مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 28/8/2018 - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 28/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” نقطة على السطر وضعها الرئيس المكلف سعد الحريري هذا المساء عندما أكد في دردشة مع الصحافيين الآتي: لا أحد يعطيني مهلة سوى الدستور… سأبقى مكلفا وسأعمل لتأليف الحكومة مع رئيس الجمهورية ونقطة على السطر… اتصلت بالرئيس عون واتفقنا على أن أضطلع باتصالات سأزوره في الأيام المقبلة وإذا تعرقل الأمر…

Avatar

Published

on

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 28/8/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” نقطة على السطر وضعها الرئيس المكلف سعد الحريري هذا المساء عندما أكد في دردشة مع الصحافيين الآتي: لا أحد يعطيني مهلة سوى الدستور… سأبقى مكلفا وسأعمل لتأليف الحكومة مع رئيس الجمهورية ونقطة على السطر… اتصلت بالرئيس عون واتفقنا على أن أضطلع باتصالات سأزوره في الأيام المقبلة وإذا تعرقل الأمر سأسمي المعرقلين… اتصالات الحريري قبل مطلع أيلول – هذا الموعد الذي بات مشهورا – شجعت عليها مواقف الرئيس عون في الأيام الماضية كما بعد استقباله الرئيس السويسري في قصر بعبدا أمس وكذلك حركة ولقاءات الرئيس بري في عين التينة أمس واليوم… وقد تواكبت هذه التطورات اليوم مع تقاطع مقررات كل من اجتماع تكتل لبنان القوي واجتماع كتلة المستقبل النيابية عند نقطة نبذ ارتفاع نبرة التخاطب السلبي والاستفزاز الفئوي والحزبي والطائفي. من جهة ثانية كتلة المستقبل شددت على التزام الدستور في شكل حازم وإذ رفضت أي حاولة لتخريب العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ذكرت بأن التسوية التي أنتجت انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية وما تبع ذلك ليست نزهة ولا تنتهي بانتهاء هذا الاستحقاق أوذاك… تكتل لبنان القوي من جهته ركز على أن حصة الرئيس الوزارية ليست ظرفية أو مرحلية… وحيال هذه المجريات يبقى ترقب النتائج التي ستكون مرهونة بما سيظهر محليا في الأيام الثلاثة المقبلة والتي على ما يبدو ستكون حاسمة بالنسبة الى مسار تأليف الحكومة مع الأخذ بالحسبان دعوات مجمل الأفرقاء الى وجوب الإسراع بالتأليف لمواجهة تراجع الأوضاع الاقتصادية-الإجتماعية محليا والتطورات في المنطقة المحيطة بلبنان إقليميا… =========================== * مقدمة نشرة أخبار “المنار” هل تلاقي رؤية محمد بن سلمان الاقتصادية المصير ذاته الذي انتهت اليه رؤيته لملفات المنطقة؟ فشركات الارهاب المتعددة الجنسية من داعش والنصرة واخواتهما تكاد ان تعلن افلاسها وخسائر المكتتب الاول في اسهمها ولي العهد بلغت عشرات بل مئات مليارات الدولارات يضاف اليها خسائر فادحة في شركة العدوان السعودي الاميركي على اليمن الممولة من قبل الرياض بالدرجة الاولى. خسائر يبدو انه لن يتمكن من تعويضها عبر طرح اسهم في شركة ارامكو النفطية للاكتتاب بمبلغ يزيد على الف مليار دولار، اوقفت الصفقة فجأة ما يسدد ضربة قوية لمشروع بن سلمان الاقتصادي وما اسماه رؤية المملكة 2030، صحيفة هارتس الصهيونية اعتبرت ان هذا التراجع هو بداية النهاية لمحمد بن سلمان فمتى تكون بداية نهاية العقبات الخارجية امام تشكيل الحكومة اللبنانية؟ حراك متوقع للحريري على خط التاليف يرتقب ان يختتم في القصر الجمهوري، مصادر للمنار تؤكد ان الرئيس عون يدرك حجم الضغوط الخارجية الممارسة على الرئيس المكلف وان البحث يجري عن خروقات. خروقات يحققها الامين العام لحزب الله في ما يسمى الجبهة الداخلية الاسرائيلية، الاعلام الاسرائيلي يركز على ما اعتبره خرقا غير مسبوق يسعى السيد نصر الله لتحقيقه في المجتمع الاسرائيلي ويعتبر ان الامين العام لحزب الله يشن حربا نفسية في خطاباته وان كلامه الاخير يذكر بخطاب بيت العنكبوت، فالسيد قادر على توجيه رسائله المؤثرة معنويا ونفسيا على هذا المجتمع يقول الاعلام الاسرائيلي. ============================ * مقدمة نشررة أخبار “المستقبل” “كرئيس مكلف اعرف صلاحياتي ولا احد يحدد لي مهلة الا الدستور اللبناني ولا تعنيني اي مطالعات يقوم بها هذا او ذاك”. الكلام للرئيس المكلف سعد الحريري الذي اكد انه سيبقى مكلفا وسيشكل الحكومة مع رئيس الجمهورية و”نقطة على السطر”. وقال ان ما يهمني هو استقرار البلد، مؤكدا ان الاسراع بتشكيل الحكومة مسؤولية الجميع وفي حال لم يتم التشكيل من الان الى فترة لا يريد تحديدها سيقوم بتسمية المعطلين. وجدد الرئيس الحريري القول إن ازمة تشكيل الحكومة هي ازمة حصص واحزاب سياسية تريد حصص زيادة وحجما داخل مجلس الوزراء. وما قاله الرئيس الحريري من بيت الوسط في دردشة مع الصحافيين اتبع ببيان لكتلة المستقبل النيابية رأت فيه ان صدور بعض المواقف والوصايا القانونية تستدعي من الكتلة التنبيه من وجود دعوات غير بريئة ترى فيها تجاوزا لاحكام الدستور ومخالفة موصوفة لروح اتفاق الطائف ومقتضيات الوفاق الوطني محذرة من تنامي خطاب يتعارض مع مفاعيل التسوية التي أعادت الاعتبار لدور المؤسسات الدستورية ووضعت حدا لفراغ استمر لأكثر من عامين في موقع رئاسة الجمهورية. قضائيا وفي ما يتعلق بما اثير حول استدعاء الصحافي حسين مرتضى قالت مصادر مطلعة لتلفزيون المستقبل ان استدعاء مرتضى تم بناء على اشارة القضاء المختص في ملف لا يتعلق بحرية الرأي ولا بعمله كصحافي وذكرت المصادر ان شعبة المعلومات هي جزء من الضابطة العدلية التي تنفذ القرارات القضائية ولاحظت ان استدعاء اي شخص من قبل القضاء تحميه جهة معينة يتحول الامر الى قضية حريات وهو لا يمت لحرية الرأي باي صلة. وفي الموضوع نفسه سأل تلفزيون المستقبل مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان عن الهجوم على شعبة المعلومات فقال ان التطاول على اي قطعة من قطاعات قوى الامن الداخلي غير مسموح على الاطلاق وهناك فرق كبير بين حرية الراي من جهة والالسنة الطويلة وانعدام الاخلاق من جهة اخرى. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي” في الشكل كلام لطيف وتفاؤلي يتصاعد لكن في المضمون الجميع متمسك بمواقفه وعلى سلاحه السياسي والدستوري، اقوى المواقف ما صدر عن كتلة المستقبل بعد اجتماعها برئاسة الرئيس سعد الحريري فرفضت فيه ما وصفته الوصايا القانونية التي افتت باعتذار الرئيس المكلف معتبرة انها تجاوز لاحكام الدستور. هذا الموقف رد مبرم على الدراسة التي نشرها وزير العدل سليم جريصاتي تحت عنوان “مهلة تاليف الحكومة” وبعد هذا الرد يمكن اعتبار ان موضوع المهل بات وراء الجميع ولم يعد بالامكان التطرق اليه وان خارطة الطريق ستعود الى مسارها الدستوري الخالي من اي اجتهاد غب الطلب. الرئيس المكلف سيزور قصر بعبدا قريبا، هذا ما دردش به بعد اجتماع كتلته النيابية، ورئيس المجلس النيابي ابدى تفاؤلا نقله عنه النائب عبد الرحيم مراد ولكن ماذا بعد هذا التفاؤل؟ سبق لمسحة التفاؤل ان خرجت من عين التينة منذ فترة على لسان رئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت محمد شقير لكنها سرعان ما تبخرت او بخرتها العقبات والشروط والشروط المضادة فهل يصمد تفاؤل عبد الرحيم مراد؟ في واقع الامر الموضوع لا علاقة له بالتفاؤل او بالتشاؤم بل بالوقائع وهذه الوقائع تؤشر الى ان معطيات التشكيل ما زالت على حالها ولم تتبدل لجهة المطالب والاحجام فهل في جولة المشاورات واللقاءات الجديدة ستحل نعمة التواضع فتنخفض سقوف الشروط؟ الجواب رهن بحركة الاتصالات واللقاءات في ما تبقى من ايام عمل لهذا الاسبوع. في المقابل عداد الشبهات والملفات لا يتوقف ومن الابرز حديثا الشبهات التي تحوم حول صفقات التلزيم في المطار. ولكن قبل الدخول في تفاصيل النشرة نشير الى ان المحكمة الدولية حددت ال11 من الشهر المقبل موعدا للبدء بالمرافعات الختامية للادعاء والممثلين القانونيين للمتضررين والدفاع في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتستمر المرافعات عشرة ايام. جاء هذا التحديد غداة السجال الداخلي حول المحكمة بين رفضه من الامين العام لحزب السيد حسن نصر الله وقوله لا تلعبوا بالنار ورد المستقبل عليه بالقول لا تلعبوا بالعدالة. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في” ما حصل اليوم في مجلس النواب صورة مصغرة عن حالة الاهتراء التي تعيشها الادارات الرسمية، فلجنة الاشغال والطاقة اجتمعت لتبحث قضية تلوث الليطاني، فاذا الامر يتحول الى بحث في التلوث الذي اصاب الدولة ككل، فهل معقول ان يشكو وزير الصناعة ان قراراته لا تنفذ فيما الامراض السرطانية وغير السرطانية تهدد عددا كبيرا من اللبنانيين في المنطقة. انها الدولة الفاشلة كما قال نائب حزب الله علي فياض وهي دولة الفلتان والتسيب كما قال نائب القوات اللبنانية جورج عدوان، وبين القولين يستمر التسيب ويواصل اللبنانيون موتهم البطيءاذا لم يكن من الليطاني فمن النفايات في الشوارع ومن ضياع الرؤية والخطة في معالجة قضايا التلوث. سياسيا، الامور تاخذ منحى تصعيديا فرئيس الحكومة المكلف هدد بانه سيأتي وقت ويسمي فيه من يعرقل التشكيل… “خطأ تقني من المصدر”. موقف الرئيس الحريري تبعه موقف لكتلة تيار المستقبل حذرت فيه من خطاب يتعارض مع مفاعيل التسوية داعية الى الكف عن اساليب تخرب العلاقات الرئاسية ما يعني ان التصعيد سمة المرحلة مع الانعكاس السلبي الحتمي لهذا الامر على تشكيل الحكومة. ============================ * مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان” الاستحقاق الحكومي لم يسجل اي اختراق عملي، لكنه مع ذلك شهد بعض الانتعاش نتيجة الحركة السياسية ووعد الرئيس المكلف سعد الحريري بإجراء جولة مشاورات جديدة مع القوى السياسية على ان يتبلور شيء في ضوئها خلال يومين او ثلاثة. هذا الحراك لم يلامس عتبة التجرؤ على التكهن بما قد يفضي اليه من نتائج لجهة ولادة الحكومة التي ينتظرها اللبنانيون للشهر الرابع على التوالي، الكل يشدد في هذا المجال على حاجة البلاد الى صدمة سياسية من مقدماتها المطلوبة حلحلة عقد التأليف الحكومي والتي اعلن الحريري اليوم بأنه سيأتي الوقت لتسمية مسببها. في هذا الشأن رد الرئيس نبيه بري على سؤال عن العقدة الدرزية فقال غامزا من قناة الخلاف المسيحي على الحصص الوزارية، عليهم ان يعالجوا العقد الاخرى وبعد ذلك يهون الباقي، ورأى ايضا ان لا مبرر لأي تجاذب حول حقيبة الدفاع ومنصب نائب رئيس الحكومة لأنهما موقعان رمزيان. في المنطقة، نار تغلي تحتها الاحتمالات الساخنة ويدور على ضفافها تراشق، اكثرها ضراوة بين موسكو وواشنطن على خلفية التهديد الاميركي بضرب سوريا، لكن من المفارقات ان قرع طبول الضربة العسكرية يبطن محادثات سرية تجريها واشنطن مع دمشق. هذا ما تم الكشف عن بعض خباياه اليوم وفد عسكري واستخباراتي اميركي يحط في مطار دمشق تحت جنح الظلام، يجري مناقشات مع رئيس الامن الوطني السوري لأربع ساعات، يطرح مبادرات ويقوم باقتراحات ويضع شروطا ويطلب أجوبة، وفي الختام اتفاق على بقاء قنوات التواصل قائمة. وعلى مسافة الثلاثة ايام من احياء يوم الوفاء للامام السيد موسى الصدر وجهت حركة أمل في بيان الدعوة الى جماهيرها ومعهم كل اللبنانيين من كل جهات الوطن للمشاركة بالمناسبة يوم الجمعة المقبل في ساحة القسم ببعلبك لاثبات الانحياز للبنان ولى جعل يوم الامام الصدر استفتاء من أجل الوطن ولتشكيل حكومة للبنان. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في” اجواء التاليف ليست زاهية لكنها بالتأكيد ليست سوداوية. ملبدة وليست قاتمة. صعبة وليست مستعصية. هذه التوصيفات تجد ترجمة لها في المواقف الصادرة في الساعات الثماني والاربعين الماضية بالرغم من قشرة التصعيد او الشد التي غلفت بعضها في الشكل. رئيس البلاد العماد ميشال عون يقول للشرق الاوسط ان فترة 5 الى 6 اشهر لتأليف الحكومة قد تكون مقبولة لكن ليس اكثر. ما يعني ان 3 اشهر او اقل متبقية امام الرئيس المكلف للتأليف. السيد حسن نصرالله في خطاب انتصار التحرير الثاني استعجل التأليف واستأخر العلاقة مع سوريا الى ما بعد تشكيل الحكومة ما يعني سحب فتيل التوتير والتفجير الذي يمسك بعض تجار السيادة وباعة الشعارات ومروجو الشائعات ومهرجو الاستراتيجيا بعود ثقابه لاشعال احلام يقظتهم ونار هلوساتهم. رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط – ولو في الشكل – يضع بعض الماء في نبيذ مطالبه – فيعتبر ان الوضع الاقتصادي يفرض تشكيل الحكومة ويغمز من قناة القوات ليقلل من قدر واهمية موقع نائب رئيس الحكومة ويطالب بانصاف القوات في الوقت عينه ما فسر بأنه اشارة مرونة من عين التينة التي قال كلامه بعد زيارتها. الرئيس نبيه بري يطلب من المسيحيين العمل على حل اشكالية التمثيل والحصص والتوزيع – ما فسر ايضا – برسالة موقعة من المايسترو المحنك المخضرم نبيه بري بان مشكلة جنبلاط قابلة للحل حالما يتم التوصل الى حلحلة في المعسكر المسيحي. واليوم موقفان: الاول للوزير جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي يسأل فيه عن جدوى مقولة الرئيس القوي ما لم يكن محصنا بحصة وزارية واسناد سياسي في الحكومة؟ مستخلصا ومؤكدا – وبعيدا عن السجال والنزال مع اي طرف – ان البحث في حصة الرئيس خارج اي بحث. اما الرئيس المكلف سعد الحريري فكشف مباشرة وعبر بيان كتلة المستقبل عن توجهات ايجابية على مستوى العلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية. الحريري قال ان شيئا ما قد يظهر حكوميا في الايام القليلة المقبلة وكتلة المستقبل اطلقت جملة مسلمات وثوابت تتعلق بالتسوية الرئاسية. فالتعاون بين الرئيسين عون والحريري لم يكن نزهة سياسية بل مشروع حماية للبنان رافضة الاساليب التي يتوسلها البعض لتخريب العلاقات الرئاسية داعية الى تحصين هذه التسوية الرئاسية وما نجم وينجم عنها من انفراجات شعبية ووطنية وسياسية لمصلحة لبنان وشعبه منوهة بموقف الرئيس عون لجهة الناي بالنفس وتأكيده رفض وقوف لبنان مع اي شقيق ضد اخر. اذا، مواقف لا تخلو من المرونة والايجابية في الساعات الاخيرة. كلام يحمل اكثر من مدلول على ابواب ايلول. وايلول طرفو بالحكومة مبلول. تساؤل بصيغة التمني. ============================ * مقدمة نشرة أخبار “الجديد” عادت النغمة لكن معزوفة التأليف لم تكتمل بعد المايسترو لم يبلغ سن القرار والعازفون كل يغني على حصصه وحقائبه ما عاد العزف المنفرد يجدي نفعا ولا كلام الدبلوماسية يشكل حكومات وصار لزاما على الرئيس المكلف أن يحمل مسودته ليبيض صفحته ويطرح ما لديه على رئيس الجمهورية لا في المزادات الأسبوعية عقب كل اجتماع تكتل بعد الغيبة الصغرى لم يأت بتأليف وكرر القول إن المهم بالنسبة إليه هو تأليف حكومة وطنية يكون الجميع فيها “مرتاح وربحان” وأضاف هناك أفرقاء يريدون أن يكسروا رؤوس الآخرين وهذا مرفوض أنا الرئيس المكلف وسأبقى مكلفا وسأشكل حكومة مع الرئيس ونقطة على السطر. الحريري وفي دردشة مع الصحافيين في بيت الوسط وردا على سؤال هل تذهب إلى دمشق إذا ما طلبت منك السعودية ذلك اكتفى بالقول إن السيد حسن نصرالله أجاب عن هذا الموضوع في خطابه الأخير وقد يكون المقصود بأن نصرالله طالب ببحث العلاقة بسوريا بعد تشكيل الحكومة الرئيس المكلف وقبله رئيس مجلس النواب نبيه بري التقطا التحولات السورية وخطبا ود دمشق إذ خلصت زيارة السفير السوري لعين التينة بالقول إن العلاقة بدولته ممتدة ومستمرة والتكامل قائم قوة الإسناد التي تلقاها بري من علي عبد الكريم جاءت بعد تعهد على صفحة جريدة بأن قضية جنبلاط محلولة أما الحريري فأمسك بالعصا من المنتصف وهو إذ أقفل معبر نصيب على لبنان لم يغلق الباب على سوريا مستعينا بفتح المعابر والحدود سابقا أمام اللاجئين. وإذا كانت السياسة تبني على المتغيرات المقتضى لوضع الأمور في نصابها فثمة من يهرب من مسؤولياته إلى الأمام ويصرف في مجرى الليطاني حلا بلا رصيد إذ خلصت لجنة الأشغال النيابية إلى تشكيل لجنة فرعية لمتابعة أزمة النهر الملوث بحسب ما أعلن النائب نزيه نجم ولسنا بحاجة إلى منجم لنعرف أن سليم نجم شقيق النائب نزيه متورط في تلويث سمعة الليطاني وشقيقه الآخر عضو في مصلحة نهر الليطاني وبذلك تكون ترويكا آل نجم تطبق قاعدة حاميها حراميها. ============================================================================== تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

قرار لمولوي بشأن “هيئة إدارة السير”… حتى إشعار آخر

P.A.J.S.S.

Published

on

إتخذ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قرارًا بتكليف محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بمهام رئيس مجلس إدارة – مدير عام هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر، وذلك تأمينًا لإستمرارية سير المرفق العام وإستقراره.
كما كلف العقيد في قوى الأمن الداخلي علي طه بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، وحتى إشعار آخر.

Continue Reading

أخبار مباشرة

هل انتصرت سردية الرياض ـ أبوظبي؟

P.A.J.S.S.

Published

on

حسناً فعلت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بإقرارها أن الغرب أطال قبل أن يفهم «حقيقة بسيطة للغاية، هي أنه عندما كنا نعمل على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، كان علينا أيضاً أن نركز على أشكال أخرى من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الباليستية». فهذا الاعتراف يعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً واستراتيجياً لمنطق دول الاعتدال العربي، لا سيما السعودية والإمارات، اللتين ثابرتا على مدى سنوات وأكثر، منذ تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة الأميركية، على الدفع باتجاه هذا المنطق، بغية الربط بين سياسات إيران التخريبية في المنطقة وبرنامجها النووي، باعتبارهما نسقاً واحداً للسلوك الإيراني المدمر في الشرق الأوسط.
ببساطة شديدة، قالت فون دير لاين في كلمتها، خلال أعمال مؤتمر «حوار المنامة» بنسخته الثامنة عشرة، إن «الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استُخدمت في الهجوم على سفينة نفط بخليج عُمان، الأربعاء الماضي، سبق استخدامها في هجوم شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أبوظبي في يناير (كانون الثاني) الفائت». وأضافت، أن روسيا «أطلقت هذه الطائرات الإيرانية دون طيار ذاتها مراراً، ضد أهداف مدنية في مدن أوكرانية»، واصفة ذلك بأنه «انتهاكات صارخة للقانون، وجرائم حرب».
لم تكن هذه نقطة التحول الوحيدة في الموقف الغربي، بعد نحو ثلاث سنوات من أسوأ فترات التوتر بين دول الخليج وعواصم غربية، على خلفية اهتزاز عميق للثقة بينها وبين عواصم الخليج الرئيسية؛
ففي السياق نفسه، ومن على منبر «حوار المنامة» أيضاً، كشف منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، عن «تشييد الولايات المتحدة بنية تحتية دفاعية متكاملة لردع التهديدات الوشيكة في منطقة الشرق الأوسط»، مؤكداً أن بلاده نجحت بفضل التعاون الأمني الوثيق مع الرياض في إحباط مخطط هجومي إيراني يستهدف السعودية.
هذا التحول في المواقف والتوصيفات والتحليل واللغة، هو انتصار لسردية ثابرت عليها كل من الرياض وأبوظبي، في مقابل سردية مغايرة، تصدرتها أصوات اليسار الديمقراطي في إدارة الرئيس بايدن، وممن عملوا ويعملون في كنف التحشيد لها في الإعلام ومراكز الأبحاث، وجلهم من مخرجات الحالة «الأوبامية»، التي زادت راديكالية، كرد فعل على رئاسة دونالد ترمب.
لو وسعنا زاوية النظر أكثر، لوجدنا أن النزاع الروسي – الأوكراني، الذي اتُّهمت فيه عواصم الخليج زوراً بالانحياز إلى روسيا، شكّل هدية لها ولسمعتها وموقعها. ببساطة شديدة يمكن القول إن المسيّرات الإيرانية التي تحدثت عنها المفوضية الأوروبية، مُوّلت من عائدات النفط الإيراني، لتكون عنصراً جديداً يضاف إلى ترسانة التخريب الإقليمي والدولي الذي تمارسه إيران من سواحل الإمارات إلى عمق المدن الأوكرانية في قلب أوروبا، في حين أن عائدات النفط الخليجي توظف في سياسات محلية وإقليمية ودولية تراهن على التجسير مع العالم، لا على قصف الجسور فيه، في وقت يعاني فيه هذا العالم ارتفاع معدلات التضخم، ومخاوف من احتمالات الركود الاقتصادي، وسيناريوهات مرعبة حول مآلات البيئة التي تشهد فيضانات وحرائق وموجات تغيير حراري غير مسبوقة.
قدّر صندوق النقد الدولي، قبل اندلاع النزاع الروسي – الأوكراني، أن تضيف دول الشرق الأوسط المصدّرة للطاقة ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار في السنوات الأربع المقبلة، مما سيؤدي إلى تحسن في وضع صناديق الثروة السيادية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الأصول العالمية عمليات بيع كبيرة تقلل من قيمتها. ومن البديهي أن ترتفع هذه التقديرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، مما سيعزز من الوضع المالي للمنطقة، وبخاصة دول الخليج.
مما لا شك فيه أن الأولوية الاستثمارية لهذه العائدات الضخمة تذهب باتجاه برامج التنويع الاقتصادي، وتهيئة دول الخليج لاقتصاد ما بعد النفط، بيد أن هذا التحول الداخلي لا ينفك عن تحولات عالمية موازية في مجال البيئة والطاقة النظيفة، باتت دول الخليج صاحبة دور ريادي فيها.
في هذا السياق، قاد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لـ«السعودية الخضراء»، انطلاق النسخة الثانية من قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، و«منتدى مبادرة السعودية الخضراء» يومي 11 و12 نوفمبر في مدينة شرم الشيخ المصرية، كنشاط متزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغيّر المناخ (COP 27). وقد أعلن الأمير محمد بن سلمان استضافة بلاده مقر «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة على مدى السنوات العشر المقبلة؛ أي 15 في المائة من مجموع الحجم الاستثماري للمشاريع المستهدفة.
أما الإمارات العربية المتحدة، فوقّعت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من الدولتين، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035.
يعطي هذان المثالان فكرة عن العقل الذي يدير عائدات النفط في السعودية والإمارات، وهمومه، وصلاته بالعالم، في مقابل الكيفية والوجهة التي تدير بها إيران عائداتها، أو العائدات التي تستحوذ عليها مباشرة أو غير مباشرة من العراق.
وعليه، فإن التحول في الموقف الغربي من التحديات الأمنية المشكو منها خليجياً، الذي بدأتُ الحديث عنه هنا، ليس تحولاً تمليه مسؤوليات التحالف والتآزر فقط، بل هو خيار يقدم أو لا يقدم عليه الغرب بين دول تقدم نماذج مختلفة تماماً من العمل والمسؤولية.
فمن غير المنصف ألا يكون أداء هذه الحكومات وتوجهاتها ومستويات التزامها بالمسؤوليات الدولية، هو المدخل لتعريف العلاقات بها، أو أن يُختزل كل الشرق الأوسط بأنه «سبب للصداع بسبب التنافس المذهبي بين دوله»، بحسب سردية يسارية سطحية جرى تبنّيها أميركياً، وتأثر بها آخرون.
«حوار المنامة» كان مناسبة ألقت الضوء على شيء يتغير في المقاربة الغربية، وإن كانت فجوة الثقة الكبيرة تدعو للتمهل في التفاؤل.

نديم قطيش

Continue Reading

أخبار مباشرة

نقابة خبراء المحاسبة: دور محوري… تهمّشه دعوى بحق وزير المال!

P.A.J.S.S.

Published

on

كارين عبد النور

في حمأة الكوارث المالية التي تضرب البلد، ترتفع أصوات مستغربة غياب أو تغييب أي دور فاعل لنقابة خبراء المحاسبة المجازين في رحلة تحديد المسؤوليات والبحث عن حلول. فالنقابة التي ينظّم عملها القانون 364 الصادر في العام 1994 رهينة «مقاطعة شرسة»، كما يعتبر كثيرون، من قِبَل السلطة السياسية منذ سنة 2014. وهو ما منعها من المشاركة في أي عمل استشاري يبدأ على صعيد وضع القوانين ولا ينتهي في سياق التدقيق الجنائي، حيث استعيض عنها بشركات أجنبية في مخالفة صريحة وواضحة للأصول ونص القانون. فإلى متى الحصار؟

يجمع كثيرون على أنّ النقابة شهدت مرحلة ازدهار بين العامين 2012 و2014 إبان تولّي الدكتور أمين صالح رئاسة مجلسها. فكيف يصف بداية تلك المرحلة؟ «تولّيت رئاسة مجلس النقابة بين نيسان 2012 ونيسان 2014 وكان الصراع حينها بين القوى السياسية داخل النقابة على أشدّه، ما أدّى إلى ما شهدناه من توتّر آنذاك. صحيح أنني انتُخبت من قِبَل قوى سياسية أيضاً، لكن البرنامج والسلوك النقابي شكّلا أولوية لديّ». صالح الذي عمل على إسقاط التنازع السياسي وتوحيد المهنة والقيام بعملية تطوير وتحديث للنقابة، نجح في تحقيق إنجازات عدّة بلغت 28، كما يقول. ومنها: استحداث هيكلية إدارية ونظام عمل مالي وداخلي جديد؛ إنشاء معهد التدريب العلمي والتقني؛ إنجاز برامج للتدريب ودورات للمتدرّجين والأعضاء؛ إعادة الامتحانات التي كانت متوقّفة نتيجة الخلافات السابقة؛ افتتاح مكتبة تحتوي على كتب من كافة الاختصاصات وبجميع اللغات؛ تأسيس مكتبة للجنة الامتحانات بمعايير دولية؛ تنظيم حسابات النقابة وغيرها. أما الإنجاز الوحيد الذي لم يتمكن صالح من تحقيقه، كما يضيف، فهو «تعديل مشروع القانون، «إذ حاولت التوحيد بين مهنتي المحاسبة والتدقيق ضمن قانون واحد ما رفضه كثيرون بطريقة غير مبرّرة».

«فيتو» الوزير؟

أربعة مجالس مختلفة توالت على النقابة منذ العام 2014، في حين أضحت الإنجازات مذّاك «في خبر كان». نتوجّه إلى النقيب الحالي، عفيف شرارة، الفائز بمنصبه في حزيران الماضي، لنسمع منه أكثر. «منذ 2014 لم تُعطَ النقابة فرصة مقابَلة رئيس مجلس النواب وشرح واقع الحال، كما لم يُسمح لها بالمشاركة في اللجان النيابية، ما أدّى إلى تهميش دورها بالكامل». لماذا؟ «بسبب الدعوى التي أقامها مجلس النقابة على وزير المالية عام 2014 احتجاجاً على تعيين أعضاء من النقابة في المجلس الأعلى للمحاسبة من قِبَل الوزير مباشرة من دون استشارة المجلس، خلافاً لما كان متّفقاً عليه»، كما يجيب.

نعود إلى صالح الذي يلفت إلى أن وزارة المالية «تعتبر نفسها سلطة وصاية على النقابة، فهي من يريد أن يقرّر وعلينا التنفيذ. من هنا اعتبرنا محاولة إنشاء المجلس الأعلى للمحاسبة مخالفة لقانون النقابة. فكيف يمكن أن يتولّى هذا المجلس اقتراح القواعد والمعايير المحاسبية في حين أن هذه المهمة هي من ضمن صلاحيات النقابة بحسب القانون؟».

على أي حال، ثمة من يعتقد أن قرار فكّ الحصار عن النقابة قد اتّخذ. فقد قام رئيس مجلس النواب باستقبال المجلس الحالي حديثاً واعداً بإشراك النقابة في مناقشة القوانين استعادة للدور المناط بها حسب القانون. كما سيشهد يوم غد (الثلاثاء) لقاء مع وزير العدل، يليه آخر مع وزير التربية يوم الخميس المقبل ثم مع وزيري الداخلية والاقتصاد، وذلك بهدف مدّ خيوط التعاون مع المؤسسات كافة لإعادة نهضة النقابة وإحياء دور خبير المحاسبة بالشكل الذي يتلاءم مع موقعه، على حدّ قول شرارة.

لتفعيل الدور

صالح الذي يؤكّد انتفاء الإنجازات الكبيرة التي يمكن   نسبها   إلى المجالس التي توالت على النقابة بعد العام 2014، أشار إلى إنجازين أساسيين كان لا بدّ من الحفاظ عليهما: المعهد التدريبي والمكتبة. فمعهد التدريب لم يُفعَّل ولم يُعمَل به حتى تاريخه كما جرى الاكتفاء بالدورات التدريبية، في حين أنّ التدريب المستمر شرط أساسي لحماية المهنة والحفاظ على كرامتها وتقدّمها وازدهارها. أمّا المكتبة التي بلغت كلفتها حوالى 40 ألف دولار، فقد تمّ إغلاقها بحجة الصيانة والترميم والتحسينات. وإذ لمّح إلى تجاوز الأنظمة المالية في الكثير من الأحيان، تساءل: «هل نحن اليوم أمام محاولة لإلغاء النظام المالي الذي وضعناه للنقابة واستبداله بنظام جديد؟».

بدوره، يشدّد شرارة على أنّ المكتبة هي من ضمن أولوياته. فمنذ شهرين تمّ سحب الكتب الموضّبة وأعيد تنظيمها وصيانتها وحفظها في خزائن مخصّصة، ليعاد افتتاحها. «الأمر لم يحصل عن سوء نية، لأنّ المجالس السابقة اضطرّت لاستخدام المكان المخصّص للمكتبة للجنة الامتحانات. كلّ ما قمنا به هو تأمين مكان خاص كي تكون الكتب بتصرّف الزملاء»، بحسب قوله.

أمّا بالنسبة لمعهد التدريب، فاعتبر شرارة أنّ تكاوينه لم تكتمل سابقاً كما أنّ فكرته لم تنضج هي الأخرى، لكنّ الدورات التدريبية تواصلت حتى جائحة كورونا. «فكرة معهد التدريب بحاجة إلى نقاش. وقد أجرينا الثلاثاء الماضي اجتماعاً مع مدير المعهد الوطني للإدارة لمناقشة صياغة إطلاق معهد تدريب وطني عربي عالمي يخوّلنا منح الشهادات بمستوى راقٍ».

في ما يختص بالنظام المالي، يقرّ شرارة أنّ الأنظمة والقوانين تحتاج لمواكبة التطوّر، مردفاً أنّ «النظام المالي الذي أُعدّ عام 2004 تمّ تعديله عام 2012. واليوم، بعد مرور أكثر من عشرة أعوام، لا بدّ من تعديل جديد يراعي التطوّر وتغيير آلية العمل والتشدّد بالرقابة الداخلية والخارجية».

التدقيق مستبعد

نسأل عن التدقيق الجنائي وكيف أنّ استبعاد النقابة عن سياقاته يُعتبر مخالفة للقانون، فيرى صالح أنّ للنقابة دوراً فاعلاً في الحدّ من عمليات الفساد ومنع التهرّب الضريبي، لكن هذا ما لا تريده كبريات الشركات المالية والمصارف. فاستبعاد النقابة عن التدقيق الجنائي وتكليف شركات أجنبية بذلك يُعدّ، بحسب رأيه، مخالفة لنص القانون رقم 364 الذي يفيد أنّه لا صلاحية لأحد على التوقيع على حسابات المؤسسات الاقتصادية ما لم يكن اسمه مدرجاً ضمن جدول النقابة العام. مخالفة أخرى يتطرّق إليها صالح تتمثّل بالاتفاق بالتراضي مع الشركة الأجنبية – وليس من خلال استدراج عروض – ما يتناقض مع قانون المحاسبة العمومية. فلِمَ غاب الطعن بهذا التلزيم ولَم تقف النقابة الحالية بوجه السلطة إزاء ذلك؟

عن هذا يشرح شرارة: «كنّا أمام خيار إقامة دعوى على وزير المالية، لكنّ تجربة النقابة السابقة في دعوى المجلس الأعلى للمحاسبة، من جهة، والجوّ السياسي العام الذي كان يظهر جلياً اتجاه كافة القوى السياسية إلى شركات أجنبية توقّع معها الاتفاقيات لمصلحة أطراف معيّنة، من جهة أخرى، منعانا من المضيّ قُدماً بالدعوى رغم أنّها كانت جاهزة، مكتفين بالاعتراض الإعلامي لا القانوني». ويستغنم شرارة الفرصة للرد على شائعات طالته قبيل انتخابه عن حصوله على دعم بعض الجهات السياسية شرط الابتعاد عن ملف التدقيق الجنائي، قائلاً: «أوّلاً، بعكس النقابات السابقة، لم آت من خلفية حزبية. ثانياً، كيف لي أن أبيع شقة لا أملكها؟ فالنقابة مستبعدة بالأصل عن ملف التدقيق الجنائي. ما حصل هو معركة انتخابية شُنّت بين المرشحين وحسب ولا أساس لذلك الكلام من الصحة».

من المسؤول؟

في وقت تقدّمت فيه نقابة المحامين في بيروت وبعض نقابات المهن الحرّة بدعوى توقّف عن الدفع ضدّ بعض المصارف، برز غياب نقابة خبراء المحاسبة عن ذلك المشهد. وهنا تتباين الآراء. فقد اعتبر صالح أن القرار خاطئ ويدلّ على ضعف النقابة المعنوي والمهني وعدم استقلاليتها: «في حين يجب على مكاتب وخبراء المحاسبة التدقيق في حسابات المصارف، ها هي النقابة تخضع لسلطة الأخيرة ولبعض المصالح الشخصية بمجرّد رفضها الادعاء عليها». أمّا بالنسبة لشرارة، فالدعوى مرفوضة لأنّها لا توصل إلى نتيجة لا بل هي تساعد المصارف على تذويب أموال المودعين وإعلان إفلاسها وهذا ما تريده. فالحلّ من وجهة نظره يكمن في «تعاضد المهن الحرة ووضع خطة تعافٍ تلزم فيها الحكومة المنكفئة عن معالجة الأزمة».

على صعيد تحديد المسؤوليات، يقول صالح «إننا أمام أزمة نقدية مالية يتحمّل جزءاً منها خبراء المحاسبة ومدقّقو الحسابات الذين مارسوا عملية التدقيق في المصارف والمؤسسات المالية والمصرف المركزي». وهو كلام لا بدّ من التوقّف عنده، فما هو نطاق المسؤولية تلك؟ يجيب شرارة أن دور المدقّق هو إبداء الرأي في البيانات المالية التي تعدّها المؤسسة ولا علاقة له إن كان ثمة غش أو سرقة، معترفاً في الوقت عينه بأنّه كان يجب التشدّد أكثر لكن القوانين لم تُجز ذلك. وأكّد أن النقابة «لن ترحم أي زميل ساهم أو شارك أو كان على علم ولم يتحرّك تجاه أي عملية فساد». وإذ لفت إلى أنّ «المجلس التأديبي لا يرحم»، ذهب إلى حدّ تحميل المسؤولية الكبرى للجنة الرقابة على المصارف، نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة، مفوّض الحكومة لدى المصرف المركزي وحاكم المركزي نفسه.

النهوض الموعود

من نافل القول أنّ خبراء المحاسبة تأثّروا أسوة بغيرهم بشكل مباشر بتداعيات الأزمة المالية، لا سيّما بعد حجز المصارف على أموال النقابة وتقاعس المؤسسات عن الدفع بشكل منتظم نتيجة التغيّرات التي طرأت على سعر الصرف. ويشير شرارة في هذا السياق إلى قيام مجلس النقابة الجديد بوضع خطط لمساعدة الخبراء والنهوض بالنقابة، من ضمنها التشدّد بتنظيم المهنة ومراقبة الزملاء في كيفية تأدية دورهم بشكل صحيح والالتزام بالقوانين. أضف إلى ذلك السعي لتوسيع شريحة العمل واستحداث لجنة تحقيق تتثبّت من أداء الخبراء المشكوك بسلوكهم، كما تشكيل حوالى 25 لجنة تُعنى بكافة المواضيع تمّ إشراك أكثر من 200 خبير فيها سعياً لتحقيق الإنجازات ورفع مستوى المهنة كي لا تبقى القوانين تُسنّ كي لا تُطبَّق، مع العلم أنّ عدد الخبراء الممارسين حالياً يبلغ 1730، إضافة إلى حوالى 300 خبير غير ممارس و520 متدرّجاً. من ناحيته، يرى صالح أن هناك تخوّفاً حقيقياً من نقابة خبراء المحاسبة في حال سُمح لها بممارسة دورها الفعلي لا إبداء الرأي فقط. فالأخيرة يجب أن تحتل موقع الريادة في مجال تقديم المشاريع المالية والاقتصادية والنقدية الإنقاذية وفي اكتشاف مكامن الفساد والإضاءة على التهرّب الضريبي وغيرها. ويتحقّق ذلك عبر قيام مجلس أعلى للمحاسبة يكون أكثر من نصف أعضائه من النقابة، يرأسه وزير المالية – لا مدير عام الوزارة – وتتمثّل فيه النقابة، جمعية المصارف، المصرف المركزي، ديوان المحاسبة ووزارة المالية. كل ذلك يأتي، كما ينهي صالح، بالتوازي مع وجود مجلس أعلى للضرائب يضطلع بدور استشاري قبل إقرار أي قانون ضريبي.

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!