عون: من ليست لديه الخبرة لإنهاء الأزمة.. نحن ننهيها - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

عون: من ليست لديه الخبرة لإنهاء الأزمة.. نحن ننهيها

بيروت ـ عمر حبنجر وداود رمال في موقف لافت في نبرته، قال الرئيس ميشال عون قبيل مشاركته بقداس الفصح في بكركي صباح امس «من ليس لديه الخبرة لانهاء الازمة فليطلع الى بعبدا لننهيها له». وسئل عون في لقائه التقليدي مع الصحافيين بهذه المناسبة السنوية: من تقصد؟ فأجاب: أنا لا أسمي، لكن… واضاف: بالطبع نحن نمر…

Published

on

عون: من ليست لديه الخبرة لإنهاء الأزمة.. نحن ننهيها

بيروت ـ عمر حبنجر وداود رمال في موقف لافت في نبرته، قال الرئيس ميشال عون قبيل مشاركته بقداس الفصح في بكركي صباح امس «من ليس لديه الخبرة لانهاء الازمة فليطلع الى بعبدا لننهيها له». وسئل عون في لقائه التقليدي مع الصحافيين بهذه المناسبة السنوية: من تقصد؟ فأجاب: أنا لا أسمي، لكن… واضاف: بالطبع نحن نمر بأزمة في لبنان، والأزمة تجري معالجتها، ونأمل ان تنتهي بأسرع وقت ممكن، لأن الوضع لا يسمح بالتمادي في الوقت، وعلى من ليست لديه خبرة في إنهائها بسرعة فليتفضل ويطلع الى بعبدا ونحن مننهيلو إياها، لأنه من غير المقبول أن نبقى في هذا البطء، أتمنى على الجميع أن يعملوا ليل نهار حتى يخلصوها. واضاف: القصة ليست ممارسة هواية، الأزمة صعبة لكن ليس صعبا أن نخرج منها، نحن بدأنا برنامجنا بالكهرباء، والموازنة غدا، والخطة الاقتصادية بعد الغد ثم البيئة، وقال: لبنان سيزدهر، وسيخرج من صعابه. وسئل الرئيس عون عن رأيه في حديث البطريرك عن تدخل الأجهزة الأمنية في القضاء، أجاب: نحن عندما تحصل مخالفات نتخذ تدابير. وعن القلق الذي تولد لدى اللبنانيين بعد تصريحات وزير المال علي حسن خليل عن الهدر والمعالجات، قالت: ما اقلق اللبنانيين هو كثرة الحكي خارج المحادثات الداخلية والإجراءات الجاري درسها، عند درس الموازنة تطرح كل الأفكار، ومن ثم تحسم بموازنة مدروسة تحال الى مجلس الوزراء، وكل ما يقال قبل رفع مشروع الموازنة الى مجلس الوزراء لا يحكى بها، لكننا نحن نعرف أن هناك فئات معوزة بالفعل، هؤلاء لا تطولهم الضرائب، ولا ينشغل بالهم. وردا على سؤال حول الاجتماع المالي المقترح في بعبدا، أجاب عون: أنا طلبت انجاز الموازنة قبل الخميس «لنشوف.. لنشوف اجتهاده». وقيل له: تتحدثون عن التشقف ولديكم حكومة فضفاضة، فيها عشرة وزراء يمكن الاستغناء عنهم، لماذا لم نر توقيف فاسدين؟ فقاطع السائل قائلا: من قال ان ليس هناك توقيفات؟ يظهر أنكم لا تتابعون الأخبار، تتابعون شائعات. وألمح بعض الإعلاميين الى الرئيس عون ليوضح من يقصد بقليل الخبرة، وهل انه يعتبر الرئيس سعد الحريري قليل الخبرة، فتجاوز السؤال وتوجه الى داخل الكنيسة حيث احتشد الوزراء والنواب والرؤساء السابقون، وكان بين المشاركين رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع الذي تجاهل بعد القداس الرد على أسئلة الصحافيين حول من يقصد الرئيس عون بكلامه، لكنه عاد وأهاب بعد لقائه البطريرك الراعي حيث بدا متناغما مع الرئيس عون، مؤكدا وجود تباطؤ في إقرار الموازنة، وقال: الوضع المالي سيئ، والمطلوب عدم إلهاء الناس بالشعارات. من جهته، اكتفى الرئيس السابق أمين الجميل بالقول: نتكل على أصحاب النوايا الطيبة، فيما تجاهل السؤال النائب طوني سليمان فرنجية. مصادر سياسية متابعة استبعدت لـ «الأنباء» أن يكون المقصود بكلام عون هو الرئيس سعد الحريري لسبب موضوعي، وهو أن مشروع الموازنة لم يصل الى مجلس الوزراء بعد، ولا حتى الى اللجان النيابية، وانه لا يزال قيد الإعداد لدى وزير المال علي حسن خليل المحسوب على رئيس المجلس نبيه بري. من جهته، توجه البطريرك الراعي الى الرئيس عون بقوله: فخامة الرئيس، وضعتم مكافحة الفساد شعارا لعهدكم وقيام دولة المؤسسات، وفي نيتكم أن يكون عهدا مفصليا بين لبنان مضى ولبنان يشرق من جديد، فلابد من البدء بمكافحة الفساد السياسي، الظاهر في سوء الأداء والغنى غير المشروع بشتى الطرق واستغلال الدين والمذهب لخلق دويلات طائفية في الوزارات وتكوين مساحات نفوذ، ومن الضروري تعزيز الولاء للوطن قبل أي ولاء، ودعا الى إقرار قطع حساب الموازنة لتستقيم الأمور المالية، وإقفال باب الهدر والمحاصصة وتجنب أن تكون الحلول على حساب ذوي الدخل المحدود حتى لا نكون أمام ثورة جياع. في غضون ذلك، اعلن حزب الله عن إطلالة جديدة لأمينه العام السيد حسن نصرالله اليوم يتحدث فيها عن التطورات الداخلية، المالية وغير المالية، ويرد على ما نشر نقلا عنه شخصيا حول توقعاته لحرب اسرائيلية تنال منه شخصيا، حيث سيوضح الامور، وقد وصف الحزب ما ورد بهذا الشأن بأنه «تخيلات».

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار العالم

وزارة الصحة تُعلن: 174 إصابة باليرقان!

Published

on

By

صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة البيان الآتي: “بعد تداول وسائل الإعلام معلومات عن عدد الحالات المصابة باليرقان (إلتهاب الكبد الفيروسي – أ)، تعلن وزارة الصحة العامة أن العدد الفعلي لهذه الإصابات المسجلة منذ بدء انتشار الإلتهاب حتى اليوم يبلغ مئة وأربعًا وسبعين (174) حالة؛ وتذكر الوزارة بأنها واكبت هذا الموضوع منذ ظهوره وأعلنت عن ذلك بشفافية مطلقة، وهي لا تزال تأخذ العينات وتجري التحقيقات اللازمة لتبيان سبب انتشار الإلتهاب الذي لم يحسم بشكل نهائي بعد.

إن وزارة الصحة العامة تدعو المواطنين والمعنيين كافة إلى استقاء المعلومات منها حصرًا، وتعلن أنها ستصدر نشرة يومية عن موضوع اليرقان، كما هو حاصل بالنسبة إلى وباء كورونا، وذلك للإفادة بالمعطيات والأرقام الحقيقية للحالات الموجودة”.

Continue Reading

لبنان

الراعي في افتتاح السنودس: لتحمي الكنيسة الفقراء من آفة اليأس

Published

on

By

بدأت اليوم اعمال سينودس اساقفة الكنيسة المارونية في لبنان وبلدان الانتشار، في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والتي تستمر حتى السبت المقبل بحيث سيصدر البيان الختامي ويتضمن الامور التي تم بحثها.

بعد الصلاة المشتركة، افتتح الراعي اعمال السينودس بكلمة قال فيها: “ها نحن نعود، بعد الرياضة الروحيّة، إلى درس المواضيع المدرجة في جدول أعمال السينودس المقدّس الذي نعقده في جوّ سينودسيّ عام في الكنيسة الكاثوليكيّة يقتضي منّا أن نسير معًا نحو توطيد روابط الشركة في ما بيننا، ونعيش المشاركة في بناء كنيستنا المارونيّة، ونلتزم معًا رسالتنا المسيحيّة والكنسيّة في شرقنا الذي ننتمي إليه، وعوالم الإنتشار حيث توجد رسالاتنا وأبرشيّاتنا ورعايانا.

الرياضة الروحيّة كانت ضروريّة، لأنّها ذكّرتنا بجوهر كياننا الأسقفيّ، كرجال صلاة ومحبّة ورحمة. وبهذه الصفة المثلّثة نحن رعاة، ومنها نستمدّ نهج ممارستنا للسلطة الراعويّة، مع كهنتنا ورهباننا وراهباتنا والمؤمنين والمؤمنات الذين نشكّل معهم الكنيسة المحليّة في الأبرشيّة. وبهذه الصفة إيّاها ندرس المواضيع المقترحة”.

وأضاف: “ينبغي أن نكون أوّلًا رجال صلاة نعيشها في الأسرار والأعمال الليتورجيّة، وبخاصّة في القدّاس اليوميّ وصلاة الساعات. فالصلاة تملأنا فضيلة ومحبّة وتواضعًا وصبرًا واحتمالًا وغفرانًا. من هذا المنطلق نتدارس الشؤون الليتورجيّة، لا كحرف بل كروح.

عندما نكون رجال صلاة حقًّا نعتني بتنشئة إكليريكيّينا وكهنتنا على الصلاة، وبجعلها أولويّة في حياتهم اليوميّة. الصلاة هي نبع الفضائل الكهنوتيّة والصفات الإنسانيّة والقيم الأخلاقيّة. كيف نستطيع نحن كرعاة، وكهنتنا ومعاونينا، أن نتصرّف مع شعبنا من دون فضيلة؟ إنّ شعبنا ينتقدنا من هذا القبيل، ويفقد احترامه لنا، ويبتعد عن الكنيسة بسببنا. ينبغي التركيز على هذا الموضوع عندما ندرس مسألة التنشئة الإكليريكيّة والكهنوتيّة”.

وتابع: “كهنوتنا يفترض أنّنا رجال محبّة، على مثال المسيح الذي أحبّ البشر، كلّ البشر، حتى قبل الآلام والموت، فداء عن خطايانا وخطايا البشريّة جمعاء. سلّم الربّ يسوع بطرس رعاية خرافه، بعدما تأكّد ثلاثًا من محبّة بطرس له ثمّ قال: “اتبعني” في نهج محبّتي (راجع يو 21: 15-19). كهنوتنا مدرستنا فيه نتعلّم من المسيح الربّ فرح التضحية والبذل والعطاء. أبرشيّاتنا في حاجة إلى بذلنا وسخائنا في العطاء حتى على حساب الوقت الخاص والراحة والمشاريع الترفيهيّة الشخصيّة. هل نتعب مثل شعبنا؟ هل نسخى مثلهم من ذات يدنا وبكلّ قلبنا. ما معنى أبوّتنا إذا لم يكن في قلوبنا محبّة لكهنتنا ولشعبنا؟ هنا مكمن المشاكل في أبرشيّاتنا. عندما سندرس هذا الموضوع يجب ألّا نلقي المسؤوليّة على كهنتنا وشعبنا، بل على ذواتنا. هؤلاء لا يرفضون أبوّتنا مجّانًا. الأبوّة لا تلغي السلطة بل تُأنسنها، وتبقى هذه سلطةً تحسم”.

وقال: “إذا سادت المحبّة في قلوبنا كأساقفة، مارسناها أفعال رحمة تجاه إخوتنا وأخواتنا في حاجاتهم الماديّة والروحيّة والمعنويّة. الرحمة هي المحبّة الإجتماعيّة المنظّمة في أبرشيّاتنا، أوّلًا عبر هيكليّاتها الرعائيّة، ومكوّناتها البشريّة، ثمّ بالتعاون مع المنظّمات الإجتماعيّة الخيريّة ولا سيما مع “كاريتاس-لبنان” فلا ننسى أنّ “الفقراء هم كنز الكنيسة”، وعليها أن تحميهم من سلب اليأس والقنوط والفقر المدقع. من واجبنا استنباط الطرق لتوفير مساعدتهم الدائمة لا الموسميّة. كلّ أبرشيّة قادرة على إحصاء فقرائها وتنظيم خدمة المحبّة اليهم، إذا جعلنا ذلك همّنا”.

وختم: “بهذه المفاهيم الروحيّة والراعويّة والإجتماعيّة، نتدارس، بروح المسؤوليّة والتجرّد والصراحة والجرأة والسرّيّة، المواضيع المدرجة في جدول الأعمال، التي تحتاج إلى حلول مسؤولة.

“تحت أنوار الروح القدس، وشفاعة أمّنا مريم العذراء، نضع أعمال هذا السينودس المقدّس، راجين أن تكون نتائجها مرضيّة لدى الله. إنّا باسم الثالوث الأقدس نبدأها”.

Continue Reading

لبنان

التخبّط سيّد الموقف… وهكذا يتصرّف “العهد”!

Published

on

By

كتب عمر الراسي في “أخبار اليوم”: 

منذ العام 2019، ينتظر اللبنانيون اتخاذ اجراءات تحد من الازمة الرازحين تحتها… لم يتخذ اي اجراء بل على العكس الازمة تشتد حدة… “توهم” البعض ان يكون الفرج بعد الانتخابات… ولكن ما حصل هو العكس، ومتوقع للازمة ان تتمدد اكثر واكثر… ومن يتابع المجريات يجد ان الملفات المعيشية تراجعت، والاهتمام يتركز على الحدود وتأليف الحكومة، اذ على الرغم من اهمية ملفات من هذا النوع الا ان “الجوع لا يرحم”.

وامام هذه الازمة، يرى مصدر وزاري ان “العهد” يتصرف وكأنه في بدايته، في حين ان الولاية شارفت على الانتهاء، ويعتبر ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفريقه والمقربين منه يحاولون خلال الاربعة اشهر المتبقية ان يقوموا بما لم يفعلوه خلال ست سنوات، اكان على صعيد الحدود او التفاهم مع الاميركين او تهدئة الجبهة في الجنوب او على صعيد صندوق النقد الدولي، وخطة التعافي، التعيينات والتشكيلات القضائية ومصرف لبنان وقيادة الجيش… وبالتالي العهد مصر على اعطاء الانطباع بانه سيحقق خلال اربعة اشهر ما لم يقم به خلال السنوات الماضية.

وفي الاطار عينه، يأتي التأخير في تعيين موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة، حيث يقول المصدر: مثل هذا التأخير قد يكون مبررا في بداية العهد او في منتصفه، ولكنه اليوم يضع الحكومة في مهب الريح، سائلا: من الذي يضمن التأليف خلال فترة وجيزة؟ ويتابع: في حال تألفت الحكومة – ولا ندري كم تستغرق هذه المهمة من وقت- لديها مهلة شهر لتقديم بيانها الوزاري الى مجلس النواب.. وبالتالي من خلال عملية حسابية يمكننا ان نسأل: هل بيانها سيتزامن مع خطاب القسم اذا حصلت الانتخابات الرئاسية في موعدها؟

من اشكاليات الحكومة ايضا، يستغرب المصدر انه في وقت تشير المعطيات الى تقدم الرئيس نجيب ميقاتي، اطل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ليل امس ليشن هجوما عنيفا عليه قائلا: “ميقاتي مستقتل على رئاسة الحكومة و”عم يتغنج” ولن نسميه!

واذ يرى المصدر اننا نعيش في دولة تجمع كل المصائب، في حين ان مسؤوليها يتصرفون وكأنهم في نعيم، يتوقف عند عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يوم امس الذي قال: نحمّل مسؤولية الانهيار المرعب إلى جميع المسؤولين أكانوا حاكمين أم معارضين فالحكّام اقترفوا المعصيات وقوى الأمر الواقع انقلبت على هوية لبنان ودستوره ورهنت الأرض والشعب والدولة إلى مشاريع خارجية.

ويلفت المصدر الى انه رغم هذا الواقع لم نعد نسمع أحدا يتكلم عن الاصلاحات، الفقر، الجوع، الدواء المفقود، المحروقات التي تشتعل اسعارها يوميا، توسّع الانهيار… في المقابل هناك شعب مُهمَل لا يجد من يهتم به.

وهل يمكن التعويل على مبادرة خارجية، يعتبر المصدر ان الدول المعنية بالملف اللبناني ليست في وضع مريح، فعلى سبيل المثال لا يمكن التعويل على اعادة تحريك المبادرة الفرنسية، قائلا: الرئيس ايمانويل ماكرون الذي زار لبنان في آب 2022 على وقع دوي انفجار مرفأ بيروت، وضعه الداخلي مختلف اليوم، اذ ليس لديه اكثرية نيابية بعد… كما ان الرئيس الاميركي جو بايدن يزور المنطقة بـ”سقف منخفض”، حيث ان زيارته التي كانت مقررة في حزيران أرجئت الى تموز وذلك في ضوء موقف سعودي مفاده ان المملكة غير جاهزة لاستقباله راهنا!

ويختم: التخبط سيد الموقف على المستوى المحلي… ولا شيء يوحي بحلول!

Continue Reading
error: Content is protected !!