وجاءت خطوة البرلمانيين بعدما كشفت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، الأربعاء، أن الدوحة موّلت شحنات أسلحة لحزب الله.

وبحسب الشبكة الأميركية، فقد اخترق مندوب أمني يدعى جيسون جي، أعمال شراء الأسلحة في قطر، مشيرا إلى أن أحد أفراد العائلة الحاكمة سمح بتسليم عتاد عسكري للميليشيات.

ووثق ملف قدمه المندوب الأمني، الدور الذي لعبه عضو العائلة الحاكمة، منذ عام 2017، في مخطط مترامي الأطراف لتمويل الإرهاب.

وحسب الملف، فقد سعى عبد الرحمن بن محمد الخليفي، سفير قطر لدى بلجيكا وحلف شمال الأطلسي إلى دفع 750 ألف يورو لجيسون جي، بهدف إخفاء دور النظام القطري في إمداد حزب الله بالأموال والأسلحة.

لكن جيسون جي، الذي يستخدم اسما مستعارا لحماية نفسه، قال في المقابل إن هدفه “وقف تمويل قطر للمتطرفين”.

وأضاف أنه “يجب إزالة التفاحة الفاسدة من السلة”، في إشارة إلى الدور الذي تلعبه الدوحة في النظام الدولي.