مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 18/9/2018 - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 18/9/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” لا بوادر لولادة الحكومة أقله هذا الأسبوع والرئيس سعد الحريري كان واضحا بالقول إن لا شيء جديدا على الصعيد الحكومي. وفيما أكد تكتل لبنان القوي أن رئيس الجمهورية متمسك بتأليف حكومة تحقق الإصلاحات المطلوبة، شدد الرئيس الحريري على أن الربح الحقيقي للعهد يكون بالإنجازات وليس بوزير من هنا أو…

Avatar

Published

on

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 18/9/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” لا بوادر لولادة الحكومة أقله هذا الأسبوع والرئيس سعد الحريري كان واضحا بالقول إن لا شيء جديدا على الصعيد الحكومي. وفيما أكد تكتل لبنان القوي أن رئيس الجمهورية متمسك بتأليف حكومة تحقق الإصلاحات المطلوبة، شدد الرئيس الحريري على أن الربح الحقيقي للعهد يكون بالإنجازات وليس بوزير من هنا أو هناك. وإذ أيد الرئيس المكلف عقد جلسة تشريعية يترأس الرئيس بري غدا إجتماعا لهيئة مكتب المجلس النيابي لتحديد موعد لتلك الجلسة التي ستكون مخصصة لمشاريع واقتراحات قوانين مهمة. وفي الشأن المالي أوضح النائب ميشال ضاهر أن موضوع رفع سعر البنزين لم يكن قرارا ولا اقتراحا وإنما ورد في جلسة لحاكم مصرف لبنان مع بعض النواب حول دعم الرأسمال التشغيلي للصناعة وفي سياق كلام على القروض السكنية، فيما أكد وزير المال علي حسن خليل أن الناس لا تتحمل أي ضرائب لا على البنزين ولا ضرائب جديدة لكي تمول الدولة مشاريعها والمطلوب القيام بعملية إصلاح حقيقية تتطلب استنفار كل القوى وتحمل هذه القوى مسؤولياتها. وفي شأن آخر، أكدت أوساط سياسية ضرورة إبعاد موضوع تسمية شارع في منطقة الغبيري باسم مصطفى بدر الدين خصوصا وأن البعض ينظر الى هذا الموضوع على أنه تحد في زمن المحكمة الدولية. وبعد طلب وزير الداخلية من بلدية الغبيري طي هذه الصفحة حذر الرئيس الحريري من أن الموضوع المثار هو الفتنة، مشيرا الى أنه شدد على الإستقرار الى جانب العدالة. وبعيدا عن الوضع المحلي الإتفاق الرئاسي الروسي التركي على إبعاد الحرب عن ادلب أرخى بظلاله على الوضع السوري ومسألة سقوط الطائرة الروسية تراجعت الى حد اعتبارها من قبل بوتن كارثة فقط ومساء اليوم سجل اتصال بين نتانياهو والرئيس الروسي، واسرائيل تؤكد عزمها على مواجهة التواجد العسكري الايراني في سوريا. ============================= * مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” إنها الفتنة بحد ذاتها. هذا ما أكده الرئيس المكلف سعد الحريري ردا على سؤال بشأن تسمية أحد الشوارع بإسم أحد الرؤوس المتهمة بتدبير وتنفيذ جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقال؛ عندما ذهبنا إلى المحكمة الدولية أكدنا منطق الاستقرار، ولكن يبدو أن هناك أشخاصا يريدون أخذ البلد إلى مكان آخر، وعليهم ان يتحملوا مسؤولية ذلك أمام الله وأمام المواطن اللبناني. وهذه القضية بقيت الشغل الشاغل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ايضا رفضا وتنديدا بمن يقف وراءها، محذرة من تداعياتها على السلم الاهلي. وقضايا الداخل الى جانب الوضع الحكومي حضرت في اجتماع كتلة المستقبل النيابية التي اطلعت من الرئيس الحريري على مستجدات الوضع الحكومي، وقد أكد الرئيس المكلف أمام الكتلة ان خطوط التواصل لم تنقطع في الاتجاهات كافة، وشدد على ان التعاون والمسؤولية المشتركة بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ضرورة لا غنى عنها. اقليميا، فان سقوط طائرة روسية فوق سوريا طرح اكثر من علامة استفهام بشان العلاقات الروسية الاسرائيلية، فقد اكدت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري أسقط عن طريق الخطأ طائرة عسكرية روسية فوق سوريا. واتهمت الوزارة الطيران العسكري الإسرائيلي بتعمد خلق وضع “خطير”، معلنة ان 15 عسكريا روسيا لقوا مصرعهم. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن إسقاط الطائرة، كان نتيجة سلسلة ملابسات مأسوية عارضة، مضيفا أن روسيا ما زالت بحاجة لدراسة ما حدث. ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي” دردش رئيس الحكومة المكلف فأعطى عناوين تطورات اليوم: لا شيء حكوميا… المشكلة في التأليف ليس فقط لدى القوات بل لدى الإشتراكي والمردة… مؤسف القرار بتسمية شارع باسم مصطفى بدر الدين، وهذه هي الفتنة بأمها وأبيها… صحيح أنها دردشة، لكنها ستستدرج ردات فعل سواء حكوميا أو قضائيا… حكوميا، ماذا سيكون عليه الوضع بعد نعي الرئيس المكلف لآمال التكليف؟ لا أحد يملك الجواب خصوصا ان العراقيل لا يقف وراءها فريق واحد… أما الموضوع الأهم وهو تسمية شارع باسم مصطفى بدر الدين، غداة اتهامه من الإدعاء في لاهاي بأنه ضالع في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فإن الحديث عن فتنة يعني تخوفا. في هذه الحال، ماذا ستكون عليه ردة فعل حزب الله؟ فإذا جرى التمسك بالتسمية وبـ “آرمة” الشارع، فهذا يعني أنه يعي ردات فعل لكنه متمسك بقرار تسمية الشارع… أما المضاعفات، فلا يتوقع أن تتجاوز تسجيل المواقف، كما حصل اليوم، سواء في الدردشة الحكومية أو في موقف وزير الداخلية… هذا التطور الإعتراضي، لم يحجب الضوء عن قضايا مثيرة وفي مقدمها قضية الأوضاع النقدية… في الموازاة، يتمدد ملف مكافحة الفساد كبقعة الزيت، وفي أحدث ترجماته قضية الموظفتين في كل من وزارتي المال والداخلية، ومن خلال ملفهما يتبين أكثر فأكثر أن “الفساد فنون” في لبنان، وهناك عقول تعمل على تطوير آلياته في مقابل الجهات التي تعمل على مكافحته. إقليميا، تبقى الأنظار شاخصة إلى تداعيات إسقاط الطائرة الروسية بصاروخ سوري وبتحميل إسرائيل المسؤولية. ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في” الانشغال في تبريد الجبهات يطغى على عملية تأليف الحكومة، فبعد اسكات الألسنة الحامية بين الاشتراكي والتيار الحر اشتعلت على خط معراب، اثر موقف نقل عن رئيس الجمهورية ميشال عون تصدر الصفحة الاولى في احدى الصحف المحلية قال فيه: “جعجع يحارب العهد”، وقبل ان تسارع بعبدا الى وصف الكلام بأنه غير دقيق كانت جملة مواقف من نواب الجمهورية القوية ردوا فيها على بعبدا، وفي سياق الجبهات السجالية ايضا سجل قصف مباشر من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على وزير الاشغال يوسف فنيانوس من كندا وصفه فيه بالطش، وكان فنيانوس نعت اخصام المردة بالسياسة بالحمقى. وسط هذه الاجواء تتهاوى كل السيناريوهات المتفائلة لقرب التوصل الى تشكيلة حكومية خلاقة، الرئيس الحريري جوجل محصلة مساعيه للتأليف بالاتي، لا شيء هذا الاسبوع والعقدة ليست عند القوات والاشتراكي فقط بل عند المردة ايضا، والحل سهل ان كنا نريده. هذا في الشأن الحكومي، اما في الشق الميثاقي الاخلاقي فقد جاء تثبيت بلدية الغبيرة لافتة في احد شوارع الضاحية باسم مصطفى بدر الدرين المتهم الرئيسي باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليجعل البلاد امام مشهد غير مريح اذ هي وضعت المكون الشيعي في مواجهة المكون السني خصوصا ان بعض الموتورين على التواصل الاجتماعي جعلوا اللافتة بأهمية شبكة اتصالات الحزب في اصرار على استحضار اجواء السابع من ايار، والرسالة المستنسخة المسوقة عنوانها ان نزعت اللافتة اجتحنا بيروت. الرئيس الحريري علق على الموضوع بالقول نحن ذهبنا الى العدالة وتحدثنا عن الاستقرار بينما هناك من يريد اخذ البلد الى مكان اخر. اقليميا عجقة الطائرات المتنوعة في اجواء سوريا ادت الى اسقاط طائرة روسية بنيران سورية ومقتل 15 جنديا فيما كانت المضادات الجوية السورية تستهدف طائرات اسرائيلية مغيرة، والغريب كان في ردة الفعل الروسية ومختصرها بأن الاسرائيلي كان يبلغنا عادة فما باله ولماذا امتنع هذه المرة؟ ============================= * مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان” انكفأ الشأن اللبناني رغم تشعب عناوينه وسخونة ملفاته، أمام زحف التطورات الاقليمية التي تزاحمت في الساعات الأخيرة انطلاقا من الأجواء السورية. واقع الحال انه بعد ساعات على قمة سوتشي الروسية – التركية التي أرست اتفاقا يكبل يدي التنظيمات الإرهابية في ادلب ويحشر القوى الغربية المناهضة لدمشق في المأزق، شهدت سماء اللاذقية مواجهة بين طائرات اسرائيلية معتدية ومضادات مدافعة اسقطت خلالها طائرة شحن عسكرية روسية بعدما أصابها صاروخ سوري. موسكو سارعت الى تحميل اسرائيل المسؤولية لأن طياريها تستروا بالطائرة الروسية، ما جعلها عرضة لنيران الدفاعات السورية. الأمر لم يتوقف عند هذا الحدث، بل أعلنت روسيا انها تحتفظ بحق الرد وفق اجراءات تراها مناسبة. اما اسرائيل التي أصيبت بالحرج، فلم تجد أفضل من اتخاذ قرار بعدم التعليق على التهديد الروسي، فيما ذهب إعلامها الى حد دعوتها لتقديم اعتذار. هذا المشهد المتوتر لن يؤثر على تنفيذ الاتفاق الخاص بإدلب، وفق ما يرى الكرملين. الاتفاق الروسي – التركي حصد ترحيب دمشق وكذلك طهران التي أكدت أنها كانت في أجوائه وتم التشاور معها بشأنه قبل اعلانه. وفي المقابل، ظهر حذر في الموقف الأميركي، وصمت في العواصم الغربية ولا سيما الأوروبية، أما لبنان الرسمي الذي نأى بنفسه عن اطلاق أي موقف بهذا الشأن حتى الآن، فإنه ما يزال أسير المراوحة القاتلة في الدائرة الحكومية المفرغة. هذا الواقع عكسه الرئيس نبيه بري بقوله: لا املك اي جديد على الإطلاق… الأمور واقفة… وما زلنا محلنا. ذلك ان الأولوية بالنسبة لرئيس المجلس النيابي حاليا هي التحضير لعقد الجلسة التشريعية خلال الأيام المقبلة وهي جلسة قانونية مليونا بالمئة، على حد وصف الرئيس بري الذي يترأس غدا اجتماعا لهيئة مكتب المجلس تحضيرا للجلسة المرتقبة. من جانبه رئيس الجمهورية ميشال عون نسب اليه قوله في صحيفة الجمهورية انه لن يبقى منتظرا تشكيل الحكومة الى ما لا نهاية، وانه في الوقت المناسب سيتخذ القرار المناسب، وتأكيده الا بخشيش لأحد وأنه لن يكبس الوزير جبران باسيل. لكن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية أكد ان بعض ما ورد نقلا عن عون لم يكن دقيقا لا سيما ما جاء في العنوان الرئيسي للصحيفة. الرئيس المكلف سعد الحريري وفي موقف لافت أكد أن المشكل الحكومي داخلي مئة بالمئة لأن هناك أفرقاء يريدون إلغاء بعضهم ولا حكومة بهذه الذهنية لأن المفروض أن نتواضع، مشددا أن الدستور لم يفرض معيارا في التشكيل. وعلمت الـ NBN ألا موعد قريبا لزيارة الحريري إلى بعبدا أقله حتى نهاية الشهر الجاري. ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في” على جبهة ادلب، يبدو ان العملية العسكرية التي كانت متوقعة، ارجئت حتى اشعار آخر، بناء على بنود التفاهم الروسي – التركي، الذي توصل اليه امس الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب اردوغان، وتوالت المواقف المرحبة به اليوم من معظم الأطراف. اما على جبهات الداخل اللبناني، فيسود الهدوء الحذر منذ نهار أمس، على محاور السجال الذي كان دائرا بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر، بفعل الاستفزازات المتكررة، سواء بالتصريحات او التغريدات بعباراتها النافرة، او بفعل ما جرى في وزارة التربية، او حتى على الارض من خلال ممارسات ظن اللبنانيون انها باتت من زمن مضى. فبعد صدور بياني التهدئة امس، اوعز النائب السابق وليد جنبلاط الى مسؤولي الاشتراكي بالتواصل مع مسؤولي التيار، وسجل تواصل بين مفوض الداخلية في الاشتراكي هشام ناصر الدين ونائب رئيس التيار للشؤون الادارية رومل صابر لهذه الغاية. وقد علمت الأوتيفي أن الجانبين اتفقا على تواصل مستمر، وقد طلب الجانب الاشتراكي عقد لقاءات بين المسؤولين الحزبيين من الطرفين في الجبل، وابدى التيار كل الايجابية، وتم التفاهم على التواصل في الساعات المقبلة تمهيدا لتحديد برنامج اللقاءات المنوي عقدها. أما على محور التيار والقوات، فالمواقف على حالها، فيما اعلن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري اليوم ان العقدة المسيحية لا تقتصر على تمثيل القوات، بل المردة ايضا، في وقت كان رئيس الجمهورية يطلق مواقف بالغة الوضوح والثبات من ملف التشكيل. وفي الانتظار، ملفات شائكة كثيرة تملأ الوقت الضائع، منها أخيرا قضية تسمية شارع في الغبيري باسم الشهيد مصطفى بدر الدين، وهو ما وصفه الحريري قبيل ترؤسه اجتماع كتلة المستقبل بأنه الفتنة بأمها وأبيها. ============================= * مقدمة نشرة اخبار “المنار” قبل ان ترتب الاتفاقات على الارض السورية، أشعلت سماءها العدوانية الصهيونية، المتضررة الاولى من كل مسار نحو التهدئة، وقلع آخر اشواك الارهاب من الخاصرة السورية.. ومن حيث لا يحتسب اهل العدوان استحال الاشتباك روسيا اسرائيليا، بعدما تسببت غارات صهيونية على اللاذقية باسقاط طائرة روسية وقتل أربعة عشر جنديا على متنها.. احتفظ الروس بحق الرد على العدوانية الاسرائيلية كما وصفوها، فعلا الصوت العبري واصفا حكومة نتنياهو بالمأزومة، وناصحا بالاعتذار.. وبعد الموقف العسكري الروسي العالي النبرة، كان اتصال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن، فخفت الاشتباك الى حدوده الدنيا .. في لبنان كلما خفت الاشتباك ارتفع آخر، وأرفع منسوب الرسائل كان من الرئيس المكلف سعد الحريري عند ابواب كتلته النيابية، معتبرا أن أكبر خطأ للبلد والعهد هو تأخير ولادة الحكومة. والمشكلة عالقة عند القوات والاشتراكي والمردة، قال الحريري، وعلى الجميع التواضع من أجل التشكيل. في شكل الموقف رفع للصوت، ووفق رئيس الجمهورية فإنه ما دامت هناك ذرة أمل في أن يتمكن الحريري من تشكيل حكومة وحدة وطنية فسيصبر، لكن ليس الى ما لا نهاية تقول مصادر متابعة للمنار، ففي الوقت المناسب سيتخذ القرار المناسب.. اما القرار الانسب للافرقاء اللبنانيين فهو بأن لا يراهن احد على التطورات الاقليمية، قالت مواقف قيادية في حزب الل، وضرورة الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون جاهزة لمواجهة الاستحقاقات.. ============================= * مقدمة نشرة أخبار “الجديد” تخرق إسرائيل سيادة دولتين طائراتها تستخدم المجال الجوي اللبناني شمالا لتضرب اللاذقية في سوريا الدفاعات السورية تتصدى للصواريخ الإسرائيلية طائرات العدو تتستر وراء طائرة روسية لتصبح عرضة للنيران السورية فتسقط بنيران صديقة يتصل نتنياهو ببوتين فتقع اللائمة على الدولة السورية المنتهكة أجواؤها بغارات ليلية نفذتها طائرات الـ ال اف ستة عشر ذات الصنع الأميركي لعبة المجال الجوي تأخذها إسرائيل على ضمانتها الدولية فتهدئ من روع القيصر وتستدرج اسفا أمركيا للحادث لكن سوريا المستهدفة في كل الحالات لا أحد يتوقف عند خرق سيادتها كما هي الحال في لبنان حيث “تختال” الطائرات “وتتمختر” تارة تستحلي أجواء كسروان وطورا “تتمشور” في مجال عكار فلا كانت سيادة ولا من يستقلون لكنْ وبغياب السيادة تقوم قائمة بضع دولة على السادة وعلى تسمية شارع باسم الشهيد مصطفى بدر الدين وبمفعول رجعي يعود الى عام وربع “نقح” على وزارة الداخلية اسم في شارع وقررت على ساعة المحكمة الدولية أن تتذكر أنها لم توافق على التسمية وبين إصرار الداخلية على الرفض والتبرير القانوني لبلدية الغبيري أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال أن هناك من يريد إحداث فتنة وأن تسمية الشارع باسم بدر الدين هي فتنة “بأمها وأبوها” ومن دون أن يتقصد أو هو فعل فإن موقف الحريري هنا يصيب الداخلية نفسها التي سحبت قرارا منذ حزيران عام ألفين وسبعة عشر وقررت تحديثه وتفعيله وإثارته الى العلن برفض التسمية المتأخرة وهي تعرف أن الشارع قد “اصطفى” وأن الاسم قد اعتمد فإن أقدمت على نزعه إنما ستوقظ الفتنة مع والديها المحترمين وبمسار الفتنة الدولية التي ترفع اسم بدر الدين متهما فإن اليوم الثاني من مرافعات الدفاع حلل في فراغ الادعاء وصمت اتصالاته واستناده الى مضمون طار في الهواء وأكد المحامي محمد العويني وكيل الدفاع عن حسن مرعي أن نظرية الادعاء جاءت بلا دقة ولا بينات وبلا أدلة اتهام تثبت أن مرعي قد سبق والتقى أيا من المتهمين أو أنه أقدم على جريمة أو كان جزءا من المتآمرين الذين ارتكبوا الجريمة وقال إن الادعاء يتهم مرعي بالتنسيق وإن دليله الوحيد هو سلسلة الاتصالات الفارغة بلا مضمون فيما يجهل المدعي العام أين يسكن المتهم وماذا يعمل وما اذا كان فعلا قد استدرج أحمد ابو عدس ولا يعرف عنه سوى ارتباطه بالجريمة حيث بتنا أمام محاكمات تأسرها هواتف صامتة وأعاد الدفاع إثارة الهلع لدى المحكمة في قضية تغيب الشهيد وسام الحسن عن موكب الحريري في الرابع عشر من شباط ألفين وخمسة ولفت أن القاضي ديفيد راي قد استجاب وتوسع في ثغرة غياب الحسن عن الموكب ودفع باتجاه استدراج مزيد من المعلومات عندما شجع المحامي عويني على الكلام آذنا بأن المحاضر في هذ الشأن لم تعدْ سرية. ====================================================================== تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading

أخبار مباشرة

نقابة خبراء المحاسبة: دور محوري… تهمّشه دعوى بحق وزير المال!

P.A.J.S.S.

Published

on

كارين عبد النور

في حمأة الكوارث المالية التي تضرب البلد، ترتفع أصوات مستغربة غياب أو تغييب أي دور فاعل لنقابة خبراء المحاسبة المجازين في رحلة تحديد المسؤوليات والبحث عن حلول. فالنقابة التي ينظّم عملها القانون 364 الصادر في العام 1994 رهينة «مقاطعة شرسة»، كما يعتبر كثيرون، من قِبَل السلطة السياسية منذ سنة 2014. وهو ما منعها من المشاركة في أي عمل استشاري يبدأ على صعيد وضع القوانين ولا ينتهي في سياق التدقيق الجنائي، حيث استعيض عنها بشركات أجنبية في مخالفة صريحة وواضحة للأصول ونص القانون. فإلى متى الحصار؟

يجمع كثيرون على أنّ النقابة شهدت مرحلة ازدهار بين العامين 2012 و2014 إبان تولّي الدكتور أمين صالح رئاسة مجلسها. فكيف يصف بداية تلك المرحلة؟ «تولّيت رئاسة مجلس النقابة بين نيسان 2012 ونيسان 2014 وكان الصراع حينها بين القوى السياسية داخل النقابة على أشدّه، ما أدّى إلى ما شهدناه من توتّر آنذاك. صحيح أنني انتُخبت من قِبَل قوى سياسية أيضاً، لكن البرنامج والسلوك النقابي شكّلا أولوية لديّ». صالح الذي عمل على إسقاط التنازع السياسي وتوحيد المهنة والقيام بعملية تطوير وتحديث للنقابة، نجح في تحقيق إنجازات عدّة بلغت 28، كما يقول. ومنها: استحداث هيكلية إدارية ونظام عمل مالي وداخلي جديد؛ إنشاء معهد التدريب العلمي والتقني؛ إنجاز برامج للتدريب ودورات للمتدرّجين والأعضاء؛ إعادة الامتحانات التي كانت متوقّفة نتيجة الخلافات السابقة؛ افتتاح مكتبة تحتوي على كتب من كافة الاختصاصات وبجميع اللغات؛ تأسيس مكتبة للجنة الامتحانات بمعايير دولية؛ تنظيم حسابات النقابة وغيرها. أما الإنجاز الوحيد الذي لم يتمكن صالح من تحقيقه، كما يضيف، فهو «تعديل مشروع القانون، «إذ حاولت التوحيد بين مهنتي المحاسبة والتدقيق ضمن قانون واحد ما رفضه كثيرون بطريقة غير مبرّرة».

«فيتو» الوزير؟

أربعة مجالس مختلفة توالت على النقابة منذ العام 2014، في حين أضحت الإنجازات مذّاك «في خبر كان». نتوجّه إلى النقيب الحالي، عفيف شرارة، الفائز بمنصبه في حزيران الماضي، لنسمع منه أكثر. «منذ 2014 لم تُعطَ النقابة فرصة مقابَلة رئيس مجلس النواب وشرح واقع الحال، كما لم يُسمح لها بالمشاركة في اللجان النيابية، ما أدّى إلى تهميش دورها بالكامل». لماذا؟ «بسبب الدعوى التي أقامها مجلس النقابة على وزير المالية عام 2014 احتجاجاً على تعيين أعضاء من النقابة في المجلس الأعلى للمحاسبة من قِبَل الوزير مباشرة من دون استشارة المجلس، خلافاً لما كان متّفقاً عليه»، كما يجيب.

نعود إلى صالح الذي يلفت إلى أن وزارة المالية «تعتبر نفسها سلطة وصاية على النقابة، فهي من يريد أن يقرّر وعلينا التنفيذ. من هنا اعتبرنا محاولة إنشاء المجلس الأعلى للمحاسبة مخالفة لقانون النقابة. فكيف يمكن أن يتولّى هذا المجلس اقتراح القواعد والمعايير المحاسبية في حين أن هذه المهمة هي من ضمن صلاحيات النقابة بحسب القانون؟».

على أي حال، ثمة من يعتقد أن قرار فكّ الحصار عن النقابة قد اتّخذ. فقد قام رئيس مجلس النواب باستقبال المجلس الحالي حديثاً واعداً بإشراك النقابة في مناقشة القوانين استعادة للدور المناط بها حسب القانون. كما سيشهد يوم غد (الثلاثاء) لقاء مع وزير العدل، يليه آخر مع وزير التربية يوم الخميس المقبل ثم مع وزيري الداخلية والاقتصاد، وذلك بهدف مدّ خيوط التعاون مع المؤسسات كافة لإعادة نهضة النقابة وإحياء دور خبير المحاسبة بالشكل الذي يتلاءم مع موقعه، على حدّ قول شرارة.

لتفعيل الدور

صالح الذي يؤكّد انتفاء الإنجازات الكبيرة التي يمكن   نسبها   إلى المجالس التي توالت على النقابة بعد العام 2014، أشار إلى إنجازين أساسيين كان لا بدّ من الحفاظ عليهما: المعهد التدريبي والمكتبة. فمعهد التدريب لم يُفعَّل ولم يُعمَل به حتى تاريخه كما جرى الاكتفاء بالدورات التدريبية، في حين أنّ التدريب المستمر شرط أساسي لحماية المهنة والحفاظ على كرامتها وتقدّمها وازدهارها. أمّا المكتبة التي بلغت كلفتها حوالى 40 ألف دولار، فقد تمّ إغلاقها بحجة الصيانة والترميم والتحسينات. وإذ لمّح إلى تجاوز الأنظمة المالية في الكثير من الأحيان، تساءل: «هل نحن اليوم أمام محاولة لإلغاء النظام المالي الذي وضعناه للنقابة واستبداله بنظام جديد؟».

بدوره، يشدّد شرارة على أنّ المكتبة هي من ضمن أولوياته. فمنذ شهرين تمّ سحب الكتب الموضّبة وأعيد تنظيمها وصيانتها وحفظها في خزائن مخصّصة، ليعاد افتتاحها. «الأمر لم يحصل عن سوء نية، لأنّ المجالس السابقة اضطرّت لاستخدام المكان المخصّص للمكتبة للجنة الامتحانات. كلّ ما قمنا به هو تأمين مكان خاص كي تكون الكتب بتصرّف الزملاء»، بحسب قوله.

أمّا بالنسبة لمعهد التدريب، فاعتبر شرارة أنّ تكاوينه لم تكتمل سابقاً كما أنّ فكرته لم تنضج هي الأخرى، لكنّ الدورات التدريبية تواصلت حتى جائحة كورونا. «فكرة معهد التدريب بحاجة إلى نقاش. وقد أجرينا الثلاثاء الماضي اجتماعاً مع مدير المعهد الوطني للإدارة لمناقشة صياغة إطلاق معهد تدريب وطني عربي عالمي يخوّلنا منح الشهادات بمستوى راقٍ».

في ما يختص بالنظام المالي، يقرّ شرارة أنّ الأنظمة والقوانين تحتاج لمواكبة التطوّر، مردفاً أنّ «النظام المالي الذي أُعدّ عام 2004 تمّ تعديله عام 2012. واليوم، بعد مرور أكثر من عشرة أعوام، لا بدّ من تعديل جديد يراعي التطوّر وتغيير آلية العمل والتشدّد بالرقابة الداخلية والخارجية».

التدقيق مستبعد

نسأل عن التدقيق الجنائي وكيف أنّ استبعاد النقابة عن سياقاته يُعتبر مخالفة للقانون، فيرى صالح أنّ للنقابة دوراً فاعلاً في الحدّ من عمليات الفساد ومنع التهرّب الضريبي، لكن هذا ما لا تريده كبريات الشركات المالية والمصارف. فاستبعاد النقابة عن التدقيق الجنائي وتكليف شركات أجنبية بذلك يُعدّ، بحسب رأيه، مخالفة لنص القانون رقم 364 الذي يفيد أنّه لا صلاحية لأحد على التوقيع على حسابات المؤسسات الاقتصادية ما لم يكن اسمه مدرجاً ضمن جدول النقابة العام. مخالفة أخرى يتطرّق إليها صالح تتمثّل بالاتفاق بالتراضي مع الشركة الأجنبية – وليس من خلال استدراج عروض – ما يتناقض مع قانون المحاسبة العمومية. فلِمَ غاب الطعن بهذا التلزيم ولَم تقف النقابة الحالية بوجه السلطة إزاء ذلك؟

عن هذا يشرح شرارة: «كنّا أمام خيار إقامة دعوى على وزير المالية، لكنّ تجربة النقابة السابقة في دعوى المجلس الأعلى للمحاسبة، من جهة، والجوّ السياسي العام الذي كان يظهر جلياً اتجاه كافة القوى السياسية إلى شركات أجنبية توقّع معها الاتفاقيات لمصلحة أطراف معيّنة، من جهة أخرى، منعانا من المضيّ قُدماً بالدعوى رغم أنّها كانت جاهزة، مكتفين بالاعتراض الإعلامي لا القانوني». ويستغنم شرارة الفرصة للرد على شائعات طالته قبيل انتخابه عن حصوله على دعم بعض الجهات السياسية شرط الابتعاد عن ملف التدقيق الجنائي، قائلاً: «أوّلاً، بعكس النقابات السابقة، لم آت من خلفية حزبية. ثانياً، كيف لي أن أبيع شقة لا أملكها؟ فالنقابة مستبعدة بالأصل عن ملف التدقيق الجنائي. ما حصل هو معركة انتخابية شُنّت بين المرشحين وحسب ولا أساس لذلك الكلام من الصحة».

من المسؤول؟

في وقت تقدّمت فيه نقابة المحامين في بيروت وبعض نقابات المهن الحرّة بدعوى توقّف عن الدفع ضدّ بعض المصارف، برز غياب نقابة خبراء المحاسبة عن ذلك المشهد. وهنا تتباين الآراء. فقد اعتبر صالح أن القرار خاطئ ويدلّ على ضعف النقابة المعنوي والمهني وعدم استقلاليتها: «في حين يجب على مكاتب وخبراء المحاسبة التدقيق في حسابات المصارف، ها هي النقابة تخضع لسلطة الأخيرة ولبعض المصالح الشخصية بمجرّد رفضها الادعاء عليها». أمّا بالنسبة لشرارة، فالدعوى مرفوضة لأنّها لا توصل إلى نتيجة لا بل هي تساعد المصارف على تذويب أموال المودعين وإعلان إفلاسها وهذا ما تريده. فالحلّ من وجهة نظره يكمن في «تعاضد المهن الحرة ووضع خطة تعافٍ تلزم فيها الحكومة المنكفئة عن معالجة الأزمة».

على صعيد تحديد المسؤوليات، يقول صالح «إننا أمام أزمة نقدية مالية يتحمّل جزءاً منها خبراء المحاسبة ومدقّقو الحسابات الذين مارسوا عملية التدقيق في المصارف والمؤسسات المالية والمصرف المركزي». وهو كلام لا بدّ من التوقّف عنده، فما هو نطاق المسؤولية تلك؟ يجيب شرارة أن دور المدقّق هو إبداء الرأي في البيانات المالية التي تعدّها المؤسسة ولا علاقة له إن كان ثمة غش أو سرقة، معترفاً في الوقت عينه بأنّه كان يجب التشدّد أكثر لكن القوانين لم تُجز ذلك. وأكّد أن النقابة «لن ترحم أي زميل ساهم أو شارك أو كان على علم ولم يتحرّك تجاه أي عملية فساد». وإذ لفت إلى أنّ «المجلس التأديبي لا يرحم»، ذهب إلى حدّ تحميل المسؤولية الكبرى للجنة الرقابة على المصارف، نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة، مفوّض الحكومة لدى المصرف المركزي وحاكم المركزي نفسه.

النهوض الموعود

من نافل القول أنّ خبراء المحاسبة تأثّروا أسوة بغيرهم بشكل مباشر بتداعيات الأزمة المالية، لا سيّما بعد حجز المصارف على أموال النقابة وتقاعس المؤسسات عن الدفع بشكل منتظم نتيجة التغيّرات التي طرأت على سعر الصرف. ويشير شرارة في هذا السياق إلى قيام مجلس النقابة الجديد بوضع خطط لمساعدة الخبراء والنهوض بالنقابة، من ضمنها التشدّد بتنظيم المهنة ومراقبة الزملاء في كيفية تأدية دورهم بشكل صحيح والالتزام بالقوانين. أضف إلى ذلك السعي لتوسيع شريحة العمل واستحداث لجنة تحقيق تتثبّت من أداء الخبراء المشكوك بسلوكهم، كما تشكيل حوالى 25 لجنة تُعنى بكافة المواضيع تمّ إشراك أكثر من 200 خبير فيها سعياً لتحقيق الإنجازات ورفع مستوى المهنة كي لا تبقى القوانين تُسنّ كي لا تُطبَّق، مع العلم أنّ عدد الخبراء الممارسين حالياً يبلغ 1730، إضافة إلى حوالى 300 خبير غير ممارس و520 متدرّجاً. من ناحيته، يرى صالح أن هناك تخوّفاً حقيقياً من نقابة خبراء المحاسبة في حال سُمح لها بممارسة دورها الفعلي لا إبداء الرأي فقط. فالأخيرة يجب أن تحتل موقع الريادة في مجال تقديم المشاريع المالية والاقتصادية والنقدية الإنقاذية وفي اكتشاف مكامن الفساد والإضاءة على التهرّب الضريبي وغيرها. ويتحقّق ذلك عبر قيام مجلس أعلى للمحاسبة يكون أكثر من نصف أعضائه من النقابة، يرأسه وزير المالية – لا مدير عام الوزارة – وتتمثّل فيه النقابة، جمعية المصارف، المصرف المركزي، ديوان المحاسبة ووزارة المالية. كل ذلك يأتي، كما ينهي صالح، بالتوازي مع وجود مجلس أعلى للضرائب يضطلع بدور استشاري قبل إقرار أي قانون ضريبي.

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!