بري في ذكرى تغييب الصدر: سعينا ونسعى للوصول الى تشكيل حكومة تنأى عن الوقائع الجارية ومتشائل بشأن تشكيلها والبقاع الاكثر تحملا لاعباء النازحين السوريين - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

بري في ذكرى تغييب الصدر: سعينا ونسعى للوصول الى تشكيل حكومة تنأى عن الوقائع الجارية ومتشائل بشأن تشكيلها والبقاع الاكثر تحملا لاعباء النازحين السوريين

وطنية – أحيت حركة “أمل” الذكرى الأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر خلال مهرجان حاشد أقيم في ساحة القسم على مرجة رأس العين في بعلبك، التي استقبلت رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بحشد رسمي لافت، ووفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية والأطياف السياسية، تحت شعار: “عقيدة وثبات”. وحضر ممثل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري…

Avatar

Published

on

بري في ذكرى تغييب الصدر: سعينا ونسعى للوصول الى تشكيل حكومة تنأى عن الوقائع الجارية ومتشائل بشأن تشكيلها والبقاع الاكثر تحملا لاعباء النازحين السوريين

وطنية – أحيت حركة “أمل” الذكرى الأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر خلال مهرجان حاشد أقيم في ساحة القسم على مرجة رأس العين في بعلبك، التي استقبلت رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بحشد رسمي لافت، ووفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية والأطياف السياسية، تحت شعار: “عقيدة وثبات”. وحضر ممثل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال الجراح، ممثل الرئيس أمين الجميل النائب إيلي ماروني، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي المطران حنا رحمة، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، ممثل بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف الأول عبسي المطران الياس رحال، ممثل وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال يعقوب الصراف وقائد الجيش العماد جوزاف عون اللواء مالك شمص، نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، الوزراء في حكومة تصريف الأعمال: علي حسن خليل، غازي زعيتر، حسين الحاج حسن، عناية عز الدين، وممثل سيزار أبي خليل مدير منشآت النفط في الزهراني زياد الزين، سفير إيران محمد جواد فيروزنيا، وسفراء وأعضاء من السلك الديبلوماسي لسفارات: روسيا، كوبا، السودان، سوريا، فلسطين، العراق، اليمن، وفنزويلا. وحضر ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع النائب أنطوان حبشي، ممثل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط النائب أكرم شهيب، ممثل الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله رئيس المجلس السياسي للحزب السيد إبراهيم أمين السيد، فيرا يمين ممثلة رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية، النواب: علي بزي، محمد نصرالله، سليم عون، أنور الخليل، قيصر معلوف، محمد رعد، أسعد حردان، عبد الرحيم مراد، البير منصور، ميشال موسى، ياسين جابر، عاصم عراجي، فادي علامة، أمين شري، إبراهيم عازار، قاسم هاشم، إيهاب حمادة، فايز غصن، سليم سعادة، علي عسيران، مصطفى الحسيني، عدنان طرابلسي، علي عمار، الوليد سكرية، علي فياض، إبراهيم الموسوي، علي المقداد، بكر الحجيري، محمد القرعاوي، أنور جمعة، ومصطفى حسين، وأمين عام الاتحاد البرلماني العربي فايز الشوابكة. كما حضر رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، أمين عام مجلس النواب عدنان ضاهر، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ممثل المدير العام لأمن الدولة العميد صليبا العميد سمير سنان، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العميد الركن سعيد فواز، الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، رئيس المحكمة العسكرية العميد حسين عبدالله، رئيسة “الكتلة الشعبية” ميريام سكاف، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، المطران جورج صليبا، السيد صدر الدين الصدر، السيدة رباب الصدر، السيدة مليحة الصدر، إضافة إلى أعضاء هيئة الرئاسة والمكتب السياسي والهيئة التنفيذية وقيادة إقليم البقاع في “أمل” ورؤساء بلديات واتحادات بلدية وهيئات اختيارية وفاعليات سياسية ودينية واجتماعية، وممثلين عن طائفة الموحدين الدروز وسائر الطوائف المسيحية. بدأ الاحتفال عند الخامسة والنصف، عصر اليوم، فور وصول الرئيس بري إلى ساحة الاحتفال، الذي استهل بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة “أمل”، ثم كانت كلمة وجدانية للشيخ حسن المصري. الرئيس بري بعد ذلك، ألقى الرئيس بري الكلمة التالية: “لأنه غزير كنهر الليطاني، متدفق وشجاع إذ يأتي من البقاع الواعد الى الجنوب الراعد مباشرا وصريحا لا يختبئ في لغة التورية يقول كلمته ولا يلتفت الى الوراء. لأنه القسم الذي رددناه هنا في رأس العين في مدينة الشمس ثم في مدينة صور ثم في بيان واعتصام بيروت. لأنه أخذ بيدنا نحو المقاومة وعلمنا أن كل من يستشهد على أرض الجنوب والبقاع بمواجهة المطامع أو الطغيان فهو مع الحسين ومن صفاته. لأنه فصول عمرنا، نخيل صحرائنا، قمة جبالنا، أمل غدنا، كتاب مدرستنا ونهج حياتنا. لأنه علمنا الوطن، المواطنة والوطنية، العاصمة والحدود. لأنه إمام الوطن الذي علمنا أن مسألة الحرية هي شرط أساسي لبقاء صيغة التعايش. لأنه علمنا الجهة السادسة وعلمنا أن نزرع قاماتنا في الأرض الى ان حان موعد قطاف التحرير. لأنه علمنا أن الوفاق هو بديل الإنهيار وأنه وحده يسد الثغرات ويصد العواصف التي تهدد باقتلاع الوطن. لأنه علمنا أن الشرعية تحفظ السيادة وأن لا حل الا في إقامة الشرعية. لأنه علمنا أن السلام على حدود الوطن والمجتمع يحفظه الجيش وتصنعه وتبنيه المقاومة كطليعة للشعب. لأنه علمنا الحب وأن من لا يحب الإنسان ولا يخدمه لا يؤمن بالله عز وجل. لأنه علمنا أن التعايش في ظل الديموقراطية هم ميزة لبنان وأن الرسالة اللبنانية في التعايش هي الحرية وان قوة لبنان هي قيد الوحدة الوطنية. ولأنه علمنا دائما أن احترام حقوق المواطنين يكون في تحقيق العدالة السياسية والعدالة الإجتماعية والعدالة الإقتصادية ودائما العدالة في التنمية، ولأنه كلمة سر مسيرة لبنان نحو السلام وكل ما قاله في إمامته للمصلين على منبر كل مسجد من كفرشوبا الى بعلبك الى عيتا الشعب الى صور وصيدا وبيروت وعلى منابر الحسين (ع) وفي كل كنيسة ومنتدى وفي اعتصامه في الكلية العاملية وضمنه لأدبياتها كانت ولا تزال تؤسس للبنان اليوم وغدا. لأن ما تقدم بعض من صفاته نجتمع إليه كل يوم منذ أربعين عاما ونقف على منبره من الجنوب الى بيروت والضاحية الى البقاع لتأكيد وفائنا لما اسسنا عليه واصرارنا على تحريره ورفيقيه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي الاعلامي الاستاذ عباس بدر الدين. أيها الإخوة من عام الى عام اعلن باسمي وباسم أخواتي واخوتي في حركة أمل: “إننا سنواصل العمل على تحرير الإمام وأخويه من مكان إحتجاز غير المعروف في ليبيا”. كيف لا؟ والجانب الليبي نفسه لا يجزم بنتيجة محددة لا بل مع مقرر لجنة المتابعة الرسمية اللبنانية سأل النائب العام الليبي وفريقه عدة مرات (وهذا موثق بمحاضر رسمية موقعة) عن المنطلق الذي يعتمدونه، فكان الجواب دائما على أساس أن العيش قائم. للأسف، ونتيجة تدهور الأوضاع في ليبيا من جميع النواحي، لم تستطع لجنة المتابعة زيارة هذا البلد في هذه الفترة، لكننا نحاول ولا نيأس. إننا نعتبر أن ساحة العمل الرئيسية للجنة هي في ليبيا أولا وأخيرا، واللقاءات والخطوات التي تحصل خارجها ليست إلا بهدف فتح كوة في جدار الواقع وأصار حكم القول أن” البعض” في ليبيا وصلبها لأمر نتيجة إلتباس أو تحريض، إلى توسل “التصعيد” بوجهنا بطريقة أو بأخرى. لكننا، ولأننا نراهن على حكمة ” بعض” آخر، ما زلنا نكظم كل غيظ لسببين: لأن قضية الإمام وأخويه الأعزاء تستحق ذلك وأكثر، ولأن ابناء الثورة في ليبيا لا بد أن يعودوا إلى ما إلتزموا به أمامنا ومعنا بالنسبة لهذه القضية. إن مطالبنا تجاه الحكومة اللبنانية كانت ولا تزال إيلاء هذه القضية كل الإهتمام ودعم عمل لجنة المتابعة الرسمية تبعا لما ورد في البيان الوزاري بهذا الخصوص. على المستوى العربي والاسلامي والدولي، وعدا عن حرصنا على إدراج قضية الصدر كقضية حرية دائمة وفق ثوابتنا في البيان السنوي لقمة جامعة الدول العربية، فإننا ندرس بالتنسيق مع عائلة الإمام ولجنة المتابعة، اتخاذ عدة خطوات أمام هيئات دولية ذات صلة، كما أننا نطرق أبواب دول يقيم فيها ليبيون من أركان النظام البائد، أو لديها وسائل ضغط على متولي الحكم في ليبيا الآن، ليقوم هؤلاء بتنفيذ مذكرة التفاهم بخصوص القضية. وفي البداية أنقل تحيات فخامة رئيس الجمهورية إليكم، كما أني أشكر تمثيل دولة الرئيس وأشكر كل فرد منكم ، كل فرد من البقاع، من الجنوب، من كل ناحية من أنحاء لبنان تابع هذه المشقة وتحمل هذا الحر وأتى الى هنا أكثرهم منذ البارحة ومنذ فجر اليوم. اود ان أشير إلى ان هذا المهرجان وفاء لقائد مسيرتنا ما كان ليكون الا في البقاع في هذه اللحظة السياسية والاجتماعية اولا لنستعيد سويا القسم ونستظهر وعدنا للامام الصدر فلا نكون كما اهل الكوفة في ذات زمن قلوبنا معه وسيوفنا عليه. وثانيا آخر مهرجان عقدناه هنا كان عام 2011 تأخر لأسباب أمنية ولقائي معكم اليوم مع أهلي مع أخوتي لا يستهدف أمرا أو شخصا سوى الشوق والحنان والتحنان والعزة والإفتخار والسؤدد. اتذكر الامام الصدر في وقفته على منبر النبي شيت في نيسان 1977 في حال عاصف كما اليوْم ، وهذا ما أشار اليه انه عندما غضب النافذون والوجهاء والسياسيون والشخصيات والأغنياء واستجمعوا الى قوتهم طبعا المافيات ورجال العصابات وزعلوا وأشاعوا ان حركتنا خيبة أمل وليس أمل يومها هزمناهم بقوة قضيتنا والارادة الوطنية، واليوم عود على بدء هم أنفسهم وقد استجمعوا ذاتهم يحاولون ان يحدثوا انقلابا علينا، نحن بكل فخر الثنائي الشيعي الوطني المقاوم يحاولون يائسين الدخول بين أمل وحزب الله بين فكي الكماشة المتمثلين بالجنوب والبقاع بين العشائر والعائلات بين الطوائف والمذاهب وأحيانا بين أمل وأمل يحاولون ان يرشقوا بلور ارواحنا بحجارتهم، وتناسوا ونسوا المؤامرات التي حيكت ضد هذه الحركة وما زادتنا الا ايمانا، نسوا أن مقاومتنا لبنانية عربية جهادية، نسوا أننا أنهينا العصر الإسرائيلي عندما أنهينا اتفاقية 17 أيار. ان امل وحزب الله هما عينان، رئتان في نفس قفص لبنان الصدري كلاهما ينبعان مثل الليطاني من البقاع ويصبان في الجنوب وقديما قلت من البقاع الواعد الى الجنوب الراعد ووفيتم بوعدكم ووفيتم بوعودكم الجهادية. كان أول استشهادي لحركة أمل من هذه المدينة والإستشهاديون على قمم الجنوب أكثر من قمم الجنوب. يا أهلي جاء دورنا الآن بزخم أكبر نحوكم واليكم والى البقاع در. نحن كنا ولا نزال نتحدث عن ازالة الحرمان ليس حرمان الشيعة فحسب بل كل المناطق والارياف والضواحي والجرود (جرود عرسال كما جرود بريتال والنبي شيت والفاكهة ورأس بعلبك وكل السلسلة الغربية كما الشرقية) واعالي جبال لبنان وعكار والضنية واحياء طرابلس والضاحية فالحرمان في اسبابه ونتائجه ووسائل ازالته تكمن في التنمية والانتهاء من سياسة فرق تسد وفي الاختيار بين ان يكون السلاح زينة الرجال وبين سلاح التقتيل والتشبيح وهكذا فإنه لا تكاد تمر سانحة او فرصة حتى يطل هؤلاء برؤوسهم والسنتهم ويفجرون الموت والكلام داخل ساحتنا. إنني من اجل حفظ الساحة الوطنية واهلنا حاضن المقاومة اعلن باسم حركة أمل وباسم اخوتنا في حزب الله رفع الغطاء عن كل مرتكب أو مهرب أو مروج أو مسيء، واطلب باسم كتلتينا النيابيتين التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة وباسم القوى الحية التي نمثل وامتداداتها الشعبية على مساحة الوطن اصدار عفو عام مدروس يستثني جرائم القتل واستهداف الأجهزة الدفاعية والأمنية. نعم اننا نطلب إسقاط المذكرات المسطرة على مساحة الناس في البقاع، نريد عفوا عاما عن المواطنين الذين يريدون الدولة الغائبة وينشدون سلاما مفقودا، نريد ذلك بقوة القانون وبقوة صوت الناس الصارخ في البرية، نريد ان نرفع عنهم تهديد الذين يفرضون الخوات ويطلقون النار ارهابا في الساحات في وضح النهار وفي ساعات الليل. إننا إذ نؤكد ثقتنا بالجيش الوطني وبالقدرة على حفظ البقاع وأهله كما تمكن في عملية فجر الجرود بالتعاون مع المقاومة والجيش السوري من سحق الإرهاب ورفع التهديد الى أن جل الوقائع الضاغطة على البقاع يحتاج الى جانب الأمن خطة إنمائية تتضمن: تحرير الملكية الخاصة بتنفيذ قانون الفرز والضم وإجراء المساحة وإعطاء المالكين سندات تسهل عمليات البيع والشراء والإستدانة. أخواني هناك مطعم على ضفاف نهر العاصي تناولت طعام الغداء ذات يوم صاحبه بحاجة الى مئة ألف دولار والمطعم لا تقل قيمته الشرائية لا تقل عن مليون أو مليوني دولار إذا أراد أن يأخذ قرضا من أي مصرف لتحسين مطعمه بخمسين ألف دولار لا يستطيع، لا يوجد عمليات ملك ولا عمليات مساحة. ثانيا إصدار قانون يشرع القنب الهندي أي الحشيشة لأغراض طبية وصناعية، فكما شتلة التبغ في الجنوب شاركت في المقاومة بإبقاء الناس في قراهم كذلك هنا وفي عكار والمناطق الصالحة لمثل هذه الزراعة. نقل لي الباحث العالمي بشؤون تطوير وتصنيع منتجات القنب البروفسور الالماني (روبرت غوتر) وهو المشرف على سبع مستشفيات في العالم ويعالج أمراضا شتى وعديدة بالقنب أهمها السرطان وله مؤلفات في لغات عدة بينها العربية في هذا الخصوص. ومن جهة ثانية العالم أيها الأخوة أيها اللبنانيون على أبواب ثورة لا أبالغ ليس فقط طبية بل صناعية من القنب. فالفايبر المنتج من هذه النبتة أقوى من الألمنيوم بأربع مرات وأخف وزنا وقد بدأت السيارات الألمانية (BM. AUDI. والمرسيدس) بإنتاج جيل من السيارات معتمدا على هذا المنتج وقريبا ستلجأ شركات الطيران لهذا المعدن الجديد بدلا من الألمنيوم ولتصريف الإنتاج، تبدي من الآن الحكومة الهولندية وشركات هولندية للتعاون مع لبنان لإنشاء شركة تعنى بالأدوية والأمصال للمنطقة كلها. نعم تبرز الحاجة لسلوك تشريع القنب أي الحشيشة إذا علمنا أن 123 دولة في العالم شرعته للإستعمالات الطبية. أغلب دول أوروبا وأغلب دول أميركا اللاتينية وعلى رأسها البرازيل وأكبر دول العالم الهند والصين. وأخيرا 29 ولاية أميركية في الولايات المتحدة وعندما يصدر التشريع سيكون المستفيد الأول المزارع والعامل والفلاح وصاحب الأرض وليس التاجر أو المهرب كما هو الحال الآن. وقال الرئيس بري :”ان اقتراح القانون تمت صياغته وقدم من قبلنا الى المجلس النيابي أول أمس وأبرز ما نص عليه القانون: إنشاء هيئة منظمة تماما كما الريجي بالنسبة للتبغ، واجباتها الإشراف والمراقبة وإعطاء التراخيص وتحديد الكميات ومتابعة المزروعات منذ زراعتها حتى تسلمها من قبلها. ونقترح أن يكون مركز هذه الهيئة هنا في مدينة بعلبك. ومن جهة أخرى، فالبقاع الأكثر تحملا لقضية النازحين السوريين وينتظر حلا سياسيا للقضية حتى لا يقولوا أننا نعرقل الحكومة، نقول بعد تأليف الحكومة نحتاج الى كلام رسمي مباشر بين حكومة البلدين كذلك قضية تصريف الإنتاج الزراعي عبر المعابر الرسمية مع سوريا ومعبر نصيب. بكل الحالات لا أحد يستطيع فصل العلاقات مع سورية وإبقائها في الثلاجة ولبنان وسوريا هما توأما التاريخ والجغرافيا والسياسة وأيضا المصالح المشتركة. أيها الاعزاء سنعمل سويا مع الدولة والقطاع الخاص على فتح باب الاستثمار في البقاع وعلى توليد فرص العمل مشيرا في هذا المجال الى “ان شرط النجاح الى مواقع المؤسسة الدفاعية كما المؤسسات الأمنية وكذلك الوظيفة العامة يجب ان لا يتوسل الواسطة بعد الذي جرى بل ان يكون المتقدم للمهمة او الوظيفة ضمن الناجحين حسب ترتيب جدول الاولويات وتصبح مهمتنا كسياسيين منع اسقاطه من درجته والحفاظ على موقعه وعدم تبديله باسم آخر”. انني شخصيا سأكون حريصاعلى هذا الامر وسأكون في البقاع على وجه الخصوص حريصا على متابعة المشاريع قيد التنفيذ وكذلك على تلزيم المشاريع الجديدة والعمل لتأمين الاعتمادات للانتهاء من تنفيذ العديد من المشاريع وفي الطليعة مبنى المحافظة، وتربويا انجاز افتتاح فرع جديد للجامعة اللبنانية في الهرمل وتأهيل وتجهيز العديد من المدارس متوسطة الهرمل وثانوية ومدرسة عرسال ومتوسطة نبحا ومتوسطة يونين. وصحيا سأتابع الاعمال الهادفة لتأهيل وتجهيز أقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية لبعلبك والهرمل وزحلة وراشيا وحاصبيا وتأهيل المركز الصحي لبوداي واستكمال تجهيز مركز اللبوة الصحي، كما رصد المبالغ اللازمة لإنشاء مستشفى الإمام موسى الصدر في حربتا بعد أن خصصت البلدية أرضا لهذه الغاية وذلك في موازنة عام 2019. كما أننا سنبدأ بأنفسنا سنشيد في بعلبك مؤسسة صحية لتأهيل ذوي الحاجات الخاصة على غرار مركز الإحتياجات الخاصة في الصرفند الجنوبية. وعلى صعيد الماء وقد جعل الله سبحانه منه كل شيء حي فإننا نسأل كما الهرمل عن أسباب توقف العمل لاستكمال مشروع سد العاصي فعندما كنت وزيرا للموارد المائية والكهربائية ذهبت عند المرحوم الرئيس حافظ الأسد وقلت له هناك مشروع سد العاصي وهناك اختلاف بين لبنان وسوريا بين 60 و 80 فقال لي أنا لا أعرف بهذا الأمر فقلت له أنا مثلك أيضا، فقال لي “أقسم الفرق بالنص ومشي القصة” منذ ذلك الوقت حتى الآن لم ينفذ شسء تقريبا.أين مصير نبع وجدول رأسمالها اننا نسأل كما بعلبك عن أسباب الشح الذي يصيب مياه رأس العين التي نقف في ساحتها الآن، من حق البقاع ان يسأل عن مصير البرك والسدود ومن حقنا جميعا ان نبحث في تنظيف حوض الليطاني وان نسأل عما يتعرض له هذا النهر الذي يمثل شريان الحياة لبلدنا وفي هذا المجال اقول ان من حقكم ان تعرفوا ان اسرائيل تكاد بدلا من عجزها عن سلب انهارنا وينابيعنا تركتنا ندمر ثروتنا المائية التي هي اقتصادنا السري وتلوثها بأيدينا. فالقرن العشرون كان قرن البترول والقرن الحادي والعشرون هو قرن المياه فنحن نسبح على بركة من ماء فماذا نفعل بأنفسنا. في كل الحالات فإننا نتابع الاعمال مع مجلس الانماء والاعمار من اجل استكمال شبكة مياه الشفة في محافظة بعلبك الهرمل مع مرفقاتها من : آبار – مصادر المياه – خزانات – شبكات توزيع ونتابع مشروع زيادة مصادر المياه في المحافظة عبر حفر وتجهيز ثلاث آبار في بعلبك و طاريا والخرائب والعمل بالسرعة الممكنة لإنجاز المرحلة الاولى من تموين قرى قضاء الهرمل بالمياه وسيتم بالسرعة الممكنة ( خلال الأسابيع القادمة ) انجاز مشروع شراء التجهيزات اللازمة لتشغيل احدى عشرة مضخة للمياه ضمن اتحاد بلديات بعلبك ، ونتابع المشاريع لتموين قضاء الهرمل بالمياه واعمال حفر وتجهيز ثلاث آبار ارتوازية في القاع وتغذيتها بالكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية من عرسال “أحسن ما يجيبولنا باخرة لهون”. وأخيرا كما قال سماحة الأخ السيد حسن نصرالله عن آخر لقاء بيننا واتفاقنا على أولوية البقاع في الخدمات سواء وزاريا او نيابيا أم حزبيا أم حركيا. واولا وآخرا انشاء مجلس تنمية للبقاع وعكار على غرار مجلس الجنوب. وقد جرى تقديم اقتراحين قانون الى المجلس في هذا الصدد وأحيلا الى لجنتي الإدارة والعدل والمال والموازنة. ان ذلك كله لن يعوض البقاع حرمانه المزمن ووضعه على لائحة المطلوبين بدلا من لائحة المحرومين، ونأمل ان يسقط. شعار البقاع فوبيا محليا وعربيا ودوليا لمصلحة الى البقاع در تنمويا فاليد الواحدة لا تصفق على الإطلاق وحدها. ومن البقاع الى كل لبنان فإني اشدد على التزام البرنامج الذي اعلناه لتخوض لائحتنا في الانتخابات التشريعية. حكوميا فإن ما سعينا ونسعى اليه دائما هو الوصول الى تشكيل حكومة للبنان تنأى ببلدنا عن الوقائع الجارية ولا نبقى نحرق الوقت وننتظر المؤتمرات والاجتماعات والقمم السابقة واللاحقة ومختلف صور الحراك الدولي والإقليمي والوطني. ان حكومة لبنان برأينا يجب ان تمثل كل قوى لبنان البرلمانية الشعبية الحية وما يعبر عن قوة المقاومة كأحد اطراف المثلث الذهبي الشعب والجيش والمقاومة، وان تكون قراراتها كما السيادة مستقلة مرتكزة الى الوحدة الوطنية ومحروسة وطنيا ومسورة بجيشنا وحرص اجهزتنا على اسقرار نظامنا الأمني، كما حرص الحكومة ووزاراتها وإداراتها والمصرف المركزي والنظام المصرفي على استقرار نقدنا، وتقليص ديننا العام الذي صار يشكل أعلى ثالث مديونية في العالم بالنسبة الى الناتج المحلي. وزيادة ادوار وتصليب المؤسسات الرقابية خصوصا التفتيش المركزي وديوان المحاسبة وإدارة المناقصات وما يتعلق بإنشاء الهيئة العامة لمكافحة الفساد وحماية كاشفي الفساد والصفقات العمومية والحماية الاجتماعية ويمكن القول، وقد تكلمنا عن أوجه عديدة أنني متشائل أي لا متشائم ولا متفائل. من الآن حتى 3 أو 4 أيام لا بد من حصول إجتماع بين فخامة الرئيس ودولة الرئيس. ونأمل أن تحصل فكفكة العقد نتيجة هذا الإجتماع. أيها الإخوة اننا لا نعيش في كوكب آخر ونتابع ما ينتج من انعكاسات على منطقتنا بشكل عام وبلدنا على خلفية قمة هلسنكي الرئاسية الامريكية – الروسية. واقليميا نتابع وقائع الحصارات الاقتصادية الجارية على غير بلد إسلامي يمثل دولة إقليمية كبرى تقع على تماس مع عالمنا العربي. اننا نجدد رفضنا لسياسات العقوبات الجماعية على الشعوب وما ينتج من قرارات عن مجموعات العمل الخاصة ومحاولاتها لرسم السياسات المقبلة لطهران ومحاولة إملائها لإتفاقية ابعد من الاتفاق النووي والمحاولات الفاشلة لإرضاخ الجمهورية الاسلامية الإيرانية، ونجدد ثقتنا بدور ايران في دعم صمود ومقاومة شعوبنا للعدوانية الإسرائيلية والوجه الآلاخر لها والمتمثل بالارهاب، وننوه بأن ما حققته دولنا وشعوبنا من خلال مقاومتها وجيوشها من انتصارات إنما كان بدعم مستمر نعم من الجمهورية الاسلامية. اننا نتابع المعلومات حول الحشود البحرية الاميركية والاستعدادات لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا تحت مبررات كيماوية واهية (اي تغطية السماوات بالابوات )، على طريقة “عكرت المي” ان هذه الضربة قد تستهدف القوات السورية وحلفاءها ونرى ان هذا العدوان الرباعي الاسرائيلي والثلاثي الغربي سوف لن ينجح بإعادة الامور الى الوراء. اننا لا زلنا نرى ان الحل للمسألة السورية هو برفع الضغوط عن هذا البلد الشقيق ووقف ضخ السلام والمسلحين عبر بعض الحدود وتحقيق هزيمة ساحقة للارهاب. وعراقيا كما سوريا نقدم التهاني لقيادة البلدين والشعبين الشقيقين بعمليات التحرير الكبرى من الارهاب والانتصارات التي تحققت والتي ستتحقق، ونحن متأكدون ان العراق كما سوريا ستستعيدان استقرارهما قريبا وقد تجاوزتا مشاريع الكونفدرالية. فلسطينيا اتخوف وبينما تخوض الفصائل الفلسطينية جدلا بيزنطيا حول المصالحة وتستنزف الجهد المصري تستثمر واشنطن وتل ابيب على الوقائع والوقت لشطب حق العودة وتقليص موارد الانروا ووقف تحويل 200 مليون دولار للسلطة الفلسطينية لاخضاعها. إننا ننحاز الى الفلسطينيين في موقفهم رفض مقايضة صفقة العصر بحفنة من الدولارات والتي واقعها صفعة للعصر وليس صفقة للعصر. وإني الآن أزف نبأ الى إخواني الفلسطينيين في لبنان البارحة توصلت جميع الفصائل لتوقيع وثيقة تفاهم تتعلق بكل المخيمات في لبنان وكل الفلسطينيين هنا وتعاونهم مع الدولة اللبنانية، وقد تم التوقيع من قبل قيادة الحركة ومكتبها السياسي ونأمل أن ينعكس هذا على فلسطينيي خارج لبنان، خصوصا بين حماس وفتح في غزة والضفة والوثيقة تحمل عنوان “هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان”. وقعت من أكثر من عشرين قياديا من الدرجة الأولى. ويمنيا نحن من البداية سجلنا انحيازنا الى حل سياسي والى المساعي التي كانت تبذلها سلطنة عمان والكويت، ونحن نعتقد ان اي انتصار في حرب اليمن مستحيل وان كلفة الحل السياسي اقل بكثير من كلفة الحرب واستمرارها. يبقى ان سلام الشرق الأوسط سيبقى معلقا على تحقيق السلام العادل والشامل وعلى لجم العنصرية الإسرائيلية وانهاء الأنموذج الأخير للاستعمار والاحتلال الذي تمثله اسرائيل في القرن الواحد والعشرين نحن نقول ونعرف نشعر ومتأكدون ان السلام الإقليمي والدولي يتوقف على الاعتراف بالحقوق والاماني الوطنية للشعب الفلسطيني. اخيرا يا سيدي الامام الصدر ومعك رفيقاك نعاهدك ان نكون وشعبنا معا حتى تحريرك وجعل لبنان قرية كونية وانموذجا للعدالة والمشاركة والتعايش والحرية وازدهار الانسان. عشتم، عاش الامام الصدر ورفيقيه، عاشت أمل، عاش البقاع، عاش لبنان. ================= محمد أبو اسبر/ن.ح/ ب.أ.ر تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات

P.A.J.S.S.

Published

on

ملاك عقيل – أساس ميديا

بموازاة الفوضى “الشغّالة” والمرجّح أن تتمدّد بفعل استعصاء الحلول السياسية، تحافظ الأجهزة الأمنيّة على قدرة “سيطرتها على الأرض”، وتحديداً على ثلاث جبهات: مكافحة الإرهاب، كشف المتعاملين مع إسرائيل وشبكات التجسّس، ومكافحة الجرائم الجنائية وعلى رأسها تجارة المخدّرات استيراداً وتصديراً والقتل والسلب بقوّة السلاح والسرقة والخطف مقابل الفدية…

لم يكن مقتل الشابّ إيلي متّى في جريمة دنيئة لا حدود لفظاعتها وقساوتها سوى مؤشّر إضافي إلى مدى تفلّت الوضع الأمنيّ وإمكانية ازدياده سوءاً.

أداء أمنيّ سريع

خلال ساعات قليلة تمكّنت مخابرات الجيش من إلقاء القبض على القاتل وشريكه، وهما من الجنسية السورية، فيما ينشط الجيش بشكل لافت على مستوى توقيف أفراد من “داعش” وملاحقة مافيات تصنيع وترويج وتهريب المخدّرات.

القبضة الأمنيّة للجيش والمخابرات واضحة، لكنّ الأمن العسكري، كما باقي الأجهزة الأمنيّة، “شغّال” أيضاً لمكافحة تورّط عسكريين في ارتكابات جنائية أو جنح. وتفيد معلومات “أساس” في هذا السياق عن فرض عقوبات مسلكية بحق ضبّاط وعسكريين أخيراً بتهمة تسهيل التهريب على الحدود.

في المقابل لا يمرّ يوم لا يصدر فيه بيان عن “شعبة المعلومات” عن توقيف متورّطين ومرتكبين في أعمال جنائية، مع تسجيل “خبطات” أمنيّة على مستوى مكافحة التجسّس تطال أيضاً عناصر سابقين في حزب الله تمكّن “الموساد” الإسرائيلي من تجنيدهم، إضافة إلى الملفّ الكبير المفتوح الذي تعمل عليه “الشعبة” منذ أشهر في “نافعة” الأوزاعي والدكوانة والذي سيتمدّد وفق المعلومات إلى باقي المناطق، ويُنتظر فتح ملفّ الدوائر العقارية قريباً.

جمهوريّة وديع الشيخ وعالم البيزنس

حوادث القتل الشنيعة وعمليّات السلب وتجارة المخدّرات والفساد الإداري تزداد بنسبة عالية، وأبشع ما فيها أنّ بعض المتورّطين في جرائم يجدون دوماً من يفتح لهم باب الزنزانة لينطلقوا مجدّداً “في عالم البينزنس” محاولين تكرار ارتكاباتهم بطريقة أكثر حِرَفيّة.

مرّة جديدة يُثبِت بعض أهل السياسة أنّهم في خدمة الخارجين عن الدولة أو “المستقوين” عليها، ويمكن القول إنّنا في “جمهورية وديع الشيخ”.

في أيلول الفائت أوقفت مخابرات الجيش في بعلبك المغنّي وديع الشيخ إثر حادثين: الأوّل بعد دخوله مستشفى الراعي في صيدا مع مجموعة من مرافقيه المسلّحين، ثمّ في اليوم التالي في البقاع حين تعرّض موكبه الخاص لإحدى دوريّات مخابرات الجيش التي كانت تنقل موقوفين، وتبيّن لاحقاً أنّ من ضمن الموجودين في الموكب الشيخ ومحمد دياب إسماعيل المتورّط بعدد من التعدّيات في الضاحية، فتمّ توقيف كلّ من كان في الموكب.

أوقِف الشيخ خمسة أيام بعد إجراء المقتضى القانوني معه وبعدما أبدى كلّ تجاوب، لكن خلال هذه الفترة لم يبقَ أحد في الجمهورية اللبنانية لم يُراجع في وضعه أو يطلب إطلاق سراحه فوراً. هو الـ Business as usual الذي يتقنه السياسيون ويستغلّون من أجله نفوذهم للضغط على القوى الأمنيّة والقضاء لـ “تسهيل أمور” المرتكبين و”المستقوين” على الدولة.

الجيش: التزام بالمهامّ

ثمّة ما يمكن أن يُسجّل لصالح الجيش، وهو أداؤه السريع، وذلك في عزّ الفوضى الأمنيّة واستمرار المنظومة إيّاها في حماية المتورّطين بالاعتداء على أمن الدولة واستقرارها، وبالتزامن مع أسوأ وضع ماليّ معيشي يعيشه العسكر منذ اندلاع انتفاضة 17 تشرين.

لا يتوقّف الأمر على متابعة الجيش لملفّات الإرهاب والقتل ومكافحة التهريب، إذ يلحظ كثيرون تغيّراً كبيراً منذ مدّة في نمط عمل الجيش في مربّع الخارجين عن القانون في بعلبك-الهرمل.

لقد أسفر الضغط المتواصل غير المسبوق من قبل مخابرات الجيش في البقاع حتى الآن عن توقيف عدد كبير من المطلوبين الخطرين المعروفين بالاتّجار بالمخدّرات وترويجها وتصديرها. هو الضغط نفسه الذي دفع المطلوب علي منذر زعيتر (أبو سلّة) إلى الهرب إلى سوريا بعد تطويقه ومحاصرته والتضييق عليه والقيام بعدّة مداهمات لمنزله و”رَبعاته”، مع العلم أنّ هناك نحو 390 مذكّرة توقيف بحقّه.

في آخر جولات محاصرته أسفرت العمليات الأمنية المتكرّرة عن توقيف عدد من مساعديه بعد تحوُّل حيّ الشراونة وعدد من أحياء بعلبك إلى مدينة حرب حقيقية.

النشرة تمنع التدخل السياسي

لا يزال الجيش حتى الآن يركّز عمله على اصطياد الرؤوس الكبيرة من أصحاب السوابق الذين بقوا لعهود بمنأى عن أيّ ملاحقة، مع إفراط مقصود في استخدام القوّة الذي بات السِمة الأبرز في التعامل مع الفارّين من وجه العدالة، إضافة إلى فرض عنصر المفاجأة واستخدام القوات الجوّية خلال العمليات الأمنيّة لتسهيل إجلاء العسكريين في حال الضرورة أو لكشف مسار تحرّك المطلوبين من خلال المراقبة، على الرغم من أنّ ثمّة خشية حقيقية من تمكّن “الطفّار” المسلّحين من استهداف المروحيّات العسكرية وإصابتها بشكل مباشر.

عاود أخيراً بعض المطلوبين نشاطهم بشكل ملحوظ بعد فترة من التواري عن الأنظار و”تخفيف الشغل”، لكنّ الجيش “ما عمّ يعطيهم نَفَس”، حسب تعبير أحد المتابعين للملفّ.

وفق المعلومات، كانت حصيلة مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات على أنواعها وتفكيك أوكار ومصانع إنتاج الكبتاغون والكوكايين وتوقيف عشرات من المطلوبين الذين كان بعضهم “شغّالاً” على خطّ الضاحية-بعلبك.

تفيد معطيات “أساس” أنّ الغطاء السياسي شبه مرفوع عن جميع هؤلاء، وتحديداً من حزب الله، وإذا حاول الأخير التدخّل ومعرفة “وضع” أيّ من الموقوفين المطلوبين، فإنّ “النشرة” الصادرة بحقّه و”مآثره” في عالم المخدّرات كفيلة بلجم أيّ تدخّل سياسي أو حزبي.

استرجاع مخطوفين

نفّذ الجيش عدّة مداهمات بالوتيرة نفسها من الضغط لاسترجاع مخطوفين مقابل فدية. وحتى يوم أمس كان فرع مخابرات البقاع يداهم أحياء في الشراونة والدار الواسعة في بعلبك للبحث عن الطفلين السوريَّين مهنّد وغالب ماجد عروب اللذين اختطفهما كلّ من عبد الكريم علي وهبه وعلي قاسم وهبه ومحمد قاسم وهبه. والطفلان موجودان حالياً في منطقة جرماش السورية لدى كلّ من ربيع عواضة وناجي فيصل جعفر، ويطالب الخاطفون بمبلغ 350 ألف دولار لتسليمهما.

تجزم أوساط متابعة لملفّ مافيات بعلبك أنّ “المدينة والجوار يشهدان ضغطاً أمنيّاً غير مسبوق وطريقة عمل غير اعتيادية ضيّقت كثيراً على المطلوبين وتجّار المخدّرات”.

ما يجدر فضحه هنا أنّ أحد “وجهاء” منطقة بعلبك وأحد كبار التجّار لا يزال “ينغل” على خطّ “فكّ أسر” موقوفين بحكم مَونَته ليس فقط على العديد من القضاة، بل أيضاً على ضبّاط في أجهزة أمنيّة. وأثبتت التحقيقات تورّط أحد الوزراء السابقين من المنطقة بدعم هؤلاء الخارجين عن القانون في السرّ والعلن.

مكافحة الإرهاب

من جهة أخرى، ينشط الجيش على خطّ كشف الشبكات الإرهابية، وكان آخر إنجازاته في هذا المجال في تشرين الأول حين أوقِف أ. خوجة على خلفيّة انتقاله إلى سوريا بهدف الالتحاق بتنظيم داعش ثمّ عودته خلسة إلى لبنان وقيامه بتجنيد أشخاص لمصلحة التنظيم، لإرسال بعضهم إلى مناطق النزاع، وإعداد البعض الآخر لارتكاب اعتداءات في الداخل اللبناني. وتمكّنت مخابرات الجيش من توقيف المتورّطين معه، وعلى رأسهم المدعوّ ع. الراوي .

سبق ذلك كشف الجيش في أيلول عناصر خليّة إرهابية أُوقفوا في إحدى بلدات البقاع الغربي وضُبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية. وقد تبيّن ارتباط أفرادها بأحد التنظيمات الإرهابية، وتنفيذهم رمايات وتدريبات عسكرية في جرود المنطقة، وتخطيطهم لضرب مراكز عسكرية وتبادلهم صوراً جوّيّة لتلك المراكز.

Continue Reading

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading
error: Content is protected !!