بعد لقاء مع البرهان.. استعداد أممي لتقديم الدعم للسودان - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

أخبار العالم

بعد لقاء مع البرهان.. استعداد أممي لتقديم الدعم للسودان

بحث القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، مع رئيس البعثة الأممية فولكر بيترس “السبل الكفيلة بالخروج من الأزمة بما يحقق الاستقرار والسلام بالبلاد”.ودعا فولكر، في تصريح صحافي عقب لقائه بالبرهان، إلى “فتح حوار” مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك و”أصحاب المصلحة الآخرين”، مشيراً إلى استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم اللازم في هذا الصدد.…

Published

on

بعد-لقاء-مع-البرهان.-استعداد-أممي-لتقديم-الدعم-للسودان

بحث القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، مع رئيس البعثة الأممية فولكر بيترس “السبل الكفيلة بالخروج من الأزمة بما يحقق الاستقرار والسلام بالبلاد”.

ودعا فولكر، في تصريح صحافي عقب لقائه بالبرهان، إلى “فتح حوار” مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك و”أصحاب المصلحة الآخرين”، مشيراً إلى استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم اللازم في هذا الصدد.

 رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك (أرشيفية)

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك (أرشيفية)

وأوضح فولكر أن البعثة الأممية قدمت “بعض الاقتراحات للعودة إلى حوار شامل وعاجل لاستعادة الشراكة على أساس الوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا للسلام”.

يأتي هذا بينما قالت السفارة الأميركية في الخرطوم اليوم الأربعاء، إنها تلقت تقارير عن احتجاجات متفرقة في العاصمة السودانية الخرطوم وحولها، لكنها ذكرت أنه “لم ترد تقارير جديدة عن أعمال عنف”.

وأشارت السفارة عبر “تويتر” إلى أن الحركة في مناطق معينة من الخرطوم مقيدة، مؤكدةً أنه لم ترد تقارير عن إصابات أو مواجهات عنيفة في الليلة الماضية.

احتجاج اليوم في السودان

احتجاج اليوم في السودان

من جهته، أعلن الاتحاد الإفريقي اليوم، تعليق عضوية السودان “حتى الاستعادة الفعلية للسلطات الانتقالية بقيادة مدنيين”.

وأعلن الاتحاد أيضاً إرسال “بعثة إلى السودان للتحاور مع كافة الأطراف بهدف إيجاد حل ودي للمأزق السياسي الحالي”.

واتُخذت هذه القرارات أثناء اجتماع الثلاثاء لمجلس السلام والأمن المكلّف بالنزاعات والمسائل الأمنية في الاتحاد الإفريقي.

وكان قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أعلن الاثنين، حل مجلس السيادة والحكومة وفرض حالة الطوارئ. كما تضمنت قراراته حل جميع الكيانات النقابية والاتحادات المهنية.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

أخبار العالم

رئيس جنوب إفريقيا: هذا السلاح الأنجع لصد أوميكرون

مع تزايد حالات وشدد رئيس البلاد الإصابة بـ”أوميكرون” لمتحور الجديد من كورونا، أعلنت جنوب إفريقيا أن مستشفياتها تستعد لموجة جديدة من كوفيد19. وشدد رئيس البلاد سيريل رامافوزا، على أن زيادة نسبة التطعيم هي السلاح الأنجع، والأداة الرئيسة لمكافحة “أوميكرون”كما أوضح أن السلطات تجهز المستشفيات لاستقبال المزيد من المرضى في الوقت الذي تدفع فيه سلالة أوميكرون…

Published

on

By

رئيس-جنوب-إفريقيا:-هذا-السلاح-الأنجع-لصد-أوميكرون

مع تزايد حالات وشدد رئيس البلاد الإصابة بـ”أوميكرون” لمتحور الجديد من كورونا، أعلنت جنوب إفريقيا أن مستشفياتها تستعد لموجة جديدة من كوفيد19. وشدد رئيس البلاد سيريل رامافوزا، على أن زيادة نسبة التطعيم هي السلاح الأنجع، والأداة الرئيسة لمكافحة “أوميكرون”

كما أوضح أن السلطات تجهز المستشفيات لاستقبال المزيد من المرضى في الوقت الذي تدفع فيه سلالة أوميكرون البلاد إلى موجة رابعة من كورونا.

هيمنة أوميكرون

إلى ذلك، قال رامافوزا في نشرة إعلامية أسبوعية، اليوم الاثنين، بحسب ما أفادت رويترز، أن أوميكرون يهيمن فيما يبدو على الحالات الجديدة في أغلب أقاليم البلاد التسعة. وأضاف “نراقب عن كثب معدلات الإصابة ودخول المستشفيات”.

أتت تلك التصريحات فيما ارتفعت الإصابات في البلاد الأسبوع الماضي، حتى بلغت أكثر من 16 ألف حالة يوم الجمعة الماضب، فيما وصلت الاثنين الماضي إلى 2300.

أسرع انتشارا

بالتزامن، يتسابق العلماء في جنوب إفريقيا ودول أخرى لمعرفة ما إذا كان أوميكرون أسرع انتشارا أو يسبب حالات إصابة أكثر شدة أو أكثر مقاومة للقاحات الموجودة من السلالات السابقة.

لكن روايات أطباء وخبراء محليين، جاءت مطمئنة خلال الفترة الماضية، إذا أكد العديد منهم أن أغلب الحالات حتى الآن إصاباتها معتدلة.

يذكر أن المتحور الجديد رصد لأول مرة في جنوب إفريقيا الشهر الماضي وأثار قلقا عالميا إذ تخشى الحكومات من موجة جديدة من ارتفاع حالات الإصابة.

Continue Reading

أخبار العالم

محطات بحياة المستشارة الأبدية.. ميركل تودع السياسة!

تطوي المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل 16 عاما في السلطة لتنسحب نهائيا الأربعاء من الساحة السياسية وسط شعبية لا تضعف، تاركة فراغا كبيرا في العالم حيث جسّدت القيم وحس التسوية، كما انتقدت في المقابل لاعتبارها لا تمتلك رؤية.فبعد 5860 يوما في السلطة، تسلم ميركل البالغة 67 عاما مهامها إلى خلفها الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس…

Published

on

By

محطات-بحياة-المستشارة-الأبدية.-ميركل-تودع-السياسة!

تطوي المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل 16 عاما في السلطة لتنسحب نهائيا الأربعاء من الساحة السياسية وسط شعبية لا تضعف، تاركة فراغا كبيرا في العالم حيث جسّدت القيم وحس التسوية، كما انتقدت في المقابل لاعتبارها لا تمتلك رؤية.

فبعد 5860 يوما في السلطة، تسلم ميركل البالغة 67 عاما مهامها إلى خلفها الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس بعد أن ينتخبه مجلس النواب الأربعاء مستشارا.

بذلك تكون ميركل قد قضت في المستشارية فترة تكاد تعادل المدة القياسية التي سجلها مرشدها هلموت كول، بفارق تسعة أيام فقط.

جيل ميركل

ولم يعرف العديد من الشباب الألمان الذين يوصفون بـ”جيل ميركل” سواها على رأس الحكومة. ويطلق الرأي العام على المستشارة التي قضت 31 عاما في مجلس النواب لقب “موتي” أي الأم بالألمانية.

وإن كانت صورة القادة تتراجع مع بقائهم في السلطة، فإن “المستشارة الأبدية” لا تزال بعد سنواتها المديدة في الحكم تتمتع بشعبية هائلة، وأظهر تحقيق أجراه معهد بيو مؤخرا أنها تحظى بـ72% من الثقة على الساحة الدولية.

فهي تخطت أزمة العام 2019 حين بدت عاجزة على رأس تحالف كبير باهت من اليمين واليسار، أمام تعبئة شبابية من أجل المناخ تخطتها.

نوبات ارتعاش

وفي ما بدا مؤشرا إلى نهاية عهدها، أصيبت ميركل مؤخرا بنوبات ارتعاش خلال مراسم، ما أثار تساؤلات حول قدرتها على إتمام ولايتها الرابعة والأخيرة.

ميركل

ميركل

غير أن وباء كوفيد-19 أعاد خلط الأوراق، ويقول ثلاثة أرباع الألمان الآن إنهم راضون عن أدائها على رأس ألمانيا، بحسب استطلاعات الرأي.

وبمواجهة تفشي الجائحة، ابتعدت ميركل عن المواقف الخطابية الرنانة لتعتمد الشرح والتفسير المنطقي.

وعلقت على تدابير الحجر التي ذكرتها بحياتها في ألمانيا الشرقية سابقا، فأقرّت بأن ذلك كان “من أصعب القرارات” التي اضطرت إلى اتخاذها خلال 16 عاما في السلطة.

“الميركليّة”

وفي ظل الوباء وعواقبه، أظهرت ميركل مرة جديدة حسّها العملي وقدرتها على تبديل موقفها لنزع فتيل أزمة، وهو نهج بات يعرف بـ”الميركليّة”.

أنجيلا ميركل (فرانس برس)

أنجيلا ميركل (فرانس برس)

فبعدما كانت متمسّكة بالتقشف المالي في أوروبا في أعقاب الأزمة المالية عام 2008، ما أدى إلى تضييق الخناق على اليونان، غيّرت ميركل نهجها لتؤيد الإنعاش المالي في أوروبا وتعتنق سياسة تشارك الديون، معتبرة أن هذا هو السبيل لإنقاذ البناء الأوروبي.

وفي 2011، باشرت سحب ألمانيا تدريجيا من الطاقة النووية بعد أيام قليلة على كارثة فوكوشيما النووية في اليابان.

موقفها من اللاجئين السوريين

لكن موقفها التاريخي الأبرز كان في خريف 2015، حين قررت فتح أبواب ألمانيا أمام مئات آلاف طالبي اللجوء معظمهم من السوريين.

وبالرغم من مخاوف الرأي العام، وعدت بدمج الوافدين الجدد وحمايتهم. وأعلنت بهذه المناسبة “سنتمكن من ذلك”، في شعار قد يكون الأقوى خلال عهد المستشارة المعروفة بابتعادها عن النبرة الخطابية.

ولطالما حرصت المستشارة حتى ذلك الحين على إعطاء صورة امرأة حذرة بل باردة، سوية في سلوكها ونبرتها، تحب البطاطس وتهوى الأوبرا والرحلات في الطبيعة.

المستشارة “الأبدية”

غير أن ميركل لطالما أكدت أنها تتحمّل مسؤولية قرارها، ومع وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اعتُبرت “زعيمة العالم الحر” في زمن صعود النزعات الشعبوية.

يصفها باراك أوباما، أحد الرؤساء الأميركيين الأربعة الذين عايشتهم منذ 2005، في مذكراته بأنها قيادية “موثوقة ونزيهة وتمتلك الدقة الفكرية” معتبرا أنها “شخص رائع”.

وتبقى “المستشارة الأبدية” التي لم تتمكن المشاكل المتتالية التي واجهتها من النيل منها، شخصية سياسية فريدة ومخيفة، غالبا أساء خصومها تقدير قوتها.

أنجيلا ميركل

أنجيلا ميركل

“نظريات المؤامرة”

في العام 2000، اغتنمت فضيحة مالية داخل حزبها “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” (وسط يمين) لتتسلم قيادته، فنجحت المبتدئة في السياسة التي كانت تفتقد آنذاك إلى الكاريزما، في تهميش كل القادة الذكور الذين كانوا يعترضون طريقها.

وفي 18 أيلول/سبتمبر 2005، فازت بعد منافسة شرسة على المستشار الاشتراكي الديمقراطي غيرهارد شرودر، منتزعة فوزها الانتخابي الأول، قبل فوزها لاحقا في انتخابات 2009 و2013 و2017.

وخلال مراسم وداع للجيش الخميس، أقرّت بأن هذه السنوات الـ16 “تطلبت جهودا سياسية وإنسانية”، محذرة من “هشاشة الثقة” في العلم والسياسة في زمن “نظريات المؤامرة” و”خطابات الكراهية”.

Continue Reading

أخبار العالم

البرهان: ميثاق سياسي جديد قيد الإعداد في السودان

كشف رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان عن ميثاق سياسي جديد بين القوى الفاعلة، قيد الإعداد في السودان.كما أوضح أن هذا الميثاق مفتوح لكل القوى السياسية والمدنية.ولم يسبعد البرهان ترشح أي من قوى الثورة، باستثناء العسكريين، في الانتخابات المزمع عقدها مستقبلا في البلاد، بحسب ما أوضح مكتبه في بيان، اليوم الأحد. استثناء…

Published

on

By

البرهان:-ميثاق-سياسي-جديد-قيد-الإعداد-في-السودان

كشف رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان عن ميثاق سياسي جديد بين القوى الفاعلة، قيد الإعداد في السودان.

كما أوضح أن هذا الميثاق مفتوح لكل القوى السياسية والمدنية.

ولم يسبعد البرهان ترشح أي من قوى الثورة، باستثناء العسكريين، في الانتخابات المزمع عقدها مستقبلا في البلاد، بحسب ما أوضح مكتبه في بيان، اليوم الأحد.

استثناء بعض الأطراف

إلى ذلك، أشار إلى أن اتفاق جوبا أعطى بعض الأطراف استثناء بخصوص المشاركة في الانتخابات المقبلة وأجهزة السلطة، في إشارة للحركات المسلحة.

وكان رئيس مجلس السيادة أعلن في مقابلة مع وكالة فرانس برس، أمس السبت أنّ هناك “مؤشّرات إيجابيّة” تتّصل بدعم المجتمع الدولي مجدّدا للخرطوم، مؤكّدا أنّ جميع القوى السياسيّة ستتمكّن من الترشح في انتخابات 2023.

عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

إلا أنه لفت في الوقت عينه إلى استبعاد الحزب الحاكم في عهد نظام الرئيس المعزول عمر البشير، قائلا “سوف نعمل معا حتى لا يكون المؤتمر الوطنى جزءا من المرحلة الانتقالية بأى صورة من الصور”.

يذكر أن تصريحات البرهان حول الميثاق الجديد اليوم تعطي مؤشرات حول ما يجري من حوارات ونقاشات خلف الكواليس، منذ توقيع الاتفاق السياسي بين قائد الجيش ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك، في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي (2021)، بعد أسابيع على فرض القوات المسلحة حالة الطوارئ في البلاد وحل الحكومة السابقة ومجلس السيادة، فضلا عن اعتقال عشرات السياسيين الذين أطلق سراحهم لاحقا.

وكان مصدر مقرب من حمدوك كشف قبل أيام أيضا، أن الأخير ربط بقاءه في منصبه (رئيسا للحكومة) بالتوافق بين كافة القوى السياسية في البلاد.

Continue Reading
error: Content is protected !!