حريق كبير يضرب مبنى في أنطلياس (فيديو) - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

حريق كبير يضرب مبنى في أنطلياس (فيديو)

الأكثر قراءة كوارث الطيران تزداد لبنانياً.. هذا ما جرى مع الطائرة المنكوبة في حالات 04:00 | 2021-10-17 الاعتداء على موكب الوزير السابق… اليكم القصة كاملة 10:38 | 2021-10-17 إلى اللبنانيين… هذه تسعيرة دولار السوق الموازية صباح اليوم 01:54 | 2021-10-17 خطوة تحسّن سعر الليرة أمام الدولار في لبنان.. ما هي؟ 11:47 | 2021-10-17 مشهد مؤثر…

Published

on

حريق-كبير-يضرب-مبنى-في-أنطلياس-(فيديو)

لبنان

تسع حالات وفاة بكورونا في لبنان.. ما جديد الإصابات؟

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 1994 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد التراكمي للإث=صابات منذ بدء انتشار الوباء إلى 683326.  كما وسجل لبنان تسع حالات وفاة ليرتفع العدد التراكمي للوفيات إلى 8804.

Published

on

By

تسع-حالات-وفاة-بكورونا-في-لبنان.-ما-جديد-الإصابات؟

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 1994 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد التراكمي للإث=صابات منذ بدء انتشار الوباء إلى 683326. 

كما وسجل لبنان تسع حالات وفاة ليرتفع العدد التراكمي للوفيات إلى 8804.

Continue Reading

لبنان

شبكة التحول والحوكمة الرقمية في لبنان أطلقت خطة عملها للسنوات الثلاث المقبلة

نظمت شبكة التحول والحوكمة الرقمية، بالتعاون مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، حفل إطلاق خطة عملها للسنوات الثلاث المقبلة في قاعة المؤتمرات في فندق “جفينور روتانا” في بيروت.   حضر الحفل النواب: عناية عز الدين، نقولا الصحناوي، ادكار طرابلسي، علي درويش، قائد كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان العميد الركن حسن جوني ممثلا قائد الجيش العماد جوزيف عون،…

Published

on

By

شبكة-التحول-والحوكمة-الرقمية-في-لبنان-أطلقت-خطة-عملها-للسنوات-الثلاث-المقبلة

نظمت شبكة التحول والحوكمة الرقمية، بالتعاون مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، حفل إطلاق خطة عملها للسنوات الثلاث المقبلة في قاعة المؤتمرات في فندق “جفينور روتانا” في بيروت.


 


حضر الحفل النواب: عناية عز الدين، نقولا الصحناوي، ادكار طرابلسي، علي درويش، قائد كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان العميد الركن حسن جوني ممثلا قائد الجيش العماد جوزيف عون، الوزير السابق عادل الأفيوني، المستشارة التربوية للرئيس ميقاتي هبة نشابة، والمنسقة الوطنية لاستراتيجية الأمن السيبراني البروفسورة لينا عويدات، مديرة مؤسسة وستمنستر للديموقراطية حسناء منصور ومنسقو وأعضاء الشبكة. 

 


بدأ الحفل بالنشيد الوطني، وكلمة ترحيبية قدمتها نورا المرعبي، اشارت فيها الى أهمية اللقاء “بعد ثلاث سنوات من انطلاق الشبكة”.

ثم كرم مجلس إدارة الشبكة عمداء الاعلام الرقمي المكتوب: رمزي منصور، هشام كركي، ألبير شمعون وعماد الزغبي على مواكبتهم الدائمة و دعمهم لتعزيز الحوكمة الرقمية الرشيدة و التحول الرقمي في لبنان و كذلك تم تكريم  مديرة مؤسسسة وستمنستر للديمقراطية في لبنان حسناء منصور على دعمها الدائم للشبكة.

 


وألقى منسق عام شبكة التحول والحوكمة الرقمية البروفسور نديم منصوري كلمة أعرب فيها عن سعادته لحضور أعضاء الشبكة من جمعيات ومنظمات ونقابات والخبراء لتبادل الأفكار ومناقشة خطة عمل الشبكة للسنوات الثلاث المقبلة. كما تحدث عن التحديات التي تواجه التحول الرقمي في لبنان، “إلا أن المثابرة والمتابعة والنضال في مسيرة تطوير المجتمع تضع الشبكة أمام مسؤولية وطنية كبيرة ستبقى تتحملها وصولا إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية”.


 


ثم كانت مداخلات النواب الذين استعرضوا تجربتهم مع الشبكة الناجحة، وأعربوا عن استمرارهم في هذا التعاون، والاستفادة من الطاقات العلمية المتوفرة فيها، ومتابعة الملفات القانونية والتقنية بما يخدم مبادئ الحوكمة الرشيدة، ولا سيما أن التعاون مع المجتمع المدني المتخصص هي تجربة رائدة ومن المفيد تعميمها.


 


وتخلل الأحتفال في اليوم الأول تقويم للخطة السابقة واستعراض خطة العمل للسنوات الثلاث المقبلة. ثم كلمات لمنسقي القطاعات: كميل مكرزل، الدكتورة منى جبور، الدكتور دال الحتي، ربيع بعلبكي، طوني سعد ممثلا النقيب حسن هبري، النقيب جورج خويري، الدكتور جمال مسلماني ورودي شوشاني، تناولوا فيها عناوين الأهداف الرئيسية للسنوات الثلاث المقبلة ( حق النفاذ الى الانترنت، حق الوصول الى المعلومات، حق الخصوصية والأمن السيبراني، حق التعبير عبر الانترنت، الحق في التصويت الرقمي وحق التعلم والتربية على الابتكار للجميع).

 


في اليوم الثاني، جرت مناقشة عناوين الخطة باسهاب مع أعضاء الشكبة وخبرائها ضمن مجموعات عمل، وكان النقاش غنيا وشيقا ومفيدا، واختتم بعرض لكل مجموعة التوصيات وآليات التنفيذ.


 


كما تم توقيع العديد من الاتفاقيات مع بعض الجمعيات المتخصصة في مجالات التحول الرقمي، الاتحاد اللبناني للمعلوماتية و الاتصالات ALMA، جمعية المبدعيين اللبنانيين، جمعية العقل القوي والأكاديمية اللبنانية  الدولية للتدريب والتطوير.


  


اختتم الاحتفال بتوزيع بطاقات عضوية الانتساب وأخذ الصورة التذكارية الجماعية للحضور. وقد بلغ عدد الجمعيات والاتحادات والنقابات التي شكلت أذرع الشبكة 66 منظمة وطنية.

Continue Reading

لبنان

ما فعله طلاب وطالبات تحت الثامنة عشرة، في المدرسة في ثانوية في طرابلس شمال لبنان وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، كان درساً في التربية الوطنية

Published

on

By

في العادة، يعد اكتشاف رجل مثل سامر مولوي صيداً ثميناً لهواة النوع على السوشال ميديا.
ومن حسن الحظ أنه تلقى الصدمة على دفعات، أو أنه لم يكن موصولاً بالانترنت حيث فر إلى جهة مجهولة، بعدما فضحت إحدى تلميذاته في منشور على “فايسبوك” أنه متحرش جنسي، اعتدى ويعتدي لفظياً وجسدياً عليها وعلى زميلاتها في ثانوية في طرابلس شمال لبنان.
تأخره في إغلاق حساباته، وبعضها موجود حتى كتابة السطور هنا، أتاح الفرصة للفرجة على هذه البلاهة المجانية. سامر مولوي من صنف بات منتشراً في الفترة الأخيرة. لا يمكن الوصول إلى اسمه إلا بعد عبور سطر طويل ومرهق من الألقاب. فهو أستاذ ومربٍّ ومدرب إعلامي وناشط ورئيس تحرير موقع “سامريات” (نسبة إلى سامر) نيوز. الأخير يستحق التوقف عنده بالطبع، لأن الموقع الذي يرأس تحريره مدونة منشأة عبر “ووردبرس” وفيها إضافة إلى ما يمكن التسامح بشدة وتسميته مقالاته، صور نعوات وأخبار وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي، وصور سامر مع طلابه رافعاً إبهامه أسوة بدونالد ترامب، إضافة إلى سيرته الذاتية الممتدة وفيها أنه نائب رئيس “جمعية المرأة والمجتمع”، وأنه مشارك في أكثر من مئتي محاضرة فكرية في مجال حقوق الإنسان ومناصرة المرأة وآفة المخدرات… وتأتي السيرة على اهتمامه بلعبة الدومينو لكنها لا تذكر ولو عرضاً هوايته التحرش بالأطفال.
إبهام سامر يتكرر في معظم صوره، ما لم يكن واقفاً أمام لافتة مطعم مشيراً إليها مرة بذراعه اليمنى ومرة ثانية باليسرى. وتحسب له هذه القدرة الجبارة على أن يحافظ على تعبير الوجه نفسه في كل صوره، حتى لا يتمالك المتفرج نفسه، وهو يرى أستاذ التربية الوطنية الغريب من نوعه هذا، متنقلاً بين مئات الصور والمنشورات البائسة، فيضحك رغماً عنه. سامر وصل إلى تلك الدرجة من التفاهة والبلاهة التي تجعله عدواً لنفسه، حين يفعل فيها ما يفعل على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن سامر ليس مضحكاً. سامر “بيدوفيل”، أي ينتمي، من دون منافسة، إلى أقذر نوع من الذكور وأشدهم انحطاطاً. حثالة تامة وناجزة. ليس مضحكاً. هو خطر داهم ليس على الأطفال في المدرسة فحسب، بل على أطفاله هو، على ابنتيه الصغيرتين وابنه، الذين يفترض به أن يزيل صورهم عن وسائل التواصل بأسرع ما يمكن ليحمي خصوصيتهم، ويفترض بالقانون أن يبعد الأطفال منه أيضاً بالسرعة ذاتها، في إجراء وقائي على الأقل.
سامر مرض منتشر منذ زمن بعيد، لا حل له. لن يأتي يوم يختفي فيه البيدوفيل عن وجه الكوكب. سيظل مجهول ما، في مكان ما، يقدم على التحرش بطفل. والأفضل حينها أن يكون هذا الطفل محصناً بالبديهيات، المعرفة، والثقة، والطمأنينة بأنه إذا قال، فإن كلامه سيُسمع. رد الفعل العام على كشف التلميذة المتحرش كانت مبهرة. فتيات واضحات وقويات يعرفن تماماً حقوقهن ويعرفن تماماً ما هي جريمة المتحرش. لم يقفن عند أي حرج قد يكون متوقعاً، وهن يدلين بشهاداتهن الخاصة حول ما فعله معهن. ولم يكتفين بالأستاذ، بل حملن مدير الثانوية المسؤولية عن محاولته ترهيب التلميذة التي كتبت ما كتبت على “فايسبوك”، تضامن هؤلاء في ثورة صغيرة لكن نموذجية. متى سمعنا، من قبل، طلاباً يهتفون في وجه مدير مدرسة “ذكوري… ذكوري”؟
ما فعله طلاب وطالبات تحت الثامنة عشرة، في المدرسة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، كان درساً في التربية الوطنية لقنوه لبلد ما زال فيه من يحمي منصور لبكي المغتصب المتسلسل للأطفال ويدافع عنه. ومع أننا نرجو السماء أنها لم تسمح لسامر بارتكاب جرائم لبكي، ومع أنهما يقعان نظرياً في خانة واحدة، إلا أن سامر بالقرب من لبكي يبدو كحشرة تقف على كتف غول. سامر، شبه النكرة، لن يجد على الأرجح من يحميه. لكن الغول ذا الصوت العذب عاد إلى العتمة بعد بضعة أيام فقط على الضجة التي أثيرت حوله بعد الحكم القضائي الفرنسي عليه. عاد ينفذ حكم تأنيب نفسه بنفسه، سرّاً، لأن كنيسته قررت أنها لن تطرده، ولن تحضه على الاعتراف بجرائمه، والاعتذار لضحاياه، كأقل الإيمان. والقضاء اللبناني لم يجرؤ على ما يبدو إلى المبادرة. وتابع مريدوه التشهير بالضحايا والتحصن بذكريات الحرب الأهلية للذود عنه. كأن ما فعله دفن مع إصدار الحكم الفرنسي الذي لن ينفذه، بانتظار أن يأخذ الرب وديعته بسلام، مع أن لبكي لا يستحق موتاً رحيماً.
اللواتي كن صغيرات حين اغتصبهن لبكي، لم يصل صوتهن في حينها. وحين رفعن الصوت واجهن تضامناً ضدهن من سلطتين، دينية واجتماعية. تضامن يكاد يكون بسوء جرائم الغول. لم يصلن إلى العدالة تامةً، لكن صوتهن لا شك وجد طريقه إلى ثانوية في طرابلس. والفتيات في طرابلس واجهن المتحرش ومدير المدرسة الذي حاول حمايته، واجهن المذنب والسلطة. حمين أنفسهن منه، وأزلن خطره. تمتعن بجرأة الناجيات من لبكي وانتقمن لهن، وحققن بعضاً من العدالة لهن. فتيات طرابلس أوصلن صوت الناجيات من لبكي، وحققن لهن حلمهن الأول والأخير: ألا يجثم على طفلات آخريات الوحش الذي جثم على طفولتهن.
(في درج)

Continue Reading
error: Content is protected !!