مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 29/8/2018 - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 29/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” لا مؤشرات على قرب تأليف الحكومة حتى الآن ورئيس الجمهورية ينتظر مسودة التشكيلة قبل سفره الى ستراسبورغ في الحادي عشر من أيلول. والرئيس المكلف سعد الحريري يناضل على جبهة التأليف على محاور عدة بينها التوزيعة العددية حصصا والتوزيعة الحقائبية أطرافا والتعديلات التي يمكن إدخالها على البيان الوزراي الحالي الذي…

Avatar

Published

on

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 29/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” لا مؤشرات على قرب تأليف الحكومة حتى الآن ورئيس الجمهورية ينتظر مسودة التشكيلة قبل سفره الى ستراسبورغ في الحادي عشر من أيلول. والرئيس المكلف سعد الحريري يناضل على جبهة التأليف على محاور عدة بينها التوزيعة العددية حصصا والتوزيعة الحقائبية أطرافا والتعديلات التي يمكن إدخالها على البيان الوزراي الحالي الذي سيتم استنساخه وصولا الى العودة الى إتفاق الطائف واستبدال النأي بالنفس بتعبير الإلتزام بقرارات الأمم المتحدة بكل ما صدر وبكل ما يصدر عنهما. ووسط ذلك، الرئيس نبيه بري حريص على دور البرلمان الجديد وعلى عمل اللجان وعلى عقد عمل اللجان وعلى عقد جلسات تشريعية بعد ذلك. وللرئيس بري مع كتلته موقف ثابت في أن مفتاح كل الملفات تشكيل الحكومة. وفي المنطقة تشاور روسي تركي إيراني دخلت على خطه الدبلوماسية السعودية بقوة وموقف للجبير بعد محادثات مع لافروف يؤيد فرض المزيد من العقوبات على إيران. ويركز التشاور الروسي التركي الإيراني على الشمال السوري وعلى ادلب بنوع خاص وإن كانت تركيا مهتمة أيضا بحلب وحماة. وقد رصدت زيارة مفاجئة لوزير الخارجية الإيراني لأنقرة. وفي بغداد تفجير سيارة مفخخة أودى بحياة أحد عشر عسكريا عراقيا. عودة الى الداخل اللبناني لنشير الى أن درجات الحرارة بين الجمعة والأحد بين الاثنين وثلاثين والأربع والثلاثين درجة. وفي السياسة تفصيل لموقف الرئيس بري وكتلته النيابية. ============================ * مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان” أول الغيث قطرة وأول الحلول يبدأ بحكومة وحدة وطنية تعمل لمواجهة التحديات والإجابة على التساؤلات ومواجهة الاستحقاقات وفق ما نقل نواب الأربعاء عن الرئيس نبيه بري الذي لم يسلم بالجمود الحاصل تأليفا فأعلن مرة جديدة أن المجلس ذاهب إلى التشريع وأنه سيدعو إلى جلسة تشريعية بعد انتهاء اللجان من درس مشاريع عديدة خصوصا تلك المتعلقة بالوضع المالي. حراك التأليف نشط اليوم على خط بكركي – بعبدا وبعد زيارة قام بها الرئيس فؤاد السنيورة إلى الصرح البطريركي إثر اجتماع رؤساء الحكومات في بيت الوسط سجل تحرك للبطريرك الماروني بشارة الراعي باتجاه القصر الجمهوري حيث نقل عن رئيس الجمهورية ميشال عون تفاؤله لجهة ما سيحمله الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بعبدا من عرض خلال اليومين المقبلين. كل جهات الوطن تستعد لإحياء مهرجان الذكرى السنوية لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه في بعلبك حيث تتكثف التحضيرات لليوم الكبير لكبير من لبنان ولجماهير كالموج لا تهدأ ولا تحيد عن النهج. على المستوى الدولي كانت لافتة الزيارة المفاجئة التي حملت وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان. ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في” الجديد المسجل على خط تأليف الحكومة هو تهاوي كل محاولات اكل الرؤوس التي مارسها البعض التي مورست بحق رئيس الحكومة فسحب التكليف منه سقط واستصدار الفتاوى لتغطية سحب التكليف بورقة تين دستورية سقط ايضا والتلويح بالشارع سقط هو الاخر. فشل المحاولات المذكورة اسقط عنصر المفاجأة ومعه كل الاسلحة التي كان يمكن رئيس الجمهورية استخدامها سلبا ام ايجابا لتحريك عملية التأليف. ما بقي هو الدعوات التي توضع في التداول دوريا. الرئيس الحريري انا من يؤلف ولا احد يلزمني او يملي علي. الرئيس بري دعا الى الاسراع في التشكيل مع التلويح بتشريع ابواب التشريع امام المجلس النيابي. حزب الله واصل معزوفته المطالبة بتوحيد المعايير وتمثيل كل حلفائه في الحكومة فيما لا يزال التيار الحر عند موقفه المطالب بعشرين مقعدا له ولحلفائه، والقوات والاشتراكي عند مطالبهما. توازيا قوس التحدي الذي تنصبه ايران والنظام السوري بين مضيق هرمز وادلب متنطيان وراء روسيا المتحفظة ملأ المتوسط بالاساطيل ورفع منسوب الخطر الى الذروة لكنه قد لا يفضي الى حرب حتمية بل يمكن ان يسرع المساعي الى حوار يشرعن الستاتيكو القائم في سوريا اي انه قد يبقي مناطق النفوذ الحالية قائمة في انتظار التوصل الى اعداد دستور جديد واجراء انتخابات. فموسكو رغم مظاهر القوة ليست مستعدة الى المزيد من القتل من اجل الاسد اضافة الى ان الهجوم على ادلب سيشكل كارثة انسانية حقيقية لا يمكنها تحمل تبعاتها فيما تعلم ايران انها اعجز من ان تلعب بمصير اقتصادات العالم التي تتغذى بالنفط عبر مضيق هرمز. لبنانيا براكين الاقليم المستيقظة والازمات المعيشية المتصاعدة لا تشكل حافزا لتأليف الحكومة بل على العكس فان البلاد مسيبة والفساد يتوسع ويتغذى من مرحلة تصريف الاعمال. ============================ * مقدمة نشرة أخبار “المنار” تراصف، فيبدو أن الامر بات بحاجة الى من ينظم عجقة الواقفين على أبواب دمشق لترتيب العلاقات مع الدولة السورية. أسماء وصفات هؤلاء الذين أشار أليهم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى انتصار تموز، بدأت تتوضح. مسؤولان في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية يؤكدان التواصل مع دمشق بحسب ما نقلت وكالة رويترز، والاوروبيون كذلك بحسب ما نقل موقع واللا العبري. وان كان من المتعذر ربما معرفة من انتظم في الطابور أولا، فان مصادر سياسية وامنية اسرائيلية تؤكد أن دبلوماسيين اوروبيين يجرون اتصالات بدمشق وسط مخاوف صهيونية من أن يشارك الاوروبيون في تمويل اعادة اعمار سوريا مقابل عودة النازحين من اوروبا. وعلى صعيد آخر، مخاوف اسرائيلية أكثر خطورة. فتطور قدرات محور المقاومة على مستوى الصواريخ والصواريخ المضادة للطائرات يقلق قادة الاحتلال الذين يخشون من تعطل التفوق الجوي الاسرائيلي في اي حرب مقبلة. ومع هذا المأزق الاستراتيجي بحسب وصف الصهاينة، وزير حرب العدو افيغدور ليبرلمان يتقدم بمشروع لانشاء منظومة صاروخية. في لبنان، المنظومة الحكومية ما زالت معطلة، تراشق كلامي وتبادل اتهامات يبعد البحث عن أصل العقد الوزارية الى عناوين خلافية تثقل عجلة التأليف. والحال هذه يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري الى ضرورة اطلاق عجلة تشريع الضرورة، ويؤكد أنه سيدعو الى جلسة برلمانية بعد أن تنتهي اللجان من درس مشاريع عديدة، خصوصا تلك المتعلقة بالوضع المالي. ============================ * مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” خطوط التواصل بين بيت الوسط وكافة الأطراف السياسية لا تزال مفتوحة، بهدف تذليل الصعوبات التي تعترض تشكيل الحكومة. الصورة هذه أكدت عليها مصادر سياسية عليمة، مشيرة إلى أن الرئيس المكلف سعد الحريري أجرى في هذا السياق سلسلة لقاءات غير معلنة، على أن يشهد بيت الوسط في الساعات المقبلة لقاءات جديدة لبلورة إتفاقات المرحلة المقبلة. وأشارت المصادر نفسها إلى الجهود التي يبذلها الرئيس الحريري لتقريب وجهات النظر، و إعادة تكوين مناخ حواري من شأنه أن يؤدي عمليا إلى تاليف الحكومة. وعن السجال عبر موقع تويتر بين النائبين زياد أسود ومحمد الحجار، أكدت المصادر السياسية العليمة نفسها أن ما جرى هو رد على كلام وليس مبنيا على قاعدة الإصطدام السياسي. فتيارالمستقبل ليس في وارد الدخول في إشتباك سياسي من شأنه أن يسيء إلى الإستقرار في البلاد. ومن عين التينة، نقل نواب لقاء الأربعاء عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله إن بداية الحلول هي في وجود حكومة وحدة وطنية تجيب على كل الأسئلة، و تعمل لمواجهة الاستحقاقات. وفي ظل هذه الأجواء المؤكدة على أولوية تشكيل الحكومة، نقل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عن رئيس الجمهورية ميشال عون أنه سيتلقى في اليومين المقبلين تشكيلة حكومية من الرئيس المكلف. ============================= * مقدمة نشرة أخبار “الجديد” لا كان التأليف ولا أصحابه متى أصبحت بيروت محرقة وشوارعها مخنوقة.. مجلس بلديتها الأغنى بين البلديات يصرف مليوني دولار لزينة طرقات تغزوها النفايات.. وتهب سيدة صديقة تلزيما لزوم ما لا يلزم بتنا نحيا على خطوط فساد تخطى حدوده.. الليطاني يفوح بالهدر من المصب الى النهر.. مشاريع المدن تذهب الى متعهدين دائمين.. المطار يصرخ ذهابا ايابا.. ومناقصاته لا ترسو الا على شركة واحدة فمن شركة الحمرا حصريا الى عميد المتعهدين الذي يدوم ويدوم.. جهاد العرب مؤسس نظرية “تغذية كل العهود” وصولا اليوم الى مجلس بلدية المدينة التي تمنح أموال أهل بيروت لغير مستحقيها “ويصرف لهم” بحسب صلة الصداقة على الرغم من اعتراض نصف الاعضاء كل ذلك ونبحث في أزمة التأليف.. حيث تصبح العقد الحكومية هزيلة أمام بلد يتدبر أمره أولاد.. متناكفون متخاصمون متقاسمون.. يديرون الوطن على الطريقة التي أدار بها رئيس مكتب حماية الآداب جهازه الامني دعارة بشرية بدعارة سياسية والأسلوب واحد فرئيس مكتب حماية الآداب بريء من ادارة الشبكات مباشرة.. لكنه متورط في الابتزاز وقبول الرشى من صاحب فنادق تمتهن الدعارة والدولة على صورة ابن الدولة.. ومن شابه أباه فما ظلمْ أما آخر بدع الحلول التي يراد إقرارها على طريقة التنفيع فهي محرقة النفايات في المدينة وللمرة الأولى يستقطب رفض المحرقة جموعا معترضة تذكر بحراك مدني اطفأته السلطة قبل ثلاث سنوات هدف التظاهرة التي تتصدرها زعيمة العصابة النظيفة بولا يعقوبيان هو القول لا لمطامر ومحارق حتى ولو اعتمدتها دول كبيرة وقد تمكنت التظاهرة أمام مجلس بلدية بيروت من توجيه الرسالة الى من لا يعنيهم امر بيروت والتأكيد على انهم “حرقوا نفسنا” وفي سياسة حرق الانفاس الحكومية تصاعد دخان ابيض من محرقة التأليف مع بروز معلومات عن لقاءات مهمة سوف يعقدها الرئيس المكلف سعد الحريري في الساعات المقبلة ويبدأها الليلة في بيت الوسط ومن شأن هذه اللقاءات أن تساهم في التأثير في “الفرز من المصدر” الحكومي وفي معلومات الجديد أن القوات ستوافق على أربعة مقاعد مع سيادية أما من دون سيادية فهم يتمسكون بالخمسة في وقت يرفض التيار من اعلى الهرم منح القوات وزارة سيادية ويطرح في المقابل خفض الحصة البرتقالية الى عشرة وزراء وبذلك فإن القوات اليوم ترى أن حل عقدتها بات لدى التيار وخرج من يديها وأن المتبقي هو جواب من الوزير جبران باسيل على صيغة سوف يطرحها الرئيس الحريري عليه.. فإذا كان الرد ايجابيا ستفتح أبواب أيلول على الحلول لكن كل هذا التفاؤل الذي لاقى رعاية كنسية مع زيارة البطريرك الراعي لرئيس الجمهورية اليوم، يظل في إطار ضرب الرمال والتنجيم والتوقعات التي قد ترتطم بالطمع السياسي وتجميع المقاعد فمبادئ شرطة الاداب تنطبق على قلة الادب السياسي وعدم شعور المسؤولين بأن سفينتهم تغرق، وأن الوضع الاقتصادي لم يعد يحتمل مزيدا من الدلال والترف والشروط لمصالح خاصة فيما الرئيس المكلف.. يسافر زاده الخيال كلما توافرت له العزيمة. ============================== * مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في” في موازاة التصلب-الشكلي ربما- الذي لا يزال يبديه بعض اللبنانيين تجاه عودة العلاقات اللبنانية السورية إلى طبيعتها، لما فيه مصلحة لبنان قبل أي شيء آخر، ليس تفصيلا أن تؤكد وكالة عالمية من مستوى رويترز أمس حصول تواصل أميركي-سوري مباشر في حزيران الماضي، تماما كما ليس خبرا عابرا، ما نشر اليوم عن مساع روسية لإقامة حوار غير مباشر بين فريق الرابع عشر من آذار اللبناني من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى. وفيما أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في حديث للأوتيفي اليوم أنه يتابع موضوع معبر نصيب مع الجانب السوري، وأنه يستعد للقاء مع السفير الروسي لمتابعة البحث في خارطة طريق لتطبيق المبادرة الروسية الخاصة بعودة النازحين، شدد على أن العلاقات بين الدول هي علاقات مؤسسات لا أشخاص، مؤكدا الاستمرار بالمهمة التي كلفه بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في هذا الإطار. أما حكوميا، وفي موازاة التضارب بين التفاؤل والتشاؤم في المواقف، برز ما كشفه البطريرك الراعي من بعبدا عصر اليوم، من أن رئيس الجمهورية ينتظر مسودة حكومية يحملها إليه رئيس الحكومة المكلف في اليومين المقبلين. وفي الانتظار، توزع الهم اللبناني بين توقيف ضابط، وسجالات بيئية عدة، وتعميم لافت دفع بالمساواة بين المرأة والرجل خطوة إضافية إلى الأمام. ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي” دارت اجتهادات وفتاوى مهل التأليف دورتها الكاملة، وعادت من حيث انطلقت: لا مهل للتأليف، وعدا ذلك مواقف لتقطيع الوقت لا تقدم أو تؤخر… الرئيس المكلف تحصن بعدة لاءات منها: لا اعتذار، لا مهل، لا حكومة أكثرية، لا ثلث معطل في الحكومة … انطلاقا من هذه اللاءات لا يبدو في الأفق ما يشير إلى ان طبخة التأليف قد نضجت بل إن المهل تتساقط الواحدة تلو الأخرى، وآخر المهل المرشحة للسقوط مهلة الأول من أيلول التي طرحت ثم سحبت من التداول… في الموازاة، يبدو ان رئيس مجلس النواب لوح مجددا بالتشريع بعدما كان آثر عدم طرحه لئلا يفهم على أنه استفزاز، هو يقول: “إذا تأخر التأليف فسيكون هناك تشريع في المجلس، وستتم الدعوة إلى جلسة تشريعية بعد ان تنتهي اللجان من درس مشاريع عديدة ولاسيما منها المتعلقة بالوضع المالي… في الإنتظار، تتراكم الملفات وتتصاعد، في مقدمها ملف النفايات الذي عاد مجددا إلى الشارع بعد أكثر من عام على سحبه منه، وقد جاءت هذه العودة على خلفية رفض المحارق في بيروت… اقليميا، تتكشف أكثر فأكثر معطيات عن اللقاء الأميركي السوري في حزيران الماضي في دمشق، هذا اللقاء يعتبر أبرز تحول في الموقف الأميركي تجاه النظام السوري للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة السورية وتاليا الحرب فيها منذ آذار من العام 2011… ويأتي هذا اللقاء ليؤكد الاعتراف الاميركي بالنظام السوري، فواشنطن هي التي جاءت إلى دمشق، وليست دمشق التي ذهبت إلى واشنطن… ============================================================================ تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات

P.A.J.S.S.

Published

on

ملاك عقيل – أساس ميديا

بموازاة الفوضى “الشغّالة” والمرجّح أن تتمدّد بفعل استعصاء الحلول السياسية، تحافظ الأجهزة الأمنيّة على قدرة “سيطرتها على الأرض”، وتحديداً على ثلاث جبهات: مكافحة الإرهاب، كشف المتعاملين مع إسرائيل وشبكات التجسّس، ومكافحة الجرائم الجنائية وعلى رأسها تجارة المخدّرات استيراداً وتصديراً والقتل والسلب بقوّة السلاح والسرقة والخطف مقابل الفدية…

لم يكن مقتل الشابّ إيلي متّى في جريمة دنيئة لا حدود لفظاعتها وقساوتها سوى مؤشّر إضافي إلى مدى تفلّت الوضع الأمنيّ وإمكانية ازدياده سوءاً.

أداء أمنيّ سريع

خلال ساعات قليلة تمكّنت مخابرات الجيش من إلقاء القبض على القاتل وشريكه، وهما من الجنسية السورية، فيما ينشط الجيش بشكل لافت على مستوى توقيف أفراد من “داعش” وملاحقة مافيات تصنيع وترويج وتهريب المخدّرات.

القبضة الأمنيّة للجيش والمخابرات واضحة، لكنّ الأمن العسكري، كما باقي الأجهزة الأمنيّة، “شغّال” أيضاً لمكافحة تورّط عسكريين في ارتكابات جنائية أو جنح. وتفيد معلومات “أساس” في هذا السياق عن فرض عقوبات مسلكية بحق ضبّاط وعسكريين أخيراً بتهمة تسهيل التهريب على الحدود.

في المقابل لا يمرّ يوم لا يصدر فيه بيان عن “شعبة المعلومات” عن توقيف متورّطين ومرتكبين في أعمال جنائية، مع تسجيل “خبطات” أمنيّة على مستوى مكافحة التجسّس تطال أيضاً عناصر سابقين في حزب الله تمكّن “الموساد” الإسرائيلي من تجنيدهم، إضافة إلى الملفّ الكبير المفتوح الذي تعمل عليه “الشعبة” منذ أشهر في “نافعة” الأوزاعي والدكوانة والذي سيتمدّد وفق المعلومات إلى باقي المناطق، ويُنتظر فتح ملفّ الدوائر العقارية قريباً.

جمهوريّة وديع الشيخ وعالم البيزنس

حوادث القتل الشنيعة وعمليّات السلب وتجارة المخدّرات والفساد الإداري تزداد بنسبة عالية، وأبشع ما فيها أنّ بعض المتورّطين في جرائم يجدون دوماً من يفتح لهم باب الزنزانة لينطلقوا مجدّداً “في عالم البينزنس” محاولين تكرار ارتكاباتهم بطريقة أكثر حِرَفيّة.

مرّة جديدة يُثبِت بعض أهل السياسة أنّهم في خدمة الخارجين عن الدولة أو “المستقوين” عليها، ويمكن القول إنّنا في “جمهورية وديع الشيخ”.

في أيلول الفائت أوقفت مخابرات الجيش في بعلبك المغنّي وديع الشيخ إثر حادثين: الأوّل بعد دخوله مستشفى الراعي في صيدا مع مجموعة من مرافقيه المسلّحين، ثمّ في اليوم التالي في البقاع حين تعرّض موكبه الخاص لإحدى دوريّات مخابرات الجيش التي كانت تنقل موقوفين، وتبيّن لاحقاً أنّ من ضمن الموجودين في الموكب الشيخ ومحمد دياب إسماعيل المتورّط بعدد من التعدّيات في الضاحية، فتمّ توقيف كلّ من كان في الموكب.

أوقِف الشيخ خمسة أيام بعد إجراء المقتضى القانوني معه وبعدما أبدى كلّ تجاوب، لكن خلال هذه الفترة لم يبقَ أحد في الجمهورية اللبنانية لم يُراجع في وضعه أو يطلب إطلاق سراحه فوراً. هو الـ Business as usual الذي يتقنه السياسيون ويستغلّون من أجله نفوذهم للضغط على القوى الأمنيّة والقضاء لـ “تسهيل أمور” المرتكبين و”المستقوين” على الدولة.

الجيش: التزام بالمهامّ

ثمّة ما يمكن أن يُسجّل لصالح الجيش، وهو أداؤه السريع، وذلك في عزّ الفوضى الأمنيّة واستمرار المنظومة إيّاها في حماية المتورّطين بالاعتداء على أمن الدولة واستقرارها، وبالتزامن مع أسوأ وضع ماليّ معيشي يعيشه العسكر منذ اندلاع انتفاضة 17 تشرين.

لا يتوقّف الأمر على متابعة الجيش لملفّات الإرهاب والقتل ومكافحة التهريب، إذ يلحظ كثيرون تغيّراً كبيراً منذ مدّة في نمط عمل الجيش في مربّع الخارجين عن القانون في بعلبك-الهرمل.

لقد أسفر الضغط المتواصل غير المسبوق من قبل مخابرات الجيش في البقاع حتى الآن عن توقيف عدد كبير من المطلوبين الخطرين المعروفين بالاتّجار بالمخدّرات وترويجها وتصديرها. هو الضغط نفسه الذي دفع المطلوب علي منذر زعيتر (أبو سلّة) إلى الهرب إلى سوريا بعد تطويقه ومحاصرته والتضييق عليه والقيام بعدّة مداهمات لمنزله و”رَبعاته”، مع العلم أنّ هناك نحو 390 مذكّرة توقيف بحقّه.

في آخر جولات محاصرته أسفرت العمليات الأمنية المتكرّرة عن توقيف عدد من مساعديه بعد تحوُّل حيّ الشراونة وعدد من أحياء بعلبك إلى مدينة حرب حقيقية.

النشرة تمنع التدخل السياسي

لا يزال الجيش حتى الآن يركّز عمله على اصطياد الرؤوس الكبيرة من أصحاب السوابق الذين بقوا لعهود بمنأى عن أيّ ملاحقة، مع إفراط مقصود في استخدام القوّة الذي بات السِمة الأبرز في التعامل مع الفارّين من وجه العدالة، إضافة إلى فرض عنصر المفاجأة واستخدام القوات الجوّية خلال العمليات الأمنيّة لتسهيل إجلاء العسكريين في حال الضرورة أو لكشف مسار تحرّك المطلوبين من خلال المراقبة، على الرغم من أنّ ثمّة خشية حقيقية من تمكّن “الطفّار” المسلّحين من استهداف المروحيّات العسكرية وإصابتها بشكل مباشر.

عاود أخيراً بعض المطلوبين نشاطهم بشكل ملحوظ بعد فترة من التواري عن الأنظار و”تخفيف الشغل”، لكنّ الجيش “ما عمّ يعطيهم نَفَس”، حسب تعبير أحد المتابعين للملفّ.

وفق المعلومات، كانت حصيلة مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات على أنواعها وتفكيك أوكار ومصانع إنتاج الكبتاغون والكوكايين وتوقيف عشرات من المطلوبين الذين كان بعضهم “شغّالاً” على خطّ الضاحية-بعلبك.

تفيد معطيات “أساس” أنّ الغطاء السياسي شبه مرفوع عن جميع هؤلاء، وتحديداً من حزب الله، وإذا حاول الأخير التدخّل ومعرفة “وضع” أيّ من الموقوفين المطلوبين، فإنّ “النشرة” الصادرة بحقّه و”مآثره” في عالم المخدّرات كفيلة بلجم أيّ تدخّل سياسي أو حزبي.

استرجاع مخطوفين

نفّذ الجيش عدّة مداهمات بالوتيرة نفسها من الضغط لاسترجاع مخطوفين مقابل فدية. وحتى يوم أمس كان فرع مخابرات البقاع يداهم أحياء في الشراونة والدار الواسعة في بعلبك للبحث عن الطفلين السوريَّين مهنّد وغالب ماجد عروب اللذين اختطفهما كلّ من عبد الكريم علي وهبه وعلي قاسم وهبه ومحمد قاسم وهبه. والطفلان موجودان حالياً في منطقة جرماش السورية لدى كلّ من ربيع عواضة وناجي فيصل جعفر، ويطالب الخاطفون بمبلغ 350 ألف دولار لتسليمهما.

تجزم أوساط متابعة لملفّ مافيات بعلبك أنّ “المدينة والجوار يشهدان ضغطاً أمنيّاً غير مسبوق وطريقة عمل غير اعتيادية ضيّقت كثيراً على المطلوبين وتجّار المخدّرات”.

ما يجدر فضحه هنا أنّ أحد “وجهاء” منطقة بعلبك وأحد كبار التجّار لا يزال “ينغل” على خطّ “فكّ أسر” موقوفين بحكم مَونَته ليس فقط على العديد من القضاة، بل أيضاً على ضبّاط في أجهزة أمنيّة. وأثبتت التحقيقات تورّط أحد الوزراء السابقين من المنطقة بدعم هؤلاء الخارجين عن القانون في السرّ والعلن.

مكافحة الإرهاب

من جهة أخرى، ينشط الجيش على خطّ كشف الشبكات الإرهابية، وكان آخر إنجازاته في هذا المجال في تشرين الأول حين أوقِف أ. خوجة على خلفيّة انتقاله إلى سوريا بهدف الالتحاق بتنظيم داعش ثمّ عودته خلسة إلى لبنان وقيامه بتجنيد أشخاص لمصلحة التنظيم، لإرسال بعضهم إلى مناطق النزاع، وإعداد البعض الآخر لارتكاب اعتداءات في الداخل اللبناني. وتمكّنت مخابرات الجيش من توقيف المتورّطين معه، وعلى رأسهم المدعوّ ع. الراوي .

سبق ذلك كشف الجيش في أيلول عناصر خليّة إرهابية أُوقفوا في إحدى بلدات البقاع الغربي وضُبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية. وقد تبيّن ارتباط أفرادها بأحد التنظيمات الإرهابية، وتنفيذهم رمايات وتدريبات عسكرية في جرود المنطقة، وتخطيطهم لضرب مراكز عسكرية وتبادلهم صوراً جوّيّة لتلك المراكز.

Continue Reading

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading
error: Content is protected !!