مصالحة بين عائلتي مشيك وطبيخ برعاية قبلان وشمص - Lebanon news - أخبار لبنان

مصالحة بين عائلتي مشيك وطبيخ برعاية قبلان وشمص

مصالحة بين عائلتي مشيك وطبيخ برعاية قبلان وشمص

وطنية – بعلبك – تمت مصالحة بين عائلتي مشيك وطبيخ، في حسينية “سيرة هنا” في بلدة مصنع الزهرة، برعاية رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان ممثلا بالمفتي الدكتور عبدو قطايا، وبجهود من مدير عام الإدارة في الجيش اللواء الركن مالك شمص، ومساعي حركة “أمل” و”حزب الله”، في حضور وزير الزراعة حسن اللقيس، النائب غازي زعيتر، لجان الإصلاح، رؤساء بلديات مخاتير وفعاليات دينية واجتماعية. مشيك وألقى الدكتور علي رشيد مشيك، كلمة قال فيها:”قضى شقيقي أحمد بسبب سرعة الشاحنة العسكرية، وبحكم القضاء والقدر، ووجودكم بيننا يخفف عنا المصاب والأحزان، وإكراما لكم نحن قررنا تغليب مبدأ التسامح حرصا على مبدأ الأخوة والجيرة، وتسليما بقضاء الله وقدره، ونعلن مسامحتنا لآل طبيخ من دون أن يترتب عليهم أي دية”. شمص وقال اللواء شمص “الجيش ينتشر على كل بقاع وأراضي لبنان، بهدف توفير الأمن والامان، وحرصا على استتباب الإستقرار الأمني في كل المناطق اللبنانية، وأي عسكري هو ابن المؤسسة، وليس ابن عائلته أو عشيرته، لذا فالنظرة إلى العسكري هي من خلال البذلة العسكرية، وليس من خلال العائلة التي ينتمي إليها، وقد سهلت عائلة مشيك الأمور من خلال نظرتها لهذا الحادث المؤلم بأنه مع المؤسسة العسكرية”. وتوجه بالشكر “إلى قائد الجيش العماد جوزاف عون، الذي كانت له مساهمة في مكان ما، وإلى كل من شارك لإتمام هذه المصالحة وإصلاح ذات البين”. وختم: “نتمنى على كل العائلات والعشائر أن تحذو حذو أهلنا آل مشيك لنيل فضيلة التسامح”. قطايا وتحدث المفتي قطايا باسم المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى فقال: “كل ما في الوجود، وكل ما أصابكم في الأرض، وفي أنفسكم هو محفوظ في كتاب الله الذي يمتحن عباده بالبلاء، والبلاء رحمة مغلفة بالعذاب، والله يحب عباده الصابرين على مصائبهم”. أضاف: “نكبر عند آل مشيك هذا الإيمان والتسامح والصبر على بلائهم، في هذا اللقاء الكريم الذي نعتبره لقاء المواساة وجبران الخاطر، وأتوجه بداية بالشكر إلى الله الذي وفقنا للتوصل إلى ما وصلنا إليه اليوم، ونشكر قائد الجيش العماد جوزاف عون على مساهمته، ونشكر اللواء الركن مالك شمص الذي كان له الدور الأكبر والمساهمة في حصول هذا اللقاء ،الذي فيه مرضاة لله عز وجل، كما نشكر كل أصحاب المساعي الحميدة والطيبة”. تابع: “نأتي إلى هذا الصرح الحسيني لنقول لأهلنا آل مشيك، نحن أتينا لنقف إلى جانبكم، ولنقف على خاطركم، ولنكون معكم، فقد حولتم البلاء إلى نعمة ورحمة بتسامحكم”. وختم: “بالأمس القريب حصل صلح ومصالحات بين عدد من العائلات الكريمة في فرع الجامعة الإسلامية في بعلبك، بمساهمة من اللواء عباس إبراهيم والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى واللقاء التشاوري ولجان الإصلاح وأهل الخير، والإصلاح في المنطقة دليل خير وعافية، لأن الإصلاح من عمل الأنبياء، ولكن يجب أن لا نكتفي بالصلح الذي يبلسم الجراح، رغم أنه خطوة مباركة، وإنما لا بد أن يترافق هذا الصلح بالإصلاح، وذلك بأن نعود إلى المبادئ إلى الدستور الإلهي إلى تعاليم القرآن الكريم وإلى السنة النبوية الشريفة، إلى فقهائنا ومراجعنا العظام وسادتنا، لننطلق من مبادئ فكرية، بالتطبيقات العملية لتلك المطلقات الفكرية ولمبادئنا، وللعمل بهدي المبادئ التي أعلنها الإمام المغيب السيد موسى الصدر، ولنتبين الحلال والحرام، مع التشديد على ضرورة إنصاف البقاع ومنطقة بعلبك الهرمل ورفع الحيف والحرمان عنها”. ============= محمد أبو إسبر/ ا.ش تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

leave a reply