رهانات على قدرة الحريري وبري في «فكفكة» عقدتي «القوات» و«الاشتراكي» - Lebanon news - أخبار لبنان

رهانات على قدرة الحريري وبري في «فكفكة» عقدتي «القوات» و«الاشتراكي»

رهانات على قدرة الحريري وبري في «فكفكة» عقدتي «القوات» و«الاشتراكي»

عون: لا حكومة أكثرية ولا أمر واقعاً ولا تسويات ملغومة باسيل: لا لحكومة العجلة الآن والندامة لاحقاً! بيروت ـ عمر حبنجر كلما استعصى على اللبنانيين فهم مسببات عرقلة تشكيل حكومتهم يستهلون ردها الى المحاصصات السياسية الداخلية، فالمسبب الخارجي ـ غير المرئي عادة ـ يُحوّل انظار الناس الى المدى الاقرب، اي الداخل، الذي ليس هو في الحقيقة اكثر من مرآة عاكسة لصورة ما يرسمه الخارج. وثمة 3 محطات خطابية منتظرة في لبنان في هذه المرحلة من الصيف، يفترض ان تسلط الضوء على المرتقبات المحلية لهذه المستجدات الدولية والاقليمية، اولى هذه الخطب للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم بمناسبة الذكرى الـ 12 لحرب يوليو 2006، حيث ينتظر ان يعلن موقفا من وجود الحزب في سورية او ان يكتفي بإعلان الانتصار في تلك المعركة، مع استبعاد اعلان الانسحاب بسبب استمرار حاجة العامل الايراني المتحالف مع النظام اليه مع توقع ان يشدد على ضرورة التعجيل بتشكيل الحكومة. وبعد نصرالله سيتحدث رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الاربعين لغياب الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في نهاية هذا الشهر، واخيرا سيكون لرئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع كلمة في الحالة اللبنانية السياسية الراهنة بمناسبة ذكرى شهداء القوات اللبنانية في سبتمبر المقبل. في هذه الاثناء، التجاذبات حول الاعداد والحقائب مستمرة، ما تقبله القوات اللبنانية يرفضه التيار الوطني الحر، ويطرحه التيار على مستوى عقدة الوزير الدرزي الثالث يرفضه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. التيار الوطني الحر تبنى قول الرئيس ميشال عون بأن الحملة على العهد سببها السباق الى رئاسة الجمهورية المقبلة، وان الافتتاح المبكر للاستحقاق الرئاسي هو استهداف مبكر للعهد الذي لن يقبل رئيسه بأي ضغوط او ابتزاز في تشكيل الحكومة العتيدة. وتقول القناة البرتقالية ان الرئيس عون كان واضحا اكثر من مرة بأنه لا يهادن ولا يساوم في امور المسلمات وابرزها المعيار الواحد في التشكيل، ورفض اقصاء او ابعاد احد، لا حكومة اكثرية ولا حكومة امر واقع ولا تراجع ولا تسويات ملغومة ولا مخارج طوارئ في اللحظة الاخيرة. وتحدث عن موقف بارز لرئيس التيار الوزير جبران باسيل هذا الاسبوع يلاقي فيه مواقف الرئيس عون باسم تكتل لبنان القوي يرفض فيه اي حكومة او ابتزاز للعهد بحجة وجوب تشكيل حكومة لتولد هذه الحكومة معطلة، اي حكومة بما اتفق وبمن حضر، لتصبح حكومة العجلة الآن والندامة لاحقا مع التلويح بخطوات لفك اسر لبنان من «الاعتقال السياسي» الذي نحن فيه. والعقدة بنظر التيار الحر باتت معروفة المصدر، لكن صاحبها يحتاج الى حل عقدة اصعب في علاقته مع «الشقيق»، في اشارة الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي مازال على رفضه القاطع لتوزير النائب طلال ارسلان المحسوب على دمشق مع المرونة في تسمية شخصية درزية يكون محل رضا مختلف الاطراف، انما لا يكون ضمن حصة الرئيس عون ولا من اختيار الرئيس عون المتخوف بدوره من تمكين جنبلاط من الامساك بسيف «الميثاقية» القادر على تهديد الحكومة بالتعطيل في حال اصبح قرار المكون الدرزي فيها بقبضة جنبلاط وحده. واوضحت مصادر قريبة من جنبلاط انه لن يقبل بوزير درزي في كنف الرئيس عون مادام الاخير لا يسمح لجنبلاط بتسمية وزراء مسيحيين او سُنة من اعضاء تكتله النيابي، اي اللقاء الديموقراطي، «وكما تراني يا جميل اراك». ولوحت المصادر بأنه في حال اصرار الرئيس عون على حصة وزارية الى جانب وزراء تياره، ستطرح ورقة تعتبر عون رئيسا للتيار الحر وليس للجمهورية! «التيار الرئاسي» لا يرى ما يوحي بتشكيل الحكومة في الايام المقبلة، وربما بعد عيد الاضحى. على ان ثمة رهانا على قدرة الرئيس سعد الحريري على تفكيك عقدة التمثيل المسيحي في الحكومة بين القوات اللبنانية والتيار الحر، وعلى الرئيس نبيه بري لاقناع حليفه وليد جنبلاط بتليين موقفه من الوزير الدرزي الثالث. فالتيار الحر لا يمانع بالتخلي عن وزارة الخارجية كما تردد اوساطه، لكن حزب الله لا يوافق على ذلك، ما يعني ان على الحريري اقناع جعجع وليس الحزب بما يحوله من داعم لحليفه جعجع الى ضاغط عليه! قناة «المستقبل» تطرقت الى ما وصفته بالشائعات التي تناولت الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري من زاوية تأشيرات الحج هذه السنة، قبل ان يصدر بيان عن مكتبه الاعلامي اوضح فيه ملابسات تأخير وصول التأشيرات الى سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت ووضع فيه النقاط على الحروف.

leave a reply

*

code