مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 21/8/2018 - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 21/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” أضحى مبارك، ونتمناه عيدا سعيدا واعدا للجميع، ونأمل عبره استلهام معاني التضحية وبذل الذات. ولعل المسؤولين في لبنان الآن، أكثر من سواهم من المواطنين، معنيون بالسير جميعا، بمعاني التضحية، وكل من زاويته، من أجل الوصول الى تأليف حكومة قادرة، بعدما انقضى سبعة وثمانون يوما على تكليف الرئيس سعد الحريري،…

Avatar

Published

on

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 21/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” أضحى مبارك، ونتمناه عيدا سعيدا واعدا للجميع، ونأمل عبره استلهام معاني التضحية وبذل الذات. ولعل المسؤولين في لبنان الآن، أكثر من سواهم من المواطنين، معنيون بالسير جميعا، بمعاني التضحية، وكل من زاويته، من أجل الوصول الى تأليف حكومة قادرة، بعدما انقضى سبعة وثمانون يوما على تكليف الرئيس سعد الحريري، الساعي لتأليف الحكومة. وفيما رئيس البرلمان نبيه بري ينبه الى أن كل دقيقة تمر من دون حكومة تزيد الأعباء على الناس، وأنه لايزال يرى إيجابيات جدية لتحريك الجمود، يلفت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى أن الأبواب ليست موصدة تماما، وإن كان ليس راضيا عن الجمود في مسار التأليف، و”سنتكلم بعد الأول من أيلول”. وفي الوقت نفسه ينقل زوار الرئيس عون عنه أن الدستور ينيط تأليف الحكومة بالرئيس المكلف، للخوض مع الأفرقاء من أجل بلوغ تشكيلة حكومية، ثم يعود بها الى رئيس الجمهورية. في أي حال، إذا كانت الأوضاع الاقتصادية- الإجتماعية تضغط أكثر من أي وقت مضى في اتجاه الإسراع بتأليف الحكومة، فإن الأوضاع الإقليمية والدولية المتداخلة، بين ملفات سوريا وإيران واليمن، وعلاقات واشنطن الترامبية بتركيا وروسيا وإيران، تحتم على المعنيين في لبنان التعجيل في تأليف حكومة تمكن اللبنانيين من مواجهة الضغوط الاقتصادية المحلية كما التطورات المريبة المحيطة بلبنان، والتحوط من أهداف نتانياهو وترامب حيال فلسطين. في الغضون لا بد من الإشارة محليا الى تصاعد ضغط ما يسمى “التطبيع اللبناني مع الحكم السوري” على مسار التأليف الحكومي. من جهة ثانية، الوزير السابق وئام وهاب، وعلى أحد مواقع التواصل الاجتماعي قال: “إن اتصال رئيس الجمهورية ميشال عون بالرئيس بشارالأسد واتصال قائد الجيش جوزف عون برئيس الأركان السوري علي أيوب، مبادرتان مهمتان تصبان في المصلحة اللبنانية السورية المشتركة” بحسب التعبير الحرفي لوهاب. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن” أضحى مبارك وكل عام وأنتم بخير. مع بزوغ شمس أول أيام العيد، كان حجاج بيت الله يزحفون إفاضة من “مزدلفة” مزودين بالحصى للعودة إلى “منى” من أجل رمي جمرة العقبة الكبرى. هذا في السعودية. أما في لبنان، فتبدو العقبة الكبرى متجسدة حاليا على شكل تعثر في تشكيل الحكومة الذي يدخل شهره الرابع مع انتهاء عطلة عيد الأضحى. العطلة ألقت بالبلاد في اجازة ذهبت معها مساعي التشكيل، فهل يعاد ترميم هذه المساعي بعد العيد فيكون “شهر أيلول طرفو بالحكومة مبلول”؟ هي أمنية مثل أمان كثيرة بانفراج ينتشل البلد من مآزقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية. فكل دقيقة تمر من دون حكومة، تزيد من الكلفة والعبء على الناس، كما يوضح الرئيس نبيه بري محذرا أمام زواره. ويضيف انه لا يزال يأمل في بروز إيجابيات جدية تحل العقد وتولد حكومة تضع حدا لحال الشلل الذي يعاني منه البلد على كل المستويات. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل” الاحتفالات بعيد الاضحى المبارك عمت لبنان، وسط دعوات الى الاسراع في تذليل العقد من امام تشكيل الحكومة لمواجهة الاستحقاقات على المستويين السياسي والاقتصادي. اما على امتداد العالمين العربي والاسلامي، فأحيا المسلمون العيد، فيما واصل حجاج بيت الله الحرام رمي جمرة العقبة في مشعر منى، وذلك عقب نفرتهم من عرفات إلى مزدلفة حيث امضوا ليلتهم. فيما يخص عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فإن المطالعة النهائية للمدعي العام نورمان فاريل والتي سيقدمها امام غرفة الدرجة الاولى في قضية عياش وآخرين؛ فهي ستنطلق في الاسابيع الممتدة بين الاثنين الواقع فيه 10 أيلول إلى الجمعة الواقع فيه 21 أيلول 2018؛ على أن تبدأ الجلسات يوم الثلاثاء 11 أيلول. وفي النشرة تقرير ثان ضمن سياق التقارير التي يعدها “تلفزيون المستقبل” بشأن المطالعة النهائية للمدعي العام. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار” على خطى أبي الأنبياء ابراهيم عليه السلام، يواصل حجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم، يرمون الجمرات مؤكدين انحيازهم التام الى دين التوحيد، وأن بضع حصيات صغيرة يمكن أن تهزم الشر بكل ما يرمز اليه ان توافرت الارادة القوية، وأن هذه الأمة لو ألقت حجارتها بوجه اعدائها، لدفنوا وسط الجبال، وأن هذه الشعوب لو رشقت حكامها الظالمين، لألقت بهم أسفل سافلين، حتى تستحق قول الله عز وجل “كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر”. المنكر الذي يرتكب بحق اليمن من قبل أميركا والغرب وبأيدي جار السوء، المنكر الذي يرتكب بحق فلسطين المحتلة من قبل الصهاينة وبالتواطؤ مع إخوة السوء الذين لم يهبوا لإطفاء نيران الحقد الاسرائيلية في المسجد الاقصى في مثل هذا اليوم عام ألف وتسعمئة وتسعة وستين، الحريق الذي ما زال مشتعلا انتهاكات وتعديات وحفريات تهدد اولى القبلتين. في لبنان، حفريات سياسية يخاف أن تهز أعمدة الاستقرار في البلد. أربعة شهور تقريبا مرت على تكليف الحريري تشكيل الحكومة، ولم توضع حتى الآن اللبنة الاولى لتأليفها. الوضع استدعى دق جرس الإنذار من قبل رئيس الجمهورية، فما بعد آب كلام آخر، فهل يكون طرف أيلول مبللا بغيث الحكومة العتيدة، أم أنها ستكون سنة جفاف؟ فالكل يعلم أن البلد بحاجة لقطرة من غيمة تروي بعضا من ظمئه لاستقامة المؤسسات ووضع الحلول لمشاكله الاقتصادية والاجتماعية. فهل سنحتاج الى صلاة استسقاء حكومية، وندعو حتى تغيم في الخليج وتمطر في لبنان. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في” الحكومة لن تتشكل، والقرار في الخارج. النازحون لن يعودوا، وما باليد حيلة. الحريات مقموعة، وصرنا نعيش في نظام أمني. الاقتصاد منهار، ولا أمل بإنقاذه. الكهرباء مقطوعة، وتأمينها أربعا وعشرين ساعة على أربع وعشرين مستحيل. البيئة ملوثة والنفايات في كل مكان، ولا حلول في الأفق. صورة سوداء، عن واقع ليس بمثالي، يسوق لها البعض. وكأني بهؤلاء، يدفعون اللبنانيين إلى حافة اليأس، وصولا إلى الانتحار. وكالعادة، جميعهم يائسون، إلا هو. جميعهم حاقدون، إلا هو. جميعهم مستسلمون، إلا هو. هكذا كان، وهكذا هو اليوم، وهكذا سيبقى. أيها اللبنانيون، لا تنتحروا. قالها رئيس الجمهورية اليوم. شكلوا الحكومة، وكونوا أبعادا لبنانية في الخارج، وليس أبعادا خارجية في لبنان. لا توفروا جهدا لإعادة النازحين، بما في ذلك التنسيق مع سوريا وغيرها. تأكدوا من الشائعات قبل نشرها، فلبنان بلد الحرية، تحت سقف القانون، وشرط احترام حرية الغير. حولوا اقتصادكم من ريعي إلى منتج، ولا تقبلوا إلا بفتح معبر نصيب وغيره لتسويق الانتاج وكسر الطوق. طبقوا خطة الكهرباء الموضوعة منذ عام 2010، ولا تنصتوا للأكاذيب، التي بات يلخصها عنوان البواخر. عالجوا بيئتكم، واجترحوا حلا لأزمة النفايات، فالحلول موجودة والتطبيق ممكن، وأنتم لستم بشعب قاصر. في عيد الأضحى المبارك، الذي نتمنى أن يحمل الخير للبنانيين عموما، والمسلمين خصوصا، دعوة صريحة من رئيس الجمهورية إلى بعض اللبنانيين، بألا ينتحروا، كي لا يضحوا بالوطن، فهل من مستجيب؟ ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في” أضحى مبارك وكل عام وانتم بخير، ولأن الزمن للأعياد، فإن السياسة غائبة، والشأن الحكومي مغيب، معظم المسؤولين في اجازات، إما داخل البلاد او خارجها، وهو أمر يتوقع ان يستمر الى بداية الاسبوع المقبل. في الانتظار، تاريخ جديد ينتشر كموعد للحل، الاول من ايلول. حتى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، قال اليوم في حديث صحافي (ما حرفيته): “سأنتظر حتى الاول من ايلول فقط، بعد ذلك سنتكلم، نعم سنتكلم”. والسؤال ماذا يقصد الرئيس عون بكلمة سنتكلم؟ هل يقصد انه سيفضح مسار الأمور ومصير التعقيدات والعقد، أم يقصد انه سيكون له الكلمة الحسم من خلال قرارات جذرية حاسمة يتخذها تقلب الطاولة وتعيد رسم المشهد الحكومي من جديد؟ وسط هذه الصورة الضبابية، لفت ما أعلنه نائب رئيس “حزب القوات اللبنانية” جورج عدوان لل”أم تي في”، إذ قال: “ان الاوضاع والتطورات تسمح بالاستنتاج بأنه سيكون للبنان حكومة في الايام الاولى من شهر ايلول”، فهل يصدق توقع عدوان وتولد الحكومة المنتظرة قبل سفر الرئيس عون للأم المتحدة في النصف الثاني من الشهر المقبل؟ توازيا قضية اللاجئين السوريين التي بحثت أمس في موسكو بين وزيري خارجية لبنان وروسيا، لا تزال تثير بعض الترددات. فعلى رغم ان ما حصل شكل بداية لإيجاد حل للنزوح السوري في لبنان، فإن اسئلة كثيرة طرحت، بعضها له طابع قانوني. فالتطورات على صعيد قضية اللاجئين السوريين دقيقة ومصيرية، وبالتالي، أليس على مجلس الوزراء الانعقاد للمواكبة حتى لو كانت الحكومة في مرحلة تصريف الاعمال؟ ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي” اليوم الأول من ثلاثية عطلة عيد الأضحى، أعاده الله على الجميع بالخير، ثبت أن السياسة في إجازة والتأليف في إجازة، وكل شيء باق على ما هو عليه إلى ما بعد عطلة الأضحى، على الأقل. فإذا لم يتغير شيء في المعطيات، فهذا يعني أن شهر آب سيمر من دون حكومة جديدة في ظل بقاء التعقيدات على ما هي عليه. وما لم يطرأ معطى جديد، فإن أيلول لن يكون أفضل من آب ولا حتى أفضل من تموز أو حتى حزيران أو حتى الاسبوع الأخير من أيار، تاريخ تكليف الرئيس الحريري تشكيل الحكومة. لكن تعطيل التشكيل لا يعني تعطيل عداد الأزمات والملفات. الأزمات منها ما هو قديم جديد، ومنها ما بدأ يطل برأسه مع استمرار التأزيم في المعالجات في ظل غياب حكومة مكتملة الأوصاف، ومع استمرار حكومة تصريف الأعمال التي لا تعقد جلسات لمجلس الوزراء. أما تصريف الأعمال فيها فمطاط، فحينا يكون ضيقا، وفق ما تحدده القوانين والأعراف، وأحيانا يتوسع تصريف الأعمال، بحسب الوزير وبحسب الملف. هذه الممارسة التي تلامس حدود البدع، لا حل لها. أما الملفات التي تستدعي معالجة ولا أحد ينظر فيها، فتبدأ بالأزمة التربوية الموروثة من السنة الدراسية الفائتة من دون علاج لها، وورثتها السنة الدراسية التي هي على الأبواب. ومن الملفات العالقة قضية التوظيفات في إدارات الدولة، حيث التخمة قائمة، والتحايل على القانون قائم من خلال التوظيف عبر بدعة “بالفاتورة و”بالمياومة”، ثم تأتي القوننة لاحقا في غياب أي دور لمجلس الخدمة المدنية بحيث تحولت الإدارة إلى ملاذ لجيش من العاطلين عن العمل لكنهم يقبضون رواتب، فيما خريجون يقبعون في منازلهم لأن الدولة أوقفت التوظيف. هكذا نكون أمام نوعين من العاطلين عن العمل: نوع لا يعمل لكنه يتقاضى راتبا، ونوع قابع في المنزل لأنه ممنوع عليه أن يتوظف. هذا في الملفات الحياتية الحيوية، أما الملفات السياسية فليست أفضل حالا. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد” في منى رمى الحجاج جمرة العقبة الكبرى، لكن الجمرة لم تحرق إلا موضعها في اللاذقية، حيث أعد حنا مينه شراعه الأخير ورحل إلى المرفأ البعيد، فانتهت حكاية بحار ب”نهاية رجل شجاع”. وعملا بقول الشاعر “الرأي قبل شجاعة الشجعان”، نزع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللغم المستجد على طريق التأليف، وأعاد الحرارة المقطوعة بين القصرين، فأجرى وللمرة الأولى اتصالا معلنا بالرئيس السوري بشار الأسد. وفي اتصال بمصادر إعلامية في قصر بعبدا، لم تنف كما لم تؤكد خبر الاتصال، وأحالتنا إلى ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي التي تداولت الخبر، للاكتفاء بما ورد. ومما سرب من خط التواصل بين الرئيسين، فقد جرى بحث ملف النازحين السوريين وسبل تسريع عودتهم إلى ديارهم، وهو ما كانت أكدته مصادر بعبدا قبل ثلاثة أيام ل”الجديد” من أن أمام رئيس الجمهورية في المرحلة الراهنة أولويتين: قضية النازحين ومعبر نصيب الذي يعد صلة وصل لبنان بمحيطه العربي والخليجي بممر آمن وإلزامي عبر سوريا. لم ينأ عون بنفسه عن قضيتين تحددان مصير البلد في أكثر المراحل حرجا، وفي اتصال العيد نزع فتيل لغم يهدد ببتر العلاقة الطبيعية مع دمشق لحل كل الملفات العالقة، في وقت انطلقت فيه الخطوات العملانية لتطبيق المبادرة الروسية لحل أزمة النازحين، وهو ما تجلى في لقاء لافروف وباسيل. أما في العلاقة الدرزية- الدرزية، فكانت روسيا الخصم والحكم على أرض مواقف السويداء، بحفاوة استقبلت المير طلال إرسلان لم تتجل في استقبال البيك تيمور وليد جنبلاط. وفي مقابلة مع “الجديد” أكد النائب وائل أبو فاعور أن محور اللقاء كان التعويل على الدور الروسي في حماية دروز جبل العرب. لم يخف أبو فاعور غيظا من فيض، وبتهكم قال ل”الجديد”: “إنهم ينتظرون نتائج قمة هلسنكي”، في إشارة إلى لقاء أرسلان الجانب الروسي، وأضاف: “أنظروا من يتكلم”. أما في الشأن الحكومي فرمى بتهمة تعطيل التأليف على “التيار الوطني الحر”، قائلا إنه عطل حكومة الحريري الأولى وأبقى على الشغور الرئاسي سنتين ونصف السنة. ***************** تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات

P.A.J.S.S.

Published

on

ملاك عقيل – أساس ميديا

بموازاة الفوضى “الشغّالة” والمرجّح أن تتمدّد بفعل استعصاء الحلول السياسية، تحافظ الأجهزة الأمنيّة على قدرة “سيطرتها على الأرض”، وتحديداً على ثلاث جبهات: مكافحة الإرهاب، كشف المتعاملين مع إسرائيل وشبكات التجسّس، ومكافحة الجرائم الجنائية وعلى رأسها تجارة المخدّرات استيراداً وتصديراً والقتل والسلب بقوّة السلاح والسرقة والخطف مقابل الفدية…

لم يكن مقتل الشابّ إيلي متّى في جريمة دنيئة لا حدود لفظاعتها وقساوتها سوى مؤشّر إضافي إلى مدى تفلّت الوضع الأمنيّ وإمكانية ازدياده سوءاً.

أداء أمنيّ سريع

خلال ساعات قليلة تمكّنت مخابرات الجيش من إلقاء القبض على القاتل وشريكه، وهما من الجنسية السورية، فيما ينشط الجيش بشكل لافت على مستوى توقيف أفراد من “داعش” وملاحقة مافيات تصنيع وترويج وتهريب المخدّرات.

القبضة الأمنيّة للجيش والمخابرات واضحة، لكنّ الأمن العسكري، كما باقي الأجهزة الأمنيّة، “شغّال” أيضاً لمكافحة تورّط عسكريين في ارتكابات جنائية أو جنح. وتفيد معلومات “أساس” في هذا السياق عن فرض عقوبات مسلكية بحق ضبّاط وعسكريين أخيراً بتهمة تسهيل التهريب على الحدود.

في المقابل لا يمرّ يوم لا يصدر فيه بيان عن “شعبة المعلومات” عن توقيف متورّطين ومرتكبين في أعمال جنائية، مع تسجيل “خبطات” أمنيّة على مستوى مكافحة التجسّس تطال أيضاً عناصر سابقين في حزب الله تمكّن “الموساد” الإسرائيلي من تجنيدهم، إضافة إلى الملفّ الكبير المفتوح الذي تعمل عليه “الشعبة” منذ أشهر في “نافعة” الأوزاعي والدكوانة والذي سيتمدّد وفق المعلومات إلى باقي المناطق، ويُنتظر فتح ملفّ الدوائر العقارية قريباً.

جمهوريّة وديع الشيخ وعالم البيزنس

حوادث القتل الشنيعة وعمليّات السلب وتجارة المخدّرات والفساد الإداري تزداد بنسبة عالية، وأبشع ما فيها أنّ بعض المتورّطين في جرائم يجدون دوماً من يفتح لهم باب الزنزانة لينطلقوا مجدّداً “في عالم البينزنس” محاولين تكرار ارتكاباتهم بطريقة أكثر حِرَفيّة.

مرّة جديدة يُثبِت بعض أهل السياسة أنّهم في خدمة الخارجين عن الدولة أو “المستقوين” عليها، ويمكن القول إنّنا في “جمهورية وديع الشيخ”.

في أيلول الفائت أوقفت مخابرات الجيش في بعلبك المغنّي وديع الشيخ إثر حادثين: الأوّل بعد دخوله مستشفى الراعي في صيدا مع مجموعة من مرافقيه المسلّحين، ثمّ في اليوم التالي في البقاع حين تعرّض موكبه الخاص لإحدى دوريّات مخابرات الجيش التي كانت تنقل موقوفين، وتبيّن لاحقاً أنّ من ضمن الموجودين في الموكب الشيخ ومحمد دياب إسماعيل المتورّط بعدد من التعدّيات في الضاحية، فتمّ توقيف كلّ من كان في الموكب.

أوقِف الشيخ خمسة أيام بعد إجراء المقتضى القانوني معه وبعدما أبدى كلّ تجاوب، لكن خلال هذه الفترة لم يبقَ أحد في الجمهورية اللبنانية لم يُراجع في وضعه أو يطلب إطلاق سراحه فوراً. هو الـ Business as usual الذي يتقنه السياسيون ويستغلّون من أجله نفوذهم للضغط على القوى الأمنيّة والقضاء لـ “تسهيل أمور” المرتكبين و”المستقوين” على الدولة.

الجيش: التزام بالمهامّ

ثمّة ما يمكن أن يُسجّل لصالح الجيش، وهو أداؤه السريع، وذلك في عزّ الفوضى الأمنيّة واستمرار المنظومة إيّاها في حماية المتورّطين بالاعتداء على أمن الدولة واستقرارها، وبالتزامن مع أسوأ وضع ماليّ معيشي يعيشه العسكر منذ اندلاع انتفاضة 17 تشرين.

لا يتوقّف الأمر على متابعة الجيش لملفّات الإرهاب والقتل ومكافحة التهريب، إذ يلحظ كثيرون تغيّراً كبيراً منذ مدّة في نمط عمل الجيش في مربّع الخارجين عن القانون في بعلبك-الهرمل.

لقد أسفر الضغط المتواصل غير المسبوق من قبل مخابرات الجيش في البقاع حتى الآن عن توقيف عدد كبير من المطلوبين الخطرين المعروفين بالاتّجار بالمخدّرات وترويجها وتصديرها. هو الضغط نفسه الذي دفع المطلوب علي منذر زعيتر (أبو سلّة) إلى الهرب إلى سوريا بعد تطويقه ومحاصرته والتضييق عليه والقيام بعدّة مداهمات لمنزله و”رَبعاته”، مع العلم أنّ هناك نحو 390 مذكّرة توقيف بحقّه.

في آخر جولات محاصرته أسفرت العمليات الأمنية المتكرّرة عن توقيف عدد من مساعديه بعد تحوُّل حيّ الشراونة وعدد من أحياء بعلبك إلى مدينة حرب حقيقية.

النشرة تمنع التدخل السياسي

لا يزال الجيش حتى الآن يركّز عمله على اصطياد الرؤوس الكبيرة من أصحاب السوابق الذين بقوا لعهود بمنأى عن أيّ ملاحقة، مع إفراط مقصود في استخدام القوّة الذي بات السِمة الأبرز في التعامل مع الفارّين من وجه العدالة، إضافة إلى فرض عنصر المفاجأة واستخدام القوات الجوّية خلال العمليات الأمنيّة لتسهيل إجلاء العسكريين في حال الضرورة أو لكشف مسار تحرّك المطلوبين من خلال المراقبة، على الرغم من أنّ ثمّة خشية حقيقية من تمكّن “الطفّار” المسلّحين من استهداف المروحيّات العسكرية وإصابتها بشكل مباشر.

عاود أخيراً بعض المطلوبين نشاطهم بشكل ملحوظ بعد فترة من التواري عن الأنظار و”تخفيف الشغل”، لكنّ الجيش “ما عمّ يعطيهم نَفَس”، حسب تعبير أحد المتابعين للملفّ.

وفق المعلومات، كانت حصيلة مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات على أنواعها وتفكيك أوكار ومصانع إنتاج الكبتاغون والكوكايين وتوقيف عشرات من المطلوبين الذين كان بعضهم “شغّالاً” على خطّ الضاحية-بعلبك.

تفيد معطيات “أساس” أنّ الغطاء السياسي شبه مرفوع عن جميع هؤلاء، وتحديداً من حزب الله، وإذا حاول الأخير التدخّل ومعرفة “وضع” أيّ من الموقوفين المطلوبين، فإنّ “النشرة” الصادرة بحقّه و”مآثره” في عالم المخدّرات كفيلة بلجم أيّ تدخّل سياسي أو حزبي.

استرجاع مخطوفين

نفّذ الجيش عدّة مداهمات بالوتيرة نفسها من الضغط لاسترجاع مخطوفين مقابل فدية. وحتى يوم أمس كان فرع مخابرات البقاع يداهم أحياء في الشراونة والدار الواسعة في بعلبك للبحث عن الطفلين السوريَّين مهنّد وغالب ماجد عروب اللذين اختطفهما كلّ من عبد الكريم علي وهبه وعلي قاسم وهبه ومحمد قاسم وهبه. والطفلان موجودان حالياً في منطقة جرماش السورية لدى كلّ من ربيع عواضة وناجي فيصل جعفر، ويطالب الخاطفون بمبلغ 350 ألف دولار لتسليمهما.

تجزم أوساط متابعة لملفّ مافيات بعلبك أنّ “المدينة والجوار يشهدان ضغطاً أمنيّاً غير مسبوق وطريقة عمل غير اعتيادية ضيّقت كثيراً على المطلوبين وتجّار المخدّرات”.

ما يجدر فضحه هنا أنّ أحد “وجهاء” منطقة بعلبك وأحد كبار التجّار لا يزال “ينغل” على خطّ “فكّ أسر” موقوفين بحكم مَونَته ليس فقط على العديد من القضاة، بل أيضاً على ضبّاط في أجهزة أمنيّة. وأثبتت التحقيقات تورّط أحد الوزراء السابقين من المنطقة بدعم هؤلاء الخارجين عن القانون في السرّ والعلن.

مكافحة الإرهاب

من جهة أخرى، ينشط الجيش على خطّ كشف الشبكات الإرهابية، وكان آخر إنجازاته في هذا المجال في تشرين الأول حين أوقِف أ. خوجة على خلفيّة انتقاله إلى سوريا بهدف الالتحاق بتنظيم داعش ثمّ عودته خلسة إلى لبنان وقيامه بتجنيد أشخاص لمصلحة التنظيم، لإرسال بعضهم إلى مناطق النزاع، وإعداد البعض الآخر لارتكاب اعتداءات في الداخل اللبناني. وتمكّنت مخابرات الجيش من توقيف المتورّطين معه، وعلى رأسهم المدعوّ ع. الراوي .

سبق ذلك كشف الجيش في أيلول عناصر خليّة إرهابية أُوقفوا في إحدى بلدات البقاع الغربي وضُبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية. وقد تبيّن ارتباط أفرادها بأحد التنظيمات الإرهابية، وتنفيذهم رمايات وتدريبات عسكرية في جرود المنطقة، وتخطيطهم لضرب مراكز عسكرية وتبادلهم صوراً جوّيّة لتلك المراكز.

Continue Reading

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading
error: Content is protected !!