الرئيس السويسري غدا في بيروت بدعوة من الرئيس عون: لبنان وسويسرا مضيافان ولديهما الكثير من القواسم المشتركة - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

الرئيس السويسري غدا في بيروت بدعوة من الرئيس عون: لبنان وسويسرا مضيافان ولديهما الكثير من القواسم المشتركة

وطنية – يبدأ رئيس الاتحاد السويسري الرئيس الان بيرسي غدا الأحد، زيارة رسمية للبنان تستمر ثلاثة ايام، تلبية لدعوة رسمية من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، يجري خلالها محادثات رسمية تتناول سبل تطوير العلاقات اللبنانية – السويسرية وتفعيلها في المجالات كافة، كما تتناول المحادثات الاوضاع الاقليمية والدولية الراهنة. وترافق الرئيس السويسري في الزيارة قرينته الدكتورة…

Avatar

Published

on

الرئيس السويسري غدا في بيروت بدعوة من الرئيس عون: 	لبنان وسويسرا مضيافان ولديهما الكثير من القواسم المشتركة

وطنية – يبدأ رئيس الاتحاد السويسري الرئيس الان بيرسي غدا الأحد، زيارة رسمية للبنان تستمر ثلاثة ايام، تلبية لدعوة رسمية من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، يجري خلالها محادثات رسمية تتناول سبل تطوير العلاقات اللبنانية – السويسرية وتفعيلها في المجالات كافة، كما تتناول المحادثات الاوضاع الاقليمية والدولية الراهنة. وترافق الرئيس السويسري في الزيارة قرينته الدكتورة موريال زندر بيرسي، اضافة الى وفد رسمي يضم وزير الدولة لشؤون الهجرة اورس فون أرب ومدير شؤون الشرق الاوسط وافريقيا في وزارة الخارجية السويسرية السفير ولفغانغ امادوس برولهارت والسفيرة السويسرية في بيروت مونيكا شموتز كيرغوز والمستشار الديبلوماسي في الرئاسة السويسرية تيرنس بيللوتر وعدد من المستشارين. ومن المقرر ان يصل الرئيس السويسري وزوجته والوفد المرافق الى مطار رفيق الحريري الدولي الرابعة من بعد ظهر غد الأحد، وسيكون في استقباله رئيس بعثة الشرف وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني ممثلا الرئيس عون، وعدد من المسؤولين اللبنانيين. ومن المطار ينتقل الرئيس الضيف الى مقر اقامته في فندق فينيسيا، على ان يتفقد عصرا متحف “بيت بيروت” في محلة السوديكو. ويوم الاثنين، يضع الرئيس الضيف اكليلا من الزهر على نصب الشهداء في الساحة التي تحمل اسمهم في بيروت، بحضور وزير الدفاع يعقوب الصراف ورئيس بعثة الشرف الوزير تويني، حيث تقام المراسم التكريمية للشهداء، على ان ينتقل بعد ذلك الى قصر بعبدا حيث يقام له الاستقبال الرسمي ومراسم التكريم التي تليها محادثات ثنائية بين الرئيس عون والرئيس بيرسي، ثم محادثات موسعة يشارك فيها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والوزير تويني اضافة الى الوفدين الرئاسيين اللبناني والسويسري. وبعد المحادثات الموسعة، يعقد الرئيسان عون وبيرسي مؤتمرا صحافيا مشتركا في القصر، تليه مأدبة غداء على شرف الرئيس الضيف وقرينته يتخللها تبادل الانخاب. وفي برنامج يوم الاثنين، زيارة يقوم بها الرئيس السويسري الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، على ان يزور مساء “بيت الوسط” للقاء رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي يقيم عشاء تكريميا للرئيس الضيف، وستكون للرئيس السويسري لقاءات مع شخصيات ديبلوماسية وسياسية واجتماعية. ويتضمن برنامج زيارة الرئيس السويسري يوم الثلثاء زيارة لمنطقة الشمال ولقاء مع الصليب الاحمر اللبناني، وتفقد النازحين السوريين في مخيم “تل معيان” ثم زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في الكرسي البطريركي في الديمان حيث يقيم البطريرك مأدبة غداء على شرف الرئيس الضيف يشارك فيها رؤساء الطوائف اللبنانية. وبعد الظهر يزور الرئيس السويسري متحف جبران خليل جبران في بشري وغابة الارز ومنطقة التزلج، ثم يغادر في اتجاه مطار رفيق الحريري الدولي حيث يغادر لبنان في نهاية زيارته الرسمية. تجدر الاشارة الى ان الرئيس بيرسي سبق له ان زار بيروت في 30 ايلول 2009 وكان يومها رئيسا لمجلس الولايات، واعد برنامج خاص لزوجة الرئيس السويسري الدكتورة موريال بيرسي يتضمن لقاءات مع اللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون وزيارات الى متحف سرسق ومعامل حرفية. الرئيس بيرسي: قواسم مشتركة وعشية الزيارة، اعرب الرئيس بيرسي عن سعادته لزيارة لبنان ونشر على حسابه الخاص على تويتر: “سوف ازور لبنان من 26 الى 28 آب. ان لبنان وسويسرا متعددا الثقافات ومضيافان، لديهما الكثير من القواسم المشتركة. اتطلع الى مقابلة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء الاستاذ سعد الحريري لغرض تعزيز الروابط التي تجمع بيننا”. كما نشر الرئيس بيرسي معلومات عن العلاقات الثنائية بين البلدين والقواسم المشتركة الثقافية والجغرافية ومجالات التعاون، لافتا الى ان اللبناني نقولا حايك هو من اسس ماركة الساعات السويسرية المشهورة “سواتش”. العلاقات بين البلدين بدأت العلاقات بين لبنان وسويسرا العام 1943 عندما افتتحت سويسرا اول مكتب قنصلي لها في لبنان، خلال فترة الانتداب الفرنسي. وفي العام 1946 اقيمت العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، فتم افتتاح مقر البعثة اللبنانية في سويسرا التي اصبحت سفارة في العام 1957، ثم تحول المكتب القنصلي السويسري في لبنان الى مفوضية، واصبح سفارة في العام 1958. وتميزت العلاقات اللبنانية – السويسرية بالتعاون المستمر ودعم لبنان في المحافل الدولية فدعمت سويسرا لبنان في اعتماد قراري مجلس الأمن رقم 425 ورقم 1701 واهتمت بقضية الأسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وأيدت صون الحريات، ولا سيما حرية التعبير، فضلا عن الحفاظ على حقوق الإنسان، وتقدم سويسرا مساعدات مالية للبنان بسبب تفاقم ارتدادات الأزمة السورية عليه. كذلك شاركت سويسرا على مستوى رئيس قسم العلاقات الاقتصادية في وزارة الاقتصاد في مؤتمر “سيدر” لدعم لبنان (باريس – 6/4/2018) وقدمت مساهمة بقيمة 10 مليون فرنك سويسري (هي من ضمن قيمة الـ 20 مليون المخصصة سنويا للبنان). اما في الشراكة الاقتصادية، فتحتل سويسرا المرتبة السابعة من حيث أهمية شركاء لبنان الاقتصاديين، فيما يحتل لبنان المركز الخامس من حيث الأهمية لشركاء سويسرا الاقتصاديين في منطقة الشرق الأوسط. وبلغت قيمة الصادرات اللبنانية الى سويسرا في العام 2018 ما مجموعه 105 ملايين و134164 دولارا اميركيا، فيما بلغت قيمة الواردات 180 مليون و349523 دولارا. ويبلغ عدد افراد الجالية اللبنانية في سويسرا حوالى 15 ألفا والكثير منهم يحملون الجنسية السويسرية، وينشط اللبنانيون في سويسرا في قطاعات المصارف والمجوهرات (جنيف) وتجارة السيارات (زوريخ).وبين لبنان وسويسرا لجنة الصداقة البرلمانية التي يرأسها في سويسراالنائب عن قطاع Vaud، عضو الحزب الليبرالي الراديكالي وعمدة مدينة مونترو لوران ويرلي، ويرأسها في لبنان النائب أنور الخليل. وتساعد سويسرا في تحسين ظروف عيش اللاجئين والنازحين في لبنان، وذلك ضمن استراتيجية للمنطقة تشمل لبنان، الأردن والعراق، وتتركز هذه الجهود في 3 مجالات: الحاجات والخدمات الحياتية الاساسية وحماية المدنيين وتأمين المياه. ورصدت سويسرا 20 مليون فرنك سويسري للعام 2018-2019 لتنفيذ مشاريع الدعم في لبنان. ومن أهم المشاريع السويسرية المنفذة في لبنان: برنامج “Resettlement Policy” الذي يهدف إلى استقبال نازحين سوريين من لبنان في سويسرا، وبرنامج مكافحة الإرهاب PVE، ودعم مشروع تعزيز قدرات الإدارة المتكاملة للحدود الذي يهدف إلى دعم لبنان في تعزيز مقاربته لحقوق الانسان في إدارة وصول، وبقاء، وخروج النازحين. ويقوم بشكل أساسي على تدريب عناصر قوى الأمن العام لضبط وإدارة الحدود وتأمين بعض المعدات لوحدات الأمن العام العاملة في النقاط الحدودية للبنان وتأمين دعم للبنية التحتية. وهناك ايضا مشروع تحسين إدارة المياه وتوزيعها في منطقة البقاع، بالتعاون مع مؤسسة مياه البقاع، وبرنامج WASH لإعادة تأهيل 50 مدرسة رسمية (27 منها في شمال لبنان) في إطار دعم المدارس التي تستضيف أطفالا سوريين ولبنانيين، وهو ممول ب6 ملايين فرنك سويسري تقريبا. السيرة الذاتية للرئيس بيرسي الرئيس الان بيرسي رئيس الاتحاد السويسري ووزير الداخلية (ولاية لمدة سنة بدءا من 1/1/2018)، من مواليد 1972 (46 سنة) وهو عضو في الحزب الاشتراكي الديموقراطي، متأهل من مورييل بيرسي، ولديهما 3 أولاد. شغل تباعا المواقع الاتية: نائب رئيس المجلس الاتحادي السويسري، المستشار الاتحادي ووزير الشؤون الداخلية، رئيس مجلس الولايات، نائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديموقراطي السويسري. اما السيدة بيرسي فهي كاتبة ورسامة واستاذة لغة فرنسية، وتحمل شهادة دكتوراه في اللغة الفرنسية المعاصرة، واقامت معارض لرسوماتها. ==== ن.ح. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات

P.A.J.S.S.

Published

on

ملاك عقيل – أساس ميديا

بموازاة الفوضى “الشغّالة” والمرجّح أن تتمدّد بفعل استعصاء الحلول السياسية، تحافظ الأجهزة الأمنيّة على قدرة “سيطرتها على الأرض”، وتحديداً على ثلاث جبهات: مكافحة الإرهاب، كشف المتعاملين مع إسرائيل وشبكات التجسّس، ومكافحة الجرائم الجنائية وعلى رأسها تجارة المخدّرات استيراداً وتصديراً والقتل والسلب بقوّة السلاح والسرقة والخطف مقابل الفدية…

لم يكن مقتل الشابّ إيلي متّى في جريمة دنيئة لا حدود لفظاعتها وقساوتها سوى مؤشّر إضافي إلى مدى تفلّت الوضع الأمنيّ وإمكانية ازدياده سوءاً.

أداء أمنيّ سريع

خلال ساعات قليلة تمكّنت مخابرات الجيش من إلقاء القبض على القاتل وشريكه، وهما من الجنسية السورية، فيما ينشط الجيش بشكل لافت على مستوى توقيف أفراد من “داعش” وملاحقة مافيات تصنيع وترويج وتهريب المخدّرات.

القبضة الأمنيّة للجيش والمخابرات واضحة، لكنّ الأمن العسكري، كما باقي الأجهزة الأمنيّة، “شغّال” أيضاً لمكافحة تورّط عسكريين في ارتكابات جنائية أو جنح. وتفيد معلومات “أساس” في هذا السياق عن فرض عقوبات مسلكية بحق ضبّاط وعسكريين أخيراً بتهمة تسهيل التهريب على الحدود.

في المقابل لا يمرّ يوم لا يصدر فيه بيان عن “شعبة المعلومات” عن توقيف متورّطين ومرتكبين في أعمال جنائية، مع تسجيل “خبطات” أمنيّة على مستوى مكافحة التجسّس تطال أيضاً عناصر سابقين في حزب الله تمكّن “الموساد” الإسرائيلي من تجنيدهم، إضافة إلى الملفّ الكبير المفتوح الذي تعمل عليه “الشعبة” منذ أشهر في “نافعة” الأوزاعي والدكوانة والذي سيتمدّد وفق المعلومات إلى باقي المناطق، ويُنتظر فتح ملفّ الدوائر العقارية قريباً.

جمهوريّة وديع الشيخ وعالم البيزنس

حوادث القتل الشنيعة وعمليّات السلب وتجارة المخدّرات والفساد الإداري تزداد بنسبة عالية، وأبشع ما فيها أنّ بعض المتورّطين في جرائم يجدون دوماً من يفتح لهم باب الزنزانة لينطلقوا مجدّداً “في عالم البينزنس” محاولين تكرار ارتكاباتهم بطريقة أكثر حِرَفيّة.

مرّة جديدة يُثبِت بعض أهل السياسة أنّهم في خدمة الخارجين عن الدولة أو “المستقوين” عليها، ويمكن القول إنّنا في “جمهورية وديع الشيخ”.

في أيلول الفائت أوقفت مخابرات الجيش في بعلبك المغنّي وديع الشيخ إثر حادثين: الأوّل بعد دخوله مستشفى الراعي في صيدا مع مجموعة من مرافقيه المسلّحين، ثمّ في اليوم التالي في البقاع حين تعرّض موكبه الخاص لإحدى دوريّات مخابرات الجيش التي كانت تنقل موقوفين، وتبيّن لاحقاً أنّ من ضمن الموجودين في الموكب الشيخ ومحمد دياب إسماعيل المتورّط بعدد من التعدّيات في الضاحية، فتمّ توقيف كلّ من كان في الموكب.

أوقِف الشيخ خمسة أيام بعد إجراء المقتضى القانوني معه وبعدما أبدى كلّ تجاوب، لكن خلال هذه الفترة لم يبقَ أحد في الجمهورية اللبنانية لم يُراجع في وضعه أو يطلب إطلاق سراحه فوراً. هو الـ Business as usual الذي يتقنه السياسيون ويستغلّون من أجله نفوذهم للضغط على القوى الأمنيّة والقضاء لـ “تسهيل أمور” المرتكبين و”المستقوين” على الدولة.

الجيش: التزام بالمهامّ

ثمّة ما يمكن أن يُسجّل لصالح الجيش، وهو أداؤه السريع، وذلك في عزّ الفوضى الأمنيّة واستمرار المنظومة إيّاها في حماية المتورّطين بالاعتداء على أمن الدولة واستقرارها، وبالتزامن مع أسوأ وضع ماليّ معيشي يعيشه العسكر منذ اندلاع انتفاضة 17 تشرين.

لا يتوقّف الأمر على متابعة الجيش لملفّات الإرهاب والقتل ومكافحة التهريب، إذ يلحظ كثيرون تغيّراً كبيراً منذ مدّة في نمط عمل الجيش في مربّع الخارجين عن القانون في بعلبك-الهرمل.

لقد أسفر الضغط المتواصل غير المسبوق من قبل مخابرات الجيش في البقاع حتى الآن عن توقيف عدد كبير من المطلوبين الخطرين المعروفين بالاتّجار بالمخدّرات وترويجها وتصديرها. هو الضغط نفسه الذي دفع المطلوب علي منذر زعيتر (أبو سلّة) إلى الهرب إلى سوريا بعد تطويقه ومحاصرته والتضييق عليه والقيام بعدّة مداهمات لمنزله و”رَبعاته”، مع العلم أنّ هناك نحو 390 مذكّرة توقيف بحقّه.

في آخر جولات محاصرته أسفرت العمليات الأمنية المتكرّرة عن توقيف عدد من مساعديه بعد تحوُّل حيّ الشراونة وعدد من أحياء بعلبك إلى مدينة حرب حقيقية.

النشرة تمنع التدخل السياسي

لا يزال الجيش حتى الآن يركّز عمله على اصطياد الرؤوس الكبيرة من أصحاب السوابق الذين بقوا لعهود بمنأى عن أيّ ملاحقة، مع إفراط مقصود في استخدام القوّة الذي بات السِمة الأبرز في التعامل مع الفارّين من وجه العدالة، إضافة إلى فرض عنصر المفاجأة واستخدام القوات الجوّية خلال العمليات الأمنيّة لتسهيل إجلاء العسكريين في حال الضرورة أو لكشف مسار تحرّك المطلوبين من خلال المراقبة، على الرغم من أنّ ثمّة خشية حقيقية من تمكّن “الطفّار” المسلّحين من استهداف المروحيّات العسكرية وإصابتها بشكل مباشر.

عاود أخيراً بعض المطلوبين نشاطهم بشكل ملحوظ بعد فترة من التواري عن الأنظار و”تخفيف الشغل”، لكنّ الجيش “ما عمّ يعطيهم نَفَس”، حسب تعبير أحد المتابعين للملفّ.

وفق المعلومات، كانت حصيلة مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات على أنواعها وتفكيك أوكار ومصانع إنتاج الكبتاغون والكوكايين وتوقيف عشرات من المطلوبين الذين كان بعضهم “شغّالاً” على خطّ الضاحية-بعلبك.

تفيد معطيات “أساس” أنّ الغطاء السياسي شبه مرفوع عن جميع هؤلاء، وتحديداً من حزب الله، وإذا حاول الأخير التدخّل ومعرفة “وضع” أيّ من الموقوفين المطلوبين، فإنّ “النشرة” الصادرة بحقّه و”مآثره” في عالم المخدّرات كفيلة بلجم أيّ تدخّل سياسي أو حزبي.

استرجاع مخطوفين

نفّذ الجيش عدّة مداهمات بالوتيرة نفسها من الضغط لاسترجاع مخطوفين مقابل فدية. وحتى يوم أمس كان فرع مخابرات البقاع يداهم أحياء في الشراونة والدار الواسعة في بعلبك للبحث عن الطفلين السوريَّين مهنّد وغالب ماجد عروب اللذين اختطفهما كلّ من عبد الكريم علي وهبه وعلي قاسم وهبه ومحمد قاسم وهبه. والطفلان موجودان حالياً في منطقة جرماش السورية لدى كلّ من ربيع عواضة وناجي فيصل جعفر، ويطالب الخاطفون بمبلغ 350 ألف دولار لتسليمهما.

تجزم أوساط متابعة لملفّ مافيات بعلبك أنّ “المدينة والجوار يشهدان ضغطاً أمنيّاً غير مسبوق وطريقة عمل غير اعتيادية ضيّقت كثيراً على المطلوبين وتجّار المخدّرات”.

ما يجدر فضحه هنا أنّ أحد “وجهاء” منطقة بعلبك وأحد كبار التجّار لا يزال “ينغل” على خطّ “فكّ أسر” موقوفين بحكم مَونَته ليس فقط على العديد من القضاة، بل أيضاً على ضبّاط في أجهزة أمنيّة. وأثبتت التحقيقات تورّط أحد الوزراء السابقين من المنطقة بدعم هؤلاء الخارجين عن القانون في السرّ والعلن.

مكافحة الإرهاب

من جهة أخرى، ينشط الجيش على خطّ كشف الشبكات الإرهابية، وكان آخر إنجازاته في هذا المجال في تشرين الأول حين أوقِف أ. خوجة على خلفيّة انتقاله إلى سوريا بهدف الالتحاق بتنظيم داعش ثمّ عودته خلسة إلى لبنان وقيامه بتجنيد أشخاص لمصلحة التنظيم، لإرسال بعضهم إلى مناطق النزاع، وإعداد البعض الآخر لارتكاب اعتداءات في الداخل اللبناني. وتمكّنت مخابرات الجيش من توقيف المتورّطين معه، وعلى رأسهم المدعوّ ع. الراوي .

سبق ذلك كشف الجيش في أيلول عناصر خليّة إرهابية أُوقفوا في إحدى بلدات البقاع الغربي وضُبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية. وقد تبيّن ارتباط أفرادها بأحد التنظيمات الإرهابية، وتنفيذهم رمايات وتدريبات عسكرية في جرود المنطقة، وتخطيطهم لضرب مراكز عسكرية وتبادلهم صوراً جوّيّة لتلك المراكز.

Continue Reading

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading
error: Content is protected !!