رئيس الكتائب زار طربيه: لحكومة انقاذ تقوم بالإصلاحات المطلوبة لخفض العجز وإلا فنحن ذاهبون الى انهيار - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

رئيس الكتائب زار طربيه: لحكومة انقاذ تقوم بالإصلاحات المطلوبة لخفض العجز وإلا فنحن ذاهبون الى انهيار

وطنية – زار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على رأس وفد ضم الوزير السابق الان حكيم، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الحزب جان طويلة، والمستشارة القانونية لارا سعادة، رئيس جمعية المصارف الدكتور جوزف طربيه في مقر الجمعية، وعقد اجتماع جرى خلاله بحث في تطورات الأوضاع في لبنان. اثر اللقاء الذي استغرق قرابة ساعة، شكر…

Published

on

رئيس الكتائب زار طربيه: لحكومة انقاذ تقوم بالإصلاحات المطلوبة لخفض العجز وإلا فنحن ذاهبون الى انهيار

وطنية – زار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على رأس وفد ضم الوزير السابق الان حكيم، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الحزب جان طويلة، والمستشارة القانونية لارا سعادة، رئيس جمعية المصارف الدكتور جوزف طربيه في مقر الجمعية، وعقد اجتماع جرى خلاله بحث في تطورات الأوضاع في لبنان. اثر اللقاء الذي استغرق قرابة ساعة، شكر النائب الجميل الدكتور طربيه على “استقباله وتجاوبه مع الحوار الذي دار خلال الاجتماع”، وأكد “ضرورة قيام الدولة بإصلاحات سريعة، تبدأ بتشكيل حكومة تقوم بالإصلاحات المطلوبة بسرعة لخفض العجز وإلا فنحن ذاهبون الى هبوط سريع في الاقتصاد، وهذا أمر نحذر منه”. وقال: “على المجتمع اللبناني والدولي أن يضغط على الدولة لتحقيق هذه الاصلاحات، والكل يعرف دور المصارف اللبنانية التي تبقي الاقتصاد واقفا على رجليه، وهذه المصارف تتمتع بقدرة وسلطة معنوية على الدولة لان اموال الاخيرة تغطيها المصارف، وبالتالي يمكنها فرض إجندة إصلاحية على الدولة”. واوضح أنه “تمنى على طربيه ان تضع جميعة المصارف الدولة اللبنانية امام مسؤولياتها لأن مصير المصارف مرتبط بمصير المالية العامة ومصير الناس كذلك”. وقال: “هناك ضرورة اكان للناس او المصارف او المجتمع الدولي للدفع في اتجاه فرض اجندة اصلاح على الدولة لأن أداءها إذا دمر المالية العامة، كما يحصل اليوم، فسيتراجع الوضع الاقتصادي من سيئ الى اسوأ”، معربا عن “تخوفه من سقوط شامل لكل القطاعات ضربة واحدة، في حال لم تتمكن الدولة من الاستدانة ودفع الرواتب”. وأضاف: “هناك ما يمكن القيام به سريعا، ولأنه لا يمكن الاتكال على اصحاب النفوذ في البلد للقيام بالاصلاح، فلو كانت النية موجودة لقاموا بذلك من قبل. ندعو كل من لديه تأثير وفي طليعتهم المصارف الى التحرك بهدف الضغط على الدولة وفرض هذه الاجندة الاصلاحية، وإلا فنحن متجهون نحو كوارث نحذر منها، وهذه الاجندة معروفة ووردت في مؤتمر “سيدر” و”باريس 3″ وكل الكلمات التي وجهناها في المجلس النيابي”. وشدد على “ضرورة ضبط الهدر والتوظيف الوهمي في الدولة، وضبط التهرب الضريبي وعجز الكهرباء من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، اضافة الى باقي الاصلاحات الضريبية المطلوبة لرد مالية الدولة الى الوضع السليم”. وأعلن ان “الجولة ستشمل كل الفاعليات التي لديها تأثير في البلد، بهدف إنقاذ بلدنا من الوضع الخطير الذي وصل اليه”. وأكد ردا على سؤال “ضرورة تشكيل حكومة”، مستغربا “كيف أن الافرقاء السياسيين لا يعون خطورة الوضع المالي والاقتصادي ويأخذون وقتهم في التشكيل ويتوقفون عند وزير من هنا وهناك في وقت البلد ينهار”. وقال: “يأخذون البلد رهينة ولا يشكلون حكومة ولا يقبلون بالطروحات المقدمة كتشكيل حكومة انقاذية”. وسأل “من يتمتع بضمير وطني كيف يقبل بمعادلة كهذه؟” ماري خوري/م.ع. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

لبنان

اردوغان اتصل بميقاتي… وهذا ما أعلنه الرئيس التركي

تلقى الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي اتصالا من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليوم هنأه في خلاله بتسميته لتشكيل الحكومة، وتمنى أن يوفق سريعا في انجاز الحكومة المناسبة لمعالجة الأوضاع اللبنانية في هذه المرحلة الصعبة. وفي خلال الاتصال استفسر الرئيس التركي عن موضوع الحرائق التي وقعت في اكثر من منطقة لبنانية لا سيما في…

Published

on

By

اردوغان-اتصل-بميقاتي…-وهذا-ما-أعلنه-الرئيس-التركي

تلقى الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي اتصالا من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليوم هنأه في خلاله بتسميته لتشكيل الحكومة، وتمنى أن يوفق سريعا في انجاز الحكومة المناسبة لمعالجة الأوضاع اللبنانية في هذه المرحلة الصعبة. وفي خلال الاتصال استفسر الرئيس التركي عن موضوع الحرائق التي وقعت في اكثر من منطقة لبنانية لا سيما في عكار والهرمل، واعلن عن وضع الامكانات التركية في مجال مكافحة الحرائق في تصرف لبنان عند الحاجة. 

بدوره شكر الرئيس ميقاتي للرئيس التركي اتصاله واكد العمل على تعزيز العلاقات اللبنانية – التركية في كل المجالات.    


الاتحاد العمالي العام


وكان الرئيس ميقاتي إستقبل وفدا من الاتحاد العمالي العام برئاسة بشارة الاسمر  ظهر اليوم في مكتبه. وبعد الاجتماع قال الاسمر في تصريح: اجتمعنا اليوم مع دولة الرئيس المكلف، وكان هناك اصرار على أن تشمل الاستشارات الاتحاد العمالي العام الذي هو الأكثر تمثيلا. نحن كاتحاد طرحنا الواقع الكارثي الذي يعيشه الشعب بدءا بواقع المحروقات والدواء والسلع الاساسية والغلاء الفاحش. فهل يعقل أن يصبح بدل اشتراك مولد كهربائي (5 امبير) بمليون ليرة ، فيما الحد الادنى للاجور 675 الف ليرة. نحن امام واقع مؤلم ، ومطلبنا في الاتحاد هو تشكيل سريع الحكومة، وقد نفذنا أربعة اضرابات تحت عنوان التأليف السريع للحكومة. هذا الامر يتطلب تنازلات من كل الاطراف ، ونحن نصر على تأليف حكومة وعلى البطاقة التمويلية والمعالجة السريعة لواقع الكهرباء بشقيه الرسمي والمولدات ، وعلى معالجة الواقع الكارثي للدواء بعد ترشيد الدعم الذي جاء منقوصا وأدى الى اسعار مضاعفة تصل الى 10 مرات. 

أضاف: طبعا دولة الرئيس وضعنا في اجواء المشاورات الجارية لتأليف الحكومة، ووعدنا ان الامور ايجابية باتجاهات معينة وأنه سيبذل كل الجهد اللازم مع فخامة الرئيس للوصول الى تأليف حكومة انقاذ ضرورية بهذه المرحلة، ونحن في الاتحاد نتطلع الى المساعي الخيّرة التي تبذل من كل الفرقاء للوصول الى تأليف حكومة، ولا خيارات أخرى الا تأليف حكومة انقاذ قادرة على القيام بواجباتها بحد أدنى من الاستقرار السياسي  يمهد لمعالجات اقتصادية داخلية وخارجية.

Continue Reading

لبنان

فريد الخازن: لا لطمس الحقيقة

غرد النائب فريد هيكل الخازن، لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانفجار المرفأ، عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “لا لطمس الحقيقة وإخفائها، لا لعرقلة مسار العدالة، لا للإفلات من العقاب، لا لبيروت مهزومة. نعم لإنصاف الشهداء، نعم لإحقاق الحق، نعم للمحاسبة وكشف الفاعلين، نعم لقلب لبنان ينبض مجددا بالحياة”. لا لطمس الحقيقة وإخفائها، لا لعرقلة مسار العدالة،…

Published

on

By

فريد-الخازن:-لا-لطمس-الحقيقة

غرد النائب فريد هيكل الخازن، لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانفجار المرفأ، عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “لا لطمس الحقيقة وإخفائها، لا لعرقلة مسار العدالة، لا للإفلات من العقاب، لا لبيروت مهزومة. نعم لإنصاف الشهداء، نعم لإحقاق الحق، نعم للمحاسبة وكشف الفاعلين، نعم لقلب لبنان ينبض مجددا بالحياة”.

لا لطمس الحقيقة وإخفائها، لا لعرقلة مسار العدالة، لا للإفلات من العقاب، لا لبيروت مهزومة.


نعم لإنصاف الشهداء، نعم لإحقاق الحق، نعم للمحاسبة وكشف الفاعلين، نعم لقلب لبنان ينبض مجددا بالحياة.#انفجار_مرفأ_بيروت pic.twitter.com/oM4JmjGwB3

— Farid Haykal El Khazen (@FaridHaykalElKh) August 3, 2021

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

Continue Reading

لبنان

‘يفهم اللي بدّو يفهم’.. هل وصلت ‘رسالة’ ميقاتي؟!

منذ تكليفه تشكيل الحكومة قبل نحو أسبوع، يحرص الرئيس نجيب ميقاتي على انتقاء مفرداته بعناية، حاصرًا إياها باللغة الإيجابيّة المتفائلة، بعيدًا عن كلّ ما من شأنه تعكير الأجواء، وإضفاء بعض السلبيّة على المشهد، ومعتمدًا مقولة “خير الكلام ما قلّ ودلّ”، في الردّ على التسريبات الإعلامية المكثّفة حول عقد ومشاكل تحول دون التأليف. يستند هذا “التكتيك”…

Published

on

By

‘يفهم-اللي-بدّو-يفهم’.-هل-وصلت-‘رسالة’-ميقاتي؟!

منذ تكليفه تشكيل الحكومة قبل نحو أسبوع، يحرص الرئيس نجيب ميقاتي على انتقاء مفرداته بعناية، حاصرًا إياها باللغة الإيجابيّة المتفائلة، بعيدًا عن كلّ ما من شأنه تعكير الأجواء، وإضفاء بعض السلبيّة على المشهد، ومعتمدًا مقولة “خير الكلام ما قلّ ودلّ”، في الردّ على التسريبات الإعلامية المكثّفة حول عقد ومشاكل تحول دون التأليف.

يستند هذا “التكتيك” الذي يعتمده الرئيس ميقاتي، وفق ما يقول بعض المتابعين والعارفين، إلى قناعة راسخة لديه بأنّ نجاحه في مهمّته التي توصَف في بعض الأوساط بـ”التعجيزية”، بل “الانتحاريّة”، يتطلّب مثل هذه المقاربة، فهو يريد “أكل العنب”، لا “قتل الناطور”، و”أكل العنب” هنا هو لصالح البلد الذي لم يعد أبناؤه قادرين على الصبر والتحمّل، بعدما دقّت الأزمات، بكلّ الأنواع والأشكال المُتاحة، أبوابهم إلى حدّ بعيد.

لذلك، كانت “استراتيجيّة” ميقاتي منذ اليوم الأول بالتعاون مع الرئيس ميشال عون، بوصفه “شريكه” في التأليف، وحتى بالانفتاح على رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير السابق جبران باسيل، منعًا لأيّ “تجاذبات” تضرّ ولا تنفع، ولكن تحت سقف واضح حدّده لنفسه، وعنوانه الثبات على المسلّمات الوطنيّة، التي رسمها بيان رؤساء الحكومات السابقين الأخير، والذي صدر عشيّة تكليفه.

 ماذا تغيّر؟

بالأمس، وفي أعقاب اللقاء الرابع بين الرئيسين عون وميقاتي في قصر بعبدا، خرج الرئيس المكلّف بتصريح جديد، انطوى على الإيجابيّة المعتادة، والرغبة بتحقيق الهدف المنشودة، لكنّه تضمّن في الوقت نفسه، رسائل “مبطنة” غُلّفت بعبارة “يفهم اللي بدو يفهم” التي تحوّلت سريعًا إلى “الترند”، في ضوء التحليلات والتفسيرات التي أعطيت لها، حتى إنّ البعض اعتبرها تمهيدًا لـ”صدام” مع فريق “العهد“.

صحيح أنّ المحسوبين على الرئيس المكلّف يرفضون أيّ تأويل أو تفسير، طالما لم يصدر عن الرئيس ميقاتي نفسه، إلا أنّهم يضعون كلام الرجل في سياقه الواضح، فهي أتت بعد تأكيده أنّه يقيّد نفسه بمهلة غير مفتوحة، وهو ما يعلمه القاصي والداني منذ تكليف الرجل، لأنه يرفض الخضوع لمنطق “المماطلة” الذي لم يعد “ترَفًا” في ظلّ الوضع الراهن، ولأنّ الناس سئمت من الصراعات على الحصص وغيرها.

لذلك، أراد الرئيس ميقاتي توجيه “رسالته” بوضوح. هو يريد أن ينجح في مهمّته، لأنّ “إنقاذ لبنان” لا بدّ أن يمرّ خلالها، لكنّه لا يريد أن يكون ممرًا للمزيد من التعقيد الذي لا يترجم سوى زيادة الأعباء على اللبنانيين، خصوصًا بعد تجربتين غير مشجّعتين للسفير مصطفى أديب والرئيس سعد الحريري، اللذين لم يوفَّقا بتشكيل الحكومة، رغم كلّ المحاولات المضنية، وهو ما يرفض الرئيس ميقاتي تكراره بالوتيرة نفسها.

أمر لا يُصدَّق!

بمعزل عن “رسالة” الرئيس ميقاتي “الحازمة”، وما قصده بها، ثمّة كثُر غير قادرين على “التصديق” أنّ الحكومة لا تزال “عالقة” عند العقد نفسها، وأنّ هناك من لا يزال مصرًّا على الحصول على حقيبة من هنا أو هناك بأيّ ثمن، ويرفض تقديم أيّ “تنازل”، رغم كلّ الظروف التي تشهدها البلاد، والتي تحتّم تقديم التنازلات، كيفما كان.

بالنسبة إلى هؤلاء، فإنّ ما حصل في خلدة قبل يومين كان يفترض أن يكون “جرس إنذار”، يُضاف إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتفاقم، والذي ينذر بالأسوأ، في ظلّ الأزمات “الكارثية” التي يتخبّط خلفها اللبنانيون، والتي تزداد مع كلّ يوم بدل أن تنقص، لتعبّر خير تعبير عن عبارة “الانهيار الشامل”، التي يبدو أن بعض السياسيين “تأقلموا” معها ربما لكثرة تكرارها، تمامًا كما بات الحديث عن الذهاب إلى “جهنّم” أمرًا عاديًا.

لكنّ كلّ هذه الأجواء السلبيّة لم تجد طريقها بعد إلى حيث يجب، فمواقف الأفرقاء لا تزال على حالها، والدوران يبدو في حلقة مفرغة، حيث ثمّة من يقول إنّ الأسباب التي منعت الرئيس سعد الحريري من التشكيل لا تزال هي هي، وأنّ أيّ تقدّم لم يُحرَز بعد، لأنّ هناك من يصرّ على عدم إعطاء الرئيس ميقاتي ما لم يُعطَ للحريري، رغم أنّ “العطاء” هنا يجب أن يكون للبلد، وعلى طريق إنقاذه، وليس لشخص ميقاتي أو الحريري أو غيرهما!

قال الرئيس ميقاتي إنّه كان يتمنّى أن تكون وتيرة التشكيل أسرع، وتحدّث عن سعيه لتفادي “وكر الدبابير”، بالإبقاء على التوزيع المذهبي والطائفي المعمول به كما هو. يتقاطع ذلك مع ما قاله منذ اليوم الأول عن جدّيته في تشكيل حكومة “إنقاذية”، ولكنّه لا يزال يصطدم على ما يبدو بـ”فيتو” لا تفسير له. فهل تصل “رسالته” المستجدّة وتلقى صداها الإيجابيّ، أم تُفسَّر سلبًا، فتطيح سياسة “التحدّي” بالفرصة التي قد تكون “الأخيرة”؟!

Continue Reading
error: Content is protected !!