عدّاد 'كورونا'يحلّق من جديد.. 50 إصابة جديدة: عشوائية الاجلاء وغياب التنسيق - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

عدّاد ‘كورونا’يحلّق من جديد.. 50 إصابة جديدة: عشوائية الاجلاء وغياب التنسيق

كتبت هديل فرفور في “الأخبار”: عاد عدّاد “كورونا” إلى التحليق أمس، مسجّلاً 50 إصابة، 42 منها تسببت فيها وافدة من الاغتراب. يشير ذلك الى أن الرهان على الالتزام الطوعي للعائدين بالحجر “لا يعمل كما يجب”، والى ضرورة التعاطي بصرامة أكبر مع المرحلة الرابعة من إجلاء المغتربين.  إمرأة وافدة واحدة نقلت عدوى فيروس “كورونا” إلى 42…

Published

on

عدّاد-‘كورونا’يحلّق-من-جديد.-50-إصابة-جديدة:-عشوائية-الاجلاء-وغياب-التنسيق

كتبت هديل فرفور في “الأخبار”: عاد عدّاد “كورونا” إلى التحليق أمس، مسجّلاً 50 إصابة، 42 منها تسببت فيها وافدة من الاغتراب. يشير ذلك الى أن الرهان على الالتزام الطوعي للعائدين بالحجر “لا يعمل كما يجب”، والى ضرورة التعاطي بصرامة أكبر مع المرحلة الرابعة من إجلاء المغتربين. 

إمرأة وافدة واحدة نقلت عدوى فيروس “كورونا” إلى 42 شخصاً في قضاء الشوف. هذا ما أعلنه وزير الصحة حمد حسن أمس، مشيراً إلى أن إعادة فتح المطار ستكون رهن بقاء المُغتربين والمُقيمين في بيوتهم. لكن ما لم يعلنه حسن هو “عتب” بلدية برجا التي سجلت فيها النسبة الاكبر من الاصابات، ومن خلفها خلية الأزمة في البلدة، على وزارتي الداخلية والصحة اللتين لم تعلماها بـوصول وافدين من أبناء البلدة للإقامة فيها. صحيح أن مهمة الإشراف على إلتزام الوافدين بتدابير الحجر المنزلي تقع على عاتق السلطات المحلية المسؤولة عن مراقبة المُقيمين ضمن نطاقها، إلا أن هذه السلطات المتمثلة بالبلديات بحاجة إلى معرفة مُسبقة بعودة المُسافرين عبر التنسيق معها بشكل يسمح لها بممارسة دورها الرقابي، وهو أمر لا يبدو أنه يتم بالشكل المطلوب، خصوصاً أنه لا توجد آلية واضحة تتعلّق بإلزامية الحجر. فيما عدد الاصابات الكبير أمس ليس إلا انعكاساً لسياسة الرهان على «ضمير» الوافدين وعدم وضع خطة وطنية صارمة تحيط بعملية إجلاء آلاف المغتربين.

وكانت وزارة الصحة أعلنت تسجيل 50 إصابة جديدة (8 وافدين و42 مُقيماً 33 منهم مخالطون) ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1306. كما سُجّلت حالة وفاة جديدة فيما ارتفع عدد حالات الشفاء إلى 731، ليصل عدد المُصابين الفعليين إلى 547، منهم 71 يتلقّون علاجاً في المُستشفيات.


هذه المعطيات دفعت الحكومة إلى تمديد حال التعبئة العامة حتى الخامس من تموز المُقبل، بناء على توصية المجلس الأعلى للدفاع، مع الإبقاء على الأنشطة الإقتصادية التي سمح لها بإعادة العمل تدريجيا. وهي تأتي في وقت يتجهز لبنان لاستقبال ثلاثة آلاف وافد بدءاً من الخميس المُقبل، وفق الإجراءات التي اتبعت سابقاً والتي لم تلحظ إلزامية الحجر. بمعنى آخر، يبدو المشهد على الشكل الآتي: الحكومة تمدّد التعبئة العامة (حظر التجوال من الثانية عشرة ليلاً حتى الخامسة فجراً والإبقاء على نظام تقييد حركة السير وإقفال المطار…)، وتمضي في عملية إجلاء المغتربين من دون خطة صارمة لضبط حركة هؤلاء والحرص على التزامهم الحجر.

والحديث هنا لا يقتصر على الوافدين “المتمردين” فقط، بل يشمل 5520 شخصاً يخضعون للحجر المنزلي، وفق أرقام غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث. والأهم، أن هناك 476 مُصاباً بالفيروس يخضعون بدورهم للعزل المنزلي، ما يعني أن نقاش ضبط الإنتشار والسعي إلى الحفاظ على النتائج التي حققها لبنان حتى الآن، يشمل بالدرجة الأولى أيضاً الآليات المتبعة لإدارة ملف العزل المنزلي، ويستتبعها التزام المُقيمين بإجراءات التعبئة والوقاية وغيرها، علماً أن مجلس الوزراء طلب من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة التشدد في قمع المخالفات.

ومن المُقرر أن يلتقي وزير الصحة محافظي المناطق اليوم لـ “إتخاذ القرار المُناسب حول الوافدين من الخارج، إمّا الحجر المنزلي الإجباري، أو تحويل الحالات الإيجابية إلى المُستشفيات الحكومية”، على ما صرّح حسن عقب جلسة الحكومة، لافتاً إلى أنه وقع قراراً بإعادة فتح دور الحضانة بدءاً من 8 الجاري بنسبة استيعاب 25%.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار العالم

وزارة الصحة تُعلن: 174 إصابة باليرقان!

Published

on

By

صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة البيان الآتي: “بعد تداول وسائل الإعلام معلومات عن عدد الحالات المصابة باليرقان (إلتهاب الكبد الفيروسي – أ)، تعلن وزارة الصحة العامة أن العدد الفعلي لهذه الإصابات المسجلة منذ بدء انتشار الإلتهاب حتى اليوم يبلغ مئة وأربعًا وسبعين (174) حالة؛ وتذكر الوزارة بأنها واكبت هذا الموضوع منذ ظهوره وأعلنت عن ذلك بشفافية مطلقة، وهي لا تزال تأخذ العينات وتجري التحقيقات اللازمة لتبيان سبب انتشار الإلتهاب الذي لم يحسم بشكل نهائي بعد.

إن وزارة الصحة العامة تدعو المواطنين والمعنيين كافة إلى استقاء المعلومات منها حصرًا، وتعلن أنها ستصدر نشرة يومية عن موضوع اليرقان، كما هو حاصل بالنسبة إلى وباء كورونا، وذلك للإفادة بالمعطيات والأرقام الحقيقية للحالات الموجودة”.

Continue Reading

لبنان

الراعي في افتتاح السنودس: لتحمي الكنيسة الفقراء من آفة اليأس

Published

on

By

بدأت اليوم اعمال سينودس اساقفة الكنيسة المارونية في لبنان وبلدان الانتشار، في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والتي تستمر حتى السبت المقبل بحيث سيصدر البيان الختامي ويتضمن الامور التي تم بحثها.

بعد الصلاة المشتركة، افتتح الراعي اعمال السينودس بكلمة قال فيها: “ها نحن نعود، بعد الرياضة الروحيّة، إلى درس المواضيع المدرجة في جدول أعمال السينودس المقدّس الذي نعقده في جوّ سينودسيّ عام في الكنيسة الكاثوليكيّة يقتضي منّا أن نسير معًا نحو توطيد روابط الشركة في ما بيننا، ونعيش المشاركة في بناء كنيستنا المارونيّة، ونلتزم معًا رسالتنا المسيحيّة والكنسيّة في شرقنا الذي ننتمي إليه، وعوالم الإنتشار حيث توجد رسالاتنا وأبرشيّاتنا ورعايانا.

الرياضة الروحيّة كانت ضروريّة، لأنّها ذكّرتنا بجوهر كياننا الأسقفيّ، كرجال صلاة ومحبّة ورحمة. وبهذه الصفة المثلّثة نحن رعاة، ومنها نستمدّ نهج ممارستنا للسلطة الراعويّة، مع كهنتنا ورهباننا وراهباتنا والمؤمنين والمؤمنات الذين نشكّل معهم الكنيسة المحليّة في الأبرشيّة. وبهذه الصفة إيّاها ندرس المواضيع المقترحة”.

وأضاف: “ينبغي أن نكون أوّلًا رجال صلاة نعيشها في الأسرار والأعمال الليتورجيّة، وبخاصّة في القدّاس اليوميّ وصلاة الساعات. فالصلاة تملأنا فضيلة ومحبّة وتواضعًا وصبرًا واحتمالًا وغفرانًا. من هذا المنطلق نتدارس الشؤون الليتورجيّة، لا كحرف بل كروح.

عندما نكون رجال صلاة حقًّا نعتني بتنشئة إكليريكيّينا وكهنتنا على الصلاة، وبجعلها أولويّة في حياتهم اليوميّة. الصلاة هي نبع الفضائل الكهنوتيّة والصفات الإنسانيّة والقيم الأخلاقيّة. كيف نستطيع نحن كرعاة، وكهنتنا ومعاونينا، أن نتصرّف مع شعبنا من دون فضيلة؟ إنّ شعبنا ينتقدنا من هذا القبيل، ويفقد احترامه لنا، ويبتعد عن الكنيسة بسببنا. ينبغي التركيز على هذا الموضوع عندما ندرس مسألة التنشئة الإكليريكيّة والكهنوتيّة”.

وتابع: “كهنوتنا يفترض أنّنا رجال محبّة، على مثال المسيح الذي أحبّ البشر، كلّ البشر، حتى قبل الآلام والموت، فداء عن خطايانا وخطايا البشريّة جمعاء. سلّم الربّ يسوع بطرس رعاية خرافه، بعدما تأكّد ثلاثًا من محبّة بطرس له ثمّ قال: “اتبعني” في نهج محبّتي (راجع يو 21: 15-19). كهنوتنا مدرستنا فيه نتعلّم من المسيح الربّ فرح التضحية والبذل والعطاء. أبرشيّاتنا في حاجة إلى بذلنا وسخائنا في العطاء حتى على حساب الوقت الخاص والراحة والمشاريع الترفيهيّة الشخصيّة. هل نتعب مثل شعبنا؟ هل نسخى مثلهم من ذات يدنا وبكلّ قلبنا. ما معنى أبوّتنا إذا لم يكن في قلوبنا محبّة لكهنتنا ولشعبنا؟ هنا مكمن المشاكل في أبرشيّاتنا. عندما سندرس هذا الموضوع يجب ألّا نلقي المسؤوليّة على كهنتنا وشعبنا، بل على ذواتنا. هؤلاء لا يرفضون أبوّتنا مجّانًا. الأبوّة لا تلغي السلطة بل تُأنسنها، وتبقى هذه سلطةً تحسم”.

وقال: “إذا سادت المحبّة في قلوبنا كأساقفة، مارسناها أفعال رحمة تجاه إخوتنا وأخواتنا في حاجاتهم الماديّة والروحيّة والمعنويّة. الرحمة هي المحبّة الإجتماعيّة المنظّمة في أبرشيّاتنا، أوّلًا عبر هيكليّاتها الرعائيّة، ومكوّناتها البشريّة، ثمّ بالتعاون مع المنظّمات الإجتماعيّة الخيريّة ولا سيما مع “كاريتاس-لبنان” فلا ننسى أنّ “الفقراء هم كنز الكنيسة”، وعليها أن تحميهم من سلب اليأس والقنوط والفقر المدقع. من واجبنا استنباط الطرق لتوفير مساعدتهم الدائمة لا الموسميّة. كلّ أبرشيّة قادرة على إحصاء فقرائها وتنظيم خدمة المحبّة اليهم، إذا جعلنا ذلك همّنا”.

وختم: “بهذه المفاهيم الروحيّة والراعويّة والإجتماعيّة، نتدارس، بروح المسؤوليّة والتجرّد والصراحة والجرأة والسرّيّة، المواضيع المدرجة في جدول الأعمال، التي تحتاج إلى حلول مسؤولة.

“تحت أنوار الروح القدس، وشفاعة أمّنا مريم العذراء، نضع أعمال هذا السينودس المقدّس، راجين أن تكون نتائجها مرضيّة لدى الله. إنّا باسم الثالوث الأقدس نبدأها”.

Continue Reading

لبنان

التخبّط سيّد الموقف… وهكذا يتصرّف “العهد”!

Published

on

By

كتب عمر الراسي في “أخبار اليوم”: 

منذ العام 2019، ينتظر اللبنانيون اتخاذ اجراءات تحد من الازمة الرازحين تحتها… لم يتخذ اي اجراء بل على العكس الازمة تشتد حدة… “توهم” البعض ان يكون الفرج بعد الانتخابات… ولكن ما حصل هو العكس، ومتوقع للازمة ان تتمدد اكثر واكثر… ومن يتابع المجريات يجد ان الملفات المعيشية تراجعت، والاهتمام يتركز على الحدود وتأليف الحكومة، اذ على الرغم من اهمية ملفات من هذا النوع الا ان “الجوع لا يرحم”.

وامام هذه الازمة، يرى مصدر وزاري ان “العهد” يتصرف وكأنه في بدايته، في حين ان الولاية شارفت على الانتهاء، ويعتبر ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفريقه والمقربين منه يحاولون خلال الاربعة اشهر المتبقية ان يقوموا بما لم يفعلوه خلال ست سنوات، اكان على صعيد الحدود او التفاهم مع الاميركين او تهدئة الجبهة في الجنوب او على صعيد صندوق النقد الدولي، وخطة التعافي، التعيينات والتشكيلات القضائية ومصرف لبنان وقيادة الجيش… وبالتالي العهد مصر على اعطاء الانطباع بانه سيحقق خلال اربعة اشهر ما لم يقم به خلال السنوات الماضية.

وفي الاطار عينه، يأتي التأخير في تعيين موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة، حيث يقول المصدر: مثل هذا التأخير قد يكون مبررا في بداية العهد او في منتصفه، ولكنه اليوم يضع الحكومة في مهب الريح، سائلا: من الذي يضمن التأليف خلال فترة وجيزة؟ ويتابع: في حال تألفت الحكومة – ولا ندري كم تستغرق هذه المهمة من وقت- لديها مهلة شهر لتقديم بيانها الوزاري الى مجلس النواب.. وبالتالي من خلال عملية حسابية يمكننا ان نسأل: هل بيانها سيتزامن مع خطاب القسم اذا حصلت الانتخابات الرئاسية في موعدها؟

من اشكاليات الحكومة ايضا، يستغرب المصدر انه في وقت تشير المعطيات الى تقدم الرئيس نجيب ميقاتي، اطل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ليل امس ليشن هجوما عنيفا عليه قائلا: “ميقاتي مستقتل على رئاسة الحكومة و”عم يتغنج” ولن نسميه!

واذ يرى المصدر اننا نعيش في دولة تجمع كل المصائب، في حين ان مسؤوليها يتصرفون وكأنهم في نعيم، يتوقف عند عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يوم امس الذي قال: نحمّل مسؤولية الانهيار المرعب إلى جميع المسؤولين أكانوا حاكمين أم معارضين فالحكّام اقترفوا المعصيات وقوى الأمر الواقع انقلبت على هوية لبنان ودستوره ورهنت الأرض والشعب والدولة إلى مشاريع خارجية.

ويلفت المصدر الى انه رغم هذا الواقع لم نعد نسمع أحدا يتكلم عن الاصلاحات، الفقر، الجوع، الدواء المفقود، المحروقات التي تشتعل اسعارها يوميا، توسّع الانهيار… في المقابل هناك شعب مُهمَل لا يجد من يهتم به.

وهل يمكن التعويل على مبادرة خارجية، يعتبر المصدر ان الدول المعنية بالملف اللبناني ليست في وضع مريح، فعلى سبيل المثال لا يمكن التعويل على اعادة تحريك المبادرة الفرنسية، قائلا: الرئيس ايمانويل ماكرون الذي زار لبنان في آب 2022 على وقع دوي انفجار مرفأ بيروت، وضعه الداخلي مختلف اليوم، اذ ليس لديه اكثرية نيابية بعد… كما ان الرئيس الاميركي جو بايدن يزور المنطقة بـ”سقف منخفض”، حيث ان زيارته التي كانت مقررة في حزيران أرجئت الى تموز وذلك في ضوء موقف سعودي مفاده ان المملكة غير جاهزة لاستقباله راهنا!

ويختم: التخبط سيد الموقف على المستوى المحلي… ولا شيء يوحي بحلول!

Continue Reading
error: Content is protected !!