جعجع لجنبلاط: لديّ 15 ألف مقاتل ومستعد لمواجهة حزب الله - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

جعجع لجنبلاط: لديّ 15 ألف مقاتل ومستعد لمواجهة حزب الله

Published

on

«أي شخص من أي طائفة يفكر في مغامرة عسكرية هو مجنون»، قال وليد جنبلاط أمس. لم يكن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي يطلق موقفاً مرتكزاً على خيال. وجوابه ليس حصراً رداً على سؤال محاورته على قناة «الجديد» أمس، نانسي السبع. ففي بال جنبلاط كلام صدمه قبل أيام، عندما جمعته مع رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، مأدبة في منزل النائب نعمة طعمة. على طاولة طعمة، عرض جعجع على جنبلاط فكرة استقالة نواب حزبيهما من البرلمان، وهو ما رفضه رئيس «الاشتراكي». بعد ذلك، قال جعجع أنه سيمضي في المواجهة ضد حزب الله حتى النهاية، مضيفاً: «لدي 15 ألف مقاتل، ونحن قادرون على مواجهة الحزب الذي بات يعاني من ضعف كبير، نتيجة الأوضاع في لبنان وفي الإقليم».

وعندما حذّر جنبلاط محدّثه من خطورة ما يقوله، ردّ جعجع بالقول: نحن اليوم أقوى مما كنا عليه أيام بشير (الجميل)، وحزب الله أضعف مما كان عليه أبو عمار (ياسر عرفات)». وقدّم جعجع قراءته السياسية، وفيها أنه مدعوم من الولايات المتحدة الاميركية، ومن السعودية والإمارات العربية والمتحدة ودول أخرى. أما حزب الله، برأي رئيس «القوات»، فيعاني ويقدّم التنازلات لأنه أضعف ممّا كان عليه يوماً.
لم يوافق جنبلاط جعجع على قراءته، وخرج من اللقاء مذهولاً من تقديرات «القائد الذي لم يفز بمعركة يوماً». وأخبر رئيس «الاشتراكي» بعض أصدقائه بما سمعه، معتبراً أنه ربما يكون مؤشرا خطيراً على أمر يُحضَّر للبنان، وسيفاقم أوضاعه سوءاً.
مغامرة جعجع الجديدة تبدو مزهوّة بالانتشار ذي الطابع الأمني الذي تنفّذه القوات اللبنانية، في عدد من المناطق، منذ ان أعلن «الحكيم» الانضمام إلى انتفاضة 17 تشرين، في اليوم الثاني لاندلاعها. فيوم 18 تشرين الاول 2019، طلب من عناصر حزبه، في موقف علني، المشاركة في التحركات الشعبية، من دون أعلام أو شعارات حزبية. لاحقاً، نُسي هذا الموقف في زحمة الأحداث، وصار كثيرون يتهكّمون على كل من يشير إلى وجود القوات الأساسي في بعض التحركات، وفي مناطق محددة. هذه الحالة جعلت جعجع يستفيد من تواريه خلف الانتفاضة، لاختبار جاهزية حزبه في «الانتشار والسيطرة» على مناطق مترامية. بعد ذلك، أتى انفجار المرفأ، ليبدأ القواتيون بإخراج «تنظيمهم السري» إلى العلن: من العراضة شبه العسكرية في الجميزة، إلى الانتشار المسلح بذريعة إطلاق النار في الهواء في تشييع أحد ضحايا انفجار المرفأ في عين الرمانة. وفي الأشرفية وعين الرمانة وغيرهما من المناطق، يحافظ قواتيون على «انتشار» شبه أمني، ترفض معراب وصفه بذلك، مؤكدة أنه «وجود طبيعي لأبناء المنطقة القواتيين» (راجع «الأخبار»، 7 تشرين الاول 2020).
قبل اليوم بـ 12 سنة، وتحديداً في التاسع من أيار 2008، قال جعجع للسفيرة الأميركية، ميشيل سيسون، «إنه يريد التأكد من أن واشنطن على علم بوجود 7000 إلى 10000 مقاتل مدربين من القوات اللبنانية وجاهزين للتحرك. «يمكننا القتال ضد حزب الله»، أعلن جعجع بكل ثقة مضيفاً، «لكننا بحاجة إلى دعمكم للحصول على أسلحة لهؤلاء المقاتلين. إذا بقي المطار مغلقاً، يمكن تسهيل عمليات الإمداد البرمائية». ذكرت سيسون تلك المحادثة بينها وبين رئيس «القوات» في واحدة من برقيات السفارة الأميركية التي كشفها موقف «ويكيليكس» عام 2011 (نشرتها «الأخبار» في عددها الصادر يوم 5 نيسان 2011).

هذه المرة، لم يقل جعجع لجنبلاط إنه بحاجة إلى سلاح. أوحى بأنه أتمّ التسليح، علماً بأن رئيس حزب القوات اللبنانية لا يزال يعتمد، بصورة شبه كاملة، على أموال الدولة اللبنانية في حماية مقرّ سكنه في معراب، ويكلّف الخزينة العامة مليارات الليرات سنوياً، كرواتب لأكثر من مئة دركي ورتيب وضابط من قوى الأمن الداخلي موضوعين في تصرّفه كقوة حماية، مع سياراتهم العسكرية.
الخطير في كلام جعجع ليس أنه يصدر عن «قائد لم ينتصر يوماً في معركة خاضها لكنه رغم ذلك لا يتّعظ»، بقدر ما هو يؤشر إلى وجود نيّات لدى دول إقليمية أو غربية، بتفجير الأوضاع في لبنان أمنياً، استناداً إلى «روح المغامرة» لدى سمير جعجع، على قاعدة «إما الحصول على لبنان بشروطنا، أو فليسقط على رأس حزب الله وحلفائه». وإضافة إلى الأداء السياسي، ظهرت هذه النيّات ذات الطبيعة التقسيمية في مشروع القانون الذي تقدّم به أعضاء جمهوريون في الكونغرس الأميركي قبل أسبوعين، الذي يطالب الإدارة الأميركية بفرض عقوبات على المصارف التي تعمل في «مناطق حزب الله» («الأخبار»، 7 تشرين الأول 2020).

جنبلاط يهاجم الحريري
من جهة أخرى، شنّ جنبلاط هجوماً عنيفاً على رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، معتبراً أنه «أصبح اليوم هناك تكليف ذاتي لرئاسة الحكومة، وبدل أن تنزل الكتل النيابية الى المجلس وتطلب البرنامج، أرسل الحريري وفداً إلى الكتل لعرض ما لديه، وهذا انقلاب في الأدوار وآخر ما تبقّى من اتفاق الطائف». وأعلن جنبلاط رفضه استقبال وفد كتلة المستقبل الذي كلفه الحريري بالتشاور مع الكتل النيابية قبل مشاورات تكليف رئيس جديد للحكومة، قائلاً: «ليس هكذا يعامل وليد جنبلاط». كذلك انتقد حديث الحريري عن حكومة تكنوقراط غير سياسية سائلاً: «إنت يا شيخ سعد سياسي، بكرا بدك تجيب ملائكة وزراء؟ وحركة أمل هل رح يجيبوا روّاد الفضاء وزراء؟». ووصف زعيم المختارة السفير مصطفى أديب بـ«الروبوت جابوه وبعدها سحبوه»، لافتاً الى أنه خلال تأليف أديب للحكومة اتصل رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي بالنائب وائل أبو فاعور وسمّى له المرشح الدرزي الوحيد في حكومة الـ14 وزيراً.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

لبنان

تغريدةٍ ‘لافتة’ لـوهاب…وهذا ما قاله عن استقالة قرداحي!

غرّد رئيس حزب التوحيد الوزير السابق وئام وهاب على حسابه عبر “تويتر” كاتباً، “إستقالة قرداحي تنم عن حسه بالمسؤولية الوطنية وما نتمناه أن تتلقف دول الخليج هذه المبادرة”. وأضاف، “أدعو الرئيس عون لتشكيل وفد يجول خليجياً وعربياً. لبنان لن يكون إلا جزء من المحيط العربي”.

Published

on

By

تغريدةٍ-‘لافتة’-لـوهاب…وهذا-ما-قاله-عن-استقالة-قرداحي!

غرّد رئيس حزب التوحيد الوزير السابق وئام وهاب على حسابه عبر “تويتر” كاتباً، “إستقالة قرداحي تنم عن حسه بالمسؤولية الوطنية وما نتمناه أن تتلقف دول الخليج هذه المبادرة”.

وأضاف، “أدعو الرئيس عون لتشكيل وفد يجول خليجياً وعربياً. لبنان لن يكون إلا جزء من المحيط العربي”.

Continue Reading

لبنان

لبنان يحاول التوفيق بين أزمته الاقتصادية ومواجهة كورونا

كتبت بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: “بعكس كثير من البلدان التي بدأت تتخذ إجراءات صارمة للتعامل مع متحور «كورونا» الجديد (أوميكرون)، من خلال إقفال حدودها كما تدرس إمكانية فرض منع للتجول خلال الاعياد المقبلة أو حتى فرض إقفال عام، يحاول لبنان المأزوم على الأصعدة كافة، خصوصاً مالياً واقتصادياً أن يوائم ما بين أزمته الاقتصادية والأزمة…

Published

on

By

لبنان-يحاول-التوفيق-بين-أزمته-الاقتصادية-ومواجهة-كورونا

كتبت بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: “بعكس كثير من البلدان التي بدأت تتخذ إجراءات صارمة للتعامل مع متحور «كورونا» الجديد (أوميكرون)، من خلال إقفال حدودها كما تدرس إمكانية فرض منع للتجول خلال الاعياد المقبلة أو حتى فرض إقفال عام، يحاول لبنان المأزوم على الأصعدة كافة، خصوصاً مالياً واقتصادياً أن يوائم ما بين أزمته الاقتصادية والأزمة الصحية التي تعاني منها كل دول العالم المتمثلة بفيروس «كورونا».

فرغم ارتفاع الإصابات اليومية في الآونة الأخيرة، قررت الحكومة اللبنانية تشديد الإجراءات المتخذة خلال شهر الاعياد الحالي، للحؤول دون ارتفاع إضافي بعدد الإصابات، من دون أن تفرض تدابير صارمة، كما فعلت في العامين الماضيين في عيدي الميلاد ورأس السنة، بعد تحذيرات كثيرة تلقتها من أن فرض إقفال المؤسسات التجارية، خصوصاً المطاعم والفنادق والملاهي التي تنتظر هذا الشهر لتعوض بعض خساراتها المتراكمة منذ عامين، سيكون بمثابة الضربة القاضية لما تبقى من مؤسسات تصارع للبقاء”.

ويشدّد رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير على أن “الاقتصاد في لبنان لم يعد يحتمل أن يُرشَق بوردة؛ فكيف الحال فرض إقفال عام بسبب متحور (كورونا) الجديد”، معتبراً أنه “لطالما شكل شهر كانون الأول 30 في المائة من الناتج المحلي”.

وأضاف: “وان كنا لا نتوقع أن تكون النسبة كما كانت عليه قبل الأزمة، فإننا نعول على حركة، خاصة أن الكثير من اللبنانيين المغتربين يُفترض أن يقضوا عطلة العيد في بلدهم”.

ويشير في تصريح لـ”الشرق الأوسط” إلى أن “مقاطعة السياح الخليجيين للبنان خلال فترة العيد أمر مفروغ منه، طالما لم يتم السير بتسوية تعيد العلاقات مع دول الخليج إلى ما كانت عليه”، معتبراً أنه “لو كان الوزير جورج قرداحي يمتلك ذرّة ضمير وطني لكان تقدم باستقالته منذ اليوم الأول للأزمة”.

(الشرق الأوسط)

Continue Reading

لبنان

نفّذوا أكثر من 10 عمليات سرقة استهدفت أنبوب النفط العراقي المخزّن في طرابلس.. هذا مصيرهم

صدر عـن المديريـة العـامة لقوى الأمن الداخـلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالـي: توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، حول قيام أشخاص مجهولين، بسرقة كميّات من النفط الخام المخزّنة داخل أنبوب النفط العراقي-ليس قيد التشغيل حاليًّا- والذي يرتبط بمنشآت طرابلس. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة، إجراءاتها الميدانية والاستعلامية، لكشف…

Published

on

By

نفّذوا-أكثر-من-10-عمليات-سرقة-استهدفت-أنبوب-النفط-العراقي-المخزّن-في-طرابلس.-هذا-مصيرهم

صدر عـن المديريـة العـامة لقوى الأمن الداخـلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالـي: توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، حول قيام أشخاص مجهولين، بسرقة كميّات من النفط الخام المخزّنة داخل أنبوب النفط العراقي-ليس قيد التشغيل حاليًّا- والذي يرتبط بمنشآت طرابلس.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة، إجراءاتها الميدانية والاستعلامية، لكشف هوية الفاعلين، وتوقيفهم.

بنتيجة الإستقصاءات والتحريات المكثفة، تمكنت القطعات المذكورة من تحديد هوية المتورطين، ومن بينهم:

     م. خ. (من مواليد عام 1982، سوري)

     ف. ع. (من مواليد عام 1973، لبناني)

بتاريخ 26-11-2021، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات من الشعبة من توقيف المذكورَين، بالتزامن، في مدينة طرابلس.

ضُبِطَ في محلٍ عائد للموقوف الثاني، في المنية، حافلتا “فان” من نوع هيونداي بداخل كل منهما خزان حديدي سِعة /2000/ ليتر. وأحد الخزانَين ممتلئ بالنفط الخام المسروق. إضافةً إلى ضبط مضخّة وخرطوم، يُستخدمان في عملية سرقة النفط. كذلك ضُبط بحوزة الموقوف الأول، كمية من حشيشة الكيف.

 بالتحقيق معهما، اعترفا بتنفيذ أكثر من /10/ عمليات سرقة، استهدفت أنبوب النفط المذكور، وبيعها في بلدة وادي خالد، وذلك بالاشتراك مع أشخاص آخرين، متوارين عن الأنظار.

تم تسليم كمية النفط المضبوطة الى إدارة منشآت النفط في طرابلس. وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَين، وأودعا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

العمل جارٍ لتوقيف باقي المتورطين.

Continue Reading
error: Content is protected !!