مقدمات نشرات الأخبار المسائية - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”  حرائق مندلعة في عدد من المناطق اللبنانية، تضاف الى لهيب الأسعار وتصاعد سعر صرف الدولار، والجهود تبذل في كل الاتجاهات: لإخماد النيران الميدانية ولمعالجة الملفات المشتعلة.   في الغضون، وعلى رغم وطأة المعيشة المذلة لغالبية اللبنانيين ومهما بلغت شدة الأزمة الاقتصادية والنقدية وتحليق الدولار والأسعار وتأثيرات هذا التحليق المريب على…

Published

on

مقدمات-نشرات-الأخبار-المسائية

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

 


حرائق مندلعة في عدد من المناطق اللبنانية، تضاف الى لهيب الأسعار وتصاعد سعر صرف الدولار، والجهود تبذل في كل الاتجاهات: لإخماد النيران الميدانية ولمعالجة الملفات المشتعلة.

 


في الغضون، وعلى رغم وطأة المعيشة المذلة لغالبية اللبنانيين ومهما بلغت شدة الأزمة الاقتصادية والنقدية وتحليق الدولار والأسعار وتأثيرات هذا التحليق المريب على معيشة ثلاثة أرباع الناس، إلا أن مجمل القوى السياسية أو بالأحرى الزعامات لا تزال تحلق في أعلى مستويات حساباتها الذاتية الضيقة، وكأنها مطمئنة الى ما سبق ونالته في صناديق اقتراع انتخابات ال2018، وإلى ما تتوقعه في انتخابات 2022 في حال حصلت.

 


حتى الآن جلسات مجلس الوزراء معلقة، وذلك بسبب الخلاف على مسار التحقيقات والقاضي طارق البيطار في قضية انفجار المرفأ، وكذلك ما قد استجد في الأزمة بين لبنان والسعودية.


 


أوساط سياسية مطلعة كشفت عن سلسلة من الاتصالات الإيجابية حصلت في الأيام الثلاثة الماضية على مستوى الرئاسات الثلاث، في مقدمتها وبحسب معلومات صحافية، اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الجمهورية العماد عون، الأمر الذي- من جهة- خفض منسوب التشاحن السياسي والإعلامي، وفتح مسارا مريحا نسبيا أمام مزيد من اتصالات رئاسية وحركة للرئيس بري لبلورة مداخل لحلول متوازية:


 


في قضية التحقيقات والقاضي البيطار وبالتالي من أجل عودة جلسات مجلس الوزراء، وفي قضية السعودية حيث- من جهة ثانية- تسهل الاتصالات على الرئيس ميقاتي داخليا كما على المستوى الخارجي، وضمنه  زيارة محتملة له الى القاهرة لمتابعة وساطة جامعة الدول العربية لحل الأزمة اللبنانية السعودية.


 


الأوساط المطلعة لم تستبعد أيضا- وكرد  لزيارة الراعي عين التينة- أن يزور الرئيس بري البطريرك الراعي في بكركي، ويكون موضوع الوزير جورج قرداحي وما يحيطه في صلب محاور اللقاء الى جانب مسائل أخرى.


 


في هذا الوقت، وزير الخارجية القطرية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يزور لبنان قريبا، في محاولة لاستطلاع إمكانات معالجة الأزمة مع الخليج، التقى في واشنطن نظيره الأميركي بلينكن الذي أتى باقتضاب على ذكر لبنان في المؤتمر الصحافي المشترك مع القطري أمس، فدعم حكومة ميقاتي مصرحا بالآتي: إن “رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي لديه خطة جيدة للدفع بلبنان الى الأمام، وواشنطن تعمل لتوفير الوقود في لبنان ونعمل مع الجيش هناك لضمان الاستقرار”.


 


في أي حال، في إطار الدعم والاستطلاع، وقبل زيارة الوزير القطري للبنان، يزور وزير الخارجية التركية جاويش أوغلو بيروت الثلاثاء آتيا الاثنين من طهران. عمليا الرئيس ميقاتي يجهد لتعويض شلل مجلس الوزراء بإطلاق حركة كثيفة من الاجتماعات الوزارية حيال الملفات الضاغطة.


 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

 


لم تلتقط المراصد المحلية اليوم أي تطور سياسي بارز، ما يعزز حال الشلل الذي يصيب المبادرات السياسية لدى أهل الحل والربط. أما المطلوب أمس واليوم وغدا فهو إطلاق ورشة عمل جدية تضع البلاد على سكة التعافي على المستويات السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية، قبل الإنغماس الفعلي في الإستحقاق الانتخابي النيابي.


 


وحدها الأزمات على هذه المستويات تبقى حاضرة بقوة وتجثم على صدر المواطنين، فينهكهم دولار متوحش وأسعار فالتة تفتك بكل شيء من الدواء والخبز إلى البنزين والكهرباء.


 


هذا الواقع الأسود دوى في مداره صوت أممي قوي فجره مقرر المنظمة الدولية المعني بالفقر المدقع. هي معاينة مأساوية وثقها (أوليفييه دي شوتر) الذي قدم شهادة صادمة عن وضع لبنان بعد مكوثه فيه عشرة أيام. معاينة ميدانية تولاها اليوم وزيرا الصحة والشؤون الاجتماعية في مركز سانتا ماريا في رأس أسطا، غداة إثارة الNBN فضيحة مدوية خلف جدرانه، ضحاياها سبعون مسنا ومريضا يلاقون شتى صنوف الإهمال والوجع.


 


الوزيران لم ينكرا الواقع المأساوي لهؤلاء المرضى، أما الحل فهو نقلهم إلى مراكز أخرى، ولكن هل ستكون هناك محاسبة؟.


 


وفي جانب آخر، تجسد الواقع المأساوي في موجة حرائق اندلعت في مناطق عدة لكن أخطرها كان في وادي العزية- زبقين شرق صور، حيث التهمت ألسنة النيران مساحات من الأراضي الزراعية والحرجية. وواجهت فرق الإطفاء صعوبة بالغة في إخماد الحريق الذي أسهمت الرياح القوية ووعورة المنطقة في تأججه.


 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

 


قبل أن يأتي هدهد مأرب بالنبأ اليقين، أذنت الحديدة باسم قاصم الجبارين، فاهتز عرش العدوان، وضاعت أحلامه في الميدان، فانسحب جنوده ومرتزقته من الحديدة خائبين، ودخلها أهلها منتصرين.


 


كامل المحافظة الاستراتيجية باتت محررة او تكاد، ما زاد من كيد المعتدين وإجرامهم على المدنيين في غير مكان من صنعاء وأطراف البيضاء وبعض مدريات مأرب، عبر غارات وحشية، لكن كل دخان تلك الغارات لم يستطع أن يغطي على الهزيمة النكراء التي مني بها هؤلاء في الحديدة.


 


وهي انتصارات لن تقف عند هذا الحد، فعلى حد مأرب وسيوف أهلها سيقضى على آخر أحلام أمراء ومشايخ العدوان، في يمن الحكمة والعزة والايمان.


 


في لبنان المحكوم بالويلات بفعل بعض سياسييه وأمراء المال والاقتصاد فيه، ما زال أهله يتلوعون على صفيح الدولار وما يتبعه من لهيب الأسعار، ولا من يخفف من سعير الأزمة بمبادرة او اقتراح، فيما جل همهم إرضاء متحكم بأمرهم غضب لخيباته في اليمن فاراد تدفيع لبنان الثمن.


 


أما الذي يبني لبنان ومستقبله المالي والمعيشي فهم أهله فقط، كما قال رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين من البقاع، وكل من يرهن لبنان للخارج وينتظر العطايا والمنح، فلا يمكن له أن يبني وطنا.


 


وطن كان اليوم رهينة الحرائق التي عادت لتنتشر في أكثر من منطقة لبنانية، لعل أقساها كان بين بلدتي المنصوري وزبقين حيث أتى على مساحات شاسعة وسط مكابدة الدفاع المدني والجيش اللبناني والهيئة الصحية الاسلامية وكشافة الرسالة الاسلامية والبلديات لتطويق نيرانه.


 


نار من نوع آخر كانت تأكل ما تبقى من إنسانية في لبنان، مع وقوف وزيرين من الحكومة عاجزين عند هول المشاهد التي رأوها في إحدى الدور الخاصة التي يفترض أنها للعناية بمرضى الأمراض العصبية، لكن الوقائع أكدت أن البلد يحتاج بجد الى عناية خاصة أخلاقية وإنسانية قبل الصحية والاقتصادية والسياسية.


 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

 


إذا سأل اللبنانيون عن تعطيل مجلس الوزراء وشل الوضع الحكومي في موازاة تفشي الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، فجواب بعض المسؤولين هو الاستمرار في التعطيل، وخوض المعارك السياسية والإعلامية التي لم تعد تعني الناس في شيء، فالأولوية الإجتماعية تسمو، واستدراك ما يحصل بحس عال من المسؤولية بات واجبا. أما استغلال الأزمة السياسية لتأزيم الوضع إقتصاديا وماليا وأمنيا تحقيقا لأجندات خارجية، فحدث ولا حرج، لأن المعنيين بالإجابة عليه هم المتهمون.


 


وإذا سأل اللبنانيون عن إطلاق البطاقة التمويلية بكونها أساسا في شبكة الأمان الاجتماعي، فحتما بلا جواب منطقي، تماما كالاستفهام عن عدم دعوة مجلس النواب الى عقد جلسة عاجلة لإقرار اقتراح قانون دعم شبكة الأمان الإجتماعي، وتحرير الأموال من البنك الدولي التي تنتظرها عشرات الآلاف من العائلات الأكثر فقرا.


 


أما إذا سأل اللبنانيون عما تمر به السلطة القضائية من تجاذبات تلامس الفوضى، إضافة الى مصير التحقيق في انفجار المرفأ وأحداث الطيونة، فلا يقابل سؤالهم إلا بالإصرار على الممارسات الخاطئة، من دون أن يستدعي ذلك وقفة ضمير مسؤولة، أو إطلاق ورشة إصلاحية واسعة وشاملة في المؤسسة القضائية لتستعيد وقارها وثقة الناس بها.


 


يوما بعد يوم، تتكاثر أسئلة الناس المحقة، وتتلاشى أجوبة المسؤولين المقنعة، إلى حد الاضمحلال. وما سبق من نقاط أثارتها الهيئة السياسية في “التيار الوطني الحر” اليوم، غيض من فيض، لنا عودة إلى بعضه في سياق النشرة، التي نبدأها من مأساة إنسانية جديدة هزت لبنان من أقصاه إلى أقصاه.


 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

 


كأنه لا تكفي لبنان الحرائق السياسية والديبلوماسية والاقتصادية والمالية فجاءته الحرائق الطبيعية. وإذا كانت الأجهزة المعنية حاولت السيطرة على حرائق الأحراج والغابات والبيوت، فان السلطة السياسية عاجزة عن مواجهة حرائق الجمهورية. وفي هذا المجال تبدو حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وكأنها مجرد شاهد على ما يجري، لا السلطة التنفيذية، ولا المؤسسة الأبرز على صعيد اتخاذ القرارات.


 


 فبعد انقضاء شهرين على تشكيلها، ثبت أن الحكومة الميقاتية التي قدمت نفسها للبنانيين على أنها حكومة إنقاذ صارت بحاجة الى من ينقذها من نفسها ومن رئيسها!، وسبب التعثر في أدائها يكمن في لاموقف رئيسها.


 


فعند التشكيل خرج ميقاتي مزهوا من قصر بعبدا، ليعلن أن أحدا من أطراف الحكومة لا يريد التعطيل، وأن على من يرغب في التعطيل أن يخرج من الحكومة وأن يتحمل مسؤولية عمله. فلماذا لا ينفذ ميقاتي قوله هذا؟، ولماذا يسمح للثنائي الشيعي أن يعطل عمل الحكومة؟، أم أن ما يصح على القوى السياسية لا يصح على الثنائي الشيعي، ولا سيما على “حزب الله”؟.


 


في هذا الوقت، يواصل “حزب الله” استفزاز اللبنانيين. وآخر استفزازاته الصور التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لحواجز عسكرية على طريق حدث بعلبك- كفرذبيان. فيما أشارت وكالة الأنباء المركزية الى أن الحزب نفذ مناورة صامتة على مدى ثلاثة أيام في جرود عيون السيمان، وأنه أقام معسكر تدريب لعناصره فككه صباح اليوم.


 


بمعزل عن التفاصيل، فإن السؤال الأساسي الذي يطرح: ما موقف الأجهزة الأمنية المعنية مما حصل؟، وهل يجوز لحزب الله أن يقيم تدريبات عسكرية في منطقة معروفة بحساسيتها تجاه الحزب المذكور؟، وفي ما يقوم به ألا يصب حزب الله الزيت على النار ويزيد من منسوب التوتر الأمني والسياسي وحتى الطائفي؟.


 


مقابل لبنان القمصان السود، يبرز لبنان آخر هو لبنان الديمقراطية والانتخابات. وقد سجلت عطلة نهاية الاسبوع الحالي تحركا لافتا على صعيد اقتراع المغتربين عبر ماراتون يهدف الى رفع عدد ناخبي الانتشار الى 200 ألف ناخب.


 


فيا أيها اللبنانيون المنتشرون تسجلوا بكثافة، لان مشاركتكم في الانتخابات يمكن أن تحقق الفرق المطلوب، وأيها اللبنانيون المقيمون والمنتشرون، عندما تدق ساعة الاقتراع أوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.


 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

 


إذا كان بالإمكان السيطرة على حرائق الطبيعة، ولو بعد وقوع الخسائر الجسيمة، فكيف بالإمكان السيطرة على “الحرائق السياسية” التي ” تكربج” البلد منذ الخبطة الوزارية على طاولة مجلس الوزراء والتي أطاحت جلساته ولم تعده إلى اليوم؟.


 


وكيف بالإمكان إنزال وزير الإعلام عن شجرة الموقف الذي اتخذه، والمتمسك به، والذي تسبب بحرائق ديبلوماسية مع السعودية والكويت والبحرين والإمارات؟.


 


“الحرائق السياسية والديبلوماسية” مستمرة في ظل عدم القدرة الحكومية على “المونة” على وزير الإعلام: ناشدوه أكثر من مرة ليحكم ضميره، حكم ضميره لكن النتيجة جاءت معاكسة، وبالتأكيد القرار ليس بيده. في السياسة أصبح ورقة في يد “حزب الله” يستخدمها في وجه الدول التي اتخذت إجراءات في حق لبنان، ممنوع أن يستقيل، حتى لو اراد، وممنوع أن يقال.


 


في هذه الحال، ماذا سيفعل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي؟، هل سيتصرف كرئيس حكومة كاملة الأوصاف باستثناء عقد جلسات مجلس الوزراء؟، يبدو أنه يسير في هذا الخيار: اجتماعات في السرايا مع الوزراء المختصين كبديل من جلسات مجلس الوزراء، ومتابعة اللجنة الوزارية المكلفة التفاوض مع صندوق النقد الدولي.


 


بمعنى آخر، أصبحت الحكومة حكومة تصريف أعمال وإن لم تستقل رسميا، ولكن ماذا لو كانت هناك قرارات تحتاج إلى جلسات لمجلس الوزراء؟.


 


الحكومة في ورطة وفي مأزق، وفي ما عدا ذلك تفاصيل.


 


وفي موقف لافت يتعلق بانفجار المرفأ، أعلن وزير الخارجية السعودي ل”فرانس 24″ أن “حزب الله” يبذل قصارى جهده لعرقلة التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.


 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”




داخل طبقات أربع من مبنى المصحة العقلية في عنايا، يتمثل لبنان بطبقاته السياسية الأربع من رئاسية الى نيابية فتنفيدية وقضائية، هي صورة طبق الأصل عن تعفن “بيطير العقل” وعن بلاد ضربها الفساد وغطى على أرضها التسوس واتسخت بإهمال محكم حياة النزلاء المرضى في مركز سانتا ماريا تقدم نموذجا عن سلطة تكرر أفعالها من وزارة جميل جبق إلى فراس الأبيض، حيث يعاد مشهد الفنار بكل تجلياته التي تفتقر الى أدنى حقوق الإنسان. ولأن التاريخ يعيد نفسه بمهزلة فلا من حوكم ولا من حوسب في الفنار، وليس من مرتكبين سيقدمون للتحقيق في عنايا.


 


والمشاهد المؤلمة في مركز الأمراض النفسية لا يضاهيها سوى دخول رياح تشرين عاملا محفزا لاستعار جهنم الحمرا، وقد تكرر أيضا فعل اندلاع النيران في عدد من القرى لاسيما جنوبا، وسط فقدان وسائل الإطفاء المتطورة أو المتخلفة على حد سواء وذلك في وطن لا يزال يتناحر على وضعية مأموري الأحراج، ولا يمنح الحقوق لمتطوعي الدفاع المدني.


 


وبين حريق واضطرابات عصبية سياسية، فإن لبنان لا يزال غريقا على بحر الخليج، وأجد التصريحات جاء عبر وزير الخارجية السعودي الذي طالب الطبقة السياسية اللبنانية باتخاذ ما يلزم لتحرير لبنان من هيمنة “حزب الله”، متهما الحزب بأنه يبذل قصارى جهده لعرقلة تحقيق انفجار مرفأ بيروت.


 


لكن فيصل بن فرحات تحدث للمرة الأولى عن أمله بأن تتغير الظروف في لبنان بطريقة تسمح للسعودية بالعودة الإيجابية، وهذه الإشارة سبقها كلام يفتح إيجابيات أدلى به وزير خارجية أميركا أنطوني بلينكن بعد محادثات أجراها مع نظيره القطري في واشنطن قائلا: “سيكون من المهم جدا لأصدقاء لبنان وداعميه المتعددين إظهار دعمهم لهذا البلد في وقت الحاجة الى منحه فرصة المضي قدما في برنامج رئيس مجلس الوزراء، ومواجهة التحديات الاقتصادية المحلية وتحقيق أكبر قدر من الاستقرار”.


 


والإشارة اللافتة جاءت في نظرة من بلينكن إلى وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قائلا: إن “هذا الأمر جرى نقاشه معا والولايات المتحدة تبحث مسألة دعم لبنان مع عدد من الأصدقاء والشركاء”. وتزامن هذا النقاش مع زيارة يعتزم وزير خارجية قطر القيام بها لبيروت، وهي كانت قد أعلنت منذ قمة المناخ في اسكتلندا، فهل يكون أول الغيث قطر؟.


 


وفي الغيث الاغترابي، فإن أسبوعا واحدا يفصل عن انتهاء مرحلة تسجيل المغتربين. قد تكون الأرقام الواردة ضيئلة لتاريخه، لكن المنتشرين في الخارج وحدهم يرون لبنان من فوق  وبجدار عازل عن خلافاته وتقاطيعه الحزبية والسياسية والطائفية، يصلهم لبنان من جنوبه الى شماله ويحبونه بجنونه، ووحدهم لديهم القدرة على المساهمة في التغيير وقلب الواقع،  لبنانهم أخضر حلو تسكنه أحلام الغربة ولقاء الاحبة وبأصواتهم البعيدة يصبح الوطن أقرب.


 


ربما هم مثلنا يخافون على البلد وأولاد البلد، لكنهم لا يرون منه زواريبه وأحيائه المتقاتله. لا يصطفون عند مفارق الطيونة وعين الرمانة، ليس لديهم النياب بحروب إلغاء، ولذلك هم “قلب لبنان” الذي بيدة أن يقلب معادلة لبنان الانتخابية. نعم صوتكم غدا “تفضيلي”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

اخر الاخبار

ما هو مصير زيارة البابا فرنسيس إلى لبنان؟

Published

on

By

لمناسبة انتهاء مهمته في لبنان، زار السفير البابوي المونسنيور جوزف سبيتيري الرابطة المارونية، يرافقه القائم باعمال السفارة الجديد المونسنور جيوفاني بيتييري. وكان في استقباله رئيس الرابطة السفير خليل كرم، واعضاء اللجنة التنفيذية للرابطة، ورؤساؤها السابقون.

Continue Reading

لبنان

“المفترض ان تنتهي المهلة قبل أيلول”.. بو صعب: الاعتداء على غزة أخّر ملف الترسيم

Published

on

By

أكد نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب، بعد انتهاء اجتماعه قبل ظهر اليوم مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، ان ما يصدر في الاعلام من معلومات متعلقة بملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، مخالف للموقف الرسمي الذي تبلغه لبنان حول الموضوع. وشدد على ان الوسيط الأميركي اموس هوكشتاين حريص على مواصلة جهوده بناء على نتائج الاجتماع الأخير الذي جمعه برئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة في القصر الجمهوري في الأول من آب الجاري.

وأضاف: “الوقت امام المفاوضات ليس مفتوحا الى ما لا نهاية، فكلما اقتربنا من شهر أيلول ، يزداد الوقت حرجا في هذا الملف. وحفاظا على الاستقرار، يجب ان تنتهي الأمور قبل شهر أيلول”.
على صعيد آخر، كشف الرئيس بوصعب انه فهم من رئيس الجمهورية انه قد شارف على الانتهاء من دراسة قانون السرية المصرفية المرفوع اليه من المجلس النيابي، وسيوقع عليه في وقت قريب.
وعن ملف التحقيق بانفجار مرفأ بيروت، أشار الى “اننا ننتظر بين اليوم والغد صدور مرسوم تشكيل الهيئة العامة لمحكمة التمييز من قبل مجلس القضاء الأعلى، ليأخذ بعدها التحقيق مجراه من جديد”.
وأضاف: “ولكن ما لا يمكن ان نتفهمه، ونأمل الا يحصل، هو الا يصدر المرسوم الجديد. عندها ستتولد لدينا علامات استفهام حول هوية المعرقل، وما هي الأسباب”.
وكان الرئيس عون استقبل نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية الراهنة ومسار المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية.
وبعد اللقاء، تحدث الرئيس بو صعب الى الصحافيين، فقال:

“ناقشت مع فخامة الرئيس في اجتماع اليوم ملفات عدة هي موضوع الساعة، منها موضوع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وآخر المستجدات التي تشكل عائقاً امام التحقيق في انفجار المرفأ، إضافة الى القوانين التي يتم درسها في المجلس النيابي والمطلوبة من صندوق النقد الدولي.
سئل: ما هي مستجدات ملف ترسيم الحدود؟
أجاب: حُكي في الاعلام عن زيارتين قام بهما الوسيط الأميركي الى إسرائيل، بعد اجتماعه مع الرؤساء عون وبري وميقاتي في قصر بعبدا. الحقيقة هي ان الوسيط الأميركي، وبعد المعطيات التي حصل عليها من هذا الاجتماع، انتقل الى إسرائيل، واجتمع برئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه لم يعد مرة ثانية الى إسرائيل كما ذُكر في الاعلام. نحن طبعا نتابع هذا الملف، ونتواصل معه بشأنه. الكلام السلبي الذي يذكر في الاعلام حول هذا الموضوع، ان كان لدى العدو الاسرائيلي او في وسائل الاعلام اللبنانية، يبقى كلاما إعلاميا. نحن استفسرنا عن الموضوع، وتبين لنا ان الموقف الرسمي مخالف لما يذكر في الاعلام. وما تبلغناه الى اليوم، لا علاقه له بالكلام الإعلامي، ان كان سلباً او ايجاباً. لا نعرف ماذا سيكون الجواب النهائي، ولكن تم التأكيد لنا ان الجهد الذي يبذل ما زال قائماً، ولم يتوقف. والوسيط الأميركي حريص على مواصلة الجهود، بناء على الاجتماع الأخير الذي حصل في بعبدا.

سئل: هل من مهلة معينة لاتمام هذا الملف؟
أجاب: لا شك ان الاعتداء المدان الذي قامت به إسرائيل على غزة، أخّر هذا الملف، ولكن جميع المسؤولين اللبنانيين متفقون على اننا لا نملك ترف الوقت، والوقت ليس مفتوحا الى ما لا نهاية، فكلما اقتربنا من شهر أيلول، يزداد الوقت حرجا في هذا الملف. وحفاظا على الاستقرار، يجب ان تنتهي الأمور قبل شهر أيلول.
سئل: ما هي العوائق امام التحقيق في انفجار المرفأ؟
أجاب: هناك جمود في ملف التحقيق في انفجار المرفأ، وقد مر تاريخ 4 آب، وكان هناك حملة مواكبة لهذه الجريمة، والجرح ما زال مفتوحا، ولكن لا نريد بعد 4 آب ان نهمل هذا الملف، ونعود الى الأمور الطبيعية. اليوم او غدا يفترض ان نسمع جوابا من المجلس الأعلى للقضاء. هذا المجلس لديه اليوم مرسوم لتشكيل الهيئة العامة لمحكمة التمييز، استرده وزير العدل من وزير المال وارسله الى المجلس الأعلى للقضاء الذي عليه ان يرفع تشكيلة وفق المرسوم الذي يذكر انه قد يكون هناك 11 رئيس غرفة ورئيس اول واحد يؤلفون الهيئة العامة. جواب المجلس الأعلى للقضاء بين اليوم والغد هو الذي يحدد المرحلة المقبلة. فيمكن ان يصدر المرسوم متضمنا لائحة من 12 عضواً، ونحن لا نعرف من هي الأسماء التي سيتم تعيينها بسبب استقلالية القضاء التي نحترمها. ولكن ما لا يمكن ان نتفهمه، ونأمل الا يحصل، هو الا يصدر المرسوم الجديد. عندها ستتولد لدينا علامات استفهام حول هوية المعرقل، وما هي الأسباب. اليوم على الصعيد السياسي، كلفت بمتابعة هذا الملف من قبل فخامة الرئيس، وتابعته مع دولة الرئيس بري، وحكي عنه في الاعلام. وانا اعرف انه، سياسيا، اذا تم رفع هذا المرسوم، فليس هناك عائق امام توقيعه. وعندما يتم توقيعه، تجتمع الهيئة العامة وتبت بالقضايا العالقة، وعندها تعود الحركة الى القضاء، ليكمل القاضي بيطار ملفاته، او تبت الهيئة العامة بالدعاوى المقامة لرد القاضي بيطار. اذا بين اليوم والغد يفترض ان نسمع جوابا حول المرسوم، وبعدها يرفعه وزير العدل الى وزير المال للتوقيع، واذا كان مرفوعا وفق المرسوم الساري حاليا، هناك تأكيدات بانه سيتم توقيعه، وعندها يأخذ التحقيق مجراه من جديد. لن نسكت، وسنظل نتابع الملف. وعدنا أهالي الشهداء، وأهالي الموقوفين والمأسورين بذلك. هناك ظلم كبير في هذا الملف. هناك اشخاص فقدوا أهلهم واولادهم، والى الآن ليس لديهم أي جواب شافي حول ما الذي حصل في المرفأ. وهناك اشخاص مأسورون في السجن منذ سنتين، وفي النهاية يمكن ان يخرجوا ويقول لهم من اوقفهم، نعتذر منكم لأنكم كنتم موقوفين وفي النهاية تبينت براءتكم، تماما كما حصل مع الذين خرجوا بعد سنة قضوها في السجن. يجب رفع هذا الظلم، وسنظل نتابع مع أهالي الشهداء والمأسورين الموقوفين في هذه القضية لفك اسر القضاء، ليتمكن من إتمام عمله ونخرج بنتيجة تشفي غليل الأهالي الذين احترقت قلوبهم، ونحن منهم.

سئل: اين اصبح مسار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي؟
أجاب: ذكر رئيس مجلس النواب ان هناك قوانين مطلوبة من مجلس النواب، يجب ان تصدر قبل الدخول في انتخابات رئاسة الجمهورية، وهي اولاً الموازنة، حيث تعمل لجنة المال والموازنة بشكل متواصل لانجاز الموازنة بانتظار ان يرسل وزير المال والحكومة لهم قرارا بتحديد سعر الصرف، لأن كل الموازنة ستكون قائمة على هذا القرار. القانون الآخر المطلوب، والذي اقره المجلس النيابي، هو قانون السرية المصرفية. وقد ناقشت هذا الملف اليوم مع فخامة الرئيس. فقد تم ارسال هذا القانون الى قصر بعبدا، ولكن ما زلنا ضمن المهلة المتاحة لفخامته لدرس القانون، وقد فهمت من رئيس الجمهورية ان دراسة القانون قد شارفت على نهايتها وسيتم التوقيع عليه من قبله.
وهناك أيضا الكابيتال كونترول، وحول هذا الموضوع هناك وجهات نظر مختلفة. وقد شكلت من جهتي فريقا استشاريا من كل الافرقاء المعنيين بالموضوع، أي من المودعين، والصناعيين، وجمعية المصارف، والهيئات الاقتصادية. هناك اجماع على ضرورة حصول الكابيتال كونترول، ولكن هناك وجهات نظر مختلفة حوله. فيجب صدور الكابيتال كونترول مع قانون آخر، كي لا يلحق الكابيتال كونترول الضرر بالمودعين. فهدفنا من الكابيتال كونترول حماية أموال المودعين. فهناك وجهة نظر للبعض تدعو، الى جانب الكابيتال كونترول، الى استعادة الأموال المحولة الى الخارج. كل وجهات النظر المختلفة حول الموضوع، سنضعها في تقرير واحد، نقدمه للجان النيابية المشتركة لدراسته، تمهيدا لاقرار قانون الكابيتال كونترول. وبهذا يكون المجلس النيابي قد اقر القوانين المناسبة لتحقيق خطة التعافي، والمطلوبة من صندوق النقد الدولي. فليس بالضرورة ان ننفذ كل ما يطلبه هذا الصندوق دون نقاش. فبامكان لبنان بامكانه ان يفاوض صندوق النقد الدولي، ويبدي وجهة نظره. فنحن لدينا ملاحظات على بعض ما يطلبه منا هذا الصندوق، وبامكاننا ان نناقشها معه، والوصول ربما الى ما نريده.

Continue Reading

لبنان

احتجاز رهائن داخل مصرف… ماذا في جديد المفاوضات؟

Published

on

By

تعرض فرع “فدرال بنك” في منطقة الحمرا، اليوم الخميس، إلى عملية احتجاز للموظفين وبعض العملاء حيث دخل شخص مسلّح طالب بتسليمه أمواله وبحوذته مادة شديدة الالتهاب مهددًا بإشعال نفسه ومن في الفرع، وقد أطلق لغاية تاريخه 3 طلقات.

وحضرت القوى الأمنية، ولكنها لم تدخل الى الفرع بسبب إقفاله من المعتدي.

وتشير المعلومات، الى أنَّ الموضوع يحتاج إلى تدخل سريع كما يحتاج إلى متابعة دقيقة من قبل الأجهزة الأمنية. كما وهناك مطالبة عاجلة لإرسال سيارة إسعاف وسيارة تابعة لفوج الإطفاء.

ولمتابعة الحادثة، حضر رئيس “جمعية المودعين اللبنانيين” حسن مغنية مع أعضاء من الجمعية، إلى المصرف، في محاولة منهم لإقناع المودع المسلح وثنيه عن القيام بأيّ عمل مؤذ.

ودخل مغنية إلى داخل المصرف للتفاوض مع المودع الذي كان أطلق طلقتين في الداخل، وهو موجود مع شقيقه المودع أيضاً، إلّا أنّه لم يلقَ تجاوباً ويصرّ على أخذ وديعته كاملة من المصرف.

وأشار مغنية إلى أنّ “سياسة اللامبالاة التي اعتمدت بشأن حقوق المودعين في المصارف أوصلتنا الى ما نشهده الآن”، محذّراً أنّه “اذا لم تعالج الأمور سريعاً مع ضمان حقوق المودعين، فإنّ الوضع سيتفاقم أكثر وسنشهد حالات كثيرة من هذا النوع، اذا لم تتبلور الصورة وتعلن الحكومة والمعنيين على أي أساس ستحفظ حقوق المودعين”.

وحمّل مغنية “السلطة السياسية والمؤسسات المصرفية في لبنان مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع”.

وقال شقيق المودع لـ”الجديد”: “أخي لم يدخل معه سلاحاً بل أدخل مواد مشتعلة واستحوذ على السلاح من مكتب مدير الفرع”.

Continue Reading
error: Content is protected !!