داليا جنبلاط: لا طموحات سياسية لديّ وأدعم مسيرة تيمور - Lebanon news - أخبار لبنان

داليا جنبلاط: لا طموحات سياسية لديّ وأدعم مسيرة تيمور

داليا جنبلاط: لا طموحات سياسية لديّ وأدعم مسيرة تيمور

قبل أيام، انشغل الوسط اللبناني بصورة داليا وليد جنبلاط في قصر بيت الدين في استقبال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وتم تظهير الخطوة وكأنها ظهور سياسي جديد للشابة، وشطحت التحليلات بعيدا، في اعتبار ان والدها ربما يحضرها لتبوؤ دور سياسي الى جانب شقيقها تيمور. من تبنى رأي كهذا استند الى اسلوب جنبلاط في صنع الاشارات التي لا تخلو من التلميحات وفن صياغة الرسائل، لكن الحقيقة تبدو في مكان آخر، الحضور كان عبارة عن تطابق في العرف الجنبلاطي والتقاليد، التي توجب حضور من يمثل آل جنبلاط في مناسبات كهذه (زيارة ترحيبية برئيس الجمهورية في الشوف) للدلالة على الرحابة الجنبلاطية، لم تكن داليا جنبلاط رئيسة الوفد الذي ترأسه الوزير اكرم شهيب وألقى الكلمة باسمه، حضورها كان له طابع عائلي بحت، كرسالة إيجابية من دار المختارة لرئيس الجمهورية، وكي لا تكون الزيارة بغياب آل جنبلاط مادام الوالد والابن تيمور على سفر. منذ فترة احيطت داليا جنبلاط بكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، وانشغلت بها الاوساط اللبنانية لقربها من والدها، وشخصيتها القوية، وهي عمليا انطبعت في اذهان اللبنانيين بصورتين: واحدة نشرتها على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي لصديقة لها تم تفسيرها بشكل خاطئ، ولم تكن الصورة سوى تعبير عن عمق الصداقة بينهما، واخرى هي الاخيرة في قصر بيت الدين الى جانب رئيس الجمهورية ميشال عون بدلا من شقيقها تيمور. هنا تؤكد داليا جنبلاط لـ «المدن» ان كل ما تقوم به عبارة عن شغف لديها في التعاطي مع الناس، والتواصل معهم، وتوفير كل ما يحتاجون اليه، لأن اهتماماتها تنصب على توفير فرص العمل، وتشير الى استعدادها لاطلاق مشاريع عديدة مستقبلا، لها علاقة بالخدمات الاجتماعية والانشطة الثقافية، معتبرة انه لم يحن الوقت للاعلان عنها بعد، وتقول: ليس لدي اي طموح سياسي، وكل ما اقوم به يندرج في خانة العمل الاجتماعي الذي احبه، وهو يمثل دعما للمسيرة السياسية التي يقودها تيمور. وتضيف: لطالما تُطرح علي اسئلة من هذا النوع، وجوابي واضح، كل ما اقوم به يهدف الى مساعدة تيمور.

leave a reply