مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 24/8/2018 - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 24/8/2018

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان” عشرات الشخصيات اللبنانية في سردينيا قضاء لعطلتي العيد ونهاية الاسبوع ومناسبة للتشاور في ما آلت إليه الاوضاع اللبنانية وسبل المعالجة. وفي لبنان موقف مرن ومسؤول لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبرت عنه أوساطه بأن الكلام على تهديد بمرحلة ما بعد الاول من أيلول فهم على غير حقيقته، إذ إن…

Avatar

Published

on

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 24/8/2018

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان” عشرات الشخصيات اللبنانية في سردينيا قضاء لعطلتي العيد ونهاية الاسبوع ومناسبة للتشاور في ما آلت إليه الاوضاع اللبنانية وسبل المعالجة. وفي لبنان موقف مرن ومسؤول لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبرت عنه أوساطه بأن الكلام على تهديد بمرحلة ما بعد الاول من أيلول فهم على غير حقيقته، إذ إن ما قصده الرئيس هو ان ما بعد هذا اليوم ستكون هناك مرحلة جديدة في عملية تشكيل الحكومة. وقالت هذه الاوساط إن رئيس الجمهورية يتمسك بوثائق الدستور وان الاتصالات بينه وبين الرئيس المكلف سعد الحريري قائمة. وشدد مرجع مالي على ضرورة الفصل بين الوضع النقدي الثابت والمستقر وبين الوضع الاقتصادي المحتاج لرعاية وإعادة نهوض. وقالت أوساط الرئيس نبيه بري إنه سيقوم بتحرك بعد عودة الرئيس الحريري واستئناف الاتصالات من أجل ولادة الحكومة. وفي المحافل السياسية تداول في ان رئيس الجمهورية سيتوجه الى ستراسبورغ لحث البرلمان الاوروبي على مساعدة لبنان في الدوائر العالمية مشيرة الى ان سفر الرئيس سيسبقه تشكيل الحكومة. وإذا كان الوضع المالي ثابتا ومستقرا فإن الوضع الأمني مستقر ايضا بفعل تدابير الجيش وقوى الأمن الداخلي والتي تمكنت عبرها شعبة المعلومات من إلقاء القبض على داعشي انغماسي كان يعتزم القيام بتفجير انتحاري يستهدف حاجزا أمنيا وإحدى الكنائس. عودة الى المواقف الرئاسية وجديدها التأكيد على العلاقات مع الدول الشقيقة والنأي بالنفس عن الصراعات. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في” عطلة عيد الاضحى انتهت، لكن العطلة السياسية لم تنته، فرئيس الحكومة المكلف لا يزال في اجازة، كما ان الاتصالات السياسية الظاهرة على الاقل لم تسجل تطورا يذكر، في المقابل الحماوة الكلامية والمواقف المتشنجة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية مستمرة، فمقابلة الدكتور سمير جعجع قبل يومين اثارت ردود فعل كثيرة من التيار، بدءا برئيسه وصولا الى عدد كبير من المسؤولين والقيادات فيه، وقد انتقد الوزير ملحم رياشي في حديث للـ mtv تصريحات التيار، معتبرا انها اتت في سياق مبرمج وصفه بالقديم والبدائي وشبهه بمن يدخل دربكة الى اوركسترا سيمفونية، أما من حيث المضمون فاعتبر رياشي ان القوات تتعرض لمحاولة تحجيم ونصح التيار بتخفيف طحشته على السلطة، موقف رياشي الذي اتى بعد زيارته قصر بعبدا يعني ان العلاقة بين التيار والقوات لا تزال مأزومة، ما يؤثر سلبا على تشكيل الحكومة. استمرار العقدة المسيحية قابله من جهة أخرى بروز العقدة السنية بوضوح وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق عملية تشكيل الحكومة، فالنواب السنة الستة من خارج تيار المستقبل الذين اجتمعوا في دارة الرئيس عمر كرامي في بيروت استغربوا تغييب الحديث عن العقدة السنية كما استهجنوا ان يعمل رئيس الحكومة المكلف على اقصاء فئة من طائفته مصرا على حصرية حزبية لا تنسجم مع الواقع التمثيلي البرلماني والشعبي، كل هذا يؤدي الى الاستنتاج ان مهمة الرئيس الحريري بعد عودته من إجازته لن تكون سهلة في ظل تفاقم العقد، واذا اضفنا الى المعطيات الداخلية التطورات الاقليمية السورية والايرانية واختلاف اللبنانيين حولها يتأكد ان ولادة الحكومة المنتظرة لا تزال متعسرة وأن ايلول قد لا يحمل البشرى السارة للبنانيين كما توقع عدد من السياسيين. ============================== * مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” يوم العمل الأول بعد إنتهاء عطلة عيد الأضحى، لم يشهد تحركات معلنة بشأن تشكيل الحكومة، لكن المواقف تواصلت، داعية للإسراع بالتأليف، لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية وهموم المواطنين، لا سيما أن العام الدراسي الجديد أصبح على الأبواب. في هذا الوقت، تواصل السجال بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية تحت أكثر من عنوان، وجديده، سلسلة تغريدات نارية متبادلة، تولاها تحديدا من كلا الطرفين، الوزيران غسان حاصباني، ورائد خوري، لم يوفرا فيها كلاما من العيار الشخصي الثقيل. بعيدا من الاخذ والرد السياسي، والمراوحة الحكومية، برز إنجاز أمني لشعبة المعلومات شكل ضربة للإرهاب الذي كاد يطل برأسه من جديد على الساحة اللبنانية. =========================== * مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان” غدا يبدأ الشهر الرابع للتكليف من دون ظهور مؤشرات على قرب ولادة الحكومة وهو غياب غذته عطلة الأعياد: من انتقال السيدة العذراء الى الأضحى وما بينهما من عطل أسبوعية. الآمال معقودة مجددا على مطلع الأسبوع لعل دورة مساعي التأليف تتحرك من جديد متجاوزة الكثير من العقبات: التقليدي منها والمستجد. على خط هذه المساعي وعلى ايقاع سجالات قواتية – برتقالية متجذرة ربما اندرجت زيارة الوزير القواتي ملحم رياشي لرئيس الجمهورية ميشال عون الذي شدد امام وفد من المنتشرين في دول الخليج على أننا في لبنان نعتمد النأي بالنفس فلا ننحاز بأي صراع لأي دولة شقيقة ضد مصلحة دولة شقيقة اخرى. يأتي ذلك بعدما قدم زوار قصر بعبدا توضيحات سواء بشأن الاتصال الرئاسي اللبناني – السوري أو بشأن موعد الأول من أيلول فأشاروا الى أن النأي بالنفس هو عن الحرب وليس عن مصلحة اللبنانيين. وأكدوا ان كلام عون عن مهلة الأول من أيلول يقصد به أنه سيكون هناك تحرك حول تشكيل الحكومة ومحاولة فهم توجهات الرئيس المكلف فإذا استمر الوضع على حاله فسيبادر رئيس الجمهورية الى مصارحة اللبنايين بالاسباب التي تحول دون إبصار الحكومة العتيدة النور. في الأمن اعلان عن احباط قوى الأمن مخططا داعشيا انغماسيا كان يستهدف عناصر وحواجز الجيش اللبناني والكنائس. اما في الشأن التربوي فيستعد اللبنانيون لانطلاقة (أيلول دراسي جديد) ويدهم على جمر ما سيحمله هذا الاستحقاق من أعباء تضاف الى الأعباء التي يئنون تحتها والتي لها أول وليس لها آخر. ============================ * مقدمة نشرة اخبار “المنار” المعادلة الترامبية: انا أو لا أحد، أنا أو لا استقرار في الداخل، وخراب في الخارج. فبعد التهديد بانهيار الاسواق المالية العالمية ان هو اطيح به، يلوح دونالد ترامب بما سماه محاميه ثورة شعبية في الداخل. وكأن الاحداث لا تجري في الولايات المتحدة الاميركية، بل في احدى الديكتوريات حيث ينبري الحاكم ان احس بتضييق الخناق عليه لربط مصير البلاد والعباد بشخصه.. فما الشعارات التي سيرفعها أنصار ترامب يا ترى ان هم نزلوا للدفاع عنه. بالتأكيد لن تكون يا عمال وفقراء العالم اتحدوا، فهو صاحب الصيت السيئ اخلاقيا وماليا، وبالتأكيد لن يهب سكان الارض لنصرته وهو الذي يخوض الحروب التجارية على امتداد الكرة الارضية بكل ما تتسبب بها من أزمات وانهيارات للعملة. نعم قد يجد بعض المناصرين، واحدا يحلم بالملك، ويمتهن قتال أطفال اليمن من صنعاء الى الحديدة، وآخر يخاف ضياع الملك، ويتقن قتل أطفال فلسطين المحتلة.. فهل سيجد ترامب مناصرين له في لبنان؟ هل أحجار الدومينو ان وقعت ستسقط أحدا في هذا البلد. هل ستسقط المعولين على الثلاثي ترامب، محمد بن سلمان، ونتنياهو؟ لا يهم سقوط الاشخاص، فالمهم ألا يسقط البلد الذي ما زال ينتظر تشكيل الحكومة. المنار علمت من مصادر متابعة أن الرئيس المكلف يعود خلال ساعات من سفره في فرنسا، لينطلق بجولة اتصالات ولقاءات ليبنى على الشيء مقتضاه، فالشهر المقبل سيكون حاسما لناحية تحديد المسار الحكومي، سلبا أو ايجابا، وأن خطوة رئيس الجمهورية ستساعد على نقل هذا الاستحقاق إلى مربع جديد، تؤكد مصادر مطلعة للمنار. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي” إنها قصة تسول، سواء بالمعنى الحقيقي للكلمة أو بالمعنى المجازي أو بالمعنى السياسي… تسول في بعض شوارع بيروت يظهر أن بعض الأهل يتخذون من هذه الآفة مهنة لأولادهم، يوزعونهم عند تقاطعات الطرق بدوام يبدا صباحا وينتهي عصرا… تسول للحظ الذي ابتسم لهدى اسماعيل فقلب حياتها من فقر إلى مليارديرة… ربحت اللوتو فأعطتها أرقامها الستة ثلاثة مليارات وثمانمئة مليون ليرة… أما في السياسة فإن الحظ لم يبتسم بعد للرئيس الحريري لينقله من “رئيس مكلف” إلى رئيس للحكومة، لكن لا لوتو في السياسة ولا حظ بل موازين قوى ومعايير، والأزمة الحقيقية أن كل فريق يزن قوته وفق حسابات ذاتية، وان المعايير ليست موحدة، وعليه فإن عملية التشكيل ليست قريبة، وكأنها في أجازة غير معلنة وغير محددة… في الإنتظار، كل الملفات عالقة ومعلقة: من ملف المطار وأزمة الإزدحام الذي أضيفت إلى أسبابه عدم الإنتظام في صفوف الإنتظار، إلى ملف تلوث نهر الليطاني بالمجارير وفضلات المعامل وغيرها، إلى حد أن التسمية التي باتت أقرب إلى الواقع هي “مجرور الليطاني”، إلى ملف نهر العاصي وفضيحة إطعام السمك من فضلات الدجاج، إلى ملف الكهرباء، وفي كل يوم بند جديد من بنود العرقلة، وفي أحدث المعطيات كباش بين وزارتي الطاقة والمال على خلفية حجب تكاليف في ذمة المالية لمصلحة استشاري تم تكليفه لبناء معملي سلعاتا والزهراني.. المواطن يحاول ان “يتسول” خبرا إيجابيا فلا يجده، ومن أين يأتي الخبر الإيجابي في ظل تركيبة سياسية لا تنتج إلا السلبيات؟ أعطى الناس دما جديدا للسلطة التشريعية فجرى تفريغ هذا الزخم من خلال الوقوف في صفوف الإنتظار السياسي لأكثر من تسعين يوما إلى حين بلوغ السلطة التنفيذية الجديدة، لكن يبدو الا شيئ يعلو على الإنتظار سواء في تشكيل الحكومة او في معالجة الملفات. ============================ * مقدمة نشرة أخبار “الجديد” من صفحت عنه الدولة وأخرجته من سجونها قبل عام واحد فقط عاد إليها اليوم بحزام ناسف.. يمني النفس بكنيسة أو حاجز للجيش على أبعد تفجير والانتحاري اللبناني هارون أصبح اليوم في قبضة المعلومات من دون تحقيق أمانيه الدموية لكن توقيفه يطرح علامات استفهام عن إطلاق سراحه أولا، وعن خلاياه الانغماسية النائمة على الأرض اللبنانية ثانيا، وذلك بعدما أصبح الإرهاب الأكبر في مساحة ضيقة ضمن الأرض السورية وغدا ينبري من يعترض على مسألة توقيف الإرهابي ابن البداوي ويسوغ له مبررات انغماسية تمنحه حق التنسيق مع داعش في الداخل السوري وإذا ما تواصلت الأجهزة الأمنية اللبنانية مع الأجهزة السورية للتحقق من بقية أفراد الخلية تقع الجريمة في التطبيع مع النظام لكن لا الإرهاب ولا أزمة النازحين ولا ملف البضائع عبر معبر نصيب ستمنع لبنان من حتمية التنسيق مع سوريا واليوم أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن لبنان الذي يعتمد سياسة النأي بالنفس لا يمكنه أن ينحاز في صراع إلى أي دولة شقيقة ضد مصلحة دولة شقيقة أخرى إلا أن النأي بالنفس لا يعني أن ننأى بأنفسنا عن أرضنا ومصالحنا التي لا تضر بأي من الدول العربية. وتساءل عون أمام وفد من اللبنانيين المنتشرين في دول الخليج: هل من متضرر إذا عاد النازحون إلى سوريا؟ وهل هناك من يتأذى إذا مرت منتجاتنا اللبنانية عبر معبر نصيب؟ وبمعزل عن مواقف الرئيس فإن علاقة لبنان بسوريا طبيعية أيا يكن الحاكم.. وأننا نتحدث عن دولة مرت على أراضيها ست وثمانون دولة بجنسياتها وأسلحتها ومقاتليها والأموال المنقولة وغير المنقولة اليها أصوليون وإرهابيون زرعوا بدعم أجنبي وعربي وباعتراف أميركا وفرنسا وبريطانيا فيما المكاشفة الكبرى كانت لوزير خارجية قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني عندما أودع الإعلام الغربي والعربي معا حقائق صادمة عن التدخل الخليجي في سوريا قائلا: لقد “تهاوشنا” على الصيدة التي افلتت من يدنا، كاشفا أن ما أنفق على الحرب في سوريا من يوم انطلاقها إلى حد الآن تجاوز مئة وسبعة وثلاثين مليار دولار ومسعرا كل ضابط منشق حينذاك استعمل السوريون وقودا ضد دولتهم فيما قاتلتهم الدولة السورية ضمن حدودها وسيطرتها وعندما استعانت بإيران وحزب الله وروسيا فإنما كان ذلك بطلب رسمي من السلطات السورية واليوم عماذا سننأى بأنفسنا؟ أعن النازحين الذي ينتصفون الأرض؟ عن البضائع الكاسدة المكدرة؟ عن الشاحنات المتوقفة؟ عن السائحين الذين سيعبرون عبر نصيب؟ والنأي بالنفس يبدو أنه مواسم.. يصلح على دولة ولا يسري على أخرى فما الذي جمع رئيس الحكومة سعد الحريري بكندا حتى يوجه لها النصح مناصرا السعودية؟ ومتمنيا أن تراجع الحكومة الكندية موقفها لمصلحة استمرار علاقات الصداقة المميزة التي لطالما ربطتْها بالمملكة وعملا بمبدأ النصح المتبادل فإنه سيؤمل من الحرير أن يراجع مواقفه من النأي بالنفس لمصلحة استمرار العلاقات الطبيعية مع سوريا مع حذف عبارة الصداقة إن شاء فغدا.. كله مستثمر في سوريا وبأمر رفيع من دونالد ترامب نفسه الذي قال لدول الخليج بصيغة الإصرار: أنتم دفعتم لتدمروا.. فادفعوا لتعمروا. ============================ * مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في” بين خبر الكشف عن مخطط إرهابي لضرب الجيش والكنائس من جهة، وإعادة رئيس الجمهورية تأكيد التمسك بسياسة النأي بالنفس من جهة أخرى، توزع المشهد اللبناني اليوم. وفيما كان رئيس البلاد يتلقى دعوة من وزير الإعلام للمشاركة في القداس السنوي لشهداء القوات، كان النواب السنة المستقلون يرفعون سقف التصعيد، ولا سيما في مواجهة رئيس الحكومة المكلف، الذي لا يزال اللبنانيون يترقبون مبادرته لإنجاز التشكيل. لكن، في موازاة المشهدين الأمني والسياسي، صورة من نوع آخر يجهد البعض لضربها، وتجد الأو تي في نفسها للمرة الثالثة في أقل من عشرة أيام، معنية بتظهير حقيقتها. في المرة الأولى، تصدت الأو تي في للحملة المبرمجة، الهادفة إلى إظهار العهد بموقع من ينتهك الحريات العامة، عبر الحد من حرية الرأي والتعبير، ليتأكد للبنانيين مذذاك أن حقيقة الأمر اعتداء على حرية المعتقد، عبر التهكم على المقدسات والقديسين تحت شعار الحرية، لينقلب السحر على الساحر. وفي المرة الثانية، كشفت الأو تي في حقيقة الحملة الكاذبة التي سيقت ضد وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية، لإظهاره بموقع من يعمل على تبييض صورة السجون السورية، ومن يخون تاريخا من النضال والتضحيات من أجل تحرير لبنان. أما اليوم، وفي إطار متابعتها المستمرة لما يتعرض له النائب الياس بو صعب منذ مدة، عبر دس أخبار أكد القضاء زورها… وإزاء التمادي في الحملة المذكورة في أكثر من محطة، كان لا بد من عودة سريعة إلى الأرشيف، لا للرد على أحد، بل لإتاحة المجال أمام هذا “الأحد” بالذات، ليرد هو على نفسه، بالصوت والصورة، وذلك في تقرير سيرد في سياق هذه النشرة. ============================================================================ تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading

أخبار مباشرة

نقابة خبراء المحاسبة: دور محوري… تهمّشه دعوى بحق وزير المال!

P.A.J.S.S.

Published

on

كارين عبد النور

في حمأة الكوارث المالية التي تضرب البلد، ترتفع أصوات مستغربة غياب أو تغييب أي دور فاعل لنقابة خبراء المحاسبة المجازين في رحلة تحديد المسؤوليات والبحث عن حلول. فالنقابة التي ينظّم عملها القانون 364 الصادر في العام 1994 رهينة «مقاطعة شرسة»، كما يعتبر كثيرون، من قِبَل السلطة السياسية منذ سنة 2014. وهو ما منعها من المشاركة في أي عمل استشاري يبدأ على صعيد وضع القوانين ولا ينتهي في سياق التدقيق الجنائي، حيث استعيض عنها بشركات أجنبية في مخالفة صريحة وواضحة للأصول ونص القانون. فإلى متى الحصار؟

يجمع كثيرون على أنّ النقابة شهدت مرحلة ازدهار بين العامين 2012 و2014 إبان تولّي الدكتور أمين صالح رئاسة مجلسها. فكيف يصف بداية تلك المرحلة؟ «تولّيت رئاسة مجلس النقابة بين نيسان 2012 ونيسان 2014 وكان الصراع حينها بين القوى السياسية داخل النقابة على أشدّه، ما أدّى إلى ما شهدناه من توتّر آنذاك. صحيح أنني انتُخبت من قِبَل قوى سياسية أيضاً، لكن البرنامج والسلوك النقابي شكّلا أولوية لديّ». صالح الذي عمل على إسقاط التنازع السياسي وتوحيد المهنة والقيام بعملية تطوير وتحديث للنقابة، نجح في تحقيق إنجازات عدّة بلغت 28، كما يقول. ومنها: استحداث هيكلية إدارية ونظام عمل مالي وداخلي جديد؛ إنشاء معهد التدريب العلمي والتقني؛ إنجاز برامج للتدريب ودورات للمتدرّجين والأعضاء؛ إعادة الامتحانات التي كانت متوقّفة نتيجة الخلافات السابقة؛ افتتاح مكتبة تحتوي على كتب من كافة الاختصاصات وبجميع اللغات؛ تأسيس مكتبة للجنة الامتحانات بمعايير دولية؛ تنظيم حسابات النقابة وغيرها. أما الإنجاز الوحيد الذي لم يتمكن صالح من تحقيقه، كما يضيف، فهو «تعديل مشروع القانون، «إذ حاولت التوحيد بين مهنتي المحاسبة والتدقيق ضمن قانون واحد ما رفضه كثيرون بطريقة غير مبرّرة».

«فيتو» الوزير؟

أربعة مجالس مختلفة توالت على النقابة منذ العام 2014، في حين أضحت الإنجازات مذّاك «في خبر كان». نتوجّه إلى النقيب الحالي، عفيف شرارة، الفائز بمنصبه في حزيران الماضي، لنسمع منه أكثر. «منذ 2014 لم تُعطَ النقابة فرصة مقابَلة رئيس مجلس النواب وشرح واقع الحال، كما لم يُسمح لها بالمشاركة في اللجان النيابية، ما أدّى إلى تهميش دورها بالكامل». لماذا؟ «بسبب الدعوى التي أقامها مجلس النقابة على وزير المالية عام 2014 احتجاجاً على تعيين أعضاء من النقابة في المجلس الأعلى للمحاسبة من قِبَل الوزير مباشرة من دون استشارة المجلس، خلافاً لما كان متّفقاً عليه»، كما يجيب.

نعود إلى صالح الذي يلفت إلى أن وزارة المالية «تعتبر نفسها سلطة وصاية على النقابة، فهي من يريد أن يقرّر وعلينا التنفيذ. من هنا اعتبرنا محاولة إنشاء المجلس الأعلى للمحاسبة مخالفة لقانون النقابة. فكيف يمكن أن يتولّى هذا المجلس اقتراح القواعد والمعايير المحاسبية في حين أن هذه المهمة هي من ضمن صلاحيات النقابة بحسب القانون؟».

على أي حال، ثمة من يعتقد أن قرار فكّ الحصار عن النقابة قد اتّخذ. فقد قام رئيس مجلس النواب باستقبال المجلس الحالي حديثاً واعداً بإشراك النقابة في مناقشة القوانين استعادة للدور المناط بها حسب القانون. كما سيشهد يوم غد (الثلاثاء) لقاء مع وزير العدل، يليه آخر مع وزير التربية يوم الخميس المقبل ثم مع وزيري الداخلية والاقتصاد، وذلك بهدف مدّ خيوط التعاون مع المؤسسات كافة لإعادة نهضة النقابة وإحياء دور خبير المحاسبة بالشكل الذي يتلاءم مع موقعه، على حدّ قول شرارة.

لتفعيل الدور

صالح الذي يؤكّد انتفاء الإنجازات الكبيرة التي يمكن   نسبها   إلى المجالس التي توالت على النقابة بعد العام 2014، أشار إلى إنجازين أساسيين كان لا بدّ من الحفاظ عليهما: المعهد التدريبي والمكتبة. فمعهد التدريب لم يُفعَّل ولم يُعمَل به حتى تاريخه كما جرى الاكتفاء بالدورات التدريبية، في حين أنّ التدريب المستمر شرط أساسي لحماية المهنة والحفاظ على كرامتها وتقدّمها وازدهارها. أمّا المكتبة التي بلغت كلفتها حوالى 40 ألف دولار، فقد تمّ إغلاقها بحجة الصيانة والترميم والتحسينات. وإذ لمّح إلى تجاوز الأنظمة المالية في الكثير من الأحيان، تساءل: «هل نحن اليوم أمام محاولة لإلغاء النظام المالي الذي وضعناه للنقابة واستبداله بنظام جديد؟».

بدوره، يشدّد شرارة على أنّ المكتبة هي من ضمن أولوياته. فمنذ شهرين تمّ سحب الكتب الموضّبة وأعيد تنظيمها وصيانتها وحفظها في خزائن مخصّصة، ليعاد افتتاحها. «الأمر لم يحصل عن سوء نية، لأنّ المجالس السابقة اضطرّت لاستخدام المكان المخصّص للمكتبة للجنة الامتحانات. كلّ ما قمنا به هو تأمين مكان خاص كي تكون الكتب بتصرّف الزملاء»، بحسب قوله.

أمّا بالنسبة لمعهد التدريب، فاعتبر شرارة أنّ تكاوينه لم تكتمل سابقاً كما أنّ فكرته لم تنضج هي الأخرى، لكنّ الدورات التدريبية تواصلت حتى جائحة كورونا. «فكرة معهد التدريب بحاجة إلى نقاش. وقد أجرينا الثلاثاء الماضي اجتماعاً مع مدير المعهد الوطني للإدارة لمناقشة صياغة إطلاق معهد تدريب وطني عربي عالمي يخوّلنا منح الشهادات بمستوى راقٍ».

في ما يختص بالنظام المالي، يقرّ شرارة أنّ الأنظمة والقوانين تحتاج لمواكبة التطوّر، مردفاً أنّ «النظام المالي الذي أُعدّ عام 2004 تمّ تعديله عام 2012. واليوم، بعد مرور أكثر من عشرة أعوام، لا بدّ من تعديل جديد يراعي التطوّر وتغيير آلية العمل والتشدّد بالرقابة الداخلية والخارجية».

التدقيق مستبعد

نسأل عن التدقيق الجنائي وكيف أنّ استبعاد النقابة عن سياقاته يُعتبر مخالفة للقانون، فيرى صالح أنّ للنقابة دوراً فاعلاً في الحدّ من عمليات الفساد ومنع التهرّب الضريبي، لكن هذا ما لا تريده كبريات الشركات المالية والمصارف. فاستبعاد النقابة عن التدقيق الجنائي وتكليف شركات أجنبية بذلك يُعدّ، بحسب رأيه، مخالفة لنص القانون رقم 364 الذي يفيد أنّه لا صلاحية لأحد على التوقيع على حسابات المؤسسات الاقتصادية ما لم يكن اسمه مدرجاً ضمن جدول النقابة العام. مخالفة أخرى يتطرّق إليها صالح تتمثّل بالاتفاق بالتراضي مع الشركة الأجنبية – وليس من خلال استدراج عروض – ما يتناقض مع قانون المحاسبة العمومية. فلِمَ غاب الطعن بهذا التلزيم ولَم تقف النقابة الحالية بوجه السلطة إزاء ذلك؟

عن هذا يشرح شرارة: «كنّا أمام خيار إقامة دعوى على وزير المالية، لكنّ تجربة النقابة السابقة في دعوى المجلس الأعلى للمحاسبة، من جهة، والجوّ السياسي العام الذي كان يظهر جلياً اتجاه كافة القوى السياسية إلى شركات أجنبية توقّع معها الاتفاقيات لمصلحة أطراف معيّنة، من جهة أخرى، منعانا من المضيّ قُدماً بالدعوى رغم أنّها كانت جاهزة، مكتفين بالاعتراض الإعلامي لا القانوني». ويستغنم شرارة الفرصة للرد على شائعات طالته قبيل انتخابه عن حصوله على دعم بعض الجهات السياسية شرط الابتعاد عن ملف التدقيق الجنائي، قائلاً: «أوّلاً، بعكس النقابات السابقة، لم آت من خلفية حزبية. ثانياً، كيف لي أن أبيع شقة لا أملكها؟ فالنقابة مستبعدة بالأصل عن ملف التدقيق الجنائي. ما حصل هو معركة انتخابية شُنّت بين المرشحين وحسب ولا أساس لذلك الكلام من الصحة».

من المسؤول؟

في وقت تقدّمت فيه نقابة المحامين في بيروت وبعض نقابات المهن الحرّة بدعوى توقّف عن الدفع ضدّ بعض المصارف، برز غياب نقابة خبراء المحاسبة عن ذلك المشهد. وهنا تتباين الآراء. فقد اعتبر صالح أن القرار خاطئ ويدلّ على ضعف النقابة المعنوي والمهني وعدم استقلاليتها: «في حين يجب على مكاتب وخبراء المحاسبة التدقيق في حسابات المصارف، ها هي النقابة تخضع لسلطة الأخيرة ولبعض المصالح الشخصية بمجرّد رفضها الادعاء عليها». أمّا بالنسبة لشرارة، فالدعوى مرفوضة لأنّها لا توصل إلى نتيجة لا بل هي تساعد المصارف على تذويب أموال المودعين وإعلان إفلاسها وهذا ما تريده. فالحلّ من وجهة نظره يكمن في «تعاضد المهن الحرة ووضع خطة تعافٍ تلزم فيها الحكومة المنكفئة عن معالجة الأزمة».

على صعيد تحديد المسؤوليات، يقول صالح «إننا أمام أزمة نقدية مالية يتحمّل جزءاً منها خبراء المحاسبة ومدقّقو الحسابات الذين مارسوا عملية التدقيق في المصارف والمؤسسات المالية والمصرف المركزي». وهو كلام لا بدّ من التوقّف عنده، فما هو نطاق المسؤولية تلك؟ يجيب شرارة أن دور المدقّق هو إبداء الرأي في البيانات المالية التي تعدّها المؤسسة ولا علاقة له إن كان ثمة غش أو سرقة، معترفاً في الوقت عينه بأنّه كان يجب التشدّد أكثر لكن القوانين لم تُجز ذلك. وأكّد أن النقابة «لن ترحم أي زميل ساهم أو شارك أو كان على علم ولم يتحرّك تجاه أي عملية فساد». وإذ لفت إلى أنّ «المجلس التأديبي لا يرحم»، ذهب إلى حدّ تحميل المسؤولية الكبرى للجنة الرقابة على المصارف، نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة، مفوّض الحكومة لدى المصرف المركزي وحاكم المركزي نفسه.

النهوض الموعود

من نافل القول أنّ خبراء المحاسبة تأثّروا أسوة بغيرهم بشكل مباشر بتداعيات الأزمة المالية، لا سيّما بعد حجز المصارف على أموال النقابة وتقاعس المؤسسات عن الدفع بشكل منتظم نتيجة التغيّرات التي طرأت على سعر الصرف. ويشير شرارة في هذا السياق إلى قيام مجلس النقابة الجديد بوضع خطط لمساعدة الخبراء والنهوض بالنقابة، من ضمنها التشدّد بتنظيم المهنة ومراقبة الزملاء في كيفية تأدية دورهم بشكل صحيح والالتزام بالقوانين. أضف إلى ذلك السعي لتوسيع شريحة العمل واستحداث لجنة تحقيق تتثبّت من أداء الخبراء المشكوك بسلوكهم، كما تشكيل حوالى 25 لجنة تُعنى بكافة المواضيع تمّ إشراك أكثر من 200 خبير فيها سعياً لتحقيق الإنجازات ورفع مستوى المهنة كي لا تبقى القوانين تُسنّ كي لا تُطبَّق، مع العلم أنّ عدد الخبراء الممارسين حالياً يبلغ 1730، إضافة إلى حوالى 300 خبير غير ممارس و520 متدرّجاً. من ناحيته، يرى صالح أن هناك تخوّفاً حقيقياً من نقابة خبراء المحاسبة في حال سُمح لها بممارسة دورها الفعلي لا إبداء الرأي فقط. فالأخيرة يجب أن تحتل موقع الريادة في مجال تقديم المشاريع المالية والاقتصادية والنقدية الإنقاذية وفي اكتشاف مكامن الفساد والإضاءة على التهرّب الضريبي وغيرها. ويتحقّق ذلك عبر قيام مجلس أعلى للمحاسبة يكون أكثر من نصف أعضائه من النقابة، يرأسه وزير المالية – لا مدير عام الوزارة – وتتمثّل فيه النقابة، جمعية المصارف، المصرف المركزي، ديوان المحاسبة ووزارة المالية. كل ذلك يأتي، كما ينهي صالح، بالتوازي مع وجود مجلس أعلى للضرائب يضطلع بدور استشاري قبل إقرار أي قانون ضريبي.

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!