رياشي: نأمل أن يعود النواب لدراسة اقتراحات القوانين المقدمة في موضوع الكوتا النسائية - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

رياشي: نأمل أن يعود النواب لدراسة اقتراحات القوانين المقدمة في موضوع الكوتا النسائية

أعلنت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية السفيرة نجلا رياشي في بيان، أنها “تابعت بكثير من الاهتمام مداولات الجلسة الاخيرة للجان المشتركة في مجلس النواب بخاصة وأنها تطال موضوعا حيويا في الحياة الديمقراطية اللبنانية وهو تعديل قانون الانتخابات الحالي لناحية إفراد فقرة تتعلق بتخصيص مقاعد للنساء في البرلمان أو ما يسمى بالكوتا النسائية”. وقالت: “ما زلت…

Avatar

Published

on

رياشي:-نأمل-أن-يعود-النواب-لدراسة-اقتراحات-القوانين-المقدمة-في-موضوع-الكوتا-النسائية

أعلنت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية السفيرة نجلا رياشي في بيان، أنها “تابعت بكثير من الاهتمام مداولات الجلسة الاخيرة للجان المشتركة في مجلس النواب بخاصة وأنها تطال موضوعا حيويا في الحياة الديمقراطية اللبنانية وهو تعديل قانون الانتخابات الحالي لناحية إفراد فقرة تتعلق بتخصيص مقاعد للنساء في البرلمان أو ما يسمى بالكوتا النسائية”.

وقالت: “ما زلت أعول كما كل اللبنانيات واللبنانيين على اجراء دراسة معمقة لاقتراحات القوانين المقدمة من قبل عدد من النواب ليصار إلى إحالتها لاحقا إلى الهيئة العامة لمجلس النواب للتصويت على أنسبها. إن مشاركة المرأة في الحياة السياسية من خلال الندوة البرلمانية أمر صحي في حياتنا السياسية ومن شأنه تفعيل العمل في مؤسساتنا الديموقراطية وتقديم رؤية جديدة ومتنوعة لمستقبل لبنان ودوره في محيطه والعالم. إن المشاركة السياسية للمرأة سواء اقتراعا أو ترشحا او من خلال وجودها في البرلمان ليس من الشكليات ولا من الكماليات في الحياة الديموقراطية؛ إنه فعل إيمان عميق بدور المرأة الفاعل والايجابي في المجتمع كما في السياسة والتشريع والتنمية وهو يدخل أيضا في صلب التزامات لبنان أمام المجتمع الدولي لا سيما في مجال تحقيق المساواة بين الجنسين بحسب ما جاء في أهداف التنمية المستدامة 2030”.

وتابعت: “‎نأمل أن يعود النواب لدراسة اقتراحات القوانين المقدمة في موضوع الكوتا النسائية والبت فيها سريعا كي يتسنى للبنانيات واللبنانيين قول كلمتهم خلال الانتخابات النيابية المقبلة، وانتخاب ممثلاتهم وممثليهم تحت قبة البرلمان”.





وختمت رياشي: “‎إن المرأة في لبنان لطالما كانت رائدة في كل الميادين وتقدمت كل صفوف النضال وهي تنتظر اليوم أن تتمكن من أن تتقدم الصفوف مجددا في المشاركة بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتشريعية التي نطمح إليها جميعنا والتي يحتاجها لبنان”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

ترشيح قائد الجيش حقيقة أو قنبلة صوتيّة؟

P.A.J.S.S.

Published

on

أكثر من أيّ وقت مضى يجرى التداول باسم قائد الجيش العماد جوزاف عون لرئاسة الجمهورية. بين كلّ فترة وأخرى يظهر من يرجّح كفّته ويتحدّث عن مساندة عربية ودولية لوصوله. غالباً ما تنطلق أولى الشرارات من قبل أشخاص مقرّبين أو ينتمون إلى الماكينة الإعلامية المحسوبة على قيادة الجيش. لم يعد سرّاً أنّ اسم قائد الجيش كما اسم الوزير زياد بارود طرحا في لقاء باريس الثلاثي (السعودي- الفرنسي- الأميركي) قبل أشهر. يحظى ترشيحه بموافقة فرنسية وأميركية، قطرية ومصرية على المستوى العربي بينما لم تظهر السعودية موقفها بعد.

محلياً وحتى الأمس القريب كان يصطدم ترشيحه بعدم وجود كتلة نيابية تبنّت ترشيحه جدّياً. لا يتحمّس لوصوله «الثنائي الشيعي»، ومسيحياً كانت «القوات» أوّل من رشّحه قبل أن تتبنّى ترشيح ميشال معوّض في صناديق الإقتراع، أمّا «التيّار» فقد عبّر على لسان رئيسه جبران باسيل عن موقف معارض إلى حدّ القطيعة. الموقف المستجدّ والمستغرب ورد على لسان رئيس الحزب الإشتراكي وليد جنبلاط المعارض لتكرار تجربة الجيش في الرئاسة، قبل أن يُحدث إستدارة جديدة في موقفه، فيقصد عين التينة حاملاً لواء العماد عون بعدما مهّد لها وفد نوّاب حزبه في بكركي.

في عين التينة قوبل اقتراحه بجواب صريح وواضح. لم يماشِ رئيس المجلس نبيه بري حليفه إلى حيث يريد. وإذا كان وفد «حزب الله» ردّ على اقتراح جنبلاط بالقول إنه يؤيد من يتّفق عليه مسيحياً فإنّ بري عاجل صديقه بالسؤال «من وين جبتلي ياها». يتمنّى جنبلاط تمرير الإستحقاق بأي مرشح يتم التوافق عليه، ويعتبر أنّ انتخاب قائد الجيش متوقف على موافقة «حزب الله» أو الثنائي الشيعي عموماً. عارفوه يشبّهون إعلانه بالقنبلة الصوتية.

في تحليل الأبعاد يمكن فهم ضخّ الأجواء الإيجابية في إطار الردّ على هجوم رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل على العماد عون وإشاعة أجواء تزكّي حظوظه على مشارف انعقاد لقاء باريس، لكن في الوقائع، لن يكون انتخابه بهذه السهولة لأسباب عدة منها الخارجية والمتصلة بتسوية لم تنضج بعد، وسط اللهيب على خط إيران اليمن والعراق، وداخلياً حاجة انتخابه إلى تعديل الدستور. تلك الكأس المرّة التي لا يستعدّ لها برّي في الظروف الطبيعية فكيف وهي تفتح الباب أمام تمديد مهام مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم التي عادت إلى نقطة الصفر بعدما منيت المحاولات بالفشل؟

في استطلاع أجواء جهات سياسية مختلفة يتبيّن أنّ ترشيح جوزاف عون سيصطدم بمعارضة باسيل، قد لا يؤيده «حزب الله» لكنّه لن يتبنّى ترشيحه. تقول مصادر سياسية واسعة الإطلاع إنّ رئيس «المرده» سليمان فرنجية لا يزال هو مرشح «الثنائي» لكن هذا لا يقفل الباب على نقاش خيارات أخرى تطرح مسيحياً، خاصة أن ترشيح فرنجية تعترضه قوى إقليمية ودولية لاعتباره مرشح «حزب الله» وسوريا.

من بين الأسماء المتداولة الوزير السابق جهاد أزعور والمصرفي سمير عساف والوزير السابق زياد بارود. إذا لم يتمّ التوافق على أزعور يطرح ترشيح جوزاف عون للنقاش. نهاية فترة مهامه بعد عامين تستوجب تعديلاً دستورياً لانتخابه، يرفضه عدد من الكتل النيابية لغاية اليوم. ويعدّ «حزب الله» من القوى التي ترفض بشدّة إنتخاب قائد الجيش رئيساً. حتى وقت ليس ببعيد كان يردّد «الحزب» على مسامع المستفسرين أنه لن يكرر «خطأ» انتخاب ميشال سليمان مجدداً، لكن ظروف اليوم قد تختلف عن الماضي. لم يعد «حزب الله» يمون على القوى السياسية بالشكل الذي كان عليه في السابق. يلحّ هو أيضاً لحل الأزمة الإقتصادية والإجتماعية وطيّ صفحة الرئاسة بمرشح يحظى بتوافق القوى المسيحية ولا يكون مستفزاً أو معادياً للمقاومة.

ليس الموضوع بسهولة ما سلف تقول مصادر أخرى وتتابع: الرئاسة ليست محسومة لأي مرشح وما يؤكد وصول قائد الجيش حصول هزّة أمنية كبرى في البلد تجعل الجميع يستسلم لخياره. وتابع، إن ترشيحه لا يزال موضع اعتراض.

قد تكون زوبعة إعلامية أو فقاعة لكنّ الحقيقة أنّ الكل مأزوم في تسمية البديل عن مرشحه. في لحظة إختارها جنبلاط ومن دون أن يعلمه مسبقاً، قال إن ترشيح النائب ميشال معوّض إستنفد، وقد يخرج ليقول صيغة مشابهة عن ترشيح العماد عون طالما لن يحظى بموافقة الثنائي. لكن الطرح بذاته حرّك الجمود وفتح أبواب البحث عن البدائل. ولكن يبقى أخطر ما قيل هو ربط انتخاب قائد الجيش بتطوّر أمني خطير وهو ما يطرح مخاوف بشأنه بفعل التطورات الدراماتيكية المتصلة بتحقيقات ملف المرفأ والشرخ في الجسم القضائي.

غادة حلاوي

Continue Reading

أخبار مباشرة

مركز جرف الثلوج في أفقا فتح طريق ميروبا – أمهز – الغويبة – الغابات

P.A.J.S.S.

Published

on

عمل مركز جرف الثلوج في أفقا، بالتعاون مع بلديات المنطقة وبمواكبة ومبادرة مستمرة من النائب رائد برو، على فتح الطريق الرئيسية التي تربط ميرويا – امهز – لاسا – عين الغويبة – افقا – الغابات.

كما تقوم البلديات بإشراف مديرية العمل البلدي في منطقة جبل لبنان والشمال على فتح الطرق الداخلية في البلدات.

Continue Reading

أخبار مباشرة

اتحاد لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية في كسروان ـ الفتوح وجبيل أعلن رفضه للإضراب

P.A.J.S.S.

Published

on

أصدر اتحاد لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية في كسروان ـ الفتوح وجبيل بعد اجتماع تربوي استثنائي برئاسة الأستاذ رفيق فخري، بيانا، لفت فيه الى انه “مع التسجيل المتكرر للغياب الكلي والكامل والمؤسف لمؤسسات الدولة وإداراتها في معالجة الأزمة التربوية، يبدو واضحاً أن المسؤولين يستسهلون الحلول لهذه الأزمة الخانقة وغير المسبوقة التي دمرت كل المقدرات الاقتصادية والمالية على الصعيدين العام والخاص. فهم، من دون أن يرف لهم جفن، قرروا إلقاء كامل أعباء هذه الأزمة على عاتق الأهل ووضعوهم أمام خيارين كلاهما سيء جدا، الأول، إما إقدام المعلم على الإضراب وحرمان التلامذة من التعلم، والثاني، إما إلزام الأهل بدفع زيادة على ما سبق لهم أن دفعوه من أقساط بالكاد استطاعوا تأمينها”.

وقال: “للأمانة وللتاريخ، إن الإتحاد وافق في بداية السنة التعليمية على أن يدفع الأهل مبلغا ماليا بالدولار الأميركي نقدا وآخر بالليرة اللبنانية، متحملا على ما بدا واضحا القسم الأكبر من عبء الأزمة المالية. وموافقته هذه استندت الى اعتبارات جوهرية وأساسية، ومنها أولا، أن مواجهة الأزمة المذكورة تستلزم تضافر الجهود الى أقصى الحدود، وثانيا، أن المدرسة والمعلم معا قد درسا بدقة حجم الزيادة المطلوبة ومدى تغطيتها لكامل السنة التعليمية الحاضرة، وثالثا، أن هذه الزيادة هي الأخيرة والنهائية عن كامل هذه السنة التعليمية ولن يصار الى فرض أي زيادة أخرى. إلا أنه يبدو للأسف الشديد، أن الأمور عادت الى المربع الأول بشكل دراماتيكي، وبدأت من جديد تصدر القرارات بالإضرابات، يقابلها من جهة أخرى مقاربات لحلول غير مقبولة بكل صدق وصراحة ومن بينها زيادة الأقساط، بالرغم أن الأزمة التي يعاني منها الجميع لم تعد مفاجأة لأي أحد”.

وانطلاقاً مما ذكر، أعلن الاتحاد رفضه المطلق لـ”أي دعوة الى الإضراب من أي مصدر كان، لإن الإضراب هو موقف سلبي لا يحل ولم يحل أصلا أي مشكلة ولأنه غير قانوني وغير دستوري”، داعيا المعلمين الى “التروي والحكمة وعدم الانجرار الى مواقف سلبية لن تنعكس سوى على أولادنا ومستواهم التعليمي وحتى على مستقبلهم. ولن يقبل الإتحاد أن يتحول أولادنا الى عبء أو أداة في أي مواجهة بين أي كان ولا أن يتحولوا الى رهائن ومكسر عصا”.

كما رفض الإتحاد، “أي زيادة غير مبررة على الأقساط المدرسية، سواء بالليرة اللبنانية أو بالدولار الأميركي، أو أي مساهمة مالية أخرى من أي طبيعة كانت، ويعتبر أن ما سدده الأهل عن هذه السنة التعليمية كاف وإن بالحد الأدنى لإنجازها بالكامل. وسبق للاتحاد أن نبه في وقت سابق من الدخول في دوامة خطيرة بالنسبة الى الأقساط المدرسية إذا ما فرضت بشكل غير مدروس وعشوائي”، لافتاً الى أن “من بين الشروط الجدية لتجاوز الأزمة من دون حتى الاضطرار الى اللجوء الى الإضرابات أو زيادة الأقساط المدرسية، تتمثل بالشفافية في إعداد الموازنات المدرسية من جهة المدرسة وتنفيذها، وبدراسات موضوعية وحقيقية من قبل الأساتذة يفترض تغطيتها بالكامل من هذه الموازنات”، رافضا “التقليل من أيام الدراسة الأسبوعية، كون هذا الأمر يؤلف خطأ جسيما في مجال التربية ويضغط على التلميذ ويضعف مستواه التعليمي، علما أن ابسط حقوقه هي التعلم لخمسة أيام أسبوعياً”.

ودعا الإتحاد الجميع الى “التروي والتبصر في طرح الحلول، وعدم الانجرار الى أي موقف سلبي، علما أنه ضنين على مصالح المعلم والمدرسة كما على مصالح الأهل وأولادنا، ولن يألو جهداً في سبيل المساهمة في إيجاد الحلول المناسبة إنما ليس على حساب أهلنا وأولادنا”. وأبقى جلساته مفتوحة لمتابعة التطورات.

Continue Reading
error: Content is protected !!