مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 30/8/2018 - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 30/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” حركة سياسية مكثفة تسبق زيارة الحريري القصر الجمهوري ومسودة التشكيلة الوزارية. الحريري التقى علي حسن خليل ويلقتي وائل أبو فاعور. الرياشي وضع بري في أجواء اجتماع الحريري وجعجع. نواب المعارضة السنية طالبوا بتمثيلهم. واب حزب القوات اللبنانية قدموا لمجلس الشورى طلبا لوقف مرسوم التجنيس في سياق تحسين المعروض عليهم…

Avatar

Published

on

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 30/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” حركة سياسية مكثفة تسبق زيارة الحريري القصر الجمهوري ومسودة التشكيلة الوزارية. الحريري التقى علي حسن خليل ويلقتي وائل أبو فاعور. الرياشي وضع بري في أجواء اجتماع الحريري وجعجع. نواب المعارضة السنية طالبوا بتمثيلهم. واب حزب القوات اللبنانية قدموا لمجلس الشورى طلبا لوقف مرسوم التجنيس في سياق تحسين المعروض عليهم للتوزير. كتلة نواب حزب الله شددت على أهمية استعجال تشكيل الحكومة. كتلة اللقاء الديمقراطي في السياق نفسه. أوساط سياسية توقعت أن يتم لقاء عون الحريري خلال ساعات. ========================= * مقدمة نشر أخبار ال “ال بي سي” غدا اليوم الأخير من آب، واليوم الأخير من أيام عمل الأسبوع… بعد غد السبت الأول من أيلول، وهو موعد اتخذ بعدا مميزا بعدما كان رئيس الجمهورية قد حدده لتشكيل الحكومة، وبعده، وفي حال عدم التشكيل، سيكون له كلام آخر… قبل بلوغ الأول من ايلول بدا وكأن هناك حراكا سياسيا قد يؤدي إلى إحداث خرق في الجدار السميك للمأزق الحكومي… معطيات هذا الخرق شحيحة، لكنها تتحدث عن أفكار أو مقترحات جديدة لجهة الحصص ونوعية الحقائب، وهذا ما جرى التداول فيه في لقاء بيت الوسط ليل أمس بين الرئيس المكلف ورئيس حزب القوات اللبنانية، لكن هذه المداولات بقيت داخل أطر الأجواء من دون ان ترقى إلى مستوى التأكيدات، ربما في انتظار لقاء الرئيس المكلف بالوزير جبران باسيل. وبعد هذا اللقاء يمكن القول إما ان التأليف قد ينضج قريبا وسريعا، وإما ان المساعي التي جرت لم تنتج سوى طبخة بحص، وعندها يحل الأول من أيلول وتتوجه الأنظار إلى قصر بعبدا انتظارا لكلام رئيس الجمهورية الذي وعد بقوله في حال استمر التعثر في التشكيل… في أي حال، لن يطول الإنتظار، و”الصباح رباح، فإما قمحة التشكيل وإما شعيرة التعثر من جديد. وغدا ايضا إنتظار لما سيقوله رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الاربعين لتغييب الإمام موسى الصدر، إذ إنه سيكون مؤشرا، انطلاقا من الدور الذي يضطلع به في الاتصالات والمساعي… اليوم بقي في دائرة الضوء ملف مطار بيروت من زاويتين: زاوية الازدحام الذي اعتذر عنه وزير الأشغال، وزاوية مناقصات التجهيزات بعد الإحالة التي قام بها وزير العدل الى القضاء المختص، والرد الذي قام به الوزير فنيانوس، والذي ذكر فيه برفضه التوقيع على عقود بالتراضي، ما يطرح السؤال: إذا كان المعنيون ينفضون أيديهم، فمن يتحمل المسؤولية؟ هل الكرة في ملعب القضاء؟ بين كل هذه الملفات التي يغلب عليها طابع المراوحة، تقدم ملف النازحين الذي يشهد غدا تطورا بارزا بوصول مسؤول أممي إلى بيروت آتيا من دمشق… ============================ * مقدمة نشرة أخبار “المنار” بوتيرة سريعة جدا تتوسط روسيا قلب المتابعات، ورسائلها الجديدة من مربع الازمة السورية سياسيا وعسكريا تلفت الانظار. التحضيرات الغربية للضربة الكيماوية المفبركة باتت تفاصيلها بيد موسكو، بحسب تصريحات مسؤوليها، اما توقيت التنفيذ فتسبقه رسائل رادعة من العيار الثقيل: مناورات للبحرية الروسية في الابيض المتوسط بعد ايام، واليوم لقاء بين لافروف والمعلم في موسكو حدد شكل التعاون في مقابل اي عدوان مع الاحتفاظ بكامل الحقوق للرد.. وفي المكشوف من اقوال الاوساط الروسية الدبلوماسية حديث عن انقطاع خطوط الاتصال بين موسكو وبعض مراكز القرار في واشنطن الى حين انتفاء النوايا بضرب سوريا بذريعة هجمة كيمائية مفبركة في ادلب. في لبنان، لا شيء يطمئن الى مصير التاليف واقتراب نتائجه الحاسمة. فقط الجديد في المشهد، حراك حملته زيارة وزير المالية علي حسن خليل الى بيت الوسط، وزيارة وزير القوات ملحم الرياشي الى عين التينة ونفيه من هناك ان تكون القوات عقدة في التوزير.… التدخلات الخارجية الكابحة لمساعي التاليف واضحة جدا وضوح ترجمة احد نواب المستقبل الولاء للمملكة العربية السعودية ، بوضع العلم السعودي في مكتبه ثم قوله في معرض التبرير ان ذلك تعبير عن حب وتقدير.. العلم اللبناني الذي غاب من صورة مكتب نائب المنية مكانه الفعلي القمم العالية مكرما ومرفوعا بدماء شهداء الجيش والمقاومة فوق الجرود، وغدا يرفرف فوق مدينة بعلبك محتضنا الحشود في الذكرى الاربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر سيد الوحدة والكلمة السواء والدعوة الى حب الوطن وعدم التفريط به. وفي المناسبة غدا كلام للرئيس نبيه بري ومواقف تجول كل الملفات كما اعتاد عليه اللبنانيون في هذه المناسبة من كل عام. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في” بلغت الاتصالات لتسهيل تاليف الحكومة اشدها في الساعات ال24 الاخيرة فهل يمكن الرهان على انه بات في جيب الرئيس المكلف المسودة الحكومية التي ينتظرها اللبنانيون ومعهم معظم الدول التي يعنيها استقرار لبنان؟ وبالتالي هل يمكن توقع زيارة الرئيس الحريري بعبدا حاملا النسخة الموعودة الى الرئيس ميشال عون؟ لا جواب شافي عن هذا السؤال حتى الساعة، فالمعلومات الواردة من الاجتماعات تذهب في اتجاهين متناقضين، الاول ايجابي ويتحدث مسوقوه عن بصيص امل خجول لحلحلة العقد والشروط على خط القوات والاشتراكي. اما الاتجاه الثاني فشديد التشاؤم ويتحدث مسوقوه عن ان ما يحصل لا يعدو كونه تعبئة غير مجدية للوقت الضائع مؤكدين ان شيئا لم يتغير حتى الساعة. واذا كانت الاوساط القريبة من تحالف الحريري القوات الاشتراكي تتحفظ اعلاميا فان اوساط قريبة من محور حزب الله التيار الحر حولت على الرئيس بالنواب السنة في محور الثامن من اذار مؤكدة ان لا حكومة من دون تمثيلهم في الحكومة وذهبت ابعد من ذلك ففي حديث الى المركزية نصحت الاوساط من يرفعون سقوف مطالبهم الغير محقة في الجهة المقابلة بالتعقل لان محور المقاومة يسجل انتصارات من اليمن الى سوريا والانتصار المقبل سيكون في ادلب والاجدى بهم ان يقبلوا بما نعطيهم من حصص وزارية الان قبل حسم معركة ادلب. وسط هذه الاجواء تشكيل اللجنة الروسية اللبنانية لاعادة النازحين كان محور لقاء بين السفير الروسي والوزير جبران باسيل واللواء عباس ابراهيم في وقت دفع وزيرا الخارجية الروسي والسوري الامور في سوريا الى حافة التحدي الاقصى اذ تمسك المعلم بالحل العنفي في ادلب في ما حذر لافروف الولايات المتحدة وحلفاءها من مغبة اي هجوم عسكري على سوريا. =========================== * مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” محركات التأليف التي يقودها الرئيس المكلف سعد الحريري لتذليل العقبات امام ولادة الحكومة لا تهدأ وهي تعمل على مدار الساعة والاتصالات بشأن التأليف بحثها الرئيس الحريري غداة اجتماعه الى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مع وزير المال علي حسن خليل والنائب وائل ابو فاعور عضو اللقاء الديمقراطي. ونتائج اجتماع الحريري جعجع حملها وزير الاعلام ملحم رياشي الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري واعلن من هناك ان القوات اللبنانية قدمت التسهيلات لاقصى الحدود لمساعدة الرئيس المكلف لانجاز حكومة في اسرع وقت ممكن لان الهدف هو الحكومة ونهضة البلد وان يعود الوضع الاقتصادي الخطير والدقيق الى التحسن. واليوم دق وزير المال في حكومة تصريف الاعمال ناقوس الخطر فدعا إلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة جديدة محذرا من البقاء في وضع المراوحة الحالية الذي سيجعل البلد أمام مؤشرات خطيرة لجهة مستوى النمو والعجز ونسبة الدين، مقارنة مع الالتزامات الكبيرة لجهة إطلاق المشاريع التي وعد بها على المستوى الدولي، سواء في مؤتمر سيدر أو الالتزامات التي حضرتها الحكومة مع هيئات دولية أخرى داعمة للبنان. ========================= * مقدمة نشرة أخبار “الجديد” جرى تشغيل خطوط النقل البري سياسيا وشهد معبر نصيب الحكومي حركة عبور لتسويق بضائع التأليف فبعد عشاء سمير جعجع غير السري لدى الرئيس المكلف غط وزير الإعلام ملحم رياشي في عين التينة للقاء الرئيس نبيه بري موفدا من جعجع وطار وزير المال علي حسن خليل الى بيت الوسط مبعوثا من رئيس المجلس الى الرئيس الحريري للاطلاع على آخر الصيغ المطروحة قبل أن ينضم خليل الى اجتماع بري الرياشي فيما انبعث النائب وائل ابو فاعور الى دارة رئيس الحكومة عقب اجتماع كتلة اللقاء الديمقراطي في كليمنصو. حركة دوران لن تفي بوعد أيلول حيث استقرت الحالة على غياب التقدم.. فالطروح المقدمة إلى القوات لم تقنع معراب.. والاشتراكي ظل متمسكا بالثلاثة وعلى حد تعبير أبو فاعور فإن وزيرين يتمثلان من لبنان والثالث يستقدم من إدلب أما اقتراح توزير نجل النائب أنور الخليل كاسم وسطي فإنه غير مطروح لدى الاشتراكي. ووفقا لمعلومات الجديد فإن الحريري أبلغ جعجع يوم أمس أنه غير قادر شخصيا على إسناد أي حقيبة سيادية أو نيابة الرئاسة الى القوات لأن هذا الأمر من حق رئيس الجمهورية حصرا لكن الرئيس المكلف قدم الى رئيس حزب القوات طرحا بأربع حقائب خالية من الدسم وهو ينتظر الجواب على طرحه ولن يتوجه إلى بعبدا إلا بعد تلقي رده وعن تلزيم نيابة رئاسة الحكومة إلى حصة الرئيس علقت مصادر القوات قائلة إن هذا الكلام غير دقيق فالرئيس عون سبق وطلب أن يكون موقع نيابة الرئيس من حصته فكان رد القوات: تكرم عينك وفي المقابل فإن الحريري ينتظر أيضا أجوبة من رئيس التيار الوطني جبران باسيل في لقاء لا بد أن يعقد قريبا من دون تحديد تاريخه ووصول باسيل في أي لحظة الى بيت الوسط سوف يشكل إشارة مهمة إلى مدى استعجاله في إنجاز التأليف. في الاجتماع المنتظر بين الحريري وباسيل فإن الرئيس المكلف قد يطلب اعطاء القوات جوائز ترضية وزارية تتراوح بين الطاقة والعدل او ما يعادلهما.. وهو امر لن يبت به الا التيار القوي عند هذه الصورة.. يترنح التأليف وقد ترتفع معه تسريبات الاعتذار والمؤكد أن البلد على حاله.. بكل مرافقه من اليابسة إلى المطار وحركة الطيران والازدحام الذي لم يلق من يتبنى مسؤولية الفوضى فيه فوزير الأشغال العامة يوسف فنيانوس نأى بنفسه واعتذر الى المسافرين ذهابا وايابا واصطحب معه في الاعتذار المدير العام للطيران المدني.. وبموجب هذا الاعتذار المرفوض فإن التهمة سوف تقع على المسافرين انفسهم. ========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في” أخيرا، وبعد أشهر من المعاناة في مطار بيروت الدولي، تبين أن في لبنان وزيرا للأشغال العامة والنقل. وتبين كذلك، ولا سيما للبنانيين الذين تسنى لهم أن يتابعوا مؤتمره الصحافي اليوم، أن الوزير المذكور على علم بالمأساة. غير أن المؤتمر الصحافي للوزير الذي تبين أنه موجود، وعلى عكس ما كان يتوقعه اللبنانيون، لم يخصص أبدا للإعلان عن حل، ولا عن إجراءات موقتة، ولا حتى للكلام عن بدء البحث عن حل أو التفكير بإجراءات. فصحيح أن الوزير يوسف فنيانوس قدم اعتذارا للمسافرين، غير أنه رفض في الوقت عينه تحمل المسؤولية، مفضلا تحميلها إلى آخرين… وتعرفون من هم الآخرون اليوم، بالنسبة إلى معاليه ومن يمثل… وهدف هؤلاء الآخرين وفق معالي وزير الأشغال، على صلة بالتشكيلة الحكومية، وبحملة يتعرض لها فريقه السياسي. أما مصير معاناة المطار، قبل المؤتمر الصحافي كما بعده، فظل مجهولا، على عكس معرقلي تشكيل الحكومة الجديدة… فلو افترضنا أن عقدة التمثيل السني غير أساسية، بدليل التركيبة الهجينة للتجمع النيابي المعارض لتيار المستقبل، وأن حل العقدة الدرزية في جيب رئيس مجلس النواب كما يروج، فالثابت، أقله من حيث الشكل، وبناء على حركة المشاورات المكوكية بين عين التينة وبيت الوسط بين أمس واليوم، أن عقدة الحصة القواتية هي التي لا تزال تؤخر التأليف… هذا إذا سلمنا أن مصدر المماطلة داخلي بامتياز. فبعد اللقاء الليلي بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، زيارة نهارية من الوزير ملحم رياشي للرئيس نبيه بري، الذي يستعد غدا لتوجيه كلمة إلى اللبنانيين في الذكرى الأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه. لقاء بري-رياشي ما لبث أن انضم إليه الوزير علي حسن خليل، الذي انتقل بعيد انتهائه إلى بيت الوسط. وفيما ترتقب سلسلة لقاءات في الساعات المقبلة، تتجه الأنظار إلى قصر بعبدا، لرصد أي تحرك يمكن أن يقوم به رئيس الحكومة المكلف في اتجاه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، انطلاقا مما كشفه البطريرك مار بشاره بطرس الراعي أمس من بعبدا. لكن، وفي انتظار العثور على الحكومة المفقودة، وفي اليوم العالمي للمفقودين كما في كل يوم: قادة الميليشيات السابقون يحاضرون في الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، وربما العفة، فيما مصير ضحاياهم مجهول، فوق الأرض، او تحت التراب… ليبقى المطلوب من السلطة التشريعية اللبنانية في هذه القضية… واحد. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن” هو آب جديد يلهب القلوب بجمر التغييب… تتسع خارطة الشوق لمدى عينيه على جغرافية الوطن بل على مساحة كل العالم… أربعون من الاعوام وهو يزداد حضورا شعبيا يشع رؤية وطنية يمطر فكرا على صحارى العرب. حركته تأخذ بيد اللبناني نحو الأفضل عمامته تكلل دستور لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه… عباءته تجمع ما فرقته إختلافات السياسة وتعبر بالعيش المشترك نحو بر الأمان. من مدينة الشمس يشرق من دون مغيب على السهل والجبل وكل جهات الوطن عصيا على غيم التغييب عاصيا على الدهر يغسل ليطانيه غبار أربعين من السنين فيمسح حامل امانته عن وجوه أحبائه تراب الحرمان والنسيان. هنا وقف هنا أقسم المحرومون خلفه فكان مسؤولا امامهم لا عليهم سهل ممتنع اخضر من سندس واستبرق وهنا رجع لصدى أمانته بلسان حاملها قولا وفعلا: اكبر شرف خدمتكم. في عين البنية زرع بذرة المقاومة وعلى رأس عين بعلبك تدفق قسم المحرومين دماء شهادة تروي ارضا تصحرت بفعل غياب الدولة عن واجب الدفاع عن أبنائها وتحكي قصة سلاح هو زينة الرجال حتى رمق التحرير الأخير أن كونوا مؤمنين بالقضية وبالأرض أشداء على من تخلوا عنها. بجبته يذود عن ابناء الدير رصاص الفتنة وفي محرابه يرتل ترنيمة الوحدة ويؤم صلاة الجمع جماعة الرب واحد والوطن واحد. هو موسى ومن مثل موسى نقرأ من صدر معينه فداء المسيح ونبصر نور محمد نزينه بألوان الحنين ونرسم على سطور كتاب سجانه علامات الإستفهام والتعجب والفواصل… ونواصل الدرب بقيادة النبيه من دون ان نضع نقطة في آخر السطر. مرة جديدة هي نشرة متواضعة لكل انسان أحب الإمام على اسم ورسم موسى الصدر نلقيها بسم الله على وجه الأمة علها تأتي بصيرة وتنصف إمام العرب فيقبل في جمعة او احد من اقصى المدينة يسعى في الأربعين من الأعوام ونصلي خلفه كل على دينه في قدس الشرفاء هي أقصى القيامة…آمين. ========================================================================= تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading

أخبار مباشرة

نقابة خبراء المحاسبة: دور محوري… تهمّشه دعوى بحق وزير المال!

P.A.J.S.S.

Published

on

كارين عبد النور

في حمأة الكوارث المالية التي تضرب البلد، ترتفع أصوات مستغربة غياب أو تغييب أي دور فاعل لنقابة خبراء المحاسبة المجازين في رحلة تحديد المسؤوليات والبحث عن حلول. فالنقابة التي ينظّم عملها القانون 364 الصادر في العام 1994 رهينة «مقاطعة شرسة»، كما يعتبر كثيرون، من قِبَل السلطة السياسية منذ سنة 2014. وهو ما منعها من المشاركة في أي عمل استشاري يبدأ على صعيد وضع القوانين ولا ينتهي في سياق التدقيق الجنائي، حيث استعيض عنها بشركات أجنبية في مخالفة صريحة وواضحة للأصول ونص القانون. فإلى متى الحصار؟

يجمع كثيرون على أنّ النقابة شهدت مرحلة ازدهار بين العامين 2012 و2014 إبان تولّي الدكتور أمين صالح رئاسة مجلسها. فكيف يصف بداية تلك المرحلة؟ «تولّيت رئاسة مجلس النقابة بين نيسان 2012 ونيسان 2014 وكان الصراع حينها بين القوى السياسية داخل النقابة على أشدّه، ما أدّى إلى ما شهدناه من توتّر آنذاك. صحيح أنني انتُخبت من قِبَل قوى سياسية أيضاً، لكن البرنامج والسلوك النقابي شكّلا أولوية لديّ». صالح الذي عمل على إسقاط التنازع السياسي وتوحيد المهنة والقيام بعملية تطوير وتحديث للنقابة، نجح في تحقيق إنجازات عدّة بلغت 28، كما يقول. ومنها: استحداث هيكلية إدارية ونظام عمل مالي وداخلي جديد؛ إنشاء معهد التدريب العلمي والتقني؛ إنجاز برامج للتدريب ودورات للمتدرّجين والأعضاء؛ إعادة الامتحانات التي كانت متوقّفة نتيجة الخلافات السابقة؛ افتتاح مكتبة تحتوي على كتب من كافة الاختصاصات وبجميع اللغات؛ تأسيس مكتبة للجنة الامتحانات بمعايير دولية؛ تنظيم حسابات النقابة وغيرها. أما الإنجاز الوحيد الذي لم يتمكن صالح من تحقيقه، كما يضيف، فهو «تعديل مشروع القانون، «إذ حاولت التوحيد بين مهنتي المحاسبة والتدقيق ضمن قانون واحد ما رفضه كثيرون بطريقة غير مبرّرة».

«فيتو» الوزير؟

أربعة مجالس مختلفة توالت على النقابة منذ العام 2014، في حين أضحت الإنجازات مذّاك «في خبر كان». نتوجّه إلى النقيب الحالي، عفيف شرارة، الفائز بمنصبه في حزيران الماضي، لنسمع منه أكثر. «منذ 2014 لم تُعطَ النقابة فرصة مقابَلة رئيس مجلس النواب وشرح واقع الحال، كما لم يُسمح لها بالمشاركة في اللجان النيابية، ما أدّى إلى تهميش دورها بالكامل». لماذا؟ «بسبب الدعوى التي أقامها مجلس النقابة على وزير المالية عام 2014 احتجاجاً على تعيين أعضاء من النقابة في المجلس الأعلى للمحاسبة من قِبَل الوزير مباشرة من دون استشارة المجلس، خلافاً لما كان متّفقاً عليه»، كما يجيب.

نعود إلى صالح الذي يلفت إلى أن وزارة المالية «تعتبر نفسها سلطة وصاية على النقابة، فهي من يريد أن يقرّر وعلينا التنفيذ. من هنا اعتبرنا محاولة إنشاء المجلس الأعلى للمحاسبة مخالفة لقانون النقابة. فكيف يمكن أن يتولّى هذا المجلس اقتراح القواعد والمعايير المحاسبية في حين أن هذه المهمة هي من ضمن صلاحيات النقابة بحسب القانون؟».

على أي حال، ثمة من يعتقد أن قرار فكّ الحصار عن النقابة قد اتّخذ. فقد قام رئيس مجلس النواب باستقبال المجلس الحالي حديثاً واعداً بإشراك النقابة في مناقشة القوانين استعادة للدور المناط بها حسب القانون. كما سيشهد يوم غد (الثلاثاء) لقاء مع وزير العدل، يليه آخر مع وزير التربية يوم الخميس المقبل ثم مع وزيري الداخلية والاقتصاد، وذلك بهدف مدّ خيوط التعاون مع المؤسسات كافة لإعادة نهضة النقابة وإحياء دور خبير المحاسبة بالشكل الذي يتلاءم مع موقعه، على حدّ قول شرارة.

لتفعيل الدور

صالح الذي يؤكّد انتفاء الإنجازات الكبيرة التي يمكن   نسبها   إلى المجالس التي توالت على النقابة بعد العام 2014، أشار إلى إنجازين أساسيين كان لا بدّ من الحفاظ عليهما: المعهد التدريبي والمكتبة. فمعهد التدريب لم يُفعَّل ولم يُعمَل به حتى تاريخه كما جرى الاكتفاء بالدورات التدريبية، في حين أنّ التدريب المستمر شرط أساسي لحماية المهنة والحفاظ على كرامتها وتقدّمها وازدهارها. أمّا المكتبة التي بلغت كلفتها حوالى 40 ألف دولار، فقد تمّ إغلاقها بحجة الصيانة والترميم والتحسينات. وإذ لمّح إلى تجاوز الأنظمة المالية في الكثير من الأحيان، تساءل: «هل نحن اليوم أمام محاولة لإلغاء النظام المالي الذي وضعناه للنقابة واستبداله بنظام جديد؟».

بدوره، يشدّد شرارة على أنّ المكتبة هي من ضمن أولوياته. فمنذ شهرين تمّ سحب الكتب الموضّبة وأعيد تنظيمها وصيانتها وحفظها في خزائن مخصّصة، ليعاد افتتاحها. «الأمر لم يحصل عن سوء نية، لأنّ المجالس السابقة اضطرّت لاستخدام المكان المخصّص للمكتبة للجنة الامتحانات. كلّ ما قمنا به هو تأمين مكان خاص كي تكون الكتب بتصرّف الزملاء»، بحسب قوله.

أمّا بالنسبة لمعهد التدريب، فاعتبر شرارة أنّ تكاوينه لم تكتمل سابقاً كما أنّ فكرته لم تنضج هي الأخرى، لكنّ الدورات التدريبية تواصلت حتى جائحة كورونا. «فكرة معهد التدريب بحاجة إلى نقاش. وقد أجرينا الثلاثاء الماضي اجتماعاً مع مدير المعهد الوطني للإدارة لمناقشة صياغة إطلاق معهد تدريب وطني عربي عالمي يخوّلنا منح الشهادات بمستوى راقٍ».

في ما يختص بالنظام المالي، يقرّ شرارة أنّ الأنظمة والقوانين تحتاج لمواكبة التطوّر، مردفاً أنّ «النظام المالي الذي أُعدّ عام 2004 تمّ تعديله عام 2012. واليوم، بعد مرور أكثر من عشرة أعوام، لا بدّ من تعديل جديد يراعي التطوّر وتغيير آلية العمل والتشدّد بالرقابة الداخلية والخارجية».

التدقيق مستبعد

نسأل عن التدقيق الجنائي وكيف أنّ استبعاد النقابة عن سياقاته يُعتبر مخالفة للقانون، فيرى صالح أنّ للنقابة دوراً فاعلاً في الحدّ من عمليات الفساد ومنع التهرّب الضريبي، لكن هذا ما لا تريده كبريات الشركات المالية والمصارف. فاستبعاد النقابة عن التدقيق الجنائي وتكليف شركات أجنبية بذلك يُعدّ، بحسب رأيه، مخالفة لنص القانون رقم 364 الذي يفيد أنّه لا صلاحية لأحد على التوقيع على حسابات المؤسسات الاقتصادية ما لم يكن اسمه مدرجاً ضمن جدول النقابة العام. مخالفة أخرى يتطرّق إليها صالح تتمثّل بالاتفاق بالتراضي مع الشركة الأجنبية – وليس من خلال استدراج عروض – ما يتناقض مع قانون المحاسبة العمومية. فلِمَ غاب الطعن بهذا التلزيم ولَم تقف النقابة الحالية بوجه السلطة إزاء ذلك؟

عن هذا يشرح شرارة: «كنّا أمام خيار إقامة دعوى على وزير المالية، لكنّ تجربة النقابة السابقة في دعوى المجلس الأعلى للمحاسبة، من جهة، والجوّ السياسي العام الذي كان يظهر جلياً اتجاه كافة القوى السياسية إلى شركات أجنبية توقّع معها الاتفاقيات لمصلحة أطراف معيّنة، من جهة أخرى، منعانا من المضيّ قُدماً بالدعوى رغم أنّها كانت جاهزة، مكتفين بالاعتراض الإعلامي لا القانوني». ويستغنم شرارة الفرصة للرد على شائعات طالته قبيل انتخابه عن حصوله على دعم بعض الجهات السياسية شرط الابتعاد عن ملف التدقيق الجنائي، قائلاً: «أوّلاً، بعكس النقابات السابقة، لم آت من خلفية حزبية. ثانياً، كيف لي أن أبيع شقة لا أملكها؟ فالنقابة مستبعدة بالأصل عن ملف التدقيق الجنائي. ما حصل هو معركة انتخابية شُنّت بين المرشحين وحسب ولا أساس لذلك الكلام من الصحة».

من المسؤول؟

في وقت تقدّمت فيه نقابة المحامين في بيروت وبعض نقابات المهن الحرّة بدعوى توقّف عن الدفع ضدّ بعض المصارف، برز غياب نقابة خبراء المحاسبة عن ذلك المشهد. وهنا تتباين الآراء. فقد اعتبر صالح أن القرار خاطئ ويدلّ على ضعف النقابة المعنوي والمهني وعدم استقلاليتها: «في حين يجب على مكاتب وخبراء المحاسبة التدقيق في حسابات المصارف، ها هي النقابة تخضع لسلطة الأخيرة ولبعض المصالح الشخصية بمجرّد رفضها الادعاء عليها». أمّا بالنسبة لشرارة، فالدعوى مرفوضة لأنّها لا توصل إلى نتيجة لا بل هي تساعد المصارف على تذويب أموال المودعين وإعلان إفلاسها وهذا ما تريده. فالحلّ من وجهة نظره يكمن في «تعاضد المهن الحرة ووضع خطة تعافٍ تلزم فيها الحكومة المنكفئة عن معالجة الأزمة».

على صعيد تحديد المسؤوليات، يقول صالح «إننا أمام أزمة نقدية مالية يتحمّل جزءاً منها خبراء المحاسبة ومدقّقو الحسابات الذين مارسوا عملية التدقيق في المصارف والمؤسسات المالية والمصرف المركزي». وهو كلام لا بدّ من التوقّف عنده، فما هو نطاق المسؤولية تلك؟ يجيب شرارة أن دور المدقّق هو إبداء الرأي في البيانات المالية التي تعدّها المؤسسة ولا علاقة له إن كان ثمة غش أو سرقة، معترفاً في الوقت عينه بأنّه كان يجب التشدّد أكثر لكن القوانين لم تُجز ذلك. وأكّد أن النقابة «لن ترحم أي زميل ساهم أو شارك أو كان على علم ولم يتحرّك تجاه أي عملية فساد». وإذ لفت إلى أنّ «المجلس التأديبي لا يرحم»، ذهب إلى حدّ تحميل المسؤولية الكبرى للجنة الرقابة على المصارف، نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة، مفوّض الحكومة لدى المصرف المركزي وحاكم المركزي نفسه.

النهوض الموعود

من نافل القول أنّ خبراء المحاسبة تأثّروا أسوة بغيرهم بشكل مباشر بتداعيات الأزمة المالية، لا سيّما بعد حجز المصارف على أموال النقابة وتقاعس المؤسسات عن الدفع بشكل منتظم نتيجة التغيّرات التي طرأت على سعر الصرف. ويشير شرارة في هذا السياق إلى قيام مجلس النقابة الجديد بوضع خطط لمساعدة الخبراء والنهوض بالنقابة، من ضمنها التشدّد بتنظيم المهنة ومراقبة الزملاء في كيفية تأدية دورهم بشكل صحيح والالتزام بالقوانين. أضف إلى ذلك السعي لتوسيع شريحة العمل واستحداث لجنة تحقيق تتثبّت من أداء الخبراء المشكوك بسلوكهم، كما تشكيل حوالى 25 لجنة تُعنى بكافة المواضيع تمّ إشراك أكثر من 200 خبير فيها سعياً لتحقيق الإنجازات ورفع مستوى المهنة كي لا تبقى القوانين تُسنّ كي لا تُطبَّق، مع العلم أنّ عدد الخبراء الممارسين حالياً يبلغ 1730، إضافة إلى حوالى 300 خبير غير ممارس و520 متدرّجاً. من ناحيته، يرى صالح أن هناك تخوّفاً حقيقياً من نقابة خبراء المحاسبة في حال سُمح لها بممارسة دورها الفعلي لا إبداء الرأي فقط. فالأخيرة يجب أن تحتل موقع الريادة في مجال تقديم المشاريع المالية والاقتصادية والنقدية الإنقاذية وفي اكتشاف مكامن الفساد والإضاءة على التهرّب الضريبي وغيرها. ويتحقّق ذلك عبر قيام مجلس أعلى للمحاسبة يكون أكثر من نصف أعضائه من النقابة، يرأسه وزير المالية – لا مدير عام الوزارة – وتتمثّل فيه النقابة، جمعية المصارف، المصرف المركزي، ديوان المحاسبة ووزارة المالية. كل ذلك يأتي، كما ينهي صالح، بالتوازي مع وجود مجلس أعلى للضرائب يضطلع بدور استشاري قبل إقرار أي قانون ضريبي.

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!