ثانوية بيصور الرسمية احتفلت بتخريج طلابها بغدادي ممثلة حماده: ثانوية لامعة متألقة اثبتت مكانتها - Lebanon news - أخبار لبنان

ثانوية بيصور الرسمية احتفلت بتخريج طلابها بغدادي ممثلة حماده: ثانوية لامعة متألقة اثبتت مكانتها

ثانوية بيصور الرسمية احتفلت بتخريج طلابها بغدادي ممثلة حماده: ثانوية لامعة متألقة اثبتت مكانتها

وطنية – عاليه – احتفلت ثانوية بيصور الرسمية بتخريج طلابها للعام 2017 – 2018 على ملعبها، برعاية وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده وقد مثلته مديرة التعليم الثانوي جمال بغدادي، في حضور ايمن ملاعب ممثلا وزير المهجرين في حكومة تصريف الاعمال طلال ارسلان، النائب السابق غازي العريضي، مستشار رئيس الحكومة فادي أبي علام، قائمقام عاليه بدر زيدان، رئيس بلدية بيصور نديم ملاعب، رئيس اتحاد بلديات الغرب والشحار السابق وليد العريضي، المفتش التربوي سامي عامر، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي ياسر ملاعب، وكيل داخلية الغرب في الحزب بلال جابر، مديرة الثانوية نجوى العريضي ومديري مدارس ورؤساء جمعيات واتحادات وفاعليات روحية ومجلس الاهل والاهالي. نجوى العريضي بعد النشيد الوطني وتعريف للمربية سيلفا العريضي، القت الطالبة المتميزة هنادي مرتضى كلمة الطلاب المتخرجين وتلتها نجوى العريضي بكلمة قالت فيها: “ها نحن نطل عليكم من جديد كما عودناكم في كل عام لنحتفل بنجاح طلابنا وتفوقهم ولنجري واياكم جردة حساب عن عام دراسي مضى وما حققناه من وعدنا لكم بان نجعل من ثانوية بيصور الرقم واحد. اننا وبفضل جهود الادارات السابقة والهيئة التعليمية وعطاءاتهم غير المحدودة وبفضل جهد طلابنا حققنا هذا العام نجاحا بنسبة 99,1 في المئة بحيث تقدم 112 طالبا للامتحانات ونجح منهم 111 طالبا من الدورة الاولى”. واضافت: “التزاما منا لمفهوم بناء الطالب الانسان، شاركنا في العديد من النشاطات العلمية والثقافية والرياضية والاجتماعية والبيئية بحيث نالت الطالبة روان الخطيب المركز الخامس على صعيد لبنان في اولمبياد الفيزياء ونال فريق المدرسة المركز الرابع في أولمبياد آخر”. ونوهت بـ”الجامعات التي قدمت المنح الجامعية الى طلاب الثانوية المتفوقين ومنهم جامعة MUBS التي قدمت 15 منحة”. العريضي والقى العريضي كلمة قال فيها: “جميل هذا الموعد السنوي الذي نلتقي فيه في هذه الصروح التربوية في هذا الموقع، لنسمع تجديد الوعد ولنجدد نحن بدورنا الفخر، استمعنا الى الخريجين والمديرة وقبل اسابيع استمعنا الى فوج اخر من الخريجين في التكميلية والى المدير، هذه المواعيد نستمع فيها دائما، الى وعد جديد بمزيد من العطاء والتالق والنجاح وتخريج كوكبة من ابنائنا في هذه المنطقة في هذا الجيل والزطن من الذين نعول عليهم ونعلق عليهم الامال الكبيرة، المناسبة ونحن نستمع الى تجديد الوعد نجدد الفخر بالمشرفين على هذه المؤسسات التربوية في بيصور. نعم، نحن في هذه البلدة والمنطقة والجبل وفي لبنان عموما فخورون بان لدينا تكميلية هي من أميز التكميليات على مستوى لبنان ككل، وبان لدينا ثانوية استمعنا الان الى نتائجها والى ما تخرجه من مشاريع صحافيين وادباء وكتاب، واختصاصيين في مجالات علمية وادبية وفكرية مختلفة والى ناجحين في مباراة ومنتديات تربوية على المستوى الدولي والمحلي. هذه نعمة نعتز بها وهذا فخر كبير بان نرى ابناء منطقتنا يقدمون ما لديهم من امكانات وطاقات ويخرجون ابناءنا الى رحاب جامعات العلم والاختصاصات الكبرى”. وأضاف: “بعد هذه الكلمة التي استمعنا اليها باسم الخريجين، الفخر بالهيئة التعليمية وبالجهد الذي يبذل والذي يصنع هذا الانجاز والتكامل والتعاون بين الادارة والمعلمين والمشرفين على كل العمل في هذه المؤسسات. والشكر والفخر للاهل الكرام الذين يعطون ابناءعم الفرصة وهؤلاء موضع الفخر الاكبر. انتم ايها الابناء الخريجون مبروك لكم والتهنئة على هذا النجاح وهذه النتائج المميزة، والامل في انكم ستكونون في مواقع متقدمة على مستوى الحياة العامة في ميادينها المختلفة”. وتابع: “اعتدنا في مناسبات التخرج ان نخاطبكم، للاسف، وخصوصا في السنوات الاخيرة بشيء من القلق، ولا سيما ان الاوضاع ليست على ما يرام ان لناحية الاوضاع المالية والاقتصادية، وبالتالي امكان التحصيل العلمي والاستمرار للوصول الى الاختصاصات التي تريدون الوصول اليها، او لناحية فرص العمل في البلد في ظل ازمة اقتصادية اجتماعية ومالية. هذا الواقع المرير لم يتغير للاسف. لن اتحدث في السياسة على غير عادة ولا سيما ان كل لبنان الان يتحدث عن حكومة وتشكيلها وهبات باردة وهبات ساخنة، موجات سلبية وايجابية، ولكن في النتيجة لا حكومة. الحكومة ضرورية وفي النهاية ستكون حكومة ولن يبقى البلد من دون حكومة، مع كل هذا الضجيج وهذه الخلافات والتحديات والمناكفات والشروط وكل محاولات التأثير من هنا او هناك على تشكيل حكومة. عندما تشكل الحكومة سنرى جميعا كيف نهلل لهذا الانجاز بعد اضاعة كل هذا الوقت، وسننتظر ما ستفعل الحكومة فهي لن تفعل اكثر مما جرى وحصل”. وأضاف: “لكن الاهم من كل ذلك حكومة او لا حكومة، هذا قوي هذا ضعيف، هذا يريد الاستئتار ذاك يرد هذا لديه موقف ذاك لديه موقف اخر. كل الامور متعلقة بالتربية في كل مجالاتها وميادينها، بدءا من التربية العائلية في البيت والمدرسة، وصولا الى التربية في المدرسة الثانوية والجامعة ثم التربية في الحياة العامة. لا يستقيم وضع ولا تستقيم حياة سياسية ولا يستقيم عمل حكومة في اي بلد في العالم، ولا اتحدث عن لبنان فقط، اذا لم تكن ثمة تربية صحيحة وسليمة، تربية الذات اولا، ثم التربية على الادارة، ادارة الشأن العام في اي مكان نتحمل فيه مسؤولية. التربية هي المسؤولية الكبرى، لذلك عندما نرى المربين والمربيات يتفانون ويقدمون الينا افضل النتائج نشعر باطئمان اننا في مجتمع محصن تربويا بالاخلاق والعلم والمعرفة والرؤية الواضحة بتحمل المسؤولية حيث الخريجون في وطننا وامتنا وبيئتنا من سيتحمل المسؤولية في ادارة شؤوننا في حياتنا اليومية”. وقال: “كلمة الى الخريجي من بعض ما تعلمت في هذه الحياة. اسمحوا لي ان اقول لكم: اولا، ان أميز ما يمكن ان يتحلى به الانسان في حياته في اي موقع هو الوفاء. كونوا اوفياء لمن رباكم وعلمكم وخرجكم. ثانيا، من اهم انواع التربية التربية على الحوار، اولا الحوار مع الذات، واقول لكم لم افكر يوما بموقف او كلمة او موضوع او مناسبة كنت فيها الا كنت اجري حوارا بيني وبين نفسي قبل ان اطل على الناس. التزمت مبدأ الحوار مع الذات اساسا للحوار مع الآخر”. وأضاف: “اسمحوا ان اطلب اليكم ان تكونوا في اعلى مراتب الشجاعة في قول رأيكم، أيا يكن هذا الرأي، وعندما يسألكم احدهم رأيكم قولوا رأيكم ولا تقولوا رأيه، وعندما تتخرجون عودوا انفسكم على قول رأيكم من الان كما هو لا ان تقولوا رأي الآخر من دون تفكير او من اجل مسايرة. هذا امر مدمر لشخصيتكم، لكفايتكم، لعلمكم لتعبكم، والمسألة الاخيرة في مجال التربية العلوم وامام هذه الفوضى التي نعيشها، صحيح اننا نعيش في بلد التنوع واهم رسالة هي ان نحافظ على التنوع في البلد، وصحيح اننا امام عدد كبير من الجامعات لكن لسنا دائما امام المستوى التربوي المطلوب. لنكن واضحين في هذا الامر لا يكفي ان يكون لدينا هذا العدد الكبير من الخريجين والجامعات لكي نطمئن، وقد سمعنا أخيرا ماذا جرى في عدد من الجامعات والمعاهد والمؤسسات. لذلك نحن علينا كاهل وخريجونا اليوم والطلاب في مراحل متقدمة ابتداء من الغد الا نذهب الى اقصر الطرق ونستهل الامور ونبسطها فنقبل بكل شيء تحت عنوان اننا اختصرنا الوقت وفرحنا بتخريج ابنائنا ثم تكون جزءا من المشكلة الكبرى في البلد وهي البطالة التي لطالما تسبب ازمات، ثمة حد ما من المسؤولية على مستوى المؤسسات التربوية وعلى انفسنا في التعاطي مع هذه المسألة”. بغدادي والقت بغدادي كلمة وزير التربية، فقالت: “يشرفني ان اكون معكم في هذه البلدة الكريمة، العريقة ممثلة معالي الوزير مروان حماده لوجوده خارج لبنان وقد كلفني ان أنقل اليكم تحياته وتقديره الكبير للنجاحات التي حققتها الثانوية وللجهد والمتابعة من الادارة والاساتذة والاهالي لاحراز هذه النتائج المميزة في الامتحانات الرسمية عاما بعد عام. وكلفني معاليه ان انقل خالص التحية والتهنئة وعظيم تقديري الى معالي الوزير (السابق) الاستاذ غازي العريضي الذي كانت له الايادي البيض في متابعته ودعمه ووقوفه الى جانب هذه الثانوية ايمانا منه بان الوطن لا يكون بخير الا اذا كان ابناؤه جيل الغد الواعد بخير”. واضافت: “من بين مؤسسات التعليم الرسمي اللامعة في لبنان، اثبتت ثانوية بيصور الرسمية مكانتها بين ثانوياتنا الرسمية والخاصة وبات لنا موعد سنوي مع احتفال التخرج الذي دأب وزراء التربية على حضوره ورعايته للتعبير عن التقدير والاعجاب بهذه المؤسسة المتألقة علما ومعرفة وثقافة، وقد نجحت ادارتها وهيئتها التعليمية في الحفاظ على هذا المستوى بفضل الثقة التي اولاها اياها المجتمع المحلي والاهلي، وبفضل ما حققته الادارة من حسن التواصل والتعاون مع البلدية والاهالي ما ساهم في تحقيق النجاح والتفوق المستمرين”. وتابعت: “لن أنسى في هذه المناسبة التربوية ان اعرب عن تقديري ومحبتي لمديرة الثانوية السيدة نجوى العريضي على حكمتها وحسن ادارتها ولأفراد الهيئة التعليمية على التزامهم وتضحياتهم وللهيئة الادارية على مثابرتها وعملها، وبفضل جهودكم جميعا نحتفل اليوم بهذه الكوكبة التي باتت اليوم على مشارف مرحلة جديدة في الدراسة تفتح لها افاق التخصصات ومفاتيح الحياة”، مهنئة بيصور والمنطقة وأهاليها “بدفعة خير جديدة من المتخرجين الذين يحتاج الوطن الى عملهم وقدراتهم”. وتوجهت الى الخريجين: “انتم النخبة في تلامذة لبنان، فكونوا على قدر الامال المعلقة عليكم. لا تتركوا العقبات تسرق منكم احلامكم، ولا تخشوا تحديا ما دمتم تسيرون على طريق الحق وفي خدمة الوطن وابناء مجتمعكم. لقد نهلتم من ينابيع الثقافة والتراث الاصيل ونشرتم من روحية هذا الجبل الاشم الاقدام والشجاعة واللياقة والاحترام ما يؤهلكم لبناء مجد لبنان وغيره”. وخاطبت الاهالي: “انتم القلوب الخضر الفوارة بالخير، انتم الينابيع المتدفقة ترون ولا يغور نبعكم، فهنيئا لنا ولكم وللثانوية هذا النجاح التربوي، ونتطلع معا الى استمرار العطاء”. وسلمت بغدادي مديرة الثانوية نجوى العريضي كتاب تنويه على ادارتها ونجاحها، والتي بدورها أهدته الى أفراد الهيئة التعليمية والمتخرجين. وقدمت العريضي دروعا تقديرية الى ممثلة الوزير حماده والعريضي ورئيس البلدية ولجنة الاهل. ثم وزعت الشهادات على المتخرجين. ======= رشيد زين الدين /م.ع. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

leave a reply

*

code