Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

بومبيو ينعى جهود ماكرون في لبنان: واشنطن ستتصرّف!

Published

on

يما تغلي الأجواء اللبنانية بفائض الكوارث المختلفة الأشكال، وفيما تتركز الجهود الفرنسية على إنجاح المبادرة الإنقاذية، لا يزال لبنان غارقا في متاهات تشكيل الحكومة والمحاصصة.
في الأثناء، لفت تصريح وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو الذي أكد أن “الولايات المتحدة ستمنع ايران من تزويد حليفها حزب الله بالسلاح والحصول على اسلحة روسية وصينية ما قد يؤدي الى نسف جهود الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في لبنان”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

لبنان

التوقيع الثالث لا يعول عليه… دستوريًا

عند كل استحقاق حكومي، تتضارب المعلومات والآراء حيال النقاش الدائر حول التشكيل والمعايير التي يفترض أن تراعى، إلى حد الوصول لطرح مسائل دستورية من شأنها أن تثير الهواجس والمخاوف عند مكونات سياسية أساسية من تعديل أحكام الدستور الذي لم يطبق أصلاً واستعيض عنه بأعراف باتت أمراً واقعاً بحكم تكريس ما يعرف بالميثاقية التي أصبحت من…

Published

on

By

التوقيع-الثالث-لا-يعول-عليه…-دستوريًا

عند كل استحقاق حكومي، تتضارب المعلومات والآراء حيال النقاش الدائر حول التشكيل والمعايير التي يفترض أن تراعى، إلى حد الوصول لطرح مسائل دستورية من شأنها أن تثير الهواجس والمخاوف عند مكونات سياسية أساسية من تعديل أحكام الدستور الذي لم يطبق أصلاً واستعيض عنه بأعراف باتت أمراً واقعاً بحكم تكريس ما يعرف بالميثاقية التي أصبحت من مقومات الاستقرار السياسي والعمل البرلماني والحكومي.

 إذا المبادرة الفرنسية لن تصل الى الهدف المنشود إلا بعد حين. فمسألة وزارة المال وتسمية الوزراء الشيعة لم تصل الى الحل الذي يرضي الجميع على خط رؤساء الحكومات السابقين والثنائي الشيعي والفرنسيين ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون، علماً أنه لا يمكن تكريس “المال” للشيعة، لأن لا وجود لنص يوثق ذلك في اتفاق الطائف، ولا في الدستور. ومن هنا يتخوف البعض من محاولة “حزب الله” و”حركة أمل” التمهيد للمثالثة في السلطة والانقلاب على النظام السياسي ووثيقة الوفاق الوطني، برفعهما شعار التوقيع الثالث أو لا حكومة.

لكن ماذا عن الدستور؟


يوضح الخبير الدستوري والأستاذ الجامعي الدكتور عادل يمين لـ”لبنان24″ أن الدستور لم يخصص أي حقيبة، بما فيها المال، لأي طائفة، ولم يتضمن ميثاق العام 1943 أي تخصيص من هذا القبيل، كما أن وثيقة الوفاق الوطني أي اتفاق الطائف لم تلحظ ذلك، في حين أن أي نقاش قد يكون حصل خلال لقاءات الطائف حول الموضوع لم يبلغ مرحلة التفاهم والتوثيق ضمن مندرجات الوثيقة، ولذلك لا يمكن أن يتمتع بأي قيمة ميثاقية، هذا فضلاً عن أنه لا يمكن الحديث عن عرف في هذا المجال، لا قبل الطائف طبعا، ولا بعده، ما دام الوزراء من المذاهب الشيعية والسنية والمارونية والأرثوذكسية تناوبوا على حقيبة المال بعد الطائف.


لا شك أن المشاركة في السلطة التنفيذية وفرها اتفاق الطائف من خلال إناطتها بمجلس الوزراء المتشكل بحسب المادة 95 من الدستور بصورة عادلة بين الطوائف، اي بالممارسة من مناصفة بين المسيحيين والمسلمين وغالبية المذاهب ، ونزعها من يد رئيس الجمهورية، في حين أن المطالبة بالمشاركة بالتوقبع على المراسيم، فتصطدم بجملة من الحقائق وهي:


القرارات التي تتخذ في مجلس الوزراء تكون نافذة من دون توقيع رئيس الجمهورية في حال مرور خمسة عشر يوما من دون مبادرته إلى إعادتها إليه، أو إذا أصرّ عليها مجلس الوزراء بعد إعادتها إليه، في حين أن رئيس الحكومة والوزير غير مقيدين بمهلة للتوقيع، وبالتالي فإن السؤال المشروع هنا أين المشاركة المسيحية الثابتة؟ واين الميثاقية في ذلك؟.


إنّ جعل المشاركة واجبة في التوقيع على المراسيم، وعدم الاكتفاء بجعل المشاركة في السلطة التنفيذية في مجلس الوزراء، يعني جعل سائر الطوائف، وعلى الأقل الطوائف الست الكبرى، تطالب بالمشاركة بالتوقيع على المراسيم.


أين المناصفة المسيحية الاسلامية في التوقيع على المراسيم، في حين كان توقيع رئيس الحكومة المسلم ملزماً على أغلب المراسيم وتوقيع وزير المال، مع الافتراض جدلاً أنه أيضاً مسلم، فهو ملزم بالتوقيع على المراسيم المتضمنة أعباء مالية، في مقابل توقيع مسيحي واحد، لرئيس الجمهورية، من غير أن يكون ملزماً في جميع الحالات، إلا في المراسيم الرئاسية العادية حيث لا يمكن تجاوز توقيع رئيس الجمهورية، اما اذا كان المرسوم على صلة بوزراء مختصين آخرين، فيكونون معنيين بالتوقيع.

وعليه، فإن الفقرة “أ” من المادة 95 من الدستور تتعلق بتأليف الحكومة وتوجب أن تشكل بصورة عادلة. أما الفقرة “ب” منها فتتعلق بالوظائف، لكن يمين يوضح في المقابل، أن ليس ما يمنع أن يتولى شيعي حقيبة المال هذه المرة ومرات أخرى لكن ليس دائما، من دون أن يكون ذلك على أساس أنه نص ملزم، بل وفق مقاربة تعتبر أن الوزارات مباحة لجميع الطوائف. ومن هنا يظن يمين أن ثنائي “حزب الله” و”حركة أمل” كانا يميلان إلى المرونة في التعاطي مع حقيبة المال، لكن العقوبات الأميركية لعبت دورا سلبيا في هذا المجال ودفعتهما إلى التشدد في موقفهما كما أن محاولات البعض الاستفراد بتشكيل الحكومة وتصفية الحسابات السياسية مع الثنائي الشيعي ومع رئيس الجمهورية دفعت الحركة والحزب إلى التمسك بمواقفهما.

Continue Reading

لبنان

خلية الازمة في قضاء زغرتا: 18 حالة ايجابية جديدة خلال 24 ساعة

أعلنت خلية متابعة أزمة كورونا في قضاء زغرتا، في نشرتها اليومية، عن تسجيل 18 حالة ايجابية جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، موزعة على الشكل الآتي: زغرتا: 8 ارده: 4 مرياطة: 3 مجدليا: 1 رشعين: 1 سبعل: 1 إيعال: 1 البحيري: 1 وجددت الخلية تأكيد “وجوب التشدد في تطبيق الإجراءات الوقائية، بخاصة لناحية ارتداء الكمامة…

Published

on

By

خلية-الازمة-في-قضاء-زغرتا:-18-حالة-ايجابية-جديدة-خلال-24-ساعة

أعلنت خلية متابعة أزمة كورونا في قضاء زغرتا، في نشرتها اليومية، عن تسجيل 18 حالة ايجابية جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، موزعة على الشكل الآتي:

زغرتا: 8


ارده: 4


مرياطة: 3


مجدليا: 1


رشعين: 1


سبعل: 1

إيعال: 1


البحيري: 1

وجددت الخلية تأكيد “وجوب التشدد في تطبيق الإجراءات الوقائية، بخاصة لناحية ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط، ومنع أي شكل من أشكال التجمعات، منعا لتفشي الفيروس وحفاظا على السلامة العامة”، مناشدة المصابين “وجوب التزام الحجر المنزلي تحت طائلة المسؤولية”.

Continue Reading

لبنان

عون ترك المجال أمام الاتصالات

أوضحت مصادر قصر بعبدا ان “هناك انتظار للخطوة التي تلي مبادرة رئيس الجمهورية أمس”. وقالت لصحيفة “اللواء” ان “هناك اتصالات حكومية لكن لا شيء عملانياً بعد ولم يرصد أي اتصال بين الرئيس عون ورئيس الحكومة المكلف”. ولفتت إلى ان “ردود الفعل على المبادرة الرئاسية لم تظهر على شكل مواقف رسمية”، مؤكدة ان “الرئيس عون فتح الباب…

Published

on

By

عون-ترك-المجال-أمام-الاتصالات

أوضحت مصادر قصر بعبدا ان “هناك انتظار للخطوة التي تلي مبادرة رئيس الجمهورية أمس”.

وقالت لصحيفة “اللواء” ان “هناك اتصالات حكومية لكن لا شيء عملانياً بعد ولم يرصد أي اتصال بين الرئيس عون ورئيس الحكومة المكلف”.

ولفتت إلى ان “ردود الفعل على المبادرة الرئاسية لم تظهر على شكل مواقف رسمية”، مؤكدة ان “الرئيس عون فتح الباب امام حل وهو ترك المجال امام الاتصالات قبل ان يتقدّم بالمبادرة وما قام به يأتي من باب الحرص على تأليف الحكومة والخروج من الأزمة الراهنة والأمر متروك للافرقاء ولرئيس الحكومة المكلف”.

ونفت المصادر ان “يكون ساير فريق على حساب آخر إنما طرح حلاً يعد الأمثل وان أي تشابه بين ما طرحه وما تحدث عنه “التيار الوطني الحر” لا يُشكّل مانعاً إنما فكرة المبادرة كانت في ذهن رئيس الجمهورية منذ أكثر من أسبوع وخصوصاً عندما بدأت الأزمة الحكومية بالظهور”.

وتوقفت عند كلمة “جهنم” التي ذكرها رئيس الجمهورية. ولفتت إلى انه “قصد بها الانهيار والتدهور”، موضحة ان “هناك من يريد إطفاء الضوء على المبادرة الرئاسية وتسليط الأمور على الشكليات وهدف هؤلاء الهروب من تحديد الموقف من الأساس أي هذه المبادرة”.

Continue Reading
error: Content is protected !!