مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الالجمعة في 31/8/2018 - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الالجمعة في 31/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” لا صوت يعلو هذا اليوم فوق صوت الرئيس نبيه بري الذي ظهر كعادته رجل دولة وتحدث بمنطق الدولة العادلة وأطلق مواقف سياسية تتعلق بالداخل والخارج نائيا بنفسه عن عرض العضلات مستعملا مفردات عروبية.. هذه المواقف كانت أيضا في القانون أمنيا والإنماء شعبيا ومناطقيا والرئيس بري أطلقها في مهرجان حاشد…

Avatar

Published

on

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الالجمعة في 31/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” لا صوت يعلو هذا اليوم فوق صوت الرئيس نبيه بري الذي ظهر كعادته رجل دولة وتحدث بمنطق الدولة العادلة وأطلق مواقف سياسية تتعلق بالداخل والخارج نائيا بنفسه عن عرض العضلات مستعملا مفردات عروبية.. هذه المواقف كانت أيضا في القانون أمنيا والإنماء شعبيا ومناطقيا والرئيس بري أطلقها في مهرجان حاشد في بعلبك لمناسبة الذكرى الاربعين لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه. وهذه القضية كانت مفتاح خطاب الرئيس بري الذي ركز على عمل هيئة المتابعة اللبنانية مع الثورة الليبية. وبعدما مر الرئيس بري في دور الدولة في تطبيق القوانين امنيا وإنشاء هيئة لإنماء البقاع وعكار شرح بإسهاب فوائد تشريع تجارة الحشيشة لأغراض طبية عن طريق إستعداد قانون وتعاون مع عدد من الدول. وأنهى الرئيس بري خطابه بموقف غير مستفيض عن تشكيل الحكومة فقال إنه متشائل وان لقاء مرتقبا في الثلاثة أيام المقبلة بين الرئيسين عون والحريري. الرئيس بري أعطى خطابه عنوانا: بقاعا در. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في” اخر اب الامام المغيب موسى الصدر، منتصف ايلول الرئيس الشهيد بشير الجميل، 22 تشرين الرئيس الشهيد رينيه معوض، 21 تشرين الثاني الوزير الشيخ بيار الجميل، 12 كانون الأول جبران تويني، شباط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اذار الزعيم كمال جنبلاط، وسنوقف روزنامة القتل والتغييب هنا كي لا نظلم مئات الشهداء بعدم تمكننا من ايراد اسمائهم وعظمة اعدادهم بحق تملؤ كل ايام السنة وتزيد، المستهدفون متنوعو الاسماء والمذاهب والطوائف، لكن المستهدف واحد، وسبب اغتيالهم او تغييبهم او سجنهم واحد، لقد وعوا باكرا حجم المؤامرة التي يتعرض لها لبنان من خلال الحرب التي اغرق فيها والتي وصفت زورا بأنها حرب اهلية، وذنبهم الاكبر انهم بدأوا العمل سريعا على اجهاض المؤامرة وبناء جسور الوصل بين اللبنانيين، وبما ان اليوم هو يوم الصدر اليوم الوطني الكبير، فقد تم الغاؤه من المعادلة لمنعه من بث رسالة المحبة والتآخي ولاخضاع طائفته من خلال الترهيب. وينتقدون قيام محكمة خاصة بلبنان ويرشقونها بشتى التهم كي لا تتمكن من كسر عقيدة الغاء الخصوم بالاغتيال الجسدي والبقاء فوق العقاب. توازيا انهماك رسمي في تشكيل الحكومة والعمل يتسارع كي لا تلقى الحركة المباركة التي شهدتها عملية التأليف مصير سابقاتها، وفي جوجلة لنتائج الاتصالات ورغم التعتيم الاعلامي بات شبه معروف بأن الرئيس المكلف قد حصل على جرع تسهيل من القوات التي قيل انها قبلت بأربع حقائب غير سيادية ولكن وازنة وهو ينتظر لقاء مع الوزير باسيل قد يحصل في الساعات القليلة المقبلة، فإن لم يرفض العدد ويعترض على نوعية الحقائب يمكن القول ساعتها بأن العقدة المسيحية قد حلت فتبقى العقدتان الدرزية والسنية، ولكن الوزير باسيل فاجأ الحريري بإعادته مخاض التأليف الى البدايات، اذ اعلن من الديمان مساء اصراره على عدم تكريس وزارات لطوائف في استهداف واضح لحقيبة المالية التي حجزها الثنائي الشيعي لوزير حركة أمل علي حسن خليل، فهل تسمح هذه الواقعة للرئيس الحريري بتسليم الرئيس ميشال عون المسودة الحكومية الموعودة؟ ============================ * مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” الحكومة العتيدة تنتظر نتائج الاتصالات والتحركات التي يقوم بها الرئيس المكلف سعد الحريري مع الاطراف السياسية وان كانت مرشحة لمزيد من التزخيم في الايام المقبلة. مصادر سياسية اكدت لتلفزيون “المستقبل” ان الرئيس المكلف يعمل على بلورة الافكار التي طرحت من خلال اللقاءات التي اجراها والتي سيستكملها، آملة في ان تسهل هذه الافكار عملية تشكيل الحكومة العتيدة. وفي جديد الكلام بشأن تأليف الحكومة، ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري في كلمة في الذكرى الاربعين لتغييب الامام موسى الصدر، املا في فكفكة العقد امام تشكيل الحكومة، نتيجة الاجتماع المرتقب بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، مشددا على ضرورة ان تتمثل كل القوى في الحكومة وان تكون قراراتها مستقلة. اما رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل فامل من الديمان، ان يتم تاليف الحكومة في اليومين المقبلين وان تكون حكومة وحدة وطنية على معايير العدالة والتوازن والشراكة. الرئيس المكلف سعد الحريري وفي مقابلة مع محطة “يورونيوز”، أكد ان هناك اختلافات مع حزب الله ولكن هذا لا يعني ان البلد يجب ان يتوقف عن العمل. وردا على سؤال عن الوضع في سوريا، قال الحريري: إن روسيا هي من يسيطر على سوريا بشكل فعلي، وأنه يفضل التعامل مع الروس. ومتابعة للشان السوري، بحث رئيس مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي مع الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري في قضية النازحين السوريين. وقد طلب رئيس الجمهورية أن تضطلع المفوضية بدور اكبر في تسهيل العودة الآمنة للنازحين في لبنان الى بلادهم. ============================ * مقدمة نشرة أخبار “المنار” اربعون عاما والقامة شامخة، والكلمة راسخة.. الامام المغيب السيد موسى الصدر، برحابة الصدر، رجل المراحل الوطنية، جامع القيم، حافظ الانسان في وطنه، وفي امته.. رجل رمز عالي الهامة، تربعت انجازاته على عرش النضالات، بتواضعه اقتحم كل الساحات، ولا يزال ينصر المحرومين بامتداد ابنائه، ويدفع المعتدين باجيال مقاومته، ومع كل فجر يأتي النداء محملا بايمان يعيد النور، ويجمع الوطن مرة اخرى بين ضفاف الطوائف والوحدة. اليوم، تجلبب البقاع بالعهد مرة اخرى، فصدى القسم لم يغادره، لن يترك ابناؤه وصية الامام في اذار العام اربعة وسبعين، ولا وصية سيد المقاومة في آب 2018: هم لن يخضعوا للتشكيك ولا للتضليل، وسيحافظون على وعيهم، ويحفظون منطقتهم ويستمرون في المسيرة التي انتصرت بميدان السلاح وتكافح في ميادين اخرى.. وفي مناسبة جاورها في آب عيد التحرير الثاني، اطلق الرئيس نبيه بري المواقف من وحي الدروس التي فاض بها نهج الامام المغيب: الوفاق يصد العواصف، ويقي الوطن من الانهيار. وبكل فخر الثنائي الشيعي لن يرضخ للمؤامرت ولن يفرقه شيئ، فامل وحزب الله مثل الليطاني ينبعان من البقاع ويصبان في الجنوب.. والى البقاع در عنوان التنمية اليوم، درءا للحرمان في عرسال كما في النبي شيت، ولا غطاء عن كل مرتكب جريمة أومخل بالامن، اكد رئيس المجلس. وفي ملف يشغل البلد، ولكن لن يعد سببا لتعطيل تشكيل الحكومة، حسم الرئيس بري ان عودة النازحين السوريين تحتاج الى كلام مباشر مع دمشق، لأن لبنان وسوريا توأمان ولا احد يستطيع فصل العلاقات بينهما. وفي ملف التاليف.. تمسك الرئيس بري بتشاؤله، ولا طائل من انتظار القمم والبلد لم يعد يتحمل التاخير في التشكيل ، وعليه ، لا بد من فكفكة العقد. ============================ * مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في” عشية الأول من أيلول الذي حدده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حدا فاصلا بين مرحلتين على خط تشكيل الحكومة، يمكن اختصار المشهد على الشكل التالي: رئيس المجلس النيابي نبيه بري متشائل، وينتظر اجتماعا خلال ثلاثة أو أربعة أيام بين الرئيس عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، كما اكتفى بالإعلان اليوم خلال مهرجان الذكرى الأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه. الحريري يواصل مشاوراته، ساعيا إلى إيجاد حل للعقد الثلاثة المطروحة أمامه: المطالب المضخمة للقوات، منطق الاحتكار الجنبلاطي، إضافة إلى حق المعارضة السنية بالتمثيل الوزاري. ومن ناحيتها، يبدو أن معراب اقتنعت أخيرا بأن حجمها النيابي لا يمكن أن يترجم بأكثر من أربعة مقاعد وزارية، وهي تخوض المفاوضات على أساس النوعية لا الكمية، وهذا ما فصله للأوتيفي رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية شارل جبور، في تقرير يعرض في سياق النشرة. أما على خط تكتل لبنان القوي، فتسهيل واضح من باب عدم افتعال أزمة حول وزارتي المال والداخلية، وعدم وضع الشروط أو ممارسة الفيتوات على تمثيل الغير، لكن دائما تحت سقف العدالة والمعيار الموحد، على ما جدد الوزير جبران باسيل التأكيد اليوم من الديمان. وفي انتظار أي خرق محتمل في الأيام المقبلة، وإلى الشأن الحكومي، توزع اهتمام اللبنانيين اليوم بين ملفين: الأول، عودة النازحين، في ضوء المواقف الملتبسة التي كررها رئيس المفوضية العليا للاجئين من لبنان، والثاني، الأسئلة الكثيرة التي تحوم منذ مدة حول ملفات على علاقة بوزارة الصحة. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان” في بعلبك لم تكسف شمس صاحب القسم المبين بفعل 4 عقود من التغييب، وضحاها ملأ الدنيا بطوفان بشري اخضر عظيم، اهله ثابتون على عهدهم، اما الطاغية القذافي وبقايا اعوانه فدندن عليهم ربهم بذنبهم تغشاهم الصيحة من فوقهم والرجفة من تحتهم لا تجد منهم داعيا ولا مجيبا. أراد البقاعيون بحرا في بعلبك فكان لهم ما ارادوا، وهم الذين شيدوا ومعهم كل اللبنانيين معابد عشق قديمة جديدة اعمدتها عالية كباخوس لا بل تكاد تكون اكثر علوا من جيبوتير، مكللة في القلوب على اسم موسى الصدر وعزم نبيه بري، لا يطالها طارئ ولا يهزها ريح صرصر، وهنا ايضا استاذ اصيل ما مل ولا كل من الانتظار، لا الزمن ارهقه ولا هو استسلم والتاريخ يشهد، تعلم من خط الانبياء ان من رد يوسف الى يعقوب لا بد سينجي موسى بعمامته السوداء طهرا وبيده البضاء عطاء من شر الطاغوت، وأن فرعون كل عصر لا بد انه هالك لا محال. امام الحشود ومعها اقسم الرئيس نبيه بري على مواصلة العمل لتحرير الامام الصدر واخويه مشددا على ان الاوضاع المتدهورة في ليبيا لن تمنع استمرار المحاولة، واليأس لم يصلا الى هذه القضية، لا سيما ان ساحة عمل لجنة المتابعة الرسمية في ليبيا وما يكون خارج ليبيا يهدف الى فتح كوة في الجدار، رئيس المجلس انعش ذاكرة من نسوا المؤامرات التي حيكت على حركة أمل بأن هذه الحركة اللبنانية الجهادية أنهت العصر الاسرائيلي، داعيا اياهم الى عدم اتعاب انفسهم بالدخول بين حركة أمل وحزب الله، بين فكي الكماشة المتمثل بالجنوب والبقاع، بين العشائر والعائلات، بين الطوائف والمذاهب، وأحيانا بين أمل وأمل لعلهم يعقلون. وبإختصار رأى الرئيس بري أن الحركة والحزب عينان ورئتان في قفص لبنان الصدري ينبعان من البقاع ويصبان في الجنوب، وترجمة لذلك أعلن الرئيس بري باسم الجانبين رفع الغطاء عن كل مرتكب، طالبا باسم كتلتي الوفاء للمقاومة والتحرير والتنمية اصدار عفو عام مدروس واسقاط المذكرات المسطرة بقوة القانون وصوت الناس. انمائيا جدد رئيس المجلس المطالبة بإصدار قانون يشرع زراعة الحشيشة لاغراض طبية وصناعية، كاشفا عن سلسلة مشاريع لانماء المنطقة منها الصحي والاستشفائي والمائي، وعلى المستوى الحكومي أعلن الرئيس بري عن تفاؤله كاشفا عن اجتماع بين رئيس الجمهورية والحكومة خلال 4 ايام. ============================ * مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي” بحسب ميزان الرئيس بري، الحكومة في الوسط بين التفاؤل والتشاؤم، وهو دمج بين الصفتين فتحدث عن “التشاؤل” في انتظار ان يلتقي الرئيس المكلف برئيس الجمهورية… وبحسب ميزان الوزير باسيل، فهو أعلن “أننا لسنا معنيين بالمشاكل المطروحة أمام الرئيس المكلف، منتظرا منه أن يحل المشاكل الثلاثة المطروحة أمامه، من دون أن يحددها… اللافت في كلام الوزير باسيل عودته إلى إصراره على عدم تكريس وزارات لطوائف، فهل تعني هذه العودة استعادة للغم وزارة المال؟ بين كلام الرئيس بري، وكلام الوزير باسيل، يستشف منه ان تأليف الحكومة ما زال عالقا عند العراقيل والشروط… وهكذا يطوي شهر آب آخر أيامه، ويكون الدخول في شهر أيلول من دون أي بارقة أمل في عملية التأليف، ما لم يحصل العكس… تجثم هذه العراقيل على صدور اللبنانيين في وقت تتراكم الملفات فوق رؤوسهم: من ملف الدواء، للأمراض المستعصية، الذي بدأ يقض مضاجعهم، والذي هو عالق بين نقص الاعتمادات وعدم القدرة على فتح اعتمادات جديدة، في غياب مجلس الوزراء وفي انتظار التفاهم على تشريع الضرورة… إلى ملف النازحين السوريين الذي يبدو أنه مفتوح في أكثر من عاصمة، ويبدو ان لبنان ينتظر المباشرة فيه لكن ليس قبل ان يتحرك التوافق الدولي وأن تتحرك أموال الدول للمباشرة بوضع خطط الإعمار في سوريا والشروع في تطبيقها… بالإضافة إلى هذه الملفات، يفتح شهر أيلول على الملفات الحيوية التي يتهيبها اللبنانيون وفي مقدمها ملف المدارس والأقساط، وهذه السنة دخل عليها بقوة ملف الاساتذة من باب سلسلة الرتب والرواتب وقدرة إدارات المدارس الخاصة على تحملها… كل هذه الملفات تجد تفكيكا أوليا لها مع الخروج من نفق التأليف الذي يبدو أنه مازال بعيدا. ============================= * مقدمة نشرة أخبار “الجديد” في غيابه الأربعين لم يبدل لبنان عباءة نظامه ولو تسنى لإمام الوحدة العودة اليوم فلن يتغير عليه مناخ بلد يتنفس طائفيا. في الحادي والثلاثين من آب عام ثمانية وسبعين غادرنا إمام كل الأديان الى جهة لا تزال مجهولة. اخفي الصدر وظل نابضا في القلب واستقرت عباراته كالرصاص في وطن خرج من الحرب ولم يعد وما كان يطالب به الإمام المغيب يمكنه اليوم أن يكون مواقف صالحة للخطابة وأن يعتلي بها كنيسة الكبوشية وساحات الهرمل ومرجة رأس العين والمدرسة العاملية وكنائس النبعة وبرج حمود وصولا إلى آخر منابر القتال السياسي حل التغيير اسميا ولا شيء تغير حيث يمكن الامام الآن أن يدلي بصرخته الشهيرة عندما قال ذات حرب: أنتم أيها السياسيون آفة لبنان وبلاؤه وانحرافه ومرضه وكل مصيبة أنتم الأزمة ارحلوا عن لبنان وصناع الحروب هم رواد سلام لكن مع السادة أبنائهم وأحفادهم ومن توافر من الورثة يؤدّون الشعائر نفسها ويتقاسمون المدن على الخريطة الطائفية ويرفعون المتاريس في وجه إصلاحها ويعتمدون الطائفية دستورا وطائفا يحتذى . ولأن غياب السادة يتشارك وغياب الإنماء والحرمان عن البقاع ومدينة الشمس فقد خصصت حركة أمل مهرجان الإمام موسى الصدر لأكثر المناطق حرمانا وإهمالا من قبل الدولة وجاء خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري من بعلبك ليهدي البقاعيين حزمة مشاريع يتقدمها تشريع زراعة القنب الهندي أو الحشيش وطالب بري بإصدار عفو عام مدروس وبإسقاط المذكرات المسطرة على مساحة البقاع وقال نريد عفوا عاما بقوة القانون وبقوة صوت الناس الصارخ في البرية وعن الحكومة انتصف بري بين التشائم والتفائل واعتمد عبارة المتشائل آملا أن تحصل فكفكة العقد بين ثلاثة وأربعة أيام باجتماع الرئيس المكلّف الى رئيس الجمهورية وجاءت الوعود لأهل البقاع أكثر ثقلا في الميزان السياسي لكن رئيس المجلس أسند مهمات التنفيذ الى مؤسسات سبق أن اختبرها اللبنانيون على مر العهود. وسارع بري الى “قطف موسم الحشيشة” قبل زرعه معلنا أنه تقدم بمشروع قانون للتشريع ولكنه أراد لهذه النبتة أن تسير على خطى مؤسسة الريجي من حيث الإشراف والمراقبة ومن السائد أن الريجي مؤسسة قابضة تخضع بإشرافها لرئيس المجلس الحشيشة إذن على غرار الريجي ومركز للمعوقين على غرار مركز الصرفند الذي تشرف عليه السيدة رنده بري ومشاريع مياه حفر آبار ومضخات للبقاع يجري إسنادها إلى مجلس الإنماء والإعمار الذي يتولى نيابة رئاسته السيد ياسر بري اضافة الى مشاريع للتنمية على غرار مجلس الجنوب وما أدراك ما مجلس الجنوب هدايا للمحرومين تشرف على تلزيمها مؤسسات ساهمت في تعميق الحرمان وشكلت معدنا أقوى من الألمنيوم السياسي الذي سيستخرج من نبتة الحشيشة الموعودة وإذا كان القنب الهندي سيستخرج لأغراض طبية فإن المشاريع المعجلة اليوم سوف تستخدم لأغراض سياسية ومع كل ذلك فإن تشريع الحشيشة هو اليوم: تشريع الضرورة الذي وجب تأييده قبل الخلاف على مصادرة قراره. =============================================================================== تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading

أخبار مباشرة

نقابة خبراء المحاسبة: دور محوري… تهمّشه دعوى بحق وزير المال!

P.A.J.S.S.

Published

on

كارين عبد النور

في حمأة الكوارث المالية التي تضرب البلد، ترتفع أصوات مستغربة غياب أو تغييب أي دور فاعل لنقابة خبراء المحاسبة المجازين في رحلة تحديد المسؤوليات والبحث عن حلول. فالنقابة التي ينظّم عملها القانون 364 الصادر في العام 1994 رهينة «مقاطعة شرسة»، كما يعتبر كثيرون، من قِبَل السلطة السياسية منذ سنة 2014. وهو ما منعها من المشاركة في أي عمل استشاري يبدأ على صعيد وضع القوانين ولا ينتهي في سياق التدقيق الجنائي، حيث استعيض عنها بشركات أجنبية في مخالفة صريحة وواضحة للأصول ونص القانون. فإلى متى الحصار؟

يجمع كثيرون على أنّ النقابة شهدت مرحلة ازدهار بين العامين 2012 و2014 إبان تولّي الدكتور أمين صالح رئاسة مجلسها. فكيف يصف بداية تلك المرحلة؟ «تولّيت رئاسة مجلس النقابة بين نيسان 2012 ونيسان 2014 وكان الصراع حينها بين القوى السياسية داخل النقابة على أشدّه، ما أدّى إلى ما شهدناه من توتّر آنذاك. صحيح أنني انتُخبت من قِبَل قوى سياسية أيضاً، لكن البرنامج والسلوك النقابي شكّلا أولوية لديّ». صالح الذي عمل على إسقاط التنازع السياسي وتوحيد المهنة والقيام بعملية تطوير وتحديث للنقابة، نجح في تحقيق إنجازات عدّة بلغت 28، كما يقول. ومنها: استحداث هيكلية إدارية ونظام عمل مالي وداخلي جديد؛ إنشاء معهد التدريب العلمي والتقني؛ إنجاز برامج للتدريب ودورات للمتدرّجين والأعضاء؛ إعادة الامتحانات التي كانت متوقّفة نتيجة الخلافات السابقة؛ افتتاح مكتبة تحتوي على كتب من كافة الاختصاصات وبجميع اللغات؛ تأسيس مكتبة للجنة الامتحانات بمعايير دولية؛ تنظيم حسابات النقابة وغيرها. أما الإنجاز الوحيد الذي لم يتمكن صالح من تحقيقه، كما يضيف، فهو «تعديل مشروع القانون، «إذ حاولت التوحيد بين مهنتي المحاسبة والتدقيق ضمن قانون واحد ما رفضه كثيرون بطريقة غير مبرّرة».

«فيتو» الوزير؟

أربعة مجالس مختلفة توالت على النقابة منذ العام 2014، في حين أضحت الإنجازات مذّاك «في خبر كان». نتوجّه إلى النقيب الحالي، عفيف شرارة، الفائز بمنصبه في حزيران الماضي، لنسمع منه أكثر. «منذ 2014 لم تُعطَ النقابة فرصة مقابَلة رئيس مجلس النواب وشرح واقع الحال، كما لم يُسمح لها بالمشاركة في اللجان النيابية، ما أدّى إلى تهميش دورها بالكامل». لماذا؟ «بسبب الدعوى التي أقامها مجلس النقابة على وزير المالية عام 2014 احتجاجاً على تعيين أعضاء من النقابة في المجلس الأعلى للمحاسبة من قِبَل الوزير مباشرة من دون استشارة المجلس، خلافاً لما كان متّفقاً عليه»، كما يجيب.

نعود إلى صالح الذي يلفت إلى أن وزارة المالية «تعتبر نفسها سلطة وصاية على النقابة، فهي من يريد أن يقرّر وعلينا التنفيذ. من هنا اعتبرنا محاولة إنشاء المجلس الأعلى للمحاسبة مخالفة لقانون النقابة. فكيف يمكن أن يتولّى هذا المجلس اقتراح القواعد والمعايير المحاسبية في حين أن هذه المهمة هي من ضمن صلاحيات النقابة بحسب القانون؟».

على أي حال، ثمة من يعتقد أن قرار فكّ الحصار عن النقابة قد اتّخذ. فقد قام رئيس مجلس النواب باستقبال المجلس الحالي حديثاً واعداً بإشراك النقابة في مناقشة القوانين استعادة للدور المناط بها حسب القانون. كما سيشهد يوم غد (الثلاثاء) لقاء مع وزير العدل، يليه آخر مع وزير التربية يوم الخميس المقبل ثم مع وزيري الداخلية والاقتصاد، وذلك بهدف مدّ خيوط التعاون مع المؤسسات كافة لإعادة نهضة النقابة وإحياء دور خبير المحاسبة بالشكل الذي يتلاءم مع موقعه، على حدّ قول شرارة.

لتفعيل الدور

صالح الذي يؤكّد انتفاء الإنجازات الكبيرة التي يمكن   نسبها   إلى المجالس التي توالت على النقابة بعد العام 2014، أشار إلى إنجازين أساسيين كان لا بدّ من الحفاظ عليهما: المعهد التدريبي والمكتبة. فمعهد التدريب لم يُفعَّل ولم يُعمَل به حتى تاريخه كما جرى الاكتفاء بالدورات التدريبية، في حين أنّ التدريب المستمر شرط أساسي لحماية المهنة والحفاظ على كرامتها وتقدّمها وازدهارها. أمّا المكتبة التي بلغت كلفتها حوالى 40 ألف دولار، فقد تمّ إغلاقها بحجة الصيانة والترميم والتحسينات. وإذ لمّح إلى تجاوز الأنظمة المالية في الكثير من الأحيان، تساءل: «هل نحن اليوم أمام محاولة لإلغاء النظام المالي الذي وضعناه للنقابة واستبداله بنظام جديد؟».

بدوره، يشدّد شرارة على أنّ المكتبة هي من ضمن أولوياته. فمنذ شهرين تمّ سحب الكتب الموضّبة وأعيد تنظيمها وصيانتها وحفظها في خزائن مخصّصة، ليعاد افتتاحها. «الأمر لم يحصل عن سوء نية، لأنّ المجالس السابقة اضطرّت لاستخدام المكان المخصّص للمكتبة للجنة الامتحانات. كلّ ما قمنا به هو تأمين مكان خاص كي تكون الكتب بتصرّف الزملاء»، بحسب قوله.

أمّا بالنسبة لمعهد التدريب، فاعتبر شرارة أنّ تكاوينه لم تكتمل سابقاً كما أنّ فكرته لم تنضج هي الأخرى، لكنّ الدورات التدريبية تواصلت حتى جائحة كورونا. «فكرة معهد التدريب بحاجة إلى نقاش. وقد أجرينا الثلاثاء الماضي اجتماعاً مع مدير المعهد الوطني للإدارة لمناقشة صياغة إطلاق معهد تدريب وطني عربي عالمي يخوّلنا منح الشهادات بمستوى راقٍ».

في ما يختص بالنظام المالي، يقرّ شرارة أنّ الأنظمة والقوانين تحتاج لمواكبة التطوّر، مردفاً أنّ «النظام المالي الذي أُعدّ عام 2004 تمّ تعديله عام 2012. واليوم، بعد مرور أكثر من عشرة أعوام، لا بدّ من تعديل جديد يراعي التطوّر وتغيير آلية العمل والتشدّد بالرقابة الداخلية والخارجية».

التدقيق مستبعد

نسأل عن التدقيق الجنائي وكيف أنّ استبعاد النقابة عن سياقاته يُعتبر مخالفة للقانون، فيرى صالح أنّ للنقابة دوراً فاعلاً في الحدّ من عمليات الفساد ومنع التهرّب الضريبي، لكن هذا ما لا تريده كبريات الشركات المالية والمصارف. فاستبعاد النقابة عن التدقيق الجنائي وتكليف شركات أجنبية بذلك يُعدّ، بحسب رأيه، مخالفة لنص القانون رقم 364 الذي يفيد أنّه لا صلاحية لأحد على التوقيع على حسابات المؤسسات الاقتصادية ما لم يكن اسمه مدرجاً ضمن جدول النقابة العام. مخالفة أخرى يتطرّق إليها صالح تتمثّل بالاتفاق بالتراضي مع الشركة الأجنبية – وليس من خلال استدراج عروض – ما يتناقض مع قانون المحاسبة العمومية. فلِمَ غاب الطعن بهذا التلزيم ولَم تقف النقابة الحالية بوجه السلطة إزاء ذلك؟

عن هذا يشرح شرارة: «كنّا أمام خيار إقامة دعوى على وزير المالية، لكنّ تجربة النقابة السابقة في دعوى المجلس الأعلى للمحاسبة، من جهة، والجوّ السياسي العام الذي كان يظهر جلياً اتجاه كافة القوى السياسية إلى شركات أجنبية توقّع معها الاتفاقيات لمصلحة أطراف معيّنة، من جهة أخرى، منعانا من المضيّ قُدماً بالدعوى رغم أنّها كانت جاهزة، مكتفين بالاعتراض الإعلامي لا القانوني». ويستغنم شرارة الفرصة للرد على شائعات طالته قبيل انتخابه عن حصوله على دعم بعض الجهات السياسية شرط الابتعاد عن ملف التدقيق الجنائي، قائلاً: «أوّلاً، بعكس النقابات السابقة، لم آت من خلفية حزبية. ثانياً، كيف لي أن أبيع شقة لا أملكها؟ فالنقابة مستبعدة بالأصل عن ملف التدقيق الجنائي. ما حصل هو معركة انتخابية شُنّت بين المرشحين وحسب ولا أساس لذلك الكلام من الصحة».

من المسؤول؟

في وقت تقدّمت فيه نقابة المحامين في بيروت وبعض نقابات المهن الحرّة بدعوى توقّف عن الدفع ضدّ بعض المصارف، برز غياب نقابة خبراء المحاسبة عن ذلك المشهد. وهنا تتباين الآراء. فقد اعتبر صالح أن القرار خاطئ ويدلّ على ضعف النقابة المعنوي والمهني وعدم استقلاليتها: «في حين يجب على مكاتب وخبراء المحاسبة التدقيق في حسابات المصارف، ها هي النقابة تخضع لسلطة الأخيرة ولبعض المصالح الشخصية بمجرّد رفضها الادعاء عليها». أمّا بالنسبة لشرارة، فالدعوى مرفوضة لأنّها لا توصل إلى نتيجة لا بل هي تساعد المصارف على تذويب أموال المودعين وإعلان إفلاسها وهذا ما تريده. فالحلّ من وجهة نظره يكمن في «تعاضد المهن الحرة ووضع خطة تعافٍ تلزم فيها الحكومة المنكفئة عن معالجة الأزمة».

على صعيد تحديد المسؤوليات، يقول صالح «إننا أمام أزمة نقدية مالية يتحمّل جزءاً منها خبراء المحاسبة ومدقّقو الحسابات الذين مارسوا عملية التدقيق في المصارف والمؤسسات المالية والمصرف المركزي». وهو كلام لا بدّ من التوقّف عنده، فما هو نطاق المسؤولية تلك؟ يجيب شرارة أن دور المدقّق هو إبداء الرأي في البيانات المالية التي تعدّها المؤسسة ولا علاقة له إن كان ثمة غش أو سرقة، معترفاً في الوقت عينه بأنّه كان يجب التشدّد أكثر لكن القوانين لم تُجز ذلك. وأكّد أن النقابة «لن ترحم أي زميل ساهم أو شارك أو كان على علم ولم يتحرّك تجاه أي عملية فساد». وإذ لفت إلى أنّ «المجلس التأديبي لا يرحم»، ذهب إلى حدّ تحميل المسؤولية الكبرى للجنة الرقابة على المصارف، نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة، مفوّض الحكومة لدى المصرف المركزي وحاكم المركزي نفسه.

النهوض الموعود

من نافل القول أنّ خبراء المحاسبة تأثّروا أسوة بغيرهم بشكل مباشر بتداعيات الأزمة المالية، لا سيّما بعد حجز المصارف على أموال النقابة وتقاعس المؤسسات عن الدفع بشكل منتظم نتيجة التغيّرات التي طرأت على سعر الصرف. ويشير شرارة في هذا السياق إلى قيام مجلس النقابة الجديد بوضع خطط لمساعدة الخبراء والنهوض بالنقابة، من ضمنها التشدّد بتنظيم المهنة ومراقبة الزملاء في كيفية تأدية دورهم بشكل صحيح والالتزام بالقوانين. أضف إلى ذلك السعي لتوسيع شريحة العمل واستحداث لجنة تحقيق تتثبّت من أداء الخبراء المشكوك بسلوكهم، كما تشكيل حوالى 25 لجنة تُعنى بكافة المواضيع تمّ إشراك أكثر من 200 خبير فيها سعياً لتحقيق الإنجازات ورفع مستوى المهنة كي لا تبقى القوانين تُسنّ كي لا تُطبَّق، مع العلم أنّ عدد الخبراء الممارسين حالياً يبلغ 1730، إضافة إلى حوالى 300 خبير غير ممارس و520 متدرّجاً. من ناحيته، يرى صالح أن هناك تخوّفاً حقيقياً من نقابة خبراء المحاسبة في حال سُمح لها بممارسة دورها الفعلي لا إبداء الرأي فقط. فالأخيرة يجب أن تحتل موقع الريادة في مجال تقديم المشاريع المالية والاقتصادية والنقدية الإنقاذية وفي اكتشاف مكامن الفساد والإضاءة على التهرّب الضريبي وغيرها. ويتحقّق ذلك عبر قيام مجلس أعلى للمحاسبة يكون أكثر من نصف أعضائه من النقابة، يرأسه وزير المالية – لا مدير عام الوزارة – وتتمثّل فيه النقابة، جمعية المصارف، المصرف المركزي، ديوان المحاسبة ووزارة المالية. كل ذلك يأتي، كما ينهي صالح، بالتوازي مع وجود مجلس أعلى للضرائب يضطلع بدور استشاري قبل إقرار أي قانون ضريبي.

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!