في رميش.. 4 سجناء يهربون من مخفر 'قوى الأمن' - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

في رميش.. 4 سجناء يهربون من مخفر ‘قوى الأمن’

أفادت المعلومات عن هروب 4 موقوفين من مخفر رميش، مساء اليوم السبت. ووفقاً للمصادر، فقد تمّ إلقاء القبض على 2 من السجناء الهاربين وهما من الجنسية اللبنانية، في حين أن البحث جارٍ عن الـ2 الآخرين وهما من الجنسية السورية. 

Avatar

Published

on

في-رميش.-4-سجناء-يهربون-من-مخفر-‘قوى-الأمن’

أفادت المعلومات عن هروب 4 موقوفين من مخفر رميش، مساء اليوم السبت.

ووفقاً للمصادر، فقد تمّ إلقاء القبض على 2 من السجناء الهاربين وهما من الجنسية اللبنانية، في حين أن البحث جارٍ عن الـ2 الآخرين وهما من الجنسية السورية. 


تابع القراءة
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

أخبار مباشرة

الإتفاق مع صندوق النقد من سابع المستحيلات!!!

P.A.J.S.S.

Published

on

قال صندوق النقد الدولي أمس “إن لبنان بحاجة إلى تحرك عاجل بشأن إصلاحات اقتصادية شاملة لتجنب عواقب يتعذر إصلاحها على اقتصاده ووقف تدهور أزمته الحادة والمتفاقمة”. وعبّرت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك عن قلق بشأن التبعات التي لا يمكن إصلاحها على الاقتصاد في ضوء تأخر تنفيذ الإصلاحات.

Follow us on Twitter

في المقابل، أكد مصدر رسمي رفيع لـ “نداء الوطن” ان الاتفاق مع الصندوق “صعب جداً ان لم يكن مستحيلاً بالشروط التي وقعتها حكومة ميقاتي مع الصندوق في نيسان 2022”. وأضاف: “ما من سياسي في لبنان يتحمل وزر مصارحة الناس بأن جزءاً كبيراً من الودائع سيشطب. والأنكى ان المعضلة الأكبر هي مع كبار المودعين وليس صغارهم، اذ هناك بين 15 الى 16 ألف حساب مصرفي فيها نحو نصف الودائع. وهؤلاء جزء اساسي من الطبقة السياسية والرأسمالية والتجارية والمصرفية في البلاد”. وختم: “شراكة السياسيين مع كبار المودعين ستفضي الى سيناريو ما من خارج صندوق النقد بالإعتماد على إيرادات أصول الدولة لرد الودائع، إلا ان لذلك تبعات لا محالة”.

 

نداء الوطن

تابع القراءة

أخبار مباشرة

مصرفان لبنانيان في سويسرا متورّطان مع سلامة في جرائم التبييض

P.A.J.S.S.

Published

on

تبلّغ لبنان أمس من سويسرا أن وفداً قضائياً يعتزم زيارة بيروت في إطار التحقيقات المتعلقة بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وفق ما أفاد مصدر قضائي وكالة “فرانس برس”. وأكدت مصادر مطلعة أن رياض سلامة بالنسبة للسلطات السويسرية متهم باختلاس ما بين 300 إلى 500 مليون دولار أودعها في 12 حساباً مصرفياً سويسرياً، فيما نفى مقربون منه هذه المزاعم بحجة أن لا دليل عليها.

Follow us on Twitter

وكشفت المصادر أن تحقيقات أولية تجرى منذ أشهر عدة مع 12 مصرفاً سويسرياً، وأن متحدثاً رسمياً أكد أنه تمّ الشروع في إجراءات قضائية ضد مؤسستين ماليتين في السياق اللبناني، لكن لم يتم الإعلان عن أسماء البنوك.

وكانت سويسرا أول دولة أوروبية راسلت لبنان مطلع العام 2021 في إطار تحقيقات حول تحويلات مالية متعلّقة بسلامة وشقيقه رجا ومساعدته ماريان الحويك ومؤسسات تابعة للمصرف المركزي، قبل أن تبدأ فرنسا ودول أخرى تحقيقات مماثلة.

وقال المصدر القضائي إن لبنان “تبلّغ من السلطات السويسرية بأن وفداً قضائياً سويسرياً سيزور لبنان قريباً للاجتماع بقاضي التحقيق الأول في بيروت شربل أبو سمرا” الذي يقود التحقيق المحلي وينسّق مع القضاة الأوروبيين، بهدف “الاطلاع على معلومات تخدم التحقيق السويسري”.

ورجّح المصدر أن “يلحق القضاء السويسري بركب الدول الأوروبية التي أجرت جلسات استماع في بيروت بالملفات المالية العائدة لسلامة ومقربين منه”.

وكانت النيابة العامة الفدرالية في سويسرا أعلنت بداية 2021 أنها طلبت “مساعدة قضائية” من السلطات اللبنانية المختصة بشأن “تحقيق حول غسل أموال” متعلّق “باختلاس محتمل من مصرف لبنان”.

وتشتبه السلطات السويسرية، وفق الطلب الذي اطلعت “فرانس برس” على نسخة منه في حينها، بأن سلامة وشقيقه قاما منذ 2002 “بعمليات اختلاس لأموال قُدرت بأكثر من 300 مليون دولار أميركي على نحو يضرّ بمصرف لبنان”.

 

نداء الوطن

تابع القراءة

أخبار مباشرة

حديث عن اغتيالات خطيرة ورئاسة على الحامي!!!

P.A.J.S.S.

Published

on

رجحت أوساط متابعة أن يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري حدد موعد الجلسة رقم 12 لانتخاب رئيس الجمهورية بالاستناد الى نصائح دولية اتته، لا سيما بعد زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى الفاتيكان ثم باريس.

وقالت الاوساط، عبر وكالة “أخبار اليوم”، من الواضح ان هناك تبدلا في التكتيك الفرنسي وليس في الموقف، لا سيما بعدما تلمست باريس المتغيرات الحاصلة، مضيفة: صحيح ان لدى فرنسا اولويات اقتصادية وتجارية في المنطقة، لكن هناك شق معنوي يتعلق بالعلاقة التاريخية مع المسيحيين في لبنان تسعى لعدم تجاوزه. لذا فانها تحاول خلق نوع من التوازن ما بين الاولويات والمصالح وبين “الضمير الفرنسي التاريخي” وتحديدا تجاه الموارنة.


تابع أخبارنا عبر ‘Twitter’


ولكن هذا التبدل الفرنسي لا يعني الاقتراب نحو الحلول، بحسب الاوساط التي ترى ان المشهد باق على ما هو عليه مع الخشية ان تأخذ مرحلة ما بعد 14 حزيران (موعد الجلسة الـ12 لانتخاب الرئيس) البلد نحو الفوضى والفلتان نتيجة للضغط الذي قد يحصل بغض النظر عن اشكاله وطبيعته.

وردا على سؤال، تقول الاوساط: من الواضح اننا دخلنا في مرحلة شدّ الحبال، والخشية من ان يكون على “الساخن”، كاشفة عن تقارير ديبلوماسية تتحدث عن احتمالات فوضى في الشارع اللبناني.

وهل تشير تلك التقارير الى عودة الاغتيالات، فيجيب: انها لن تقدم ولن تؤخر، الا اذا حصلت على مستوى كبير جدا يغير في المعادلة القائمة.

واستطرادا، تعتبر الاوساط ان لبنان، لم يتقدم على سلمّ الاولويات الاقليمية، لا سيما بعد زيارة وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن الى الرياض، ثم من المرجح ان ينتقل الى الصين لإجراء محادثات في الأسابيع المقبلة من أجل خفض التصعيد بين البلدين… وهذا الدخول الاميركي يرسل الكثير من الاشارات ولعل الابرز ستكون باتجاه ايران…

وتختم: هل سيكون العالم امام مشهد دولي جديد، فيكون لبنان امام المزيد من الانتظار؟!

تابع القراءة
error: Content is protected !!