Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 9/9/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” أعلنها صراحة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع: مصرون على مشاركتنا الكاملة في الحكومة الجديدة، ولن نقبل بأن يأخذ منا أي أحد ما أعطانا إياه الشعب. لكن جعجع استطرد: نحن من الداعمين الأساسيين للرئيس عون وموقع رئاسة الجمهورية، والمطلوب من الرئيس عون أن ينفذ التسوية الكبرى. في الغضون، حالة…

Published

on

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 9/9/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” أعلنها صراحة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع: مصرون على مشاركتنا الكاملة في الحكومة الجديدة، ولن نقبل بأن يأخذ منا أي أحد ما أعطانا إياه الشعب. لكن جعجع استطرد: نحن من الداعمين الأساسيين للرئيس عون وموقع رئاسة الجمهورية، والمطلوب من الرئيس عون أن ينفذ التسوية الكبرى. في الغضون، حالة جمود تتحكم بملف التشكيل الحكومي، ولا مؤشر على حدوث أي خرق في جدار الأزمة، وقد أضيفت إلى عوامل التأخير، مغادرة رئيس الجمهورية غدا إلى ستراسبورغ، حيث يلقي خطابا أمام البرلمان الأوروبي يتطرق فيه إلى ملف النازحين، كما يلتقي كبار المسؤولين الأوروبيين. فيما يغادر الرئيس المكلف سعد الحريري إلى لاهاي، حيث تنطلق المرافعات الختامية للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان يوم الثلاثاء. وقبل التطرق إلى المواقف السياسية، نتوقف مع “شتوة” أيلول الغزيرة، وإذ كانت الأمطار نعمة فهي في لبنان وتحديدا الضنية تحولت نقمة، حيث احتجزت المواطنين في سياراتهم وأحدثت سيولا وفيضانات أدت الى أضرار في المزروعات والمنازل. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن” لا اختراق متوقعا في جدار التأليف الحكومي، أقله في الأيام القليلة المقبلة أو الأسبوع الطالع، إلا إذا حصلت معجزة غير محسوبة. ذلك أن الرحلات الخارجية المتعاقبة لرئيسي الجمهورية والحكومة المكلف اعتبارا من يوم غد، ستزيد من ترنح الملف الحكومي، ناهيك عن العقد التقليدية المستعصية على الحل للشهر الرابع. صحيح أن الاتصالات خفضت منسوب السجالات بين التيارين الأزرق والبرتقالي حول صلاحيات كل من الرئاستين الأولى والثالثة، لكن هذه التهدئة الموضعية، على حسناتها، ليست كفيلة لوحدها بتعبيد الطريق أمام الولادة الحكومية التي تتطلب تنازلات من الجميع. بعيدا من الشأن الحكومي، ظلت تداعيات العطل التقني في مطار بيروت تتردد في غير اتجاه. وفيما تباشر شعبة المعلومات غدا تحقيقاتها في الفوضى التي نجمت عن العطل، وذلك بطلب من النيابة العامة، يستكمل التفتيش المركزي من ناحيته تحقيقاته بعدما استمع إلى أربعة مدراء، وقد تعهد رئيسه بالعمل على كشف كل الثغر بالإثباتات قائلا: لا أحد يجرؤ على الاتصال بي. على مستوى النزوح السوري، دفعة تحمل الرقم خمسة من النازحين غادرت لبنان عائدة إلى بلادها على نحو طوعي. عراقيا، هدأت البصرة بعد احتجاجات دموية كشف “الحشد الشعبي” أن القنصلية الأميركية في المدينة كانت ضالعة بالتورط في تلك الإضطرابات. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل” تأليف الحكومة في إجازة، للأسباب التي صارت معروفة وبينها سفر الرئيس العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري، لكن الأصوات التي تعمل على تأخير التأليف وعرقلته، وتصر بين ساعة وأخرى على النفخ في رماد الأزمة، هذه الأصوات ترفض الإلتحاق بإجازة الرئيسين. بعض وجوه “التيار الوطني الحر” يعمل على هذا الخط بشكل يومي، في ما ظهر وجه أنثوي من التيار حاول أن يبلسم جراح الأزمة المفتوحة، ويقدم منطقا سياسيا يستدعي التنويه والانفتاح على التعامل معه. بين منطق السيدة ميراي ميشال عون ومنطق آخرين في التيار، هناك هوة كبيرة، تحتاج لردمها إرادات كبيرة. والشيء بالشيء يذكر؛ قبل أن يقدم الوزير جريصاتي المواعظ للأمانة العامة لمجلس الوزراء في كيفية تطبيق الدستور وعمل المؤسسات، فليسأل نفسه: كيف لوزير العدل أن يتطوع لإعداد الفتاوى الدستورية المخالفة للدستور، وهو جزء من كيان دستوري يتمثل بمجلس الوزراء، وقد أتحف اللبنانيين قبل أيام بمطالعة تشكل قمة في تجاوز لأصول العمل في المؤسسات. ألم يكن من الأجدى لجريصاتي، أن يستفسر من الأمانة العامة لمجلس الوزراء عن حقيقة الأمور المتعلقة بتلزيمات مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قبل أن يتسرع في إطلاق الكلام العشوائي الذي لا يمت للصدقية والموضوعية وسلامة التفكير بأي صلة؟. ثم أوليس من الفائدة له ولتياره وكل المتطيرين من إسم رفيق الحريري، أن يتجه لوعظ رفاقه في الحملات المريبة، بضرورة الكف عن الشحن الطائفي والسياسي والإمتناع عن التغريد على أوتار الفتنة وإثارة الضغائن بين اللبنانيين؟. للوزير جريصاتي نقول: هذه الأساليب سبق أن مارستها في عهد مضى، فلا تحملوا العهد أوزار ماض أسود وأوزار سلوك سياسي أسود. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار” على قارعة الانتظار الطويل، يقف لبنان متفرجا على جهود ضائعة في تشكيل الحكومة، وأخرى تضع العراقيل وتصر على فرض أحجامها وأوزانها على حساب الشركاء في القسمة الديموقراطية التي انتجتها الانتخابات النيابية. وتتجدد الدعوة للمراهنين على الخارج وعلى أحداث المنطقة بأنهم لن يفرضوا على اللبنانيين حلولا مستوردة أو مشبوهة أو مشوهة، لأن الحل الوطني أثبت نجاعته ونظافة نتائجه، وهو جدير بالاعتماد في بناء الحكومة وحماية البلد من أزماته وسيوله السياسية، والطبيعية التي ضربت اليوم الضنية مع أول “شتوة” في أيلول. أزمات المنطقة تأتي بأخرى، والإدارة الأميركية في عهد ترامب تبني مشاريع جديدة على سراب، بعد تفتت أحلام الإدارات السابقة، فتعود إلى العراق من بوابات شتى لمحاولة ضرب وحدة الصف التي هزمت الإرهاب، وتسعى لتصفية القضية الفلسطينية بعجالة، وتهدد سوريا قبل معركة إدلب حماية للارهابيين هناك، ولكن المؤشرات على هزيمة المؤامرة الاميركية واضحة كعين الشمس، ووفق الإمام السيد علي الخامنئي فإن سوريا والعراق ولبنان أضحوا نماذج لهزيمة مشاريع واشنطن. هو شرف في سجل النضال المتواصل تاريخا مديدا في مواجهة كل انواع التحديات، وبعد اثني عشر عاما على انتصار لبنان في حرب تموز 2006، لم يبق للعدو الصهيوني إلا رفع الصوت للتهديد بعدما كان يأخذ ما يريد في الحرب، ولكنه اليوم يحسب للحرب ألف حساب، بحسب نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم. على خط آخر، أضحى يوم الأحد محطة أسبوعية لتنظيم عودة النازحين السوريين من المناطق اللبنانية إلى سوريا، وعبر ثلاثة معابر خرج المئات منهم اليوم تحت رعاية الأمن العام اللبناني، في إشارة إلى انطلاق قطار عودة النازحين بسلاسة ولو احتاج اتمام هذه المهمة حتى نهايتها إلى بعض الوقت. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في” يغادر رئيس الجمهورية غدا إلى ستراسبورغ، حيث يحل ضيف شرف على البرلمان الأوروبي ويلقي كلمة في افتتاح دورة البرلمان الأولى للعام 2018- 2019. ويتحضر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري للتوجه إلى لاهاي، لحضور جلسات المرافعات النهائية في قضية اغتيال والده. وبين الزيارتين، تستريح اللقاءات التشاورية الحكومية، من دون أن يعني ذلك أن ملف التشكيل مسحوب من التداول. ولكن، في غضون ذلك، يبدو أن محورين يطغيان على الساحة الداخلية. الأول استمرار محاولات افتعال أزمة طائفية ودستورية في موضوع الصلاحيات، بينما الدستور واضح، والميثاق أوضح. ومن هذه المحاولات ما دأب على تمريره أشخاص على غرار وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، وبيانات من هنا وهناك. أما المحور الثاني، فيتمثل بمحاولات إعادة عقارب الساعة إلى الوراء مسيحيا، إن بالمواقف النافرة، أو بسياسة التذاكي التي استهدفت تفاهم معراب طوال سنتين. في الخلاصة الأولى، سينتصر الميثاق والوحدة الوطنية على محاولات الاستئثار. وفي الخلاصة الثانية، فالمصالحة المسيحية ستنتصر، لأنها شكلت ركيزة أساسية لمسيرة استعادة الشراكة. والأكيد أن لا تمييز بين الشهداء، وأن المصالحة باقية والرئيس عون يحميها، على ما أكد ممثله في قداس الشهداء في معراب اليوم، النائب ابراهيم كنعان. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في” وضع تأليف الحكومة أشبه بالحرائق المفتعلة التي شهدنا العشرات منها ونتحفز للمزيد، ما ان تطفئها فرق الدفاع المدني المتهالكة عديدا وتجهيزا حتى يأتي من يشعلها من جديد. عملية التأليف تتحرك بنفس الطريقة، خلاف بين المكونات السياسية، إطفاء وتبريد ومن ثم اشتعال. وكما تتضرر المساحات الخضراء حتى كادت تضمحل، كذلك تتآكل مؤسسات الدولة وهيبتها، وإذا تمكن فرع المعلومات من القبض على أحد مفتعلي الحرائق، لن يتمكن اللبنانيون من معرفة إسم الجهة التي تعرقل التأليف، حتى بات القول الأسهل بأن الكل مسؤول فيما الحقيقة هي غير ذلك. وفي اسقاط للصورة على مسار التأليف اليوم، فالمرحلة هي للتبريد بعد الاشتعال، ومن حسنات الاشتباك أنه أثبت للجميع “انو ما حدا قد المشكل”، خصوصا عندما إستسهل البعض استخدام الصلاحيات والدستور ذخيرة في المعركة، تبين انها ثقيلة جدا ومدمرة. في الواقع، لا حكومة في المدى المنظور للاشكاليات السياسية المعروفة، ولغياب المعنيين الرئيسيين بالتأليف بدءا من الاثنين، الرئيس ميشال عون المتوجه إلى ستراسبورغ لالقاء كلمة أمام البرلمان الاوروبي، والرئيس سعد الحريري المتوجه إلى لاهاي لحضور جلسات المرافعات النهائية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. في الانتظار، السيول اجتاحت بعض المناطق، ورغم غزارتها فهي لم تطفئ البركان المطلبي الذي يتحضر، ولم تبرد السجالات التي لا طائل منها، القائمة حول المطار والمحارق والكسارات وتلوث الليطاني والمدارس والأساتذة، وسبحة المشاكل تطول، ويتم تلوينها بالكيد السياسي والنكايات، ولا حكومة تتحمل المسؤولية. في السياسة، الكلام الأعلى كان لرئيس “القوات” سمير جععج في كلمته في قداس شهداء المقاومة، والتي شدد فيها على ان تتمثل “القوات” بوزنها الحقيقي في الحكومة. وبعدما أكد دعم العهد، نصح سيده بإبعاد البعض ممن يمنعون نجاحه. ورفض جعجع التطبيع مع سوريا من بوابة اعادة النازحين، لأنه تطبيع لإعادة النظام إلى لبنان. كما دعا “حزب الله” إلى العودة إلى لبنان بكل المعاني “ونحن جميعنا في انتظاركم”. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي” من دون استئذاننا، اقتحم وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي منازلنا اليوم، ليقول ما حرفيته: “ما ضل معاق وما ضل واحد مثل ما بقولوا في عندو اعاقة، ما وظفه جبران باسيل في ادارات الدولة، بينما عنا خريجين جامعات بلا شغل”. الصراع مع جبران باسيل، وتعاطيه مع موضوع الستة وستة مكرر في كل وظائف الدولة، وليس فقط وظائف الفئة الأولى شيء، وأن يقول وزير في الدولة اللبنانية ما قاله المرعبي فشيء آخر. انها مجددا الثقافة التي نفتقدها، فمستوى نضوج أي مجتمع يقاس بكيفية تعامله مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ونحن على هذا المقياس في القعر. المرعبي، قال ما عنده ومشى، ومثل “ما بدكن تفهموا فهموا” أضاف؛ حقه فهو super وزير، يقتحم محولا للكهرباء، أي مرفقا عاما، ولا أحد يجرؤ على مساءلته، ويستكتر على ذوي الاحتياجات الخاصة العمل في الادارات الرسمية، ولا أحد يضعه عند حده. معاليه، كغيره من المسؤولين معذور، فهم أمنوا للبنانيين كل حاجاتهم وجعلوهم يعيشون في جنة حقوق المواطن الافتراضية، فيما الحقيقة ان معاليه وغيره من المسؤولين غاب عنهم ان عملهم الفعلي هو تسهيل حياة المواطنين، كل المواطنين بدل التلهي باستخراج سيف الطائفية غب الطلب، والتنازع على الحصص والحقائب تماما كما يحصل اليوم في تشكيل الحكومة. هذه الحكومة التي يبدو انها لن ترى النور في أيلول، كانت محور كلمة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانية، إذ طالب رئيس الجمهورية بالتدخل لانقاذ العهد والشهادة للحق، قائلا: كم من جرائم ترتكب بإسمك أيها العهد؟. جعجع، ومن دون أن يسميه، وجه سهامه إلى رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، متهما إياه بعرقلة تأليف الحكومة لأهداف صغيرة، تحت شعار: يللي النا النا ويللي إلكن النا. انها ثقافة المحاصصة التي يتقنها ساستنا، فيما نحن غارقون في فوضى حياتنا اليومية، والبداية تبقى من الاعاقة في ثقافة الوزير المرعبي. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد” دكتور بالأمس وحكيم اليوم لبلد مريض، العلاج غير متوافر والداء يتحول إلى حالة مستعصية، لكن واقعنا بحسب توصيف سمير جعجع غير ميؤوس منه، والمطلوب بموجب وصفة الحكيم مبادرة رئيس الجمهورية إلى إنقاذ عهده بيده، بدءا من تأليف الحكومة الجديدة، وان يشهد للحق ويلجم طمع البعض وينقذ التسوية الرئاسية الكبرى المهددة في الوقت الراهن. وقال جعجع أن ليس هناك أي مبرر للتأخر في تأليف الحكومة، سوى العرقلة التي يقوم بها من يفترض بهم ان يكونوا الأكثر اهتماما بنجاح العهد، وليس صحيحا أن هناك عوامل خارجية تعرقل التأليف. ونفى جعجع كذلك وجود حرب صلاحيات دائرة والصحيح الوحيد هو أن هناك بعض المتمترسين بالعهد، ويحاولون من جهة تقليص تمثيل “القوات” وغيرها، ومن جهة ثانية وضع اليد على أكبر عدد ممكن من الوزارات بشكل غير منطقي، وهذا كله بحجة “حصة الرئيس”. وتوجه جعجع إلى الاخوان في “حزب الله”، وناشدهم العودة الى لبنان و”بتلاقونا ناطرينكن”، داعيا إلى تطبيق مبدأ النأي بالنفس، ورافضا التطبيع مع سوريا. واستسهل رئيس “القوات” بملفات على حجم النازحين، ومعبر نصيب الذي يمكن ان يفتتح لوحده ويسير الخط التجاري مع لبنان من دون كلام رسمي مع سوريا. وسأل: إذا فتح معبر نصيب أين المشكلة في عبور الشاحنات اللبنانية للأراضي السورية كالعادة، ومن دون أن نتدخل نحن بكل ما يجري في سوريا اليوم؟. هو خطاب لا يقرأ الواقع في فرعه السوري، فالنأي بالنفس يتحول إلى قطع أنفاس متى استدرج الضرر على لبنان، هو انتحار للنفس إذا تجاهل لبنان واقع معبر نصيب وانعكاسه على الاقتصاد، وظل يوفد النازحين إلى بلادهم “بالقطارة”، وأدار ظهره عن اعادة اعمار سوريا، ونأى بنفسه عن السياحة والصناعة وجنى سوريا القادم. وقبل ان يسدي جعجع النصيحة للاخوان في “حزب الله” بالعودة إلى الوطن، فليقدم هو أولا المثال على مصلحة لبنان العليا، والتي لا تحيا مقطوعة النفس معزولة عن جارتها ومعابرها البرية، فالعبور إلى الدولة يستلزم حدودا، وحدودنا سوريا بوابة الشرق. ***************** تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” سباق محموم ومحمود نهاية هذا الأسبوع، بين الاتصالات اللبنانية المدعومة بجهود فرنسية، وبين تآكل المهلة الماكرونية غير المعلنة، من أجل بلوغ هدف تأليف الحكومة اللبنانية الموعودة في اليومين أو الثلاثة المقبلة. في وقت تقترب استحقاقات إقليمية ودولية مؤثرة في لبنان، وهي مبهمة في توقع نتائجها الآن، وإنما هي معلومة…

Published

on

By

مقدمات-نشرات-الأخبار-المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

سباق محموم ومحمود نهاية هذا الأسبوع، بين الاتصالات اللبنانية المدعومة بجهود فرنسية، وبين تآكل المهلة الماكرونية غير المعلنة، من أجل بلوغ هدف تأليف الحكومة اللبنانية الموعودة في اليومين أو الثلاثة المقبلة. في وقت تقترب استحقاقات إقليمية ودولية مؤثرة في لبنان، وهي مبهمة في توقع نتائجها الآن، وإنما هي معلومة التوقيت العام على ساعة الإنتخابات الرئاسية الأميركية المحددة بعد شهرين من الآن.

معلومات أفادت أن الرئيس الفرنسي متمسك بمبادرته ولن يسحبها، ومع عتب فرنسي على الأفرقاءاللبنانين لعدم التزامهم تعهداتهم في أول أيلول.

معلومات أخرى أشارت إلى ظهور دخول روسي فرعي على خطوط محلية- إقليميية، في إطار المواكبة الإيجابية لمسار الاتصالات الرامية إلى تحقيق تأليف الحكومة اللبنانية العتيدة، بعد تخفيف ثقل العقد أمام التأليف.

ومن هنا يتبدى أن الأمر أبعد من تمسك الثنائي الشيعي بحقيبة المالية في الحكومة المنشودة المكلف الدكتور مصطفى أديب تأليفها. ولعل من دلائل الإصرار أو الحرص الفرنسي على إنجاح المسار ومراكمة الأجواء الملائمة، هو ما صدر عن الخارجية الفرنسية “بأن لا دليل على وجود مخابئ نيترات متفجرات لحزب الله في فرنسا”.

في أي حال، اللبنانيون الذين يقبعون الآن في اسوأ حال منذ قيام لبنان الكبير قبل مئة عام، عيونهم شاخصة نحو نافذة رجاء يأملون أن يتصاعد منها دخان أبيض، مبشرا بتأليف الحكومة قريبا، فيما هم يتوجسون من دخول المجهول العابق بالدخان الأسود، المتنوعِ المصادر والمسببات، لا سمح الله.

رؤساء الحكومة السابقون التقوا في “بيت الوسط”، وحضوا الرئيس المكلف مصطفى أديب على التمسك بصلاحياته لجهة تأليف الحكومة، والتشاور مع رئيس الجمهورية، وتحت سقف الدستور.

أوساط مطلعة لفتت إلى تشاور واتصالات كثيفة قائمة وبعيدة من الإعلان على محور القصر الجمهوري في بعبدا، إضافة إلى اتصالات عبر دوائر أخرى أبرزها عين التينة، وفي وقت التواصل مستمر من حين لآخر بين باريس وبيروت.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لا اختراقات في الجدار الحكومي، ما يبقي ملف التأليف عالقا في عنق الزجاجة، بقوة نأي المعطلين عن دائرة الواقعية، وركوبهم منحى تفرديا لا يقبله أحد.

وإذا كان ثمة لا جديد تحت شمس التأليف، فإن الأمل يظل معلقا على حبال أعجوبة ما، في وقت ما. كما يظل الرهان قائما على المبادرة الفرنسية، التي سجلت في الساعات الأخيرة حضورا لافتا، سواء عبر ديبلوماسية الهواتف أو عبر بيانات رسمية. أحدث هذه البيانات صدر عن وزارة الخارجية الفرنسية، التي جددت حض القوى السياسية اللبنانية على تشكيل حكومة برئاسة مصطفى أديب من دون تأخير.

فهل يأخذ المعرقلون بهذه الدعوة؟، وهل ينتبهون ويتنبهون إلى رسالة عين التينة بالأمس للواقفين عند عناوين كالمثالثة والمرابعة: تفضلوا إلى الدولة المدنية؟.

في المواقف المحلية اليوم، إثارة متجددة للصلاحيات كررها رؤساء الحكومات السابقون، مشددين على تمسك الرئيس المكلف بها كاملة. أما “التيار الحر” فكان يبتدع فكرة توزيع الوزارات السيادية على الطوائف الأقل عددا.

بانتظار انتشال ملف التأليف الحكومي من مراوحته، يواصل ملف كورونا حراكه التصاعدي، استنادا إلى أرقام قياسية جديدة بلغت ثماني عشرة حالة وفاة وسبعمئة وخمسين إصابة خلال يوم واحد. ومن هنا جاءت تحذيرات مراجع حكومية وصحية وطبية، من أن أمامنا أوقاتا صعبة، ولكن الأمل يظل معلقا على التزام سلوك أهلي وقائي.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

إنها الدولة الباحثة عن أبنائها الغرقى في بحر الموت وهم يحاولون الهروب من بحار الأزمات، فما كان لها إلا انتظار البحر الذي يعود بجثثهم واحدا تلو الآخر، لتنتشلهم وتوزعهم على ذويهم، فيتجدد الحزن غير المنقطع أصلا، لا سيما في طرابلس، المصطفة على شاطئ المتوسط، تنتظر ولو بصيص أمل.

إلى عمق الكارثة ينظر اللبنانيون وهم يسيرون مع جائحة كورونا، ورغم أن الأرقام باتت مخيفة من حيث عدد المصابين وحتى الوفيات، فإنه لا وفاء بالوعود، لا من السلطات بفرض الضوابط المطلوبة، ولا من المواطن المتفلت من كل التزام، ما ينذر بإغراق البلد بموجة مخيفة من الإصابات، وستكون عندها وزارة الصحة والقطاع الطبي عاجزين عن الإنقاذ.

أما الحكومة الغارقة في بحر النكد، المحبوسة لدى حيتان السياسة، فما زالت كل فرق الإنقاذ عاجزة عن انتشالها، والمؤسف أن هؤلاء المتعنتين- وككل مرة- يعاودون الأسلوب المفلس نفسه من التعالي والعناد، ويتوقعون نتائج مغايرة.

لا تغيير في المشهد الحكومي إذا مع تآكل المهل، سوى أن الفرنسي زاد من أسفه، ودعوته القوى اللبنانية للاضطلاع بمسؤولياتها والإسراع في تشكيل حكومة تكون قادرة على تنفيذ الإصلاحات والوفاء بتطلعات الشعب اللبناني. أما التطلع إلى الحل فسهل إن قرر رؤساء الحكومات السابقون التخلي عن الآحادية والاستئثار، والعودة إلى الشراكة الوطنية، وإلى المنطق والأعراف بل المواثيق السياسية، فيفرجون عن الحكومة ورئيسها، وبالتالي يكون من وراءهم- أي الأميركي- قد أفرج عن المبادرة الفرنسية.

أما ما أفرجت عنه الصحافة العبرية، فيظهر واقع الأزمة وموقعها الحقيقي الذي هو أبعد من مداورة أو شكل حكومة، فالمهمة المطلوبة من لبنان مع حديث موقع “والاه” العبري عن ضغط أميركي لتنفيذها، هي إقامة مفاوضات مباشرة بين اللبنانيين والإسرائيليين حول الحدود البحرية. ولتبحر مخيلة المحللين في هذا الخبر الذي يشير لأوهام بعض اللبنانيين، المصرين على البقاء في دوامة الخيبات.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

عشية أسبوع جديد يؤمل معه أن تثمر الجهود الفرنسية واللبنانية تشكيل حكومة جديدة تبدأ العمل لانتشال البلاد من مستنقع السنوات الثلاثين، يمكن اختصار المشهد المحلي على الشكل الآتي:

قوى الحراك على تشتتها: لا مشروع بل مشاريع، ولا هدف بل أهداف.

حزب “الكتائب” خارج المعادلة، إلى درجة أن رئيسه سامي الجميل وجد ما يكفي من الوقت لل”كزدرة” والتقاط الصور، في مشاهد تناقلتها مواقع التواصل.

وفيما الرؤية مشوشة لدى “المردة”، “القوات” التي اعتقدت أن تفاهم معراب أسداها خدمة تاريخية في تلميع الصورة، تمضي وقتها في إصدار المواقف الإعلامية والمذكرات الداخلية، الهادفة إلى لملمة ما لحق بها من ضرر بفعل أخطائها المتكررة، التي لم تبدأ بالوصف المسيء لرئيس الجمهورية الذي كرره أحد نوابها، ولا تنتهي بالعراضات ذات الطابع الميليشيوي، وبينها الاعتداء على المقر العام ل”التيار الوطني الحر” في ميرنا الشالوحي الذي حسم تفاصيله بوضوح بيان قيادة الجيش.

ثنائي “أمل”- “حزب الله” يتهم تجمع رؤساء الحكومة السابقين باستغلال الجو الدولي لاقتناص وزارة المال، ورؤساء الحكومة السابقون وتيار “المستقبل” يحضون رئيس الحكومة المكلف على التمسك بصلاحياته لجهة تأليف الحكومة في أسرع وقت ممكن بالتشاور مع رئيس الجمهورية، وتحت سقف القواعد المنصوص عنها في الدستور، وفق ما جاء في بيانهم اليوم.

الحزب “الاشتراكي” بشخص رئيسه وليد جنبلاط يزايد بالحرص على المبادرة الفرنسية، من دون أن يفهم الناس سبب الهجوم المتقطع الذي يشنه على من يشاركه الحرص نفسه.

أما “التيار الوطني الحر”، فأكد على لسان هيئته السياسية اليوم، مواصلته عن اقتناع، دوره المسهل والإيجابي، ‏محذرا من أن يفهم أي طرف هذا التسهيل على غير معناه أو يظنه نوعا من الضعف، ف”التيار” يساهم في الحل من موقع قوته الشعبية وشرعيته النيابية، وهو ليس مستعدا أبدا لإلغاء ذاته سياسيا، ولن ‏يسمح بأي اعتداء على المنتسبين إليه أو المناصرين له أو على مقراته، وسيقوم بالرد المناسب على كل حالة.

وأكدت الهيئة أن “التيار” يقدم النصائح، وهو لم يضع أي شرط وليس له أي مطلب، لكنه يرفض اعتبار أي تسهيل من قبله كأنه تكريس لأي عرف يطوب أي وزارة لأي طائفة أو فريق، ‏لا بل يقترح في هذا المجال القيام بتجربة توزيع الوزارات المعروفة بالسيادية على الطوائف الأقل عددا، وبالتحديد على الدروز والعلويين والأرمن والأقليات المسيحية.

وفي موقف حاسم، رفضت الهيئة السياسية في “التيار” أن تقوم أي جهة بفرض توقيعها على اللبنانيين من خارج الدستور والأعراف والأصول، أو أن تفرض أي جهة أخرى على اللبنانيين تسمية جميع الوزراء في الحكومة فيما هي لا تمتلك أكثرية نيابية ولا أكثرية ميثاقية.

وخلصت الهيئة إلى أنه مع تنازل “التيار” عن أي مطلب، وقيامه بتسهيل تشكيل الحكومة حفاظا على فرصة الإنقاذ المالي والاقتصادي المتوفرة للبنان، إلا أنه لا يخضع لأي ضغوط خارجية ولا للتهديد بعقوبات بل ‏لرغبة اللبنانيين بالتقاط فرصة الإنقاذ، ومع ذلك فإنه لن يقبل بتسلط فريق واحد على كل اللبنانيين مهما بلغت قوته أو مهما بلغ استقواؤه بالخارج.

إن “التيار” وإن تنازل عن دوره في تشكيل الحكومة، ختم بيان هيئته السياسية، فهو لن يقبل بعدم التساوي بين اللبنانيين، كما لن يقبل بتخطي شراكة رئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة، ولن يقبل بأن يفرض عليه بحجة الوضع الضاغط ما لم يقبل به تحت ضغوط الأمن والسياسة.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

كيف ولماذا تحول الثنائي الشيعي خصما لمعظم اللبنانيين؟، بل كيف تحول الثنائي المذكور عقبة أمام المحاولة الأخيرة، ربما، لاستعادة لبنان عافيته وازدهاره؟.

السبب بسيط، فاللبنانيون اليوم يئنون تحت وطأة الفقر والعوز، فيما الثنائي الشيعي لا يبالي إلا بتكريس نيله التوقيع الثالث. اللبنانيون يهربون من بلدهم ولو بعبارات الموت في الشمال، فيما الثنائي الشيعي يتصرف بطريقة يمكن أن تؤدي بلبنان إلى الموت اليومي البطيء. اللبنانيون سئموا من كل شيء وكفروا بكل شيء ويئسوا من كل شيء، أما الثنائي الشيعي فلا يسأم ولا يكفر ولا ييأس بل يواصل معاركه العبثية ولو على حساب حاضر اللبنانيين ومستقبلهم.

ترى، ألا يدري هذا الثنائي أنه يتحمل مسؤولية عن الحالة المأسوية التي وصل إليها اللبنانيون؟، فكيف يحق له أن يتحدى معظم اللبنانيين، وأن يخالف توجهات المجتمعين العربي والإقليمي بالوصول إلى حكومة انقاذ؟.

كلنا نتذكر ما حصل عندما جاء الرئيس الفرنسي إلى لبنان، واجتمع بالمسؤولين والزعماء في قصر الصنوبر. فهو عندما طرح مبادرة وتصورا للحكومة لم يرتفع صوت واحد معترض. لقد قال بحكومة اختصاصيين مستقلة غير معينة من سياسيين، لا شروط مسبقة ولا امتيازات فيها لأحد. والجميع يذكر أن الثنائي الشيعي وافق يومها على طرح ماكرون، فلماذا غير رأيه بعدها؟، هل لأن مصلحة إيران فوق كل اعتبار، أم لأن الثنائي يخاف أن يدخل أحد سواه إلى مغارة وزارة المالية فيكشف المستور فيها ويفضح السرقات، فيعرف عندها اللبنانيون والمجتمعان العربي والدولي من ساهم في سرقة أموالهم وفي استباحة مدخراتهم وفي تحويلهم متسولين وجائعين في بلدهم؟.

أكثر من ذلك: ان الثنائي الشيعي بمحاولته إسقاط المبادرة الفرنسية يسعى إلى اسقاط ما تبقى من النظام المالي اللبناني. فالرئيس نبيه بري هو الذي ضغط على حكومة حسان دياب لتقرر عدم دفع سندات ال”يوروبند”، فوقعنا في المحظور. هكذا ألغت المصارف العالمية كل التسهيلات التي كانت ممنوحة للمصارف اللبنانية، وانخفض التصنيف الائتماني للبنان، وتوقف ضخ الدولار في السوق اللبنانية، ولم يعد أمام المصرف المركزي سوى صرف الاحتياطي الموجود لديه لتأمين الحاجات الأساسية. وتدخل الثنائي الشيعي مجددا ليغطي شراء وتهريب سلع أساسية مدعومة إلى سوريا، ما رفع سعر صرف الدولار إلى أكثر من تسعة آلاف ليرة.

واليوم، ان استمرار الثنائي الشيعي في سياسته السلبية عبر محاولته إسقاط المبادرة الفرنسية، سيؤدي إلى كوارث متلاحقة على صعيد الغذاء والدواء والفيول والكهرباء، وستدخل البلاد في حالة من الفوضى يتحمل الثنائي المسؤولية الأساسية عنها. فهل هذا ما تريده إيران ودول الصمود والتصدي والممانعة؟.

إن مطلب الناس من الرئيس الفرنسي ومن رئيس الحكومة معاكس لما يطلبه الثنائي منه. فالرئيس ماكرون وأديب مدعوان إلى عدم الرضوخ لمطلب الثنائي، وتشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين غير تابعين لسياسيين، ليصبح في الإمكان إجراء تدقيق جنائي فوري في كل الوزارات، وعلى رأسها وزارة المال لكشف الحقائق السوداء. وإذا لم يتحقق ذلك فإن الحكومة المقبلة ستكون كالحكومة الحالية وكالحكومات السابقة، أي حكومات تنال ثقة مجلس النواب وتفقد في نفس الوقت ثقة الشعب وثقة المجتمعين العربي والدولي. فهل بحكومة فاقدة الثقة نعيد بناء لبنان؟

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

ظاهريا، الجميع أطفأوا محركاتهم في ما يتعلق بعملية تأليف الحكومة، إذ لم يعد من زوايا لتدويرها، خصوصا أن الجميع على مواقفهم ولا أحد منهم أبدى استعداده للتعديل قيد أنملة: رؤساء الحكومات السابقون حضوا الرئيس المكلف على “التمسك بصلاحياته كاملة لجهة تأليف الحكومة في أسرع وقت ممكن، بالتشاور مع فخامة الرئيس وتحت سقف القواعد المنصوص عليها في الدستور”. موقف رؤساء الحكومات تحدث عن نصوص الدستور، ولم يتحدث عن أعراف أو محاضر الطائف التي يتسلح بها “حزب الله” وحركة “أمل”.

“التيار الوطني الحر” رفض أن تقوم أي جهة بفرض توقيعها على اللبنانيين من خارج الدستور والأعراف والأصول. هكذا، ومثلما غمز من قناة الحزب والحركة، كذلك غمز من قناة تيار “المستقبل” ورؤساء الحكومات السابقين، لجهة أن تفرض جهة على اللبنانيين تسمية جميع الوزراء في الحكومة، فيما هي لا تمتلك أكثرية نيابية ولا أكثرية ميثاقية.

إذا، الجميع على سلاحه، سلاح الموقف. فمن القادر على إحداث الخرق في جدار المأزق؟. بالتأكيد لم يعد هناك أي طرف داخلي قادر على القيام بهذا الدور.

خارجيا، فرنسا، عرابة عملية التكليف والتأليف، أفرغت ما في جعبتها من مقترحات، ومخارج لتكتشف أن ما يجري في لبنان ليس مسألة تشكيل حكومة بل “ترسيم حدود صلاحيات الطوائف والمذاهب”، وعملية الترسيم هذه، إذا أنجزت اليوم، فإن مقاييسها هي التي ستعتمد في المراحل المقبلة عند تشكيل الحكومات.

والمأزق الأكبر أن الجميع رفعوا سقوفهم، وأي خفض لهذه السقوف يمكن اعتباره هزيمة لا يتحملها أحد في ظل الأوضاع الراهنة، حيث الرأي العام في المرصاد، للمحاسبة.

وإذا كانت فرنسا أفرغت ما في جعبتها من مقترحات، فماذا عن الدول الفاعلة الأخرى؟. واشنطن تراقب أين أصبحت مبادرة حليفتها باريس، لكن أولوياتها في مكان آخر: العقوبات والتطبيع كأوراق ثمينة في معركة الانتخابات الأميركية. وما يبعد واشنطن أيضا عن المشهد اللبناني أنها غير مرتاحة كليا إلى الأداء الفرنسي الذي وصف ب”المساير” من أجل تمرير التشكيلة والقول إنها حققت إنجازا. أما المملكة العربية السعودية فإنها على موقفها اللامبالي لأن لها ملاحظاتها على كيفية التحكم بمفاصل البلد من خارج الآلية الدستورية. هكذا حتى الساعة، فإن باريس هي التي تقلع شوك العقبات بيديها ولا أحد معها.

وفي انتظار حلحلة لا يعرف كيف ستأتي ومتى، فإن البلد يرزح تحت ملفات إنسانية وصحية تتفاقم يوما بعد يوم. فعداد كورونا يكاد يلامس الثمانمئة إصابة، بحيث سجل اليوم 779 إصابة.

البداية من أحد هذه الملفات، من عبارة الموت التي لم تصل إلى قبرص، بل أعادت الذين حاولوا الهجرة… ضحايا.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

هو أصغر الضحايا العائدين من بحر أسود يتوسطه الموت. عاد على جناح موجة حملته من حيث غفا بين مياه إقليمية غير دافئة أوصلته إلى ساحل البترون. محمد ابن العشرين شهرا، اللبناني والصورة طبق الأصل عن إيلان السوري، نزح مع أسرته من عتمة العيش بين أغنى أغنياء طرابلس وضواحيها، باتجاه الضوء، فقضى من جوع ومن عطش لقطرة حليب استبدلته الأم بماء البحر وملحه، فعاد مكفنا، لا لذنب إلا أنه ولد في بلد أصدر فيه ساسته حكما مبرما على فقرائه: نحن من ورائكم والبحر أمامكم لهروب مميت.

منهم من اختار الموت بقفزة واحدة لأنها أرحم من الموت كل يوم. ومن لم يقض على أبواب المستشفيات وعلى أوتوسترادات خطف الأرواح أو برصاص طائش، سبقهم بانفجار أراده فساد السلطة الحاكمة أقصر الطرق إلى الأبدية.

وعلى المداورة اليومية في الموت، يتحصن أهل السلطة بميثاقية غب الطلب. يتناحرون على وزارة من هنا، وتوقيع ثالث من هناك خرقا للدستور. ومن باب التعنت السياسي دخل الملف الحكومي في مرحلة جمود، خرقتها “هوبرة” رؤساء الحكومات السابقين، وبيانات لزوم ما لا يلزم، معطوفة على “إلا” الشرطية التي استخدمها “التيار الوطني الحر” ليقول إن “التيار” يواصل دوره المسهل إلا أنه ليس مستعدا أبدا لإلغاء نفسه سياسيا.

والجمود المحلي أصيب بصعقة إنعاش فرنسية، حضت فيها المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول، كل القوى اللبنانية على الاضطلاع بمسؤولياتها والموافقة من دون تأخير على التشكيلة التي رشحها مصطفى أديب لحكومة المهمة، القادرة على تنفيذ الإصلاحات اللازمة للوفاء بتطلعات الشعب اللبناني. والأهم من الصعقة، الصفعة التي وجهتها المتحدثة الفرنسية إلى منسق وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الإرهاب ناثان سيلز، الذي اتهم “حزب الله” بأنه يقيم مخابئ ويخزن مواد كيميائية ومنها نيترات الأمونيوم في فرنسا وبلجيكا واليونان وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا منذ عام 2012، وقالت المتحدثة الفرنسية: لا دليل يشير إلى أن “حزب الله” يخزن مواد كيميائية لصنع متفجرات في فرنسا، ولا شيء ملموسا يؤكد مثل هذا الزعم.

تكلمت فرنسا باسم الاتحاد الأوروبي، وردت اتهام أميركا على أعقابه من دون شراء وقت، فهل يهدي الله الحزب فلا يعرقل المساعي الفرنسية؟، هل يسهل عملية التأليف، أم يصبح من حيث لا يدري حليفا لشيطان احتل العراق على نفس ذريعة أسلحة الدمار الشامل.

المبادرة الفرنسية ومن ورائها المجتمع الدولي وحتى العربي، هي طوق النجاة الأخير الذي يرمى للبنان لانتشاله من عنق الهاوية، وسقوطها يعني سقوط العهد قبل الوطن. بين بعبدا وعين التينة وقعت القطيعة بضربة الميثاقية، والثنائي الشيعي صار معزولا عن أي موقف إسناد، بعدما فخخ رئيس مجلس النواب نبيه بري حقيبة المالية بالميثاقية، أما المداورة فالأصح أن تبدأ من فوق أي بالرئاسات الثلاث، إذ ما أراد بري تحقيق الدولة المدنية عندئذ “المي بتكذب الغطاس”.

Continue Reading

لبنان

خبر سار من كفرعقا… شفاء مصابة مقيمة في البلدة

أعلنت بلدية كفرعقا “شفاء السيدة المقيمة في البلدة والتي أعلنت البلدية في 25 آب الماضي عن اصابتها بفيروس كورونا المستجد، وعودتها إلى حياتها الطبيعية، وذلك بعد أن أجرت فحصي pcr متتاليين”. وأكدت البلدية، في بيان، ان “كل الفحوص التي اجريت للمقربين والمخالطين كانت سلبية”.

Published

on

By

خبر-سار-من-كفرعقا…-شفاء-مصابة-مقيمة-في-البلدة

أعلنت بلدية كفرعقا “شفاء السيدة المقيمة في البلدة والتي أعلنت البلدية في 25 آب الماضي عن اصابتها بفيروس كورونا المستجد، وعودتها إلى حياتها الطبيعية، وذلك بعد أن أجرت فحصي pcr متتاليين”.

وأكدت البلدية، في بيان، ان “كل الفحوص التي اجريت للمقربين والمخالطين كانت سلبية”.

Continue Reading

لبنان

كرة نار التأليف في حضن أديب

تدور المساعي الحكومية في حلقة مفرغة في ظل رفض المداورة في وزارة المال رغم الإيجابية التي عكسها الثنائي الشيعي بعد الاتصالات التي حصلت. ويبدو أن الجانب الفرنسي اقتنع أنه لا بد من الرضوخ للأمر الواقع هذا، والتسليم بإبقاء الحقيبة مع “الثنائي الشيعي”، اذا أراد للمبادرة الإنقاذية التي طرحها الرئيس إيمانويل ماكرون، أن تبقى على قيد…

Published

on

By

كرة-نار-التأليف-في-حضن-أديب

تدور المساعي الحكومية في حلقة مفرغة في ظل رفض المداورة في وزارة المال رغم الإيجابية التي عكسها الثنائي الشيعي بعد الاتصالات التي حصلت. ويبدو أن الجانب الفرنسي اقتنع أنه لا بد من الرضوخ للأمر الواقع هذا، والتسليم بإبقاء الحقيبة مع “الثنائي الشيعي”، اذا أراد للمبادرة الإنقاذية التي طرحها الرئيس إيمانويل ماكرون، أن تبقى على قيد الحياة.

وقالت مصدر سياسية متابعة، أمس، لصحيفة “الجريدة” الكويتية، إن “اللقاء الذي جمع مساء الأربعاء السفير الفرنسي برنار فوشيه ومسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي في قصر الصنوبر، انتهى إلى إعلان باريس أنها لا تمانع ما يريده الثنائي، من زاوية أنها لا تتدخل في تفاصيل عملية التأليف”. وأضافت أن “كرة النار الحكومية رميت في ملعب الفريق الآخر، أي في شباك الرئيس المكلّف مصطفى أديب ورؤساء الحكومات السابقين”.

وتساءلت: “هل سيقبلون بالتنازل عن السقف الذي حدّدوه وأكدوا فيه رفضهم تكريس حقائب لطوائف أو أحزاب محددة ام سيتمسكون بمبدأ المداورة الشاملة وبحكومة اختصاصيين حياديين؟”

واعتبرت أن “موافقة الرئيس المكلّف على اختيار الثنائي الشيعي شخصية للمالية سيفتح شهية القوى السياسية الأخرى التي سمّت أديب، على المطالبة بالامتياز عينه وهي عدم شمولها بالمداورة وحصر اختيار الوزراء بها”.

Continue Reading
error: Content is protected !!