أزمة الوقود تضرب قطاع الاتصالات.. واللبنانيون في عزلة - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

عناوين

أزمة الوقود تضرب قطاع الاتصالات.. واللبنانيون في عزلة

اللافت أن أزمة الطاقة والمحروقات، لم تكن السبب الوحيد لمشكلة انقطاع الاتصالات، فانقطاع الخدمة في البقاع والذي طال أكثر من 20 ألف مستخدم، جاء نتيجة تقصير في صيانة مركز الإرسال “الذي تم تجهيزه سابقاً بمولدات مستعملة، تعاني من أعطال دائمة، وبات إصلاحها أكثر كلفة بسبب الأزمة الاقتصادية وصعوبة استيراد القطع بالدولار من الخارج”، بحسب مصادر…

Published

on

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

اللافت أن أزمة الطاقة والمحروقات، لم تكن السبب الوحيد لمشكلة انقطاع الاتصالات، فانقطاع الخدمة في البقاع والذي طال أكثر من 20 ألف مستخدم، جاء نتيجة تقصير في صيانة مركز الإرسال “الذي تم تجهيزه سابقاً بمولدات مستعملة، تعاني من أعطال دائمة، وبات إصلاحها أكثر كلفة بسبب الأزمة الاقتصادية وصعوبة استيراد القطع بالدولار من الخارج”، بحسب مصادر تحدثت لموقع “الحرة”.

وتتفاقم الأزمة جراء انهيار سعر الليرة اللبنانية أمام الدولار، وتهريب المتوفر من الوقود من لبنان إلى سوريا.

 

خريطة تفاعلية

 

واقع الإتصالات هذا، دفع بمنظمة “سمكس” إلى إطلاق خريطة تفاعلية لتوثيق حالات انقطاع الاتّصالات على كافة الأراضي اللبنانية، من خلال تبليغات المواطنين أو عبر ما ترصده وتؤكده وسائل الإعلام، وفقا لما أدلى به مسؤول المحتوى الرقمي في “سمكس” عبد قطايا لموقع “الحرة”.

وقال قطايا إن “الهدف من هذه المبادرة، تأمين مصدر معلومات موثوق لرصد انقطاع الاتصالات وخدمة الإنترنت في لبنان، وإجراء إحصاءات دقيقة حول هذه المشكلة، خاصة وأن شركات الاتصالات تعمل على تغييب هذه المعلومات ولا تشكل مصدراً موثوقاً بالنسبة لمشتركيها”.

وأشار قطايا إلى أن هكذا خطوات من شأنها أن تشكل ضغطا على شركات الاتصالات من خلال تسليط الضوء على الخلل والدفع باتجاه إصلاحات سريعة، ومناصرة لحقوق المستخدمين ودافعي الضرائب والفواتير في الحصول على خدمة اتصالات سليمة من دون انقطاع، لاسيما في المناطق النائية والمهمشة رسميا وإعلاميا”.

 

“لا حول ولا قوة”

 

مدير عام هيئة “أوجيرو” عماد كريدية، يرى في حديث لموقع “الحرة” أن واقع الاتصالات لا يعاني من مشكلة جدية حتى الآن، فـ”أوجيرو” لا تزال تسيطر على الأعطال وتعيد إصلاحها “بالمتوفر والمقدور عليه”، في حين أنه تم تأمين محروقات كافية لمدة شهرين وتوزيعها على معظم المحطات في المناطق.

لكن المشكلة تبقى في توفير العملة الصعبة، بحسب كريدية، فـ”أوجيرو” تمتلك المال بموجب الاعتمادات المرصودة لها، لكن الموردين يرفضون الدفع بالليرة اللبنانية ويطالبون بتأمين مستحقاتهم بالدولار، كما هو حال جميع المستوردين في لبنان، وهذا “خارج عن قدرة أوجيرو التي لا يمكنها شراء الدولار بسعر السوق وتحويل اعتماداتها من الليرة إلى العملة الصعبة بسبب الخسائر والفروقات التي ستترتب على هذه الخطوة”.

ويضيف كريدية: “عادة نلجأ إلى وزارة الاتصالات التي وقعت معنا عقدا للتشغيل والصيانة، لكن حتى وزارة الإتصالات عاجزة عن تأمين الدولار لشركات الاتصالات من أجل استيراد معدات الصيانة وقطع الغيار من الخارج”.

يقول كريدية: “المأساة الكبرى أن هيئة أوجيرو عاجزة تماما عن استيراد أي قطع غير متوفرة في السوق اللبنانية ولا بدائل عنها، خاصة عندما ندخل في خدمة “الفايبر أوبتيك” التي لا تتوفر مستلزماتها في لبنان بعكس خدمة الكابلات النحاسية، فيما السيناريو “المرعب” والأقرب هو حجم “الكوتا” المرصودة لأوجيرو من مادة الفيول والمحروقات التي تنتج من خلالها الطاقة اللازمة لتشغيل مراكزها”.

ويرى كريدية أن “تأمين الطاقة ليس في صلب مهمات أي مشغل للاتصالات في العالم، إنما تقتصر مهمات الشركات المشغلة على التعويض عن نقص الطاقة في الحالات الطارئة جدا”، شارحا أن ما جرى في الفترة الماضية، كان نتيجة التقنين الكبير الذي فرضته شركة كهرباء لبنان إضافة إلى أزمة توزيع المحروقات، وهو ما أثر على مراكز التوزيع التابعة لأوجيرو، ودفع بأصحاب المولدات الخاصة إلى تقليل ساعات التغذية التي كانوا يقدمونها لغرف تقوية الطاقة الكهربائية الموجودة في المناطق النائية والبعيدة عن إمدادات شركة كهرباء لبنان.

نسبة المتضررين بحدها الأقصى تصل إلى 2 أو 2.5% من عموم مستخدمي شبكة “أوجيرو”، بحسب كريدية الذي يؤكد أن هذا الرقم لا يبرر انقطاع الاتصالات والخدمات عن المستخدمين لكن “لا حول ولا قوة لنا”، فـ”أوجيرو” ثاني أكبر منتج للطاقة في لبنان بعد شركة كهرباء لبنان، وقد تكون المشغل الوحيد في العالم الذي ينتج هذا الحجم من الطاقة نسبيا.

 

“من يعوض المستخدمين؟”

 

في هذا الإطار، يرى المحامي شربل شبير، عضو لجنة الاتصالات في نقابة المحامين، أن أزمة الاتصالات الحالية تخطت بعدها القانوني ودخلت في سياق سياسي من جهة واقتصادي من جهة ثانية، وكشفت عن عجز حقيقي لدى الإدارات الرسمية عن القيام بمهامها الطبيعية:

ويقول: “في الظروف الطبيعية، فإن المسؤولية القانونية تقع على عاتق شركة كهرباء لبنان ووزارة الطاقة بتأمين التغذية الكهربائية، لكننا في واقع تتغذى فيه بعض محطات التوزيع من موزعين محليين وأصحاب المولدات الخاصة، فأين تقع المسؤولية هنا فيما الوضع بمجمله خارج عن القانون؟”.

ويتابع شبير: “إذا كانت قد صرفت اعتمادات المحروقات لشركة “أوجيرو” مثلاً، ولم تتوفر مادة المازوت في السوق أين سنضع المسؤولية القانونية هنا؟ المسؤولية ضائعة بسبب غياب الإطار القانوني العام الذي ينظم العمل ويوزع المسؤوليات بشكل واضح يمكن من خلاله الملاحقة والمحاسبة”.

شبير يرى أيضا أن وزارة الاتصالات مطالبة بفرض شروط على شركات الاتصالات قبل منحها تراخيص العمل، تقضي بإلزامهم توقيع عقود مع المشتركين تضمن لهم استمرارية تقديم الخدمات بالحد الأدنى، وتحمي حقوق المواطنين وتضمن لهم تعويضات عن الخلل والتقصير في إمدادهم بالخدمات.

أما في الوضع الحالي فلا يمكن للمواطنين المتضررين بحسب شبير إلا العودة إلى قانون “موجبات وعقود” في حال أرادوا تعويضات عن ما لحق بهم بسبب إنقطاع الإتصالات.

“ما يجري اليوم مشين بحق المستخدمين والمواطنين اللبنانيين”، يقول مدير عام هيئة “أوجيرو”  مؤكداً أنه “يقف إلى جانب الناس في معاناتهم وسخطهم”،  وحول عدم إبلاغ المستخدمين بجداول الانقطاع، يؤكد كريدية أن وزارة الطاقة لم تعمل على التنسيق مع “أوجيرو” ووزارة الاتصالات لمعرفة توقيت التقنين الكهربائي المعتمد، كذلك بالنسبة لأصحاب المولدات الخاصة، “يفاجئنا الأمر مثل بقية المواطنين، وهذا ما لا يسمح لنا باتخاذ خطوات استباقية لضمان عدم انقطاع الخدمة، أو إبلاغ المستخدمين بذلك”.

 

بلدات معزولة

 

لا يمكن لهنادي وشقيقاتها أن يتابعن دروسهن المقدمة “أونلاين” بعد إغلاق المدارس والجامعات، بسبب أزمة كورونا، والأمر نفسه ينعكس على العاملين من منازلهم في ظل الجائحة والأزمة الاقتصادية في البلاد التي أحالت عددا كبيرا من الموظفين إلى منازلهم إما عاطلين عن العمل وإما عاملين منها بدوامات جزئية.

وفيما تقبع بلدات وقرى كاملة في عزلة تامة عما حولها، تؤكد هنادي أن أبناء بلدتها مضطرون للخروج إلى البلدات المجاورة من أجل الاتصال بفرق الإسعاف والإطفاء وقوى الأمن الداخلي في حالات الطوارئ التي تمثل أحيانا خطورة حقيقية على حياة القاطنين في البلدة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

عناوين

بعد مقتل جنود سودانيين على حدود إثيوبيا.. البرهان يصل إلى الفشقة

أكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الاثنين، أن “الفشقة أرض سودانية خالصة، ولن نفرط في شبر من أراضينا”.وتفقد البرهان القوات المرابطة في منطقة بركة نورين، بمدينة الفشقة بولاية القضارف، برفقة الفريق ركن مجدي إبراهيم، نائب رئيس هيئة الأركان للإمداد. وذلك في أعقاب الاعتداءات الإثيوبية على المنطقة، والتي…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

أكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الاثنين، أن “الفشقة أرض سودانية خالصة، ولن نفرط في شبر من أراضينا”.

وتفقد البرهان القوات المرابطة في منطقة بركة نورين، بمدينة الفشقة بولاية القضارف، برفقة الفريق ركن مجدي إبراهيم، نائب رئيس هيئة الأركان للإمداد. وذلك في أعقاب الاعتداءات الإثيوبية على المنطقة، والتي أدت لمقتل 6 من منسوبي القوات المسلحة، وإصابة أكثر من 31 من الضباط والجنود.

وأعلن البرهان أن “السودان ليس في حالة عداء مع إثيوبيا”، وشدد على الالتزام “بحماية السودانيين في الفشقة من أي تهديدات”.

وقال قائد الجيش السوداني إن”الشعب يقف إلى جانب القوات المسلحة في بسط السيطرة على أراضي البلاد”.

ودعا البرهان، مواطني الفشقة “للانخراط في أنشطتهم الزراعية والتفرغ لشواغلهم الحياتية”.

وأفاد الجيش السوداني أن عشرات المدنيين جرحوا وقتلوا في الهجمات الأخيرة للقوات الإثيوبية في الفشقة.

عناصر من الجيش السوداني - أرشيفية

عناصر من الجيش السوداني – أرشيفية

وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة: “تعرضت قواتنا التي تعمل في تأمين الحصاد بالفشقة الصغرى في منطقة بركة نورين لاعتداء وهجوم من مجموعات للجيش والميليشيات الإثيوبية استهدفت ترويع المزارعين وإفشال موسم الحصاد والتوغل داخل أراضينا.. تصدت قواتنا للهجوم بكل بسالة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات واحتسبت القوات المسلحة عددا من الشهداء وستظل تحمي الوطن وتدافع عن أراضيه”.

وأعلن الجيش السوداني، السبت، أن الجيش الإثيوبي وميليشيات موالية له، هاجموا منطقة الفشقة الحدودية، وهي منطقة زراعية متنازعة بين البلدين.

وأوردت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” أن القوات السودانية تواجدت بالمنطقة لحماية مزارعين أثناء موسم الحصاد.

ويتركز النزاع المستمر منذ عقود مع إثيوبيا على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، تقع داخل حدود السودان، وفقا لاتفاقية حددت الخط الفاصل بين البلدين في أوائل القرن العشرين.

وأجرى البلدان جولات من المحادثات كان آخرها في الخرطوم في ديسمبر الماضي لتسوية الخلاف، لكنهما لم يحرزا أي تقدم.

وتصاعدت التوترات نهاية العام الماضي، بعد أن نشر السودان قواته في الفشقة.

وتنقسم أراضي التنازع الحدودية بين السودان وإثيوبيا إلى 3 مناطق، وهي: الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى والمناطق الجنوبية، وتبلغ مساحتها نحو مليوني فدان، وتقع بين 3 أنهر هي: ستيت وعطبرة وباسلام، ما يجعلها خصبة لدرجة كبيرة.

وتمتد الفشقة لمسافة 168 كيلومترا مع الحدود الإثيوبية من مجمل المسافة الحدودية لولاية القضارف مع إثيوبيا والبالغة حوالي 265 كيلومترا.

واستعاد السودان نتيجة عمليات عسكرية 92% من هذه الأراضي الخصبة، قبل أشهر، وذلك لأول مرة منذ 25 عاما بعد انسحاب الجيش السوداني منها.

وسبق أن تعهد قائد الجيش السوداني البرهان بأن بلاده ستسترد 7 مواقع حدودية مع إثيوبيا عبر الدبلوماسية لا القوة.

Continue Reading

عناوين

بعد مقتل جنود سودانيين على حدود إثيوبيا.. البرهان يصل إلى الفشقة

وصل القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الاثنين، إلى الفشقة للوقوف على الأوضاع هناك وتفقد أفراد القوات المسلحة على الحدود الشرقية للبلاد، بحسب ما أفادت به مراسلة “العربية” و”الحدث” في الخرطوم.ويأتي الإعلان عن زيارة البرهان بعد مقتل 23 ضابطا وجنديا في الهجوم الأخير لميليشيا إثيوبية على الفشقة شرق البلاد، فيما…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

وصل القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الاثنين، إلى الفشقة للوقوف على الأوضاع هناك وتفقد أفراد القوات المسلحة على الحدود الشرقية للبلاد، بحسب ما أفادت به مراسلة “العربية” و”الحدث” في الخرطوم.

ويأتي الإعلان عن زيارة البرهان بعد مقتل 23 ضابطا وجنديا في الهجوم الأخير لميليشيا إثيوبية على الفشقة شرق البلاد، فيما أفاد الجيش السوداني بأن عشرات المدنيين جرحوا وقتلوا في الهجمات الأخيرة للقوات الإثيوبية في الفشقة.

عناصر من الجيش السوداني - أرشيفية

عناصر من الجيش السوداني – أرشيفية

وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة: “تعرضت قواتنا التي تعمل في تأمين الحصاد بالفشقة الصغرى في منطقة بركة نورين لاعتداء وهجوم من مجموعات للجيش والمليشيات الإثيوبية استهدفت ترويع المزارعين وإفشال موسم الحصاد والتوغل داخل أراضينا.. تصدت قواتنا للهجوم بكل بسالة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات واحتسبت القوات المسلحة عددا من الشهداء وستظل تحمي الوطن وتدافع عن أراضيه”.

وأعلن الجيش السوداني، السبت، أن الجيش الإثيوبي وميليشيات موالية له، هاجموا منطقة الفشقة الحدودية، وهي منطقة زراعية متنازعة بين البلدين.

وأوردت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” أن القوات السودانية تواجدت بالمنطقة لحماية مزارعين أثناء موسم الحصاد.

ويتركز النزاع المستمر منذ عقود مع إثيوبيا على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، تقع داخل حدود السودان، وفقا لاتفاقية حددت الخط الفاصل بين البلدين في أوائل القرن العشرين.

وأجرى البلدان جولات من المحادثات كان آخرها في الخرطوم في ديسمبر الماضي لتسوية الخلاف، لكنهما لم يحرزا أي تقدم.

وتصاعدت التوترات نهاية العام الماضي بعد أن نشر السودان قواته في الفشقة.

وتنقسم أراضي التنازع الحدودية بين السودان وإثيوبيا إلى 3 مناطق وهي الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى والمناطق الجنوبية، وتبلغ مساحتها نحو مليوني فدان وتقع بين 3 أنهر هي ستيت وعطبرة وباسلام ما يجعلها خصبة لدرجة كبيرة.

وتمتد الفشقة لمسافة 168 كيلومترا مع الحدود الإثيوبية من مجمل المسافة الحدودية لولاية القضارف مع إثيوبيا والبالغة حوالي 265 كيلومترا.

واستعاد السودان نتيجة عمليات عسكرية 92% من هذه الأراضي الخصبة، قبل أشهر، وذلك لأول مرة منذ 25 عاما بعد انسحاب الجيش السوداني منها.

وسبق أن تعهد قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، بأن بلاده ستسترد 7 مواقع حدودية مع إثيوبيا عبر الدبلوماسية لا القوة.

Continue Reading

عناوين

أوروبا: لائحة سوداء بشركات مساهمة بتدفق المهاجرين لبيلاروسيا

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء أنه سيمنع تأجير طائرات أوروبية لشركة الطيران البيلاروسية “بيلافيا” وسيضع لائحة سوداء تهدف إلى معاقبة شركات النقل والسفر المشاركة في تهريب المهاجرين إلى بيلاروسيا.وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: “معظم أسطول شركة بيلافيا مؤلّف من طائرات مستأجرة من شركات من الاتحاد الأوروبي”.من جهتها، أعلنت رئيسة…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء أنه سيمنع تأجير طائرات أوروبية لشركة الطيران البيلاروسية “بيلافيا” وسيضع لائحة سوداء تهدف إلى معاقبة شركات النقل والسفر المشاركة في تهريب المهاجرين إلى بيلاروسيا.

وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: “معظم أسطول شركة بيلافيا مؤلّف من طائرات مستأجرة من شركات من الاتحاد الأوروبي”.

من جهتها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن المفوضية قدمت مشروع قانون لمعاقبة شركات النقل والسفر “المشاركة في الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين” إلى بيلاروسيا.

طارة تابعة ل لشركة الطيران البيلاروسية

طارة تابعة ل لشركة الطيران البيلاروسية “بيلافيا” (أرشيفية)

وفي الأسابيع الماضية واجهت بولندا عند حدودها مع بيلاروسيا تدفقاً كبيراً لأشخاص يتحدرون من دول الشرق الأوسط خصوصاً. ونددت وارسو مرات عدة “بحرب هجينة” تقوم بها مينسك.

ولفتت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى أن “هذا المشروع يجب أن يوافق عليه البرلمان والدول بالشراكة”.

وأضافت: “أوروبا لا تواجه أزمة مهاجرين إنما محاولة زعزعة استقرار من قبل نظام شمولي لا يعترف به الاتحاد الأوروبي. الاتحاد كلّه يواجه تحدياً”.

وأشارت إلى أن “استراتيجية نظام بيلاروسيا تعتمد بشكل ملموس جداً على تواطؤ منظّمي الرحلات ووسطائهم. وهناك مكاتب سفر متخصصة تقدّم عروضاً تشمل كل شيء: التأشيرة وبطاقة السفر والفندق، وبسخرية شديدة، سيارات أجرة وباصات حتّى الحدود” بين بيلاروسيا ودول الاتحاد الأوروبي.

وقالت إن المهاجرين “يُخدَعون بوعود كاذبة مشينة”، لذلك “نقترح وضع لائحة سوداء تهدف إلى معاقبة شركات النقل والسفر، على أساس القانون الدولي حول الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين”.

وتتهم بروكسل نظام ألكسندر لوكاشنكو الذي يدير بيلاروسيا بيد من حديد منذ 1994، بتدبير وصول آلاف المهاجرين إلى بلاده منذ الصيف قبل نقلهم إلى الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي بهدف الانتقام بسبب العقوبات الغربية.

مهاجرون عالقون على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا

مهاجرون عالقون على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا

وفيما وعدتهم بيلاروسيا بمرور سهل إلى أوروبا، وجد هؤلاء المهاجرون أنفسهم عالقين عند الحدود في ظروف صعبة وفي خيم بالغابات وسط الصقيع.

وقد غادر أكثر من 100 مهاجر أمس الاثنين بيلاروسيا جواً بعدما فشلوا في الوصول إلى أوروبا عبر بولندا المجاورة، كما أعلنت مينسك الثلاثاء مضيفة أنه من المرتقب تنظيم رحلات إضافية.

وقال المسؤول الكبير في وزارة الداخلية البيلاروسية المكلف بشؤون الهجرة أليسكي بيغون إن “118 شخصا غادروا مطار مينسك الاثنين وهذه الرحلات متواصلة”.

Continue Reading
error: Content is protected !!