٥ نصائح للمحافظة على صحة العائلة النفسيّة خلال هذه الفترة - Lebanon news - أخبار لبنان

٥ نصائح للمحافظة على صحة العائلة النفسيّة خلال هذه الفترة

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

إن الحجر المنزلي مع أطفال مختلف تماماً عن الحجر المنزلي دونهم. ففي حين ينشر البعض فيديوهات عن هواياتهم الجديدة ووصفاتهم الشهيّة، بالكاد يستطيع الآباء والأمهات أخذ قسط صغير من الراحة ليلاً.

لم يكن يوماً دور الأب والأم سهلاً لكن الحجر أخذ هذا الدور الى مكان أبعد بعد ومما لا شك فيه ان هناك بعض السبل المفيدة التي باستطاعة الوالدَين اعتمادها لضمان خروج الجميع من هذه الفترة بسلام.

إن جيمس شرويدر، معالج نفسي للأطفال، وهو أب لثمانيّة أولاد تتراوح أعمارهم بين بضعة أشهر و١٣ سنة. تشارك معنا بخمس نصائح لمساعدة الأمهات والآباء على تخطي فترة الحجر الصعبة:

1-                 الانتباه للصحة الجسديّة

يشجع شرويدر الأمهات والآباء على الانتباه للصحة الجسديّة أي النوم والحميّة الغذائيّة والنشاط الرياضي. ويقول ان لهذه العناصر أثر كبير جداً على المشاعر والحالة النفسيّة. إن الصحة النفسيّة مرتبطة الى حد كبير بالممارسات اليوميّة. فمن الضروري خلال هذه الفترة، الانتباه الى مداميك الصحة هذه. تتحسن الصحة النفسيّة والعقليّة في حال اعتمد الأبوان حمية غذائيّة صحيّة وقاما بنشاط رياضي وناما بما فيه الكفاية. إن هذه الجائحة صدمة عالميّة وعلى الجميع تخطيها على طريقته ولذلك فإن اعتماد عادات صحيّة قادرة على الحد من الشعور بالقلق والاكتئاب أمر أساسي.

2-                 الراحة والعناية الذاتيّة

ويقول شرويدر للآباء والأمهات انه عليكم بأخذ قسط من الراحة لكي تتمكنوا من الاستمرار بالاهتمام بمن حولكم. كثيرون هم الآباء والأمهات الذين يقدمون كلّ شيء لأولادهم ولا يهتمون أبداً بأنفسهم. لكن الاهتمام بالذات هو حجر الأساس للاهتمام بالآخر. لكن، كيف يكون ذلك بصورة عمليّة؟ من الضروري تحديد أقساط من الراحة الشخصيّة، ربما ٥ فترات في اليوم الواحد للتحدث مع صديق أو التنزه قليلاً أو التمتع بالموسيقى. ومن الضروري أيضاً أخذ فترات من العزلة التامة – مثلاً خمس دقائق من العزلة التامة قبل العشاء أو كلّما دعت الحاجة الى ذلك.

3-                 إعادة صياغة

المقصود بذلك تحويل الحوار السلبي الداخلي الى شيء إيجابي ومُحفز. إنها عادة قوية ولها تأثير كبير جداً. على الأب والأم أن يكون مدرك لوضعه النفسي. على سبيل المثال، قد يقول الأب أو الأم: “أصابني الجنون! لم أعد أستطع التحمل أكثر من ذلك!” من الضروري التنبه لهذا النوع من الرسائل لأنه وفي نهاية المطاف ينتهي المرء بتصديق ما يقول. ويتمنى عالم النفس على الأهل باستبدال هذه الأفكار الكئيبة بحوار داخلي يسعى الى تخطي هذه المشاعر.

من الضروري تغيير نمط التفكير والقول: “أعرف انها فترة صعبة جداً، لكن يمكن تحسين بعض الأمور. تخطيت ظروف صعبة من قبل ويمكنني أن أتخطى هذا الظرف اليوم. من الضروري أن نعلم أولادنا في هذه الفترة تخطي الصعاب والمرونة وعدم الخضوع والتسليم للقلق. يبدأ كلّ شيء بما نقوله لذواتنا.”

4-                 إدارة الأزمة

ترتبط هذه النقطة بالنقطة السابقة ويقول شرويدر: “في هذه الفترة الكثير من التوتر، لكن كيفيّة عرض الموضوع ومناقشته مع أولادنا مهم جداً. ومن المهم أيضاً الانتباه لكلماتنا وتصرفاتنا خلال فترة الحجر هذه ولنركز على الأمور التي نستطيع السيطرة عليها والابتعاد عن الخوف والقلق.”

يمكن تنظيم أنشطة من قبيل حلقات الحوار المفتوحة أو طلب من فرد من أفراد العائلة تقديم شكر يومي والتأمل بإيجابيات الظرف الراهن.

تعني إدارة الأزمة تقديم مثال جيد للأولاد والتواصل بفعاليّة معهم. وينصح الأخصائي الآباء والأمهات بعدم مشاهدة الأخبار بشكل مستمر ودون انقطاع بل الاكتفاء بذلك مرّة أو مرتَين في اليوم والتركيز على الأمور القادرة على الترفيه والتثقيف.

5-                 لا تتردد في طلب المساعدة

نعيش في عالم واحد ونحن مسؤولون عن بعضنا البعض ولذلك من الضروري احترام إجراءات التباعد الاجتماعي لكن أيضاً التواصل والتفاعل عبر الوسائل الممكنة.

ويقول شرويدر: “اطلب المساعدة من أشخاص هم على السفينة نفسها أو يختبرون حالة مماثلة لحالتك أو أشخاص قادرين على تشجيعك. قد نشعر بالخوف، في هذه المرحلة، من طلب المساعدة لكن لا عيب في القول: “هل يمكننا التحدث؟ لا أشعر انني بخير.” تكفينا في بعض الأحيان دقائق معدودة عبر الهاتف لتغيير المزاج والنهار.

يمكننا من خلال التحدث مع الآخرين وبنعمة اللّه تخطي كلّ الصعوبات.

 

 

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!