البابا فرنسيس يمدّ يد العون للبغايا المغايرات للهوية الجنسية - Lebanon news - أخبار لبنان

البابا فرنسيس يمدّ يد العون للبغايا المغايرات للهوية الجنسية

بإيعاز من كاهن رعية تورفيانيكا، وهي مدينة صغيرة تقع على الساحل التيراني على بُعد حوالي أربعين كيلومترًا من روما، كتبت البغايا المغايرات للهوية الجنسية رسالة إلى البابا فرنسيس، إذ يعشن ببؤس كبير إزاء العزل الذي فرضه انتشار وباء كورونا. واستجاب الحبر الأعظم لهن، عبر مدّهن بالدعم الروحي والمادّي

لطالما شجّع البابا فرنسيس، حتى قبل بدء حبريته، المسيحيين على الالتفات إلى المُهمّشين، لأن هؤلاء الأكثر فقرًا يتشاركون بطريقة ما معاناة المسيح. وحين كان لا يزال الكاردينال خورخي بيرغوليو، لفت في 9 آذار عام 2013 إلى أن الكنيسة مدعوة إلى الالتفات إلى المناطق المهمشة وكذلك إلى الأشخاص الذين يعانون من الخطيئة والمعاناة والظلم والجهل وقلة الإيمان، وكل أشكال البؤس. وقد وضع قناعاته هذه موضع التنفيذ من جديد وذلك من خلال تقديمه الدعم المادي مؤخرًا لمجموعة من البغايا المغايرات للهوية الجنسية في تورفيانيكا.

وأطلع كاهن أبرشية الحبل بلا دنس في تورفيانيكا، دون أندريا كونوشيا مجموعة “أدنكرونوس” الإعلامية الإيطالية على هذه القصة. وتواجه حوالي 20 امرأة من المغايرات للهوية الجنسية وطأة الفقر بطريقة متزايدة بسبب إجراءات العزل، فالتجأن إلى كاهن الرعية. ويقول الكاهن الذي لا ينفك عن مساعدتهن إنه “لم يعد لديهن زبائن. ويأتي هؤلاء من أميركا اللاتينية بشكل رئيس ويحببن بيرغوليو للغاية. هن مؤمنات. وفي إحدى المرات، شعرت بتأثر عميق عندما رأيت إحداهن وهي تصلي أمام تمثال العذراء مريم. هؤلاء هن وحيدات للغاية، ولديهن قصصًا صعبة وعائلاتهن بعيدة عنهن…”.

وفي بداية شهر نيسان، أبلغ كاهن الرعية الأسقف مارسيلو سيميرارو بالوضع. من ثم، نصحهن بأن يكتبن رسائل للبابا فرنسيس. فكتبت كل منهن رسالة جميلة باللغة الإسبانية. ويقول دون أندريا: “طلبن من البابا أن يُصلّي من أجلهن، وأكدن له أنهن يصلين بدورهن من أجله”. بعد ذلك، أرسل دون أندريا هذه الرسائل إلى الكاردينال كونراد كرايوسكي المبعوث البابوي، المعروف بأعماله السخية حيال الأكثر حرمانًا. فرد الحبر الأعظم فورًا عليها. ويقول دون أندريا: “وصلت على شكل مبالغ نقدية لدفع الفواتير ودفع إيجار المنزل أو شراء المُستلزمات الأساس. وهذه لفتة تُظهر من جديد مدى أهمية الناس بالنسبة إلى البابا. وهذا يُذكر أيضًا الكهنة بأن الرحمة هي في قلب الرسالة الإنجيلية”. وروى الأخير سعادة المجموعة الصغيرة التي تلقت هذه المبادرة من البابا. وأرسل للكاردينال كرايوسكي رسالة صوتية باللغة الإسبانية، شاكرًا فيها البابا: “شكرًا جزيلًا للبابا فرنسيس”؛ فليبارك الرب، ولتحميك العذراء مريم

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!