 24 سنة، والسرعة الخيالية التي انتقلنا بها من الجيل الثاني إلى الثالث (2011)، فالجيل الرابع (2013)، والجيل الرابع المتقدم 4G + (2016)، وكنا أول مشغل يطلق هذه التكنولوجيات كلها في لبنان، وقريبا جدا ال5G. هذه السرعة نتج منها تراكم وتكدس كمية كبيرة من النفايات الإلكترونية في مستودعاتنا، وهي معدات إلكترونية غير صالحة للاستخدام وتكبد كلفة إضافية على الشركة، نظرا لضرورة المحافظة عليها في المستودعات”. وأردف: “من هنا، أتت فكرة إعادة تدوير هذه النفايات المكدسة خلال لقاء مع مسؤولين في إريكسون بالسويد. ونحن على ثقة بأنها ستعالج بأفضل المعايير العالمية والعلمية في السويد كي لا تكون مصدرا ملوثا وساما للبيئة في لبنان وكوكب الأرض الذي نحن جزء لا يتجزأ منه”. وقال: “بلغ حجم النفايات الإلكترونية المنتجة عام 2016، 45 مليون طن متري، 20 بالمئة منها فقط تم تدويرها بشكل مناسب يراعي الأسس المطلوبة. ونحن نبادر اليوم من خلال هذه الخطوة في تصدير 460 طنا من هذه النفايات تم توضيبها في 35 مستوعبا كمرحلة أولى لتتم معالجتها بأفضل الأسس العلمية، وفتحنا عبر هذه الخطوة الأبواب لمراحل مقبلة للتخلص من النفايات الإلكترونية بالأسس العالمية نفسها في مراحل لاحقة مستقبلا”. أضاف: “هذه المبادرة هي جزء من استراتيجيتنا للمسؤولية الإجتماعية وبرنامجنا ألفا من أجل الحياة الذي يتفرع منه ألفا من أجل الطبيعة والتزامنا خطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 والأهداف ال17 التي تأتي ضمن هذه الخطة، وبالأخص الهدف رقم 9، الذي نحن مسؤولون عنه في ألفا، والذي يعنى بتحديث البنى التحتية والصناعة وكل ما ينتج من هذا التطور التكنولوجي. وبالتالي، إن دورنا ليس فقط تحقيق التقدم التكنولوجي، بل أيضا الأخذ في الاعتبار أي آثار جانبية لهذا التقدم”. وتمنى “أن تكون ألفا مثالا لغيرها من الشركات”، وقال: “إذا تكاتفنا جميعا ننقذ البيئة، ونحن نتمنى أن يلحق بنا الآخرون ليس فقط في الشق التكنولوجي، بل أيضا في الشقين البيئي والإجتماعي وموضوع معالجة النفايات الإلكترونية خصوصا”. الجراح وقال الجراح: “إن الجميع على علم بمعاناة لبنان والشعب اللبناني مع كل أنواع التلوث الموجودة مثل النفايات الصلبة والصرف الصحي والتلوث الكيميائي والصناعي، الذي يشكل أحد أخطر أنواع التلوث مثل تلوث نهر الليطاني، وهو من المسائل الأساسية التي بدأنا بالعمل على معالجتها”. أضاف: “هناك مصادر عدة للتلوث، لكن التلوث الصناعي والكيميائي هو من الأخطر، إذ يمكن أن نصل إلى وقت لا يمكن فيه معالجته، خصوصا أن خطره السلبي يطال البيئة والإنسان والطبيعة”. وتابع: “التلوث الإلكتروني هو من أخطر مصادر التلوث، خصوصا في ظل التطور التكنولوجي الدائم الG3 والG4 والG5، التي وصل إليها ألفا والأستاذ الحايك قبل غيرهما”. ولفت إلى أن “الشعب اللبناني لديه استهلاك كبير للمعدات الإلكترونية، مقارنة بشعوب المنطقة، وخصوصا بين جيل الشباب المنخرط جديا في تكنولوجيا الإنترنت والإتصالات. هذه المبادرة من ألفا وإريكسون هي من أهم المبادرات التي يمكن أن نراها في مجال التخلص من التلوث الصناعي والكيميائي والإلكتروني، وللمرة الأولى في لبنان يكون هناك وعي والتفاتة الى هذا الموضوع الأساسي ومعالجته، خصوصا أن آثار النفايات الإلكترونية وتداعايتها تطال كل البلد”. وقال: “هناك شركات تتخلص من النفايات الإلكترونية بشكل غير صحيح، إذ تتلفها مباشرة في مكبات النفايات، فألفا حافظت على هذه المعدات في مستودعاتها، حتى وجدت الحل في تصديرها كي تتم معالجتها بشكل مسؤول. صحيح أن هذا الأمر له كلفة على الدولة، ولكن هذه الكلفة تبقى أقل بكثير من الخطورة التي يمكن أن تشكلها هذه المعدات والنفايات على صحة الإنسان في لبنان، علما بأن هذه الفاتورة ستذهب في حال عدم التخلص من هذه المواد بشكل صحيح الى وزارة الصحة لمعالجة المصابين بالأمراض الخطيرة، وخصوصا الأمراض السرطانية”. ودعا الجراح “كل الشركات التي لديها معدات إلكترونية منتهية الصلاحية، وليس فقط شركات الإتصالات، إلى معالجتها بشكل صحي ومسؤول”، وقال” “بذلك، نحول هذا الأمر إلى ثقافة عامة في لبنان، فهناك دول مثل السويد وغيرها التي يمكن أن تساعد في مجال إعادة التدوير، تملك الخبرات اللازمة في هذا المجال”. وشكر ل”ألفا والحايك إيمانهما بالمسؤولية المجتمعية وعملهما بطريقة جدية وخلاقة في هذا الإطار”، وقال: “نأمل أن نشكل من خلال هذه المبادرة مثالا للآخرين ليعملوا بالنهج نفسه، وأن نعمل ونساهم سويا في معالجة قضايا ثانية مشابهة”. =============== بهاء الرملي/ن.ح تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

“الحزب” يرفض مطالب ماكرون وإسرائيل تُهدّد بحسم قريب مع لبنان

Avatar

Published

on

صواريخ “حماس” من الجنوب مجدّداً وسقوط عناصر لـ”أمل”
عودة التصعيد في التهديدات بين إسرائيل و»حزب الله» أمس، بدت معاكسة للمحادثات الفرنسية اللبنانية الجمعة الماضي خصوصاً أنه كان من المنتظر أن ينطلق تحرك داخلي على خلفية ما انتهت اليه زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون . والأهم في هذا التحرك الذي كان متوقعاً، هو مطالبة «حزب الله» بالانكفاء عن الحدود تحاشياً للأخطار الإسرائيلية التي بدأت تلوح.

وفي موازاة ذلك، السعي الى ترجمة محادثات قائد الجيش مع نظيريه الفرنسي والايطالي على صعيد تعزيز امكانات الجيش تحضيراً لتنفيذ القرار 1701. لكن رياح التصعيد جرت بما لا تشتهي مساعي الاستقرار على جبهة الجنوب. ما يعني أنّ «الحزب» قال كلمته، وهي «لا» لما طلبه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من ميقاتي كي ينقله الى الضاحية الجنوبية.
Follow us on Twitter
ووسط هذا التصعيد في المواقف، تجدّد الظهور الميداني لحركة «حماس» على الجبهة الجنوبية. فقد أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ»حماس» في بيان أنها قصفت أمس «من جنوب لبنان ثكنة شوميرا العسكرية في القاطع الغربي من الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة بـ 20 صاروخ غراد».

وفي موازاة ذلك، وفي مقدمة نشرتها المسائية، قالت قناة «المنار» لـ»الإسرائيلي الذي يراهن على الوقت وعلى الحرب وعلى الحلول السياسية مع لبنان، إنّ المقاومة التي أعدمت الحياة في مستوطناته الشمالية عليه أن يحسب حساباً حينما تتمكن المقاومة من إعدام الحياة في كل الاراضي المحتلة». وأعلن رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» هاشم صفي الدين في هذا السياق: «نحن لم نستخدم كل أسلحتنا ونحن جاهزون لصدّ أي عدوان». كما كرر نائب الأمين العام لـ»حزب الله» في مقابلة مع قناة NBC News الأميركية القول: «ليس لدينا نقاش في أي حل يوقف المواجهة في الجنوب، فيما هي مستمرة في غزة».

في المقابل، أعلن الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس، في كلمة أمام الكنيست أمس: «في الجبهة الشمالية، نحن نقترب من نقطة الحسم (مع لبنان) في كيفية المضي قدماً في نهجنا العسكري. وهذه هي جبهة العمليات التي تواجه التحدي الأكبر والأكثر إلحاحاً، ويجب أن نتعامل معها على هذا الأساس. أناشد من هنا المواطنين الذين أُجلوا، والذين سيحتفلون أيضاً بليلة عيد الفصح خارج منازلهم، وأعدكم. إننا نراكم، وندرك الصعوبة الهائلة التي تواجهونها وشجاعتكم الكبيرة. سنعمل على إعادتكم إلى منازلكم بأمان، حتى قبل بدء العام الدراسي المقبل».

من ناحيته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بالقرب من الحدود الإسرائيلية السورية بعد اجتماع مع قيادات عسكرية: «نحن نمنع قيام قوات «حزب الله» والقوات الإيرانية التي تحاول الوصول إلى حدود هضبة الجولان».

ومن التصعيد في المواقف الى المواجهات الميدانية. وفي المستجدات مساء أمس، غارة شنّها الطيران الاسرائيلي على وسط بلدة كفركلا. وذكرت معلومات أن عناصر من حركة «أمل» سقطوا في الغارة.

وعلى الجانب الإسرائيلي، أعلن الجيش مساء أمس وفاة ضابط برتبة رائد، شغل منصب نائب قائد السرية 8103 التابعة لـ»لواء عتصيوني» (اللواء السادس)، وجرح في الهجوم على عرب العرامشة. ويدعى دور زيميل.

وكان «حزب الله» قد تبنّى الهجوم في 17 نيسان الجاري، وقال إنه «هجوم مركب بصواريخ ‏ومسيّرات على مقر قيادة سرية الاستطلاع العسكري المستحدث في عرب العرامشة» .

 

نداء الوطن

Continue Reading

أخبار مباشرة

باسكال سليمان: أرقام ووثائق… تُثبِت أنّها ليست سرقة

Avatar

Published

on

تقول إحصاءات قوى الأمن الداخلي إنّ سيّارة باسكال سليمان ليست من السيارات “المرغوبة” لدى عصابات سرقة السيارات. التي تسرق أكثر من ألف سيارة سنويّاً في لبنان. أي بمعدّل 3 إلى 4 سيّارات يومياً. فسيارات الـAudi غير مرغوبة في سوريا والعراق، الوجهة النهائية لسرقة السيارات اللبنانية. لأنّها “ضعيفة”، وغير ملائمة لأحوال الطرق وجغرافيا المدن هناك. وتصرف الكثير من البنزين. وفي حال تفكيكها إلى قطع غيار، لا يوجد لها سوق في هذين البلدين. كما أنّ ثمنها هو بضعة آلاف من الدولارات. وبالتالي “مش محرزة”. وهذا النوع من السيارات ليس على لوائح السرقة ولا على لوائح السلب.

Follow us on Twitter

تقول إحصاءات قوى الأمن الداخلي إنّ عدد عمليّات الخطف خلال عمليات “سلب السيارات”، هو صفر تقريباً، خلال السنوات الأخيرة. و”السلب” هو السرقة بالقوّة، قوّة السلاح. وهو غير السرقة، أي سرقة السيارات المركونة في الشارع.

لم يُخطف أيّ سائق سيّارة

على سبيل المثال:

  • في عام 2022 حصلت 81 عملية سلب سيارات. لم يُخطَف أيّ صاحب سيّارة.
  • في عام 2023 وقعت 53 عملية سلب سيارات. لم يُخطَف أيّ سائق سيّارة.
  • أمّا في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024، فحصلت 8 عمليات سلب سيارات بالقوّة. ولم يُخطَف أيّ صاحب سيّارة. كما حصل مع باسكال سليمان.

أمّا أرقام سرقة السيارات في لبنان خلال الأعوام الأخيرة فهي على الشكل الآتي:

  • في عام 2022 سُرقت في لبنان 1,203 سيّارات.
  • في عام 2023: 1,147 سيّارة. بتراجع 5%.
  • أمّا حتّى اليوم في 2024 فالتراجع يقترب من 30%.

كلّها عمليات سرقة من دون خطف السائقين بالطبع. لأنّ سارقي السيارات وسالبيها لا يخطفون السائقين. فكيف بقتلهم؟ كما فعل قاتلو باسكال سليمان.

السارق… لا يقتل

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ معدّل عقوبة من يقوم بجريمة السلب، في حال ألقت القوى الأمنيّة القبض عليه، هو 3 سنوات سجنيّة.

في حين أنّ القتل قد تصل عقوبته إلى الإعدام أو الأشغال الشاقّة المؤبّدة. وبالتالي أقصى عقوبة يخاف منها السارقون والسالبون هي 3 سنوات أي 27 شهراً.

فلماذا يخطف السارق أو السالب، أو يقتل؟

يمكنه أن يسرق سيارة يومياً، بمعدّل 300 أو 400 سيارة سنوياً، ويجني منها مع رفاقه الثلاثة ما لا يقلّ عن مليون دولار. وإذا أُلقي القبض عليهم بعد تحقيق “ربح المليون”، سيدخلون السجن لسنتين أو ثلاث.

أسئلة مشروعة.. وضروريّة

نحن إذاً أمام سيارة لا يسرقها عادةً سارقو السيارات. هي سيّارة باسكال سليمان. وبالطبع لا تهمّ سالبي السيارات بالقوّة. وهؤلاء يسلبون السيارات الثمينة، التي عادةً ما تصعب سرقتها من تحت المنازل، إمّا بسبب الحراسة أو بسبب صعوبة الدخول إلى المرائب في الأبنية المحروسة.

بالتالي من المستبعد جدّاً المخاطرة بسلب سيارة ثمنها قد لا يزيد على 5 آلاف دولار، Audi موديل 2010، وخطف سائقها، وقتله. هنا يخاطر فريق مؤلّف من 4 إلى 8، أو ربّما أكثر، من الأشخاص، بحياتهم، من أجل ملاليم. فهل تستحقّ سيارة غير مرغوبة أن يذهب 8 أو 10 رجال إلى حبل المشنقة من أجل سرقتها؟

إلا إذا كانت عملية “سرقة” محدّدة، لسيارة محدّدة، من شخص محدّد، يُراد لها أن تبدو كسرقة تطوّرت إلى قتل. تماماً كما كانت جريمة قتل الياس الحصروني في قرية رميش الجنوبية مُحضّراً لها لتكون “حادث سير”. وقد نشهد جرائم مقبلة على شكل “زحّط على قشرة موز”، أو “وقع عن الدرج”، أو “غرق في مسبح”…

أساليب اغتيال جديدة؟

في الخلاصة، هناك جريمة كبرى وقعت في البلد في 14 شباط 2005، أودت بحياة الرئيس رفيق الحريري. وعلى الرغم من أنّ مَن اتّهمتهم المحكمة الدولية الخاصة بهذه الجريمة لم يُحاكموا، إلا أنّ المحكمة أكّدت أنّها كشفت هويّاتهم.

كذلك فإنّ محاولة اغتيال النائب بطرس حرب كُشِفت وكُشفت هويّة من حاول تنفيذها.

من قتلوا الياس الحصروني في آب 2023 وقعوا في الحفرة نفسها. لأنّ فيديو “الصدفة”، عبر كاميرا في منزل قريب من “ساحة الجريمة”، كشف أنّ هناك سيّارتين نفّذتا جريمة الاغتيال. بعدما كان تقرير الطبيب الشرعي والأدلّة كلّها تشير إلى أنّه “حادث سير”.

إذاّ، فإنّ سرعة انكشاف عمليات الاغتيال، أو محاولات الاغتيال، لا بدّ أن تدفع الجهات التي تريد تنفيذ عملياتٍ مشابهةٍ إلى اتّباع أساليب جديدة، مختلفة عن العبوات الناسفة أو إطلاق الرصاص. لتبدو عمليات القتل كما لو أنّها “حوادث” غير مدبّرة.

المصرف… والقوّات

المعروف أنّ أنطوان داغر هو مدير مخاطر الاحتيال في أحد المصارف. وهو قريب من “القوات اللبنانية”. قُتِلَ في حزيران 2020 تحت منزله في الحازمية بظروف غامضة.

وباسكال سليمان هو مسؤول MIS، أي عن توضيب الداتا في المصرف نفسه.

ومالك المصرف من منطقة جبيل وقريب من القوّات اللبنانية أيضاً.

وبالتالي فقد يكون استكشافاً “ماليّاً” للقوات اللبنانية.

في أيّ حال، كلّ عملية اغتيال تكون لها أهداف عديدة. لكن منها:

  • الترهيب: ترهيب المجتمع الذي تنتمي إليه الضحيّة. وتخويف المحيط، السياسي والشعبي، وحتّى من يشبهون الضحيّة. من هم في مراكز قريبة من مركزه. إذا كان معارضاً في حزبٍ ما. فإنّ كلّ المعارضين في الأحزاب كلّها سيخافون ويرتجفون.
  • الشطب الأمنيّ: قد تكون للضحيّة مسؤوليّات أمنيّة أو إدارية أو ماليّة في تنظيم ما. أو قد يكون “دخل على ملفّ خطير”، كما قيل يوم اغتيال لقمان سليم. وبالتالي يوضع الاغتيال في سياق “المواجهة”. ويصبح “مشروعاً” من وجهة نظر الجهة القاتلة. باعتباره جزءاً من المواجهة.
  • وهناك أسباب أخرى، من بينها ضرب احتمال بروز شخصية قيادية، كما حصل مع بيار الجميّل.
  • أو تهديد برلمان بكامله، كما كان الحال خلال قتل نواب لبنانيين في العام 2007، في سياق منع الأكثرية النيابية من انتخاب رئيس للجمهورية بالنصف زائداً واحداً…
  • وأسباب كثيرة أخرى…

هل “يستأهلون” القتل؟

فهل يستحقّ باسكال سليمان القتل؟ وما هي أهميّة الياس الحصروني ليقتلوه؟

تُستعمل هذه الأسئلة لتسخيف نظرية القتل والاغتيال. وهي أسئلة خبيثة. فكلّ نفس تستحقّ التوقّف عند جريمة قتلها. مهما تكن أهميّتها.

اغتيال داغر وسليمان والحصروني الهدف منه هو الترهيب. ترهيب الداخل اللبناني كلّه في هذه اللحظة. وقد نكون أمام سلسلة اغتيالات آتية على البلاد، تستكمل تصفية من لا يزالون يقولون “لا”. في منطقة تتّجه إلى بدايات جديدة بعد انقشاع غيوم الدم من غزّة إلى اليمن، مروراً بلبنان.

لكن في هذه اللحظة، علينا ألّا نسكت. وإلّا فسنكون كلّنا ضحايا “حوادث سير” في المستقبل القريب. والقاتل وَقحٌ ومتوحّش.

 

منقول

Continue Reading

أخبار مباشرة

“الخُماسية” أنهت “بَرمة العروس” بلا “زفّة” – الاستحقاق البلدي: باسيل في “خدمة” بري للتأجيل

Avatar

Published

on

عاد الاستحقاق الرئاسي الى سباته المستمر منذ نهاية تشرين الأول عام 2022. والسبب، أن الجولة التي أنهتها أمس اللجنة الخماسية على القوى السياسية والنيابية، جاءت خالية الوفاض نتيجة إصرار الثنائي الشيعي على حوار يترأسه الرئيس نبيه بري الذي هو في الوقت نفسه طرف غير محايد يتبنى خيار ترشيح رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية. ومن المقرر أن يلتقي بري أعضاء اللجنة ليتبلّغ منهم النتائج المخيّبة للتوقعات.
Follow us on Twitter
وكانت آخر لقاءات اللجنة أمس، مع رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، في غياب سفيري الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون والسعودية وليد البخاري. فيما حضر سفراءُ مصر علاء موسى وقطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وفرنسا هيرفيه ماغرو. وسبقه لقاء رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، بمشاركة أربعة سفراء، فيما غابت السفيرة الأميركية التزاماً بالعقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على باسيل. وكان لافتاً أنّ السفير السعودي الذي شارك في اللقاء مع باسيل، غاب في اليوم السابق عن اللقاء مع فرنجية في بنشعي «بداعي المرض».

وفي معلومات لـ»نداء الوطن» حول اللقاءين أنّ «الأجواء كانت ايجابية مع «حزب الله»». وأكد الطرفان على ضرورة ملء الفراغ الرئاسي وتفعيل الحوار. لكن «الحزب» طلب حواراً بلا شروط مسبقة. وأكد تمسّكه بترشيح فرنجية. وكما في حارة حريك (خلال اللقاء مع رعد) كذلك في البياضة (مع باسيل)، لم يتم التطرق للأسماء. وقال باسيل إن لا مرشح لـ»التيار» إلا الذي يتمتع بصفة بناء الدولة»، على حدّ تعبيره.

ومن الاستحقاق الرئاسي الى الاستحقاق البلدي الذي سيكون على جدول الجلسة التشريعية الخميس المقبل من خلال قانون معجّل مكرّر يرمي إلى تمديد ولاية المجالس البلدية والاختيارية. وكشف مصدر نيابي بارز لـ»نداء الوطن» أنه «عندما كان لبنان قبل أشهر أمام استحقاق التمديد للقيادات العسكرية كان المزاج المسيحي برمته مع التمديد. وكان هذا المزاج يعتبر أنه في ظل الانهيار المالي والشغور الرئاسي، والحرب القائمة، والمخاوف الكبرى على الاستقرار، أنه ليس هناك سوى الجيش اللبناني من يؤتمن على الاستقرار. وبالتالي انحاز المسيحيون الى التمديد، كما أنه لا يجوز المسّ بالمؤسسة العسكرية. وحده باسيل في ذلك الوقت، كان خارج هذا المزاج».

وقال المصدر: «والآن، وللمرة الثانية على التوالي، يخرج باسيل عن مزاج المسيحيين في الانتخابات البلدية. علماً أنّ المسيحيين يريدون الانتخابات البلدية ولا يريدون التمديد. وهم يعتبرون أنّ نصف المجالس البلدية أصبح منحلاً، وأن النصف الآخر بات مشلولاً. كما يعتبرون ان البلديات أساسية لضبط الأوضاع، وتوفير متطلبات الناس، وضبط أمور النازحين السوريين. أما باسيل، فيزايد في الاعلام بأنه ضد الرئيس بري، ويقول إنه هو من أفشل عهد الرئيس السابق ميشال عون. لكن باسيل عملياً، ينفّذ ما يريده بري الذي يريد التمديد في البلديات، على قاعدة أنه طالما ليست هناك انتخابات في الجنوب، فيجب ألا تكون هناك انتخابات في كل لبنان. هذا ما قاله نبيه وتجاوب معه جبران تلقائياً».

 

نداء الوطن

Continue Reading