مفاجأة جريمة قتل القاصوف: هل تكشف التحقيقات المزيد من المتورطين؟ - Lebanon news - أخبار لبنان
لبنان

مفاجأة جريمة قتل القاصوف: هل تكشف التحقيقات المزيد من المتورطين؟

لم تقتنع  عائلة المغدور زياد القاصوف أن تقف حدود الجريمة،  عند الموقوف يوسف عبود، حتى وان اعترف الأخير  بارتكابه للجريمة على خلفية اختلاسه للأموال ثم قيامه  بتمثيل جريمته تحت إشراف النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي فريد كلاس.
فانحصار التحقيقات عند هذا الحد، دفع عائلة القاصوف إلى التقدم بالإدعاء القانوني مطالبة التوسع في التحقيقات وذلك بهدف الكشف عن كل المتورطين بالفساد والسرقة على اعتبار أن هؤلاء هم شركاء معنويون بالجريمة.
العائلة غاضبة على مجريات وسلوك هذه القضية، وهذا ما بدا واضحا في القداس والجناز الذي أقيم  في كنيسة مار الياس الطوق، إذ كان لافتا للانتباه عدم دعوة راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع المطران عصام درويش المسؤول الاساسي عن مستشفى تل شيحا.
في الجناز طلب من العائلة الغفران. “ولكن الغفران، حسب فرنسوا فرج وهو (قريب المغدور)، يأتي بعد الاعتراف وطلب المسامحة، إنما طلب الغفران بالشكل الحالي يعني النسيان والابتعاد عن الحق”.
يتحدث فرج عما عانته العائلة من حملة الأضاليل وهي “خبيثة”، مؤكدا أن زياد قتل لأنه يوجد فساد في تل شيحا. ويجزم بوجود ترابط ما يجمع في ما بين القاتل وموظفين آخرين ومسؤولين، خصوصا أن القاتل اعترف بأنه واظب على السرقة منذ تسع سنوات من دون انقطاع. وهنا يتوجه فرج إلى المطران عصام درويش والمطران السابق اندره حداد والمدير السابق ملحم الفرزلي والحالي ماريزا مهنا بالسؤال: “إن كنتم تدرون فتلك مصيبة وإن كنتم لا تدرون فالمصيبة اكبر”.
لم تبلغ العائلة  تفاصيل  جريمة القتل التي حددت فرديا و في شخص واحد. ويسأل عم القتيل جورج القاصوف: كيف تمكن شخص واحد من القيام بعمليات السرقة لسنوات ولا يتم ضبطه، ثم يرتكب جريمة يستعمل فيها  مسدسين وسبع رصاصات ويقوم بعملية مراقبة استباقية بمفرده؟.
يضيف جورج: “أمور كثيرة دفعتنا إلى الريبة”، مشيرا إلى شكوك العائلة التي تسأل عن نتائج  التحقيقات الأولية التي كانت قد أشارت إلى وجود ثلاثة متهمين ثم اختصروا في متهم واحد وسبق لمفرزة زحلة القضائية أن أوقفت هذا المتهم  بعد الجريمة وقبل اعترافه اكثر من مرة وكان يخرج من التوقيف بناءا على اتصالات وضغط معلومين عند الكثيرين.
في الخلاصة ترفض  العائلة التعامل الحالي مع القضية واقفال باب التحقيقات الأولية وتحويلها  إلى قاضي التحقيق الأول من دون التوسع في التحقيق.
السفير

Leave a Reply