مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 15/9/2018 - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 15/9/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” إنه يوم المواقف بامتياز في لبنان. فالسفير الكويتي ومن “بيت الوسط” أكد عدم التوقف عند الصغائر، في معرض تعليقه على كلام إعلامي عن الأمير. والزعيم وليد جنبلاط قال: إن الصهر في لبنان يطبق نفس نظرية صهر ترامب. والشيخ نعيم قاسم لفت إلى ان تأخير تشكيل الحكومة فيه ضرر إضافي.…

Avatar

Published

on

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 15/9/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” إنه يوم المواقف بامتياز في لبنان. فالسفير الكويتي ومن “بيت الوسط” أكد عدم التوقف عند الصغائر، في معرض تعليقه على كلام إعلامي عن الأمير. والزعيم وليد جنبلاط قال: إن الصهر في لبنان يطبق نفس نظرية صهر ترامب. والشيخ نعيم قاسم لفت إلى ان تأخير تشكيل الحكومة فيه ضرر إضافي. وحزب “القوات اللبنانية” بلسان النائب إدي أبي اللمع قال: لن نتنازل عن الخمسة وزراء. ماذا بعد؟. البطريرك الراعي دعا إلى تأليف حكومة طوارئ. تجدر الاشارة إلى ان الرئيس الحريري عاكف على وضع صيغة بديلة عن تلك التي قدمها إلى رئيس الجمهورية، الذي سيلتقيه في اليومين المقبلين للانتهاء من التشكيلة وإعلانها قبل سفر الرئيس عون إلى نيويورك. وهذا المساء، أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن رفضه أي إساءة للكويت وأميرها، وقال في بيان: “الإساءة للكويت وأميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مرفوضة ومدانة بكل المقاييس. وسيحفظ اللبنانيون على الدوام، للكويت أميرا وشعبا وحكومة ومجلس أمة، أياديهم البيضاء التي امتدت للبنان في أيام الشدة والرخاء، ولن نسمح بأن يعكر صفو علاقة تاريخية وأخوية بين بلدين جمعهما ويجمعهما فعل الخير والمحبة والثقة وأن يفرقهما شيء”. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن” أي إساءة للكويت وأميرها مرفوضة ومدانة بكل المقاييس. هذا الموقف الواضح أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي شدد على أن اللبنانيين سيحفظون على الدوام للكويت أميرا وشعبا وحكومة ومجلس أمة أياديهم البيضاء التي امتدت للبنان في أيام الشدة والرخاء. الرئيس بري قال إننا لن نسمح بأن يعكر صفو علاقة تاريخية وأخوية بين بلدين جمعهما ويجمعهما فعل الخير والمحبة والثقة. في موضوع آخر، الباخرة “رحمة” لم ترحم اللبنانيين بل شغلت بالهم. أما مبعث قلقهم فهو الأبقار المصابة بالجمرة الخبيثة الموجودة على متنها في رحلتها من البرازيل إلى لبنان عبر تركيا. لكن تطمينات صدرت عن وزارة الزراعة والجمارك اللبنانية وسلطات مرفأ بيروت. الأبقار المصابة لا يمكن أن تدخل إلى لبنان، بحزم أكد على هذا الأمر الوزير غازي زعيتر. التطمينات بشأن الباخرة، لا تنسحب على الشأن الحكومي، فالأبواب ما تزال تبدو مقفلة ولا مؤشرات على أية بوادر حلحلة. غياب التقدم، يوازيه حضور مواقف سياسية، من بينها قول الرئيس المكلف أن علينا أن نتواضع قليلا، وإتهام رئيس “التيار الوطني الحر” البعض بإفشال رئيس الجمهورية، ودعوة رأس الكنيسة المارونية إلى تشكيل حكومة طوارئ. الرئيس سعد الحريري كان يتحدث من إقليم الخروب، والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي من الباروك/ وجبران باسيل من كندا. أما وليد جنبلاط فقد حلق على أجنحة “تويتر” مهاجما الصهرين في أميركا ولبنان، واتهم باسيل من دون تسميته بتثبيت هيمنته قائلا: ما من أحد يعارضه سوانا، ويدفع الثمن سوانا، والبقايا مجموعة أصنام وجيف، همها تقاسم المصالح. وختم جنبلاط تغريدته قائلا: لا تلعبوا بالنار. إقليميا، برزت تقارير أميركية عن نية الجيش السوري خوض معركة إدلب على ثلاثة مراحل آخرها في الشريط الحدودي مع تركيا، التي كانت تستضيف في الساعات الأخيرة إجتماعا رباعيا دوليا على نية هذه المعركة. أما الساعات المقبلة فستشهد قمة روسية- تركية، بمثابة تتمة لقمة طهران الثلاثية الأخيرة. بين قمة في طهران وقمة في سوتشي، سجل إعلان الولايات المتحدة أنها تدرس إصدار إعفاءات إستثنائية من العقوبات على طهران، فيما كان وزير الخارجية الإيراني يحذر من أن منع واشنطن طهران من تصدير نفطها سيخلق ظروفا مختلفة، ويدعو أوروبا لإحباط العقوبات الأميركية على بلاده. في العراق تطور سياسي عبر عنه إنتخاب البرلمان محمد الحلبوسي، إبن الستة والثلاثين عاما، رئيسا له، بعد مخاض عسير، ليكون أصغر من تبوأ هذا المنصب. هذا الإنجاز من شأنه كسر الجمود السياسي، وفتح الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة بعد أربعة أشهر على إجراء الإنتخابات النيابية. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل” من يعمل على تخريب علاقة لبنان بالدول العربية الشقيقة؟، وما مصلحة لبنان واللبنانيين بضرب العلاقة مع هذه الدول؟. فبعد الهجمات المتكررة على عدد من الدول العربية، ها هو أحد أزلام الممانعة، يتطاول على دولة الكويت وعلى أميرها الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، من على شاشة إحدى محطات هذا المحور. أمير الكويت يعرفه اللبنانيون جيدا، وتعرفه شوارع بيروت، منذ كان وزيرا لخارجية بلاده، وعمل جاهدا على مدار سنوات طويلة لاطفاء نار الحرب الأهلية التي دمرت الأخضر واليابس في لبنان. وهو لم يبخل على بلادنا بتقديم المساعدات منذ تسلمه زمام الحكم وحتى اليوم. رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، رفض خلال استقباله السفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي، أي تطاول على الكويت وأميرها، الذي نكن له كل احترام وتقدير ونحفظ له في قلوبنا مكانة خاصة، لما له من تاريخ مشرف في الوقوف إلى جانب اللبنانيين في السراء والضراء، بحسب الرئيس الحريري، الذي اعتبر أن ما حصل على إحدى الشاشات أمس كلام يقع خارج المناخ الوطني اللبناني المجمع على أفضل العلاقات مع الكويت وسائر الإخوة العرب. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار” في اليوم العالمي لتنظيف الأرض، من يقدر على هذه المهمة؟. وإن نظفت من النفايات والعوادم والأوبئة والأمراض التي هي جميعها من صنع الانسان، فمن ينظفها من شياطينها ومجرميها وقتلة أطفالها وتجار حروبها، ممن يتلاعبون بمصير الأرض وأهلها في بورصات مصالحهم السياسية والاستعمارية الكبرى؟. من ينظفها من الدماء البريئة التي تسفك في غير مكان، بل من يمكن هذه الأرض من أن تلفظ أعداءها، من يسيطرون على خيراتها ويستبيحون فضاءها؟. وفي فضائها الافتراضي شياطين كثر باتوا أذرعا للشر المتقلب على صفحاتها، ينتهزون كل فرصة لاثارة الحروب أو النعرات أو الاشكاليات خدمة لبعض الرغبات. ولبعض الراغبين فتنة، المتحاملين على قناة “المنار”، الملاحقين صوتها الصادق وصورتها الحقة، ضمن مشروع واحد منذ ان دمروا مبناها بالقذائف الصهيونية ظنا بإنهائها، وحجبوها عن الأقمار العربية ظنا بإسكاتها، وللمؤولين على رغبات حقدهم ظنا بإحراجها، لكل هؤلاء نقول، إن “المنار” صوت لا يسكت ترهيبا ولا ترغيبا. وبكل حق وحقيقة نقول ببيان رسمي باسم “المنار”، ردا على المحاولين التأويل في موضوع الكويت وأميرها: لقد جرت العادة ان تستضيف قناة “المنار” ضيوفا في برامجها السياسية وهم يعبرون عن آرائهم الخاصة. ولذا فإن ما ذكر في إحدى المقابلات حول الكويت لا يعكس موقف “المنار” أبدا، وهو يعبر عن رأي من أطلقه. كما ان قناة “المنار” يهمها ان تؤكد بأنها كانت وما زالت تقدر باحترام كبير أمير الكويت والحكومة والشعب الكويتيين. ومحاولة بعض الانتهازيين تحويل كلام لضيف على “المنار” إلى مشكلة مع الكويت هي عمل مسيء، وأهدافه معلومة. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في” على رغم التصعيد الجنبلاطي المستمر، والذي بلغ اليوم حدا غير مسبوق من خلال تغريدته عن الصهر، لم ينقطع التواصل بين أكثر من فريق في اطار البحث المستمر عن مخرج للعقد الثلاث التي تمنع تشكيل الحكومة. أفكار يتم تداولها على خط بعبدا- “بيت الوسط” لا ترقى، وفق معلومات ال otv، بعد إلى مستوى المبادرة، كما وصفها البعض. لكنها عبارة عن مشاورات، يتجاوب بشأن حدوثها الجانبان لكسر الجمود الذي خلفه ايداع التشكيلة الأخيرة في بعبدا. والثابت حتى الآن، بالاضافة إلى التواصل المستمر بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، هو التالي: أولا: رئاسة الجمهورية على تمسكها بالصيغة المتوازنة التي وحدها تؤدي إلى تشكيل الحكومة، وعلى تشبثها بممارسة الصلاحيات المكرسة وفق الدستور. ثانيا: طرفان غير معنيين بتأخير التشكيل، تكتل “لبنان القوي” وثنائي “أمل” و”حزب الله”. ثالثا: الكرة في ملعب ثلاثي “المستقبل”- “الاشتراكي”- “القوات”، والضغوط على أنواعها لن تنفع في ثني الآخرين عن التمسك بحقهم وفق ما أفرزته الانتخابات من نتائج. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في” الهجمات الاعلامية الثامن آذارية، كانت نيرانها تقتصر على الامارات والسعودية، فيما الهجمات على الكويت متوقفة منذ فترة طويلة. أمس فتح الاعلامي سالم زهران النار من قناة “المنار” على أمير الكويت على خلفية زيارته الولايات المتحدة، الأمر أثار ردة فعل غاضبة من سفيرها في بيروت الذي زار الرئيس المكلف في “بيت الوسط”، للتعبير عن سخط بلاده من الافتراءات التي تعرض لها أمير البلاد، فعبر له الرئيس الحريري عن شجبه من ما قيل. فيما تحرك القضاء اللبناني فورا، واضعا يده على القضية. ورغم ان السفير القناعي أكد ان ما حدث لن ينال من العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، إلا ان ما حصل لن يسهم في تلميع العلاقات اللبنانية- الكويتية التي اصطبغت بالرمادي منذ مدة، على خلفية اشكالات أمنية وديبلوماسية لم تجد لها حلا ناجزا حتى الساعة. بالعودة إلى الشأن الداخلي، لا تزال عملية تأليف الحكومة عالقة في حفرة البدايات، وكل ما يسجل من مساع للحلحلة لا يوجد له أي صدى عملي على أرض الواقع، فالتسريبات التي تؤشر بخجل على امكان اجتراح حلول وهندسات تنتج حكومة في زمن منطقي، وقبل سفر الرئيس ميشال عون إلى نيويورك، تكذبها المواقف النارية والمتصلبة الصادرة عن الجهات المتهمة، بحق أم بغير حق، بأنها المسؤولية عن العقد الحائلة دون التأليف. الوزير جبران باسيل قصف من كندا وبمواقف عابرة للقارات، من اتهمهم في لبنان بالعاملين على افشال العهد. ولاقاه رئيس “التقدمي” وليد جنبلاط بتغريدة وصفه فيها بالصهر العامل على تثبيت هيمنته، وما من أحد يعارضه سوانا ويدفع الثمن سوانا والبقايا مجموعة أصنام وجيف همها تقاسم المصالح، منهيا بالتحذير من اللعب بالنار. بعد هذا العرض، يمكن أي انسان عادي ان يعتبر تأليف الحكومة في المديين المتوسط والبعيد ضربا من المحال. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي” فجر النائب انور الخليل، عضو كتلة “التنمية والتحرير” التي يترأسها الرئيس نبيه بري، قنبلة من العيار الثقيل هذا المساء. الخليل حمل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وليس غيره، مسؤولية العقدة في تأليف الحكومة، إذ يطالب الرئيس بما لا يطالب به. الخليل قال للرئيس: قف أمام ناسك وقل له: توقف يا أيها الذي خرب الوحدة الوطنية. مصادر رسمية تريثت في التعليق على كلام النائب الخليل، ريثما تتأكد ما إذا كان كلامه يعكس وجهة نظر شخصية أو يعبر عن رأي الكتلة النيابية التي ينتمي إليها، خصوصا ان رئيس هذه الكتلة، أي الرئيس بري، يدرك أكثر من غيره من يقف وراء تعطيل عملية تشكيل الحكومة حتى الساعة. هجوم الخليل الذي استهدف كذلك وزير الخارحية جبران باسيل من دون ان يسميه، أتى بعد ساعات من هجوم لا يقل عنفا شنه النائب السابق وليد جنبلاط على من سماه الصهر. هجوم خليل المباغت، جاء في وقت كان كل شيء فيه يشير إلى ان شيئا ما يتحرك على مستوى تأليف الحكومة، لم يرتق إلى مستوى المبادرة، إنما هو محصور بمجموعة أفكار تتنقل بين المعنيين بالملف. المؤكد حتى الساعة ان التشاور قائم بين الرئيسين عون والحريري، وسط تكتم شديد يحيط بمحاولات إحداث خرق على مستوى الحقائب، والتشاور هذا، من المفترض ان يؤدي إلى حصول لقاء جديد بين الرئيسين قريبا. ما يحصل على مستوى تبادل أفكار التأليف، قد يؤدي إلى انفراج في الأيام المقبلة، أما عدم تبلور هذه الأفكار، فسينقل تأليف الحكومة من وضع صعب إلى وضع أصعب، ويجعل التشكيل مرتبطا بما هو أبعد من لبنان، إذ لا مبرر منطقيا خلف العجز عن إحداث أي تغيير. وضع الحكومة الصعب، يشبه تماما معاناة المواطنين مع كثير من الملفات، أبرزها ملف الكهرباء. فالمواطنون وجدوا أنفسهم، بعد ثمانية وعشرين عاما على انتهاء الحرب، عالقين بين الدولة العاجزة عن تأمين الكهرباء لألف سبب وسبب، وبين أصحاب المولدات الكهربائية، الذين أعلنوا اليوم نيتهم قطع الكهرباء، في حال فرضت عليهم العدادات. من اليوم حتى مطلع تشرين الأول، خمسة عشر يوما، إما تحل خلالها المشكلة ولمصلحة المواطن، وإما يقول المواطنون: لن نعيش تحت رحمة أصحاب المولدات. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد” تعذر مواصلة جنون البشر، فاستؤنفت المعركة على محور جنون البقر، ذلك على وقع أنباء عن رسو باخرة تحمل أبقارا بجمرات خبيثة، وجرى تشغيل منصة ال”تويتر” لتبادل التهم الطائرة من جزين إلى بعلبك- الهرمل، وتولى النائب زياد أسود قيادة حرب المواشي، معلنا أن باخرة البقر ستدخل مرفأ بيروت كما دخلت قبلها باخرة العلف الفاسد سابقا، وأن التوقيع حصل، ما استدعى ردا من وزير الزراعة غازي زعتير يتحدث فيه عن موتورين يروجون لكلام كذبا بكذب. والمعركة على متن باخرة البقر، تحمل جمرات سياسية خبيثة، وإعادة تسعير للمواقف المرتبطة بتأليف الحكومة، ولفت في هذا الإطار موقف للأمين العام لكتلة “التحرير والتنمية” النائب أنور الخليل الذي رفع السقف في وجه الرئاسة الأولى، ورأى أن العقدة الوحيدة في تأليف الحكومة عند فخامة رئيس الجمهورية العماد عون، وليست عند غيره، فهو يطالب بما لا يطالب به. ومن اغترابه الكندي، كان وزير الخارجية جبران باسيل يوجه الرسائل إلى كل من يهمه الأمر “جوا وبرا ومش فارقة معنا”، مستغربا اتهام التيار بالتعطيل سائلا: “هل من المنطقي أن يعرقل أحد نفسه؟”. وقال باسيل: إذا لم يكن هناك حكومة فسيكون الوضع أحسن، وهدفهم معروف، إفشال رئيس الجمهورية. وجزء من سهام باسيل أصاب “الاشتراكي” الذي كان رسوله النائب وائل أبو فاعور يحج إلى المملكة في زيارة خاطفة، طالبا المؤازرة في التأليف. والكتف السعودية إذا ما وضعت إيجابا في مساعي الخلاص الحكومي، فإنها ستستبق المبادرة الفرنسية التي يضطلع بها الرئيس مانويل ماكرون شخصيا، عبر سفيره لدى لبنان برونو فوشيه، ومن خلال شبكة اتصالات هاتفية يجريها ماكرون مع المعنيين في بيروت. فمن سيستبق من: السعودية التي طالتها سمعة التعطيل، أم فرنسا الدولة الناجحة في فك الاحتجاز؟. وسواء أجاء المسعى الإيجابي من الرياض أم من باريس، فإن الرئيس المكلف يكون قد اجتاز كماشة المعطلين وتحلل من أسرهم، وربما كان التدخل الفرنسي مستوحى من إيماءة للرئيس المكلف الذي لم يتمكن أن يؤلف للشهر الرابع على التوالي. ولبنان الباحث عن دولة تحل أزمة، كاد يدخل في أزمة علاقات مع دولة هي الأقرب إليه في الوجدان والعمران، فدولة الكويت احتجت على كلام الإعلامي سالم زهران على قناة “المنار”، الذي اعتبرته إهانة لأميرها الشيخ صباح الاحمد الصباح، لكن قناة “المنار” المستضيفة للحدث أعلنت قبل قليل أن ضيوفها يعبرون عن آرائهم الخاصة، وأن ما ذكر على شاشتها لا يعكس موقف “المنار” أبدا التي كانت ولا تزال تقدر وباحترام كبير أمير الكويت والحكومة والشعب الكويتيين. وقالت المحطة في نشرتها الإخبارية إن محاولة بعض الانتهازيين تحويل كلام لضيف إلى مشكلة مع الكويت عمل سيء وأهدافه معلومة. موقف “المنار” سبق أن كرسه الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، في أثناء أزمة خلية العبدلي، مؤكدا في غير مناسبة “الحرص على العلاقة بين لبنان والكويت وبين الدولتين والشعبين”، وقال إننا حاضرون لنناقش أي التباس، وإن “حزب الله” لا يريد في الكويت إلا كل الأمن والسلامة و”الرهان كبير على حكمة أمير الكويت في معالجة هذا الملف”. ***************** تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات

P.A.J.S.S.

Published

on

ملاك عقيل – أساس ميديا

بموازاة الفوضى “الشغّالة” والمرجّح أن تتمدّد بفعل استعصاء الحلول السياسية، تحافظ الأجهزة الأمنيّة على قدرة “سيطرتها على الأرض”، وتحديداً على ثلاث جبهات: مكافحة الإرهاب، كشف المتعاملين مع إسرائيل وشبكات التجسّس، ومكافحة الجرائم الجنائية وعلى رأسها تجارة المخدّرات استيراداً وتصديراً والقتل والسلب بقوّة السلاح والسرقة والخطف مقابل الفدية…

لم يكن مقتل الشابّ إيلي متّى في جريمة دنيئة لا حدود لفظاعتها وقساوتها سوى مؤشّر إضافي إلى مدى تفلّت الوضع الأمنيّ وإمكانية ازدياده سوءاً.

أداء أمنيّ سريع

خلال ساعات قليلة تمكّنت مخابرات الجيش من إلقاء القبض على القاتل وشريكه، وهما من الجنسية السورية، فيما ينشط الجيش بشكل لافت على مستوى توقيف أفراد من “داعش” وملاحقة مافيات تصنيع وترويج وتهريب المخدّرات.

القبضة الأمنيّة للجيش والمخابرات واضحة، لكنّ الأمن العسكري، كما باقي الأجهزة الأمنيّة، “شغّال” أيضاً لمكافحة تورّط عسكريين في ارتكابات جنائية أو جنح. وتفيد معلومات “أساس” في هذا السياق عن فرض عقوبات مسلكية بحق ضبّاط وعسكريين أخيراً بتهمة تسهيل التهريب على الحدود.

في المقابل لا يمرّ يوم لا يصدر فيه بيان عن “شعبة المعلومات” عن توقيف متورّطين ومرتكبين في أعمال جنائية، مع تسجيل “خبطات” أمنيّة على مستوى مكافحة التجسّس تطال أيضاً عناصر سابقين في حزب الله تمكّن “الموساد” الإسرائيلي من تجنيدهم، إضافة إلى الملفّ الكبير المفتوح الذي تعمل عليه “الشعبة” منذ أشهر في “نافعة” الأوزاعي والدكوانة والذي سيتمدّد وفق المعلومات إلى باقي المناطق، ويُنتظر فتح ملفّ الدوائر العقارية قريباً.

جمهوريّة وديع الشيخ وعالم البيزنس

حوادث القتل الشنيعة وعمليّات السلب وتجارة المخدّرات والفساد الإداري تزداد بنسبة عالية، وأبشع ما فيها أنّ بعض المتورّطين في جرائم يجدون دوماً من يفتح لهم باب الزنزانة لينطلقوا مجدّداً “في عالم البينزنس” محاولين تكرار ارتكاباتهم بطريقة أكثر حِرَفيّة.

مرّة جديدة يُثبِت بعض أهل السياسة أنّهم في خدمة الخارجين عن الدولة أو “المستقوين” عليها، ويمكن القول إنّنا في “جمهورية وديع الشيخ”.

في أيلول الفائت أوقفت مخابرات الجيش في بعلبك المغنّي وديع الشيخ إثر حادثين: الأوّل بعد دخوله مستشفى الراعي في صيدا مع مجموعة من مرافقيه المسلّحين، ثمّ في اليوم التالي في البقاع حين تعرّض موكبه الخاص لإحدى دوريّات مخابرات الجيش التي كانت تنقل موقوفين، وتبيّن لاحقاً أنّ من ضمن الموجودين في الموكب الشيخ ومحمد دياب إسماعيل المتورّط بعدد من التعدّيات في الضاحية، فتمّ توقيف كلّ من كان في الموكب.

أوقِف الشيخ خمسة أيام بعد إجراء المقتضى القانوني معه وبعدما أبدى كلّ تجاوب، لكن خلال هذه الفترة لم يبقَ أحد في الجمهورية اللبنانية لم يُراجع في وضعه أو يطلب إطلاق سراحه فوراً. هو الـ Business as usual الذي يتقنه السياسيون ويستغلّون من أجله نفوذهم للضغط على القوى الأمنيّة والقضاء لـ “تسهيل أمور” المرتكبين و”المستقوين” على الدولة.

الجيش: التزام بالمهامّ

ثمّة ما يمكن أن يُسجّل لصالح الجيش، وهو أداؤه السريع، وذلك في عزّ الفوضى الأمنيّة واستمرار المنظومة إيّاها في حماية المتورّطين بالاعتداء على أمن الدولة واستقرارها، وبالتزامن مع أسوأ وضع ماليّ معيشي يعيشه العسكر منذ اندلاع انتفاضة 17 تشرين.

لا يتوقّف الأمر على متابعة الجيش لملفّات الإرهاب والقتل ومكافحة التهريب، إذ يلحظ كثيرون تغيّراً كبيراً منذ مدّة في نمط عمل الجيش في مربّع الخارجين عن القانون في بعلبك-الهرمل.

لقد أسفر الضغط المتواصل غير المسبوق من قبل مخابرات الجيش في البقاع حتى الآن عن توقيف عدد كبير من المطلوبين الخطرين المعروفين بالاتّجار بالمخدّرات وترويجها وتصديرها. هو الضغط نفسه الذي دفع المطلوب علي منذر زعيتر (أبو سلّة) إلى الهرب إلى سوريا بعد تطويقه ومحاصرته والتضييق عليه والقيام بعدّة مداهمات لمنزله و”رَبعاته”، مع العلم أنّ هناك نحو 390 مذكّرة توقيف بحقّه.

في آخر جولات محاصرته أسفرت العمليات الأمنية المتكرّرة عن توقيف عدد من مساعديه بعد تحوُّل حيّ الشراونة وعدد من أحياء بعلبك إلى مدينة حرب حقيقية.

النشرة تمنع التدخل السياسي

لا يزال الجيش حتى الآن يركّز عمله على اصطياد الرؤوس الكبيرة من أصحاب السوابق الذين بقوا لعهود بمنأى عن أيّ ملاحقة، مع إفراط مقصود في استخدام القوّة الذي بات السِمة الأبرز في التعامل مع الفارّين من وجه العدالة، إضافة إلى فرض عنصر المفاجأة واستخدام القوات الجوّية خلال العمليات الأمنيّة لتسهيل إجلاء العسكريين في حال الضرورة أو لكشف مسار تحرّك المطلوبين من خلال المراقبة، على الرغم من أنّ ثمّة خشية حقيقية من تمكّن “الطفّار” المسلّحين من استهداف المروحيّات العسكرية وإصابتها بشكل مباشر.

عاود أخيراً بعض المطلوبين نشاطهم بشكل ملحوظ بعد فترة من التواري عن الأنظار و”تخفيف الشغل”، لكنّ الجيش “ما عمّ يعطيهم نَفَس”، حسب تعبير أحد المتابعين للملفّ.

وفق المعلومات، كانت حصيلة مكافحة كارتيلات المخدّرات منذ عدّة أشهر مصادرة ما قيمته نحو 600 مليون دولار من المخدّرات على أنواعها وتفكيك أوكار ومصانع إنتاج الكبتاغون والكوكايين وتوقيف عشرات من المطلوبين الذين كان بعضهم “شغّالاً” على خطّ الضاحية-بعلبك.

تفيد معطيات “أساس” أنّ الغطاء السياسي شبه مرفوع عن جميع هؤلاء، وتحديداً من حزب الله، وإذا حاول الأخير التدخّل ومعرفة “وضع” أيّ من الموقوفين المطلوبين، فإنّ “النشرة” الصادرة بحقّه و”مآثره” في عالم المخدّرات كفيلة بلجم أيّ تدخّل سياسي أو حزبي.

استرجاع مخطوفين

نفّذ الجيش عدّة مداهمات بالوتيرة نفسها من الضغط لاسترجاع مخطوفين مقابل فدية. وحتى يوم أمس كان فرع مخابرات البقاع يداهم أحياء في الشراونة والدار الواسعة في بعلبك للبحث عن الطفلين السوريَّين مهنّد وغالب ماجد عروب اللذين اختطفهما كلّ من عبد الكريم علي وهبه وعلي قاسم وهبه ومحمد قاسم وهبه. والطفلان موجودان حالياً في منطقة جرماش السورية لدى كلّ من ربيع عواضة وناجي فيصل جعفر، ويطالب الخاطفون بمبلغ 350 ألف دولار لتسليمهما.

تجزم أوساط متابعة لملفّ مافيات بعلبك أنّ “المدينة والجوار يشهدان ضغطاً أمنيّاً غير مسبوق وطريقة عمل غير اعتيادية ضيّقت كثيراً على المطلوبين وتجّار المخدّرات”.

ما يجدر فضحه هنا أنّ أحد “وجهاء” منطقة بعلبك وأحد كبار التجّار لا يزال “ينغل” على خطّ “فكّ أسر” موقوفين بحكم مَونَته ليس فقط على العديد من القضاة، بل أيضاً على ضبّاط في أجهزة أمنيّة. وأثبتت التحقيقات تورّط أحد الوزراء السابقين من المنطقة بدعم هؤلاء الخارجين عن القانون في السرّ والعلن.

مكافحة الإرهاب

من جهة أخرى، ينشط الجيش على خطّ كشف الشبكات الإرهابية، وكان آخر إنجازاته في هذا المجال في تشرين الأول حين أوقِف أ. خوجة على خلفيّة انتقاله إلى سوريا بهدف الالتحاق بتنظيم داعش ثمّ عودته خلسة إلى لبنان وقيامه بتجنيد أشخاص لمصلحة التنظيم، لإرسال بعضهم إلى مناطق النزاع، وإعداد البعض الآخر لارتكاب اعتداءات في الداخل اللبناني. وتمكّنت مخابرات الجيش من توقيف المتورّطين معه، وعلى رأسهم المدعوّ ع. الراوي .

سبق ذلك كشف الجيش في أيلول عناصر خليّة إرهابية أُوقفوا في إحدى بلدات البقاع الغربي وضُبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية. وقد تبيّن ارتباط أفرادها بأحد التنظيمات الإرهابية، وتنفيذهم رمايات وتدريبات عسكرية في جرود المنطقة، وتخطيطهم لضرب مراكز عسكرية وتبادلهم صوراً جوّيّة لتلك المراكز.

Continue Reading

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading
error: Content is protected !!