الحياة : مستشار الديوان الملكي السعودي التقى الحريري ودريان والراعي وقبلان وحسن: عملنا اليوم بداية لبرامج متعددة ‏قادمة الربيعة: الجميع متفائل بمستقبل لبنان والمملكة حريصة على أمنه واستقراره وعروبته - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

الحياة : مستشار الديوان الملكي السعودي التقى الحريري ودريان والراعي وقبلان وحسن: عملنا اليوم بداية لبرامج متعددة ‏قادمة الربيعة: الجميع متفائل بمستقبل لبنان والمملكة حريصة على أمنه واستقراره وعروبته

وطنية – كتبت صحيفة “الحياة ” تقول : أكد المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية الدكتور ‏عبدالله بن عبد العزيز الربيعة “حرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار وعروبة لبنان. والمملكة حريصة ‏دائما على الأمن والاستقرار في العالم العربي والإسلامي، وإن شاء الله، نرى لبنان بجميع طوائفه…

Published

on

الحياة : مستشار الديوان الملكي السعودي التقى الحريري ودريان والراعي وقبلان وحسن: عملنا اليوم بداية لبرامج متعددة ‏قادمة	الربيعة: الجميع متفائل بمستقبل لبنان والمملكة حريصة على أمنه واستقراره وعروبته

وطنية – كتبت صحيفة “الحياة ” تقول : أكد المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية الدكتور ‏عبدالله بن عبد العزيز الربيعة “حرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار وعروبة لبنان. والمملكة حريصة ‏دائما على الأمن والاستقرار في العالم العربي والإسلامي، وإن شاء الله، نرى لبنان بجميع طوائفه وفئاته مستقرا زاهرا ‏وشامخا بعروبته‎”.‎ بدأ المستشار في الديوان الملكي السعودي، اليوم (الاثنين) زيارة للبنان تستمر ثلاثة أيام. وكان في استقباله في مطار ‏رفيق الحريري الدولي- بيروت، السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري، والشيح محمد علي ترشيشي العاملي من ‏جمعية الوسط والصداقات بين الشعوب‎.‎ ‎ ‎ وكانت للربيعة كلمة في صالون الشرف في المطار، قال فيها: “أنا سعيد لوجودي في لبنان. الكل يعلم أن العلاقة بين ‏المملكة العربية السعودية وجمهورية لبنان الشقيقة علاقة متينة، وليس بمستغرب الوجود هنا اليوم. ونحن نأتي ‏بتوجهات خادم الحرمين الشريفين لتنفيذ مجموعة من المشاريع الإغاثية والانسانية ولقاء المسؤولين في لبنان، ومد ‏جسور التعاون بين مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الانسانية ومؤسسات المجتمع المدني اللبنانية سواء الرسمية ‏أو المجتمعية، والكل يتوق إلى لقاء المسؤولين وكذلك مسؤولي المنظمات لبناء جسور تعاون متينة تعود بالنفع على ‏اللاجئين وكذلك المحتاجين في مناطق متعددة في لبنان‎”.‎ ‎ ‎ وردا على سؤال عن عدم لقائه برئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري، قال: “أنا أسعد بلقاء أي ‏مسؤول في لبنان، واذا جداولهم تسمح فأنا سعيد بلقاء أي مسؤول‎”.‎ ‎ ‎ وعقب السفير السعودي: “يوجد تنسيق، ونحن نراعي مرحلة الأعياد حاليا‎”.‎ ‎ ‎ وحول دعم المملكة للاجئين السوريين في لبنان وكذلك خارجه، قال الربيعة: “أنا أقول دائما أن الأرقام تتحدث وجهود ‏المملكة العربية السعودية والإغاثية تتقدم دول العالم، ولو عدنا إلى منصات الأمم المتحدة لوجدنا أن المملكة في مقدمة ‏الدول، واليوم هو مثال من أمثلة عديدة تقدمها المملكة من خلال مركز الملك سلمان للأعمال الانسانية، والجهود في ‏كل مكان، وفي هذه الزيارة سوف تدشن أعداد جيدة من المشاريع التي تخدم اللاجئين والمحتاجين في لبنان‎”.‎ ‎ ‎ الربيعة من دار الفتوى: الجميع متفائل بمستقبل لبنان ‎ ‎ وزار المستشار بالديوان الملكي، يرافقه السفير البخاري ووفد من المملكة، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ‏في دار الفتوى، وقال بعد اللقاء: “سعيد بتواجدي في بلدي الثاني لبنان، وكذلك سعدت بلقاء سماحة مفتي لبنان، وخلال ‏اللقاء تم التأكيد على حرص المملكة العربية السعودية على دعم البرامج الإغاثية والإنسانية لجميع المحتاجين، سواء ‏من اللاجئين او المحتاجين في لبنان، وسوف نمد أيدي التعاون سواء مع دار الفتوى او المنظمات الإنسانية الخاصة بها ‏او المنظمات والمؤسسات الإنسانية الحكومية والمجتمعية في لبنان، وإنني متأكد ان هذه الزيارة سوف يتمخض عنها ‏العديد من البرامج التي تخدم اللاجئين والمحتاجين في لبنان، وان شاء الله تعود بالخير على الجميع، كما نؤكد متانة ‏العلاقة بين البلدين الشقيقين‎”.‎ ‎ ‎ وحول مستقبل لبنان، قال: “الجميع متفائل بمستقبل لبنان، وهناك أولا حرص جميع الطوائف اللبنانية على بناء لبنان ‏جديد، وأنا متأكد ان الدول الصديقة والمحبة للبنان، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، سوف تدعم عودته لبنائه ‏وتطوره بإذن الله‎”.‎ ‎ ‎ ونوه دريان بالجهود التي يقوم بها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “لبلسمة جراح المحتاجين في لبنان ‏والمنطقة العربية”، وقدم درع دار الفتوى “عربون محبة وتقدير” للربيعة الذي قدم بدوره لدريان درع مركز الملك ‏سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية‎.‎ ‎ ‎ ‎… ‎وزار الحريري: نقلت له تحيات الملك سلمان وولي العهد ‎ ‎ وعصرا استقبل رئيس الحكومة سعد الحريري، في “بيت الوسط”، المستشار الربيعة، يرافقه السفير البخاري والوفد ‏المرافق، في حضور الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، وعرض معه المهمة التي يقوم بها في لبنان ‏والعلاقات الثنائية بين البلدين. وخلال اللقاء قدم الربيعة للحريري درعا عربون محبة وتقدير. وقال بعد اللقاء: “أنا ‏اليوم سعيد جدا بلقاء دولة رئيس الوزراء سعد الحريري، ونقلت له تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد ‏العزيز وتحيات ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وتأتي هذه الزيارة تنفيذا لهذه ‏التوجيهات الكريمة، وتأكيدا للعلاقات المتينة بين المملكة العربية السعودية ولبنان. ومن خلال هذه الزيارة وبتوجيهات ‏من خادم الحرميين الشريفين، سوف يتم تنفيذ العديد من البرامج وتوقيع الاتفاقيات لدعم العمل الاغاثي والانساني في ‏عدة مناطق للاجئين السوريين، وكذلك للشعب اللبناني الشقيق. هذا العمل هو بداية لبرامج متعددة قادمة إن شاء الله، ‏ولاستمرار هذه العلاقة المتينة ليس فقط في المجال الانساني بل في كل المجالات‎”.‎ ‎ ‎ والتقى قبلان: المملكة حريصة على لبنان بكل طوائفه وفئاته ‎ ‎ واستقبل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، المستشار في الديوان الملكي السعودي، ‏يرافقه السفير السعودي والوفد المرافق، في حضور نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب والأمين العام للمجلس ‏نزيه جمول، وجرى استعراض العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية. واطلع الربيعة قبلان على ‏المهمة التي يقوم بها في لبنان، وقدم له درعا تكريمية‎.‎ ‎ ‎ ورحب قبلان بالوفد السعودي “بين أشقائه”، متمنيا له “التوفيق في مهماته الانسانية التي تخدم الانسان بمنأى عن ‏انتمائه”، مشددا على “ضرورة بذل الجهود لاعادة النازحين السوريين إلى سورية، وتسهيل هذه العودة في أقرب وقت ‏ممكن ولاسيما ان لبنان يتحمل أعباء كبيرة جراء هذا النزوح‎”.‎ ‎ ‎ وأدلى الربيعة بتصريح قال فيه: “سعدت بلقاء رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان، واللقاء ‏يؤكد مدى حرص المملكة العربية السعودية على لبنان وعلى جميع الشعب اللبناني بكل طوائفه وفئاته، وتأكد لنا ‏الحرص على التقارب الكبير بين المملكة العربية السعودية وجمهورية لبنان الشقيقة، وان المملكة تسعى لدعم برامج ‏عديدة في كل المجالات وبالأخص المجال الاغاثي والانساني، وكذلك تحدثنا في حرص المملكة على وجود حلول ‏سلمية لكل التحديات التي تواجه العالم العربي والاسلامي، وان شاء الله نرى لبنان بسواعد أبنائه وبكل طوائفه وفئاته ‏بلدا مستقرا زاهرا، والمملكة ستكون من أسعد الدول التي ستدعم هذا التوجه ان شاء الله‎”.‎ ‎ ‎ ‎… ‎وبعد لقائه حسن: المملكة منفتحة على الجميع ‎ ‎ والتقى الموفد الملكي، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، في دار الطائفة في بيروت، في حضور قاضي ‏المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم، مستشار مشيخة العقل الشيخ غسان الحلبي. وجرى استعراض للأوضاع العامة ‏في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين‎.‎ ‎ ‎ ورحب حسن بالربيعة والوفد المرافق “في دارهم”، منوها بـ”دور المملكة العربية السعودية الداعم للبنان واستقراره، ‏في العديد من المحطات الصعبة والمحن التي مر بها”، موجها شكره إلى “خادم الحرمين الشريفين على التفاتته ‏الإنسانية اتجاه الوطن وأبنائه”، متمنيا “استمرار المملكة بهذا العطاء والتقدم والازدهار، لما فيه خير الأمتين العربية ‏والإسلامية‎”.‎ ‎ ‎ وخلال اللقاء قدم الربيعة لشيخ العقل درعا تقديرية، باسم “مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية‎”.‎ ‎ ‎ وبعد اللقاء أدلى الربيعة بتصريح، فقال: “كان لي الشرف اليوم، بلقاء سماحة الشيخ نعيم حسن شيخ عقل طائفة ‏الموّحدين الدروز، وكذلك إنني سعيد بوجودي في لبنان، وهذه الزيارات لجميع الطوائف اللبنانية، تؤكد حرص المملكة ‏العربية السعودية على لبنان، بكل طوائفه وفئاته‎”.‎ ‎ ‎ ‎ ‎ أضاف: “لقد كانت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، بزيارة لبنان، وتمثيل ‏مجموعة برامج إغاثية وإنسانية للاجئين السوريين، وكذلك دعم اللبنانيين بكل الطوائف من المحتاجين، وهذه العلاقة ‏المتينة بين البلدين تؤكد حرص كل من المملكة السعودية والجمهورية اللبنانية الشقيقة، على مد جسور التعاون، وكلنا ‏نتوق بأن نرى لبنان كما عهدناه، شامخا قويا عزيزا، بكل رجاله ونسائة وطوائفه‎”.‎ ‎ ‎ وحول الهدف من زيارة الجميع، أجاب: “إنها تعني رسالة واضحة، بأن المملكة العربية السعودية، تقبل جميع ‏الطوائف والفئات في لبنان وغير لبنان، كما أن المملكة العربية السعودية بلد السماحة والخير والعطاء، وهذه رسالة ‏المملكة العربية السعودية، وبتوجيهات صريحة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده ‏صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، كما أنها رسالة المملكة حكومة وشعبا‎”.‎ ‎ ‎ وختم ردا على سؤال: “المملكة العربية السعودية بقيادتها وشعبها، منفتحة على الجميع، من دون استثناء‎”.‎ ‎ ‎ ‎… ‎وزار الراعي: نقلت تحيات خادم الحرمين وولي العهد ‎ ‎ ومساء استقبل البطريرك الماروني بشارة الراعي، في بكركي، المستشار في الديوان الملكي السعودي، يرافقه السفير ‏البخاري ووفد. وتحدث الربيعة بعد اللقاء، فقال: “لقد سعدت بلقاء صاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس ‏الراعي، ونقلت له تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد سمو الأمير الشيخ محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ‏وبدوره حملني تحياته لمقام خادم الحرمين وللشعب السعودي‎”.‎ ‎ ‎ أضاف: “خلال اللقاء أكدنا حرص المملكة على أمن واستقرار وعروبة لبنان. والمملكة حريصة دائما على الأمن ‏والاستقرار في العالم العربي والإسلامي، وإنشاء الله، نرى لبنان بجميع طوائفه وفئاته مستقرا زاهرا وشامخا ‏بعروبته‎”.‎ ‎ ‎ يشار إلى أن المستشار الربيعة ينتقل غدا (الثلثاء) إلى البقاع في جولة ميدانية ويقوم بتدشين عدد من المشاريع ‏الانسانية‎.‎ تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

لبنان

قوى المعارضة تدعم باسيل في وجه ميقاتي؟!

Published

on

By

منذ ما قبل الإستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلّف، التي قادت إلى تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال ​نجيب ميقاتي​ بالمهمة، كان من الواضح أن الرجل لا يريد الدخول في لعبة الشروط المسبقة، خصوصاً أنه يدرك جيداً التداعيات التي من الممكن أن تتركها، نظراً إلى أن هذه الحكومة، في حال ولادتها، ستكون الأخيرة في ولاية رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، وبالتالي ليس من السهل توقع أن تكون مفاوضات تشكيلها سهلة.
 
هذا الواقع، تم التأكيد عليه من خلال المواقف التي أطلقت في الأيام الماضية، لا سيما من جانب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب ​جبران باسيل​، التي كانت بمثابة هجوم متكرّر على رئيس الحكومة المكلف، الأمر الذي أوحى بإستحالة الوصول إلى تفاهم معه، إلا إذا ذهب ميقاتي إلى تقديم تنازلات، قد لا يكون في واردها، بسبب النتائج التي ستتركها على صورته أمام الرأي العام اللبناني بشكل عام، وداخل بيئته المذهبية بشكل خاص.
 
إنطلاقاً من ذلك، ترى مصادر سياسية مطلعة، عبر “النشرة”، أن رئيس الحكومة المكلف كان يفضل أن يكون في موقع تفاوضي أفضل، سواء كان ذلك عبر التكليف بعدد أكبر من الأصوات أو من خلال مواقف القوى والشخصيّات التي هي في الموقع المعارض، نظراً إلى أن هذا الأمر من الممكن أن يسهل عليه المهمة الصعبة، بحيث بات أقصى ما يطمح إليه، بحسب المتداول، هو إدخال تعديلات على تركيبة حكومة تصريف الأعمال.
 
بالنسبة إلى المصادر نفسها، لن يكون أمام ميقاتي، بحال أراد تشكيل حكومة جديدة، إلا الذهاب إلى تفاهم مع رئيس “التيار الوطني الحر”، نظراً إلى أنه بحاجة تأييده في إستحقاقين أساسيين: الأول هو توقيع رئيس الجمهورية ميشال عون على مراسيم تشكيلها، الأمر الذي لا يمكن أن يحصل من دون موافقة باسيل، أما الثاني فهو تأمين نيلها الثقة في المجلس النيابي، نظراً إلى أن عدد الأصوات الذي في جعبته اليوم لا يؤمن ذلك، خصوصاً أن تسميته تمت بـ54 نائباً فقط.
 
في هذا الإطار، قد يكون من المنطقي الحديث عن أن ميقاتي، بالنسبة إلى الإستحقاق الثاني، كان يستطيع الرهان على جذب المزيد من الأصوات المؤيدة له في صفوف المعارضة، لكن من الناحية العملية هذه القوى أعلنت مواقفها بشكل واضح، قبل الوصول إلى مرحلة الإستشارات النيابية غير الملزمة، حيث كانت مجمعة على رفض المشاركة في الحكومة.
 
بناء على ذلك، تعتبر المصادر السياسية المطلعة أن مواقف كل من حزب “القوات اللبنانية” و”​الحزب التقدمي الإشتراكي​” و”النواب التغييريين” تصب في صالح رئيس “التيار الوطني الحر”، من خلال تعزيز موقعه التفاوضي مع رئيس الحكومة المكلف، لا سيما أن الأخير سيكون مضطراً إلى مراعاة مطالب باسيل الّتي سيطرحها في الأيام المقبلة، مستنداً إلى معادلة تقوم على أساس أن ​تأليف الحكومة​ ونيلها الثقة بيده، بعد أن بادر الآخرون إلى الإنسحاب من المعركة.
 
وفي حين تشير المصادر نفسها إلى أن مشاركة “الإشتراكي” شبه محسومة، في حال الوصول إلى التأليف، بسبب إمساكه بالورقة الميثاقية الدرزية، تلفت إلى أن ما يجب التوقف عنده بشكل جدي هو موقف كل من حزب “القوات اللبنانية” و”النواب التغييريين”، نظراً إلى أن مشاركة “القوات” في الحكومة ستكون من الحصة المسيحية، التي من المفترض أن يتمسك بغالبيتها باسيل في حال كان الفريق الأساسي الوحيد المشارك فيها، بينما مشاركة “التغييريين” كان من الممكن أن تضعف المعادلة التي قد تطرحها قوى الثامن من آذار، سواء على مستوى الصيغة أو التوازنات.
 
في المحصلة، تشدد المصادر نفسها على أن المعطيات الراهنة تؤكّد صعوبة الوصول إلى تأليف أيّ حكومة جديدة، إلا إذا تبدّلت الظروف على نحو كبير، خصوصاً أنّ العديد من أفرقاء قوى الثامن من آذار قد يرفضون الموافقة على أيّ تنازلات، يقدّمها رئيس الحكومة المكلّف لصالح رئيس “التيار الوطني الحر”.

Continue Reading

لبنان

وادي الكفور منطقة موبوءة بالملوثات والأهالي يستصرخون: “أوقفوا المجزرة البيئية بحقنا”

Published

on

By

تحوّل وادي الكفور إلى مصدر للأمراض المسرطنة، بعدما بات منطقة موبوءة بالملوثات، فمن مزارع تربية الأبقار ومكبّات النفايات العشوائيّة، بعد توقف معمل الفرز الذي يديره اتحاد بلديات الشقيف-النبطية، إلى معامل أحجار الباطون والكسّارات غير القانونية، زاد الطين بلة إقامة معامل لاستخراج النحاس من إطارات السيارات، عبر حرقها بطريقة غير صحّية أو قانونيّة، ما يلحق الأذى بالأهالي الذين انتشرت في صفوفهم حالات الإصابة بالاختناق، في وقت بلغت 40 حالة سرطان في القرية وحدها فقط.

لم يقتصر ضرر إحراق الإطارات على الكفور فقط، بل امتد إلى البلدات المجاورة في الشرقيّة والدوير وحبّوش ودير الزهراني وتول، من خلال سُحُب الدخان التي تغطي تلك البلدات وتصيب الأهالي في صحتهم وصحة أطفالهم، في حين أن المعالجات الجذرية غائبة ما خلا زيارة يتيمة لوادي المنطقة قام بها وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، الذي وعد باقفال المعمل غير القانوني، الذي يعمل بالتفكك الحراري. وتحت غطاء المعمل، انتشر عشرات تجّار الدولار، الذين يببيعون كيلو النحاس المستخرج ب 60 دولاراً ويجنون أرباحاً طائلة، فيما الأهالي يموتون ببطء جرّاء الأبخرة والدخّان، ولا يجدون أدوية علاجيّة واخرهم مختار الكفور محمد مطر.

تجّار استخراج النحاس، من الإطارات ومفارش السيارات، يحضرون إلى الوادي تحت مرأى الأهالي والقوى الأمنية، لأنّهم محميّون ويقومون بعمليّات الحرق غير الصحّي من دون تراخيص قانونيّة، حتى ضاق صدر السكان من هذه المجازر البيئيّة التي ترتكب على أرضهم من دون رادع، في حين تمكّنت المديريّة الاقليميّة لأمن الدولة في النبطية من توقيف 3 أشخاص، كانوا يحرقون الإطارات وأحالتهم على القضاء المختص، وهو ما نوّه به من يقطن هناك، مطالبين بوقف كافّة التجّار ومعامل استخراج النحاس من الإطارات.

في هذا السياق، يشير محافظ النبطية بالتكليف حسن فقيه، في حديث لـ”النشرة”، إلى أن الانبعاثات من الإطارات تؤدّي إلى ضرر صحي فضلاً عن الضرر البيئي على المحيط كله، ويشدّد على أن “هذه الممارسات الخاطئة سنوقفها”، ويوضح أنه “يتم تفكيك الإطارات واستخراج النحاس منها بطريقة غير بيئيّة وقانونيّة، واذا كان الهدف من إحراقها توليد الطاقة فهذا الموضوع بحاجة لترخيص”، ويضيف: “لا يستطيع أي شخص أن يولد طاقة بالمطلق، المطلوب من صاحب المعمل احضار كل الأوراق لدراسة كل الرخص الموجودة، واذا لم تكن موجودة وجب عليه أن يوقف عمله”.

وفي حين يلفت فقيه إلى أن على المحافظة أن تقوم بتدقيق بيئي لهذه المنشأة بشكل مفصل”، يؤكد أننا “ندرس الإجراءات الواجب اتخاذها ومنها إيقاف المعمل”، ويوضح أننا “لا نعطي تراخيص لهذه الأنواع من المعامل، وهذه التراخيص يحصلون عليها من وزارة الصناعة، مؤكّدًا على وجود شكاوى من المواطنين حيال ما يحصل”، ويشير إلى أنه “اتصل بوزير البيئة الذي زار ورأى الضرر” مشدّدا على متابعة الامر مع الوزير المختصّ، قائلا “نحن مع ما يصدر عنه وعن القضاء”، وأكّد على اتخاذ كل الإجراءات مهما كانت قاسية.

من جانبه، يؤكد رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في محافظة النبطية حسين وهبي مغربل، في حديث لـ”النشرة”، التضامن مع أهالي الكفور والبلدات المحيطة، الذين يتنشقون سموماً ملوّثة بفعل حرق الإطارات من تجاّر جشعين لا هم لهم سوى الكسب المادي على حساب صحة وسلامة الأهالي، ويشدد على أن المطلوب وأد هذه الكارثة قبل فوات الأوان وقبل انتشار الامراض المسرطنة بشكل أوسع بين الأهالي، لأنّ مخاطر ما يحصل يصيب الجميع بمقتلٍ، فغازات الإطارات سامة جداً والسُحب السوداء المنبعثة من حرقها قاتلة ومميتة.

بدوره، يلفت نائب رئيس بلدية الكفور يوسف ناصيف، في حديث لـ”النشرة”، إلى أن مشكلة أهالي الكفور مع تجار حرق الإطارات لاستخراج النحاس ليست وليدة اليوم، ويشير إلى أنهم باتوا لا يستطيعون النوم ليلاً في منازلهم بسبب الواقع البيئي القائم، ويوضح أنه سُجلت مؤخراً أكثر من إصابة بالسرطان، وأردف “توسمنا خيراً من زيارة وزير البيئة لكن الوضع ما زال كما هو”. بينما يكشف محمود روماني من بلدة حبوش، عبر “النشرة”، إلى أنه “في كل مرة يعود تجار النحاس لاحراق الإطارات في وادي الكفور، يشتكي السكّان للمعنيين والأمنيين لكن من دون جدوى لأنهم على ما يبدو محميّون.

Continue Reading

أخبار العالم

وزارة الصحة تُعلن: 174 إصابة باليرقان!

Published

on

By

صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة البيان الآتي: “بعد تداول وسائل الإعلام معلومات عن عدد الحالات المصابة باليرقان (إلتهاب الكبد الفيروسي – أ)، تعلن وزارة الصحة العامة أن العدد الفعلي لهذه الإصابات المسجلة منذ بدء انتشار الإلتهاب حتى اليوم يبلغ مئة وأربعًا وسبعين (174) حالة؛ وتذكر الوزارة بأنها واكبت هذا الموضوع منذ ظهوره وأعلنت عن ذلك بشفافية مطلقة، وهي لا تزال تأخذ العينات وتجري التحقيقات اللازمة لتبيان سبب انتشار الإلتهاب الذي لم يحسم بشكل نهائي بعد.

إن وزارة الصحة العامة تدعو المواطنين والمعنيين كافة إلى استقاء المعلومات منها حصرًا، وتعلن أنها ستصدر نشرة يومية عن موضوع اليرقان، كما هو حاصل بالنسبة إلى وباء كورونا، وذلك للإفادة بالمعطيات والأرقام الحقيقية للحالات الموجودة”.

Continue Reading
error: Content is protected !!