الصفدي خلال تخريج دفعة من متدربي برنامج الدمج الاقتصادي: يدا بيد سنواجه كي يبقى الشباب في أرضهم - Lebanon news - أخبار لبنان

الصفدي خلال تخريج دفعة من متدربي برنامج الدمج الاقتصادي: يدا بيد سنواجه كي يبقى الشباب في أرضهم

الصفدي خلال تخريج دفعة من متدربي برنامج الدمج الاقتصادي: يدا بيد سنواجه كي يبقى الشباب في أرضهم

وطنية – احتفلت “مؤسسة الصفدي” باختتام وتخريج الدفعة الثالثة من متدربي “مركز الصفدي للتدريب المهني المعجل”، من مشروع “الدمج الاقتصادي لشباب طرابلس والمنطقة”، بدعم من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية في الشرق الأوسط “RDPP”، وهو مبادرة متعددة المانحين يدعمها الاتحاد الأوروبي والجمهورية التشيكية والدنمارك وأيرلندا وهولندا والنروج وسويسرا والمملكة المتحدة. حضر الاحتفال، اكثر من 1200 شخص، منهم، رئيس المؤسسة الوزير السابق محمد الصفدي، نقيب المهندسين في طرابلس والشمال بسام زياده، نائبة رئيس المؤسسة رئيسة جمعية “طارة وخيط” لارا الصفدي، ممثلة عن برنامج “RDPP” ريبيكا كارتر، نائب رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي رضوان مقدم، ممثل عن “APAVE” رشيد مبارك، نائب رئيس اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان عبدالرحمن درويش، ممثلة عن قطاع المطاعم سلمى ثمين رعد ورئيس “نادي المتحد” أحمد الصفدي، الى ممثلين عن المنظمات والمؤسسات الدولية والمتدربين وأهاليهم. استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم أغنية “RAP” أعدها بوب عرجا لهذا الحفل، يصف من خلالها حال الشباب الطرابلسيين وكيف تغيرت أحوالهم بعد انضمامهم إلى معهد الصفدي للتدريب المهني المعجل، فكلمة الخريجين الذين اعربوا عن امتنانهم “للمعهد وكل داعمي المشروع، لاعطائنا فرصا عززت املنا بمستقبلنا وثقتنا بأنفسنا وتمسكنا بوطننا ومدينتنا”. الصفدي ورحب الصفدي بالحضور، ولفت الى أن “هذا المركز هو حلم تحول إلى حقيقة لدعم مستقبل شباب طرابلس والشمال”، وقال: “إننا وفي هذا الظرف الصعب الذي يمر به لبنان والمنطقة، وفي ظل الشلل الذي يضرب مؤسسات الدولة نتيجة المماطلة بتشكيل الحكومة، مما يؤدي الى مزيد من غياب الدولة عن رعايتها للشباب وتأمين فرص عمل لهم من خلال المشاريع التنموية، آلينا على انفسنا ان نمد يدنا للشباب ونقول لهم نحن معكم”. اضاف: “بانتظار ان توضع طرابلس على خارطة الانماء الرسمي والمتوازن، نقول: لا انكسار اذا قوبل بإرادة صلبة، لا فشل إذا قوبل بتصميم واندفاع، لاخوف إذا قوبل بجرأة الشباب”، وأعلن عن “تطبيق “MEHNA” على الإنترنت تديره مؤسسة الصفدي، سيكون بمثابة وسيط بين المتدربين وطالبي الخدمات، إن كانوا أفرادا أو مؤسسات أو شركات، على أن تنشر تفاصيله لاحقا في وسائل الإعلام”، وشكر “كل الداعمين والشركاء والقيمين بشكل مباشر وغير مباشر على مركز الصفدي للتدريب المهني المعجل، وترك الشكر الكبير للطلاب الذين آمنوا بهذا المركز ووضعوا أملهم بين جدرانه كي ينطلقوا إلى مستقبل واعد”. كارتر بعدها، ألقت ريبيكا كارتر كلمة، أكدت “دعم البرنامج للمبادرات التنموية، وقد سر ال”RDPP” التعاون مع مؤسسة الصفدي على التدريب المهني، فنحن نهدف الى التشارك مع المؤسسات المحلية، كمؤسسة الصفدي التي تدرك حاجات المجتمع بشكل دقيق”. وقالت: “حين زرنا اولا معهد الصفدي للتدريب المهني المعجل، كان لا يزال في طور البناء، ما أقلقنا حيال ما إذا كان المشروع سيحقق هدفه الطموح، لكننا اندهشنا بما آلت عليه الأمور، وكيف انجز في وقت قياسي وكيف سارت التدريبات بشكل فاعل”. ولفتت الى ان “هذا المشروع يهدف الى تحسين مهارات الشباب اللبناني والسوري في مختلف القطاعات من خلال التدريبات المكثفة التي قدمها المعهد، والى تسهيل دخول هؤلاء الشباب الى اسواق العمل من خلال التواصل المباشر والعلاقات المباشرة مع اصحاب العمل”، وأكدت “أهمية المشروع”، وشكرت “اصحاب العمل الذين أمنوا الفرص للشباب، وفريق عمل المؤسسة لجهودهم”. سليمان وكان اثر المشروع على مفهوم الشراكة في المشاريع التنموية، قد نوقش ضمن جلسة حوارية مقتضبة، شارك فيها الذين ساهموا بشراكة مباشرة او غير مباشرة، أدارتها رئيسة قسم الاعلام والتواصل في “مؤسسة الصفدي الاعلامية” امال الياس سليمان التي اعتبرت ان “مركز التدريب المعجل والبرامج المتبعة فيه، احدثت نقلة نوعية في طريقة العمل والتعاون بين المركز من جهة وقطاعات اخرى من جهة ثانية”. زياده وتحدث النقيب زياده عن “اهمية ان يحمل الطالب شهادة موقعة تتيح له فرص عمل واسعة ومهمة”. المقدم بدوره، اعتبر رضوان المقدم ان “اثر المشروع ظهر جليا وبشكل ايجابي على تحسين بعض جوانب المعرض وسط غياب فاضح للدولة عن هذا المرفق”. مبارك ولفت مبارك الى ان “الاختبارات الاضافية التي اجريت للمتدربين من اجل ضمان جودة عملهم اظهرت مستوى عال من الحرفية في التدريبات”. درويش وقال نائب رئيس الجمعيات الاغاثية (الذين تعاونوا مع مركز التدريب المهني ضمن اتفاق شراكة ادى الى تدريب اعداد من النازحين عملوا على تحسين البيئة التي يعيشون ضمنها) اثنى على المشروع”، معتبرا انه “حمل ايجابيات ادت الى حفظ كرامة النازحين وشعوره بانه لا يشكل عبئا على المجتمع المضيف”. رعد وتحدثت سلمى ثمين رعد عن “التعاون بين المركز والقطاع الخاص”، اعتبرت ان “تخريج متدربين في مجالي مساعد طاهي ونادل، فتحت لهم مجالات العمل في القطاع الخاص، مما خلق نوعا من التطور في المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص”. وفي الختام وزعت الشهادات على 400 متخرج. ========محسن السقال/ماري ع.شلهوب تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

leave a reply