في عمر العشرينات يقوم الأشخاص الناجحون بفعل 15 شيئًا في أوقات فراغهم - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

عناوين

في عمر العشرينات يقوم الأشخاص الناجحون بفعل 15 شيئًا في أوقات فراغهم

نحن جميعًا نحدد النجاح بشكل مختلف، ولكن عمر العشرينات مرتبط بالسعادة، والصحة الجيدة، والتواصل الاجتماعي، والحياة المتوازنة. ويرى الخبراء أن قضاء وقت الفراغ يؤدي دورًا كبيرًا في قدرتك على تحقيق هذه الأشياء. «إذا تسنى لك الوقت لتنظيم حياتك والاهتمام باللياقة البدنية ونظام غذائي صحي بعد العمل وفي عطلة نهاية الأسبوع على سبيل المثال ستمهد الطريق…

Published

on

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

نحن جميعًا نحدد النجاح بشكل مختلف، ولكن عمر العشرينات مرتبط بالسعادة، والصحة الجيدة، والتواصل الاجتماعي، والحياة المتوازنة.

ويرى الخبراء أن قضاء وقت الفراغ يؤدي دورًا كبيرًا في قدرتك على تحقيق هذه الأشياء.

«إذا تسنى لك الوقت لتنظيم حياتك والاهتمام باللياقة البدنية ونظام غذائي صحي بعد العمل وفي عطلة نهاية الأسبوع على سبيل المثال ستمهد الطريق لعادات صحية رائعة وهذا من شأنه أن يضعك في القمة»، هذا ما قالته خبيرة الأعمال الوطنية لين تايلور ومؤلفة كتاب (روّض طاغية مكتبك المريع: كيف تتعامل مع أسلوب المدير الصبياني وتزدهر في العمل).

وواصلت الحديث قائلة:

«دائمًا ما يساعدك العقل والجسم السليم على أداء أفضل أعمالك وبمعرفة أنك تحقق نتائج رائعة في المكتب فذلك يشجعك أيضًا على الاسترخاء ومتابعة شغفك خلال وقت الفراغ مما يخلق توازنًا بين العمل وحياتك الطبيعية ونظرةً إيجابية في جميع مساعيك».

فيما يلي 15 شيئًا يساعدك للتخلص من وقت الفراغ والنجاح في العشرينات من العمر:

1- قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء

تقول تايلور: «عند العمل أو الذهاب الى المدرسة من الصعب على الناس أن يركزوا إهتمامهم على الأشخاص الذين يهتمون لأمرهم». لهذا السبب يبذلون جهدًا للاهتمام بعائلاتهم وأصدقائهم خلال أوقات فراغهم.

2- ممارسة الرياضة

يبحث العديد من الأشخاص الناجحين عن الأدرينالين الطبيعي والصحة الجيدة للازدهار مثل برامج اللياقة البدنية أو حتى الرياضات الخطرة.

تقول تايلور: «يمكنك ركوب الدراجات، والمشي، والتجديف، والتزلج على الجليد، وركوب الأمواج، والغوص. ولعشاق الرياضة المتطرفة هناك القفز بالحبال ومجموعة من الخيارات الأخرى».

3- تعلم شيء جديد

تقول تايلور: «الإنسان في عمر العشرين غالبًا ما يكون لديه فضول ثقافي ويسعى لتعلم شيء جديد ويتصفح الإنترنت باستمرار لمعرفة الحقيقة»، وواصلت الحديث قائلةً: «أنهم لا يأخذون الأمور على محمل الجد. لأن آخر 10 إلى 15 عامًا من الأحداث العالمية أكدت على الحاجة إلى التساؤل عن أشياء كانت الأجيال السابقة أكثر استعدادًا لقبولها».

4- التفكير في النجاح الشخصي والمهني

تقول تايلور: «غالبًا ما تكون هذه الفئة العمرية مبهورة بكيفية نجاح رواد الأعمال والشباب الآخرين في مجال التكنلوجيا ودور الابتكار».

في أوقات فراغهم يفكرون كيف يمكن أن ينطبق هذا المسار المهني عليهم ليس بسبب الثروة المادية التي ستمنحهم منازل وسيارات أكثر فخامةً في حد ذاتها، ولكن لأنهم يريدون أن يحددوا الفارق وأن يحققوا الحرية المهنية التي توفر المكافأة المالية. الأشخاص الناجحون شغوفين لتحقيق أهدافهم سواء في العمل أو في اللعب.

5- احتراف شي جديد

«فالشباب الناجحون في سن العشرين يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا وأن يصبحوا استثنائيين في شيءٍ ما. من وجهة النظر المهنية ومن وجهة النظر التجارية فإن كون المرء خبيرًا في مجال محدد يشكل أهمية كبيرة على حد علمي»، هذا ما قاله باري سالتزمان خبير أعمال استراتيجي ورئيس تنفيذي لمجموعة سالتزمان إنتربرايز لشركة Business Insider سابقًا.

6- قضاء الوقت في الخارج

الاستمتاع بالطبيعة والأنشطة الخارجية بجميع أنواعها يساعد الأشخاص الناجحين على العمل بأفضل ما لديهم خلال أسبوع العمل جسديًا وذهنيًا.

تقول تايلور: «الأشخاص الناجحون لا يفهمون البيئة الطبيعية بشكل صحيح».

7- تناول الطعام جيدًا لغرض معين

كما بيّنت تايلور: «يعد تناول الوجبات السريعة بالأخص مع الأصدقاء أولوية عالية لهذة الفئة من الأشخاص بعد العمل أو في عطلة نهاية الأسبوع»،

وأيضًا: «محبي الطعام يودون معرفة ما يأكلونه ويفضلون الأطعمة العضوية والصحية. كما إن طهي وجبة لذيذة جدًا أمر جذاب أيضًا بالنسبة للكثيرين».

8- الاتجاه نحو التواصل الاجتماعي

تقول تايلور: «إن أصحاب عمر العشرين لديهم تواصل اجتماعي قوي وهم يدركون أن البقاء على إتصالٍ أمرٌ بالغ الأهمية للحصول على السعادة في أوقات فراغهم».

9- افعل شيئًا عفويًا

يدرك الأشخاص الناجحون أنه في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى العيش قليلًا. عندما تكون عفويًا سوف تكون قادرًا على التفكير واتخاذ قرارات حاسمة وهي صفة من صفات أولئك الذين يتولون القيادة. هذا ما قاله ريان كان Ryan Kahn مدرب محترف ومؤسس The Hired Group ومؤلف كتاب Hired دليل المتخرجين الجدد.

10- السفر

من الممكن أن يكون السفر مكلفًا ولكن الأشخاص البارعين والأكثر إنجازًا يجدون طرقًا لاكتشاف مدن جديدة أو زيارة الأصدقاء والعائلة في أثناء إجازتهم من العمل. ولكن لماذا؟! لأنهم يتوقون إلى تجارب مثيرة ويريدون التعرف على أماكن وثقافات مختلفة.

11- المشاركة في الأنشطة التي تدعم شغفهم

تقول تايلور: «إنهم يدركون أن هذا هو الوقت المثالي للاسترخاء مع هواية لتمضية الوقت أو بعض المواهب مثل التواصل الاجتماعي أو القراءة أو الرسم أو أي شيء آخر».

12- إدارة الأموال

في حين إن الأكل جيد والسفر مهم إلا إن النجاح في العشرينات من العمر أمر مهم جدًا وهذا وقت حرج عندما يتعلق الأمر بادخار الأموال كما ذكرت Business Insider سابقًا. عندما تكون شابًا فإن الوقت في صالحك ومن الممكن أن ادخار الأموال والاستثمار يجعلك مستقبلًا من الأثرياء.

13- قدم عملًا خيريًا

النجاح في عمر العشرينات يتعلق بالتفكير الإيجابي أكثر من التفكير الديموغرافي. تقول تايلور: «إن دعم هذة الفلسفة بالأفعال وليس بالأقوال يُترجَم إلى النجاح»، وتقول أن الكثير مدركين اجتماعيًا ويريدون إحداث فرق إيجابي على هذا الكوكب، على سبيل المثال قد يتطوعون لدعم قضية تساعد البيئة.

14- ابتكار أشياء جديدة

تقول تايلور: «إن الأنشطة الترفيهية التي تستفيد من الإبداع مثل العزف على آلة موسيقية، أو الاستماع إلى قائمة الأغاني التي تم تنزيلها مسبقًا، أو الحضور إلى حفل موسيقي كلها طرق شائعة لتحقيق النجاح في العشرينات من العمر. وكذلك فإن رسم أو كتابة مدونة حول موضوع العاطفة تؤيد الرغبة لكي يكون مبدعًا ومعبرًا».

15- الشحن الإيجابي

يستخدم الأشخاص الناجحون وقت الفراغ لإعادة شحن بطاريتهم. هم يعرفون أنهم قادرين على انجاز المزيد من العمل إذا كانوا مسترخين ولديهم التركيز التام.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

عناوين

رحلة طيران واعتقال صحفي

أتلانتا ، الولايات المتحدة (CNN) – المملكة المتحدة الولايات المتحدة إجراءات عقابية ضد عشرات والكيانات البيلاروسية ردًا على الإجباري لطائرة شركة رايان إير ، و “الاعتقال بدوافع سياسية” لصحفي وشريكته (رامان رامان براتاسيفيتش وصوفيا سابيجا) ، و “البيانات المستمرة في بيلاروسيا ، بما في ذلك الهجمات على حقوق الإنسان ،” بيان يوم الاثنين. وأوضح أن…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

أتلانتا ، الولايات المتحدة (CNN) – المملكة المتحدة الولايات المتحدة إجراءات عقابية ضد عشرات والكيانات البيلاروسية ردًا على الإجباري لطائرة شركة رايان إير ، و “الاعتقال بدوافع سياسية” لصحفي وشريكته (رامان رامان براتاسيفيتش وصوفيا سابيجا) ، و “البيانات المستمرة في بيلاروسيا ، بما في ذلك الهجمات على حقوق الإنسان ،” بيان يوم الاثنين.

وأوضح أن الولايات المتحدة فرضت قيودًا على تأشيرات 46 مسؤولًا “لتورطهم في إنشاء مؤسسة في بيلاروسيا ، مما يجعل هؤلاء الأفراد غير مؤهلين للولايات المتحدة”.

باسم بلينكن: “هؤلاء الأشخاص يشغلون منصب الرئيس في الإدارة الرئاسية ، ولجنة أمن الدولة لجمهورية بيلاروسيا ، ووزارة الشؤون الداخلية ، ولجنة التحقيق ، ووزارة الإعلام ، ووزارة الرياضة والسياحة ، ولجنة الحدود ، وزارة الصحة ، وزارة العدل الحكومية والمحاكم الجزئية في مينسك “.

وقال بلينكن إن وزارة الخزانة عاقبت 16 فردًا إضافيًا وخمسة كيانات ، مشيرًا إلى أن “الأشخاص المحددين في نفس اليوم قد أضروا بشعب بيلاروسيا من خلال زيارتهم في الانتخابات الرئاسية في 9 أغسطس / آب 2020 والقمع الوحشي “.

والرئيس التنفيذي فلاديمير بوتين – لكن الاتحاد الأوروبي لم يتمكن من الوصول إلى نفس الصفحة إلى جنب مع حلفائها.

في بيان مشترك منفصل صدر الاثنين ، الولايات المتحدة وكارت منظمة الاتحاد الدولي والاتحاد الدولي ، تظهر بعض العقوبات على بيلاروسيا بسبب “الهجمات المميزة (ألكسندر) لوكاشينكو على حقوق الإنسان والحريات الدولية والقانون الدولي”.

وجاء في البيان: “نحن ملتزمون بدعم التطلعات الديمقراطية المكبوتة منذ فترة طويلة لشعب بيلاروسيا ، ونحن نقف لتغطية تكاليف على النظام لتجاهله الصارخ للالتزامات الدولية”.

الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) ؛ والدخول في حوار سياسي شامل وحقيقي يمثلون المجتمع والتعاون في أوروبا.

Continue Reading

عناوين

فيديو.. عوض الله والشريف حسن أمام المحكمة في الأردن

مثل رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق باسم عوض الله، والشريف “عبدالرحمن حسن” اليوم الاثنين، بالبدلة الزرقاء الخاصة بالموقوفين، أمام محكمة أمن الدولة في أولى جلسات المحاكمة في القضية التي عرفت بـ “الفتنة”، بعد أن وصلا في سيارات مظللة، رباعية الدفع. ونفى المتهمان أمام المحكمة التي انعقدت برئاسة المقدم القاضي العسكري موفق المساعيد، تهمة زعزعة الاستقرار…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

مثل رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق باسم عوض الله، والشريف “عبدالرحمن حسن” اليوم الاثنين، بالبدلة الزرقاء الخاصة بالموقوفين، أمام محكمة أمن الدولة في أولى جلسات المحاكمة في القضية التي عرفت بـ “الفتنة”، بعد أن وصلا في سيارات مظللة، رباعية الدفع.

ونفى المتهمان أمام المحكمة التي انعقدت برئاسة المقدم القاضي العسكري موفق المساعيد، تهمة زعزعة الاستقرار الموجهة إليهما.

وكان النائب العام الأردني لمحكمة أمن الدولة صادق في 13 يونيو الجاري، على قرار الظن الصادر عن مدعي عام محكمة أمن الدولة في القضية المتعلقة بالمشتكى عليهما كل من باسم إبراهيم يوسف عوض الله والشريف عبد الرحمن حسن.

أصل القصة

وتعود حيثيات تلك القضية إلى 3 أبريل 2021، حيث أعلن رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اعتقال الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي السابق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة.

فيما نفى اعتقال الأمير حمزة لكنه بيّن أنه طُلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات قد توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجها الشريف حسن وعوض الله وآخرون.

باسم عوض الله

باسم عوض الله

الإفراج عن 16 شخصاً

كما قال في حينه إن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح. وأكد أن كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار.

وبناءً على توجيهات العاهل الأردني عبدالله الثاني، أفرج ضمن الأطر القانونية، سابقا عن 16 شخصا من الموقوفين في تلك الأحداث، بحسب ما أعلن النائب العام لمحكمة أمن الدولة القاضي العسكري العميد حازم المجالي.

كما أوضح في حينه أن عملية إطلاق سراح الموقوفين لم تشمل عوض الله، وحسن بن زيد، لاختلاف أدوارهما وتباينها والوقائع المنسوبة إليهما ودرجة التحريض التي تختلف عن بقية المتهمين الذين تم الإفراج عنهم.

Continue Reading

عناوين

على رغم مؤشرات الإنهيار الإقتصادي… المطاعم ‘مفولة’

مع انطلاقة موسم الصيف في لبنان، بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجياً إلى عدد من المناطق حيث أماكن السهر والمطاعم تعجّ بروّادها، في ظاهرة لا تعكس حقيقة الأرقام الاقتصادية “المُخيفة” في بلد حذّر البنك الدولي من أنه غارق في انهيار اقتصادي قد يضعه ضمن أسوأ عشر أزمات عالمية منذ منتصف القرن التاسع عشر، في غياب لأي…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

مع انطلاقة موسم الصيف في لبنان، بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجياً إلى عدد من المناطق حيث أماكن السهر والمطاعم تعجّ بروّادها، في ظاهرة لا تعكس حقيقة الأرقام الاقتصادية “المُخيفة” في بلد حذّر البنك الدولي من أنه غارق في انهيار اقتصادي قد يضعه ضمن أسوأ عشر أزمات عالمية منذ منتصف القرن التاسع عشر، في غياب لأي أفق حل يخرجه من واقع مترد يفاقمه شلل سياسي.

ومع أن التعافي التدريجي للبنان من كورونا بحسب تصنيف منظمة الصحة العالمية فرض إيقاعه على حركة المطاعم والملاهي الليلة والفنادق والمنتجعات التي تشهد زحمة كبيرة، غير أن الأسعار الخيالية للدخول إليها نتيجةً ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة يطرح علامات استفهام عديدة حول حقيقة الأرقام الاقتصادية وهل تعكس فعلاً واقع اللبناني الذي باتت معاناته المعيشية اليومية تتصدّر العناوين العالمية.

غير أن هذه المظاهر “تغشّ” بحسب قول مايا بخعازي، أمينة سر نقابة المطاعم في لبنان لـ”العربية.نت”، موضحة “أن عدداً من المطاعم وليس أكثريتها تشهد إقبالاً فقط في نهاية الأسبوع في حين أنها تُعاني من قلّة الزبائن خلال أيام الأسبوع العادية، كما أن فاتورة اللبناني تراجعت كثيراً بسبب تدنّي قدرته الشرائية لتقتصر غالباً على طلب النرجيلة مع كأس عصير بعدما كان يطلب أطباقاً ومشروبات عديدة”.

كما أوضحت “أن أسعار المواد التشغيلية للمطاعم (مثل موتورات الكهرباء) ارتفعت بشكل كبير ما انعكس على أسعار الدخول، لكن رغم ذلك نحاول قدر المستطاع عدم ربط أسعارنا بسعر صرف الدولار في السوق ااموازية.

ويشرح نقيب الفنادق بيار الأشقر لـ”العربية.نت” “أن نحو 700 ألف لبناني ممن كانوا يصنّفون طبقة وسطى كانوا يسافرون سنوياً خلال فصل الصيف ضمن رحلات تُنظّمها مكاتب سفر خاصة، لكن نتيجة شحّ الدولار وتراجع قدرتهم الشرائية فضّلوا السياحة داخل لبنان، بالإضافة إلى 450 ألف لبناني يعملون في دول الخليج و200 ألف في دول إفريقيا يأتون سنوياً إلى لبنان”.

وقال “هؤلاء يُشكّلون أكثر من مليون ونصف لبناني باتوا “أسيري” القفص الذهبي اللبناني وأصبحوا سائحين في بلدهم يحملون في جيوبهم الدولار الذي بات عملة نادرة في لبنان”.

أما الإشغال الفندقي فيختلف بين منطقة وأخرى. وبحسب الأشقر الوضع في بيروت لا يُشبه مناطق أخرى. ففي العاصمة هناك 2000 غرفة مُقفلة لسببين، الأوّل إقفال نهائي نتيجة الأزمة الاقتصادية والثاني بسبب انفجار المرفأ في 4 أغسطس، حيث إن أعمال الترميم لم تنتهِ، لأن شركات التأمين تتأخّر بالدفع”.

وأضاف “أما الإشغال الفندقي، وتحديداً في المناطق الجبلية فجيّد، لكن يقتصر على نهاية الأسبوع فقط”.

ولفت الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين لـ”العربية.نت” “أن العراقيين يحتلّون المرتبة الأولى في السيّاح العرب، حيث يزور لبنان سنوياً أكثر من 700 ألف عراقي يليهم الأردنيون ثم المصريون”.

ومع أن الأرقام المذكورة من المعنيين تؤشر إلى أن الموسم السياحي في لبنان “جيّد” إلى حدّ ما، غير أن أرقام الفقر والعوز الصادرة عن الجهات الرسمية تعكس حقيقة أخرى.

فهل اللبنانيون في رفاه ورخاء أم أنهم جائعون؟

للإجابة عن هذا السؤال أوضح أستاذ السياسات والتخطيط في الجامعة الأميركية في بيروت والمشرف على مرصد الأزمة، ناصر ياسين لـ “العربية.نت” أن سلوكيات اللبنانيين خلال هذه الأزمة ترتبط بنظرية “قلم الحُمرة”، حيث إن الأشخاص الذين يفترض أن يكونوا من أكثر المتأثرين بالمشاكل المالية، يحجمون على الإنفاق على سلع أساسية، ويقولون إننا طالما لن نستطيع شراء المنزل أو السيارة التي كنا نحلم بها، وبما أن العطلة الصيفية المقررة في أحد المنتجعات ألغيت، فإن تأمين الغذاء مع حدّ أدنى من الترفيه يُصبح أولوية، وهو ما يُطلق عليه نظرية “قلم حُمرة”، أي أن عدم القدرة على شراء معطف ثمين لا يمنعنا من شراء أحمر الشفاه”.

إلى جانب نظرية “قلم الحُمرة”، تحدّث أستاذ السياسات والتخطيط في الجامعة الأميركية ببيروت عن تفسيرين آخرين لسلوكيات اللبناني، الأوّل مرتبط بالعملة الخضراء، حيث إن قسماً من اللبنانيين يتقاضى راتباً بالدولار ما يسمح له بالاستفادة من تدنّي الأسعار، والثاني له علاقة بتداعيات جائحة كورونا والحجر المنزلي الذي فُرض على اللبنانيين لأكثر من سنة”.

كما اعتبر ياسين “أن الأزمات المتلاحقة التي أصابت اللبنانيين، بدءاً بالانتفاضة الشعبية التي بدأت في أكتوبر 2019 وما نتج عنها من إغلاق طرقات وأعمال شغب، مروراً بالأزمة الاقتصادية والمالية وانهيار الليرة مقابل الدولار مع ما خلّفه ذلك من تراجع في القدرة الشرائية وإرتفاع جنوني بأسعار المواد الاستهلاكية، وصولاً إلى انفجار مرفأ بيروت، كان لها آثار نفسية كبيرة على اللبنانيين، وجعلتهم يعيشون في ضغوط يومية”.

غير أن هذه الضغوطات النفسية لن تولّد انفجاراً اجتماعياً برأي ياسين، لأن هاجس اللبنانيين بات الحفاظ على أمنه الغذائي والصحي، في حين أن الشعوب التي تُحدث تغييراً تكون في أعلى سلّم حاجاتها اليومية”.

إلا أنه توقّع ارتفاع معدّلات الإشكالات أمام محطات الوقود والصيدليات والأفران، لأن شعار اللبنانيين بات “يا رب نفسي”.

Continue Reading
error: Content is protected !!