الامتحانات الرسمية في زمن الإنهيار: هل يعيش وزير التربية فعلا في لبنان؟ - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

عناوين

الامتحانات الرسمية في زمن الإنهيار: هل يعيش وزير التربية فعلا في لبنان؟

لا يمكن مقاربة مدى جهوزية الطلاب والمدارس لإجراء الإمتحانات الرسمية من منظار واحد، فالظروف والإمكانيات ليست متساوية، وفعالية التعليم عن بعد تختلف بين المدارس الخاصة والرسمية، وهناك تفاوت بين المدارس الرسمية نفسها. وزير التربية ماضٍ في قراره إجراءَ الإمتحانات، بالنسبة إليه هي “استحقاق وطني”، كما أنّه لا يرغب بتكرار تجربة إلغاء الإمتحانات خلال ولايته، ففضّل…

Published

on

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

لا يمكن مقاربة مدى جهوزية الطلاب والمدارس لإجراء الإمتحانات الرسمية من منظار واحد، فالظروف والإمكانيات ليست متساوية، وفعالية التعليم عن بعد تختلف بين المدارس الخاصة والرسمية، وهناك تفاوت بين المدارس الرسمية نفسها.

وزير التربية ماضٍ في قراره إجراءَ الإمتحانات، بالنسبة إليه هي “استحقاق وطني”، كما أنّه لا يرغب بتكرار تجربة إلغاء الإمتحانات خلال ولايته، ففضّل تقليص المناهج تماشيًا مع الظروف، وتقسيم المواد إلى إلزامية واختيارية. بالمقابل هناك رأيٌ آخر داخل الوزارة والهيئة التعليمية يدعو لإلغاء الإمتحانات، خصوصًا أنّ مستلزمات التعليم عن بعد لم تكن متوفرة لجميع الطلاب.

هناك أمرٌ آخر لا يمكن استبعاده عند مقاربة الموضوع، وهو البيئة المحيطة بالطلاب والمدرّسين على حدّ سواء، فهؤلاء وإن نجحوا بعزل أنفسهم عن الأزمات المحيطة بهم خلال الحصص التعليمة، سرعان ما تهبط بهم الأخبار البالغة السلبية إلى أرض الواقع، وهم يعيشون الإنهيار والجحيم الموعود على أفضل ما يرام، الأساتذة يكملون واجبهم وبعضهم يتقاضى نصف راتب ، فيما الراتب الكامل لم يعد يؤمّن لهم أدنى متطلبات العيش، فضلًا عن التحديات التي فرضها عليهم التعليم عن بعد، بحيث وجدوا أنفسهم ملزمين بالتعامل مع الكاميرا وتقنيات الكومبيوتر، أمّا الطلاب فيحيون زمن التقشّف بكل مشهدياته، بعدما انقلبت أحوال ذويهم بليلة وضحاها، وأضحوا إمّا عاطلين عن العمل إمّا عاملين بأجرٍ وضيع. والفريقان سواسية في الطوابير أمّام الأفران تارةً، ومحطّات البنزين تارةً أخرى.  

بصرف النظر عن الحالة النفسية تلك، التي زلزلت كياننا الوطني، حاولنا معرفة مدى جهوزية الطلاب تربويًّا، فأخذنا عيّنة من المدارس الخاصة والرسمية، ومن الطلاب وذويهم، كانت كافية لتبيان مدى التفاوت في القدرة على إجراء الإمتحانات.


 


ستة طلاب من أسرة واحدة في عكار، بينهم طالب ثانوية عامة، لا أحد منهم يملك جهاز “لابتوب”، يتناوبون على استخدام جهازي هاتف محمول، واحد للوالد والآخر لهم مجتمعين “لم نكن ندرس شيئًا ولم نكن نفهم شيئًا” تقول طالبة منهم لـ “لبنان 24” “نحن لم نتمكن من متابعة كل الحصص التعليمية، كما عانينا من ضعف الإنترنت وانقطاع الكهرباء، أخوتي الصغار واجهوا صعوبات، فاضطر أهلي للاستعانة بمدرّسة خاصة”.

الوضع مختلف بالنسبة للمدارس الخاصة وطلابها، المسؤولة الإعلامية في مدرسة راهبات المحبة-كليمنصو ناتالي جبيلي وهي مدرّسة في صف البريفيه تتحدث لـ “لبنان 24” عن مرحلة ما قبل العودة إلى التعليم الحضوري وما بعدها “محق من يعتبر أنّه في البداية لم يكن هناك جهوزية متساوية، خدمة الإنترنت لم تكن متاحة لجميع طلابنا في كل الأوقات وكذلك الكهرباء واللابتوب، وهناك طلاب كانوا خارج البلد، عمدنا إلى التعويض بفيديوهات وأوراق مطبوعة. لكن الوضع اختلف بعد العودة إلى المدارس، الإدارة أصرّت على فتح المدارس من ال 7.30 صباحًا لغاية 2.30، رغم أنّ معظم الاساتذة كانوا قد استكملوا المناهج من خلال برنامج (Microsoft Teams)، لاسيّما وأنّ المناهج تقلّصت، أجرينا اختبارات تقييمًا للطلاب لقياس مدى فهمهم للمنهج، على أساسها وضع الأساتذة برامج لتغطية الضعف حيث وجد، وطلبت إدارة المدرسة من كلّ الاساتذة إعادة تدريس المنهج، التلاميذ تجاوبوا بدورهم رغم امتعاضهم في الأيام الأولى للعودة، وعملوا بكل نشاط واجتهاد، وبالفعل نحن وهم نرغب بإجراء الإمتحانات الرسمية، ليأخذوا حقّهم وينالوا الدرجات التي يستحقّونها.  طلاب الثانوي أجروا Bac blanc ،وبعد الإنتهاء من التصحيح سيجتمعون بالأساتذة لمعرفة أخطائهم”.

أب لطالبين، أحدهما في الثانوية العامة في مدرسة رسمية، والآخر في البريفيه في مدرسة خاصة، يقول “التعليم عن بعد في المدرسة الخاصة كان أفضل من الرسمية، لكن عانينا من مشاكل عديدة، أبرزها عدم وجود جهاز كومبيوتر في المنزل، ومشكلة الكهرباء بحيث نحصل على ساعة ونصف تغذية بالتيار من أصل 24 ساعة، لذا نستعين بمعلّمة خاصة بالنسبة لطالب الثانوية العامة، بينما أساعد بنفسي ابني الآخر في البريفيه”.


مُدرّسة في ثانوية رسمية تحدثت بدورها “بطبيعة الحال يشعر طلابنا بخوف، ولكنّهم يفضلون إجراء امتحانات رسمية والحصول على شهادات وليس على إفادات، خصوصًا طلاب الثانوية العامة. لقد تمكنّنا من استكمال المنهج والجدّيون منهم أصبحوا على أتمّ استعداد. لكن هذا لا ينفي التحدّيات التي واجهتنا طيلة العام، من ضعف الإنترنت وعدم تمكّن بعض الأهالي من الإشتراك بالمولّدات، حتّى نحن كأساتذة ليس لدينا أجهزة كومبيوتر، لقد استعملتُ جهاز التلفون بعدما استبدلته بجهاز أحدث لقراءة برنامج الميكروسوفت، وقد وُعدنا بأجهزة كومبيوتر من الوزارة ولم تترجم الوعود”. تضيف “العودة إلى التعليم الحضوري كانت ضرورية وأراحت الطلاب، ومكّنتنا من مراقبة مدى استيعاب الطلاب وتجاوبهم على عكس التعليم عن بعد، بحيث يصعُب مواكبة عمل الطلاب”

ناظرة في ثانوية رسمية في قضاء الشوف تقول “تربويًا نحن وطلابنا جاهزون للإمتحانات، خلال التعليم عن بعد واجهنا مشاكل بالتأكيد، لكن تخطيناها من خلال التواصل مع الأهالي بشكل يومي، وإذا وجدنا أنّ طالبًا غير مشارك أو لا زال نائمًا اتصلنا بأهله لإيقاظه، ومن كان يعاني من ضعف خدمة الإنترنت عمدنا إلى تسجيل الحصص ونسخ الفروض وإرسالها عبر الواتس آب، لذا تمكّنا من إتمام المنهج عن بعد بجهود استثنائية، وعند العودة إلى التعليم الحضوري أجرينا مراجعة لكامل المنهج ، وهناك من احتاج لتعليم إضافي، ثم أجرينا ولا نزال الإختبارات المدرسية”.

برأيها الإفادات غير مستحبة خصوصًا بالنسبة للطلاب المسافرين لإستكمال تعليمهم في الخارج أو بالنسبة لبعض الوظائف التي تتطلب شهادات كالمدرسة الحربية، “لدينا طلاب كانوا قد حصلوا على إفادات العام الماضي، ثم سجّلوا طلبات حرّة هذا العام للحصول على شهادات”.


تحدثنا إلى عدد من أهالي طلاب المدارس الرسمية، وأجمعوا على عدم تساوي الفرص بين أبنائهم وزملاء لهم في مدارس خاصة، في ظل التفاوت بالظروف الإجتماعية للأهالي، الأمر الذي انعكس تفاوتًا في الحصول على تقنيات ومتطلبات التعليم أونلاين. وبالتالي لا يمكن الحديث عن معيار واحد في قياس مدى استعداد الطلاب للامتحانات الرسمية.

يبقى أن نشير إلى جواب أستاذ ثانوني متقاعد “هناك مبالغ مالية لا بأس بها يتقاضها الدائرون في فلك الإنتخابات” في السياق تسأل مصادر تربوية “هل تحول المنفعة المادية دون المطالبة بإلغاء الإمتحانات؟ ولماذا كل هذا الإصرار الذي يصل إلى حدّ العناد من قبل الوزارة ؟ وهل فعلا يعيش الوزير في لبناننا المنكوب ماليًا وخدماتيًا ام على كوكب آخر؟


كل هذا التوصيف بخانة ووضع البنزين بخانة أخرى، ماذا لو حلّ موعد الإمتحانات من دون معالجة أزمة المحروقات، أي “شي ثاني” سيستخدمه المراقبون والطلاب في رحلة الوصول إلى مراكز الإمتحانات؟

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

عناوين

احتدام حرب الشوارع.. والقوات الأوكرانية “تُطرد” من وسط سيفيرودونيتسك

يواصل الجيش الروسي، اليوم الاثنين، ضرب البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، وتحرير أراضي دونباس شرقي أوكرانيا، في إطار عمليته العسكرية الخاصة لتحرير دونباس، فيما تواصل أوكرانيا المقاومة مدعومة بالقوى الغربية من خلال الدعم المادي والعتاد العسكري.وفي آخر التطورات، أعلنت رئاسة الأركان الأوكرانية أن القوات الروسية طردت الجيش الأوكراني من وسط سيفيرودونيتسك، المدينة الاستراتيجية في شرق أوكرانيا…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

يواصل الجيش الروسي، اليوم الاثنين، ضرب البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، وتحرير أراضي دونباس شرقي أوكرانيا، في إطار عمليته العسكرية الخاصة لتحرير دونباس، فيما تواصل أوكرانيا المقاومة مدعومة بالقوى الغربية من خلال الدعم المادي والعتاد العسكري.

وفي آخر التطورات، أعلنت رئاسة الأركان الأوكرانية أن القوات الروسية طردت الجيش الأوكراني من وسط سيفيرودونيتسك، المدينة الاستراتيجية في شرق أوكرانيا والتي تدور فيها معارك ضارية منذ أسابيع للسيطرة عليها.

وأكد سيرغي غايداي حاكم لوغانسك الأوكراني خروج القوات الأوكرانية من وسط المدينة التي تشكل المركز الإداري للجزء من المنطقة التابع لسيطرة كييف. وكتب صباح الإثنين على “فيسبوك”: “تتواصل المعارك في الشوارع.. الروس يواصلون تدمير المدينة” ناشرا صور مبان مهدومة أو تشتعل فيها النيران.

وأشار إلى أن القصف الروسي استهدف مصنعا للمواد الكيميائية يختبئ فيه مدنيون، وطال محطات للصرف الصحي في المدينة.

وقبلها، قال مسؤولون أوكرانيون إن القوات الروسية نسفت جسرا يربط مدينة سيفيرودونيتسك الأوكرانية التي تشهد حرب شوارع بمدينة أخرى عبر النهر، مما أدى إلى قطع طريق إجلاء محتمل للمدنيين.

الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي

الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وصف بالخطير الوضع في سيفيرودونيتسك، التي أصبحت محور المعركة للسيطرة على منطقة دونباس الصناعية في الشرق والمؤلفة من لوغانسك ودونيتسك.

وقال قائد الجيش الأوكراني إن القتال النشط ضد روسيا ممتد على أكثر من 1000 كيلومتر، مؤكداً أن روسيا لا تتقدم في لوغانسك وتقصف مجددا خاركيف وشيرنيهيف وسومي. وأضاف أن الأمن يحقق في شبهة وجود 50 متعاونا مع الجيش الروسي.

من جهتها، أكّدت موسكو الأحد أنها “دمّرت مستودعًا كبيرًا” في غرب أوكرانيا للأسلحة المُرسلة من الدول الغربية، في وقت تدور معارك طاحنة في سيفيرودونيتسك في شرق البلاد حيث يبدو أن القوات الأوكرانية تواجه صعوبات في التصدي للروس.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن “صواريخ كاليبر أُطلِقت من البحر (…) دَمّرت بالقرب من تشورتكيف مستودعا كبيرا لأنظمة صواريخ مضادة للدبابات وأنظمة دفاع جوي محمولة وقذائف زودت بها الولايات المتحدة والدول الأوروبية نظام كييف”.

ولم يحدد الجيش الروسي التوقيت الذي شُنّت فيه هذه الضربة، لكن السلطات الأوكرانية في هذه البلدة الصغيرة الواقعة غربي البلاد أعلنت أنها أدت مساء السبت إلى إصابة 22 شخصا على الأقل بينهم مدنيون، وألحقت أضراراً بموقع عسكري.

وتعليقا على ذلك، قال الرئيس زيلينسكي في رسالته المسائية بالفيديو الأحد، إنه “لم يكن هناك أي هدف تكتيكي أو استراتيجي لهذه الضربة، كما هي الحال عليه في الغالبية العظمى من الضربات الروسية الأخرى، واصفاً الضربة بأنها “مجرد إرهاب”.

وفي الشرق، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية صباح الأحد أن القوات الروسية تشن هجمات على سيفيرودونيتسك “من دون أن تحقق نجاحا”، مشيرة إلى أن الجنود الأوكرانيين صدوا جيش موسكو قرب فروبيفكا وميكولايفكا وفاسيفكا.

وتفتح السيطرة على سيفيرودونيتسك لموسكو الطريق نحو مدينة كبرى أخرى هي كراماتورسك في حوض دونباس، المنطقة التي يشكل الناطقون بالروسية غالبية سكانها وتريد روسيا السيطرة عليها بالكامل. ويسيطر انفصاليون موالون لروسيا على أجزاء من هذه المنطقة الغنية بالمناجم منذ 2014.

وقال حاكم منطقة لوغانسك سيرغي غايداي عبر تلغرام إن “الوضع في سيفيرودونيتسك صعب جدًا”. وأضاف أن القوات الروسية تريد “إغلاق المدينة بالكامل” ومنع أي مرور للرجال والذخيرة، لافتًا إلى أنه يخشى أن يستخدم العدو “كل احتياطاته للاستيلاء على المدينة” خلال 48 ساعة.

وفي الجنوب، في منطقة دونيتسك، قالت الرئاسة الأوكرانية إن “الروس (يعززون) جهودهم لتدمير البنى التحتية الأساسية”.

وفي الطرف الآخر من جبهة المواجهة، في ميكولايف، وهي ميناء رئيسي على مصب نهر دنيبر في الجنوب، توقف التقدم الروسي في ضواحي المدينة، بحسب فريق ميداني من مراسلي وكالة “فرانس برس”.

وأوضحت قيادة العمليات الأوكرانية أن القوات الروسية أطلقت صواريخ على ضواحي هذه المدينة، وهي “نيران مستمرة هدفها الضغط نفسيا على السكان المدنيين”.

Continue Reading

عناوين

مراسل CNN في مدينة بخموت الأوكرانية بالجبهة الأمامية .. شاهد ماذا يستهدف الروس هناك

ذهب (قديم) ، قديم ، مصر ، غرب ، CNN ، ودمان ، لإلقاء نظرة على الحياة في مدينة بخموت بأوكرانيا ، تقع في خط المواجهة في الغزو الروسي. العمل ، يتم نشر الأرغفة – عشرة آلاف منها – بالشحن لمدة عشر ساعات إلى بخموت كل يوم ، حيث يسمح برغيفي خبز لكل شخص يوميًا.

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

ذهب (قديم) ، قديم ، مصر ، غرب ، CNN ، ودمان ، لإلقاء نظرة على الحياة في مدينة بخموت بأوكرانيا ، تقع في خط المواجهة في الغزو الروسي.

العمل ، يتم نشر الأرغفة – عشرة آلاف منها – بالشحن لمدة عشر ساعات إلى بخموت كل يوم ، حيث يسمح برغيفي خبز لكل شخص يوميًا.

Continue Reading

عناوين

الدوما الروسي: تزويد كييف بـ”النووي” سيثير صراعاً نووياً في أوروبا

…. رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين روسيا و أوكرانيا قال رئيس مجلس الدوما الروسي على “تليغرام” إن عضو البرلمان الأوروبي رادوسلاف سيكورسكي، يريد إثارة صراع نووي في وسط أوروبا نشر في: 12 يونيو ,2022: 07:45 م GST آخر تحديث: 12 يونيو ,2022: 08:00 م GST علق رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، على دعوة…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

.

.

.

.

رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين

روسيا و أوكرانيا

قال رئيس مجلس الدوما الروسي على “تليغرام” إن عضو البرلمان الأوروبي رادوسلاف سيكورسكي، يريد إثارة صراع نووي في وسط أوروبا

نشر في: آخر تحديث:

علق رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، على دعوة وزير الخارجية البولندي السابق وعضو البرلمان الأوروبي الحالي رادوسلاف سيكورسكي، إلى تزويد كييف بالأسلحة النووية.

وقال رئيس مجلس الدوما الروسي على “تليغرام” إن عضو البرلمان الأوروبي رادوسلاف سيكورسكي، يريد إثارة صراع نووي في وسط أوروبا.

وأضاف أنه بسبب مثل هؤلاء الأشخاص، من الضروري ليس فقط تحرير أوكرانيا من الأيديولوجية النازية، ولكن أيضا ضمان وضع البلاد غير النووي.

وفي وقت سابق، قال سيكورسكي إن للغرب الحق في إمداد أوكرانيا بالأسلحة النووية.

وقال سيكورسكي في تصريح لقناة “Espresso TV”، إن “كييف تخلت عن إمكاناتها النووية بعد توقيع مذكرة بودابيست في عام 1994.. أعتقد أننا، بصفتنا الغرب، سيكون لنا الحق في منح أوكرانيا رؤوسا نووية حتى تتمكن من حماية استقلالها”.

Continue Reading
error: Content is protected !!