طفرة في الفيروس التاجي تجعله أكثر خطورة - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

عناوين

طفرة في الفيروس التاجي تجعله أكثر خطورة

وفقًا لدراسة جديدة نُشرت في دورية Cell يوم الخميس، يُصيب الاختلاف الوراثي لفيروس كورونا السائد اليوم، خلايا الإنسان بطريقة أكثر سهولة من النسخة الأولى التي ظهرت في الصين. وتُشير الأبحاث المختبرية أن هذه الطفرة أكثر عدوى بين الناس مقارنة بالسابق ولكن هذا لم يُثبت بعد. وعلق أنتوني فوسي، من أكبر متخصصي الأمراض المعدية في الولايات…

Published

on

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

وفقًا لدراسة جديدة نُشرت في دورية Cell يوم الخميس، يُصيب الاختلاف الوراثي لفيروس كورونا السائد اليوم، خلايا الإنسان بطريقة أكثر سهولة من النسخة الأولى التي ظهرت في الصين.

وتُشير الأبحاث المختبرية أن هذه الطفرة أكثر عدوى بين الناس مقارنة بالسابق ولكن هذا لم يُثبت بعد.

وعلق أنتوني فوسي، من أكبر متخصصي الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، والذي لم يشارك في البحث، في دورية the American Medical Association: «أعتقد أن البيانات تظهر طفرة واحدة جعلت الفيروس قادر على التكاثر أفضل وربما لديه حمل فيروسي أكبر».

وأضاف: «لسنا متأكدين هل هذا سيئ بالنسبة للشخص أم لا؟ فالظاهر أن الفيروس يتكاثر أفضل وربما يكون أكثر عدوى، لكننا ما زلنا في مرحلة التأكد من هذا».

واشترك باحثون من معمل لوس ألاموس الوطني في نيو مكسيكو وجامعة ديوك في شمال كالفورنيا مع مجموعة أبحاث كوفيد-19 Genomics UK التابعة إلى جامعة شيفيلد لتحليل عينات الجينوم التي نشرت في GISAID، وهو مصدر دولي لتبادل تسلسل الجينوم.

فوجدوا أن الاختلاف الحالي يسمى (D614G) وهو تحول صغير ولكنه قوي في ارتفاع البروتين المُنتج على سطح الفيروس، والذي يستخدم في انتهاك وإصابة الخلايا البشرية.

فنشر العلماء أبحاثهم لأول مرة في الموقع الطبي bioRxiv في نيسان/ أبريل، والتي تلقت 200,000 زيارة، وهو رقم قياسي. ولكنه انتُقِد في البداية لأن العلماء لم يثبتوا أن الطفرة نفسها هي المسؤولة عن هيمنتها، والتي يمكن أن تستفاد من عوامل أخرى أو فرصة أخرى.

لذلك أجرى العلماء تجارب إضافية، وكان معظمها طلب من محرري دورية Cell.

فقد فحصوا بيانات 999 مريضًا بريطانيًا أدخلوا المستشفى لإصابتهم بكوفيد-19 ولاحظوا أن الذين لديهم الفيروس المتغير (ذو الطفرة)، لديهم المزيد من الجسيمات الفيروسية. ولكن بدون تغيير في شدة مرضهم.

هذا وأظهرت التجارب المختبرية أن المتغير (ذو الطفرة) قادر على إصابة خلايا الإنسان من 3 إلى 6 مرات أكثر.

تقول إريكا أولمان سافير، التي أجرت تجربة في معهد لاجولا لعلوم المناعة: «على ما يبدو أنه فيروس مركب».

هذه الطفرة هي الجائحة

ولكن كل شيء في هذه المرحلة يمكن أن يشير إلى أنه محتمل: في تجارب المختبر غالبًا لا تتكرر ديناميكيات الوباء.

إلى حد معرفتنا، الطفرة المتداولة الآن أكثر عدوى، وربما تكون أو لا تكون سريعة الانتشار بين الناس.

على أي حال، قال ناثان جروبو، متخصص الفيروسات في كلية ييل للصحة العامة والذي لم يشارك في البحث أيضاً: أن توسع الطفرة «سواء كان عن طريق الانتقاء الطبيعي أو بالصدفة، يعني أن هذه الطفرة الآن هي الوباء»

وأضاف جروبو في مقال تعليقي، أن هذه النتائج نسبةً لعامة الناس لا تتغير كثيرًا.

وأكمل: «بينما لا يزال هناك دراسات مهمة ومطلوبة لتحديد: هل سيؤثر هذا على تطوير الدواء أو اللقاح بأي طريقة أم لا؟ ولكننا لا نتوقع أن D614G سيغير إجراءات السيطرة الخاصة بنا أو يجعل عدوى الفرد أسوأ»

وأفاد: «إنها نظرة مُبشرة للعلوم المكتشفة، فاكتشاف مثير للاهتمام من المحتمل أن يهم ملايين الناس، ولكن حتى الآن لانعرف التأثير الكامل له».

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

عناوين

بعد مقتل جنود سودانيين على حدود إثيوبيا.. البرهان يصل إلى الفشقة

أكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الاثنين، أن “الفشقة أرض سودانية خالصة، ولن نفرط في شبر من أراضينا”.وتفقد البرهان القوات المرابطة في منطقة بركة نورين، بمدينة الفشقة بولاية القضارف، برفقة الفريق ركن مجدي إبراهيم، نائب رئيس هيئة الأركان للإمداد. وذلك في أعقاب الاعتداءات الإثيوبية على المنطقة، والتي…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

أكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الاثنين، أن “الفشقة أرض سودانية خالصة، ولن نفرط في شبر من أراضينا”.

وتفقد البرهان القوات المرابطة في منطقة بركة نورين، بمدينة الفشقة بولاية القضارف، برفقة الفريق ركن مجدي إبراهيم، نائب رئيس هيئة الأركان للإمداد. وذلك في أعقاب الاعتداءات الإثيوبية على المنطقة، والتي أدت لمقتل 6 من منسوبي القوات المسلحة، وإصابة أكثر من 31 من الضباط والجنود.

وأعلن البرهان أن “السودان ليس في حالة عداء مع إثيوبيا”، وشدد على الالتزام “بحماية السودانيين في الفشقة من أي تهديدات”.

وقال قائد الجيش السوداني إن”الشعب يقف إلى جانب القوات المسلحة في بسط السيطرة على أراضي البلاد”.

ودعا البرهان، مواطني الفشقة “للانخراط في أنشطتهم الزراعية والتفرغ لشواغلهم الحياتية”.

وأفاد الجيش السوداني أن عشرات المدنيين جرحوا وقتلوا في الهجمات الأخيرة للقوات الإثيوبية في الفشقة.

عناصر من الجيش السوداني - أرشيفية

عناصر من الجيش السوداني – أرشيفية

وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة: “تعرضت قواتنا التي تعمل في تأمين الحصاد بالفشقة الصغرى في منطقة بركة نورين لاعتداء وهجوم من مجموعات للجيش والميليشيات الإثيوبية استهدفت ترويع المزارعين وإفشال موسم الحصاد والتوغل داخل أراضينا.. تصدت قواتنا للهجوم بكل بسالة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات واحتسبت القوات المسلحة عددا من الشهداء وستظل تحمي الوطن وتدافع عن أراضيه”.

وأعلن الجيش السوداني، السبت، أن الجيش الإثيوبي وميليشيات موالية له، هاجموا منطقة الفشقة الحدودية، وهي منطقة زراعية متنازعة بين البلدين.

وأوردت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” أن القوات السودانية تواجدت بالمنطقة لحماية مزارعين أثناء موسم الحصاد.

ويتركز النزاع المستمر منذ عقود مع إثيوبيا على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، تقع داخل حدود السودان، وفقا لاتفاقية حددت الخط الفاصل بين البلدين في أوائل القرن العشرين.

وأجرى البلدان جولات من المحادثات كان آخرها في الخرطوم في ديسمبر الماضي لتسوية الخلاف، لكنهما لم يحرزا أي تقدم.

وتصاعدت التوترات نهاية العام الماضي، بعد أن نشر السودان قواته في الفشقة.

وتنقسم أراضي التنازع الحدودية بين السودان وإثيوبيا إلى 3 مناطق، وهي: الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى والمناطق الجنوبية، وتبلغ مساحتها نحو مليوني فدان، وتقع بين 3 أنهر هي: ستيت وعطبرة وباسلام، ما يجعلها خصبة لدرجة كبيرة.

وتمتد الفشقة لمسافة 168 كيلومترا مع الحدود الإثيوبية من مجمل المسافة الحدودية لولاية القضارف مع إثيوبيا والبالغة حوالي 265 كيلومترا.

واستعاد السودان نتيجة عمليات عسكرية 92% من هذه الأراضي الخصبة، قبل أشهر، وذلك لأول مرة منذ 25 عاما بعد انسحاب الجيش السوداني منها.

وسبق أن تعهد قائد الجيش السوداني البرهان بأن بلاده ستسترد 7 مواقع حدودية مع إثيوبيا عبر الدبلوماسية لا القوة.

Continue Reading

عناوين

بعد مقتل جنود سودانيين على حدود إثيوبيا.. البرهان يصل إلى الفشقة

وصل القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الاثنين، إلى الفشقة للوقوف على الأوضاع هناك وتفقد أفراد القوات المسلحة على الحدود الشرقية للبلاد، بحسب ما أفادت به مراسلة “العربية” و”الحدث” في الخرطوم.ويأتي الإعلان عن زيارة البرهان بعد مقتل 23 ضابطا وجنديا في الهجوم الأخير لميليشيا إثيوبية على الفشقة شرق البلاد، فيما…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

وصل القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الاثنين، إلى الفشقة للوقوف على الأوضاع هناك وتفقد أفراد القوات المسلحة على الحدود الشرقية للبلاد، بحسب ما أفادت به مراسلة “العربية” و”الحدث” في الخرطوم.

ويأتي الإعلان عن زيارة البرهان بعد مقتل 23 ضابطا وجنديا في الهجوم الأخير لميليشيا إثيوبية على الفشقة شرق البلاد، فيما أفاد الجيش السوداني بأن عشرات المدنيين جرحوا وقتلوا في الهجمات الأخيرة للقوات الإثيوبية في الفشقة.

عناصر من الجيش السوداني - أرشيفية

عناصر من الجيش السوداني – أرشيفية

وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة: “تعرضت قواتنا التي تعمل في تأمين الحصاد بالفشقة الصغرى في منطقة بركة نورين لاعتداء وهجوم من مجموعات للجيش والمليشيات الإثيوبية استهدفت ترويع المزارعين وإفشال موسم الحصاد والتوغل داخل أراضينا.. تصدت قواتنا للهجوم بكل بسالة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات واحتسبت القوات المسلحة عددا من الشهداء وستظل تحمي الوطن وتدافع عن أراضيه”.

وأعلن الجيش السوداني، السبت، أن الجيش الإثيوبي وميليشيات موالية له، هاجموا منطقة الفشقة الحدودية، وهي منطقة زراعية متنازعة بين البلدين.

وأوردت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” أن القوات السودانية تواجدت بالمنطقة لحماية مزارعين أثناء موسم الحصاد.

ويتركز النزاع المستمر منذ عقود مع إثيوبيا على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، تقع داخل حدود السودان، وفقا لاتفاقية حددت الخط الفاصل بين البلدين في أوائل القرن العشرين.

وأجرى البلدان جولات من المحادثات كان آخرها في الخرطوم في ديسمبر الماضي لتسوية الخلاف، لكنهما لم يحرزا أي تقدم.

وتصاعدت التوترات نهاية العام الماضي بعد أن نشر السودان قواته في الفشقة.

وتنقسم أراضي التنازع الحدودية بين السودان وإثيوبيا إلى 3 مناطق وهي الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى والمناطق الجنوبية، وتبلغ مساحتها نحو مليوني فدان وتقع بين 3 أنهر هي ستيت وعطبرة وباسلام ما يجعلها خصبة لدرجة كبيرة.

وتمتد الفشقة لمسافة 168 كيلومترا مع الحدود الإثيوبية من مجمل المسافة الحدودية لولاية القضارف مع إثيوبيا والبالغة حوالي 265 كيلومترا.

واستعاد السودان نتيجة عمليات عسكرية 92% من هذه الأراضي الخصبة، قبل أشهر، وذلك لأول مرة منذ 25 عاما بعد انسحاب الجيش السوداني منها.

وسبق أن تعهد قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، بأن بلاده ستسترد 7 مواقع حدودية مع إثيوبيا عبر الدبلوماسية لا القوة.

Continue Reading

عناوين

أوروبا: لائحة سوداء بشركات مساهمة بتدفق المهاجرين لبيلاروسيا

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء أنه سيمنع تأجير طائرات أوروبية لشركة الطيران البيلاروسية “بيلافيا” وسيضع لائحة سوداء تهدف إلى معاقبة شركات النقل والسفر المشاركة في تهريب المهاجرين إلى بيلاروسيا.وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: “معظم أسطول شركة بيلافيا مؤلّف من طائرات مستأجرة من شركات من الاتحاد الأوروبي”.من جهتها، أعلنت رئيسة…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء أنه سيمنع تأجير طائرات أوروبية لشركة الطيران البيلاروسية “بيلافيا” وسيضع لائحة سوداء تهدف إلى معاقبة شركات النقل والسفر المشاركة في تهريب المهاجرين إلى بيلاروسيا.

وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: “معظم أسطول شركة بيلافيا مؤلّف من طائرات مستأجرة من شركات من الاتحاد الأوروبي”.

من جهتها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن المفوضية قدمت مشروع قانون لمعاقبة شركات النقل والسفر “المشاركة في الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين” إلى بيلاروسيا.

طارة تابعة ل لشركة الطيران البيلاروسية

طارة تابعة ل لشركة الطيران البيلاروسية “بيلافيا” (أرشيفية)

وفي الأسابيع الماضية واجهت بولندا عند حدودها مع بيلاروسيا تدفقاً كبيراً لأشخاص يتحدرون من دول الشرق الأوسط خصوصاً. ونددت وارسو مرات عدة “بحرب هجينة” تقوم بها مينسك.

ولفتت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى أن “هذا المشروع يجب أن يوافق عليه البرلمان والدول بالشراكة”.

وأضافت: “أوروبا لا تواجه أزمة مهاجرين إنما محاولة زعزعة استقرار من قبل نظام شمولي لا يعترف به الاتحاد الأوروبي. الاتحاد كلّه يواجه تحدياً”.

وأشارت إلى أن “استراتيجية نظام بيلاروسيا تعتمد بشكل ملموس جداً على تواطؤ منظّمي الرحلات ووسطائهم. وهناك مكاتب سفر متخصصة تقدّم عروضاً تشمل كل شيء: التأشيرة وبطاقة السفر والفندق، وبسخرية شديدة، سيارات أجرة وباصات حتّى الحدود” بين بيلاروسيا ودول الاتحاد الأوروبي.

وقالت إن المهاجرين “يُخدَعون بوعود كاذبة مشينة”، لذلك “نقترح وضع لائحة سوداء تهدف إلى معاقبة شركات النقل والسفر، على أساس القانون الدولي حول الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين”.

وتتهم بروكسل نظام ألكسندر لوكاشنكو الذي يدير بيلاروسيا بيد من حديد منذ 1994، بتدبير وصول آلاف المهاجرين إلى بلاده منذ الصيف قبل نقلهم إلى الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي بهدف الانتقام بسبب العقوبات الغربية.

مهاجرون عالقون على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا

مهاجرون عالقون على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا

وفيما وعدتهم بيلاروسيا بمرور سهل إلى أوروبا، وجد هؤلاء المهاجرون أنفسهم عالقين عند الحدود في ظروف صعبة وفي خيم بالغابات وسط الصقيع.

وقد غادر أكثر من 100 مهاجر أمس الاثنين بيلاروسيا جواً بعدما فشلوا في الوصول إلى أوروبا عبر بولندا المجاورة، كما أعلنت مينسك الثلاثاء مضيفة أنه من المرتقب تنظيم رحلات إضافية.

وقال المسؤول الكبير في وزارة الداخلية البيلاروسية المكلف بشؤون الهجرة أليسكي بيغون إن “118 شخصا غادروا مطار مينسك الاثنين وهذه الرحلات متواصلة”.

Continue Reading
error: Content is protected !!