مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 22/03/2019 - Lebanon news - أخبار لبنان

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 22/03/2019

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 22/03/2019

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان” نقيض النقيض. عنوان محادثات وزير الخارجية الاميركي في بيروت. فهو حاول الفصل بين لبنان واللبنانيين وبين حزب الله وإيران حاملا على الحزب مستذكرا تفجير المارينز في الثمانينات ومستحضرا مالية الحزب ايضا قائلا إن إيران تدفع له سنويا سبعمئة مليون دولار مروجا الى محاولة تقويض دعائم الدولة اللبنانية. أما المراجع اللبنانية فشددت في المحادثات مع بومبيو على أربع نقاط: – العلاقات الجيدة بين الشعبين اللبناني والاميركي. – شكر الإدارة الاميركية على مساعداتها البالغة ثمانمئة مليون دولار سنويا. – إستعجال عودة النازحين السوريين الى بلدهم. – تأكيد لبنانية حزب الله والتشديد على أنه ممثل في الحكومة والمجلس النيابي. الى هذا لقاء لبومبيو مع سياسيين لبنانيين حول مأدبة عشاء في منزل النائب ميشال معوض على أن يبيت ليلته في السفارة الاميركي ليستأنف غدا لقاءاته مع شخصيات روحية وسياسية وعسكرية. تجدر الإشارة الى مرافقة الدايفيدين سترفيلد وهيل لبومبيو في محادثاته اللبنانية وكل منهما كان سفيرا في لبنان. ترافقت محادثات بومبيو اللبنانية مع حدث إقليمي كبير إذ أعلن الرئيس الاميركي موافقته على ضم إسرائيل للجولان المحتل وشكره نتنياهو على ذلك. والآن مع تفاصيل تحرك مايك بومبيو ومواقفه في بيروت. ======================= * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان” المكتوب يقرأ من عنوانه وما بدأه دونالد ترامب بالأمس من الجولان السوري المحتل أكمله وزير خارجيته مايك بومبيو من بيروت اليوم. هو سياق واحد وخارطة طريق واحدة في سياق صفقة واحدة. بومبيو أخرج كل ما يختزنه القاموس الأميركي بخط أيد إسرائيلية من مصطلحات تحريض وإتهامات ضد إيران وحزب الله ولكن جملة واحدة ظهرت ما في قلب العقل الأميركي من خلال فلتات لسان رأس الدبلوماسية: دعم إيران لحزب الله يقوض فرص السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. هنا بيت القصيد. في بعبدا شدد رئيس الجمهورية ميشال عون أمام ضيفه على الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي كأولوية لبنانية لافتا إلى أن حزب الله ينبثق عن قاعدة شعبية لطائفة لبنانية رئيسية. وفي عين التينة رسم رئيس مجلس النواب نبيه بري حدود البحث خلال اللقاء مع وزير الخارجية الأميركي. اللقاء الذي إستمر ساعة إنطلق من نقطة أهمية الحفاظ على الأستقرار في لبنان قبل أن يغوص في ضرورة معالجة الحدود البحرية والتي تشمل المنطقة الإقتصادية الخالصة للبنان. وفيما أعرب بومبيو عن رغبة بلاده في المساعدة مع جهود الأمم المتحدة لمعالجة هذا الموضوع كان الرئيس بري يشدد على أن الحل يبدأ من الحدود البحرية. إلى منصة العقوبات الأميركية على حزب الله وتداعياتها السلبية على لبنان واللبنانيين، إنتقل البحث فإستخرج رئيس المجلس أمام المسؤول الأميركي كل القوانين الخام التي أقرها البرلمان اللبناني وهي تطابق القوانين الدولية وتؤمن الشفافية في التداول المالي على الصعد كافة. و”بلا طول سيرة” وبلغة رجل الدولة المقاوم بسلاح الدبلوماسية البرلمانية، شدد الرئيس بري أمام بومبيو أن حزب الله هو حزب لبناني موجود في البرلمان والحكومة ومقاومته واللبنانيين ناجمة عن الإحتلال الاسرائيلي المستمر للأراضي اللبنانية. مستبقا زيارة بومبيو الى بيروت كان سمسار صفقة القرن يمد يده على كيس العرب ليعطي منه أرضا عربية ضمن موقف أميركي يستوطن التبني الكامل لمشاريع إسرائيل ويتجاهل الحقوق العربية. أهل الأرض وترابها ردوا على “الكرم الزايد” والموقف المزايد لدونالد ترامب حيث وصفت دمشق تصريحاته باللا مسؤولة والتي لن تغير أبدا من حقيقة أن الجولان بالأمس واليوم وغدا هو عربي سوري . هكذا كان وهكذا سيبقى مع الإصرار على تحريره بكل الوسائل المتاحة شاء من شاء وأبى من ابى . طال الزمان أم قصر. الموقف الأميركي لقي مروحة واسعة من الرفض الأممي والدولي والعربي والأوروبي والروسي وحتى التركي . وموقف روسي لم يتغير يعتبر ان الجولان أرض سورية تحتلها اسرائيل وقابله موقف مصري ثابت في الاطار نفسه. قبل ان يصل بومبيو الى عين التينة كانت حركة أمل تعاجل الموقف الأميركي من مسألة الجولان ببيان رأت فيه انه يضع المنطقة أمام تحدي إنهيارات سياسية وأمنية خطيرة ويشرع الوضع الغير مستقر في الإساس إلى حافة المجهول لافتة في بيان لمكتبها السياسي إلى أنها تؤمن أن الجولان كما فلسطين ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا كل ما عليها ينضح بهويتها العربية ولم يغير من هذا الواقع أي موقف لأي كان. ================= * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في” بعيدا من الانطباع الشعبي العام الذي عبر عن نفسه على مواقع التواصل، ولو أنه تراوح بين الصحيح والخاطئ والمبالغ فيه، الأكيد أن اللهجة الحادة التي استخدمها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في التعبير عن مواقف بلاده من على أرض لبنان، لم ولن تفعل فعلها في زعزعة الوحدة الوطنية اللبنانية والاستقرار الداخلي، خصوصا أن ما صدر عن رأس الديبلوماسية الأميركية الوافد إلى لبنان من فلسطين المحتلة، يعني واشنطن وحدها، ولا يلزم بيروت، التي تطبق السياسة الخارجية التي تحقق مصلحتها الوطنية وتناسب شعبها، فقط لا غير. وفي موازاة موجة التحليلات والتأويلات والتفسيرات المتضاربة المعتادة، لعل الأجدى يبقى في التركيز على ما ينفع اللبنانيين، والاستحقاقات الداهمة في هذا المجال أكثر من أن تعد أو تحصى، لكن البارز منها في الوقت الراهن ما يلي: أولا: ضرورة الانتهاء سريعا من درس خطة الكهرباء تمهيدا لإقرارها في مجلس الوزراء والبدء بتنفيذها، ولعل في الاجتماع الذي عقد السادسة مساء اليوم في السراي الحكومي للجنة الوزارية، دليلا ملموسا الى استجابة رئيس الحكومة والوزراء لرغبة رئيس الجمهورية في انجاز الموضوع في أسبوع واحد. ثانيا: اعطاء الملف البيئي اولوية استثنائية، على مختلف المستويات. وفي هذا الاطار، لفت اليوم المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير البيئة فادي جريصاتي، والذي دفع مضمونه حتى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى التغريد قائلا: “برافو”، قبل ان يرد عليه الأخير بالقول: “البيئة دايما بتجمعنا”. ثالثا: تثبيت لبنان النموذج، أكثر فأكثر يوما بعد يوم، ولعل في قداس التوبة والمغفرة الذي يقام برعاية الرئيس العماد ميشال عون ومباركة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الرابعة من بعد ظهر غد السبت في كنيسة سيدة التلة في دير القمر، بمشاركة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مؤشرا واضحا إلى صدق النوايا، ووضوح الأهداف. ================ * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار” دخل لبنان وكتفه بكتف الاسرائيلي كما قال، وانهى زيارته الرسمية بلسان وزارة الحرب الاسرائيلية.. انه وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو الحاضر الى بيروت على اشرعة الفتنة، بعد ان تكسرت مراكبهم بسواعد سمر اذلتهم وساهمت باحباط مشاريعهم في لبنان والمنطقة. اتى بومبيو بعد أن هزم حزب الله صنيعه التكفيري وقبله ربيبه الاسرائيلي، المكبل اليوم برسالة الردع التي فرضتها مقاومة حزب الله عليه.. فحزب الله هذا حمى لبنان كل لبنان، وزرع الامل في نفوس اهله، لم يقف امام طموح اللبنانيين، بل سقى بدماء شبابه بذرة الطموح نحو وطن حقيقي . حزب الله هذا حرر الارض اللبنانية من شريككم الاسرائيلي الذي دمر وطننا بسنوات احتلال وحروب واعتداءات لا تزال، وقتل مئات الآلاف من الشهداء اللبنانيين ودمر بنانا التحتية. حزب الله هذا المساهم الاكبر بهزيمة داعشكم الذي جئتم به الى سوريا والعراق وأمنتم له المقاتلين والسلاح واغرقتموه باموال البترو دولار، وفرضتموه سيفا مصلتا على اللبنانيين والسوريين والعراقيين، حتى اجتثه حزب الله من الاراضي اللبنانية الى جانب الجيش اللبناني، ووقف كتفا الى كتف لقتاله الى جانب السوريين والعراقيين. هذا حزب الله، اما كذبكم فلا يحتاج الى دليل، فاسألوا زميلكم كولن باول عن اسلحة الدمار الشامل المخترعة لتدمير العراق، واسألوا عن المسرحيات الكيماوية للاعتداء على الاراضي السورية. اما تجارة المخدرات فالجميع يعرف رعايتها الاميركية من افغانستان الى كولومبيا وما بينهما لضرب الشعوب واخضاعها وافسادها، اما حزب الله فعند موانعه الشرعية والاخلاقية والانسانية التي لا تعرفها السياسة الاميركية. تلا رأس الدبلوماسية الاميركية رسالة حربية مهددا اللبنانيين كل اللبنانيين، فيما اسمعه لبنان الرسمي رسالة واحدة: وحدتنا اولوية، وحزب الله مقاومة وطنية لا ارهابية، ونريد الحفاظ على ارضنا وحقوقنا النفطية. قالها رئيسا الجمهورية والمجلس النيابي، واضاف اليهما وزير الخارجية: متمسكون بمقاومتنا حتى تحرير كامل حقوقنا. فليعلم بومبيو وترامب ان مشاركتهما في العملية الانتخابية لنتنياهو لا يمكن ترجمتها الآن، لا باهدائه الجولان ولا بالتهويل على لبنان. وليعلموا انهم لم يعودوا قدرا، فليسألوا عمر ابو ليلى واطفال مسيرات العودة، وليعودوا بنظرة الى وحول اليمن ومستنقعات العراق وسوريا التي اغرقت مشاريعهم . ====================== * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المستقبل” اصداء اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب عزمه الاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان ظلت تترد اليوم في موجة من ردود الفعل والتعليقات العربية والدولية ليتبعها اليوم كلام عالي السقف والنبرة لرئيس الديبلومسية الاميركية مايك بومبيو من بيروت متناولا حزب الله وايران. وفيما ينتظر ان يشكل كلام بومبيو مادة للنقاش بفعل ما تضمنه من افكار و توصيفات فان رؤيته دفعت الى اكثر من سؤال. فبومبيو رأى ان شعب لبنان يواجه خياران، إما المضي قدما و إما ان يسمح لطموحات ايران وحزب الله بأن تهيمن على لبنان، معتبرا ان حزب الله يقف عائقا أمام آمال الشعب اللبناني. وقال بومبيو أن شركات إيران الإجرامية ومحاولاتها تبييض الأموال تضع لبنان تحت مجهر القانون الدولي. كلام بومبيو من على منبر وزارة الخارجية سبقه الوزير جبران باسيل بالحديث عن قضية النازحين وتأكيده أن حزب الله جزء من النسيج اللبناني وهو ليس إرهابيا ونوابه منتخبون من قبل الشعب. بومبيو الذي امضى يوما لبنانيا طويلا ينتظر ان يستكمل لقاءاته غدا مع عدد من المسؤولين فيما سمع من الرؤساء الثلاثة ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري كلاما تناول مسالة عودة النازحين السوريين وترسيم الحدود وحزب الله ومؤتمر سيدر. فمن بعبدا أكدت مصادر القصر الجمهوري ان بومبيو سمع مطالبة من الرئيس عون بمساعدة بلاده للبنان على اعادة النازحين السوريين الى المناطق الآمنة. واكد الرئيس عون ان الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الاهلي هو من الاولويات التي يحرص اللبنانيون على العمل بها. اما في السراي الكبير فأكدت مصادر مطلعة على اجواء اللقاء بين بومبيو ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري،انه جرى عرض تفصيلي لأوضاع المنطقة، مشيرة الى ان هناك وضوحا شديدا من قبل الولايات المتحدة الاميركية لمتابعة خطوات الضغط على ايران والمنظمات التي تصنفها بأنها تابعة لها في المنطقة بما فيها حزب الله. وأكدت المصادر نفسها حرص الولايات المتحدة وتمسكها بمتابعة دعمها للبنان وللدولة اللبنانية ومؤسساتها واقتصادها فيما اكد الجانب اللبناني التزامه قرار الحكومة اللبنانية بالبيان الوزاري وبسياسة النأي بالنفس عن صراعات المنطقة. وكشفت المصادر المطلعة نفسها ان البحث تناول بشكل تفصيلي مؤتمر سيدر والاصلاحات والمشاريع المرتبطة به. ================== * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي” لم يترك وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مجالا للتحليل أو الإجتهاد في ما قاله، بل ذهب مباشرة إلى الهدف ليقطع الطريق على أي استنتاج ليس في محله. قال: شعب لبنان يواجه خيار إما ان يمضي قدما او السماح لإيران وحزب الله ان يسيطرا، ويدفع لبنان ثمنا باهظا. بومبيو عاد بالذاكرة أربعة وثلاثين عاما إلى الوراء، وصولا إلى اليوم، فلم يتوان عن القول: “حزب الله قدم نعوشا للشباب اللبناني، ونحن مستمرون بدعم المؤسسات الشرعية في لبنان، وسنستمر بالضغط على ايران حتى تتوقف عن اعمالها الخبيثة الى ان نصل الى توقف حزب الله عما يفعل”. أضاف: “الاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال يضعان حزب الله تحت مجهر المجتمع الدولي”. كلام صارم وكبير واجهه لبنان، في بعبدا وعين التينة وقصر بسترس، باستثناء السراي، بجملة متشابهة هي: “حزب الله هو حزب لبناني منبثق من قاعدة شعبية وموجود في البرلمان”. لا الموقف الأميركي جديد، ولا الرد اللبناني مفاجئ، لكن الجديد في الموقف الأميركي هو النبرة العالية والتعابير المستخدمة والتي تميزت بحدة تقترب من التحذير ومن تخيير الشعب اللبناني بين أن “يمضي قدما” وبين أن يدفع لبنان ثمنا باهظا إذا سمح لإيران وحزب الله ان يسيطرا. ما هو موقف حزب الله من كلام بومبيو؟ حتى ساعة إعداد هذه النشرة، لم يكن قد صدر عن الحزب اي موقف او تعليق. في المقابل، فإن زلزال بومبيو متواصل، هذا المساء وغدا أيضا، فهل دخل لبنان في مرحلة المواقف العالية السقف؟ وكيف سيواجه هذه “الحدة” الأميركية غير المسبوقة من حيث اللهجة على الأقل؟ لبنان المنهمك بزيارة وزير الخارجية الأميركي، مشغول أيضا بملفات أقل ما يقال فيها إنها داهمة ودقيقة، فهناك ملف الكهرباء الذي اجتمعت لجنته الوزارية هذا المساء، وهناك ملفات الفساد التي تتوالى سواء في النافعة او في العدليات في المقابل، هناك انتظار لما ستحمله زيارة الرئيس ميشال عون لموسكو مطلع الاسبوع المقبل. وإشارة الى أن الـLBCI دخلت اليوم منطقة الباغوز آخر معقل لداعش. ================== * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ام تي في” زيارة مارك بامبيو استثنائية متفجرة شكلا وتصريحات الشكل المتفجر اكثر ما يكون قصر بعبدا حيث انتظر الوزير الاميركي دقيقة كاملة وقوفا مع الوفد المرافق قبل ان يطل الرئيس ميشال عون ويسلم سلام سريع وبارد على بامبيو، كما تعمد الرئيس الا يقترب من اعضاء الوفد حتى لا يضطر للسلام عليهم وخصوصا انه يضم الديبلوماسيين دايفيد هيل ودايفيد ساترفيلد وهو لا يرتاح لهما ولا لمواقفهما رأس الديبلوماسية الاميركية اليوم والمسؤول السابق في وكالة الاستخبارات فهم مغزى التصرف الرئاسي وابعاده وحراميه فتقصد هو الاخر الا يسجل اسمه وان لا يضع توقيعه على السجل الذهبي للقصر الجمهوري. في المقابل كان لوزير الخارجية زيارة غير مسبوقة الى وزارة الداخلية وزيارة حارة الى السراي تضمنت غداء وتميزت بالايجابية كما اكدت المعلومات فهل نحن امام ازدواجية في الموقف اللبناني الرسمي تجاه تالمواقف الاميركية ام امام توزيع الادوار. لكن ورغم خطورة الشكل فإن تصريح الوزير الاميركي كان اخطر ما قاله بامبيو من الخارجية اللبنانية وفي حضور الوزير باسيل شكلت صدمة بكل معنى الكلمة انه اكثر كلام غير ديبلوماسي يصدر عن الديبلوماسي الاول للدولة الاكثر تأثيرا في العالم. بامبيو صعد بشكل غير مسبوق ضد حزب الله فاعتبره ارهابيا يعمل على تقويض الدولة اللبنانية ويسرق ثروات الشعب اللبناني فدعا اللبنانيين الى التحلي بالشجاعة لمواجهة انشطة الحزب اذا الاميركيون اوصلوا رسالتهم الى اللبنانيين. في المقابل اوصل المسؤولون اللبنانيون الرسالة اللبنانية، فماذا بعد الكلام الاميركي المرتفع النبرة والجواب اللبناني عليه. مصادر مواكبة للزيارة اكدت انه وخلافا لحدة النبرة الاميركية في المؤتمر الصحفي فإن الجو كان هادئا في المحادثات بين وزير الخارجية، فلا املاءات اميركية بل تحديد لنقاط الخلاف والاتفاق وعليه ان التصعيد الاميركي لم تكون له تداعيات سريعة ومباشرة على الواقع اللبناني لان المرحلة في لبنان والمنطقة مرحلة تجميع اوراق لا مرحلة مواجهة. ================== * مقدمة نشرة اخبار طتلفزيون الجديد” لوهلة ظننا أنا طبعنا. وان من يتكلم في قصر بسترس هو بنيامين نتنياهو لا رئيس الدبلوماسية الأميركية مايك بومبيو، وعندما قرأ الإملاءات الإسرائيلية بطل العجب فالحليف الأميركي خفض من مستوى تمثيله و تحول على المنبر اللبناني من وزير لخارجية أكبر دولة إلى ناطق باسم محتل. حط بومبيو على أرض مطار بيروت وعلى مبدأ المعاملة بالمثل لم يكن أحد في استقباله بناء على طلبه بحسب ما أشيع لكن الكوستابرافا قام بالواجب. مصطحبا فيلقا من أمن خاص أخليت له الساحات والطرقات عاقدا ربطة عنق صفراء عبر بومبيو تحت ظلال رايات حزب الله إلى الصنائع، وفي سابقة من نوعها استهل لقاءاته بالداخلية حيث اجتمع الى الوزيرة ريا الحسن على قاعدة ان “الليديز فرست” ومن الصنائع فعين التينة والسرايا مرورا ببعبدا وانتهاء بقصر بسترس أسمع الضيف الأميركي واستمع. وما بين عين التينة وبعبدا والخارجية كانت المواقف المدافعه عن حزب الله وهذا الحزب من هذا اللبنان. يتمثل في مجلس النواب والحكومة ومنبثق عن قاعدة شعبية لطائفة رئيسة أما في السرايا وبحسب مصادر متابعة للقاءالحريري بومبيو فكان النأي بالنفس سيد الموقف وتصدر البحث مؤتمر سيدر. وبما يشبه رد الصاع بمفعول رجعي صافح رئيس الجمهورية بومبيو والسفيرة الأميركية واستثنى ديفيد هيل من السلام بعدما استثناه الأخير في جولته التي أجراها أخيرا في لبنان وخلال لقائه المسؤولين كان بومبيو شغالا على تويتر وفي بث مباشر عبر التغريد كان يطمئن نتنياهو الى أن الكتف الأميركية ستظل بجانب الكتف الإسرائيلية. حتى المؤتمر الصحافي المشترك بين وزيري الخارجية اللبناني جبران باسيل ونظيره الأميركي مايك بومبيو كانت عناوين البحث العريضة من حزب الله إلى الحدود البحرية إلى النازحين والمؤتمرات الاقتصادية. لكن في المؤتمر بان المرج بكلمة القادم من الأراضي المحتلة حاملا البلاغ رقم واحد مشترطا استبعاد الصحافيين عن الأسئلة كلمة استغرقت ثماني دقائق ردد خلالها بومبيو كلمة حزب الله واحدة وعشرين مرة وبلغة الآمر المحرض على حرب أهلية ألب بومبيو اللبنانيين على الحزب والمقاومة ووضعهم أمام خيارين فإما المضي قدما وإما السماح لطموحات إيران وحزب الله بالهيمنة على لبنان وسيدفع ثمنا باهظا لتحقيق استقلاله. وبلغة العارف بالنوايا سطر جبران باسيل موقفا بخط أحمر عريض بأن حزب الله حزب غير إرهابي وتصنيفه إرهابيا لا يعني لبنان وأن الحزب منتخب بتأييد شعبي كبير ومن حق لبنان الدفاع عن نفسه ومقاومة أي احتلال وفق المواثيق الدولية. سمع المبعوث الإسرائيلي درسه فهاجم حزب الله ونصف الشعب اللبناني واتخذ من هذا البلد منصة لمهاجمة إيران وإذا ما أرادت واشنطن تصفية حساباتها مع الجمهورية الإسلامية فإن أقصر الطرق طهران وليس لبنان. لكن بومبيو القادم على متن تغريدة ترامب جاء ليصفي القدس والجولان من بيروت باتهامات ساقها ضد حزب الله بالعبث بأمن المنطقة. قال بومبيو كلاما في المقاومة لا يصرف في بلد نصر تموز. وشهداء تموز وقد يبدو الحدث الأهم اليوم من كل “النباح” والدعوة الاميركية الى الحرب الداخلية هو في موت أوسكار الكلب الوفي لوليد جنبلاط وخاتمة الأحزان. ================ر.ن. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

leave a reply